تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة

منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة في العهد السابق والحالي نتحدث عنها بموضوعية وأدلة ثابتة ويمنع وضع مواضيع بدول دليل قاطع.

مناظرتي مع رافضي حول إيمان عائشة - رضي الله عنها -

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-31-2013, 04:10 AM   #1 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 

مناظرتي مع رافضي حول إيمان عائشة - رضي الله عنها -




بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبـــــــــعد :



هكذا بدأت المناظرة في موقع جوجل إجابات :

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعــــــــــــــــد :

بعد أن استرسل بني الرويفضة في السب والشتم والتهريج، معتقدين اأنهم بتصرفهم الأرعن هذا قد فازوا وخسرنا، وحشرونا وهربنا !! قلت لهم

هونوا عليكم واتركوا اخلاق الحسينيات في بلدانكم، فإن تلك الأخلاق لا تنفع معنا البتة ...

أقول لهم لا تحاولوا بث الثقة في أنفسكم عن طريق الكذب على أنفسكم قبل أن تكذبوا على غيركم، فهذا عين السفه والعته ...

نحن لكم بالمرصاد، وردودنا ومشاركاتنا ستبقى قاصمة لظهوركم مهما هرجتم ومهما سلبتم ردودنا أو قيمتم ما كتبتم..

نحن نقبل المناظرة بالشروط التي أوردتها

فإن قبلتم كان بها وإلا ، عدلت فقط شرطا واحدا ألا وهو العام (العقدة في المنشار) وجعلناها عبر الخاص ، حتى لا نجعل لكم مفرا لتهربوا منه، لكن بشرط الاحترام ثم الاحترام فالاحترام

وأي سب أو لعن يحصل، تُلغى المناظرة، ويعتبر الذي سب أو لعن خاسراااا


--
ومن هذه الشروط التي اشترطتها :

1 ان يتجنب البذاءة وقلة الادب والشخصنة المعروفة عنه دائما
2 ان يعد بأن بثبت ( يناظر ) بعد ذلك ايمان الخميني. وانه بالجنة!
3 ان تكون المناظرة على العام، لاني لا أحبذ استعمال الخاص وخاصة مع أمثاله...
4 ان يتم كل ذلك في سؤال اخر.
6 ان يتجنب البقية الشوشرة. والتشويش من الجانبين

//

إلا أن الرافضي رفض الشرط الثالث والرابع، وكاد يتحجج بهما للهروب، وإلقاء اللوم علينا، لكنني قبلت منه ذلك وبدأنا المناظرة ..

وسأقوم بوضعها هنا تباعا، ولن أغير فيها اللهم إلا التنسيق فقط بإذن الله تعالى :



حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:13 AM   #2 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
اختار الرافضي عنوان المناظرة كالتالي : مناظرة حول هل أن عائشة في الجنّة أم في النّار

وقبلت اختياره ليبقى شاهدا عليه، وحجة عليه ألزمه بها في كل مرة :

نبدأ الآن :

قال الرافضي :


الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 29‏/06‏/2013 12:09:17 ص

اتفقت الشيعة والبكرية أن آية {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}
نزلت في عائشة وحفصة

فقد روى البخاري في صحيحه حديث مرقم بـ 4915 عن عبيد بن حنين يقول سمعت ابن عباس يقول أردت أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمكثت سنة فلم أجد له موضعا ، حتى خرجت معه حاجا ، فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته فقال أدركنى بالوضوء فأدركته بالإداوة ، فجعلت أسكب عليه ورأيت موضعا فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا قال ابن عباس فما أتممت كلامى حتى قال عائشة وحفصة
___________

ونحنُ لو رجعنا للآية لعرفنا الله تعالى طالب عائشة وحفصة بالتوبة قائلاً {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}

وجواب الشرط محذوف يُقدر بـ (كان خيراً لكما)

{إن تتوبا إلى الله [كان خيراً لكما].}
ذكر ذلك الرازي في تفسيره ونحوه في التبيان في اعراب القرآن للعكبري
وأيضاً في كتاب الجدول في اعراب القرآن الكريم جاء ما يلي: (جملة: «تتوبا ...» لا محلّ لها استئنافيّة. و جواب الشرط محذوف تقديره يقبل منكما أو تقبلا.)

ونعلم أن ذنب عائشة وحفصة كان عظيماً جداً تطلّب من قبل الله تعالى أن يحشد أقوى جيش في الكون {الله + جبرائيل + صالح المؤمنين + الملائكة}
وبينما لم يرسل الله تعالى من الملائكة ليقاتلوا مع المؤمنين ضد كفار مكة سوى بضع آلاف

فعرفنا من خلال هذا التهديد القوي عِظم جُرم عائشة وحفصة لأن الله حكيمٌ والحكيمُ لا يهوّل ويضخمُ قضية لا تستحقُ التضخيم والتهويل.


فسؤالي لك ما هي الآية التي تقول أن الله تاب على عائشة بعد مطالبته إياها بالتوبة؟
أو ما هو الحديث الذي يقول ان الله تاب على عائشة بعد هذه المعصية
لأننا علمنا أن الله غضب على قوم ثم بيّن أنه تاب عليهم فيما بعد

كقوله تعالى {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }

فتفضلي:


--------------------------------------------------------------------

قلت :

ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 29‏/06‏/2013 12:48:28 ص

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وما والاه وبعد

أولا تقسيمك الناس بين شيعة وبكرية يدل على أنك تكفر جميع المسليمن السنة باعتبار أن جميع أهل السنة يتولون أبي بكر رضي الله عنه ولا يتبرؤون منه وإنما يتبرؤون من مبغضيه..

هذه فقط نقطة اعتراضية، كرد على بداية تعليقك

أما عن الاية الشريفة.. فالاصغاء هنا اصغاء الى الفطرة برغبة تحريم ماريا على النبي صلى الله عليه وسلم.. وليس إصغاء عن الحق إلى الكفر كما تدعون - وسأثبت ذلك من روايات أخر ومواضيع غيرها بإذن الله -

إذن فقد صغت قلوبكما .. اي صغت ومالت الى تحريم ماريا القبطية سلام الله عليها..

بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلقهما، بل أبقى عليهما، وهذا يدل على عدم تحقق الشرط في جملة الشرط التي أشرت إليها آنفا..

يقول الله تعالى : (عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا )

قلت ان النبي صلوات ربي وسلامه عليه ما طلق زوجاته سلام الله عليهن..

وان كان طلق واحدة وهي حفصة فقد ارجعها في عضون شهر بامر من الله تعالى بواسطة جبريل عليه السلام

وهذا في حد ذاته كرامة لسيدتنا حفصة سلام الله عليها ما بعدها كرامة !

الخلاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلق زوجاته ولم يتوفر الشرط المذكور في الاية وبالتالي انتفى الحكم لانتفاء علته (وهو الشرط).. وبقاء عائشة وحفصة على ذمة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن التحق بالرفيق الأعلى يبدد أحلامكم ويجعل شبهتكم قاعا صفصفا

أما قولك أن ذنب عائشة وحفصة رضي الله عنهما عظيم تطلب حشد قوي (الله + جبريل + الملائكة + صالح المؤمنين) أقول :

أنتم بكلامكم هذا تهينون نبي الله صلى الله عليه وسلم أكثر مما يدافعون عنه، بل بدل أن تدافعوا عنه تؤذونه

كيف بربكم يدع الله تعالى ما هو أهم وهو شؤون الدين والأمة ليحكم في أمور عائلية بسيطة ، لا أبدا

كل ما في الأمر أن عائشة وحفصة - رضي الله عنهما- من أمهات المؤمنين، وأي خطإ منهما يكون مضاعفا بالمقارنة مع لو بدر من غيرهما، والله تعالى ضخم الوعيد - إن تحقق الشرط طبعا - لمكانة أمهات المؤمنين ، وطبعا الشرط لم يتحقق كما قلت من قبل... وكلام الله هنا كان من أجل العتاب والتحذير

ولا تنس آية التخيير، فقد خيرهما الله تعالى ورسوله بين الدنيا وما عند الله تعالى، فاختراتا ما عند الله ورسوله ...

ولا تنس آية التخيير، فقد خيرهما الله تعالى ورسوله بين الدنيا وما عند الله تعالى، فاختراتا ما عند الله ورسوله ...


***
أضيف
***
ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 29‏/06‏/2013 12:51:29 ص


الآن دوري في السؤال:

عندي لك اسئلة بخصوص سورة التحريم - وهو مستوحى ما تم قوله من قبل

السؤال 1 -
ما ينطبق علي السيدة عائشة والسيدة حفصة في سورة التحريم من وجهة نظر الشيعة ينطبق أيضا علي الرسول محمد صلي الله عليه وسلم أيضا ومن نفس وجهة نظر الشيعة حيث أن الله تعالي قال للرسول لم تحرم ما أحله الله لك ؟
فهل الرسول يحرم ما يحله الله تعالي أم ماذا ؟ أم أن الآيات خاصة بعائشة وحفصة فقط مع العلم بأن أول آية في سورة التحريم تبدأ بكلام موجه من الله تعالي للرسول محمد عليه الصلاة والسلام؟ أم أن الله تعالي يوجه عبده ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم كما أنه تعالي يوجه أمته عائشة وأمته حفصة للصواب فقط لا غير ويعلهما بتحريم إفشاء سر الرسول صلي الله عليه وسلم؟

السؤال 2 -
قال الله تعالي لكل من السيدة عائشة والسيدة حفصة في سورة التحريم ما يلي : "إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا "
قال الله تعالي لكل من السيدة عائشة والسيدة حفصة " إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ " ...
وهذه إن الشرطية أي إن لم تتوبا وإن تظاهرا عليه فسيقع جواب الشرط وهو أن الرسول سوف يطلقكما وسوف يبدله الله تعالي أزواجا لهن صفات كذا وكذا وكذا وكذا وكذا وأبكارا .... فهل وقع جواب الشرط في هذه الآية ؟ أي هل طلق الرسول السيدة عائشة والسيدة حفصة ؟ وهل أبدله الله تعالي بزوجات بكر غير السيدة عائشة حيث أن السيدة عائشة هي الزوجة البكر الوحيدة التي تزوجها الرسول ؟ فطالما أن جواب الشرط لم يقع أفلا يدل هذا بأن الشرط لم يقع أصلا ؟ فالله تعالي يقول لهما إن لم تتوبا وإن تتظاهرا عليه فسيطبقكما الرسول وسوف يبدله الله أزواجا غيركما أبكارا ... ولكن الرسول لم يطلقهما ولم يبدله ببكر غير عائشة , ألا يدل هذا بأن الشرط أساسا لم يحصل وبأنهما تابتا ولم تتظاهرا عليه فبالتالي فإن جواب الشرط لم يقع فلم يطلقهما الرسول ولم تكن له زوجة بكرا غير السيدة عائشة ؟

السؤال 3 -
هل قول الله تعالي ما يلي : " عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا " كان موجها للسيدة عائشة والسيدة حفصة فقط أم لجميع أمهات المؤمنين ؟ لو كانت هذه الآية موجهة لعائشة وحفصة فقط فلماذا جاءت بالجمع المؤنث بقوله تعالي " طلقكن " ولم تأتي بالمثني " طلقكما " كما قال لهما الله تعالي " تتوبا " و " قلوبكما " و" تظاهرا " ؟ فلو لاحظت بأن الله تعالي ثني بحفصة وعائشة قائلا " تتوبا " و " قلوبكما " و " تظاهرا " ولكنه في آية التطليق جاءت بالجمع المؤنث " طلقكن " ... فكيف تكون عائشة وحفصة هما فقط المقصودتان في هذه الآية والله تعالي استخدم جمع المؤنث فيها ؟ فلماذا لم يقل الله تعالي " طلقكما " بدلا من " طلقكن " ؟

السؤال 4 -
لو كانت هذه الآية دليلا علي سوء عائشة وحفصة ودليلا علي أنهما مثل زوجات نوح ولوط , فلماذا يذهب الرسول - صلي الله عليه وسلم - في مرضه الأخير عن السيدة عائشة بالذات ويدفن عندها هي بالذات ؟؟


انتظر اجابتك ...
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:14 AM   #3 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
قال الرافضي :


الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 29‏/06‏/2013 1:36:58 ص

قولي أنتم بكرية فهذا لأني لا أعتبركم تمثلون سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس في التعبير ظلمٌ لكم فأنتم أتباع أبي بكر
________________________________

في تفسير مجاهد أن ابن مسعود كان يقرأ الآية (فقد زاغت قلوبكما)
فيظهر لنا أن معنى صغت هنا هو الميل عن الهداية إلى الضلالة
نقولُ كما في سورة عمران (ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) أي لا تجعلنا نضلّ بعد الإيمان

فقراءةُ ابن مسعود خيرُ مفسر لمعنى الصغو في الآية الشـريفة ومهما يكن فإن صغو قلبهما ذنبٌ وإلا لما طالبهما اللهُ بالتوبة
وذنبٌ عظيمٌ وإلا لما هدد اللهُ تعالى بهذا الجيش العظيم

وذنبٌ عظيم جداً وإلا لما قال الله تعالى (فإن الله هو مولاه) فلاحظي أن الله استخدم (إنّ) التي تفيد التوكيد وبعدها استخدم (هو) في نحو يفيد التوكيد أيضاً
إذن الله قال (فإن الله هو مولاه ) ولم يقل (فاللهُ مولاه)

_______________

وفرتُ عليك عناء التخبط في بيان جواب الشرط ونقلتُ لك أقوال علماء العربية في أن جواب الشرط محذوف وأنه لم يُعلق على التطليق

فالله قال (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) ولم يقل (إن تتوبا إلى الله وإلا لطلقكما)
فتأملي جيداً

ثم أنا ألم أنقل أقوال علماء العربية في أن جواب الشرط محذوف ويقدير تقديراً ؟

ألم أنقل لك قول الرازي؟
وما جاء في الجدول في اعراب القرآن الكريم؟ في أن جواب الشرط يقدر (إن تتوبا إلى الله تاب الله عليكما)؟
وهذا قولُ الألوسي ( والجملة قائمة مقام جواب الشرط بعد حذفه ، والتقدير إن تتوبا فلتوبتكما موجب وسبب { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } أو فحق لكما ذلك فقد صدر ما يقتضيها وهو على معنى فقد ظهر أن ذلك حق كما قيل في قوله
: إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ... من أنه بتأويل تبين أني لم تلدني لئيمة ، وجعلها ابن الحاجب جواباً من حيث الإعلام كما قيل في : إن تكرمني اليوم فقد أكرمتك أمس ، وقيل : الجواب محذوف تقديره يمح إثمكما )

فكيف تقولين لو ما تابتا لوقع جواب الشرط ولطلقهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟!ّ
______________________
الله الحكيم لم يترك ما هو أهمُ من ذلك
بل إن خطر المنافقين على الإسلام هو أشدُ من خطر الكفار ولذا حشد الله هذا الجيش وهدد به.
__________________________

أما بالنسبة لآية التخيير
فهي متقدمة على سورة التحريم ولو عندك مصحف فيه تريتب نزول السور راجعي لتعرفي أن سورة التحريم نزلت بعد ذلك
________________________

بالنسبة لقوله تعالى (لم تحرمُ ما أحل الله لك) فهذا خارجُ موضوع البحث ويبحث في عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وموضوعنا الآن هل عائشة في الجنة أم في النار

فأتمنى منكِ أن تلتزمي بمحور البحث
___________________________

بالنسبة للسؤال الثاني وهو عن آية {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا }
فمنشأ سؤالك هو الجهل بالعربية وعدمُ قراءة ما كتبته في الرسالة الأولى حيثُ قلتُ لك أن جواب شرط (إن تتوبا إلى الله) محذوف نقدرهُ تقديراً

ونقلتُ لك أقوال علماء العربية بأنه يقدر بـ(فهو أرشد لكما) أو (فلتبوبتكما موجبٌ وسبب) أو (فيمحُ إثمكما) أو ..الخ

فالله جل جلاله لم يُعلق الطلاق على التوبة


----------------------------------------------------------------

ردي أنـــــــــــــــــا :


ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 29‏/06‏/2013 2:22:33 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أنك لم تجد ردا على تساؤلاتي التي ذكرتها، وأنك تعشق فقط طرح الأسئلة (الشبهات)
بخصوص تسميتنا بلقب (بكرية) فلم أقل أننا ننكرها أو نستنكرها، وإنما نلزمكم بتكفير جميع أهل السنة - وليس فقط من تسمونهم وهابية - وهذا عكس ما تروجون له دائما، من أنكم لا تكفرون إلا من تسمونهم وهابية، وأن أهل السنة إخوتكم
هذا يفضح سريرتكم
ثم، كما أجزت لنفسك الحكم علينا بناء على فهمك السقيم، فإنه يحق لي أن أنعثكم بالمجوس أو الصفوية، لأني أراكم أذنابا للمجوس ... لا تغضب

نعود الآن للموضوع الأصلي :

بحثك عن الاعراب وعن التفسيرات لا يفيد في شيء، لأن الأمر واضح، والآية تفيد الشرط ، هذا الشرط الذي لم يتحقق، بدليل بقاء عائشة وحفصة على ذمة النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، والحال أن الله تعالى قد حرم عليه قبل أن يحرم علينا التمسك بعصم الكوافر
وأنتم تقولون أن عائشة تعدت الكفر إلى الفجور والفحش والنفاق - عياذا بالله - فكيف يبقيها على ذمته إلى مماته والتحاقه بالرفيق الأعلى !!!؟
تقول أن خطرهما أشد من خطر كفار قريش لنفاقهما، ومع ذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم يبقي عليهما في ذمته، لا بل أكثر من هذا، يراجع زوجه حفصة - رضي الله عنها - بعد تطليقها رجعيا، بأمر إلهي فيرسل له جبريل عليه السلام بهذا الأمر الرباني !!!

فهل الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطع الله فى عدم طلاقهما ؟؟!!!



أما عن التحريم وآية التحريم فهي الأساس، وبها ابتدر الله تعالى العتاب للجميع، بدءا من نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم مرورا بعائشة وحفصة - رضي الله عنهما - اللتان حذرهما من مغبة أمر جسيم، إن هما بقيتا على حالهما ولم تتوبا...

أما عن آية التخيير وتحججك بأنها سابقة على آيات الصغو فمضحك فعلا، لأن الله تعالى رتب عن عدم قبول ما عند الله ورسوله : الطلاق

فتعالين أمتعكن وواسرحكن سراحا جميلا، والسراح هنا هو الطلاق الذي لم يحصل حتى بعد موضوع الصغو أو الميل ...

ثانيا وهو الأهم

أراك في كل مرة تفسر الصغو هنا بالكفر والنفاق ونسيت أن معناه الحقيقي هو الميل بسبب الغيرة لا غير... فعائشة وحفصة رضي الله عنهما قد مال قلباهما إلى محبة اجتناب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جاريته ، وتحريمها على نفسه أو مالت قلوبهما إلى تحريم الرسول – صلى الله عليه وسلم – لما كان مباحاً له كالعسل مثلاً ....

وعلى فرض أن المعنى ما قلته، فإن الشرط المحذوف قد أوقعك في حيرة عظيمة وخطإ جسيم
فعليك أن تثبت وقع الشرط، ومن تم حصول الوعيد ووقوعه على أمي المؤمنين رضي الله عنهما
فهل تستطيع !!؟

الخلاصة أن الشرط لم يتحقق بدليل الوعيد الذي لم ينزل

فهل النبي صلى الله عليه وسلم طلقهما ؟؟ وهل استبدلهما بغيرهما كما في اية التخيير الثانية ؟؟

أما توبة عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - بدليل شرعي - حديث - فثابت، إذ يكفيك حديث مراجعة حفصة رضي الله عنها بأمر ربابي إلهي، في الحديث الصحيح الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر .. وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال لي جبريل عليه السلام : راجع حفصة ، فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة " . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " و الحاكم . والحديث حسّنه الألباني بمجموع طُرقه ...


والسؤال الآن

هل طلق النبي صلى الله عليه وسلم حفصة وعائشة رضي الله عنهما حتى توفـــــــي، أم لا ؟؟؟
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:17 AM   #4 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
وعقـــــــــــــــب الرافضي قائـــلاً:


الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 29‏/06‏/2013 1:37:09 ص

الله تعالى ما قال (إن تتوبا إلى الله وإلا طلقكما النبي)
فأتمنى أن يكون الكلامُ واضحاً..

أما آية عسى ربه إن طلقكن فهي طامة أخرى
وهي إدانة أخرى من قبل الله تعالى لعائشة وحفصة

لأن عسى تفيد التخويف والله خوفهما بأنه إن طلقكما النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعسى الله أن يبدله بأزواج (خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا)

فهنا الله علق الإبدال على التطليق
وهذا يدلُ أن عائشة وحفصة لم تتوفر فيهما ما جاء في الآية الشريفة من أوصاف حسنة وإلا فما هي فائدة الإبدال والتخويف؟
إن كانت عائشة مسلمة مؤمنة قانتة عابدة سائحة، فما هي فائدة الإبدال؟
الله يخوف عائشة بأنه إن طلقها النبي صلى الله عليه وسلم فسوف يبدله الله تعالى بأزواج فيهن كذا وكذا وهذه الصفات لم تتوفر في عائشة وإلا فما هي فائدة الإبدال والتخويف؟
هل فهمتِ؟

والله لم يقل (إن لم تتوبا فعسى أن يطلقكما النبي فيبدله ربه أزواج خيراً منكن..الخ الأية)


أما بالنسبة للسؤال الثالث: فإن المفرد يخاطب بصيغة الجمع وهذا معروف في العربية

( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ) فالقائل هو شخص واحد كما في السير..


أما بالنسبة للسؤال الرابع فنحن نقول أنه استشهد في حجر علي عليه السلام وما قلتيه أنه استشهد عند عائشة لا نُسلم به
وهو خارج محور البحث

بحثنا الآن هل يوجد آية تقول أن الله تاب على عائشة بعد صدور المعصية منها ومطالبته إياها بالتوبة؟
أم لا

وشكراً

----------------------------------

وكـــــــــــان ردي :


ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 29‏/06‏/2013 2:28:34 ص

ردك الثاني لا فائدة منه وإنما هو مجرد حشو كلام ليس إلا .. (تكرار)

أما قولك : الله تعالى ما قال (إن تتوبا إلى الله وإلا طلقكما النبي)

فكلام يدل على جهل بين، إذ كيف تريد أن تقنعنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أبقى على كافرتين منافقتين في عصمته حتى بعد أن تبين له كفرهما ونفاقهما ؟؟؟

هل تريد أن تقول أنه - صلى الله عليه وسلم - خالف أمر ربه بمفارقة الكافرات !!!

أما آية عسى ربه إن طلقكن فهي طامة أخرى على رأسك، لأنك عجزت تماما على إثبات حصول الشرط، وبالتالي حصوص الوعيد

فهل حصل الوعيد فعلا ؟؟

سؤال بسيط أريد ردك عليه للنهي النقاش في هذا الأمر

هل استبدل النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وحفصة بزوجات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا !!!؟؟

هذا إلى جانب ضرورة إثبات حصول الشرط الأول وهو الكفر الذي يلزمه كجزاء التطليق والمفارقة ومظاهرة الله ورسوله والملائكة وصالح المؤمنين !!
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:18 AM   #5 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
قال الرافضي :


الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 29‏/06‏/2013 5:44:31 ص

حــفصة أنا لم أقل أننا نـكفر من هو وهابيٌ فقط وهذا ليس محور البـحث
بيّنتُ لك سبب مخاطبتي إياكم بالبكرية وأنت قلتِ أن ليس في النعت اساءة لك
فأتمنى منكِ أن تظهري عضلاتك في الرد العلمي وأن تكفي عن حرف النقاش عن مساره
أما بالنسبة للمجوس فنحن ننكر ذلك أما أنتم فلا تنكرون أنكم تتبعون أبا بكر والبخاري جده مجوسيٌ كما ورد في كتب الرجال
_________________________________

الآية تفيد الشرط نعم ولكن تقدير الشرط المحذوف كما أقره المفسرون وعلماء العربية يفيد بأن الذنب صدر منهن

كما نقلتُ لك من تفسير الألوسي (إن تتوبا إلى الله [فلتوبتكما موجب وسبب] فقد صغت قلوبكما)
بل إن الشرط تحقق ولذا طالبهما الله تعالى بالتوبة
وهذا البغوي الذي هو من أصح التفاسير وأكثرها اعتباراً عندكم وعند ابن تيمية يثبت أن الإيذاء وقع من عائشة وحفصة ولذا طالبهما الله بالتوبة

(( { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ } أي من التعاون على النبي صلى الله عليه وسلم بالإيذاء. يخاطب عائشة وحفصة { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } أي زاغت ومالت عن الحق واستوجبتما التوبة.))

تفسيرُ البغوي


وحتى إن فسرنا الصغو هنا بمعنى الميل إلى محبة تحريم النبي صلى الله عليه وآله وسلم العسل على نفسه أو الجارية فهذا ذنب وهذا هو محل النزاع

نحن نقول أن الله طالب عائشة بالتوبة بسبب المعصية فأين ثبت أن الله تاب عليها بسبب هذه الجريمة؟


****

وقال أيضا

****



الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 29‏/06‏/2013 5:44:46 ص

أما سببُ قولي أن قلبها زاغ عن الإيمان فلقراءة ابن مسـعود وكلنا يعلم أن القـراءة خير مفسر للجملة
فإن معنى زاغت قلوبكما مشابه لمعنى صغت قلوبكما لأن الزيغ هو الميل
وإن قرأناها كما كان يقرأها ابن مسعود فيمكننا معرفة معنى (زاغت قلوبكما) من خلال قراءة قوله تعالى (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)
وبالتالي يثبت أن قلب عائشة زاغ ولأن القرآن يفسرُ بعضه بعضا


أما قولك وعلى فرض وقوع الشرط وأن الجواب محذوف فعلي أن أثبت..الخ
فلا أعرف إلى ما رميتِ
لأنه الظاهر عندك خلط كبير بين جواب الشرط وبين فعل الشرط

قـالى تعـالى {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} هذه الآية مشابهة للآية التي نتحدثُ فيها
وقدر علماء العربية جواب الشرط نحو (إن يسرق [فلا تتعجب] فقد سرق أخ له) وأخوة يوسف كانوا بصدد الإخبار عن سرقة يوسف فهي ثاتبة عندهم
فهذا وإن كان على سبيل الشرط فجملة (فقد سرق أخ له) تفيد بأن فعل الشرط قد وقع

نقلتُ لك تفسير الألوسي والبغوي للآية وتفسيرهما يدل بشكل واضح أن المعصية وقعت من عائشة
وبينتُ لك أن جواب الشرط محذوف وهو يفيد بأن الذنب وقع
ولكن ربما قصدك أن تقولي أثبت لي أن جواب الشرط لم يقع
أي أثبت لي أن عائشة ما تابت
فأقول الأصل عدم التوبة
لأننا نعلم أنها أذنبت بدليل مطالبة الله لها بالتوبة ولكن نشكُ في التوبة، هل تابت أم لا
فنبني على عدم التوبة وعلى الحالة السابقة عملاً بقاعدة (الشّكُ لا يزيلُ اليقين) أو (لا تنقض اليقين بالشك) فاليقينُ هو صدور الذنب أما التوبة فمشكوكة.
أما قولك أن الوعيد لم ينزل فهذا افتراءٌ على الله

لأن الله كان في مقام التحذير لهن واخبارهن من هو الذي يناصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ولم يقل الله تعالى (وإن تظاهرا عليه فإن الله وجبرئيل ..سوف ينزلون عليكم صاعقة من السماء) حتى يصح ما ذهبتِ إليه
بل إن الله أخبر بأنه هو ناصرٌ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك جبرائيل وصالح المؤمنين


أما طلاق حفصة فأنا لم أناقش فيه وهو خارج البحث
لأن الله تعالى كما بينتُ لك في السـابق لم يُعلق التوبة على الطلاق
الله تعالى لم يقل (إن تتوبا إلى الله وإلا طلقكما النبي) ولم يقول (إن لم تتوبا إلى الله فسوف يطلقكما النبي)

فإن كانت الآية هكذا فو الله حينها من حقكِ الإحتجاج بعدم تطليق النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة وأنه مثبت لتوبتها
ولكن بما ان الأية لم تنزل كما ترغبين فليس من حقك تعليق الطلاق على التوبة


____________
نعم وما المانع أن يبقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم على زوجة منافقة؟
طالما أنها تظهر الإسلام فتعامل معاملة المُسلم وإن كانت منافقة

أما بالنسبة لسؤالك هل خالف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربه بمفارقة الكافرات
فأقولُ له ويجبُ عليك أن تُميزي بين كفر النفاق وكفر الجحود
فالمنافق كافرٌ يعامل معاملة المسلم ولذا كان يسمح النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمنافقين بدخول مسجده مع أن الكافر لا يحلُ له ذلك
والشيعة والبكرية اتفقوا على أن المنافق كافرٌ ولكنه يعامل معاملة مسلم

كما أن الظروف اقتضت أن لا يقتص النبي صلى الله عليه وآله وسلم ممن حاول قتله ليلة العقبة
فإن الظروف اقتضت أن لا يفارق النبي صلى الله عليه وآله وسلم عائشة وحفصة
فعدم قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمن حاولوا قتله ليلة العقبة غير مثبت لتوبتهم
وعدم تطليق النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة وحفصة غير مثبت لتوبتهم
وخصوصاً أن ليس في الآية ما يفيد تعليق التوبة على الطلاق فأتمنى منكِ أن تركزي جيّداً

أما بالنسبة لآية عسى ربه إن طلقكن..

فقلتُ لك أن ليس في الآية ما يفيد بأن الله تاب عليهما بهذه الآية
الآية تقول إن طلقكن النبي فعسى ربه أن يبدله أزواجاً خيراً منكن
وبالتالي يثبت عدم توفر الصفات الحسنة التي جاءت في الآية فيهما وإلا فما هي فائدةُ التخويف؟


بالنسبة لسؤالك الأخير لم يستبدل الله تعالى عائشة وحفصة بزوجات أخرى وليس في ذلك ما يثبت توبة عائشة
طالبتك بدليل يقول أن الله تاب عليها من جريمة التظاهر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصغو القلب

وخصوصاً أن الله تعالى ما علق التوبة في الآية (عسى ربه إن طلقكن) على التوبة وإنما علقه على الإبدال
أي لم يقل (إن لم تتوبا فعسى ربه إن طلقكن أن يبدله )
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:20 AM   #6 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
الرد
---


ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 29‏/06‏/2013 6:40:04 م

بسم الله الرحمن الرحيم

دعواكم كفر عائشة وحفصة رضي الله عنهما أو نفاقهما من خلال هذه الآية الشريفة دعوى باطلة لأن الزيغ الميل هنا متعلق بالغيره لا غير ، والزيغ والميل في هذه المسألة والغيرة بين الضرائر ليست زيغاً عن الإسلام إلى الكفر ، فالغيرة من جبلة النساء ولا مؤاخذة على الأمور الجبلية ...
ولاشك أن ما حصل من عائشة وحفصة رضي الله عنها كان خطأ بحد ذاته، لكن هذا الخطأ مغفور، بدليل عفو النبي صلى الله عليه وسلم عنهما، وإبقائهما معه وفي زمرة أمهات المؤمنين المطهرات بنص القرآن العظيم كلام رب العالمين جل في علاه

أما عن التحذير والوعيد الذي تعقب الآية فيخص الاستمرار في الخطأ والتمادي فيه، وهذا ما لم يحصل البتة، وإلا فعليكم إثبات تكراره، أي تكرار التظاهر ضد النبي صلى الله عليه وسلم وعصيانه

أما عن توبة عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - فتابت ولا يحتاج إثبات، ويكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم أبقى عليهما في ذمته وعصمته، وإلا : أليس من الحيف والإجحاف والظام للنفس - أنفسكم - أن تتهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإيواء كافرتين فاسقتين منافقتين، رغم تبوث تحريم ذلك عليه قبل المؤمنين !!؟

وبيان ذلك قوله تعالى : " وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ " وقوله " وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ"

وتفسير قوله تعالى : ولا تمسكوا بعصم الكوافر هو أمر للمؤمنين بفك عصمة زوجاتهم الكوافر، وتحريم الإبقاء عليهن، فطلق جمع كبير من الصحابة - رضي الله عنهم - زوجات كافرات بعد ذلك!!!

وقولك أن عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - ذنبهما استوجب الغضب واللعنة وتظاهر القوى العلوية ضدهما، أي أنهما كافرتان أو منافقتان - والنفاق أشد من الكفر - اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بمخالفة أمر الله تعالى - أعلاه - والإبقاء على كافرتين تحته !!!

نعود الآن إلى إثبات توبة عائشة وحفصة - رضوان الله عليهما -فهذا دليل آخر أقوى - من الحديث الشريف كما تطلب - يثبت التوبة وصحتها ، فقد جاء في تفسير الجلالين وشرح الشبيهي لصحيح البخاري: إن تتوبا ـ أي حفصة وعائشة ـ إلى الله فقد صغت قلوبكما ـ مالت إلى تحريم مارية أي سركما ذلك مع كراهة النبي صلى الله عليه وسلم له، وذلك ذنب وجواب الشرط محذوف أي تقبلا. اهـ.

ويدل على توبتها كذلك بكاؤهما الشديد - كما هو تابث - عندما عمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هجرهما في المضاجع !!

وهذه الأدلة أوردها تابعا لتأكيد توبتهما - بأبي هما وأمي وكل ما أملك - :

ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: أصبحنا يوما ونساء النبي صلى الله عليه وسلم يبكين عند كل امرأة منهن أهلها، فخرجت إلى المسجد، فإذا هو ملآن من الناس فجاء عمر بن الخطاب فصعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في غرفة له فسلم ولم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، فناداه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أطلقت نساءك؟ فقال: لا، ولكن آليت منهن شهرا ـ فمكث تسعا وعشرين ثم دخل على نسائه.

وفي رواية للبخاري: قالت عائشة فأنزلت آية التخيير فبدأ بي أول امرأة فقال: إني ذاكر لك أمرا ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك ـ قالت قد أعلم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك ثم قال: إن الله قال: يا أيها النبي قل لأزواجك ـ إلى قوله ـ عظيما ـ قلت أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة.

وفي رواية للبخاري عن عمر قال: فصليت صلاة الفجر مع النبي فدخل النبي مشربة له فاعتزل فيها ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي.

وروى أبو يعلى عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟ إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا. اهـ. والحديث صحيح، فقد قال ابن كثير: رجاله على شرط الصحيحين....

أضيف :

أنت تطلب دليل التوبة من القرآن الكريم، وأنا بدوري أطالبك بإثبات عدم التوبة من القرآن الكريم أيضا، ولا تنس ضرورة توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم اتهامه بايواء كافرتين مخالفا بذلك أمر الله تعاى بمفارقة الكوافر !!!

****
أضيف

****


ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 29‏/06‏/2013 6:40:23 م

أما بخصوص تكفير من هو وهابي فلا حاجة بك لقوله مباشرة، فقد قلتموه وأعدتموه مرارا وتكرارا وكفرتم الوهابية وها أنتم تكفرونهم باسم البكرية ثم العمرية، مع أنه لا يوجد سني - البتة يتبرأ من عمر أو أبي بكر - رضي الله عنهما -
وإقحامك لهذه العبارة في بداية النقاش دليل استهزاء وسخرية مع تكفير واضح منك، وهذا ما اشترطنا تجنبه منذ البداية.. فتنبه

-------

نعود الآن إلى استكمال النقاش :

استشهادك بقراءة ابن مسعود - رضي الله عنه - لا يخدم، لأن قراءته من المنسوخات - المنسوخ - ، وحتى إن قرأ ابن مسعود الآية بما ذكرته من الزيغ، فليس بشيء، لأن الزيغ هنا لا يعني الزيغ عن الإسلام - كما أوضحت دائما - لأنه لو زاغتا فعلا عن الإيمان إلى الكفر، لا ستوجبتا التفريق - الطلاق - مباشرة ، كما أمر بذلك الله تعالـــــــــــــــــى ...
وقول الله تعالى (إن تتوبا) فهو دعوة لهما - رضي الله عنها - إلى التوبة، ولا أثر لجواب الشرط المحذوف في ذلك، لأنه أصلا لم يثبت حدوثه..
صحيح لم تأت آية قطعية تفيد التوبة، كذلك لم تأت مثيلتها تفيد عدم التوبة
والحكم يؤخد من مجريات الأحداث في هذه الحالة ... ارجع لما أوضحته مرارا، ولا داعي للتكرار ..


ثانيا

الاية واضحة أن سبب الذنب الذي تكفرون به أمَّيِ المؤمنين عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - هو الغيرة كما هو واضح من الحديث الذي تستشهدون بهفما تقول في غيرة الزهراء رضي الله عنها من بنت أبي جهل لما بلغها نبأ عزم أمير المؤمنين - رضي الله عنه - الزواج منها !! فغضبت الزهراء لذلك، وهذا تابت عندكم وعندنا وبروايات صحيحة !!!

**

أما قول : الله تعالى لم يقل (إن تتوبا إلى الله وإلا طلقكما النبي) ولم يقول (إن لم تتوبا إلى الله فسوف يطلقكما النبي)
فيدل على خلط شديد وعمي عن رؤية الحق، وضرب الالقرآن بعضه ببعض، وزعم أأن آيات كتاب الله تعالى لا ينسجم بعضها مع بعض ...
وزعمك أن عدم التوبة لا يقتضي التطليق، وتنفي ربطه به، دليل على عدم وعي وغباء للأسف
لن أقول غباء وإنما هو رغبة في الهروب والتسلل من الحق الذي عصف بذهنك وعقلك الآن فرفضته !!!

**
أما قولك هذا : نعم وما المانع أن يبقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم على زوجة منافقة؟
طالما أنها تظهر الإسلام فتعامل معاملة المُسلم وإن كانت منافقة

فيدعو للضحك - وأعتذر إن ضحكت كثيرا من هذا التفكير الخارق !!!
ألا تعلم يا سلطان أنك بكلامك هذا تناقض نفسك، فتزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم أن زوجاته منافقات كاذبات، لذلك أبقى عليهن تحته !! في الوقت نفسه تقول أنه علم بذلك ومع ذلك أبقى عليهما تحته مخالفا أمر الله تعالى بمفارقتهن - إن تبث كفرهن - !!!

**

أما قولك هذا : والشيعة والبكرية اتفقوا على أن المنافق كافرٌ ولكنه يعامل معاملة مسلم

أقول : نعم يكون ذلك في الأمور العامة وليس الخاصة كالزواج والمساكنة !!
فالزواج اتحاد قلبين وجسدين، هو رباط مقدس، سماه الله تعالى : الميثاق العظيم، وهذا الميثاق أوثق من المعاملة العامة، كالمتاجرة والتعامل العام !!!
فلا يمكن أن يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الله تعالى ويبقي على كافرتين منافقتين !!

ثم ما الهدف من ذلك ؟؟؟
ما الهدف من الابقاء على كافرتين منافقتين،اللهم إلا الننلبيس على الناس - كما تحاولون الترويج له !!!؟؟

أما قولك : وبالتالي يثبت عدم توفر الصفات الحسنة التي جاءت في الآية فيهما وإلا فما هي فائدةُ التخويف؟
فتناقض نفسك وتكر بدون طائل .. ثم ألم تعلم أنه لولا توفر الصفات الحسنة فيهما لاستبدلهما النبي صلى الله عليه وسلم بأخريات مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا !!! فهل تبث أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ؟؟؟


إن لم يثبت ذلك فقد انتهى الأمر ...
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:20 AM   #7 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 

إضافة:


ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 29‏/06‏/2013 6:41:07 م

هـــــــــــــــــــــــــــــات غيــــــــــــــــــره ....

----

ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 12:59:07 ص

أين أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ؟؟

انتظرت اليوم بأكمله ولم تأت !!

وأنت تعرف جيدا أنني أخرج في هذا الوقـــت !! وأنت قلت يوما بأنك معسكر هنا 24 /24 ساعة --- 7/7 أيام !!!

حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:22 AM   #8 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
قال الرافضي :


الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 30‏/06‏/2013 10:46:01 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد والعن أعداءهم أجمعين

قلتِ: (دعواكم كفر عائشة وحفصة رضي الله عنهما أو نفاقهما من خلال هذه الآية الشريفة دعوى باطلة لأن الزيغ الميل هنا متعلق بالغيره لا غير ، والزيغ والميل في هذه المسألة والغيرة بين الضرائر ليست زيغاً عن الإسلام إلى الكفر ، فالغيرة من جبلة النساء ولا مؤاخذة على الأمور الجبلية ...
(
----------------------
أنا ما تحدثت عن كفر عائشة وحفصة حتى الآن وإنما منذ البداية قلت أن الله طالبهما بالتوبة لصدور المعصية منهما
وأن المعصية كانت عظيمة بدليل عظمة الجيش الذي ناصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وظاهره في مقابل تظاهر عائشة وحفصة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ولذا وبعد أن بيّن الله تعالى أن عائشة فعلت ما يستوجب التوبة أي بمعنى آخر بيّن الله تعالى أن عائشة أذنبت فنحن مأمورون وكخطوة أولى بعدم موالتها لأنها ظالمة لله تعالى وظالمة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وظالمة لنفسها امتثالاً لقوله تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }
وامتثالاً لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ}

وبلا شك أن عائشة باتت عدوة لله تعالى حينما عصته وحينما آذت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

والآن بعدما علمنا بأنها أذنبت وأصبحت عدوة لله وظالمة
لكني نعود ونواليها -هذا إن لم نجد معصية أخرى- فيجب أن يخبرنا الله تعالى بأنه تاب عليها أو أن يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه تاب عليها.
وإلا فكيف سوف نعلم بأن الله تاب عليها ويصح لنا موالاتها؟


أما قولك: (
أما عن التحذير والوعيد الذي تعقب الآية فيخص الاستمرار في الخطأ والتمادي فيه، وهذا ما لم يحصل البتة، وإلا فعليكم إثبات تكراره، أي تكرار التظاهر ضد النبي صلى الله عليه وسلم وعصيانه

(
فمورد النزاع هو حول هل أن الله تاب على عائشة بعد ذلك أم لا
قلتُ لك أن الله بين أنه طالب عائشة بالتوبة لصدور المعصية منها ومعصيتها لم تكن هينة بدليل صدمة مجاهد عندما رأى قراءة ابن مسعود وبدليل مظاهرة الله والملائكة وجبرائيل وصالح المؤمنين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فيجب عليك إثبات أن الله تاب على عائشة بعد ذلك حتى يصح أن نواليها ومع عدم الإثبات لا يصح لنا موالاة من صرح الله بعصيانه ومن طالبه بالتوبة.


**
وأضاف
***

الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 30‏/06‏/2013 10:46:49 ص

أما قولكِ: (أما عن توبة عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - فتابت ولا يحتاج إثبات، ويكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم أبقى عليهما في ذمته وعصمته، وإلا : أليس من الحيف والإجحاف والظام للنفس - أنفسكم - أن تتهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإيواء كافرتين فاسقتين منافقتين، رغم تبوث تحريم ذلك عليه قبل المؤمنين !!؟)
ابقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهما في ذمته لا يعد توبةً، والمتأملُ في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلم أنه كان يبقي على المنافقين ولايأمر بقتل من هو مستحق للقتل لوجود مصلحة أخرى
ثم إن الله لم يعلق الطلاق على التوبة حتى يصح ما ذهبتِ إليه
مرة أخرى أقول إن الله لم يقل (إن تتوبا إلى الله وإلا طلقكما النبي)
لو كان قال الله هكذا (إن لم تتوبا فسوف يطلقكما النبي) أقسم بالله لكنت سلمت معكِ بأن عدم تطليق النبي صلى الله عليه وآله وسلم دليلُ توبتهما

فأنتِ مطالبة بإثبات أن الله تاب على عائشة بدليل قاطع لا يحتمل الشك أبداً
كما أنا أثبتُ لك أنها عصت الله وأن الله طالبها بالتوبة بدليل قاطع فأتمنى منك الإجابة على السؤال الأول المطروح والذي لم أتلقَ إجابة عليه حتى اللحظة:
أين تاب الله على عائشة بعد مطالبته إياها بالتوبة؟


أما قولكِ: {وتفسير قوله تعالى : ولا تمسكوا بعصم الكوافر هو أمر للمؤمنين بفك عصمة زوجاتهم الكوافر، وتحريم الإبقاء عليهن، فطلق جمع كبير من الصحابة - رضي الله عنهم - زوجات كافرات بعد ذلك!!!{
فإن هناك فرقاً بين النفاق وبين الكفر
فالمنافق كافرٌ يعاملُ معاملة المسلم وأما الكافر فليس كذلك
ثم إن الأخ "التطبير المقدس" رضي الله تعالى عنه لم يطلب مناظرة حول نفاق عائشة حتى تحشري موضوع النفاق
الأخ طلب مناظرة حول هل أن عائشة في النار أم في الجنة
أنا لستُ هنا بصدد نفي نفاق عائشة وإنما أطالبك بالإلتزام بموضوع البحث
اذهبي للأعلى قليلاً سوف تجدين أن موضوع المناظرة هو ((مناظرة حول هل أن عائشة في الجنّة أم في النّار))
معلوم أن بعد أن عصت عائشة الله بدليل مطالبته إيها بالتوبة لصغو قلبها فإنها استوجبت النار لأن العاصي أول ما يستحقه هو النار إلا إن قلتم أن الذنب موجبٌ لدخول الجنة
وأما نحنُ المسلمون فنقول أن الذنب أولُ ما يوجبُ فيوجبُ دخول النار
فعائشة استحقت النار فأين ثبت أن الله تاب عليها حتى نقول أنها قد تدخل الجنة؟
هناك معطيات وقواعد عامة تفيد بأن الكافر يدخل النار والمنافق يدخل النار والعاصي يدخل النار ومرتكب الكبيرة يدخل النار.
فنحن حتى لو يقل الله تعالى لنا أن فلاناً في النار ولكن وجدنا أن فلاناً هذا قتل مسلماً مؤمناً متعمداً
ولم نعلم أنه تاب.
فنحكم على هذا الشخص بأنه في النار لإخبار الله تعالى لنا أن جزاء من يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه النار
والله تعالى أخبرنا أن من يعصيه أو يؤذي رسوله فإنه في النار
وعائشة عصت الله تعالى بدليل مطالبة الله إياها بالتوبة ولصغو قلبها
فهي الآن في النار حسب هذه الأية فأين يوجد أن الله تاب عليها بعد ذلك؟
هذا هو محور البحث.

أما كونها منافقة وكافرة فهذا بحث آخر وإن كنتُ قد أحبتك عليه في السابق وقلتُ لك أن الكافر لا يحل له دخول المسجد ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسمح للمنافقين بدخول مسجده مع أنهم كفار بالإجماع
وهذا لأن المنافق يعامل معاملة المسلم ويؤخذ بظاهره.


أما قولكِ أن تقدير جواب الشرط المحذوف هو (تقبلا) فربما وقد ذكر عدة أقوال في بيان جواب الشرط المحذوف
وهي كما ذكرتها في السابق (فهو أرشدُ لكما ) + (كان خيراً لكما) + (يقبل منكما) + (فقد صدر ما يوجب توبتكما)
الخ..
ومهما يكن فإن هذا فيه إدانة لكِ إذ زعمت أن الشرط لم يتحقق وهو الطلاق وأوهمتِ أن جواب الشرط هو إيقاع الطلاق ثم الآن تراجعتِ| وقلتِ أن جواب الشرط يقبل منكما

عندما أقولُ لفلان إن تبت تاب الله عليكَ أو إن تبت يقبلُ منك
فهذا ليس اخباراً بأنه تاب وإنما إخبارٌ باحتمال القبولِ منه
وإن كان تقدير جواب الشرط الأولى هو (فقد صدر ما يوجب توبتكما) بدليل (فقد صغت قلوبكما)
ولكن أين ثبت أن الله تاب عليهما أو أنهما تابتا من جريمة التظاهر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإيذاء له؟


**
وزاد أيضا
***

الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 30‏/06‏/2013 10:47:17 ص

وأما قولكِ أن آية التخيير هي دليلُ توبتهما فهذا مضحك وأولى لك أن تضحكي لمدة ساعة كاملة على جهلك
فإن آية التخيير نزلت قبل سورة التحريم وقلتُ لك في الرسائل الماضية أن سورة الأحزاب نزلت قبل سورة التحريم وإن كان لديك مصحف فيه ترتيب نزول السور راجعي.

فكيف تكون قد تابت على جريمة التظاهر وهي لما تفعلها بعد؟
وهذا يظهر أن إيذاء عائشة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم تكرر أكثر من مرة.
جيد جداً..
يجب عليك أن تفهمي إن إيذاءها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتكررُ كثيراً


أما قولكِ (أنت تطلب دليل التوبة من القرآن الكريم، وأنا بدوري أطالبك بإثبات عدم التوبة من القرآن الكريم أيضا، ولا تنس ضرورة توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم اتهامه بايواء كافرتين مخالفا بذلك أمر الله تعاى بمفارقة الكوافر !!! (
فهذا ممن العجب
لأني طلبتُ منك إثبات أن الله تاب عليها ومع عدم وجود دليل يفيد بأن الله تاب عليها بعد ذلك
فليس من حقكِ أن تقولي أين ثبت أن الله ما تاب عليها
فلو أننا كنا نعلم أن الله تاب عليها لما تناقشنا في ذلك ولكن بما أننا لا نعلم هل تاب الله عليها أو لم يتب فنجري قاعدة الإستصحاب ونستصحب الحالة السابقة وهي عدم التوبة

فإنتِ الآن لستِ قادرة على إثبات أن الله تاب عليها
ولو فرضنا أني لم أكن قادراً على إثبات عدم توبة الله عليها
فوظيفتنا هي اجراء قاعدة الإستصحاب (لا تنقض اليقين بالشك)
فتوبتها وعدم توبتها مشكوكٌ وبالتالي نستصحب الحالة السابقة وهي عدم التوبة فيثبت أن عائشة في النار.
أتمنى أن تكوني قد فهمتِ ما قلته.


أما قولكِ أن قراءة ابن مسعود منسوخة فهذه دعوى بلا دليل ولو كانت منسوخة لماذا صُدم مجاهدٌ؟

أما قولكِ ((ولا أثر لجواب الشرط المحذوف في ذلك، لأنه أصلا لم يثبت حدوثه..
صحيح لم تأت آية قطعية تفيد التوبة، كذلك لم تأت مثيلتها تفيد عدم التوبة((

فهذا جميلٌ جداً:
قلتِ أن جواب الشرط لم يحدث أصلاً وقلتِ في السابق أن جواب الشرط هو (يقبلُ منكما) والآن تقولين أن جواب الشرط لم يحدث فتكونين قد أثبتِ عدم توبة عائشة
فشكراً لكِ
الحمد لله اعترفتِ بأنه لم تأتِ آية قطعية تفيد التوبة واعترافكِ سوف ألزمكِ به
ومع عدم وجود آية تفيد عدم التوبة فنحكم بعدم التوبة
لو أن شخصاً توضأ ثم شك في بطلان وضوئه
لم يجد دليلاً يثبت أن وضوءه انتقض
ولم يجد دليلاً يثبت أن وضوءه لم ينتقض
فما هو حكمه؟
حكمه أن يبني على الحالة السابقة وهو استمرار الوضوء
وهذه تسمى بقاعدة الإستصحاب (لا تنقض اليقين بالشك) وعندكم (الشكُ لا يزيلُ اليقينَ)

أما قولكِ أن الغيرة لا مؤاخذة بها فأطالبك بالدليل الذي يقول أن من يعصي الله بدافغ الغيرة فليس عليه إثم
ولو كانت الغيرة لا مؤاخذة فيها فلماذا طالبها الله بالتوبة؟
هذا من تناقضكم والحمدُ لله.
مع أني لا أسلم بأن معصيتها كانت بسبب الغيرة ولكن مهما يكن الدافع فهي عصت الله معصية كبيرة بدليل ذيل الآية



**
وأضاف
***


الخيرُ لا يفنى (السلام على ثار الله) 30‏/06‏/2013 10:48:08 ص

أما قولك: ((أما قول : الله تعالى لم يقل (إن تتوبا إلى الله وإلا طلقكما النبي) ولم يقول (إن لم تتوبا إلى الله فسوف يطلقكما النبي)
فيدل على خلط شديد وعمي عن رؤية الحق، وضرب الالقرآن بعضه ببعض، وزعم أأن آيات كتاب الله تعالى لا ينسجم بعضها مع بعض ...
وزعمك أن عدم التوبة لا يقتضي التطليق، وتنفي ربطه به، دليل على عدم وعي وغباء للأسف
لن أقول غباء وإنما هو رغبة في الهروب والتسلل من الحق الذي عصف بذهنك وعقلك الآن فرفضته !!!


))

فليس فيه كلمةٌ مفيدة وعلمية وإنما هو كلامٌ إنشائيٌ يدلُ على الإفلاس

الله قال هكذا
( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا..)
لم يقل (إن لم تتوبا فعسى ربه إن طلقكن..
أي لم يعلق الطلاق على التوبة

وإنما علق الإبدال على التطليق
فلو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طلّق أزواجه وأبدله الله تعالى نساءً آخريات قد نقول بأن نساءه الجدد هن {خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا}
وقلنا "قد نقول" لوجود عسى والتي ترتبط بمشيئة الله تعالى إن شاء أبدل وإن لم يشأ لم يُبدل.

وليس في الآية بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لم يطلق نساءه فهذا يعني أن نساءه الآن قانتات مسلمات مؤمنات..الخ
بل إن الآية فيها تعريض بنسائه الحالييات وإلا ما هي فائدة الإبدال؟
أتمنى أن تكوني قد فهمت

لاحظي جيداً أن الله تعالى لم يقل ((عسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا [وإن لم يطلقكن فأنتن مؤمنات مسلمات تائبات ..الخ] }

لم يقل (وإن لم يطلقكن فأنتن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات


أما ضحكك على قولي وما المانع أن يبقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على زوجة منافقة
فهذا من جهلك بالفقه
فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقبل رسول الله الله كان يعلم علماً يقنيناً أن ابن أبي سلول منافق ومع ذلك لم يحكم بقتله
وإنما عامله معاملة المسلم

أنا أعلم أن فلان كافر في الباطن علماً يقينياً ولكن حكمي في الإسلام أن أعامله بظاهره
وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلم عن طريق الغيب بأن عائشة منافقة فهو مأمورٌ بعاملتها بحسب ظاهرها وهي كانت تدعي بأنها مسلمة
فعدم معرفتكِ بأحكام الإسلام جعلكِ تضحكين
قال تعالى (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً)

أما قولكِ ((ثم ما الهدف من ذلك ؟؟؟
ما الهدف من الابقاء على كافرتين منافقتين،اللهم إلا الننلبيس على الناس - كما تحاولون الترويج له !!!؟؟((
فهذا ليس محل البحث
ولا بأس أن أقول أن سبب ابقاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عائشة وحفصة هو نفس سبب ابقاء الله تعالى على ابليس لعنه الله حتى يمتحن به الناس
وكذلك عائشة كانت فتنة واختباراً لهذه الأمة
أنت الآن ثبت لكِ أن عائشة عصت الله واستوجبت دخول النار
وباعترافكِ أنه لا توجد آية صريحة تفيد بتوبتها
ولا يوجد حديث يقول أن الله تاب عليها بعد ذلك
فحكمك في الإسلام أن لا تتوليها
يريد الله أن يعلم هل ستحكمي عقلك وتطيعه أم سوف تبقين على تقليد الأباء والأجداد وتغلبي هواك
وقولك ((
أما قولك هذا : والشيعة والبكرية اتفقوا على أن المنافق كافرٌ ولكنه يعامل معاملة مسلم

أقول : نعم يكون ذلك في الأمور العامة وليس الخاصة كالزواج والمساكنة !!

(
فهذا قولٌ بلا دليل
المنافق مهما كان يعامل معاملة المسلم.
زوجة - صحابي - بطيخ

_____
أما قولك هات غيره فنعم إن شاء الله بعدما ننتهي من البحث حول هذا الموضوع سوف أعطيك دليل آخر يثبت أن عائشة في النّار.


أما قولك ((وأنت تعرف جيدا أنني أخرج في هذا الوقـــت !! وأنت قلت يوما بأنك معسكر هنا 24 /24 ساعة --- 7/7 أيام !!!
((
فهذا كذبٌ علي أنا ما قلتُ ذلك أبداً

قلتُ أنتم تتوهمون أني مقيم هنا كل اليوم ولذا تظنون أن كل شخص هنا هو سلطان القلوب
وإن كان الأمر التبس عليك فأتمنى أن تركزي جيداً أو أن تأتي بقولي كما هو حتى أفسرهُ لكِ.

لا أقولُ لكِ انتظريني طوال اليوم
أنتِ ارسلي الرسالة ثم اذهبي لأعمالك المهمة !!!!!!!!!! وبعدها عودي وشاهدي هل جاءك الرد أم لا؟
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:28 AM   #9 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
تعقيبا على مداخلته :


ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 4:43:14 م

سلطان

لا يسمح لك بالتدخل قبل أن أنهي مداخلــــــــــــــــــــتي


أنت نسخت 4 جرائد ومع ذلك تتدخـــــــــــــــل !!!

هل أفهم من هذا أنك تطبق مقولة خذوهم بالصوت تغلبوهم ؟؟؟


غير مسموح لك حتى أنتهـــــي !!

مفهوم أم تجهل أصول المناظرة ؟؟؟
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 04:33 AM   #10 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
استكمالا للرد :


ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 4:56:41 م

أما قولك : ثم إن الأخ "التطبير المقدس" رضي الله تعالى عنه لم يطلب مناظرة حول نفاق عائشة حتى تحشري موضوع النفاق
الأخ طلب مناظرة حول هل أن عائشة في النار أم في الجنة

فيدعو للضحك فعلا
إذ ما الفرق بين النفاق والكفر إلا أنهما كليهما موجب للنار !!
وتحججك بالفرق يعلن إفلاســـــــك ..


أما قولك هذا : معلوم أن بعد أن عصت عائشة الله بدليل مطالبته إيها بالتوبة لصغو قلبها فإنها استوجبت النار لأن العاصي أول ما يستحقه هو النار إلا إن قلتم أن الذنب موجبٌ لدخول الجنة

أقول:

كلامك هذا لا يفرق البتة عن قول الخوارج بتكفير صاحب المعصة وإن تاب !!!

فهل صاحب المعصية كافر أم منافق لتحكم عليه بالنار !!!

وإن تبت أنها فعلا أخطأت ، وهذا وارد ، لأنها لم تكن معصومة أبدا، كما لم يعصم غيرها ، باستثناء النبي صلى الله عليه وسلم، فإن خطأها لا يستوجب كفرها أو نفاقها، وبالتالي تستحق دخول النار، كما تزعمون!!

صحيح أن الله تعالى حذرها وحفصة رضي الله عنها وعاتبها وتوعدها وحفصة - رضي الله عنهما - بما توعد، لكن هذا الوعيد والتوعد ما كلن ليقع إلا إن استمرت في خطئها، والمصر على الذنب إلى الممات مستحق للنار

لكن عائشة رضي الله عنها لم تصر بدليل ما أعطيتك من نصوص ، فهي قد تبث عنها أنها ندمت على ما فعلت بدليل بكائها وحفصة، وغمها وكربها بعد هجر النبي صلى الله عليه وسلم لها ولغيرها من أمهات المؤمنين شهرا كاملا

ثم ما كانت النتيجة بعــد ذلك ؟؟

هل فارقهما نهائيا ؟؟

طبعا لا لم يفارقهما ولم يغلظ عليهما أصلا، بل راجعهما، وبأمر من الله تعالى فيما خيخص حفصة رضي الله عنها

وهذا أكبر دليل على أن الله تعاب عليهما

*************************

ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 5:04 م

الآن إلى الرد الرابع :

قلت : أما سببُ قولي أن قلبها زاغ عن الإيمان فلقراءة ابن مسـعود وكلنا يعلم أن القـراءة خير مفسر للجملة
فإن معنى زاغت قلوبكما مشابه لمعنى صغت قلوبكما لأن الزيغ هو الميل

أقول :

لم يرد في تعريف الزيغ معنى أنه زيغ من الإيمان إلى الكفر، وإنما ورد أنه ميل عن الحق، والحق هو حق رسول الله صلى الله عليه وسلم في سريته، لكن قلب عائشة وحفصة رضي الله عنهما مال إلى تحريمها عليه !! هذا كل ما في الامر
ولم يذكر أحد من الممفسرين، أن الزيغ هنا أو الصغو هو صغو من الايمان إلى الكفر أبدااا

وإليك التعريف من قاموس لمعاني لكلمة (صغو)
صَغَا صَغَا صَغْواً : مال .
وفي التنزيل العزيز : التحريم آية 4 إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) ) .
ويقال : صغت الشمس والنجومُ : مالت للغُرُوبِ .
و صَغَا فلانٌ : مال على أَحَد شِقَّيْه .
ويقال : صغا إلي القوم : كان هواهُ معهم .
وصَغا على القوم
المعجم: المعجم الوسيط
صغا - يصغو ويصغى ، صغوا:
1 - صغا اليه : مال بسمعه إليه . 2 - صغا : مال ، إنحنى . 3 - صغات الشمس أو النجوم : مالت للغروب . 4 - صغا : مال على أحد جانبيه .
المعجم: الرائد


أما الزيغ ، فتعريفها حسب القواميس أيضا :

زَاغَ عنه زَاغَ زَيْغًا ، وزُيوغًا ، وزيَغَانًا : مالَ .
و زَاغَ تباعد .
يقال : زاغَتِ الشمسُ : مالَتْ إِلى الغروب .
و زَاغَ عن الطريق : عَدَل .
و زَاغَ البصرُ : مالَ عن مستوى النظر حَيْرَةً وشُخُوصًا .
وفي التنزيل العزيز : النجم آية 17 مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى ) ) .
فهو زائغ . والجمع : زاغَةٌ .
وهي زائغة .
المعجم: المعجم الوسيط ..


أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت


/

وللكلام بقيـــــــــــــــة

*************************

ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 5:31:17 م

أعود لردك الثانــــــي وأشير لمسألة ذكرتَها وأهملتُهــا سهـــوا :

نحن لا نناقش الصغو أو الميل، وقع أم لا، فهذا مسلم به، ولا داعي للحشو به..
الذي نناقشه هو طبيعة هذا الصغو وما يحتمله من إثم أو دونه!!

نحن لا ننفي وقوع الصغو ولا الذنب، فعائشة رضي الله عنها ليست معصومة، إذ لا عصمة لغيرها، باستثناء النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الذي لا ولن يقبل هو القول بأن الذنب أو الخطأ الذي وقع منها موجب للكفر أو النفاق او النار، لأن ما يوجب النار، يوجب الكفر أو النفاق، وهذا ما لا يقبله عقل سوي بخصوص أمَّيِ المؤمنين رضي الله عنهما ، لأنه لم تبث فعلا أنهما استحقتا النار، لعاملهما النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الأساس، كما أمره بذذلك ربه جل في علاه، عندما أمره بمفارقة الكافرات والغلظة على الكفار والمنافقين!!

فهل حصل كل هذا ؟؟؟

طبعا لا

**

بالنسبة لجواب الشرط الذي لم يحدث فهو المتعلق بالآية الشريفة التايس :
{ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ } التحريم اية 4
فمظاهرة الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة للنبي صلى الله عليه وسلم، لم تتحقق بسبب هذا الأمر، لأن الخطأ لم يستمر ولم يتكرر، بل قد تبتتت التوبة منه ومفارقته كما أوضحت سابقا ..

أما بالنسبة للتهويل والتضحيم، فالسبب فيه المساس بحق النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك حق عظيم يوجد فيه استحقاق العتاب بأدنى تقصير ...
كما عندالرازي في تفسيره الكبير

//

وبخصوص الرد الأول وتعقيبا على ما فيه أقول :

قلــت : ولذا وبعد أن بيّن الله تعالى أن عائشة فعلت ما يستوجب التوبة أي بمعنى آخر بيّن الله تعالى أن عائشة أذنبت فنحن مأمورون وكخطوة أولى بعدم موالتها لأنها ظالمة لله تعالى وظالمة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وظالمة لنفسها امتثالاً لقوله تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }
وامتثالاً لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ}


أقول :

هل فعل ما يستوجب التوبة دليل على وجوب التبرؤ !!! أبدااا
إنما هذا فعل الخوارج كما أوضحت سابقا

فلأعطك مثالا :

لو كذب أبوك مثلا كذبة، فهو قطعا أذنب، فهل ذنبه هذا يستوجب التبرؤ منه وعدم موالاته، لأنه كذب مرة !!!
مع العلم أن الكاذب ملعون كما قال الله تعالى في غير آية !!!!

اما استشهادك بتلك الآيات ففيه تهويل وتضخيم غير مقبولين البتة، لأنه فيه تكفير لعائشة رضي الله عنهما بغير وجه حق - كما أثبتت -
رأسا اعتبرتها ظالمة لنفسها بل وعدوة لله ورسوله !!!
أعوذ بالله ..

*************************

ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 5:33:19 م

أما جواب تعقيبك ومداخلتك فبسيط جداااااااااااااااا

فالنار وحتى الجنة بيد الله تعالى وحده
ولا يحق لك ولا لغيرك الحكم على أــد بأحداهما

أما عن إثبات التوبة فقد أوردته أكثر من مـــــــــرَّة ...

*************************

ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 5:36:07 م

قولك : زوجة - صحابي - بطيخ

يفيد أنك بدأت تفقد أعصابك فتخرج عن أصول النقاش

غير مسموح لك الاستهتار فتنبــــــــــــــه ..

*************************

ملكة نفسي 11 (Hafssa Maghribiya)‏ 30‏/06‏/2013 5:46:07 م

أما قولك : قلتُ أنتم تتوهمون أني مقيم هنا كل اليوم ولذا تظنون أن كل شخص هنا هو سلطان القلوب

فأنا على يقين أنك متعدد عضويات، أغلبها قليلة أدب، لن أذكرها لكنها كثيرة جدااا وتحداك أن تثبت العكس
أما قولك أنني كذبت عليك بخصوص ادعاؤك العسكرة في الموقع، فكذب، لأنك فعلا قلت أنك معسكر هنا 24 ساعة / 24
7 ايام / 7
ولا داعي للبحث في مشاركاتك للإثبات لأن هذا لا يهم
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذه هي عائشة رضي الله عنها حفصة المغربيه منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 8 05-08-2014 09:22 PM
الزوجان المتحبان محمد رسول الله و عائشة رضي الله عنها بيااااان تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 10 01-11-2014 10:46 PM
المعصوم يتعلم من عائشة رضي الله عنها !!! حفصة المغربيه منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 6 11-10-2012 06:06 PM
حرب خاسره - ضــد أم المؤمنين عائشة رضي الله الله عنها المـ ؛؛؛ ــافر منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 2 09-30-2012 01:59 AM
حج أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 6 11-17-2010 03:23 AM

الساعة الآن 07:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103