تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

طالبان وأمريكا من هزم من ؟!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-21-2013, 10:07 PM   #1 (permalink)
عبد الفتاح هادي
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح هادي
 

A 3 طالبان وأمريكا من هزم من ؟!




طالبان وأمريكا من هزم من ؟!


طالبان وأمريكا من هزم من ؟!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد:
اسلموا لنا أسامة ومن معه وسنعترف بكم بل وسنقدم لكم ما لم تكونوا تحلموا به في حياتكم !!!بمثل هذا المنطق خاطب الأرعن جورج بوش الصغير وجوقته إمارة الطالبان بعد غزوات سبتمبر المباركة في العام 2001 ولا شك عندي بأن بوش الصغير عنى حقيقة ما قدمه للملا محمد عمر أمير طالبان حفظه الله ولا شك عندي أيضاً بأن الملا المجاهد وأركان إمارته المباركة كانوا يعون أن بوش جاد في عرضه وأنهم إن أسلموا قادة القاعدة لأمريكا فإن الإمارة وقادتها سيكونون الأكثر حظوة عند أمريكا بل عند العالم أجمع !لكن الملا محمد عمر حفظه الله وقادة الإمارة رفضوا العرض الأمريكي السخي بل ركلوه بأحذيتهم وقدموا رضا الله على رضا أمريكا ومتاعها الزائل فكانت الحرب الظالمة على أفغانستان واستهدفت الإمارة المباركة واستهدف قادتها فقد جاءت أمريكا بخيلها ورجلها وأشاعت للجميع أن لا مكان للطالبان ولا للقاعدة مكان في أفغانستان بعد اليوم !بل إن المصير الوحيد لهم هم القتل والسجن وأن لا تفاوض مع القتلة الإرهابيين! وشاهد العالم كله شدة القصف على المجاهدين والذي ينم عن مدى الحقد الذي تكنه أمريكا الصليبية وحلفها المجرم ضد الإسلام وأهله ولعل القصف الذي شهده العالم على تورا بورا وحده كفيل لإظهار مدى إصرار أمريكا وحلفها على إبادة المجاهدين !!!وبدأنا نسمع من الإعلام العميل المرتبط بأمريكا والمعادي للأمة عن فلول القاعدة والطالبان وعن سيطرة أمريكا وحلفها الإجرامي على كامل أرض أفغانستان بزعمهم وبخاصة بعد انحياز المجاهدين للجبال والمناطق الآمنة التي أرادوا من خلالها اعادة ترتيب أوراقهم من جديد وهو ما لم تفهمه لا أمريكا ولا حلفها المجرم الذي شمل العالم شرقيه وغربيه حين ظنوا أن القاعدة والطالبان قد انتهوا وأن النصر كان حليف أمريكا وحلفها وهو ما أعلنه الأرعن الصغير جورج بوش بنفسه على ظهر إحدى حاملات الطائرات الأمريكية !!فهل انتهى الأمر كما أراد الأرعن !
لقد ظن كثير من الناس أن القاعدة والطالبان قد انتهوا وأن أمريكا قد حققت أهدافها في أفغانستان ولم يدر هؤلاء الأغبياء أن الله جل جلاله قد وعد بنصر عباده المؤمنين الصادقين وأن ما جرى من تراجع ظاهري ليس أكثر من ابتلاء واختبار ليس للطالبان والقاعدة فقط بل ولجميع المسلمين الذين تفاوتت مواقفهم من الحرب بين مؤيد لها مناصر للكفر والنفاق وبين معارض لها منتصر لدينه وأمته وصدق الإمام ابن لادن رحمه الله حين قال :
إن هذه الأحداث قد قسمت العالم إلى فسطاطين :
فسطاط كفر لا إيمان فيه وفسطان إيما لا نفاق فيه !
وما هي إلا أياما معدودات من إعلان الأرعن النصر في أفغانستان حتى عادت أسود القاعدة والطالبان تدك حصون أمريكا وقواعدها وبدأ صراخ أمريكا ومن تحالف معها يعلو من شدة ضربات المجاهدين التي شتتت شملهم ومزقت أشلاءهم حتى وصل الأمر بكثير من الدول أن تعلن عن جدول لسحب قواتها من أفغانستان وبدأ الشعب الأمريكي يتململ بعد أن بدأت توابيت جنودهم تعود ممزقة إلى أمريكا ثم تطور الأمر فخرجت مظاهرات مليونية في أمريكا تطالب بوقف الحرب في أفغانستان وعودة الجنود إلى بلادهم فلله الحمد من قبل ومن بعد !
هذا الواقع الجديد أجبر أمريكا على التراجع عن مواقفها السابقة بعدم التفاوض مع (الإرهابيين) في سعي منها للخروج من أفغانستان بماء الوجه فسعت من خلال وسطاء للتفاوض مع حركة طالبان وزعمت في البداية بأنها ستفاوض المعتدلين من الحركة في خطوة لتبرير قبولها بالتفاوض مع ( الإرهابيين ) فأمريكا تعي أن طالبان هي طالبان وأن القول أن هناك في الحركة معتدلين وهناك متطرفين لا يستقيم لكنه التبرير كما أسلفنا لقبول التفاوض بل والقبول والاعتراف والإقرار بالهزيمة في أفغانستان فالتفاوض مع الحركة يعني الاعتراف بها وهذا أمر رفضته أمريكا بقوة يوم غزت أفغانستان فما الذي تغير اليوم؟!والتفاوض مع الطالبان يعني اعتراف أمريكا وإقرارها بأن طالبان هي المؤثر الأقوى في الساحة الأفغانية وبالتالي فإن حكومة كرزاي عديمة الشرعية! والتفاوض مع الطالبان يعني أن أمريكا لم تكسب شيئا من غزو أفغانستان سوى قتل جنودها وتضعضع اقتصادها وتراجع دورها كأكبر قوة في العالم والسؤال الذي يجب أن يطرحه الشعب الأمريكي على قادته :
لماذا غزوتم أفغانستان وقتلتم أبناءنا ما دمتم ستعودون للتفاوض مع الطالبان ؟!فالتفاوض إذن لا يصب في مصلحة أمريكا سوى من باب الخروج من أفغانستان بماء الوجه لكنه يحقق لحركة طالبان أكثر أهدافها وعلى رأسها إقامة الإمارة الإسلامية من جديد وحكم أفغانستان بشريعة الله وعودة الأمن لأفغانستان وشعبها ونشر العدل بين الناس بعد خروج أمريكا وحلفها وسيسجل التاريخ بأن الطالبان الذين لا يملكون من الدنيا معشار معشار ما تملكه أمريكا قد هزمت أكبر حلف إجرامي عرفه التاريخ قادته أمريكا ضدهم !!!
وقد يستهجن ولربما استهجن البعض قبول الطالبان بافتتاح مكتب سياسي لها في قطر للتفاوض مع الأمريكان !فأقول :
إن كان استهجانهم لظنهم أن الطالبان قد خالفوا الشرع بمفاوضتهم لأمريكا فنقول :
إن النبي صلى الله عليه وسلم قد فاوض المشركين والكل سمع وقرأ عن صلح الحديبية فالشرع لا يمنع التفاوض مع العدو لكنه يمنع من التنازل عن الثوابت فهل تنازل إخواننا في الطالبان عن ثوابت دينهم ؟! فيجب عليك أن تفهم يا مسلم أن التفاوض مع العدو شيء والتنازل عن الدين وثوابته شيء آخر !وليتأكد لك هذا فإنه في الوقت الذي كان يعلن فيه عن افتتاح المكتب السياسي للطالبان في قطر كان أسود الطالبان يثخنون في جنود أمريكا في قاعدة باغرام واعترف المتحدث الرسمي باسم الجيش الأمريكي عن مصرع علوج من علوجهم !!
فالطالبان إذاً لا تفاوض الأمريكان من منطلق ضعف بل تتفاوضهم من منطلق قوة وبإمكان الطالبان وقف التفاوض وإغلاق المكتب في أي لحظة يشاؤون إن رأوا تسويفا من أمريكا وتحايلا !!!
وعلى كل مسلم أن يسأل نفسه :
من الذي تنازل للآخر حين قبل بالتفاوض ؟ أمريكا أم الطالبان ؟! أعتقد أن لا أحد يجهل الإجابة اليوم وكلنا ما يزال يتذكر كيف كان يرغي ويزبد بوش الأرعن وهو يتوعد القاعدة والطالبان بالويل والثبور ؟!!
بقي القول :
إننا نثق بالملا المجاهد المقدام أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله ونحفظ له فضله الذي لا ينكره إلا جاهل أو حاقد فالموقف الذي وقفه الملا المجاهد مع حركته لصالح المجاهدين سيسجل بمداد من ذهب ونرى أن الموقف الذي اتخذه بقبول التفاوض مع الأمريكان في قطر لا يخرج عن سياسة شرعية ستخدم دين الله وستخدم الشعب المظلوم في أفغانستان بإذن الله وستساهم بخروج آخر جندي من جنود الصهيوصليبية من أرض أفغانستان لتقام على أرض العز أرض الجهاد والاستشهاد إمارة الإسلام التي تنشر العدل والخير ..
اللهم أبرم لأمتنا إبرام رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويحكم فيه بالكتاب والسنة .
اللهم آمين




عبد الفتاح هادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-21-2013, 11:02 PM   #2 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا اخي العزيز عبد الفتاح هادي
فكر القاعده قد لا اكون انا من المنحازين لــه لكني اترحم على اسامه بن لادن فهو مجاهد والحق يقال
وطالبان كان فيهم مجاهدين كثيرون

كان سبب غزو افغانسان احداث 11 ستمبر فهم اتهمو القاعده بهذا الشيء
فان كانت القاعده هي من قامت بهذا العمل فانا ضد ما قامت به

لانه يحرم في ديننا الاسلامي قتل الذمي المسالم؟

ومع هذا لا يوجد مبرر لامريكا دخول افغانستان او العراق
امريكا تحاول السيطره على العالم وخصوصا البلدان العربيه
فان لم تسيطر بجيش
تسيطر بسياسه

والان اوجهه لك السؤال
تنظيم القاعده ما هو هل هو تنظيم ارهابي ؟
هل هو تنظيم متطرف؟
هل هـــو تنظيم مجاهد؟

اذا كان تنظيم مجاهد
فمن يجب جهاده في هذا الحال

انا ارى ان اكثر قتلى القاعده هم مسلمين
وانت تعرف معي ما حدث في ابين جنوب اليمن

وسؤال اخر
هل يجوز للقاعده الخروج المسلح والخروج عن امر الوالي؟

اتمنى تجيبني عن استفساراتي

لك جزيل الشكر لطرحك الموضوع
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2013, 07:15 PM   #3 (permalink)
عبد الفتاح هادي
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح هادي
 


وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

شكرا أخي الكريم على حسن الاستقبال

وعلى هذا المنبر المتميز في سماء المنتديات العربية


يجب أن أنبه أني لا امثل القاعدة ولكنني مع كل المجاهدين في مشارق الأرض ومغربها ننصرهم وندعو لهم


بالنسبة لغزو أفغانستان فلم يكن 11 من سبتمبر سبب مباشر


قد نشر مقال في مارس 2001 فى "جينس" Jane's الموقع الإعلامي للجيش والمخابرات الأمريكية، يؤكد أن الولايات المتحدة كانت قد خططت واتخذت التدابير للعدوان قبل ستة أشهر من 11 سبتمبر 2001، ووفقا "لجينس" أعطت واشنطن معلومات لتحالف الشمال، كما رتبت دعم لوجستي، كجزء من إجراءات متفق عليها مع الهند وإيران وروسيا ضد نظام طالبان الأفغاني، ومع طاجكستان وأزبكستان لإستخدمهما كقواعد.
كما أفادت NBC في مايو 2002 أن التوجيه الرئاسي للأمن القومي قدم قبل يومين من 11 سبتمبر 2001، وكان قد أقر أساسا نفس خطة الحرب التي وضعها موضع التنفيذ البيت الأبيض والCIA والبنتاجون بعد هجمات 11 سبتمبر.




اليك كلام الطالبان أنفسهم


هل تعتقدون أن أسامة بن لادن سبب مباشر في إحضار الأميركيين إلى الأراضي الأفغانية؟

- نعتقد أن قرار أميركا بغزو أفغانستان سابق بسنوات عن عمليات سبتمبر (أيلول) 2001. وأن نفط آسيا الوسطى والاستحواذ عليه وإخراجه عن طريق خارج روسيا أو إيران كان هو العامل الأسبق من بين الجميع. ثم جاء عامل الأفيون بعدما منعت الإمارة زراعته بشكل كامل. وكان الغزو سيحدث على أي حال حتى ولو لم تقع أحداث سبتمبر


قاري محمد يوسف أحمدي الناطق الرسمي باسم "الإمارة الأفغانية"

يقول الملا عمر


"ويقول الملا عمر في بيانه إن الولايات المتحدة كانت تنوي مهاجمة أفغانستان حتى قبل هجمات الحادي عشر من أيلول سبتمبر على نيويورك وواشنطن. "



هل الضغوطات هذه من اجل اسامه بن لادن ؟

ج1 : لا هذه إنما لأن دولة طالبان قامت بتطبيق الشريعة والجهاد والكفر ملة واحدة فقاموا بالضغوط علينا .

ـ والي كابل ـ


لماذا كل هذه الضغوطات من جميع دول الكفر العالمي ؟

ذلك لآجل محاربة الإسلام هنا لا لأجل تسليم أسامة بن لادن فهو رجل واحد من العرب الذين جاهدوا معنا وأنما أرادوا محاربة الإسلام في أفغانستان .

ـ والي قندهار ـ


إن حرب أمريكا ليس لأجل أسامة بن لادن إنما هو لأجل حرب الإسلام في أفغانستان وحمايتنا لأسامة والعرب لأجل الإسلام لا لأجل أشياء أخرى ولم يعطنا أسامة لا مال ولا غير ذلك .





نعم يحرم قتل الذمي في الإسلام لكن السؤال هل الأمريكيين أهل ذمة ؟ وهم محتلون لكثير من بلادنا ويدعمون اليهود بشكل مطلق الجواب بكل تأكيد لا فهم كفار محاربون وأنت بنفسك قلت في مشاركتك أن أمريكا تحاول السيطرة على العالم خصوصا العالم الإسلامي

بالنسبة لسؤلك عن تنظيم القاعدة أنا أرى انه تنظيم مجاهد لكن هذا لا يجعله بمنى عن الأخطاء

من يجب أن يجاهد ؟

يجب أن يجاهد أعداء الأمة الإسلامية لقد سبق وان جاهد السوفيات وصفق له الجميع وعندما اعلن الحرب على امريكا بعد احتلالها للجزيرة العربية اصبح يوصف بالارهاب من قبل الذين صفقوا له بالامس

ترى ان غالب قتلاه من المسلمين

اذا اعتبرنا الجيش الافغاني العميل والجيش العراقي الرافضي في غالبه مسلمين فحينها نعم لكن الحكم الشرعي لهؤلاء انهم اعوان الكفار

بالنسبة لليمن فسؤالك التالي يجب عن وضعه

هل يجوز للقاعده الخروج المسلح والخروج عن امر الوالي؟


انا لا يمكن لي ان اقدم ولا ااخر لكن من خلال اطلاعي على ماكتبه العلماء في مختلف العصور الاسلامية نجد ما يلي

الحاكم الكافر فالخروج عليه واجب وعليه الاجماع ولا خلاف فيه

الحاكم الفاسق او الضالم هذا اختلف عليه فمن العلماء من حرمه ومنهم من أجازه مع ملاحظة ان الذين حرموه لم يحكموا على من اجازوه بانهم من الخوارج التكفريين


وتامل معي في ما حصل من هذه الثورات العربية التي اسقطت الاقنعة

اول من كان ينادي بالخروج على حكام العرب هم المجاهدون فكانوا يتهمون بالخوارج بسبب هذا

بعد اندلاع الثورات العربية حصلت حالة من التخبطة والبلبلة بين العلماء الا ان تم اجازة الخروج على بن علي ومبارك وبرروا مواقفهم الجديدة بان هذا الخروج ليس مسلح لكن حينما اندلعت الثورة الليبية والسورية المسلحتين تغيرت مواقفهم 180 درجة واصبحوا يشرعون لنفس ما كانت تدعوا القاعدة له والذي عارضوه بقوة بل هناك من كفر القاعدة بسبب ذالك
عبد الفتاح هادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2013, 11:43 PM   #4 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
كلام جميل وتفسيرات بعضها اقنعي والبعض الاخر في النفس شيء منها
ساترك ما اقنعتني به واذكر ما لم تقنعني به ولك حق الرد

هل الأمريكيين أهل ذمة ؟
نعم اهل ذمــ ــ ـه ولم اكن اقصد بمقولتي الجيش الامريكي بل قصدت الضحايا الابرياء الذي لم يكن لهـ ــم ذنب في احتلال امريكا لكل تلك البلدان فمن يدبر هم السياسيون ولو وضعت استفتاء في امريكا ليبين ان الشعب الامريكي موافق على الحرب ربما تكون النسبه الكبرى لا

لماذا لم يقتل عسكريين وتم قتل الابرياء انا اقولها صراحه حتى ان كنت مسلم

رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ارحم الناس فكان عندما يدخل مدينه بعد انتصاره على الاعداء يقول لا تقتلو شيخ مسن او امراه او طفل او رجل لم يحمل سلاح حتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الاسرى
اليس ذاك اسامه ابن زيد قتل رجل بعد ما قال الرجل اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فقال له رسول الله هل شققت عن ما في قلبه

اذا ً هذا الراي الاول


ثانياً

ذكرت ان الخروج على الحاكـ ــم الظالم او الفاسق يجوز في اليمن رحل علي عبدالله صالح
هل عبدربه منصور هادي ظالم مع العلم انه رجل له مواقفه وانا اشيد بها
هل يحق للقاعده الخروج على عبدربه منصور هادي ؟؟؟
يا اخي العزيز لماذا ظهرت القاعده في ابين بالذات وقت الثوره الشبابيه في اليمن

السبب الاول هو ان علي عبدالله صالح كان يريد ان يري امريكا انه اذا ذهب القاعده ستستولي على اليمن اذا من كان يدعمهم هو علي عبدالله صالح
هذا شيء لن يفهمه الا من عرف مكر الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح

اذا سؤالي الثاني يقول
هل يجوز للقاعده الخروج على عبدربه منصور هادي ؟؟؟
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2013, 01:22 PM   #5 (permalink)
عبد الفتاح هادي
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح هادي
 
الذميون أخي الكريم هم أهل الكتاب الذين يعيشون في بلاد المسلمين أما من تقصدهم فهناك حالات يكونون معاهدين مستأمنين طبق اتفاقية بين الدولة الإسلامية وما سواها أو في حالة وجود صلح وهذا يشمل الدولة كلها فليس من الشرع ولا العقل أن تعتبر الولايات المتحدة دولة معاهده وفي نفس الوقت قواتها تحتل كثير من البلاد الإسلامية وتمارس القتل والنهب الاقتصادي .
يمكن أن تقول لا يجب قتل مدني ولو على هذا الحال .تعريف الإسلام للمدني هو غير التعريف المعاصر له ثم أمر أخر هو انه يجوز معاملة الكفار بالمثل يعني لو قتلوا الشيوخ نقتل الشيوخ.
ثم نسبة هؤلاء الذين وصفتهم بالأبرياء قليلة جدا فغالبية القتلى الأمريكيين هم من العسكريين الذين قتلوا داخل بلادنا في العراق وأفغانستان أكثر من 93 بالمائة
وحتى الذين قتلوا داخل أمريكا في الأبراج تحديدا هم من القتلة الاقتصاديين الذين يسهرون هناك على امتصاص دماء الشعوب وثرواتها


عودة لليمن فالمجاهدون في بلاد ما بعد الربيع العربي توقفوا تماما عن ممارسة أي عمل قتالي بعد الإطاحة بالطغاة وتحقيق نوع من الحرية كتونس مثلا هناك أنصار الشريعة الذين تفرغوا للعمل الدعوي السلمي
بالنسبة لليمن الدولة تكاد تكون مفككة شمال جنوب صراعات قبلية صراعات حزبية الحوثي أصبحت له دولة والحاكم الفعلي هو السفير الأمريكي وحتى النظام السابق مازال يتحكم بكثير من دواليب الدولة فكما تعرف تنحية الرئيس السابق كان باتفاق بين الفرقاء .
الجميع في اليمن يحتكم للسلاح لذا فلا يمكن أن نلوم القاعدة فحسب وكل يدافع عن مشاريعه الانفصالية آو عصبيته القبلية آو مصالح حزبه الضيقة أنصار الشريعة وحدهم الذين يدعون إلى توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد فالعودة للشريعة الإسلامية هي الحل الوحيد لليمن للخروج من أزماته ولم شمله وقد سبق لأنصار الشريعة أن قبلت بمبادرات حوار وصلح لكن وجود أمريكا الطرف الأكثر تأثير جعلها تفرض ضغوطات على الرئيس الحالي لعدم القبول بها
واكتفي بهذا فلست على دراية بكامل تفاصيل المشهد اليمني وانقل لك شهادة صدق كتبها يمني قيادي في اتحاد شباب الجنوب وناشط في الحراك الجنوبي بعد أن زار معاقل أنصار الشريعة بنفسه ووقف على تجربتهم



أنصار الشريعة : طريقنا إلى النجاة

الصحفي :وجدي الشعبي رحمه الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصحى يا مسلم لا تغفل..
بشرانا بشرى نبوية ..
سنهب أسودا وسنثأر ..
ثورة من أبين عدنية ..

لقد مررنا بعدت تجارب في الجنوب جميعها قادتنا من فشل إلى فشل ومن ذل إلى ذل ومن هوان إلى هوان, إلا أن أكثر الناس مازالوا لا يعلمون ماهي الأسباب التي قادتهم إلى هذا الفشل المليء بالهزائم والانكسارات والإذلال؟؟ منهم من يريد تكرار الفشل نفسه ومنهم من لا يريد الاستفادة من تجارب وعبر الفاشلين, بل يريد إعادة تطبيق نفس الأفكار وبوهم جديد.

انطلق الحراك الجنوبي فجأة وأنتفض عفويا وتشابكت الأيادي واصطفت الصفوف وتوحدت الأصوات, فما أن طلت تلك العقول القديمة في غفلة من الزمن على الحراك وخرجت عن صمتها ليس إلا لإعادة إنتاج نفسها من جديد, ولم تأت بأي جديد يغفر لها ويكفر عن ذنوبها بما ارتكبته من جرم بحق شعب الجنوب ومعتقداته الدينية وثقافته, بل عادت كعادتها وبتلك الأثواب البالية والوجوه المقززة والعقول المتخلفة والمشوهة, لتعيد إنتاج تاريخها المليء بالمآسي, ولكن الحمد لله, لم يتأخر قارب الإنقاذ القادم من شرق البلاد الذي تمخض في (أنصار الشريعة) ورأينا فيهم عكس ما كان يصور لنا رأينا الحق والأخلاق والعدل والإيمان وحقوق الإنسان تحت راية (لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله) وحينها أنكشف لنا الزيف والكذب والوهم والتضليل تحت ظلال إعلام وأبواق (الرويبضة) من أحزاب ومنظمات تسمي نفسها حقوقية وإنسانية, وأنظمة خارجية وداخلية تتحدث عن العدل وهي تمارس الظلم, تتحدث عن حقوق الإنسان, وتبطش بكرامة الإنسان, وفي ذات الوقت تدين وتستنكر القتل, وتمد القاتل بالمال والسلاح, وإن عجز القاتل شاركته القتال جوا وبرا وبحرا.

لن تتوقف التآمرات عند ذلك وحسب, بل مازالت مستمرة فيما يجري هذه الأيام تحالف غير مسبوق منذ عقدين ونصف بين القوى العلمانية التي حكمت الجنوب واختلفت في ما بينها بعد خروج الاحتلال البريطاني، قوى شاركت نظام صالح الحكم منذ الوحدة تتحالف حالياً مع من عارضت حكمه بعد احتلال الجنوب، إضافة إلى تحالف هذه القوى العلمانية مع خصمها الشرس آنذاك من الأخوان (الإصلاح) لشن حرب إعلامية وتحريضية وتعبوية ضد (أنصار الشريعة والقاعدة) في الجنوب.

ويعود ذلك لسببين (الأول) أن القوى العلمانية لا تريد لأي قوى جديدة أن تنهض في الجنوب لتصحح ما أفسده العلمانيون أثنا حكمهم للجنوب من طمس العقيدة الإسلامية ومحاربة الثقافة العربية الإنسانية والأخلاقية في الجنوب وتحريف التاريخ إلى أخر.. ليس إلا لتحافظ تلك القوى على موروثها السابق حتى لا تفقد توازنها ومراكز قواها لأعادت إنتاج نفسها من جديد وبطرق مختلفة.

السبب الآخر - أن القوى الاخوانية المتحالفة مع العلمانية اليوم ترى أن ليس من صالحها ظهور أي قوى إسلامية أخرى في الجنوب متحررة عنها لتسيطر على الواقع لتضعها في موقع الضعف،لأن ظهور مثل هذه القوى في الجنوب تعمل على تطبيق الشرائع السماوية تفضح زيف مطامع الفاسدين المتشدقين بالدين والمتقمصين بعباءته فقط، لتحليل ما حرمه الله من نهب وبطش وظلم وفساد واعتداء وتبرير الاستمرار والبقاء, وتوظيف الدين في ذلك من أجل الاحتفاظ على مكاسب حصلوا عليها بطريقه غير شرعية منذ احتلال الجنوب بالشراكة مع قوى أجنبية حتى اليوم.

والدليل على ذلك لقد كانت القوى العلمانية منقسمة بين السلطة والمشترك والحراك ومعارضة في الخارج وحينها تتبادل الاتهامات منهم من يدعو إلى تحرير الجنوب .. ومنهم من يطالب بفك الارتباط لاستعادة نظامه الذي حكم به الجنوب، ومنهم من يطالب بالفدرالية، ومنهم من يؤيد الاستمرار في وحدة حرب 1994م،.

وما أن ظهر المجاهدون من (أنصار الشريعة ) لإزالة الظلم وتحكيم شرع الله في بعض مديريات شبوة ونشر العدل في محافظة أبين بكاملها،ومحاربة الغزاة الطغاة الظالمين وجنودهم الذين نهبوا الأرض وأهلكوا الحرث والنسل،جاهدين إلى تقييم الانحرافات السلوكية غير سوية التي تتنافى مع سلوك وأخلاق المسلم وعادات وقيم الحضارة العربية في الجنوب،وطمسها عمدا بسبب الغزو الأجنبي الفكري والاقتصادي والعسكري الشرقي والغربي والإقليمي المُستهدف والهادف، الأمر الذي أثار حفيظة هذه القوى التي تدعي الخلاف والاختلاف وتتبادل الاتهامات في التخوين والتكفير .. إلخ ..،فجأة توحد الخطاب والهدف والمال والقتال ضد (أنصار الشريعة) رغم التناقض الرهيب فيما تدعيه بعض هذه القوى وبالذات الداعية لتحرير الجنوب التي كان من المفترض لها أن تعزز جهودها وتستغل الفرصة السانحة لتحرير أرضها من الاحتلال العميل أولاً, ليكون تحالفها مع من يقاتل الاحتلال لا العكس، لكن للأسف الجهل والذعر من عقيدة الإسلام المقاوم للظلم والطغيان والرافض للثقافات الهادفة إلى مسخ قيم الإسلام, يفر منها الغير معتقدين بعزتها ونصرها الرباني، إلى أين يفر الاشتراكيون اليوم؟ يفرون شمالا بعد أن كان فرارهم جنوبا، لماذا؟ خوفا من الحقيقة وتقدم عصبت الحق من أهل الكتاب والسنة في الجنوب بانتصارات عسكرية على الأرض وحضورهم الفاعل في قلوب جماهير من أبناء الجنوب على مختلف شرائحهم الاجتماعية ، إلا أن المخالفين لهم يجهلون قيم وسماحة الدين الإسلامي لبعدهم عنه، والذي أصبح يمارس اليوم واقعا ملموسا عند (أنصار الشريعة)، عكس ما مارسه ويمارسه العلمانيون والغزاة الليبراليون بعد انتصاراتهم .

الدليل الثاني لم يتردد الاخوانيون (الإصلاح) من شن حرب مسعورة إعلامية وعسكرية، هم الآخر إلى جانب الأول (الاشتراكي) ونظام صالح رغم زعمهم الاختلاف معه، وفي نفس الوقت يتستر (الإصلاح) وشباب الثورة بتعاطف مع القاعدة في أرحب ونهم والجوف ومأرب، تحت غطاء أسمه قبائل ومساندين للثورة، وإن كانت القاعدة في هذه المناطق غير راضية عن هذا الموقف العدائي لأنصار الشريعة والقاعدة في الجنوب، إلا أن كل القوى في الشمال من معارضة وسلطة وثورة وأحزاب لا تريد أن يبرز طرف عقائدي قوي في الجنوب يرجح الكفة ويرفض الاستقواء على الإنسان الجنوبي ويجعله يفكر ولو حتى بالكفر من أجل التخلص من الاستبداد والاستعباد ضنا بالأجنبي وهو تفكير ضعفا الأيمان والنفوس, أمثال هذه الأحزاب العلمانية والاخوانية وغيرها، بعد أن رمت بنفسها إلى أحضان النصارى واليهود قاتلهم الله, متعهدة بتقديم ولاءات وتنازلات ترضي أعداء الأمة أكثر من العملاء الذين ضلوا يحكموا لأكثر من ثلاثة عقود حتى اليوم، من أجل ماذا من أجل الوصول إلى سدت الحكم؟.إنها شهوة الحكم والسلطة وحب الدنيا وغرورها جعلتهم يفعلوا كل هذا.

فلتسقط الوحدة ويبقى الإسلام

أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة ليسو كائنات فظائية أو ينتمون لأي كوكب آخر فقد وجدناهم وعرفناهم بشرا مثلنا من آدم وحوا, إلا أنهم يتميزون علينا بتشبثهم بالعبادة والجهاد في سبيل الله ونصرة الإسلام, والمستضعفين, وهم من أصحاب التوبة والأنفال, وأهل سورة (الفتح) ويقرون بحديث (رسول الله صلى الله عليه وسلم) : الذي قال: (إذا تبا يعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينتزعه حتى تعودوا إلى دينكم).

أما نحن فحدث ولا حرج أصحاب - قال : أوباما قال: بوش قال سفير الشرق وسفير الغرب, وقال: بلير, وقالت: رايس , وقالت: كلنتون, وقال: مجلس الأمن والمجتمع الدولي وإلخ ..

وجدت الفرق بيننا وبينهم بعد أن التقيت بعدد منهم في أبين فحاورتهم أكانوا من أبناء الجنوب أو من مختلف الجنسيات العربية وغيرها ولكن لا فرق بين هذا وذاك فجميعهم أهل عقيدة وكتاب من الأمة وإليها لأنهم باعوا أنفسهم لله ولا يرجون إلا ثوابه, وبعد الحديث والنقاش مع بعض منهم, استصغرت نفسي وضحكت على جهلي قليلا وبكيت على شعبي الجاهل كثيراً, وقلت: إنه الجهل والبعد عن الدين والاعتقاد بغير الله سبب ما جعلني أضحك وأبكي في آن واحد.

قبل ذلك تتبعت تصرفاتهم وكيف يتعاملون مع الناس .. فوجدتهم يعملون بانتظام ولا يتوقفون كخلايا النحل وكلا يقوم بدوره بإخلاص وفي كل أمر يرجعون لأمرائهم لا يتشاجرون ولا يتناظرون ويخونون بعضهم بعض, كما نفعل نحن أصحاب نظرية المؤامرة الذين نسعى إلى التحرر ولاستقلال بأفكار من سبقونا على ضلالها.
أكثر اهتمامهم تحسين أوضاع الناس في المناطق التي يعيشون فيها ومتابعة قضاياهم وحل مشاكلهم وتأمين سبل العيش لهم رغم القتال في كل الجبهات والقصف البري والبحري والجوي والحصار, ومحاربة ما خلفه من سبقوهم من أذيال النصارى واليهود الذين باعوا دينهم بدنياهم وقد حرصوا على ترسيخ قيم القرآن ومبادئ رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)

ورغم كل ذلك لم يباشروا بتطبيق حدود شرع الله من أول وهلة رغم وجوب تطبيقها بنص الكتاب والسنة, بل أعطوا الناس فرصه ما يقارب الثلاثة أشهر يدعونهم للتخلي عن السلوك والأفعال المخالفة لنصوص الكتاب والسنة القطعية التي لا مراء فيها ولا شفاعة, من نهب وتقطع (وحرابة) وسرقة وشرب خمر والزنا والقذف وغيرها من حدود الله, وكانوا يقوموا بترغيبهم ومساعدتهم وتلبية احتياجاتهم التي قد تدفعهم لممارسة مثل هذه السلوك, الذي اعتادوا عليه من السابق, إلا أن الطبع غلب التطبع وأبا بعضهم إلا أن يستمروا في غيهم وعدم خضوعهم لشرع الله الذي ألزمنا به في محكم كتابه وسنة نبية الكريم فما كان منهم إلا أن قاموا بتطبيق تلك النصوص القرآنية القطعية على كل مخالف.

بعدها تغيرت وجهة نظري تجاه المجاهدين, لأنهم جنود الله في الأرض وموحدي راية الجهاد تحت شعار (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ويناصرون الحق ويحاربون الباطل,في أي بلد وأي أرض, ثم أنهم أصحاب غاية وشهادة وليس مصلحة ودنيوية كغزاة حرب 1994م, التي دارت رحاها في الجنوب وأوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم.

في ذات مرة التقيت بأحد المجاهدين من أبناء مأرب فتناقشت معه ببعض الأمور وقلت له يا أخي أن عملكم وأخلاقكم يجعلنا عاجزين أن نفرق بينكم وبين أخواننا المجاهدين من أبناء الجنوب, رغم أننا قد كفرنا بالوحدة بسبب هذا الاحتلال الذي تقاتلونه أنتم بعد عجزنا على قتاله, فضحك وأخذ نفس وقال: يا أخي لا تفهمنا كما فهمتم الغزاة الفاسدين, فنحن مجاهدون من الأمة وإليها نجاهد في أي أرض وأي بلد سوى في الجنوب أو في الشمال أو في الصومال أو في العراق وغيرها من بلاد المسلمين, ولا توجد لنا أي محطة وقوف تثنينا عن الاستمرار في الجهاد لنصرة الإسلام والمستضعفين في الأرض ولا نبحث عن ما في الأرض أو إننا نطمح للتسلط عليكم كما فعل هولاء الغزاة الذي أساؤوا للإسلام قبل المسلمين, وأضاف إذا كانت الوحدة تكرهكم في الإسلام فلتسقط الوحدة ويبقى الإسلام فالوحدة هي توحيد راية الإسلام ووحدة الإنسان وليس وحدة الأرض, ويكفينا أن تحكموا بلدكم بتحكيم شرع الله وتحافظوا عليها وتحاربوا الفساد, أما نحن أخوانكم القادمين لنجدتكم إذا لم نرزق بالشهادة فسنبحث عن أي بلد نجاهد فيه, ووجودنا كوجود أخواننا المجاهدين العرب في أفغانستان.

هذه هي أقوالهم قد تطابقت مع أفعالهم فلتسقط الوحدة وليبقى الإسلام نورا يهدي طريقنا للوصول إلى الغاية المثلى إن لم تكن الشهادة فهي رفع راية الإسلام بأيدي رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولا يظلم عندهم أحد.

قادمون يا أقصى

(إذا لم تستفد من أخطاء الآخرين فأنت لم تفهم أبدا)

الكاتب
وجدي الشعبي رحمه الله

قيادي في اتحاد شباب الجنوب وناشط في الحراك الجنوبي






عبد الفتاح هادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2013, 01:37 PM   #6 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
سؤال
هل تعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكه قال من دخل داره فهو امن ؟
ومن حمل السلاح فقاتلوه

يا اخي اذا كان الامريكان مخطئين هل نتبع سياستهم نحن
اقصد انت قلت ان جيوشهم تقتل علماء والى اخره
هل يوجد في الدين الاسلامي دليل على قتل من لم يحمل عليك سلاح
انت تربط الحكومات بالشعوب ولو كان للشعب راي لاختار عدم القتال

من حمل السلاح لنقاتله اما من لم يحمل لماذا نقتله؟؟
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-27-2013, 03:13 AM   #7 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الفتاح هادي مشاهدة المشاركة
الذميون أخي الكريم هم أهل الكتاب الذين يعيشون في بلاد المسلمين أما من تقصدهم فهناك حالات يكونون معاهدين مستأمنين طبق اتفاقية بين الدولة الإسلامية وما سواها أو في حالة وجود صلح وهذا يشمل الدولة كلها فليس من الشرع ولا العقل أن تعتبر الولايات المتحدة دولة معاهده وفي نفس الوقت قواتها تحتل كثير من البلاد الإسلامية وتمارس القتل والنهب الاقتصادي .
يمكن أن تقول لا يجب قتل مدني ولو على هذا الحال .تعريف الإسلام للمدني هو غير التعريف المعاصر له ثم أمر أخر هو انه يجوز معاملة الكفار بالمثل يعني لو قتلوا الشيوخ نقتل الشيوخ.
ثم نسبة هؤلاء الذين وصفتهم بالأبرياء قليلة جدا فغالبية القتلى الأمريكيين هم من العسكريين الذين قتلوا داخل بلادنا في العراق وأفغانستان أكثر من 93 بالمائة
وحتى الذين قتلوا داخل أمريكا في الأبراج تحديدا هم من القتلة الاقتصاديين الذين يسهرون هناك على امتصاص دماء الشعوب وثرواتها


عودة لليمن فالمجاهدون في بلاد ما بعد الربيع العربي توقفوا تماما عن ممارسة أي عمل قتالي بعد الإطاحة بالطغاة وتحقيق نوع من الحرية كتونس مثلا هناك أنصار الشريعة الذين تفرغوا للعمل الدعوي السلمي
بالنسبة لليمن الدولة تكاد تكون مفككة شمال جنوب صراعات قبلية صراعات حزبية الحوثي أصبحت له دولة والحاكم الفعلي هو السفير الأمريكي وحتى النظام السابق مازال يتحكم بكثير من دواليب الدولة فكما تعرف تنحية الرئيس السابق كان باتفاق بين الفرقاء .
الجميع في اليمن يحتكم للسلاح لذا فلا يمكن أن نلوم القاعدة فحسب وكل يدافع عن مشاريعه الانفصالية آو عصبيته القبلية آو مصالح حزبه الضيقة أنصار الشريعة وحدهم الذين يدعون إلى توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد فالعودة للشريعة الإسلامية هي الحل الوحيد لليمن للخروج من أزماته ولم شمله وقد سبق لأنصار الشريعة أن قبلت بمبادرات حوار وصلح لكن وجود أمريكا الطرف الأكثر تأثير جعلها تفرض ضغوطات على الرئيس الحالي لعدم القبول بها
واكتفي بهذا فلست على دراية بكامل تفاصيل المشهد اليمني وانقل لك شهادة صدق كتبها يمني قيادي في اتحاد شباب الجنوب وناشط في الحراك الجنوبي بعد أن زار معاقل أنصار الشريعة بنفسه ووقف على تجربتهم





أنصار الشريعة : طريقنا إلى النجاة

الصحفي :وجدي الشعبي رحمه الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصحى يا مسلم لا تغفل..
بشرانا بشرى نبوية ..
سنهب أسودا وسنثأر ..
ثورة من أبين عدنية ..

لقد مررنا بعدت تجارب في الجنوب جميعها قادتنا من فشل إلى فشل ومن ذل إلى ذل ومن هوان إلى هوان, إلا أن أكثر الناس مازالوا لا يعلمون ماهي الأسباب التي قادتهم إلى هذا الفشل المليء بالهزائم والانكسارات والإذلال؟؟ منهم من يريد تكرار الفشل نفسه ومنهم من لا يريد الاستفادة من تجارب وعبر الفاشلين, بل يريد إعادة تطبيق نفس الأفكار وبوهم جديد.

انطلق الحراك الجنوبي فجأة وأنتفض عفويا وتشابكت الأيادي واصطفت الصفوف وتوحدت الأصوات, فما أن طلت تلك العقول القديمة في غفلة من الزمن على الحراك وخرجت عن صمتها ليس إلا لإعادة إنتاج نفسها من جديد, ولم تأت بأي جديد يغفر لها ويكفر عن ذنوبها بما ارتكبته من جرم بحق شعب الجنوب ومعتقداته الدينية وثقافته, بل عادت كعادتها وبتلك الأثواب البالية والوجوه المقززة والعقول المتخلفة والمشوهة, لتعيد إنتاج تاريخها المليء بالمآسي, ولكن الحمد لله, لم يتأخر قارب الإنقاذ القادم من شرق البلاد الذي تمخض في (أنصار الشريعة) ورأينا فيهم عكس ما كان يصور لنا رأينا الحق والأخلاق والعدل والإيمان وحقوق الإنسان تحت راية (لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله) وحينها أنكشف لنا الزيف والكذب والوهم والتضليل تحت ظلال إعلام وأبواق (الرويبضة) من أحزاب ومنظمات تسمي نفسها حقوقية وإنسانية, وأنظمة خارجية وداخلية تتحدث عن العدل وهي تمارس الظلم, تتحدث عن حقوق الإنسان, وتبطش بكرامة الإنسان, وفي ذات الوقت تدين وتستنكر القتل, وتمد القاتل بالمال والسلاح, وإن عجز القاتل شاركته القتال جوا وبرا وبحرا.

لن تتوقف التآمرات عند ذلك وحسب, بل مازالت مستمرة فيما يجري هذه الأيام تحالف غير مسبوق منذ عقدين ونصف بين القوى العلمانية التي حكمت الجنوب واختلفت في ما بينها بعد خروج الاحتلال البريطاني، قوى شاركت نظام صالح الحكم منذ الوحدة تتحالف حالياً مع من عارضت حكمه بعد احتلال الجنوب، إضافة إلى تحالف هذه القوى العلمانية مع خصمها الشرس آنذاك من الأخوان (الإصلاح) لشن حرب إعلامية وتحريضية وتعبوية ضد (أنصار الشريعة والقاعدة) في الجنوب.

ويعود ذلك لسببين (الأول) أن القوى العلمانية لا تريد لأي قوى جديدة أن تنهض في الجنوب لتصحح ما أفسده العلمانيون أثنا حكمهم للجنوب من طمس العقيدة الإسلامية ومحاربة الثقافة العربية الإنسانية والأخلاقية في الجنوب وتحريف التاريخ إلى أخر.. ليس إلا لتحافظ تلك القوى على موروثها السابق حتى لا تفقد توازنها ومراكز قواها لأعادت إنتاج نفسها من جديد وبطرق مختلفة.

السبب الآخر - أن القوى الاخوانية المتحالفة مع العلمانية اليوم ترى أن ليس من صالحها ظهور أي قوى إسلامية أخرى في الجنوب متحررة عنها لتسيطر على الواقع لتضعها في موقع الضعف،لأن ظهور مثل هذه القوى في الجنوب تعمل على تطبيق الشرائع السماوية تفضح زيف مطامع الفاسدين المتشدقين بالدين والمتقمصين بعباءته فقط، لتحليل ما حرمه الله من نهب وبطش وظلم وفساد واعتداء وتبرير الاستمرار والبقاء, وتوظيف الدين في ذلك من أجل الاحتفاظ على مكاسب حصلوا عليها بطريقه غير شرعية منذ احتلال الجنوب بالشراكة مع قوى أجنبية حتى اليوم.

والدليل على ذلك لقد كانت القوى العلمانية منقسمة بين السلطة والمشترك والحراك ومعارضة في الخارج وحينها تتبادل الاتهامات منهم من يدعو إلى تحرير الجنوب .. ومنهم من يطالب بفك الارتباط لاستعادة نظامه الذي حكم به الجنوب، ومنهم من يطالب بالفدرالية، ومنهم من يؤيد الاستمرار في وحدة حرب 1994م،.

وما أن ظهر المجاهدون من (أنصار الشريعة ) لإزالة الظلم وتحكيم شرع الله في بعض مديريات شبوة ونشر العدل في محافظة أبين بكاملها،ومحاربة الغزاة الطغاة الظالمين وجنودهم الذين نهبوا الأرض وأهلكوا الحرث والنسل،جاهدين إلى تقييم الانحرافات السلوكية غير سوية التي تتنافى مع سلوك وأخلاق المسلم وعادات وقيم الحضارة العربية في الجنوب،وطمسها عمدا بسبب الغزو الأجنبي الفكري والاقتصادي والعسكري الشرقي والغربي والإقليمي المُستهدف والهادف، الأمر الذي أثار حفيظة هذه القوى التي تدعي الخلاف والاختلاف وتتبادل الاتهامات في التخوين والتكفير .. إلخ ..،فجأة توحد الخطاب والهدف والمال والقتال ضد (أنصار الشريعة) رغم التناقض الرهيب فيما تدعيه بعض هذه القوى وبالذات الداعية لتحرير الجنوب التي كان من المفترض لها أن تعزز جهودها وتستغل الفرصة السانحة لتحرير أرضها من الاحتلال العميل أولاً, ليكون تحالفها مع من يقاتل الاحتلال لا العكس، لكن للأسف الجهل والذعر من عقيدة الإسلام المقاوم للظلم والطغيان والرافض للثقافات الهادفة إلى مسخ قيم الإسلام, يفر منها الغير معتقدين بعزتها ونصرها الرباني، إلى أين يفر الاشتراكيون اليوم؟ يفرون شمالا بعد أن كان فرارهم جنوبا، لماذا؟ خوفا من الحقيقة وتقدم عصبت الحق من أهل الكتاب والسنة في الجنوب بانتصارات عسكرية على الأرض وحضورهم الفاعل في قلوب جماهير من أبناء الجنوب على مختلف شرائحهم الاجتماعية ، إلا أن المخالفين لهم يجهلون قيم وسماحة الدين الإسلامي لبعدهم عنه، والذي أصبح يمارس اليوم واقعا ملموسا عند (أنصار الشريعة)، عكس ما مارسه ويمارسه العلمانيون والغزاة الليبراليون بعد انتصاراتهم .

الدليل الثاني لم يتردد الاخوانيون (الإصلاح) من شن حرب مسعورة إعلامية وعسكرية، هم الآخر إلى جانب الأول (الاشتراكي) ونظام صالح رغم زعمهم الاختلاف معه، وفي نفس الوقت يتستر (الإصلاح) وشباب الثورة بتعاطف مع القاعدة في أرحب ونهم والجوف ومأرب، تحت غطاء أسمه قبائل ومساندين للثورة، وإن كانت القاعدة في هذه المناطق غير راضية عن هذا الموقف العدائي لأنصار الشريعة والقاعدة في الجنوب، إلا أن كل القوى في الشمال من معارضة وسلطة وثورة وأحزاب لا تريد أن يبرز طرف عقائدي قوي في الجنوب يرجح الكفة ويرفض الاستقواء على الإنسان الجنوبي ويجعله يفكر ولو حتى بالكفر من أجل التخلص من الاستبداد والاستعباد ضنا بالأجنبي وهو تفكير ضعفا الأيمان والنفوس, أمثال هذه الأحزاب العلمانية والاخوانية وغيرها، بعد أن رمت بنفسها إلى أحضان النصارى واليهود قاتلهم الله, متعهدة بتقديم ولاءات وتنازلات ترضي أعداء الأمة أكثر من العملاء الذين ضلوا يحكموا لأكثر من ثلاثة عقود حتى اليوم، من أجل ماذا من أجل الوصول إلى سدت الحكم؟.إنها شهوة الحكم والسلطة وحب الدنيا وغرورها جعلتهم يفعلوا كل هذا.

فلتسقط الوحدة ويبقى الإسلام

أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة ليسو كائنات فظائية أو ينتمون لأي كوكب آخر فقد وجدناهم وعرفناهم بشرا مثلنا من آدم وحوا, إلا أنهم يتميزون علينا بتشبثهم بالعبادة والجهاد في سبيل الله ونصرة الإسلام, والمستضعفين, وهم من أصحاب التوبة والأنفال, وأهل سورة (الفتح) ويقرون بحديث (رسول الله صلى الله عليه وسلم) : الذي قال: (إذا تبا يعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينتزعه حتى تعودوا إلى دينكم).

أما نحن فحدث ولا حرج أصحاب - قال : أوباما قال: بوش قال سفير الشرق وسفير الغرب, وقال: بلير, وقالت: رايس , وقالت: كلنتون, وقال: مجلس الأمن والمجتمع الدولي وإلخ ..

وجدت الفرق بيننا وبينهم بعد أن التقيت بعدد منهم في أبين فحاورتهم أكانوا من أبناء الجنوب أو من مختلف الجنسيات العربية وغيرها ولكن لا فرق بين هذا وذاك فجميعهم أهل عقيدة وكتاب من الأمة وإليها لأنهم باعوا أنفسهم لله ولا يرجون إلا ثوابه, وبعد الحديث والنقاش مع بعض منهم, استصغرت نفسي وضحكت على جهلي قليلا وبكيت على شعبي الجاهل كثيراً, وقلت: إنه الجهل والبعد عن الدين والاعتقاد بغير الله سبب ما جعلني أضحك وأبكي في آن واحد.

قبل ذلك تتبعت تصرفاتهم وكيف يتعاملون مع الناس .. فوجدتهم يعملون بانتظام ولا يتوقفون كخلايا النحل وكلا يقوم بدوره بإخلاص وفي كل أمر يرجعون لأمرائهم لا يتشاجرون ولا يتناظرون ويخونون بعضهم بعض, كما نفعل نحن أصحاب نظرية المؤامرة الذين نسعى إلى التحرر ولاستقلال بأفكار من سبقونا على ضلالها.
أكثر اهتمامهم تحسين أوضاع الناس في المناطق التي يعيشون فيها ومتابعة قضاياهم وحل مشاكلهم وتأمين سبل العيش لهم رغم القتال في كل الجبهات والقصف البري والبحري والجوي والحصار, ومحاربة ما خلفه من سبقوهم من أذيال النصارى واليهود الذين باعوا دينهم بدنياهم وقد حرصوا على ترسيخ قيم القرآن ومبادئ رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)

ورغم كل ذلك لم يباشروا بتطبيق حدود شرع الله من أول وهلة رغم وجوب تطبيقها بنص الكتاب والسنة, بل أعطوا الناس فرصه ما يقارب الثلاثة أشهر يدعونهم للتخلي عن السلوك والأفعال المخالفة لنصوص الكتاب والسنة القطعية التي لا مراء فيها ولا شفاعة, من نهب وتقطع (وحرابة) وسرقة وشرب خمر والزنا والقذف وغيرها من حدود الله, وكانوا يقوموا بترغيبهم ومساعدتهم وتلبية احتياجاتهم التي قد تدفعهم لممارسة مثل هذه السلوك, الذي اعتادوا عليه من السابق, إلا أن الطبع غلب التطبع وأبا بعضهم إلا أن يستمروا في غيهم وعدم خضوعهم لشرع الله الذي ألزمنا به في محكم كتابه وسنة نبية الكريم فما كان منهم إلا أن قاموا بتطبيق تلك النصوص القرآنية القطعية على كل مخالف.

بعدها تغيرت وجهة نظري تجاه المجاهدين, لأنهم جنود الله في الأرض وموحدي راية الجهاد تحت شعار (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ويناصرون الحق ويحاربون الباطل,في أي بلد وأي أرض, ثم أنهم أصحاب غاية وشهادة وليس مصلحة ودنيوية كغزاة حرب 1994م, التي دارت رحاها في الجنوب وأوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم.

في ذات مرة التقيت بأحد المجاهدين من أبناء مأرب فتناقشت معه ببعض الأمور وقلت له يا أخي أن عملكم وأخلاقكم يجعلنا عاجزين أن نفرق بينكم وبين أخواننا المجاهدين من أبناء الجنوب, رغم أننا قد كفرنا بالوحدة بسبب هذا الاحتلال الذي تقاتلونه أنتم بعد عجزنا على قتاله, فضحك وأخذ نفس وقال: يا أخي لا تفهمنا كما فهمتم الغزاة الفاسدين, فنحن مجاهدون من الأمة وإليها نجاهد في أي أرض وأي بلد سوى في الجنوب أو في الشمال أو في الصومال أو في العراق وغيرها من بلاد المسلمين, ولا توجد لنا أي محطة وقوف تثنينا عن الاستمرار في الجهاد لنصرة الإسلام والمستضعفين في الأرض ولا نبحث عن ما في الأرض أو إننا نطمح للتسلط عليكم كما فعل هولاء الغزاة الذي أساؤوا للإسلام قبل المسلمين, وأضاف إذا كانت الوحدة تكرهكم في الإسلام فلتسقط الوحدة ويبقى الإسلام فالوحدة هي توحيد راية الإسلام ووحدة الإنسان وليس وحدة الأرض, ويكفينا أن تحكموا بلدكم بتحكيم شرع الله وتحافظوا عليها وتحاربوا الفساد, أما نحن أخوانكم القادمين لنجدتكم إذا لم نرزق بالشهادة فسنبحث عن أي بلد نجاهد فيه, ووجودنا كوجود أخواننا المجاهدين العرب في أفغانستان.

هذه هي أقوالهم قد تطابقت مع أفعالهم فلتسقط الوحدة وليبقى الإسلام نورا يهدي طريقنا للوصول إلى الغاية المثلى إن لم تكن الشهادة فهي رفع راية الإسلام بأيدي رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولا يظلم عندهم أحد.

قادمون يا أقصى

(إذا لم تستفد من أخطاء الآخرين فأنت لم تفهم أبدا)

الكاتب
وجدي الشعبي رحمه الله

قيادي في اتحاد شباب الجنوب وناشط في الحراك الجنوبي








اخي العزيز ما دمت ذكرت وجدي الشعبي رحمه الله
فانا في قريه لا يفصل بيني وبينه غير جبل
لن اتحدث عن الاشخاص وساتحدث عن ما يدور على ارض الواقع

الحراك الجنوبي .. الا تعلم ان الحراك الجنوبي كان سلمي في العام 2006 الان ماذا يريد الحراك الجنوبي

الانفصال
وهو لا يمثل كل ابناء الجنوب حتى لا يمثل الا ربعهم فقط

الحراك الجنوبي قاداته ليست متفقه وقد راينا اغلب القيادات في الحوار الا اذا كان من في الخارج وهو علي سالم البيض المدعوم من .... اظن لا داعي لتسميه دول

وبما انك انسان مهتدي اي تعلـــم في الشريعه

الم تقرا في القران الكريم ( واعتصمو بحبل الله جميعاً ولا تفرقو)

من قسم اليمن الى شطرين

الاستعمار البريطاني
فعن اي ارض نتحدث وعن اي حراك يريد استرجاع ارضه؟

هذه ارض يمنيه منذ وجود نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

كان هناك ظلم وكان الحراك ساكت فعندما انقشع الظلم ورحل من كان يظلمهم قامو ليتحدثو عن انفصال لماذا لا نتشاور ونتحاور؟

اليس الاجدر بنا بدلاً من ان يرفع المسلم السلاح في وجهه اخيه المسلم وان تسيل دماء حرمها الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات
اليس الاجدر بنا ان نتحاور؟


يا سيدي العزيز
قد ارى تناقضات كثيره فيما تقول

عندما تقرا شيء لا تصدقه الا اذا رايته على ارض الواقع
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2013, 04:55 PM   #8 (permalink)
عبد الفتاح هادي
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح هادي
 

اخي الكريم انا ضد اي دعوات انفصالية ومع وحدة اليمن بل وكل بلاد المسلمين
لكن هذا لا يعني مثلا ان نسلب حق بقعة ما في ان تحكم نفسها بنفسها فخلفاء المسلمين على مر التاريخ كانوا يعطون صلاحيات واسعة للعمال والولات
تمنياتي بان يتجازو اليمن ازماته ومشاكله ويجمع الله الكلمة على الحق وتعود هذه البلاد العريقة بحضارتها ومجدها
عبد الفتاح هادي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شقيق زعيم القاعدة وسيط بين الإسلاميين وأمريكا نادية المتاقي اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 0 09-18-2012 02:47 PM
وثائق (ويكيليكس) وأمريكا , والثورات العربية #البستان الزاهر# مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 3 04-26-2011 03:10 PM

الساعة الآن 10:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103