تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

آيات الحج في القرآن(5) المغامسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2013, 09:49 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

آيات الحج في القرآن(5) المغامسي









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


==============



آيات الحج في القرآن(5)
صالح بن عوّاد بن صالح المغامسي



سلسلة آيات الحج في القرآن الكريم [5]
إن من أعظم شعائر الله البيت الحرام، وفيه آيات بينات، منها الحجر الأسود الذي نزل من الجنة، ومنها مقام إبراهيم الذي أمر الله باتخاذه مصلى.

المقصود ببيت الله الحرام
الملقي: بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الإخوة والأخوات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم إلى حلقة جديدة في (آيات الحج في القرآن الكريم) مع ضيفنا الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء والذي نرحب به مع مطلع هذه الحلقة، فأهلاً بكم فضيلة الشيخ.
الشيخ: حياكم الله أستاذ فهد وحيا الله الإخوة المستمعين والأخوات المستمعات.
الملقي: الآية التي معنا في هذه الحلقة هي قوله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ} [آل عمران:97].
فهل المقصود هو المسجد الحرام أم ماذا؟ الشيخ: الآية التي قبلها: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} [آل عمران:96 - 97].
فالكعبة والمسجد الذي حولها هو المقصود ببيت الله الحرام، بدليل أن الله قال: {مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ} [آل عمران:97].
فمقام إبراهيم يقيناً ليس من الكعبة، فهذا دليل على أن المقصود بها المسجد.

من الآيات البينات في الكعبة الحجر الأسود
كيفية تعظيم الحجر الأسود
أما أعظم الآيات فالحجر الأسود.
والآية في اللغة: العلامة، ولها معاني أكثرها في القرآن الكريم، كقوله جل وعلا: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} [البقرة:248] أي: لعبرة.
لكن هنا (آيات بينات) أي أمور تلفت الأنظار غير ما تعارف الناس عليه، فالحجر في أصله علامة قسوة، لكن هذا الحجر من دلائل احترامه شرعاً، أن النبي صلى الله عليه وسلم قبله، وبدأ به في الطواف من دون أركان الكعبة كلها، على هذا نحرر المسألة على النحو التالي: نستصحب قول الله جل وعلا: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ} [الحج:32].
فشعائر الله يجب أن تعظم، هذا عموم، والسؤال المطروح هنا علمياً، كيف تعظم؟ لا سبيل إلى معرفة كيفية تعظيمها إلا بمعرفة كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم معها، وإذا جاء سيل الله بطل سيل معقل، والدين يؤخذ عن أنبياء الله ورسله، ونحن مطالبون بالاقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم.
تأتي أخطاء من هنا وهناك حول هذه المسائل، فمثلاً النبي صلى الله عليه وسلم كيف يكون تعظيمه؟ فننظر للصحابة كيف تعاملوا معه، فنعرف تعظيمه، وهم لم يتخذوه وسيلة بينهم وبين الله، فلا يأتي أحد ويقول إن من تعظيمه اتخاذه وسيلة بيننا وبين الله في الدعاء، لأن الصحابة الذين أنزل عليهم القرآن وكان حياً بين أظهرهم لم يصنعوا هذا.
كذلك كل شعيرة من شعائر الدين لها نوع من التعظيم، مثلاً الله يقول: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [الحج:36].
وتعظيمها بأن تقلد وتهدى إلى البيت وتنحر، فنحرها هدياً بالغ الكعبة من تعظيمها.
استسمان الأضاحي من تعظيم شعائر الله، لكن لا يمكن أن نقول: إن نحر الحجر أو استسمانه من تعظيمه، فننظر كيف عظم النبي صلى الله عليه وسلم شعيرة الحجر؟ بدأ به مقبلاً بوجهه، ومن أخطائنا أن نأتي بجواره ونضعه على يسارنا، والصواب أن يأتي الإنسان أول المطاف إلى الحجر فيقابله بوجهه، فالنبي صلى الله عليه وسلم: (استلمه وقبله) وفي رواية (سجد عليه ثم جعل الكعبة عن يساره) كما قال جابر، أي: بعد أن استلم الحجر.
إذا تعظم شعيرة الحجر باستلامها أو بتقبيلها، وإذا عجزنا فبالإشارة إليها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

مكانة الحجر الأسود
هذا الحجر جاء في الأثر أنه نزل من السماء أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم.
وهذا الموروث القديم حتى الجاهليون كانوا يعلمونه، ولذلك اختصموا في وضعه، وقدر للنبي صلى الله عليه وسلم أن يضعه لما وضعه في رداء، ثم أخذت كل قبيلة بطرف، ولو لم يكن لهذا الحجر قدر، لما من الله على نبيه بأن يكون وضع الحجر على يديه، لأن الله لا يختار لنبيه إلا الأفضل والأكمل، ولو لم يكن للحجر شأن، لما بدأ النبي صلى الله عليه وسلم به، دون أركان الكعبة كلها، ولو لم يكن للحجر شأن لما قبله صلى الله عليه وسلم.
ولا يعني هذا أن يفهم أحد أن لازم ذلك أن يعتقد أن الحجر يضر أو ينفع، فإنا نعلم أن الحجارة لا تضر ولا تنفع، بل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه لا يضر ولا ينفع، يعني إنما جرت هداية البشر به، لكن لا يملك أحد لأحد ضراً ولا نفعاً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، هذا نفاه الله عن جميع خلقه.
فإذا قبلنا الحجر لا يعني أننا نعتقد أنه يضر أو ينفع، وإنما نحن نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم.
الملقي: هناك قضية أثيرت قبل فترة ولعلكم اطلعتم على شيء منها في إحدى القنوات الفضائية، وهي دعوى وجود رموز وثنية عند المسلمين في الحج، وكان هناك تركيز على هذه القضية.
الشيخ: هذا من الجهل، وهذا يسوق إلى مسألة عجيبة نبه عليها رجل اسمه محمد الطاهر كردي المكي، وهو أن قريشاً الوثنية كانوا يعظمون الوثن والحجارة، ويختلقون الأصنام مثل هبل واللات ومناة والعزى، ومع ذلك صرفهم الله أن يعبدوا الحجر أو يعبدوا المقام، رغم أنه موجود بين أظهرهم؛ لأنه سبق في علم الله أنه سيأتي في دين الله تعظيم الحجر، وتعظيم المقام بما يناسبهما، فلو قدر أن قريشاً كانت تعظمهما وتعبدهما لقال القرشيون: أبقى محمد على شيء من ديننا، لكن الله صرفهم تماماً عن أن يعبدوا الحجر أو يعبدوا المقام.
وهذا ملحظ عظيم، وأظن أن بركة العلم لها دور كبير في استنباط هذه المسائل والتنبيه إليها، وتذكير الناس بها، حتى يكون هناك حياة الاجتهاد في الأمة منبعثة منبثقة باقية، فالدين أجل وأكبر وأعظم من أن يحويه صدر رجل واحد.
وحتى محمد الطاهر كردي له كتاب نسيت اسمه، ولعلي أعرج عليه بحلقات قادمه، لكنه نبه إليه ونقله عنه ساعد في كتابه فضل الحجر الأسود ومقام إبراهيم، وهو كتاب تاريخي فقهي مطبوع موجود في الأسواق.


الحجر الأسود واعتداء القرامطة
والحجر كما تعلم تاريخياً من أعظم ما تعرض له اعتداء القرامطة، وأن القرامطة نزعوا الحجر، فحملوه إلى هجر، وكان هذا في أوائل القرن الرابع، سنة ثلاثمائة وسبعة عشر، أو ثلاثمائة وتسعة عشر للهجرة، ومكث هناك عشرين سنة.
الملقي: هذا الحدث حمل أكثر مما يحتمل، حتى يعتقد بعض الناس عند قراءة التاريخ أن الكعبة عطلت في هذا الزمان، وأن القرامطة كأنهم نفوا وجود المسلمين في فترة معينة.
الشيخ: هذا الحدث شابه شيء، لكن مجمله يدل على أن قوماً أعطوا جرأة في سفك الدماء، جاءوا إلى الكعبة والناس يحجون، فأخذوا الحجر معهم، في تلك الأيام.
الملقي: وهل حصل ذلك دون هدم الكعبة.
الشيخ: نعم، دون هدم الكعبة، إنما نزعوا الحجر انتزاعاً ثم أخذوه، فمكث الناس عشرين عاماً -كما قال أهل التاريخ- إنما يشيرون إلى موضع الحجر في طوافهم، ثم رد بعد عشرين عاماً إلا ثلاثة أيام تقريباً، والآن الذي يتأمل في الحجر يجد أنه إناء فضي، داخله مادة لزجة تجمع قطع الحجر، وهي ثمان قطع على هيئة تمرات، منها الكبير ومنها الصغير متلاصقة بعضها ببعض، هذا هو الحجر المكسور الذي كان أصلاً للحجر الأسود.
والسنة أن يقبل الحجر وإن لم يستطع فليمسح عليه، وإن لم يستطع أشار إليه؛ لكن إذا كان معه شيء استلم به الحجر، مثل ما كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم بالمحجن، ويجوز له أن يقبل ذلك الذي استلم به، فالنبي عليه الصلاة السلام استلمه بالمحجن ثم قبل المحجن.
والركن اليماني يستلم ويقبل، لكنه لا يشير إليه، وهناك قول في مذهب الشافعي رحمة الله تعالى عليه بالإشارة إليه، والمسألة فيها خلاف، لكن الأرجح والعلم عند الله أنه إما أن يستلم وإما أن يترك، وكلاهما في الجنوب من الكعبة، وهما من الكعبة ركناها اليمانيان.
النبي عليه الصلاة السلام يقول: (الإيمان يمان والحكمة يمانية) ومما يمدح به أهل اليمن أن ركني الكعبة تجاه اليمن.
أما الركنان الشاميان فلم يستلمهما النبي صلى الله عليه وسلم لأنهما ليسا على قواعد إبراهيم.

من الآيات البينات في الكعبة مقام إبراهيم
الملقي: من الآيات التي نص عليها في هذه الآية مقام إبراهيم: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ} [آل عمران:97].
الشيخ: طبعاً هذا تخليد لذكرى خليل الله جلا وعلا، وهذا من الثناء الذي وعده الله نبيه لما قال في دعائه: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ} [الشعراء4].
إنما الخلاف بين العلماء في هذا المقام، هل مكانه الحالي هو مكانه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والمسألة فيها أقوال عديدة تصل إلى أربعة: منهم من قال: إن مكانه الحالي هو المكان الذي كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين، هذا قول.
وقال آخرون: إن المقام كان ملتصقاً بالكعبة، وأخر إلى هذا الموضع، بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا مروي عن مجاهد.
وقال آخرون: إنه كان ملتصقاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأخره إلى هذا الموضع عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وقيل غير ذلك.
والذي يظهر لي أن هذا المكان مقامه منذ أن كان النبي صلى الله عليه وسلم، لكن قول مجاهد أنه كان ملتصقاً بالكعبة له وجه من القوة، لكن الذين نقلوا حجة النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقلوا لنا أن النبي أخره.
لكن نقبل قول مجاهد؛ لأنه لا بد أن يكون المقام ملتصقاً بالكعبة، حتى يستفيد منه إبراهيم ويرتقي عليه، لأنه إذا كان بعيداً لن يستفيد منه، لأن المقام وضع حتى يرقى إبراهيم عليه ويبني الكعبة.
وقصة المقام أنه حجر ارتقى عليه إبراهيم، حتى يكمل ما ارتفع من بناء الكعبة، والقبة الموجودة مستحدثة.
قال أبو طالب: وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة على قدميه حافياً غير ناعل الذي يهم المؤمن أن الإنسان في كل أحواله عبد لله، فلما ألان إبراهيم لله قلبه، ألان الله الصخر تحت قدميه.
ومقام إبراهيم جعله الله جل وعلا مكاناً للصلاة: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة5].
وقد ثبت في حديث حجة الوداع أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت، ثم أتى المقام، وتلا قول الله جل وعلا: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة5].
وصلى خلف المقام مستقبلاً البيت صلوات الله وسلامه عليه.

أولى العبادات تقديماً في المطاف هي الطواف
وهنا ممكن الإشارة إلى أن الأصل في صحن الكعبة أنه للطائفين لأنهم قدموا في الآية: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج:26]، فإذا ازدحمت، ازدحم الأمران، إما يكون للطائفين أو للمصلين، فنؤخر المصلين ونبقي الطائفين.
فمن الخطأ أن يأتي أقوام ويحولوا بين الناس وبين الكعبة بالجلوس ينتظرون الصلاة.
وهذا نداء أيضاً للمسئولين في رئاسة الحرم، أن يهتموا بمسألة إقامة الدروس في صحن الكعبة، الحقيقة أن إقامة هذه الدروس لا شك في نفعها وخيرها، لكن ينبغي أن يقدم مصلحة الطائفين، لأننا نلحظ أن الدروس في العشر الأواخر من رمضان بالذات تؤذي الطائفين، بل تعيق الطائفين والحق الأول لهم، فإذا قدم الطائفون على المصلين فمن باب أولى أن يقدموا على من يستمعون الدرس.
الملقي: هل الأثر الموجود في الصخرة لم يمسه أي تغيير.
الشيخ: لقد تغير كثيراً، وقد نبه إلى هذا بعض الحفاظ من شراح الأحاديث، وقالوا: إن كثرة استلام الناس له، وتبركهم به على مر الأزمنة أذهب كثيراً من المعالم منه.
الملقي: يتوقع أن قدم إبراهيم عليه الصلاة السلام أكبر وأضخم؟ الشيخ: كان الناس ضخاماً وما زال الناس ينقصون إلى يومنا هذا.
وبعض الروايات تذكر أن بعض من لهم في القيافة رأى أثر قدمي إبراهيم في الصخر، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي يلعب، فقال: إن هذه الأقدام شبيهة جداً بالتي على مقام إبراهيم، وهذا يؤيده قول النبي عليه الصلاة السلام في رحلة المعراج: (فرأيت رجلاً ما رأيت أحداً أشبه بصاحبكم منه)، يقصد عظيم شبهه عليه الصلاة السلام لأبيه خليل الله إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه.









=============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة
مكتبة بحرجديد

محاسن الأخلاق (1)
محاسن الأخلاق (2)

محاسن الأخلاق (3)
محاسن الأخلاق

كتاب الحج

ما لا يلبس الْمُحْرِم
صِفة التلبية ووقتها
المواقيت المكانية
الْمَحْرَم لِسَفر المرأة

دخول مكة من غير إحرام
ما يجوز قَتْلُه للمُحْرِم وفي الحرم
حرمة صيد الحرم ولقطته وشوكه

التمتع في الحج ولزوم الهدي
حجة النبي صلى الله عليه وسلم

بقاء إحرام من ساق الهدي
اختلاف الصحابة في متعة الحج

فسخ الحج قبل الشروع في أعماله
كيفية السير في الدفع من عرفة
التقديم والتأخير في أعمال يوم النحر

التصدق بمنافع الهدي
ركوب البدن المهداة

فسخ الحج إلى عمرة

الصلاة في الكعبة
تقبيل الحجر الأسود

الهدي وتلقيده القلائد
دخول مكة
فِدية الأذى
حُرمة مكة
أصل الرَّمل
مشروعية الرَّمَل
الطواف راكبا
استلام الركنين
باب الهدي

صفة النحر
إهداء الغنم
غُسل الْمُحْرِم

كتاب الحج.. البخاري
مناسك الحج، بن باز
الحج والعمرة .. العثيمين
السنن في مناسك الحج

آيات الحج .. في رؤية جهابذة المفسرين
تفسير آيات الحج من سورة الحج
آيات الحج في القرآن(1)

آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(4)
آيات الحج في القرآن(5)



=
==================

===============
===============







======================
القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُاختبار الذكاء
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام.الأسماكقطوف
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودررخُلقت فريداًانهار العالم
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلمإيـــداع قلب
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبويةأيُ قلبٍ تملكيهِ
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ
الإتصال مجانيقد ينفذ صبـريبلاد الشام
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائلمجالس رمضانأعمال القلوبالست من شوال
سطور لابن القيمالنمل أسرار شخصيتك هنا الأدوات في اللغةوطن الشموخمحاسن الأخلاق




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه..
========
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
















التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 10-02-2013 الساعة 09:52 PM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2013, 03:36 AM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
جزاك الله كل خير على الطرح عوافي

بارك الله فيك و دمت بالف خير
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2013, 07:14 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2013, 03:28 PM   #4 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2014, 03:27 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2014, 09:15 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
أحاديث وخطب ومقالات
============

صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه
الشرك الأكبر والشرك الأصغـــر
آيات القرآن في فضل الصحابة الكرام
الشرح الممتع على زاد المستقنع
إباءة الضيم واثرها في سيادة الأمم
طلب المعالي بالأعمال الصالحة
التبكير لأداء الصلوات المفروضة
الطلقة الأولى، وكيف وما يتبعها
الأعمال التي يلحق بها أهل الأعذار

تفسير آيات الحج من سورة الحج
من أدعية الصالحين في القرآن

مكانة الوالدين والبر بهما
التحذير من السحر والشعوذة
القول على الله بغير علم
أعظم مصاب أُصيبت به الأمة
بين مجالسنا ومجالس الصحابة
مصطلح الحديث لابن عثيمين
عظم الجزاء مع عظم البلاء
التربية على تحمل المسؤولية
الأيام العشر من ذي الحجة
فضل الحج والحرص عليه
وعظ القلوب بكلام علام الغيوب

رواائع تلاوات الشيخ سعود الشريم
التراويح والقيام من المسجد النبوي
عبد الباسط.. قصار الصور
الشريط المشهور في العالم الاسلامي

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك

التراويح والقيام من الحرم المكي

آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(5)
شرح مناسك الحج .. بن باز

ليلة القدر وزكاة الفطـــر
العشر الآواخر من رمضان
فضائل عشر ذي الحجـــة
فضل عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجة والاضحيــة
الحــــج المبرور ونعمة الأمن
روائع الإعجاز في الكون
من أحدث في امرنا هذا
فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة
وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح
حجة الوداع ووفاة الرسول
الامانة، معناها وفوائدها

التخلف عن الجمعة والجماعة
خطبـــة حجـــة الــوداع
الوصية.. تعريفها وحكمها
نموذج للوصية الشرعية
الأقصى فضله ومكانته
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
موسوعة الإعجاز العلمي
علمتني الأشواك النباتية
قصص عن بر الوالدين
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
تفسير القرآن بلغة الإشارة

الإيثار، فضائله عظيمه
الإحسان، معناه وفوائده
وأجمل منك لم تر قط عيني

في الورع والزهد (1)
تفسير سورة الهــمــزة
تفسير سورة الإخلاص
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المســـد
تفسير سورة الإخلاص
تفسير سورة الماعون
تفسير سورة الكــافــرون
تفسير سورة العصــــر
تفسير سورة قــريـــش
تفسير سورة النصـــر
تفسير سورة الفيــــل
تفسير سورة الفلق
تفسير سورة الناس
الأمــانة خطب مختـارة

خطب في الباطنيــــــة
سجل النصيريين الأسود

تَارِيخٌ يَقْطُرُ دَمًا وَخِيَانَةً
لا تحقرنّ من المعروف
قل يا عبادي الذين أسرفوا
خطب في الرجولة الحقة
الجزاء من جنس العمل
لتحافظ على صلاة الفجر

إذاعة المكتبة الصوتية
أهمية صلاة الجماعة
الاقتصاد في المعيشــــــة
روائع الإعجاز النفسي
الأمر بالاحسان الى الخلق
خشية الله والخوف منه
الشرك الأصغـــر

============

============

اللؤلؤ والجوهر(1-4)
اللؤلؤ والجوهر(2-4)
اللؤلؤ والجوهر(3-4)
اللؤلؤ والجوهر(4-4)
فضل سلامة الصدر
فضل الصدقة وأهميتها
العـرش والقــــلوب
من حسن إسلام المرء
المحرمات من النسـاء
العقيدة والإعجاز(6)
من لا يَرْحم لا يُرحم
لايحل دم امريء مسلم
برنامج جوامع الكلم
مصحف المدينة النبوية
المصحف المعلم للأطفال
تحذير أرباب الأموال
إني وهن العظم مني
التفسير .. معناه واقسامه

الأعمال المضاعفــة
حفظ الفرج واللســــان
الصدقــــة حلية المال
النبي كأنك تراه (1)
خطب في فراق الحبيب
دموع من أركان المسجد
ربِ أجعلني مقيم الصلاة
فضل كلمة التوحيــــــد
نونية القحطاني مكتوبة
نواقض كلمة التوحيد
كيف تؤدي الحج والعمرة
السنن في مناسك الحج
الاعتبار باعمال الحج
آيات الحج في القرآن(1)
أركان الحج وواجباته وسننه

تفسير سورة الكــوثــر
إلا في أمر الآخرة
مفاتيح الخير والشر
بين الشكر والصبر

فضائل الصحابة
فضل الصحابة
هكذا كان الصحابة

أحكام صلاة الجمعة
الفجور في الخصومة

تراويح عام 1428هـ
رياض الصالحين..(1)
خطب من المسجد الحرام
الأدب والذوق الرفيع
تذكر ساعة الاحتضار
التفاؤل،، خلق جميل
الله أكبر .. فضائل
المحافظة على الصحة
لا إله إلا الله .. فضائل
سبحان الله .. فضائل
الحمد لله .. فضائل
فتاوى اللجنة الدائمة
عوامل بناء النفس
المشتاقون إلى الجنة
اتق الله حيثما كنت

أضواء البيان

وأتبع السيئة الحسنة
أهم مواقع التفسير
العقيدة والإعجاز(3)
العقيدة والإعجاز (2)

برنامج القرآن الكريم
اكثر من 300 شيخ!
الفكر الصوفي(2)
الفكر الصوفي(1)
الفكر الصوفي(3)

اسمـــــ بقلبك ــــع
اهمية الأخلاق
سبب كل ذي شر
طاعة ولي الأمر
السعادة الوهميــــة
الابتلاء بالخير والشر
فلا تقل لهما أف
العقيدة والإعجاز(5)
أول ليلة في القبر
الإعجاز القصصي
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
عودة قبل الموت
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
فضل ليلة القدر

من الغش والحسد
خطورة الأوهام
خطورة الغضب
خطورة أذية المسلم

مواكب الحجيج
عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجـــة
الحــــج المبرور

التعامل مع رزق الله
أهمية علم الشريعة
من أخلاق المؤمنين

عيد الأسبوع :3:
السديس الشريم
يقاوم اليأس

هم الصحابة
من وحي الهجرة

يقوي العزيمة

المعيقلي الجهني

أحباب الله

حق الطريق
المحرومون

حسن الظن بالله
معرفة الله تعالى
عند فقد الأحبـة
من توفيق الله للعبد
ذم الأنتقــــــــــام
الفقه في الصلاة
الشائعات وأثرها

فوائد وثمار
الصدق مع الله

البخاري ومسلم

السعـــادة المنشود
أثر القرآن الكريم

كتاب المدهش
عقيدة أهل السنة
قرآن إكسبلورر
منهاج أهل السنة
ابن عبد الوهاب
فتاوى ابن تيمية
القرآن كامل
الجهني، الغامدي
أيوب، الحذيفي
الغامدي الشريم
البدير، السديس
المصحف كامل
المصحف المعلم
القرآن الكريم
برابط واحد
احفظ الله يحفظك

آداب الحج

المجددون
البركة
هذه مفاهيمنا
عيش السعداء
صفة الجنة
بلسم الحياة
لا تغضب

أمي!!!!!
مفتاح الجنة
إن الحلال بين
وبراً بوالدتي
مجمع الملك فهد
الرحيق المختوم
العقيدة والإعجاز

أحكام الخطيب
دروس ودراسات
أحكام اليمين
الخشــــــوع

فضل الحج
حديث مع النفس
أداب الحج
جواهــر الحج
قوافل الحجيج
في موسم الحج
احاديث (ثلاث)
مركب الورع
غربة الزمان
وفاة الرسول
يوم الحج الأكبر
صفة الحج
صغة العمــرة
الحج وتأريخــــه
أداب المعاصي
التحصن بالأذكار
هذه هي الحياة
الذنوب

الرفق وأثره
خطورة الهم

القرآن الكريم

خطورة الاستدراج
مصدر التشريع
بيت المقدس
رسالة من العريفي
الدفاع عن الأوطان
حسن الخلق
الفتنة والإبتلاء
سنة جارية
صفات المتقين
الواقع الإيجابي
مغبة الغش

خطورة الكلمة
حياض الجنة
لايؤمن أحدكم
رحمة الأبناء

للحاسوب الكفي
مكتبة الصوتيات
تفسير وتلاوات
تحفيظ وترجمات
موقع للقرآن
آيات وعظات
خطيب الأنبياء

السعـــادة
ماهي السعـــادة
الحب الصـــادق
الرقابة لمن
ثمرات الأبتلاء
أنواع الصبر
الأضحى (1)
الأضحى (2)
الأضحى (3)
آيات الحج (2)
الأضحى (4)
آيات الحج (4)
آيات الحج (5)
آيات الحج (1)
آيات الحج (3)
آيات الحج (6)
آيات الحج

مغفرة الذنوب
سلوا الله اليقين
عيد الأسبوع :1:
فضل يوم الجمعة
السيرة النبوية
القناعة والعفاف
فضل الصدق
حسن الخلق
حسن الظن بالله
النجاة النجاة
الصدقــــة
انذرتكم النـــار
بستان الذكر
النُّصَيْرِيُّونَ
خطبة مبكية
الشام الجريح
أحباب الله

مكتبة



=============
=============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آيات الحج في القرآن(2) المغامسي بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 5 01-16-2014 09:14 PM
آيات الحج في القرآن(3) المغامسي بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 5 01-16-2014 09:14 PM
تفسير آيات الحج من سورة الحج بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 5 01-16-2014 08:59 PM
آيات الحج في القرآن(1) بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 4 01-11-2014 05:30 PM
آيات الحج في القرآن(4) المغامسي بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 4 10-09-2013 09:19 AM

الساعة الآن 04:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103