تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

الشهيد عمر المختار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-30-2013, 09:41 PM   #1 (permalink)
farouk04
رومانسي نشيط
باحث معدوم عن هوية
 
الصورة الرمزية farouk04
 

ADS
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى farouk04
الشهيد عمر المختار






الشهيد عمر المختار


الشهيد عمر المختار


الشهيد عمر المختار الشهيد عمر المختار
“إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أونموت نحن، وليس لنا أن نختار غير ذلك، إنا لله وإنا إليه راجعون”
الشهيد عمر المختار الشهيد عمر المختار







ينسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة، ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة
دفنة في هضبة المرماريكا في الجهات الشرقية من برقة، وقد وافت المنية والده مختاربن عمر وهو في طريقه إلى مكة
المكرمة بصحبة زوجته عائشة.
تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور، ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل، وقد
أظهر المختار من الصفات الخلقية السامية ما جعله محبوباً لدى شيوخ السنوسية وزعمائها متمتعاً بعطفهم وثقتهم، وعندما غادر
السيد المهدي الجغبوب إلى الكفرة سنة 1895م، اصطحب معه عمر المختار.


شارك عمر المختار في الجهاد بصفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية (السودان الغربي)وحول
واداي. وقد استقر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً، ثم عين شيخاً لزاوية عين كلك ليقضي فترة من حياته
معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية. وبعد وفاة السيد محمد المهدي السنوسي عام 1902م تم استدعاؤه حيث عين
شيخ اًلزاوية القصور.


ولقد عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايته يوماً بيوم، فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر
1911م، وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي، درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي والخمس، كان
عمر المختار في تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودته من الكفرة حيث قابل السيد أحمد الشريف، وعندما علم بالغزو الإيطالي
سارع إلى مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس دور بنينه وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة إلى أن وصل السيد
أحمدالشريف قادماً من الكفرة. وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة 1912م أعظم المعارك في تاريخ
الجهاد الليبي، أذكر منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عند درنة في 16 مايو 1913م حيث قتل فيها للأيطاليين
عشرة ضباط وستين جندياوأربعمائة فرد بين جريح ومفقود إلى جانب انسحاب الإيطاليين بلا نظام تاركين أسلحتهم ومؤنهم
وذخائرهم، ومعركة بو شمال عن عين ماره في 6 أكتوبر 1913، وعشرات المعاركا لأخرى. وحينما عين أميليو حاكماً
لبرقة، رأى أن يعمل على ثلاث محاور، الأول قطع الإمدادات القادمة من مصر والتصدي للمجاهدين في منطقة مرمريكا،
والثاني قتال المجاهدين في العرقوب وسلنطه والمخيلي، والثالث قتال المجاهدين في مسوس واجدابيا. ولكن القائد الإيطالي وجد
نار المجاهدين في انتظاره في معارك أم شخنب وشليظيمةوالزويتينة في فبراير 1914م، ولتتواصل حركة
الجهاد بعد ذلك حتى وصلت إلى مرحلة جديدة بقدوم الحرب العالمية الأولى.


بعد ألانقلاب الفاشي في إيطالي في أكتوبر 1922، وبعد الانتصار الذي تحقق في تلك الحرب إلى الجانب الذي انضمت
إليه إيطاليا. تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على السيد محمد إدريس السنوسي،واضطر إلى ترك البلاد عاهداً
بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار في الوقت الذي قام أخاه الرضا مقامه في الإشراف على الشئون الدينية.

بعد أن تأكد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام 1923م للتشاور مع السيد إدريس فيما يتعلق بأمر البلاد، وبعد
عودته نظم أدوار المجاهدين، فجعل حسين الجويفي علىدور البراعصة ويوسف بورحيل المسماري على دور العبيدات
والفضيل بوعمر على دورالحاسة، وتولى هو القيادة العامة.

بعد الغزو الإيطالي على مدينة اجدابيا مقر القيادة الليبية، أصبحت كل المواثيق والمعاهدات لاغية، وانسحب المجاهدون
من المدينة وأخذت إيطاليا تزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو الجبل الأخضر، وفي تلك الأثناء تسابقت جموع المجاهدين إلى
تشكيل الأدوار والانضواء تحت قيادة عمر المختار،كما بادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد والسلاح، وعندما
ضاق الإيطاليون ذرعا من الهزيمة على يد المجاهدين، أرادوا أن يمنعوا عنهم طريق الإمداد فسعوا إلى احتلال الجنوب ووجهت
إليها حملة كبيرة في 8 فبراير 1926م، وقد شكل سقوطها أعباء ومتاعب جديدة للمجاهدين وعلى رأسهم عمر المختار،
ولكن الرجل حمل العبء كاملاً بعزم العظماء وتصميم الأبطال.


ولاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم الاستيلاء على منطقة فزان لقطع الإمدادات على المجاهدين، فخرجت حملة في
يناير 1928م، ولم تحقق غرضها في احتلال فزان بعد أن دفعت الثمن غاليا. ورخم حصار المجاهدين وانقطاعهم عن
مراكز تموينهم، إلا أن الأحداث لم تنل منهم وتثبط من عزمهم،والدليل على ذلك معركة يوم 22 أبريل التي استمرت
يومين كاملين، انتصر فيها المجاهدون وغنموا عتادا كثيرا.

وتوالت الانتصارات، الأمر الذي دفع إيطاليا إلى إعادة النظر في خططها وإجراء تغييرات واسعة، فأمر موسوليني بتغيير
القيادة العسكرية، حيث عين بادوليو حاكماً على ليبيا في يناير 1929م، ويعد هذا التغيير بداية المرحلة الحاسمة بين الطليان
والمجاهدين.


تظاهر الحاكم الجديد لليبيا في رغبته للسلام لإيجاد الوقت اللازم لتنفيذ خططه وتغيير أسلوب القتال لدى جنوده،وطلب مفاوضة
عمر المختار، تلك المفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929م، وعندما وجد المختار أن تلك المفاوضات تطلب منها
مغادرة البلاد إلى الحجاز ومصر أو حتى البقاء في برقة والاستسلام مقابل الأموال والإغراءات، رفض كل تلك العروض،
وكبطل شريف ومجاهد عظيم عمد إلى الاختيار الثالث وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة.


تبين للمختار غدر الإيطاليين وخداعهم، ففي 20 أكتوبر 1929م وجه نداء إلى أبناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقظة
أما ألاعيب الغزاة. وصحت توقعات عمر المختار،ففي 16 يناير 1930م ألقت الطائرات بقذائفها على المجاهدين، وقد دفعت
مواقف المختار و منجزاته إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد وتوصلت إلى تعيين غرسياني ليقوم بتنفيذ خطة إفناء وإبادة لم
يسبق لها مثيل في التاريخ في وحشيتها وفظاعتها وعنفها وقد تمثلت في عدة إجراءات ذكرها في كتاب “برقة المهدأة“:


1. قفل الحدود الليبية المصرية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر.
2. إنشاء المحكمة الطارئة في أبريل 1930م.
3. فتح أبواب السجون في كل مدينة وقرية ونصب المشانق في كل جهة.
4. تخصيص مواقع العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة البيضاء والمقرون وسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون
مواقع الاعتقال والنفي والتشريد.
5. العمل على حصار المجاهدين في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة.

انتهت عمليات الإيطاليين في فزان باحتلال مرزق وغات في شهري يناير وفبراير 1930م ثم عمدوا إلى الإش
تباك مع
المجاهدين في معارك فاصلة، وفي 26 أغسطس 1930م ألقت الطائرات الإيطالية حوالي نصف طن من القنابل على الجوف

والتاج، وفي نوفمبر اتفق بادوليو وغرسياني على خط الحملة من اجدابيا إلى جالو إلى بئر زيغن إلى الجوف، وفي 28 يناير
1931م سقطت الكفرة في أيدي الغزاة، وكان لسقوط الكفرة آثار كبيرة على حركة الجهاد والمقاومة.


وفي 11 سبتمبر 1931م نشبت معركة عند بئر قندولة والوديان المجاورة استمر تيومين، ووقع عمر المختار في الأسر،
ومن أسلنطة أرسل بحراسة قوية إلى مرسى سوسه حيث نقلته مركب حربية في نفس اليوم إلى بنغازي. وصل غرسياني إلى
بنغازي يوم 14 سبتمبر قادماً من روما عن طريق طرابلس، وأعلن عن انعقاد “المحكمة الخاصة” يوم 15

سبتمبر1931م، وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرسياني في الحديث مع عمر المختار،يذكر كتاب (برقة المهدأة)
:
وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذين التقيت بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية.
يداه مكبلتان بالسلاسل، رغم الكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة، وكان وجهه مضغوطا لأنه كان مغطيا رأسه
(بالجرد) ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر بالبحر، وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له
منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح.” وكان أول سؤال
وجهه له غرسياني لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة الإيطالية؟” فكان ردّ عمر المختار”من أجل ديني ووطني.”
ويستطرد غرسياني حديثه “وعندما وقف ليتهيأ للانصراف كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من
جلالة الموقف أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتاي
ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد، فأنهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلى السجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء،
وعند وقوفه حاول أن يمد يده لمصافحتي ولكنه لم يتمكن لأن يدين كانت مكبلة بالحديد.”


انعقدت محاكمة عمر المختار بعمارة الحزب الفاشيستي (مجلس النواب البرقاوي أيام إمارة السيد ادريس على برقة) وكانت
المشنقة قد جهزت قبل انعقاد المحكمة، ونفذ حكم الإعدام شنقاً في 16سبتمبر 1931م في مدينة سلوق أمام جموع غفيرة من
أبناء وطنه. وسيظل المختار حيا أبدا في قلوب الشرفاء من هذه الأمة.













farouk04 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2013, 04:19 AM   #2 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
حياكم الله
يسلمووووووووووووووووووووووووووووو
لكم احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2013, 02:20 PM   #3 (permalink)
نوران
أمير الرومانسية
لك الحمد فعطاؤك أخجلني
 
الصورة الرمزية نوران
 
عمر المختار بطل المقاومة الليبية
شكراا على هذا الموضوع الروعة عن حياة
هذه الشخصية
تحيااتي لك اخي فاروق
نوران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2013, 02:19 AM   #4 (permalink)
freedamascene
رومانسي مبتديء
 
رحمك الله ايها الشهيد البطل
freedamascene غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة عمر المختار. م نوران قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 03-16-2013 03:25 AM
من أعلام الشخصيات العربية الفريدة - المختار - المختار الثقفي دموع الملائكة قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية 2 10-30-2010 10:18 PM
حصريا على منتديات عالم الرومانسيه الصوره الحقيقه لشيخ المجاهدين الشهيد عمر المختار... UnL!keEvil صور 2017 2 04-29-2007 02:59 PM
صوره نادره لشيخ المجاهدين /الشهيد بإذن الله عمر المختار أم الشهيد صور 2017 5 01-29-2005 12:15 PM

الساعة الآن 09:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103