تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

روايتي الاولى .( الهروب )

Like Tree3Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-19-2013, 09:22 PM   #1 (permalink)
ذكريات منسيه
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية ذكريات منسيه
 

ADS
39 روايتي الاولى .( الهروب )




رهف فتاة في 18 من عمرها جريئه و عنيده ذات عينين عسليتين واسعتين و شعر طويل بني اللون قلبها نظيف وبرئ كبراءة الاطفال
يوما ما تعرفت على شاب من خلال الانترنت عمره 21
صارا يمزحان مع بعضهما ويضحكان و سريعا ما تسلل الحب الدافئ الى قلبيهما البرئ حب ماعاد موجود في هذا الزمن ...حب بعيدا عن جميع المصالح و شهوات البشر
استمرا هكذا تجمعهم شاشه رقمية و تفرقهم هي تحزن ان غاب ليوم و هو كذلك تفرح اذا وجدته ( متصل ) لتحادثه
كانا حديثهما طفولي بريء كانت كلماتهما تملأها الدفء الذي يتسلل الي مسمعيهما في ليلة بارده
احبك نعم احبك قلبي هذا لا يستطيع ان ينبض لغيرك وكلماتي لا تستطيع نطق غير اسمك
انا لا اريد سوى ان تكون بخير وسعيد.... بقربي او لا فحبي لك ابعد من ان تحصره حدود او تقيده عادات وتقاليد مجتمعنا القاسيه التي نسيت ان الانسان لا يستطيع ان يتحكم بقلب نبض لمن يحب ...
هي كانت للشاب ملاك يمشي على ارض البشر لم تلوثه كذب البشر ..حب صادق يتسلل ليعاند جميع البشر

ذات يوم اختفى الشاب فجأة من ...(الفيس بوك) انتظرت يوم يومين شهر واتنين لم يفتح قلقت كثيرا كانت تبكي كل يوم قبل ان تنام راحت ترى صورته التي اعطاها لها كل لحظه تغيرت حالتها ...صارت تحس بالاكتئاب والوحدة
شك اهلها بها و طلبتها امها لترا حالة ابنتها وتسألها ما بها ولكن لا جواب للفتاة الا الصمت تحتظن دبها وتبكي
سأل اخوتها ما بها هل بالضرب سيتغير حالها ...قال اخوها الاكبر انه الانترنت و الفيس بوك هو السبب ...بينما هي نائمة اخدو منها اخوتها جهازها الخاص ليروا كلامها مع حبيبها ثارو و اخدتهم الغيرة والحمية العربية المعروفه وقضايا العرض البارده والساذجه ولكنهم انتظروا استيقاضها
وعند استيقاضها بينما هي تمشط شعرها دخلو غرفتها هموا الاربعه و صارو يرونها رسائلها لحبيبها بينما هي تبكي اخد الاخ الاوسط يضربها بقوة و اخد الاخ الكبير نقالها الخاص وكسره
وهي تبكي ...
وقررا الاخوة الاربعه حبسه اختهم في المنزل الى ان يأتي خاطب ليخطبها ....
...
تمر الايام تباعا و مرى على الفراق سنة و لكن قلبها مازال ينبض له هو حبها الطاهر

....
ذات يوم زميل اخاها الاكبر في العمل طلب يد اخته ( رهف ) فرح الاخ كثيرا وقال في نفسه اخيرا سنتخلص من عار على اسرتنا و سيحمل عبأها غيرنا
حدد له موعد الغد ليخطبها ....
اتى الغد اخبر الاخ الاكبر رهف بقراره و اخبرها انها لا راي لها بعد ان جلبت العار لاسرتهم
دخلت رهف غرفتها تبكي وجاء الخاطب لرؤية خطيبته تزينت رهف مجبورة و خرجت له بابتسامه كاذبه تمنت في قلبها ان لو كان هذا حبيبها ( ايهاب )
اعجب الخاطب بجمال رهف الفتان حتى بابتسامتها الكاذبه التي يملأها الحزن
قالت في نفسها اين انت يا ايهاب اشتقت لكلماتك ولبرائتك
انتهت المقابله و لكن اتفق الخاطب ان يكون العرس الخميس القادم اي بعد ثلاث ايام لانه العريس جاهز وان جميع متطلبات رهف جاهزه من ملابس الى احذيه
و انه لا داعي بان تتعب نفسها وافق الاب سريعا بدون ان يسأل رهف التي تعمدو وضعها في عزلتها حتى امها لا تتحدث معها
كانت صدمة قوية لرهف تمنت ان ترى وتتحدث ولو بكلمة واحده مع ايهاب لكن لا جدوى هي لا تعرف كيف ...مرت الايام و هناك فكرة تدور في راس رهف .... في ليله التي تسبق عرسها جلست رهف على سجادتها وقالت سامحني يا رب فيما سأفعل
الساعه الان 2:50 الجميع نائمون
فتحت خزانتها اخرجت حقيبة يدها الصغيرة وضعت بها جميع اموالها التي جمعتها ليست بكثيرة ولكنها تفي بالغرض
نعم قررت رهف الهروب من بيت اهلها لتذهب الى القلب الوحيد الذي احس بها قلب ( ايهاب ) نعم ليس بالمدينة التي تسكن بها ولكنها ستذهب
لبست رهف حذائها الطويل الى ركبتها و ارتدت معطفها و وضعت حجابها على شعرها البني الطويل و وضعت قبعتها لكي تدفئها وامسكت بدبها الذي لم تتركه من طفولتها
ثم بدأت تمشي رويدا رويدا لكي لا يستيقض احد فتحت باب بيتهم خرجت اغلقت الباب بهدوء ثم نظرت نظرة اخيرة الى باب بيتهم ورمت خاتم الخطوبة و ذهبت ترقض باقصى سرعة مبتعدة عن هذا البيت موطن الظلم وقتل الحب
الليل معتم و الفجر المرعب قادم ..ماذا تفعل يجب ان تبتعد اقصى ما يمكن عن بيتها قبل ان يستيقض اهلها ويحسو بغيابها .....
........
انتظروا الجزء القادم من الهروب
انتظر ردودكم وتشجيعكم

فكروا ماذا سيحل برهف ..؟؟
وما سيكون ردة فعل اهلها عندما يعرفو ؟؟؟
هل ستصل رهف الى حبيبها ؟؟؟
انتظروا ..


mirihan likes this.


التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات منسيه ; 10-19-2013 الساعة 10:01 PM
ذكريات منسيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2013, 10:01 PM   #2 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
الله
يعطيكم العافية
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووو
لكم احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2013, 12:53 AM   #3 (permalink)
أم انس
مشرفة أناشيد ومحاضرات والشريعة والحياة والسيرة النبوية
سبحاان الله وبحمده***
 
الصورة الرمزية أم انس
شكرا لجمااال طرحك
أم انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2013, 11:08 AM   #4 (permalink)
ذكريات منسيه
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية ذكريات منسيه
 
شكرا لكم على مروركم الرائع
الذي اضاء قصتي
ذكريات منسيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2013, 03:30 PM   #5 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
البارت الاول حلو واكيد هناك احداث كثيرة راح اتصير
مشكورة على الوراية
وبانتظار البارت الثاني
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2013, 03:05 PM   #6 (permalink)
ذكريات منسيه
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية ذكريات منسيه
 
شكرا لقراءة روايتي
زادت نورا بوجودك ورايك




ان شاء الله التكملة قريبا
ذكريات منسيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2013, 03:50 AM   #7 (permalink)
نوران
أمير الرومانسية
لك الحمد فعطاؤك أخجلني
 
الصورة الرمزية نوران
 
ذكريات شكراا لطرحك الرائع

الجزء الاول من الرواية جميل

وفي انتظار التكملة بحول الله

تثبت الرواية
نوران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2013, 11:42 AM   #8 (permalink)
ذكريات منسيه
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية ذكريات منسيه
 
شكرا لرأيك ولثتبيتك قصتي
ويشرفني ويسرني ان تكوني ممن اعجبوا بقصتي


والبارت الجديد سينزل الان
ذكريات منسيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2013, 12:03 PM   #9 (permalink)
ذكريات منسيه
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية ذكريات منسيه
 
Smile

البارت التاني بعنوان ارواح بارده
وصلنا الي حين خروج رهف من منزلها
رهف ترقض وترقض و هاهي صورة بيتها تتلاشى من مرمى البصر
هي تعلم من البدايه انها ستسلك طريق اللاعوده و انها لن تعود على وسادتها ولن ترى اخوتها من جديد بالرغم من ذلك هناك شي يشدها ...انسان احبته من قلبها شاركته برودة الشتاء فدفئها بكلماته وشاركها حر الصيف فابردها بلطفه ...نعم تعلقت به من كلمات ولكن كلمات لامست القلب فبنت لنفسها بيتا فيه و شيدت حصنا منيعا فلم يستطع احد اختراقها .... وهناك انسان لا تريد ظلمه بالزواج منه وقلبها معلق بأخر
فجأة استيقظت رهف من تفكيرها العميق لتواجه واقع مر الا وهو طريق الوصول كيف ستصل من اين ستذهب ..
رقضت رهف بين تلك البنايات وعمارات الشاهقه يكسوها ظلام الليل ليس هناك ضوء الا اضواء الشوارع الخافته وبعض السيارات التي كانت تتخد سترا منها خوفا من ان تكون احد يعرفها
جلست في شارع ضيق بين بنايتين واضعه ظهرها على حائط بارد
تفكر قليلا انا ما فعلت بنفسي لما انا هنا يالله ساعدني
ليتني استطيع العوده الى المنزل
ليتك معي يا ايهاب لتساعدني ليت رقم تلفونك معي
هاهي اشعة الشمس تشرق ماذا سأفعل كيف يمكنني الوصول للمحطه التي ستوصلني الى مدينة التي اريدها و ما ياترى جرى لايهاب؟؟؟وهل سيفرح حين يراني ام سأكون عبء عليه
اسئله لم تفارق رهف ولو لحظه
اني خائفه الان ان اوقفت تاكسي ان يكون صاحب التاكسي يعرفني ما سأفعل نظرت من بعيد فأذا بتكسي مستعد للمغادرة من امام بيت احدهم خال لا يوجد به ركاب الا السائق الذي لا يعرفها ولا تعرفه قالت له بصوتها الدافيء انتظر يا عم انا اريد ان اركب قال لها الى اين قال لمحطة مدينة .......قال اركبي ركبت وفي الطريق نظر السائق بمرآته الوسطى الى رهف وسحر بجمالها فصار يتقاسم النظر بينها وبين الطريق و رهف في هذه الاثناء خائفه ان تجد احد اقربائها في محطة المدينة لذلك لم تنتبه لنظراته وانتابتها الطمأنينة لانه هذا الشخص كبير السن ....لكنها لا تعلم ان الشيطان لا يفارق الانسان الي مماته ..... بدأ الشيطان يلعب بعقل السائق ويدس له الافكار الشيطانيه فجأة صحت رهف من غفوتها لتجد نفسها قرب البحر قالت يا عم محطة مدينة ..... ليست بقرب البحر ..قال اصبري فهذه طريق فرعية لا تعرفينها انتي.....السائق يكلم احد لكن من هو ..... فجأة توقفت السياره ليركب بها ثلاث شباب اتنين احاطو برهف من جانبيها.....فقال السائق اليست جميلة متكلما مع هاؤلاء الشبان ...... رهف سألته عم تتكلم ولما اركبت هاؤلاء معنا هيا انزلهم قال بصوت مستهزء سننزل نحن جميعا فقط اصبري
في منطقة معزوله حيث تختفي كل اوجه الحياة توقفت السياره و انزلوها مجبرة ليفعلوا بها شيئا لن تنساه طوال حياتها ترجتهم كثيرا وخاصه سائق التاكسي فهو في عمر والدها قبلت اقدامهم وبكت وصرخت ودعت ربها وكل هذا لم يجدي فقد ارتكبوا جريمتهم وقتلو قلبا لم يرى جانبا مظلما في نفوس البشر رأى طيبة و صدق و عدل واحساس و لم يرى الجانب المظلم قلب لم يعرف من هذه الحياة الا الطفوله ببرائتها قلب مازال يحب بصدق ..و يرى الناس جميعهم ملائكة بطهارتهم
برغم كل ما فعلوا وصفوها بال..... ولو انها كانت فتاة ذات تربية صحيحه ما خرجت في هذا الوقت المبكر وما خرجت وحدها
يا له من مجتمع ..!!!!
رهف تحتضن دبها وهي تنزف دموعا ودما لملمت تيابها طار مع الرياح حجابها فاختفى بين تلك الرمال فوضعت على شعرها المتناثر قبعتها لكي تخفيه
اوصوا السائق ان يوصلها الى ما طلبت واعطوه ثمن احضارها لهم وشكروه ثم رحل
هاهي رهف تركب السياره مصدومة من غدر هذا الزمن لا تستطيع التفوه بكلمة وصلت المحطه وبلا وعي اتت لتعطي صاحب التاكسي اجرته قال بصوت مستهزء لقد اخدت ما ابغي فلا تعطيني شيئا
نزلت من سيارته بروح منهكة وقلب مجوف و جسد متعب
بحثت عن حافلة توصلها للمدينة التي تريدها اخيرا وجدتها اطمأن قلبها بعد ان راتها مليئه بالناس ركبت دفعت ثمن ركوبها الحافلة جلست على الكرسي تفكر هل سيقبلني ايهاب كما انا هكذا....هل سيعرفني اصلا او سيذهب كل شيء هباء ....انا اريد شيء في هذه الا ان اراه اتكلم معه من جديد حتى لمرة واحده و لا تهمني الحياة بعدها
و لكن اهلي سوف يقتلوني ان عدت لهم فاني فعلا الان جلبت لهم العار الحقيقي
بينما هي في موجة التفكير غارقه
جلست بقربها امرأة عجوز قد خطت التجاعيد ملامح وجهها تنظر الى رهف خلسه كلما التفتت بعيدا ...
.....


من مشهد اخر اهل رهف..... امها ذهبت لايقاضها فتحت باب غرفة رهف وذهبت الى سريرها فلم تجدها بحثت في كل ارجاء البيت فلم تجدها فصرخت عاليا البنت هررررررربت فضحتنا ما سنقول للعالم الذين دعوناهم للعرسها وتبكي وتضرب خديها وتدعي على ابنتها التي جلبت لهم العار بهربها استيقض اخوانها اخبرتهم امهم ان رهف هربت فقام الاخ الكبير باخد سلاحه الناري من الخزانه و قال لن تموت الا على يدي هذه ال.........
فقال الاخ الاوسط لا انا من سأقتلها يا ليتك لم تجلبيها على هذه الحياة يا امي
قال الاخ الاصغر لن تكون ابتعدت كل واحد منا يأخد منطقه و يفتشها هي من المؤكد انها في احد الشوارع ....لكن الاخ ما قبل الاصغر قال في نفسه هي لم تهرب الا لتقابل ال.....ايهاب سوف اقصد مدينته ...واني اعرف بيته من خلال حديثه مع .....اااااه لا اريد ذكر اسمها
خرجوا مسرعين وخرج هو ايضا قاصدا محطة المدينة .....
التكملة في الجزء الثالث
ماذا سيحل برهف ومن هذه المرأة العجوز وماذا تريد ؟
هل سيلتقي اخوها بها عند منزل ايهاب ؟
ماذا سيجتمع القلبين من جديد ؟
اريد ردودكم التي ترفع روحي المعنويه لاكمل الروايه
mirihan likes this.
ذكريات منسيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 09:02 PM   #10 (permalink)
ذكريات منسيه
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية ذكريات منسيه
 
اهلا من جدييييد
احس ان الجزء التاني من روايتي لم يعجبكم ولكن اتمنى ان يعجبكم هذا الجزء الثالث وقبل الاخير


الجزء الثالث ...خيانه ولكن ........
اليكم تكملة القصة ....

الجزء الثالث
رهف تجلس بقرب تلك المرأة العجوز التي تلتفت اليها كلما ادارت وجهها نحو النافذه
فجأاااااااة ...المرأة العجوز قالت : رهف اغلقي جزءا من النافذه فالهواء يزعجني
التفت رهف اليها خائفه وقالت .: عفوا كيف عرفتي اسمي
قالت المرأة العجوز : ايهاب ...وصمتت
قالت رهف مصدومة : كيف عرفتي بايهاب ...هل تعرفيه .؟؟!! ..هل تعرفيني ؟؟!!
قالت : اخيكي يا رهف متجه الي بيت اهل ايهاب الان .
رهف وقد انتابها الخوف : كيف عرفتي هذا ..؟؟؟ اخبريني ؟؟؟
قالت : عندما تنزلي من الحافلة سوف تذهبين معي الى منزلي
رهف : ولماذا ؟؟؟انا سوف اذهب لايهاب
قالت : قلت لكي ان اخيكي هناك و ايهاب ليس هناك
رهف والدمع في عينها : اين ايهاب هل هو بخير ؟؟
قالت : نعم نعم
وخيم الهدوء .......واجتاحت اشباح الصمت الحوار
توقفت الحافلة فأمسكت المرأة العجوز بيدها المجعلكه بيد رهف و سحبتها
قالت لها رهف ..الى اين تردين اخدي ومن انتي ؟؟؟
قالت اصمتي و اتبعيني
فمن خوف رهف ان تصدق المرأة العجوز بكون اخاها عند منزل ايهاب تبعتها
رهف تسير مع المرأة العجوز بين شوارع الحارات الضيقه فجأة توقفت عند منزل شكله مهتريء ومهدم فتحت المرأة العجوز الباب وقالت لرهف ادخلي
دخلت رهف لتجد ما لم تكن تتوقعه
لتجد اخاها حاملا بيده مسدسه موجه الى رهف كانت صدمة قويه لرهف قالت رهف والدموع في عينيها تنظر في المرأة العجوز تارة و تنظر لاخاها تاره اخرى لما خدعتني ....قالت المرأة العجوز سوف تموتين هنا كما ماتت اختك من قبل اختك الكبيرة سمر عندما كانت بمثل عمرك و فعلت فعلتك .
انصدمت رهف من قول المرأة العجوز وقالت اختي سمر اليست بالمشفى تعالج من السرطان اخدتموها من عشر سنوات
ضحكت المرأة العجوز وقالت نعم نعم تتعالج في قبرها ....( رهف تسترجع ذكرياتها مع اختها التي طالما احبتها و لعبت معها واعتبرتها اما تانيه ..سمر ..سمر )
قالت رهف وهي تبكي وتشهق اين قبر سمر اريد زيارتها قبل ان اموت ؟ قال الاخ خديها قالت المرأة العجوز ولكن .....قال خديها واصمتي .....
دخلت غرفه في هذه الغرفه سرير فيه صندوق قالت المرأة العجوز هذه اختك لا تفتحي الصندوق فسوف تنتشر الرائحه العفنة ) قالت باكيه حاظر ولكن اريد ان ابقى وحيده قليلا مع اختي ...
وضعت رهف رأسها على الصندوق الذي يوجد به اختها وقالت و دموعها تدرف لا اراديا ( كم انا مشتاقه لكي يا اختي لم يعد احد يلعب معي ( بنك الحظ ) ولم يعد هناك من يخسرني في( الشطرنح ) لم يعد هناك من يحكي لي حكاية قبل النوم عن سندريلا و الامير ....فجأة فكأن صوت يناديها من الصندوق رهف حبيبتي صحيح اننا لم نشبع من بعضنا في هذه الحياة ولكن هناك الجنة هناك سنلعب و نمرح ليس هناك هموم ولا فراق ...قتلوني ظلما يا رهف قتلوني ظلما يا رهف لا تصدقيهم ... رهف اخرجي من النافذه يا رهف
فاذا برياح قوية تفتح النافذه المحكمة الاغلاق خافت رهف ولكن الصوت ناداها رهف اخرجي من النافذه بسرعه قبل ان يأتو بينما هي ذاهبة للخروج فاذا بها تتعثر بخاتم بلاستيكي طفولي قد اعطته لاختها سمر في عيد ميلادها اخدته و ارتدته وخرجت مسرعه من النافذه

ذهبت ترقض وترقض في الشوارع مبتعده قدر الامكان ....شوارع الحارات متشابه .وفجأة تجد نفسها امام بيت المرأة العجوز وتجد اخيها والمرأة خارجان يبحتان عنها بعد علمهم بهروبها ...
رهف رقضت باقصى سرعه ...المكان خالي من الناس لانها تعتبر مدينه اتريه لا يسكنها الا قليل من الناس ......اخاها يرقض خلفها .....رهف ترقض و هو يرقض خلفها بسلاحه
...
خرجت رهف من المدينة الاتريه مسرعه ...على اقدامها و اخاها يرقض خلفها ثم دخلت بين الناس واختفت .....
صار اخاها يبحث هنا وهناك ولكن لا فائدة
....
رهف سألت امرأة هي وطفلها تمشي قالت لها ما هذا المكان يا خالة ..قالت منطقة ......رهف ارتسمت الفرحه على وجهها التعب ...نعم هي المنطقه التي يسكن بها ايهاب ...و لم يبقى على الغروب الا نصف ساعه ....سألت رجل اذا كان يعرف ايهاب واهله فقال لا ...سألت اخر فقال اعرفهم سوف ادلك على بيتهم ....هذا الباب .....رأت رهف الباب وكأنما هي حياة جديده و فتحت لها تقول في نفسها هنا موطن انتهاء تعبي
دق دق ...دق دق ....فتح شاب الباب ولكن لم يكن ايهاب قالت السلام عليكم هل ايهاب موجود قال لما تردينه قالت امر خاص ...دخل الشاب و نادى امه و خرجن اخواته واباه ....فخافت رهف ان حدث مكروه لايهاب .......
.......
....
...
فاذا بسيارة فارهة تتوقف بقرب الباب تنظر رهف خلفها لتجد انه حبيبها ايهاب
هو لم يعرفها لانه لم يرها الا مرة واحدة في الصورة...تقدم نحوها ببطء و هي ركضت نحوه واحتضنته من شوقها له
قالت له انا رهف الم تعرفني
قال لا لم اعد اتذكرك ....رهف قد اغمي عليها من تعبها ومن شده الصدمة بين يديه حملها بين دهشة اهله و جيرانه و جميع المارين في الشارع فلم يعتد هذا المجتمع على ذلك ....
بيتهم كان كبيرا جدا ....بيت لم تحلم رهف انها ستدخله يوما ما ...
فيه الكثير من الغرف و ثلاث ادوار و صالة كبيرة وغرفه اكل ومائدة طعام كبيره
...
حمل ايهاب رهف بين يديه و ادخلها غرفة الضيوف ...
قالت له امه من هذه يا ايهاب قال وما ادراني انا تقول انها تعرفني
.......
مرت الساعات قصيرة على رهف لانها كانت نائمة و يتفقدها ايهاب ساعه بعد ساعه ودقيقه بعد دقيقه ينتظر ان تفيق من نومها واخيرا جلس بقربها يتفقد حاسوبه الشخصي فاتحا على ايميله على ( الفيس بوك ) حينها ناداه ابوه وخرج مسرعا ناسيا جهازه من غير اغلاق .....فتحت رهف عينها بعد ان نامت كثيرا لترى ان جهاز ايهاب مفتوح قالت سوف افتح على الرسائل لارى واتذكر قصة حبنا .....فتحت رهف على الرسائل لتجد ايهاب يتحدث مع خمسه فتيات بمثل الاسلوب الذي تحدث معها ...وانه لا يعرف فتيات و يمثل دور الملاك الطاهر مع كل منهن
صدمت رهف جدا ...فكل ما ضحت لاجله ذهب هباء منتورا
دخل ايهاب فجأة ورأها تقرأ رسائله قال لها ما تفعلين فبدأت رهف بضربه و هي تجهش بالبكاء وتقول له يا كاذب يا كاذب لقد ضحيت باجمل واغلى الاشياء عندي ضحيت باخوتي الذين ادركت الان انهم ما منعوني من شيء الا ليحموني من امثالك قال لها وهل تتوقعين ان اتزوج بانسانه تتكلم معي على الانترنت والهاتف وما ادراني لعلك تكلمتي مع كثيرين غيري ....قالت اخرس يا قذر ......قال لها اخرجي من منزلنا ...انتي انسانه بلا تربيه او اخلاق او حياء
تقدمت رهف للخروج من منزله و لم تعد ترى الحياة الا بكساءها الاسود القاتم الى اين اذهب ....اااااه ليتني لم اعرف النت ليتني بقيت عند اهلي و اخوتي كم اشتاق لهم و صديقاتي
ما ان خرجت الا ورأت اخيها حاملا سلاحه الناري واقفا امام الباب ركضت بلا وعي نحوه ونيران الالم القهر الوجع تحاصرها قالت اقتلني اخي انا اريد ذلك اقتلني فلم اعد احب هذه الحياة التي ملئت بالخداع والكذب نظر اخوها الى عينيها الدامعتين ثم رفع سلاحه واغمضت رهف عينها من الخوف ثم ............
التكملة في الحزء الرابع .....
mirihan likes this.
ذكريات منسيه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايتي الاولى:صدف جمعتنا تحت سقف واحد حلم وردي~ روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 59 09-03-2014 07:47 PM
روايتي الاولى ( لماذا فعلت ... ؟؟ ) Ana baganen روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 4 02-10-2014 03:29 AM
روايتي الاولى)ضمني حييل رومانسيه حييل روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 32 02-09-2014 11:54 PM
روايتي الاولى \ نوف الاميرة رودي روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 14 02-09-2014 05:05 AM
روايتي الاولى / لقاء في السراب معشوقه بلا قلب روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 34 02-09-2014 04:13 AM

الساعة الآن 01:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103