تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه

مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه مواضيع اسلامية عامة (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

لفت الأنظار إلى الإيثار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2013, 10:15 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

لفت الأنظار إلى الإيثار








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


==============




لفت الأنظار إلى الإيثار


ما أجمله من خلق يجعل الحياة سعيدة وطيبة رضية، ويقلب بيداء الحياة إلى واحة ندية، ويذلل صعبها ويهون مصابها، يشعر الإنسان من خلاله بأن حوله أصحاب أوفياء وأصدقاء أمناء يخلصون له في الحل والترحال، ويسارعون إلى معونته وإسعافه في الضيق والعسر، إنه خلق عظيم لأجله يتعب الواحد ليستريح إخوانه ويحتاج ليستغنوا ويشقى ليسعدوا، لذا كان أجره عند الله عظيم وثوابه جزيل، وإذا كان هذا الخلق لا يدرك إلا إذا رزق العبد قريحة وقادة ونفسا منقادة، وارتدى مع ذلك بعلم نافع وإيمان راسخ وصبر جميل، فإن مما يعين عليه ويدفع الهمم إليه أن يعلم الإنسان فضائله ومكانته، ليكون ذلك عونا له على التخلق به، وهذه بعض فضائل هذا الخلق المبارك وكيفية اكتسابه:

الإيثار خلق الفضل في الإسلام :
الإيثار أعلى درجات السخاء، أكمل أنواع الجود، وهو الإيثار بمحاب النفس من الأموال وغيرها وبذلها للغير مع الحاجة إليها، بل مع الضرورة والخصاصة وهذا لا يكون إلا من خلق زكي، ومحبة لله تعالى مقدمة على شهوات النفس ولذاتها. ومن رزق الإيثار فقد وقي شح نفسه (ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) ووقاية شح النفس يشمل وقايتها الشح في جميع ما أمر به، فإنه إذا وقي العبد شح نفسه سمحت نفسه بأوامر الله ورسوله، ففعلها طائعا منقادا منشرحا بها صدره، وسمحت نفسه بترك ما نهى الله عنه، وإن كان محبوبا للنفس تدعو إليه وتتطلع إليه وسمحت نفسه ببذل الأموال في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وبذلك يحصل الفلاح والفوز، وهذا الخلق صار علما على الأنصار حيث أنهم فاقوا به غيرهم وتميزوا به عمن سواهم، ولأجل عظيم أثره، وشرف قدره أثنى الله على الأنصار فقال جل شأنه: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (سورة الحشر، آية )-

الإيثار خلق الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام:
فإيثار رضا الله عز وجل على غيره ولو أغضب الخلق هو درجة الأنبياء وأعلاها للرسل عليهم صلوات الله وسلامه وأعلاها لأولي العزم منهم، فإبراهيم عليه السلام سأل ربه الولد الصالح فوهب له إسماعيل عليه السلام فامتحنه الله بذبحه، فما كان من إبراهيم عليه السلام إلا أن استسلم لأمر ربه فأقدم على ذبح ولده- الذي رزق به على كبر وهو وحيده حينذاك- إيثارا لمحبة الله على محبة الولد، فكافأه الله بأن فداه بذبح عظيم قال تعالى: وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين. رب هب لي من الصالحين. فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى. قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين. فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين. إن هذا لهو البلاء العظيم وفديناه بذبح عظيم (سورة الصافات: الآيات: - ) ويقول ابن القيم في كتابه: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (ص): لم يكن المقصود ذبح الولد، ولكن المقصود ذبحه من قلبه ليخلص القلب للرب، فلما بادر الخليل إلى الامتثال، وقدم محبة الله على محبة ولده، حصل المقصود فرفع الذبح وفدي الولد بذبح عظيم، فإن الرب تعالى ما أمر بشيء ثم أبطله رأسا، بل لابد أن يبقى بعضه أو بدله كما أبقى شريعة الفداء، وكما أبقى استحباب الصدقة بين يدي المناجاة وكما أبقى الخمس صلوات بعد رفع الخمسين وأبقى ثوابها، وقال: ما يبدل القول لدي وهي خمس في الفعل وهي خمسون في الأجر.
وقد حاز نبينا صلى الله عليه وسلم على أعلى هذه الدرجة؛ فإنه قاوم العالم كله وتجرد للدعوة واحتمل عداء القريب والبعيد في الله تعالى، بل كان همه وعزمه وسعيه كله مقصور على إيثار مرضاة الله حتى ظهر دين الله على كل دين وقامت حجته على العالمين، وتمت نعمته على المؤمنين وبلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده، وعبد الله حتى أتاه اليقين من ربه، فلم ينل أحد من درجة هذا الإيثار ما ناله صلوات الله وسلامه عليه. -

الإيثار يكسب العبد رفعة في الدنيا والآخرة:
يكتسب المتصف بهذا الخلق جميل الذكر في الدنيا- حيث إن القلوب جبلت على تعظيم من يؤثرها- وجزيل الأجر في الآخرة مع ما يجلبه له الإيثار من البركة وفيضان الخير عليه، فيعود عليه إيثاره أفضل مما بذله. فهو يعلم عن يقين أن ما يقدمه اليوم يجده غدا هو خيرا وأعظم أجرا فهو دوما يتدبر كتاب الله تعالى فتقع عينه ويتأثر قلبه. بمثل آيات المزمل وفاطر قال تعالى: وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا (سورة المزمل) وقال تعالى: إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (سورة فاطر، الآيات ) فيحتقر الدنيا ويزدريها، ويصطفي الآخرة ويختارها، ويقبل على الله عز وجل فيؤثر رضاه سبحانه وتعالى على رضا غيره، والموفق من وفقه الله سبحانه وتعالى. -

الإيثار هو النهاية في الأخوة:
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد ابن الربيع رضي الله عنهما فقال سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالا، فأقسم لك نصف مالي، وانظر أي زوجتي هويت، نزلت لك عنها، فإذا حلت، تزوجتها. قال: فقال عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك لا حاجة لي في ذلك، هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينقاع. قال: فغدا إليه عبد الرحمن، فأتى بإقط (وهو اللبن محمض يجمد حتى يستحجر ويطبخ، أو يطبخ به. المعجم الوسيط/) وسمن. قال ثم تابع الغدو، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة (المراد بالصفرة صفرة الخلوق، والخلوق طيب يصنع من زعفران وغيره قاله الحافظ ابن حجر في الفتح كتاب النكاح /)فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجت؟ قال: نعم. قال: ومن؟ قال: امرأة من الأنصار. قال: كم سقت؟. قال: زنة نواة من ذهب (وزن نواة بنصب النون على تقدير فعل أي أصدقتها، ويجوز الرفع على تقدير مبتدأ أي الذي أصدقتها هو. قاله الحافظ ابن حجر في الفتح كتاب النكاح /.) فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أولم ولو بشاة رواه البخاري //حديث كتاب البيوع) إنها الأخوة في الله. إن التمسك بحبل الله تعالى ينقي القلوب، ويجعلها تتطلع إلى السماء، يجعلها تنظر للآخرة، يجعلها تسير في درب الإيثار وطريق التضحية وسبيل الوفاء والبذل والعطاء دونما كلل أو تعب. إنهم مع حبهم ووفائهم لزوجاتهم يقدمون حب الله على حب نسائهم، إنهم مع هذا الحب الجم يؤثرون رضوان الله على هذا الود. إنهم مع رقة مشاعرهم وصدق أحاسيسهم ووفائهم لنسائهم يؤثرون إخوانهم وأحبابهم طمعا فيما عند الله تبارك وتعالى. نفوس عفيفة نقية طاهرة لا تحمل في قلبها حقدا ولا حسدا. لقد سجل هذان الصحابيان الجليلان مواقف مضيئة في صفحات التاريخ ستظل مشرقة في النفوس فتحفزها على الإيثار والوفاء والعمل الطيب والتوكل على الله تعالى، فبأي منهما تشبهت أفلحت بإذن الله تعالى.

كيف يكتسب الإيثار:
(وهذا مستفاد من رسالة الحياء خلق الإسلام لأخينا الفاضل الشيخ محمد إسماعيل،، وكتاب طريق الهجرتين للإمام ابن القيم رحمه الله ، بتصرف) لو كانت الأخلاق صفات لازمة تخلق في الإنسان ويطبع عليها، فلا يمكنه تغييرها ولا تبديلها ولا تعديلها كسائر صفاته الجسدية من طول وقصر ولون لما أمر الشرع بالتخلق بالأخلاق الحسنة، والتخلي عن القبيحة، فلو لم يكن ذلك ممكنا مقدورا للإنسان لما ورد به الشرع؛ لأنه لا تكليف إلا بمقدور ولا تكليف بمستحيل، ولو كانت الأخلاق لا تقبل التغيير- كما يرى البعض- فقد قالوا إن حسن الخلق غريزة وتمسكوا بحديث ابن مسعود إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وهو عند البخاري في الأدب المفرد تحت رقم وهو جزء من حديث طويل قال عنه الشيخ الألباني في صحيح الأدب المفرد تحت رقم : صحيح موقوف في حكم المرفوع. والحقيقة أن الأخلاق فيها ما هو جبلي وما هو مكتسب ولذا قال الحافظ ابن حجر في الفتح (/): وقع في حديث الأشج العصري عند أحمد والنسائي والبخاري في الأدب المفرد وصححه ابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة قال يا رسول الله: قديما كانا في أو حديثا؟ قال: قديما. قال الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما فترديده السؤال وتقريره عليه يشعر بان في الخلق ما هو جبلي وما هو مكتسب أهـ. إذن لبطلت الوصايا والمواعظ والتأديبات، وكيف ينكر هذا في حق الآدمي، وتغيير خلق البهيمة ممكن، قال تعالى: قد فلح من زكاها. وقد خاب من دساها (سورة الشمس: آية ،) وقال صلى الله عليه وسلم: إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه (الصحيحة رقم للشيخ الألباني وحسنه) وهذا يدلنا على أن تزكية الأفعال تكون بمباشرة الأعمال المحققة لزكاة النفس وتطهيرها، وليس بمجرد العلم النظري، ولكن الناس يتفاوتون في مقدار أهليتهم وقدرتهم واستعدادهم لاكتساب الأخلاق أو تعديلها، فمن جبل على خلق معين يسهل عليه ترسيخ هذا لخلق في نفسه، لأن فطرته تعينه عليه،

وفيما يتعلق بخلق الإيثار فإليك بعض الوسائل التي تعين على اكتساب الإيثار وترسيخه.

أولا: رغبة العبد في مكارم الأخلاق ومعاليها، فإن من أفضل أخلاق الرجل وأشرفها وأعلاها الإيثار، وبحسب رغبته فيها يكون إيثاره.
ثانيا: مقت الشح، فإن العبد إذا مقته وأبغضه التزم الإيثار فإنه يرى أنه لا خلاص له من هذا المقت البغيض إلا بالإيثار.
ثالثا: تعظيم الحقوق التي جعلها الله سبحانه وتعالى للمسلمين بعضهم على بعض، فإن عظمت الحقوق عنده قام بواجبها ورعاها حق رعايتها واستعظم إضاعتها، وعلم أنه إن لم يبلغ درجة الإيثار لم يؤدها كما ينبغي فيجعل إيثاره احتياطا لأدائها.

رابعا: المواظبة على تكلف الإيثار مرة بعد مرة حتى تألفه النفس وتعتاده ويصير لها طبعا وسجية، وهذا يستلزم التجمل بالصبر كالمريض الذي يصبر على تعاطي الدواء المر.
خامسا: إدمان مطالعة فضائل الإيثار، وترديدها على القلب، وجمع الهمة على تحصيل الإيثار، والسعي الحثيث في التحلي به.
سادسا: المواظبة على العبادات والطاعات المفروضة والمندوبة كالصلاة التي قال الله تعالى في شأنها: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر (سورة العنكبوت، آية ) وقد قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فلانا يصلي الليل كله، فإذا أصبح سرق! فقال صلى الله عليه وسلم: سينهاه ما يقول أو قال: ستمنعه صلاته (رواه الإمام أحمد في مسنده / وصححه ابن حبان الموارد وقال الهيثمي في المجمع: رواه احمد والبزار ورجاله رجال الصحيح /) وكالزكاة التي قال سبحانه فيها: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها (سورة التوبة، الآية )


سابعا: لزوم الصدق وتحريه، وتجنب الكذب؛ لأن الصدق يهدي إلى البر، قال صلى الله عليه وسلم: عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة (رواه البخاري في الأدب رقم ومسلم رقم وغيرهما) والإيثار من جملة البر.
ثامنا: استحضار إيثار المثل الأعلى للبشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومطالعة سيرته العطرة وشمائله الكريمة، ثم استحضار إيثار الصحابة رضوان الله عليهم ثم استحضار إيثار من تبعهم من أهل العلم والإيمان.
تاسعا: تقوية رابطة الأخوة في الله التي تولد في نفس المسلم أصدق العواطف النبيلة في اتخاذ مواقف إيجابية من التعاون والإيثار والرحمة والعفو عند المقدرة.
عاشرا: النفرة من أخلاق اللئام والتحول إلى الصحبة الصالحة؛ لأن الطباع سراقة وفي حديث قاتل المائة نفس أن العالم قال له ومن يحول بينك وبين التوبة؟ انطلق إلى ارض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك؛ فإنها أرض سوء الحديث (جزء من حديث رواه البخاري في الأنبياء ومسلم في التوبة وغيرهما) أمره باعتزال بيئته الفاسدة التي تصد عن الخلق الحسن والتحول إلى الصحبة الصالحة التي تعينه على الخير.

نقلا من كتاب لفت الأنظار إلى حقيقة الإيثار




=============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة
مكتبة بحرجديد

محاسن الأخلاق (1)
محاسن الأخلاق (2)
محاسن الأخلاق (3)
محاسن الأخلاق

كتاب الحج

ما لا يلبس الْمُحْرِم
صِفة التلبية ووقتها
المواقيت المكانية
الْمَحْرَم لِسَفر المرأة
دخول مكة من غير إحرام
ما يجوز قَتْلُه للمُحْرِم وفي الحرم
حرمة صيد الحرم ولقطته وشوكه

التمتع في الحج ولزوم الهدي
حجة النبي صلى الله عليه وسلم

بقاء إحرام من ساق الهدي
اختلاف الصحابة في متعة الحج

فسخ الحج قبل الشروع في أعماله
كيفية السير في الدفع من عرفة
التقديم والتأخير في أعمال يوم النحر
التصدق بمنافع الهدي
ركوب البدن المهداة
فسخ الحج إلى عمرة

الصلاة في الكعبة
تقبيل الحجر الأسود
الهدي وتلقيده القلائد
دخول مكة
فِدية الأذى
حُرمة مكة
أصل الرَّمل
مشروعية الرَّمَل
الطواف راكبا
استلام الركنين
باب الهدي
صفة النحر
إهداء الغنم
غُسل الْمُحْرِم
كتاب الحج.. البخاري
مناسك الحج، بن باز
الحج والعمرة .. العثيمين
السنن في مناسك الحج
آيات الحج .. في رؤية المفسرين
تفسير آيات الحج من سورة الحج
آيات الحج في القرآن(1)
آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(4)
آيات الحج في القرآن(5)
الفوائد المترتبة على التقوى

أركان الحج وواجباته وسننه
آداب الحج
الاعتبار باعمال الحج

أحباب الله من القرآن
لفت الأنظار إلى الإيثار


=
==================

===============
===============







======================
القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُاختبار الذكاء
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام.الأسماكقطوف
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودررخُلقت فريداًانهار العالم
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلمإيـــداع قلب
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبويةأيُ قلبٍ تملكيهِ
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ
الإتصال مجانيقد ينفذ صبـريبلاد الشام
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائلمجالس رمضانأعمال القلوبالست من شوال
سطور لابن القيمالنمل أسرار شخصيتك هنا الأدوات في اللغةوطن الشموخمحاسن الأخلاق






قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة..
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.

















التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 10-09-2013 الساعة 10:18 PM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 10:50 PM   #2 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
جزاكم الله خيرا
يسلموووووووووووووووووووووووووووووو
لكم احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 12:39 AM   #3 (permalink)
أم انس
مشرفة أناشيد ومحاضرات والشريعة والحياة والسيرة النبوية
سبحاان الله وبحمده***
 
الصورة الرمزية أم انس
ماشآآآااااء الله
جزاك الله خير وجعله الله في موازين اعمالك
أم انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 02:37 AM   #4 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بوركت يمناك على الطرح المبارك

وجزيت عنا كل الخير

كان كل حرف شاهد لك لا عليك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2013, 09:15 PM   #5 (permalink)
( ام محمد )
مسئول المسابقات - مصممة مبدعة - عطر المنتدى - الفائز بمسابقة حواء الرمضانيـة
بلسم الروح
 
الصورة الرمزية ( ام محمد )
جزاك الله خيرا ع الطرح الرائع

ربي يعطيك العافية
( ام محمد ) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2013, 11:48 AM   #6 (permalink)
***رشااا***
عضو مميز
يا قارئا استغفر لِمن كتبا
 
الصورة الرمزية ***رشااا***
باركـ الله في طرحكـ و نفع به
لا حرمكـ الله الاجر أخي
***رشااا*** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2013, 02:27 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
كروانووو

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2013, 01:48 AM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
وردة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2013, 07:25 AM   #9 (permalink)
zyad itegy
رومانسي مبتديء
 
بـــــارك الله فيــــــــــــــــك
zyad itegy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2013, 02:32 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية اهل الاهواء والبدع mohamadamin مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 5 03-13-2013 12:46 PM
الرزق والبلاء وحسن الظن بالله للشيخ المغامسي § √ الــمــدلــعــه √ § يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 2 05-07-2012 01:59 PM
عَشْر همسات لأهل المِحَنِ والبلاء مسافر للآخره مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 1 08-19-2008 02:17 PM
همسات الى اهل المحن والبلاء نويت تهجرني مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 7 08-30-2007 02:05 AM

الساعة الآن 07:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103