تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه

مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه مواضيع اسلامية عامة (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

الحج والعيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-14-2013, 04:34 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

الحج والعيد








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


==============





الحج والعيد


الزمان: قديم موغل في أعماق الماضي.
المكان: مكة، عندما كانت قَفْرًا يبابًا في الوادي الأجرد، لا يعمرها إنس، وإنما تلم بها بين حين وآخر جماعات من الرُّعاة، يحطون رحالهم عند أطلال البيت العتيق؛ التماسًا للراحة والبركة، ثم لا يلبثون أن يشدوا الرحال، ويضربوا في تيه الصحراء؛ بحثًا عن مساقط الغيث ومنازل المطر.

في تلك البقعة المهجورة، وفي ذلك الزمن الغابر وراء التاريخ، جاء إبراهيم - عليه السلام - يسعى من الشمال، ومن ورائه هاجر تحمل في حضنها وليدها إسماعيل.

خرج إبراهيم من أرض كنعان ضاربًا في طريق الجنوب إلى البلد العتيق، ومن ورائه الأم هاجر مهزولة في أعقاب نفاسها، منصرفة عن التفكير فيما كان ويكون بهذا الصغير الرضيع الذي يسكن إلى حضنها فينسيها كل الدنيا.

من أطلال البيت العتيق حطَّ إبراهيم رحله ثم تهيأ للعودة من حيث جاء، تاركًا هاجر وولدها مع جراب فيه تمر، وسقاء فيه ماء.

وأدارت هاجر عينيها في هذا التيه القفر، فسألت مرتاعة: أتتركنا هنا بهذا القفر الموحش؟
قال: بلى، فأمسكت هاجر عن الكلام برهة، ثم سألت سيدها إبراهيم - عليه السلام -: آلله أمرك بهذا؟!
أجاب: بلى، قالت: إذًا، فالله لن يضيِّعنا!

ولم تزد، وسار إبراهيم منصرفًا، حتى إذا بلغ ثنية الوادي رفع رأسه إلى السماء، وقال في ضراعة وابتهال: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} [إبراهيم: 37].

ومضى، وظلت هاجر تتبعه عيناها حتى غيَّبه منعطف الوادي، فأقبلت على وليدها تستمد منه الأنس في وحشتها، والقوة في احتمال محنتها.

حتى نفد الزاد الضئيل الذي تركه لها سيدها إبراهيم - عليه السلام - ونفد الماء، وخف ثديها؛ فلم يعد يبضُّ بقطرة.

إذ ذاك بدا لها أن تبحث هنا وهناك عن شيء يمسك الحياة على طفلها، فراحت تضرب فيما حول الأطلال، دون أن تهتدي إلى شيء.
وسعت إلى جبل الصفا فعرجت إلى قمته لتشرف من على الوادي؛ لعلها تلمح من بعيد أثرًا لحياة.
وهبطت من الصفا، وسعت مهرولة إلى المروة، فصعدت وحدقت فيما حولها؛ لعل أحدًا غيرها يضرب في التيه.
ولا أثر، ولا أحد، وأعادت الكرة.
وظلت تسعى مهرولة بين الصفا والمروة مرتين وثلاثًا وسبعًا؛ حتى وهنت قواها وهدَّها اليأس، فارتمت إلى جانب طفلها، لكنها لم تقوَ على احتمال رؤيته وهو يلهث ظمأً، والحياة تتسرب من كيانه اللطيف، وغطَّت وجهها بلفاعها، وقالت: لا أنظر موت الولد ثم استسلمت لقضاء الله.

وتفتحت السماء لمشهد الأم فيما تكابد من هموم أمومتها، وتجلّت رحمة الله، فتفجَّر نبع زمزم من تحت أقدام الوليد المبارك، وهرولت الأم إلى النبع، فارتوت وسقت وليدها، وردَّت الروح إلى الطفل وأُمَّه، وبعثت الحياة في الوادي الأجرد وقد استجاب الله لدعاء إبراهيم - عليه السلام.

من ذلك العهد السحيق دخلت هاجر تاريخنا الديني، فكان مسعاها مهرولة بين الصفا والمروة شعيرة من شعائر حج العرب في الجاهلية والإسلام؛ قال - عز وجل -: {نَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158].

وتمضي الدهور والأحقاب والأم هاجر ملء الحياة، فكلما دار عام القمر دورته وأهلّ عيدنا الأكبر، سعى الألوف من الحجيج بين الصفا والمروة مهرولين سبعة أشواط، كما سعت هاجر من قبل التاريخ!!

تقول الدكتورة عائشة بنت عبدالرحمن «بنت الشاطئ»: في مكان بعينه بين الصفا والمروة وبالحركة نفسها هرولة بينهما سبعة أشواط، وفي موعده الذي لا يتخلف من عام القمر على مدار السنين من قديم بعيد، والى الأبد، ذلك هو عيد الأمومة عندنا، شعيرة من شعائر الله.

أقول: لقد كانت الأمم الماضية تعرف الأعياد لهوًا ولعبًا، وشرابًا وطربًا، وجلبة وصخبًا، بل إن بعض الأديان القديمة كانت تستخدم أعيادها الدينية من مادة الإباحية المستهترة، والفوضى الخُلُقية السافرة.

ويجيء الإسلام بموازينه العادلة، ومعاييره الدقيقة الفاصلة، فيلقي على فكرة الأعياد ضوءًا جديدًا يبعد بها عن انحلال المادية وفجورها.

تلك هي فكرة الأعياد في الإسلام، فالصبغة الأولى كما يقول الأستاذ محمد عبدالله دراز لأعيادنا الإسلامية صبغة روحية.

ولنستمع إلى هذا النشيد القوي الذي يتجاوب صداه في الطرقات، وعلى ألسنة الذاهبين إلى العيد أفرادًا وجماعات، وفي المساجد على ألسنة المصلين أو المنتظرين لصلاة العيد، وفي البيوت على ألسنة المصلين عقب صلواتهم المكتوبة في أيام التشريق، وفي منًى عند الجمرات على ألسنة الحجاج.

لنستمع إلى هذا النشيد، إنه يفجّر الروح فرحًا وابتهاجًا بإتمام رحلتها الشاقة الموفقة رحلة الصوم أو رحلة الحج، ثم استبشارًا وتطلُّعًا إلى المستقبل بعين الثقة والأمل، إنه شعار الانتصار الروحي في التجربة الماضية والتصميم على متابعة هذا الانتصار الروحي في التجارب المقبلة.

الله أكبر ولله الحمد.









=============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة
مكتبة بحرجديد

محاسن الأخلاق (1)
محاسن الأخلاق (2)
محاسن الأخلاق (3)
محاسن الأخلاق

كتاب الحج.. البخاري
مناسك الحج، بن باز
الحج والعمرة .. العثيمين
السنن في مناسك الحج
آيات الحج ..عند المفسرين
آيات الحج من سورة الحج
آيات الحج في القرآن(1)
آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(4)
آيات الحج في القرآن(5)

آيات الحج في القرآن(6)
آيات الحج في القرآن(7)
آيات الحج في القرآن(8)
آيات الحج في القرآن(9)
آيات الحج في القرآن(10)
آيات الحج في القرآن(1 - 10)

الفوائد المترتبة على التقوى
أركان الحج وواجباته وسننه
آداب الحج
الاعتبار باعمال الحج

أحباب الله من القرآن
لفت الأنظار إلى الإيثار

كتاب الحج شرح السحيم

أشد حياءً من
الوفاء عند الرسول
صفات الرسول الخَلْقية
تفاؤل الرسول
مقام عبودية النبي
أبوةُ الرسولِ
ضحك الرسول
فضائل النبي
شفقة النبي
عدل الرسول

مزاح النبي
زهد النبي
صفة كلام النبي
عبادة النبي
تواضع النبي

حياء النبي
عشرة النبي
الأدب مع النبي

الحج في سورة الحج
الحج في الكتاب والسنة
منافع الحج
الحج وفوائده
بين الحج والصلاة
الحج والعيد






=
==================

===============
===============







======================
القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُاختبار الذكاء
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام.الأسماكقطوف
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودررخُلقت فريداًانهار العالم
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلمإيـــداع قلب
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبويةأيُ قلبٍ تملكيهِ
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ
الإتصال مجانيقد ينفذ صبـريبلاد الشام
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائلمجالس رمضانأعمال القلوبالست من شوال
سطور لابن القيمالنمل أسرار شخصيتك هنا الأدوات في اللغةوطن الشموخمحاسن الأخلاق






قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة..
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.

















التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 10-14-2013 الساعة 04:37 AM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2013, 11:27 AM   #2 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
جزاك الله كل خير
وجعله فى ميزان حسناتك
وانار دربك بالايمان
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2013, 11:38 AM   #3 (permalink)
***رشااا***
عضو مميز
يا قارئا استغفر لِمن كتبا
 
الصورة الرمزية ***رشااا***
جعله الله طرحا مباركا ينتفع به
لا حرمكـ الله الاجر أخي الفاضل
***رشااا*** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2013, 03:15 PM   #4 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بوركت يمناك على الطرح المبارك

وجزيت عنا كل الخير

كان كل حرف شاهد لك لا عليك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2013, 05:15 AM   #5 (permalink)
بدر الازمان
عضو موقوف
 
جزاك الله خير على الطرح المبارك


عوافي لا تحرمنا جديدك >>>
بدر الازمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2013, 12:54 PM   #6 (permalink)
نبض الحرف
عضو موقوف
 
جزاك الله خيرا
نبض الحرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2013, 02:41 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
دمي وعشقي

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2013, 10:11 AM   #8 (permalink)
( ام محمد )
مسئول المسابقات - مصممة مبدعة - عطر المنتدى - الفائز بمسابقة حواء الرمضانيـة
بلسم الروح
 
الصورة الرمزية ( ام محمد )
جزاك الله خيرا ع الطرح الرائع

وجعله فى ميزان حسناتك باذن الله
( ام محمد ) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2013, 04:32 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
رشــــااا

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2013, 04:32 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيعة والعيد afhm05 منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 3 11-28-2013 02:27 PM
رمضان والعيد بحرجديد مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 08-09-2013 12:37 AM
اطفالنا والعيد ♪♪♥لؤلؤة العراقــ ♥♫ عالم حواء الرومانسية 11 09-19-2010 02:17 AM
][الهرمونات والغدد][ بحرجديد الصحة والطب البديل | حميات غذائية 4 06-19-2010 12:36 AM
الحج والعمرة .. تعريف الحج .. اصول الحج ..ارشادات الحج دموع الملائكة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 5 11-24-2009 08:18 AM

الساعة الآن 06:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103