تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

آيات الحج في القرآن(3) المغامسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2013, 09:36 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

آيات الحج في القرآن(3) المغامسي









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


==============



آيات الحج في القرآن(3)
صالح بن عوّاد بن صالح المغامسي



سلسلة آيات الحج في القرآن الكريم [3]
شرّف الله عز وجل بيته الحرام وحماه وحرسه من كل من أراده بسوء، ويكفي في شرفه أن أضافه سبحانه إلى نفسه فيقال: بيت الله، وكيف لا يكون كذلك وهو قبلة المؤمنين يتجهون إليه من كل أنحار الأرض.

الأحداث التي مرت بالبيت الحرام
إعادة قريش بناء البيت
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.
أيها الإخوة والأخوات! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذكرنا أن هذا البيت شرفه الله جل وعلا منذ أن كان، ومن تشريف الله جل وعلا لهذا البيت أن أحاطه بحفظه، فصد عنه أبرهة، ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بركت ناقته في عام الحديبية قال بعض الصحابة: خلأت القصواء، أي: ناقته عليه الصلاة والسلام، فقال عليه الصلاة والسلام: (ما خلأت القصواء وليس ذلك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل).
وهذا كله فيه إشارة إلى البيت؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام بعدها: (والله لا يسألون شيئاً يعظمون به البيت إلا أعطيتهم إياه).
ونذكر هنا بعض الأحداث التاريخية التي صاحبت بناء البيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته، فهنا أرادت قريش أن تعيد بناء البيت؛ كما في الأخبار المشهورة بعد أن جرفت السيول أكثره، فأرادوا هدم باقيه لتجديد البناء.
فيقال تاريخياً: إن أول من بدأ بنقض أحجار البيت الوليد بن المغيرة، فقد أتى حافياً وقال: اللهم إنك تعلم أنا لا نريد به أذى، وانظر إلى أدبه مع البيت، ثم انظر إلى الكبر والحسد ماذا يصنعان؟ فإنه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبى أن يسجد لله، وكان رجلاً مقبولاً من قومه، وهذا هو الذي قال الله فيه: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} [المدثر].
فالمقصود: أن قريشاً هدمت البيت؛ بسبب أن السيول جرفت أكثره، فاختارت طيب أموالها وبدأت في بناء المبيت، لكن تلك الأموال الطيبة قصرت ولم تستوف تكلفة البناء، فبنوا القواعد الجنوبية على قواعد إبراهيم، وهما الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود، وأما الركنان الشاميان فلم يستطيعوا بناءهما على قواعد إبراهيم، فأصبح ما يسمى الآن بحجر إسماعيل، وهو غير صحيح، فليس لإسماعيل علاقة به.
وهذا الحجر أصبح يدل على مكان البيت القديم أيام إبراهيم، هذا بناء قريش للكعبة، وهو نفس البناء الذي تدخل فيه النبي صلى الله عليه وسلم، ووضع الحجر فيه.

بناء عبد الله بن الزبير للبيت على قواعد إبراهيم
ثم لما من الله على الأمة وبعث النبي صلى الله عليه وسلم وكان عام الفتح قال عليه الصلاة والسلام لـ عائشة: (لولا أن قومك حدثثو عهد بكفر لهدمت الكعبة ولجعلت لها بابين ولأدخلت فيها الحجر).
وأمهات المؤمنين قال الله لهن: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} [الأحزاب:34]؛ لأنهن كن في بيت النبوة، فـ عائشة رضي الله عنها حفظت هذا الخبر، والإنسان -جبلة- يحب قرابته، ولما آل الأمر بالحجاز إلى عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما أخبرته خالته عائشة بالخبر، فبدهي أن ينقض البيت ويدخل فيه ما يسمى الآن حجر إسماعيل ويجعل له بابين.
ثم قدر لـ عبد الله بن الزبير أن يقتل على يد الحجاج بن يوسف عامل بني أمية في الحجاز بأمر من عبد الملك بن مروان، وأخبار الحجاج معروفة.

هدم الحجاج بن يوسف للبيت
لما آل الأمر للحجاج تدخلت أصابع السياسية هنا، وكان كل يريد أن يضع من الآخر، ولم يكن الحجاج محباً لـ عبد الله، ولو تركه لذكر في التاريخ وخلد فعل عبد الله بن الزبير، فهدم الكعبة وردها كما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وحتى الباب الثاني الذي فتحه عبد الله بن الزبير أعاد إقفاله، والآن الذي يأتي البيت مثلاً أيام الحج يجدها مرتفعة، وإذا تجاوز الحجر يجد رسم الباب واضحاً لو دقق واستصحب أصلاً أن هناك باباً موازياً للباب الأساسي إلا قليلاً، فيجد الباب واضحاً في البناء القديم.

استشارة أبي جعفر المنصور للإمام مالك في إعادة بناء البيت
فالمقصود: أن الحجاج هدم الكعبة وأعاد بنائها كما كانت.
يقول المؤرخون: فلما جاءت خلافة أبي جعفر المنصور المؤسس الثاني لدولة بني العباس أراد أن يهدم الكعبة، وقدر له أن يستشير العلماء، وهذه مصلحة كبرى بأن ولي الأمر يكون له تواصل بأهل العلم كما هو الحال في بلادنا، فبعث إلى مالك رحمه الله، فقال مالك: أخشى أن يكون بيت الله بعدك ألعوبة للملوك، هذا يزيد فيه وهذا ينقص منه، فدعه على ما هو عليه، فبقي البيت في ظاهره على ما هو عليه إلى يومنا هذا.
وهذا أعظم ما يمكن أن يقال من أحداث تاريخية.
ومن الأحداث التاريخية التي مر بها البيت: قضية القرامطة والحجر، ولكن نؤجل الحديث عن القرامطة والحجر حتى يأتي الحديث عن الحجر نفسه، لكن هذه مسيرة البيت وبنائه عبر التاريخ إلى يومنا هذا.

معنى إضافة البيت إلى الله عز وجل
ونحن دائماً نسمع إضافة البيت إلى الله عز وجل، وحتى المساجد يقال لها: بيوت الله، وإذا قيل بيت الله على إطلاقه فينصرف إلى الكعبة، فالإضافة هنا: إضافة تشريف.
وحتى يتحرر الأمر نقول: المساجد تضاف إلى الله تشريفاً وإلى غيره تعريفاً، بمعنى: أن إضافتها إلى الله تشريف لها، قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور:36] وعندما نضيفها إلى غير الله فهو من باب أن نميز بعضها عن بعض، فمثلاً فلان إمام وخطيب مسجد قباء، فكلمة (مسجد) أضيفت إلى (قباء) وهو اسم موضع؛ ليميز مسجد قباء عن مسجد غيره، وفي الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق إلى مسجد بني زريق، وصلى المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، وهو تمييز لهما عن غيرها.
فالإضافة هنا إلى غير الله إضافة تعريف، وإلى الله تبارك وتعالى إضافة تشريف، لكنه لا يوجد لله بيت على إطلاقه إلا الكعبة، أما المساجد فيقال تجوزاً إنها بيوت الله.
وليس لله بيت بمعنى أنه يجوز الطواف حوله إلا الكعبة.
وهو يوافق أو يوازي البيت المعمور الذي أقسم الله به في قوله: {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} [الطور:1 - 4].
ويقول بعض أهل العلم: أنه لو قدر أن هذا البيت المعمور سقط لسقط على الكعبة، فالبيت المعمور مطاف أهل السماء، والكعبة مطاف أهل الأرض.

الربط بين العبادة والاستغفار
المقدم: يقول الله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} [البقرة7] ونلحظ أيضاً في كثير من العبادات التي جاءت في القرآن الربط بينها وبين الاستغفار أو الدعاء، حتى في أعمال الحج، قال تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ} [البقرة:200]، {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ} [البقرة:198] فما الرابط بين العبادة والدعاء أو الاستغفار؟ الرابط بينهما فيما يظهر إشعار العابد ألا يركن إلى العمل، وأن العمل مهما عظم وجل يحتاج إلى أن يقبله الله فيكون منه الدعاء والتضرع.
وليس بعد بناء البيت شيء عظيم حتى إن الله جل وعلا كافأ إبراهيم على هذا بأن النبي صلى الله عليه وسلم رآه في ليلة المعراج قد أسند ظهره إلى البيت المعمور، فالجزاء من جنس العمل، أي: لأنه بنى لله بيتاً في الأرض ورفع قواعده، وإن كان رفعه بأمر من الله.
لكن هذا الدعاء كأن العبد يقول لربه أنا لا أركن إلى عملي وإنما أركن إلى رحمتك وفضلك، فقبولك يا رب! للعمل من أعظم المنن علي بعد أن وفقتني للعمل، كما قال الله عن أهل الجنة إذا دخلوها: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} [الأعراف:43].
فإذا كان هذا في الجنة فمن باب أولى أن يكون في الدنيا.
والإنسان خاصة إذا قدر له أن يحج مع ولده أو يحج ابن مع أبيه فإنهما يتذكران خليل الله وابنه وهما يتضرعان إلى الله جل وعلا، وصحيح أننا لم نبن البيت ولكن لتلك المناسك والمشاعر والمواقف في ذلك المطاف أثر على القلب، فيقف هو وابنه مستقبلي القبلة فيقولان: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة7] فيستحضران ويستصحبان فعل الخليل صلوات الله وسلامه عليه.
فإذا احتج علينا أحد وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله، قلنا: إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن له ولد آنذاك، وسنن الأنبياء نص الله عليها في القرآن، ولا تحتاج منا إلى استصحاب رأي أحد، فهي حجة في نفسها، قال تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:90].
فإذا كان هذا أمراً للنبي صلى الله عليه وسلم فكيف بأتباع النبي صلى الله عليه وسلم.
والمقصود: أن الدعاء من أعظم ما ترفع به الأعمال، وبه تقبل: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [الشورى:25].
إلى غيرها من الآيات التي تشعر أن الإنسان يكون قريباً من ربه إذا دعاه وتضرع إليه، وكلما كان ذلك في مكان فاضل وبقلب منكسر وبصوت خفي كان أدنى من ربه وأقرب إلى إجابة دعوته.

بيان سبب الإشارة إلى الإسلام عند ذكر إبراهيم عليه السلام
وقال سبحانه وتعالى: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} [البقرة8] فالإشارة دائماً إلى الإسلام عند ذكر إبراهيم عليه السلام؛ لأن القضية قضية إسلام كامل لله، والله قال: {وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} [الأعراف].
والذي يظهر أن (من) هنا تبعيضية، وأن إبراهيم يعلم أن من ذريته من لن يكون مسلماً، ومحال أن يكون جميع ذريته مسلمين، خاصة أنه في عصر متقدم.
ولهذا قالوا: إن بعض الأدعية لا يحسن كل أحد أن يقولها، فمثلاً: إبراهيم عليه السلام قد علم بالوحي أن من ذريته من سيكون كافراً؛ لأنه قال: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة4] فهذا إشعار أن هناك ظالمين سيكونون من ذريته.
فعندما ذكر الله جل وعلا في سورة إبراهيم دعاء إبراهيم: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} [إبراهيم:40] فهذا لا يحسن أن يقوله أي أحد؛ لأن قوله: (ومن ذريتي) بعضية، فإبراهيم علم من الله أن ليس كل ذريته سيصلي، ولكن نحن لم نعلم هذا من ربنا، هذا إذا قلنا: إن (من) هنا تبعيضية.
أما إذا قلنا: إن (من) بيانية أو زائدة للتأكيد فالأمر واسع.
لكن نقول: إن الاستسلام لله جل وعلا هو دين إبراهيم عليه السلام، قال تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة:131 - 132] والأمة المسلمة تدخل فيها، قال تعالى: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} [البقرة8]، ويدخل فيها كل من آمن بالله من ذرية إبراهيم إلى يوم القيامة.
ومن هنا نستطيع أن نقول: إن من كان من ذرية إبراهيم على التوحيد ممن جاء بعده إلى قيام الساعة حتى أتباع موسى وعيسى عليهما السلام كلهم مسلمون؛ لأن دين الأنبياء واحد.
هو دين رب العالمين وشرعه وهو القديم وسيد الأديان هو دين آدم والملائك قبله هو دين نوح صاحب الطوفان هو دين إبراهيم وابنيه معاً وبه نجا من لفحة النيران وبه فدى الله الذبيح من البلى لما فداه بأعظم القربان هو دين يحيى مع أبيه وأمه نعم الصبي وحبذا الشيخان وكمال دين الله شرع محمد صلى عليه منزل القرآن فدين الأنبياء واحد، كما قال الله: {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [البقرة:285].
صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

بيان كون النبي صلى الله عليه وسلم سبباً لدعوة إبراهيم عليه السلام
ثم جاء في معرض هذه الآية الدعوة بمحمد صلى الله عليه وسلم، {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ} [البقرة9].
وكما نعلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول مفتخراً صلوات الله وسلامه عليه: (أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة أخي عيسى، ورؤيا أمي حين رأت أن نوراً خرج منها أضاءت له بصرى من أرض الشام) وبصرى من أرض الشام هي أول مدينة من مدن الشام دخلت في الإسلام في الفتوحات، وكأنها إشارة إلى قوله صلى الله عليه وسلم: (ورؤيا أمي حين رأت أن نوراً خرج منها أضاءت له بصرى من أرض الشام).
وأما بشارة عيسى فليس بين عيسى والنبي صلى الله عليه وسلم نبي؛ ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يقول: (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم).
وأما دعوة إبراهيم فلأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام من شفقته على ابنه إسماعيل وذريته قال: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ} [البقرة9]، أي: من العرب من ذرية إسماعيل {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة9] وهذه الدعوات من خليل الله إبراهيم تقبلها الله جل وعلا بقبول عظيم؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: (أنا دعوة أبي إبراهيم) وفي هذا استحباب الدعاء لمن يحب المرء ولذريته في المقام الأول، وهذا أمر عظيم جليل القدر عند الله تبارك وتعالى.
والإنسان إذا أكثر منه فقد يكون في ابنه أو حفيده أو في صديقه من ينفع الله جل وعلا به نفعاً عظيماً بدعاء ذلك الوالد.
ولكننا أحياناً نستهين بأمور عظمها الشرع، ويغيب عنا أحياناً أن نفقه فقه الشرع، وهذه الأمور عندما يقولها الله ليس المقصود منها إخباراً تاريخياً، فالقرآن ليس كتاب تاريخ، ولكن القرآن هدىً وموعظة وبشرى للناس.
وهذا الجد قبل أن يكون نبياً هو جد لنبينا صلى الله عليه وسلم فدعا أن يخرج الله من ذريته من هذه صفاته: تعليم الناس وتزكيتهم، فكان ما أراد بتوفيق الله جل وعلا له، فخرج نبينا صلوات الله وسلامه عليه.
ولهذا لما قابل عليه الصلاة والسلام إبراهيم عليه السلام في رحلة الإسراء والمعراج قال له إبراهيم: مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح، مع أن غيره من الأنبياء باستثناء آدم كانوا يقولون: أهلاً بالأخ الصالح والنبي الصالح، لكن إبراهيم ناداه بالنبوة؛ لأنه من ذريته، وإبراهيم يفتخر بابنه محمد صلى الله عليه وسلم أيما افتخار.
وقد كان عليه الصلاة والسلام يعرف قدر إبراهيم، فلما ذكر لواء الحمد قال: (كل الأنبياء يومئذ تحت لوائي، إبراهيم فمن دونه) فذكر إبراهيم، ومعلوم أن هذا يشعر بأن لإبراهيم مقاماً عظيماً عند الله، وكان إبراهيم يعلم ذلك، {قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [مريم:47].
فإبراهيم كان يعلم يقيناً احتفاء الله به؛ ولهذا كان يتكئ على هذا الاحتفاء، فقال: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ} [الشعراء4] وإلى الآن نحن في صلاتنا نقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم.
فالمقصود: أن هذه الدعوات قبلها الرب تبارك وتعالى، فكان من ذرية إبراهيم نبينا صلوات الله وسلامه عليه، والدعاء في المناسك يتأكد عند الوقوف على الصفا والوقوف على المروة، وبعد رمي الجمرة الوسطى، ورمي الجمرة الصغرى، وسيأتي الحديث عن ذلك في محله مفصلاً بإذن الله.







=============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة
مكتبة بحرجديد

محاسن الأخلاق (1)
محاسن الأخلاق (2)

محاسن الأخلاق (3)
محاسن الأخلاق

كتاب الحج

ما لا يلبس الْمُحْرِم
صِفة التلبية ووقتها
المواقيت المكانية
الْمَحْرَم لِسَفر المرأة

دخول مكة من غير إحرام
ما يجوز قَتْلُه للمُحْرِم وفي الحرم
حرمة صيد الحرم ولقطته وشوكه

التمتع في الحج ولزوم الهدي
حجة النبي صلى الله عليه وسلم

بقاء إحرام من ساق الهدي
اختلاف الصحابة في متعة الحج

فسخ الحج قبل الشروع في أعماله
كيفية السير في الدفع من عرفة
التقديم والتأخير في أعمال يوم النحر

التصدق بمنافع الهدي
ركوب البدن المهداة

فسخ الحج إلى عمرة

الصلاة في الكعبة
تقبيل الحجر الأسود

الهدي وتلقيده القلائد
دخول مكة
فِدية الأذى
حُرمة مكة
أصل الرَّمل
مشروعية الرَّمَل
الطواف راكبا
استلام الركنين
باب الهدي

صفة النحر
إهداء الغنم
غُسل الْمُحْرِم

كتاب الحج.. البخاري
مناسك الحج، بن باز
الحج والعمرة .. العثيمين
السنن في مناسك الحج

آيات الحج .. في رؤية جهابذة المفسرين
تفسير آيات الحج من سورة الحج




=
==================

===============
===============







======================
القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُاختبار الذكاء
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام.الأسماكقطوف
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودررخُلقت فريداًانهار العالم
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلمإيـــداع قلب
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبويةأيُ قلبٍ تملكيهِ
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ
الإتصال مجانيقد ينفذ صبـريبلاد الشام
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائلمجالس رمضانأعمال القلوبالست من شوال
سطور لابن القيمالنمل أسرار شخصيتك هنا الأدوات في اللغةوطن الشموخمحاسن الأخلاق




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه..
========
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.















بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2013, 03:37 AM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
جزاك الله كل خير على الطرح عوافي

بارك الله فيك و دمت بالف خير
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2013, 07:13 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2013, 03:26 PM   #4 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2014, 03:29 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2014, 09:14 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
أحاديث وخطب ومقالات
============

صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه
الشرك الأكبر والشرك الأصغـــر
آيات القرآن في فضل الصحابة الكرام
الشرح الممتع على زاد المستقنع
إباءة الضيم واثرها في سيادة الأمم
طلب المعالي بالأعمال الصالحة
التبكير لأداء الصلوات المفروضة
الطلقة الأولى، وكيف وما يتبعها
الأعمال التي يلحق بها أهل الأعذار

تفسير آيات الحج من سورة الحج
من أدعية الصالحين في القرآن

مكانة الوالدين والبر بهما
التحذير من السحر والشعوذة
القول على الله بغير علم
أعظم مصاب أُصيبت به الأمة
بين مجالسنا ومجالس الصحابة
مصطلح الحديث لابن عثيمين
عظم الجزاء مع عظم البلاء
التربية على تحمل المسؤولية
الأيام العشر من ذي الحجة
فضل الحج والحرص عليه
وعظ القلوب بكلام علام الغيوب

رواائع تلاوات الشيخ سعود الشريم
التراويح والقيام من المسجد النبوي
عبد الباسط.. قصار الصور
الشريط المشهور في العالم الاسلامي

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك

التراويح والقيام من الحرم المكي

آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(5)
شرح مناسك الحج .. بن باز

ليلة القدر وزكاة الفطـــر
العشر الآواخر من رمضان
فضائل عشر ذي الحجـــة
فضل عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجة والاضحيــة
الحــــج المبرور ونعمة الأمن
روائع الإعجاز في الكون
من أحدث في امرنا هذا
فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة
وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح
حجة الوداع ووفاة الرسول
الامانة، معناها وفوائدها

التخلف عن الجمعة والجماعة
خطبـــة حجـــة الــوداع
الوصية.. تعريفها وحكمها
نموذج للوصية الشرعية
الأقصى فضله ومكانته
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
موسوعة الإعجاز العلمي
علمتني الأشواك النباتية
قصص عن بر الوالدين
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
تفسير القرآن بلغة الإشارة

الإيثار، فضائله عظيمه
الإحسان، معناه وفوائده
وأجمل منك لم تر قط عيني

في الورع والزهد (1)
تفسير سورة الهــمــزة
تفسير سورة الإخلاص
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المســـد
تفسير سورة الإخلاص
تفسير سورة الماعون
تفسير سورة الكــافــرون
تفسير سورة العصــــر
تفسير سورة قــريـــش
تفسير سورة النصـــر
تفسير سورة الفيــــل
تفسير سورة الفلق
تفسير سورة الناس
الأمــانة خطب مختـارة

خطب في الباطنيــــــة
سجل النصيريين الأسود

تَارِيخٌ يَقْطُرُ دَمًا وَخِيَانَةً
لا تحقرنّ من المعروف
قل يا عبادي الذين أسرفوا
خطب في الرجولة الحقة
الجزاء من جنس العمل
لتحافظ على صلاة الفجر

إذاعة المكتبة الصوتية
أهمية صلاة الجماعة
الاقتصاد في المعيشــــــة
روائع الإعجاز النفسي
الأمر بالاحسان الى الخلق
خشية الله والخوف منه
الشرك الأصغـــر

============

============

اللؤلؤ والجوهر(1-4)
اللؤلؤ والجوهر(2-4)
اللؤلؤ والجوهر(3-4)
اللؤلؤ والجوهر(4-4)
فضل سلامة الصدر
فضل الصدقة وأهميتها
العـرش والقــــلوب
من حسن إسلام المرء
المحرمات من النسـاء
العقيدة والإعجاز(6)
من لا يَرْحم لا يُرحم
لايحل دم امريء مسلم
برنامج جوامع الكلم
مصحف المدينة النبوية
المصحف المعلم للأطفال
تحذير أرباب الأموال
إني وهن العظم مني
التفسير .. معناه واقسامه

الأعمال المضاعفــة
حفظ الفرج واللســــان
الصدقــــة حلية المال
النبي كأنك تراه (1)
خطب في فراق الحبيب
دموع من أركان المسجد
ربِ أجعلني مقيم الصلاة
فضل كلمة التوحيــــــد
نونية القحطاني مكتوبة
نواقض كلمة التوحيد
كيف تؤدي الحج والعمرة
السنن في مناسك الحج
الاعتبار باعمال الحج
آيات الحج في القرآن(1)
أركان الحج وواجباته وسننه

تفسير سورة الكــوثــر
إلا في أمر الآخرة
مفاتيح الخير والشر
بين الشكر والصبر

فضائل الصحابة
فضل الصحابة
هكذا كان الصحابة

أحكام صلاة الجمعة
الفجور في الخصومة

تراويح عام 1428هـ
رياض الصالحين..(1)
خطب من المسجد الحرام
الأدب والذوق الرفيع
تذكر ساعة الاحتضار
التفاؤل،، خلق جميل
الله أكبر .. فضائل
المحافظة على الصحة
لا إله إلا الله .. فضائل
سبحان الله .. فضائل
الحمد لله .. فضائل
فتاوى اللجنة الدائمة
عوامل بناء النفس
المشتاقون إلى الجنة
اتق الله حيثما كنت

أضواء البيان

وأتبع السيئة الحسنة
أهم مواقع التفسير
العقيدة والإعجاز(3)
العقيدة والإعجاز (2)

برنامج القرآن الكريم
اكثر من 300 شيخ!
الفكر الصوفي(2)
الفكر الصوفي(1)
الفكر الصوفي(3)

اسمـــــ بقلبك ــــع
اهمية الأخلاق
سبب كل ذي شر
طاعة ولي الأمر
السعادة الوهميــــة
الابتلاء بالخير والشر
فلا تقل لهما أف
العقيدة والإعجاز(5)
أول ليلة في القبر
الإعجاز القصصي
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
عودة قبل الموت
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
فضل ليلة القدر

من الغش والحسد
خطورة الأوهام
خطورة الغضب
خطورة أذية المسلم

مواكب الحجيج
عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجـــة
الحــــج المبرور

التعامل مع رزق الله
أهمية علم الشريعة
من أخلاق المؤمنين

عيد الأسبوع :3:
السديس الشريم
يقاوم اليأس

هم الصحابة
من وحي الهجرة

يقوي العزيمة

المعيقلي الجهني

أحباب الله

حق الطريق
المحرومون

حسن الظن بالله
معرفة الله تعالى
عند فقد الأحبـة
من توفيق الله للعبد
ذم الأنتقــــــــــام
الفقه في الصلاة
الشائعات وأثرها

فوائد وثمار
الصدق مع الله

البخاري ومسلم

السعـــادة المنشود
أثر القرآن الكريم

كتاب المدهش
عقيدة أهل السنة
قرآن إكسبلورر
منهاج أهل السنة
ابن عبد الوهاب
فتاوى ابن تيمية
القرآن كامل
الجهني، الغامدي
أيوب، الحذيفي
الغامدي الشريم
البدير، السديس
المصحف كامل
المصحف المعلم
القرآن الكريم
برابط واحد
احفظ الله يحفظك

آداب الحج

المجددون
البركة
هذه مفاهيمنا
عيش السعداء
صفة الجنة
بلسم الحياة
لا تغضب

أمي!!!!!
مفتاح الجنة
إن الحلال بين
وبراً بوالدتي
مجمع الملك فهد
الرحيق المختوم
العقيدة والإعجاز

أحكام الخطيب
دروس ودراسات
أحكام اليمين
الخشــــــوع

فضل الحج
حديث مع النفس
أداب الحج
جواهــر الحج
قوافل الحجيج
في موسم الحج
احاديث (ثلاث)
مركب الورع
غربة الزمان
وفاة الرسول
يوم الحج الأكبر
صفة الحج
صغة العمــرة
الحج وتأريخــــه
أداب المعاصي
التحصن بالأذكار
هذه هي الحياة
الذنوب

الرفق وأثره
خطورة الهم

القرآن الكريم

خطورة الاستدراج
مصدر التشريع
بيت المقدس
رسالة من العريفي
الدفاع عن الأوطان
حسن الخلق
الفتنة والإبتلاء
سنة جارية
صفات المتقين
الواقع الإيجابي
مغبة الغش

خطورة الكلمة
حياض الجنة
لايؤمن أحدكم
رحمة الأبناء

للحاسوب الكفي
مكتبة الصوتيات
تفسير وتلاوات
تحفيظ وترجمات
موقع للقرآن
آيات وعظات
خطيب الأنبياء

السعـــادة
ماهي السعـــادة
الحب الصـــادق
الرقابة لمن
ثمرات الأبتلاء
أنواع الصبر
الأضحى (1)
الأضحى (2)
الأضحى (3)
آيات الحج (2)
الأضحى (4)
آيات الحج (4)
آيات الحج (5)
آيات الحج (1)
آيات الحج (3)
آيات الحج (6)
آيات الحج

مغفرة الذنوب
سلوا الله اليقين
عيد الأسبوع :1:
فضل يوم الجمعة
السيرة النبوية
القناعة والعفاف
فضل الصدق
حسن الخلق
حسن الظن بالله
النجاة النجاة
الصدقــــة
انذرتكم النـــار
بستان الذكر
النُّصَيْرِيُّونَ
خطبة مبكية
الشام الجريح
أحباب الله

مكتبة



=============
=============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آيات الحج في القرآن(2) المغامسي بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 5 01-16-2014 09:14 PM
تفسير آيات الحج من سورة الحج بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 5 01-16-2014 08:59 PM
آيات الحج في القرآن(1) بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 4 01-11-2014 05:30 PM
وقفات مع آيات الله .. للشيخ صالح المغامسي thewh يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 6 08-11-2013 11:33 AM
الإعجاز العددي في القرآن الكريم (ترتيب سور و آيات القرآن) بيااااان يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 11 06-26-2013 10:12 AM

الساعة الآن 10:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103