تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه

مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه مواضيع اسلامية عامة (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

فكافئوه!!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2013, 02:04 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فكافئوه!!







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


==============



فكافئوه!!


إنه لمن القبيح أن ينتظر المحسن من الناس جزاء أو شكورا ، وأقبح منه اللئيم الكنود الذي لا يستشعر فضل المحسن إليه ولا يقابله بالحسنى ، وأشد قبحا مَن قابل الإحسان بالإساءة والإكرام بالجحود.
شكر المحسن من محاسن الأخلاق
وإن مكافأة المحسن خلق فطري ينشأ من خلق الوفاء ؛ إذ أن القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها . والمؤمن المستقيم لا يكون شاكرا لله حتى يكون معترفا بالفضل لأهل الفضل ، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يشكر الله من لا يشكر الناس ". ( صحيح سنن أبي داود ).وفي رواية المسند : " إن أشكر الناس لله عز وجل أشكرهم للناس ".
وبهذا نرى أن أخلاق المؤمن لا تكتمل بحسن علاقته بربه تعالى فحسب وإنما لابد أن يكون على نفس المستوى من الأخلاق في التعامل مع الناس.
وليس المؤمن بالجشع الذي لا يهزه إلا فيض الإكرام والإنعام، بل إن نفحة من الإحسان كافية لأن تثير فيه دواعي الشكر والمكافأة. وقد وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله : " من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ".(رواه أحمد ).
من صور المكافأة والشكر
والشكر اللساني أقل ما يقدمه المرء مكافأة لمن أحسن إليه ووفاء لمن وقف بجانبه ؛ لكيلا يتعلم أبناء الأمة الكفران والجحود ، ولئلا يتخلقوا بنكران الجميل ونسيان المعروف ، وحتى لا تموت المروءة في الناس. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ... ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه ".(أحمد وأبو داود وصححه الألباني).
ولكي تبقى دافعية الإحسان قائمة بين الناس فإن البشر يؤثر فيهم المكافأة على إحسانهم ، ومن صور المكافأة المقابلة بالمثل ، أو الدعاء لصاحب المعروف ، أو الثناء على فعله : " ومن لم يجد فليثن ؛ فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر " ( أبو داود والترمذي وصححه الألباني).
ومقابلة إحسان الناس ببرود ولا مبالاة يقتل فيهم المبادرة للإحسان ، ويضعف عندهم التفكير في الآخرين ، ويقتل المروءة والنجدة والنخوة ، ويفشي السلبية والأثرة ؛ لأن من طبيعة الإنسان أن تقوى اندفاعته بالشكر ، وإن كان الأصل فيه ألا يبتغي شكرا ولا جزاء.
وحين ظن المهاجرون أن الأنصار قد ذهبوا بالأجر كله لما جادت به نفوسهم من الإنفاق على المهاجرين بيَّن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بابا من الخير يقربهم من أجر الأنصار ، فعن أنس رضي الله عنه أن المهاجرين قالوا : " يا رسول الله ذهبت الأنصار بالأجر كله ، قال : لا، ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم " (صحيح سنن أبي داود).فعلمهم أن يكافئوا إحسان المحسن بالدعاء له ، أو بالثناء عليه ، وليس أمام الفقير من وسيلة لمكافأة المحسن غير هاتين.
وقد كان من خلق الرسول صلى الله عليه وسم أنه يقبل الهدية ويثيب عليها ، وذلك ضمن الاستطاعة، فإذا غدا التهادي نوعا من التكلف والتقاليد الاجتماعية المرهقة ، أو أصبح المهدي يمن أو يعتب على من لا يقدر على مكافأته فقد خرجت هذه الأخلاق عن حد الحسن ، ودخلت في حيز المادية وعدم الإعذار وعدم خلوص العمل بانتظار الجزاء عليه. وهذا من ومفاسد التعاملات الاجتماعية حين تفقد الروح الشرعية وإخلاص القصد.
وحين اقترض رسول الله من عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي قلب حنين رد إليه القرض بعد الغزوة وقال له : " بارك الله لك في أهلك ومالك ، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد". ( رواه أحمد والنسائي وغيرهما). وكلمة شكر وعبارة حمد لا يخسر قائلها شيئا ولا تكلفه جهدا ، ولكنها تعود عليه بكسب ود المحسن ، وائتلاف قلبه ، وتحريضه على مزيد من الخير.
وإن سيدنا موسى عليه السلام حين سقى للمرأتين ثم تولى إلى الظل لم يلبث كثيرا حتى لقي جزاء إحسانه من والد المرأتين الذي أوتي الحكمة ويدرك ضرورة مكافأة المحسن ، فجاءت إحداهما تقول: (إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)(القصص: من الآية25)
وإن عروة بن مسعود الثقفي – قبل أن يسلم- حين أغلظ له أبو بكر رضي الله عنه بكلمة قاسية في مفاوضات صلح الحديبية لم يزد في تعليقه على كلمة أبي بكر بأكثر من قوله : " أما والله لولا يد كانت لك عندي لكافأتك بها ، ولكن هذه بها". واعتبر إساءة أبي بكر رضي الله عنه مغفورة بسابق إحسانه إليه. ولعل هذه الاعتبارات تشيع وتحيا في معاملات المسلمين اليوم.
ولقد كانت المكافأة بالسوء مستنكرة حتى مع البهائم ؛ إذ حينما فرت امرأة مسلمة من العدو على ناقة مسلوبة كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نذرت غن وصلت للمدينة ناجية أن تنحرها ، فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بئسما جزيتيها ".( رواه أحمد وحسنه الألباني في الصحيحة ).
ومنعت من نحرها لهذا المعنى ولعدم جواز نذرها بما لا تملك.
الله ناصرك طالما أحسنت
وللمحسنين الذين يلقون الإساءة بدل الإحسان عزاء في أن الله ناصر لهم كما جاء في قصة الصحابي الذي شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لي ذوي أرحام أصل ويقطعون ، وأعفو ويظلمون ، واحسن ويسيئون ، أفكافئهم - أي بمثل إساءتهم - ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ، إذا تتركون جميعا ، ولكن خذ بالفضل وصلهم ، فإنه لن يزال معك من الله ظهير ما كنت على ذلك " . ( رواه احمد ).
والكريم لا ينسى الفضل لأهله ولا يجازي الإحسان بالإساءة ، بل هو يقابل الإساءة بالإحسان ، فحين استفسر أحد الصحابة قائلا: يا رسول الله ، الرجل أمر به فلا يقريني ولا يضيفني ، ثم يمر بي أفأجزيه؟ - أي بمثل بخله – قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا ، بل أقره" أي أعطه وضيفه . ( رواه الترمذي وصححه الأرناؤوط).وهكذا يكون أصحاب النفوس العالية ، يحيون المعروف بين الناس فلا يدعون محسنا إلا ويكافئونه ، ولا يمكن ان يكون المؤمن جحودا للمعروف ولا كفورا للعشير.

=================

من أجمل ما خط بنان ابن القيم
فأما اليتيم فلا تقهر
ارحم اليتيم
مرافقة الرسول في الجنة
مرافقة النبي خطبة
العزمات البكرية
محاسن الأخلاق
نظرة الإسلام للترويح
الترويح في العصر النبوي
علاة الهمم وبناء الأمم (1)
علاة الهمم وبناء الأمم (2)
بركـة البكـور
بين عام يمضي وعام يأتي
القواعد الذهبية في أدب الخلاف (1)
القواعد الذهبية في أدب الخلاف (2)
الرفق خلق الإسلام
الأدب مع المخالف
ركائز لتعزيز أخلاقنا
الحذر من النار
غدًا تشرق الشمس
الرجوع إلى الحق فضيلة
حتى يثقل ميزانك
الترويح في الإسلام: معناه وآثاره

التربية على تحمل المسؤولية
المحافظة على الصحة
إباءة الضيم وأثرها في سيادة الأمم
الصبر عند فقد الأحبة
حق الطريق
أقبل الصيف فاعتبر
المحافظة على صلاة الفجر
التيمن
احذر قطاع الطريق

سجايا العرب في التراث الإسلامي
خير الناس من يؤمن شره
استمالة قلوب الناس(1)
استمالة قلوب الناس(2)
الزيارة فضائل وآداب
إن ربك لبا لمرصاد
كتمان السر من خصال الكرام
أحكام المقابر
نعمة الابتلاء
الابتلاء في السيرة

حقوق الأخوة (2)
حقوق الأخوة (1)

هي والله لوجه الله
مراعاة مشاعر الناس(1)
مراعاة مشاعر الناس(2)
المراجعة والتصحيح
حسن الاختيار

ميزان التفاضل
هل من معتبر

الثقة بنصر الله
الابتلاء بالخيـــرات والنعم
بمن تقتدي
الاعتراف بالفضل
كيف نحيا بالقرآن؟
اختيار البطانة الصالحة
فن الإصغاء
حُبُّ الصلاة والشوق إليها
الحرص على صلاة الجماعة
كيف نتواصى (1)
كيف نتواصى (2)
الصدق مع الله
المزاح المحمود
رعاية كبار السن
انهض وبادر
إياكم والغلو
اجتهد قبل الفوات
البر يولد البر
الغنى غنى النفس
من أتى إليكم معروفا
فكافئوه!!





=
======================

===============
===============







======================
تصفح القرآن الكريمالروافض، وباقي الفرقخطب ودروسصفة الصلاةفيها ما تودُ وتسألُاختبار الذكاء
مكتبـــة القرآن الكريمدليل فوائد الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام.موسوعة الأسماكقطوف
صفحات من التاريخرحلة أمــــواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودررخُلقت فريداً بلا شبيهانهار العالم
أروع امرأة في حياتيالروائع في مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالصحيحان البخاري ومسلمإيـــداع قلب
شرح كتاب الطهارة شرح كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـــرة النبويـــةأيُ قلبٍ تملكيـهِ
سوريا الأبية لك حباً أضواء البيانإعصارُ حزنٍ
الإتصال مجانيقد ينفذ صبــريبلاد الشام
موسوعة الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائلمجالس رمضانأعمال القلوبالست من شوال
من أجمل ما خط ابن القيمالنمل أسرار شخصيتك هنا 7 7 7




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه..
========
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.














التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 09-11-2013 الساعة 02:09 AM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2013, 12:15 PM   #2 (permalink)
***رشااا***
عضو مميز
يا قارئا استغفر لِمن كتبا
 
الصورة الرمزية ***رشااا***
بارك الله في طرحكـ و نفع به
لا حرمكـ الله الأجر اخي
***رشااا*** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2013, 01:16 PM   #3 (permalink)
أم انس
مشرفة أناشيد ومحاضرات والشريعة والحياة والسيرة النبوية
سبحاان الله وبحمده***
 
الصورة الرمزية أم انس
جزاك الله خير على الطرح و بارك الله فيك
أم انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2013, 04:10 PM   #4 (permalink)
( ام محمد )
مسئول المسابقات - مصممة مبدعة - عطر المنتدى - الفائز بمسابقة حواء الرمضانيـة
بلسم الروح
 
الصورة الرمزية ( ام محمد )
جزاك الله خيرا ع الطرح الرائع

ربي يعطيك العافية
( ام محمد ) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2013, 10:32 PM   #5 (permalink)
New
أمير الرومانسية
Game over
 
الصورة الرمزية New
 
New غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2013, 02:27 PM   #6 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
جزاك الله كل خير على الطرح عوافي

بارك الله فيك و دمت بالف خير
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2013, 04:41 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
رشــــااا

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-24-2013, 02:56 PM   #8 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
جزاك الله كل خير على الطرح عوافي

بارك الله فيك و دمت بالف خير
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2013, 02:26 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
وردة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-30-2013, 07:27 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
ام محمد

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 08:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103