تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه

مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه مواضيع اسلامية عامة (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

اشفعوا تؤجروا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-2013, 06:50 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

اشفعوا تؤجروا








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


==============




اشفعوا تؤجروا


في بعض المجتمعات تشيع الوساطة بين الناس لقضاء مصالحهم وتحقيق مآربهم، وقد تكون هذه الوساطة أو الشفاعة حسنة للوصول إلى أغراض مشروعة، وقد تكون سيئة أو ضارَّة لإلحاقها أذىً بالغير، ولمساسها بمعاني العدل والمساواة التي ينبغي أن يتعامل الناس بها، وهذا هو ما عبَّر عنه القرآن الكريم في قول الله تعالى: { مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا }(النساء5).
قال القرطبي في تفسير هذه الآية: " قال مجاهد، والحسن، وابن زيد، وغيرهم: هي في شفاعات الناس بينهم في حوائجهم، فمن يشفع شفاعة لينفع فله نصيب، ومن يشفع ليضر فله الكفل، والكفل: الوزر والإثم، وقيل: الشفاعة الحسنة في البر والطاعة، والسيئة في المعاصي، فمن شفع شفاعة حسنة ليصلح بين اثنين استوجب الأجر، ومن سعى بالنميمة والغيبة أثم " .

وقد رغَّب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الشفاعة الحسنة، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أتاه طالب حاجة، أقبل على جلسائه فقال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب ) رواه البخاري . وفي رواية: ( ما شاء ) .
والحديث يدل علي الترغيب في الشفاعة الحسنة لقضاء الحاجات، وأن فيها أجراً، سواء تحقق المراد أم لا .
قال ابن حجر في الفتح: " في الحديث الحض علي الخير بالفعل، وبالتسبب إليه بكل وجه " .
وقال ابن بطال: " الشفاعة في الصدقة وسائر أفعال البر، مرغَّب فيها، مندوب إليها، ألا ترى قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( اشفعوا تؤجروا )، فندب أمته إلى السعي في حوائج الناس، وشرط الأجر على ذلك، ودَلَّ قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء ) أن الساعي مأجور على كل حال، وإن خاب سعيه ولم تنجح طُلبتُه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) رواه الترمذي " .

ومن أمثلة الشفاعة الحسنة: شفاعة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بَريرة مولاة عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ مع زوجها مغيث الذي كان عبداً، وأعتقتها عائشة ـ رضي الله عنها ـ، فخيَّرها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، أي عدم البقاء مع زوجها في العبودية، فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قصة بَريرة وزوجِها، قال: قال لها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( لو راجعتيه؟، قالت: يا رسول الله تأمرني؟!، قال:إنما أشفع، قالت: لا حاجة لي فيه ) رواه البخاري .
وشفع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذلك - لجابر - رضِي الله عنْه - عند يهودي بدَين كان له عند جابر، فلَم يقبل اليهودي هذه الشفاعة، فدعا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لجابر بالبركة .
فلم تقبل بريرة شفاعة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع عِظَم قدْرِه عندها، ولَم يُنْقِص عدَم قبول اليهوديّ لشفاعة النَّبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ من قدْره، بل يسَّر الله - تعالى - قضاء دَين جابر ببركة دعائه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأوْفى اليهوديَّ حقه وبقي عند جابر خير .

وحين يحثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الشفاعة، فإنه يوصينا بأمر لا غناء لنا عنه، وهو الإخلاص لله، فلا نبتغي بشفاعتنا مدحا أو عطاء من أحد، قال الله تعالى: { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورا ً * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً * وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً }(الإنسان: 9 : 12) .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشِرْكه ) رواه البخاري .
وعن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( من شفع لأخيه بشفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها، فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الربا ) رواه أبو داود .

والشفاعة في هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا تُمْدَح مطلقاً، فمنها ما هو حسن يحبه الله ويثيب عليه ويجعلُ صاحبه شريكاً في الأجر، ومنها ما يَمقته الله ويجعل صاحبها شريكاً في الوزر، وهي الشفاعة السيئة، قال الله تعالى: { مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا }(النساء: 85).
والشفاعة السيئة المنهي عنها هي التي تؤدي إلى ضياع الحقوق، أو التعدي على حدود الله، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم ـ عنها، وذلك حين رفض شفاعة أسامةَ بنِ زيد ـ رضي الله عنه ـ في المرأة المخزومية التي سرقت وأمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقطع يدها .
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: ( أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزوة الفتح، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟، فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فكلمه فيها أسامة بن زيد، فتلوَّن وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: أتشفع في حد من حدود الله؟ فقال له أسامة: استغفر الله لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم فاختطب فأثنى على الله تعالى بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا اسرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها ) رواه البخاري .
قال الشيخ ابن عثيمين: " وهذه المرأة المخزومية دون فاطمة ـ رضي الله عنها ـ شرفاً ونسبا، ومع ذلك فإنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت، لقطعت يدها ) وذلك لسدّ باب الشفاعة والوساطة في الحدود، وقال عليه الصلاة والسلام : ( من حالتْ شفاعتُهُ دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ فهو مُضَاد اللهِ في أمره ) رواه أحمد " .

وبوَّب النووي في شرحه لصحيح مسلم: ( باب تحريم الشفاعة في الحدود ) .
ويفرق الشوكاني بين الشفاعة الحسنة والسيئة فيقول: " والشفاعة الحسنة هي: في البرّ والطاعة، والشفاعة السيئة في المعاصي، فمن شفع في الخير لينفع، فله نصيب منها، أي: من أجرها، ومن شَفع في الشر، كمن يسعى بالنميمة والغيبة كان له كفل منها، أي: نصيب من وزرها " .
والضَّابِط العام من هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته: أَنَّ الشَّفَاعة الحسنة هي: ما كانت فيما اسْتحْسَنَهُ الشَّرْعُ، وَالسيئة فيما كرهه وحرمه .

لقد علمنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن دروب الخير كثيرة، وأنواع البر متعددة، ومن أعظم ذلك السعي في حوائج المسلمين، والإحسان إلى المؤمنين، من إطعام للجائع، وكسوة للعاري، وعيادة للمريض، وتعليم للجاهل، وإنظار للمعسر، وإعانة للعاجز، وكفالة لليتيم، وتفريج للهم، وتنفيس للكرب، وشفاعة في الخير، ومن يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها، وخير الناس أنفعهم للناس، وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ:( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ) رواه مسلم، وقال: ( اشفعوا تؤجروا ) رواه البخاري







=================
محاسن الأخلاق (1)
تقوى الله فضلها وثمراتها
ماحيات الذنوب عند ابن تيمية

سلاح الأقوياء
الستر
الشفاعة
من مظاهر الرحمة والتعاون

أكل الطيبات
فتبينوا...فتثبتوا
العفو
الشهامة تورث الذكر الجميل
الاعتذار
الشورى سبيل هداية
الأدب الضائع

الحكمة
تفريج الكربات
التناصر بين المؤمنين
التعاون
شعار المؤمنين
الجِدُّ ..
طريق الوصول
الاقتصاد سبيل النجاة

الغيرة خلق الكرام
حفظ اللســان
عيادة المريض
المروءة
شيمة النفوس الزكية

الإحسان إلى الجار
إغاثة الملهوف

الحياء..خلق الإسلام
التفكر والاعتبار

خلق أهل الفضل والأدكار
أخلاقُ أهل القرآن
القوة في الدين
الصبر عدة المؤمنين
بر الوالدين

طريق إلى الجنة
الوقار
سيما الصالحين
القناعة
عنوان الغنى

كظم الغيظ
لزوم الاستقامة
أعظم الكرامة

العفة ركن المروءة
العدل
نظام الدنيا

الرحمة
خلق النجاة
الوفاء خلق الكرام
مجالات حسن الخلق
العزة الإيمانية
في حياة ودعوة الأنبياء
الكَرَم
شيمة الفضلاء
الغاية من الأخلاق
في الأخلاق
من وسائل اكتساب الأخلاق:(1)

من وسائل اكتساب الأخلاق(2)
الأسوة الحسنة
ميزان الأخلاق
الوقار
الصحبة الصالحة
من وسائل اكتساب الأخلاق(3)
الصـدق
الشجاعة
صلة الأرحام
الطموح
الإيثار
التأني
النصرة

البشاشة
الحذر من الفتور
مفهوم الأخلاق في الإسلام
حاجتنا إلى مكارم الأخلاق
مكارم الأخلاق في الشعر
الأخلاق بين الفطرة والاكتساب
الحـلم
التواضع.
فقه القادرين على التمام

الخشــوع
السماحة
التكــافـل
الأمانة
اللِّين والرِّفق
الثبات

أم الخبائث
الحجب بين العبد وبين الله(1)
ساعة الاحتضار
القلب في الصلاة
اشفعوا تؤجروا
الذي يبدأ بالسلام




=
==================

===============
===============







======================
القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُاختبار الذكاء
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام.الأسماكقطوف
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودررخُلقت فريداًانهار العالم
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلمإيـــداع قلب
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبويةأيُ قلبٍ تملكيهِ
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ
الإتصال مجانيقد ينفذ صبـريبلاد الشام
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائلمجالس رمضانأعمال القلوبالست من شوال
سطور لابن القيمالنمل أسرار شخصيتك هنا الأدوات في اللغةوطن الشموخ 7




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه..
========
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.














التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 10-01-2013 الساعة 06:56 PM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2013, 11:50 PM   #2 (permalink)
إندماج الأرواح
مـراقـب عـــام - ساهر الليل - مراقب مميز
 
الصورة الرمزية إندماج الأرواح
بارك الله فيك ع الطرح القيم
إندماج الأرواح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2013, 04:07 PM   #3 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2013, 06:03 PM   #4 (permalink)
( ام محمد )
مسئول المسابقات - مصممة مبدعة - عطر المنتدى - الفائز بمسابقة حواء الرمضانيـة
بلسم الروح
 
الصورة الرمزية ( ام محمد )
جزاك الله خيرا ع الطرح الرائع

ربي يعطيك العافية
( ام محمد ) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 11:27 AM   #5 (permalink)
***رشااا***
عضو مميز
يا قارئا استغفر لِمن كتبا
 
الصورة الرمزية ***رشااا***
جعله الله طرحا مباركا ينتفع به
لا حرمكـ الله الأجر أخي الفاضل
خالص التحيه
***رشااا*** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 11:30 AM   #6 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
جزاك الله كل خير
وجعله فى ميزان حسناتك
وانار دربك بالايمان
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2013, 02:03 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
اندماج

شكــــــــــــراً على الحضور المميز وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــــة،،،،

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 09:02 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2013, 01:33 AM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
ام محمد

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2013, 07:35 AM   #10 (permalink)
zyad itegy
رومانسي مبتديء
 
بـــــارك الله فيــــــــــــــــك
zyad itegy غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 06:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103