تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

رواية(لتتوقف الثلوج فانظرى لعيناى وقولى احبك)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-17-2013, 07:13 AM   #1 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة
رواية(لتتوقف الثلوج فانظرى لعيناى وقولى احبك)




رواية(لتتوقف الثلوج فانظرى لعيناى وقولى احبك)
يسعد صباحكم

ان شاء الله هذه اول مشاركه لى بقسم الرويات هى الروايه دى واتمنى تعجبكم
هى للكاتبه"smile rania ..:"وهى روايتها الاولى
يلا باترككم مع الاحداث


الـــــــبــــــــــــــــــ(1)ـــــــــارت




أيطرق الحب بابهُ قبل سكون القلب

امـــــ أنهُ يقتـــحمهُ
هـــل يـــطفــئ الــحب لــــدة الانــتــقام

أمـــ يزيــد من نــــــارهــــا لــــهيــبــــاً

أيمكن أن ينقـلب الانـــتقام ضــدك

كـــما نـقتلب الــــسحر علـــــــى الــــساحر

وهـــل تعـــلم الــــقلـــــوب

بأنـــــــــــــها

غـــــــــــــــــــارقة بالــحب

أيستطيع الــــــــــحب كسر الغرور والكبريـــاء

ويــــــــــــتخطى الــــــحواجز

فيتمكـــــــــــن الــــصيف والــــشــــتاء من زرع ورود

الــــــــــــــــربيع

امــ إحراقــــــها

بل هل يــــستطيع الـــحب تخـــطي حصــون المقاومة

ليــــــــــــــــأتي الــــــــــــــــربيع

أمـــــــ يـــدوم الـــــــــخريـــــف




لتـــــــــتوقف الثــلوج .......فانظري لعيناي وقولي أحبك


.
.


البـــــــــــــارت الأول

خـــصم قوي


_أنظري انظري إلى من ينزل من الطائرة

_يا ألهي لم أصدق يوماً في حياتي بأني سأرى هذا الشاب المشهور

_ بالطبع كما انهُ فائق الوسامه

_ صحيح وليس جميلاً فقط لا تنسي انهُ عبقري

_ اعلم رأيتهُ في المجلات يمتلك اكبر شركات باريس

_ كم اتمنى لو أستطيع أخد توقيعه

_ يبدو أنك تحلمين

هذا ماكان يدور في مطار باريس من حديث بعض الفتيات

نزل من الطائرة بكل ثقه وغرور يعلم أنهُ يلفت الانتباه والانظار وخاصة أنظار الفتيات كم يستمتع بهذا الشيء ينتابه الغرور لم ترفض يوما
فتاة الخروج معه بل تسعد كثيراً برفقته دائما يلفت الانتباه يدخل هذا الشيء الغرور إليــه مشى بالمطار بخطوات هادئة أخد يبحث عن صديقه الذي
وعده اليوم بأنهُ سيأتي لإصطحابه من المطار اسعدهُ هذا الشيء كثيراً فهو لا يريد الأتصال بالسائق ليستقبله لأنه لم يخبر عائلته بانه عائد اليوم
إن علموا الان سيبدأ التحقيق حقأ انا متعب استند على حائط المطار لدقائق شعر بالملل ما بال أليكس لماذا تأخر لمح
فتاة تجلس على احدى المقاعد ركز نظرهُ عليها أكثر أستطاع أن يراها بدت جميلة جداً فكر أن يتسلى قليلاً أشعر بالملل لا بأس بتسلية نفسي فهي رائــعة
أقترب بخطوات واثقة نحوها حتى اصبح قريباً منها لاحظت هي اقترابهُ منها
لفت نظرها لترى من ذاك الذي اقترب منها نظرت لهُ بأستغراب وكأنها تسأله ما الذي يفعلهُ امام مقعدها لكنها أبعدت نظرها عنه فهي كذلك بحال سيء
ليست بمزاج جيد لنقاش أثار أستغرابه لم تعرني أي اهتمام غريب ......لا لا زلنا في البداية
تكلم بعدها موجهاً كلامهُ لها

_ مرحباً يا فتاة تكلم بصوت عذب متأكد بأنهُ سينجح في الايقاع بها لكنهُ صدم عندما ردت عليه بإنزعاج واضح

_ ماذا تريد

صدم بردها البارد خصماً قوياً إذن سأكون الفائز أقترب ليجلس على المقعد الاخرب جانبها نظرت لهُ بغرابة لمَ هذا المقعد عن جميع
المقاعد أحس بإنزعاجها أستغل هذه الفرصة ليزعجها أكثر تكلم موجها كلامهُ لها أراد

_ لم تخبريني ما أسمك

أثار هذا أعصابها واثق من نفسه يتكلم وكأني أعرفهُ منذ مدة هذا ما كان ينقصني الان لن أجيبه ابداً أصرت على السكوت

اكمل تحقيقه الغبي

_ يبدو أنك تـنـتـظرين شخصاً آت لإستقبالك أليس كذلك

شعرت بالغضب ردت عليه

_ سأجيبك عن جميع أسئلتك فقط إن أخبرتني ما شأنك

ما هذا يبدو انها متوحشة لم أتوقع هذا الرد لكن ليس جاك من يستسلم تكلم بكل غرور

_ بالتأكيد فأنتِ لا تعلمين من أنا إذا علمتي متأكد بأنك لن تتفوهي بكلمة مما قلتي وستعتذرين كذلك

من يظن نفسهُ هذا المغرور فأنا اليوم لستُ بمزاج جيد أرادت أن تنهي الأمر بسرعة لم تفكر بالنتيجة أبداً تكلمت قائلة

_ ما رأيك إذا أخبرتك بأنك جاك مالك اكبر شركات باريس نظرت لهُ وأكملت بعدها أعلم من تكون ياسيد لكنك لا تهمني فلتدعني وحيدة

صدم حقاً شعر بأن كبريائهُ قد انكسر سألقنها درساً لم تتكلم فتاة معي قط بهذا الأسلوب الوقح أراد إزعاجها لكن بماذا ما قالته اشعرهُ بأنهُ عاجز عن الكلام

لكنهُ قرر الكلام

_ تعلمين إذن أنكــِ تتحدثيني مع جاك حقاً انتِ صليطة اللسان تجرأتي كثيراً لن أدعك ابداً علي تعلميك حسن التحدث مع الاخرين وعد مني

شعرت بالخوف يبدو جاداً في كلامه علي الانسحاب فوراً شخصاً مثل جاك قد لا ينسى هذا الوعد ابداً

وقفت من مقعدها ومشت أحس بأنها تريد الهروب وقف وأخذ يتبعها
ظنت بأنها قد اختفت من أعينه لم تفكر ابدا بأنهُ يتبعها أخذ يراقبها من بعيد ظل قليلاً ينتظر إلى أين ستذهب تغيرت ملامح وجهه فجأةعندما رأها
تمشي بخطوات سريعة لتحتضن شاب بشغف كبير بدت عليها ملامح السعادة وهي بين أحضانه شعر بالانزعاج هــكذا إذن لم تريد أن تــخونه

لم يتمالك نفسه لقد مضى عدت دقائق وهي سعيدة عنده هل ذاك الشاب أجمل مني حتى تذهب إليه هو شعر بغضب كبير تمالك نفسه وأقترب
منهما تقدم حتى اصبح امامها مباشرة

_ مرحبـــاً

تعالت الابتسامة على وجه ديف بينما احست هي بأنها تجمدت بمكانها وأنا الذي ظننت بأنني أستطعت الهروب منه يا ألهي من أين جاء
لي هذا الشاب قطع تفكيرها صوت ديف الذي قال

_ مرحبـاً سيد جاك صدفة رائعة أن أراك في المطار تشرفت بمعرفتك

مد يده لتصافح يد جاك ثم تكلم بعدها ديف

-أنا ديف أعمل محامي لاحظ نظر جاك على الفتاة التي معه فهو لم يعرفها عليه أبتسم

_ اوه أنا أسف لم أعرفك سيد جاك

أنها لمار خطــــــــــــــيبتي

خطيبته !! إذن لقد كانت تنتظر خاطبها بدت الامور تـتـوضح إليه لم ترد خيانتـه معي هل فضلت ذاك الشاب عني

مد يد ليصافحها لم تستطع الأعتراض أمام خاطبها مدت يدها لتصافحه

تكلم بعدها

_ إذن هي خطيبتك لقد كانت وحيدة تأخرت على خطيبتك يا رجل كان يبدو عليها الملل والخوف كيف تترك فتاة جميلة مثلها في المطار لوحدها

نظر ديف للمار كانت على ملامحه الأسف

_ أنا اسف حبيبتي تأخرتُ عليك كثيراً

بدأت بالكلام لكن صدمت عندما قاطعها جاك

_ لاعليك رأيتها وحيدة بقيتُ معها كي لا تشعر بالخوف أكثر اه صحيح أبتسم بعدها واكمل حديثهُ التي لم تعلم لمار حقاً كيف استطاع

تأليفه بهده السرعة خطيبتك لطيفة جداً ثم نظر للمار وأكمل بخبث وتجيد أحترام الضيف بشكل رائع

نظرت لمار لديف الذي تقدم ليه بخالص الشكر بينما هي التي لازالت منصدمه منه لم تشعر إلا وهي تصرخ في وجهه

_ هل أكملت كلامك سيد جاك

ساد الصمت بين الثلاثة لثوان وخاصة ديف الذي اشتغرب كثيراً

_ ما بك حبيبتي ما الذي جرى لك

شعرت بما قالته حاولت تصليح الموقف امام ديف

_ أنا اسفة لكنني أشعر بالتعب أرجوك أعدني إلى المنزل

_ أقترب منها وضمها أكثر حسناً حبيبتي

نظر لجاك وتكلم

_ أنا أسف سيد جاك لمار متعبة سأوصلها إلى المنزل تشرفت برؤيتك

مسك لمار من يدها

_ هيا حبيبتي دعينا نذهب خرجا من المطار لم يغب تفكير جاك بلمار تلك الفتاة تبدو ليس كالفتيات التي تعرفت عليهن كما انني لم أقابل فتاة أجمل

منها قطع تفكيره صديقه أليكس الذي أقترب منهُ ويضمه

_ لقد أشتقنا إليك جاك كثيراً

_وأنا كذلك أشتقت لكم لم يكن حقاً يفكر بأليكس في ذاك الوقت

_غريب لم توبخني بأنني تأخرت عليك

تكلم بملل كفاك أليكس أشعر بالتعب هيا أوصلني إلى القصر

_ حسناً يا صاح دعنا ندهب
......................................

إلى اللقاء حبيبتي إذا أحتجتي لشيء اتصلي لي

_ لاتقلق ديف سأتصل

نزلت من السيارة أبتسمت عندما رأت جارتها تبتسم لها

_أخيرا عدتي لمار أشتقنا إليك

_ وأنا اشتقتُ إليكم أكثر أعذريني يا جارتي العزيزة اشعر بالتعب سأذهب إلى شقتي لأنام

_ بالطبع عزيزتي إذهبي لراحة

أتجهت إلى شقتها أخرجت المفتاح من حقيبتها فتحت الباب دخلت مسرعة رمت نفسِها على أحدى الارائك بدأت تشعر بالأمان مر بعض من الوقت

وهي مستلقية قامت بصعوبة تشعر بالنعاس الشديد وقفت بعدها وذهبت إلى غرفتها أخرجت ملابس مريحة دخلت الحمام وأغتسلت

أحست بعدها بالراحة أكثر استلقت على سريرها وهي لازالت تفكر بما جرى لها في المطار شعرت بالخوف أقنعت نفسها بأن تـنسى الموضوع بأكمله

...............................

مشى بخطوات هادئة في القصر خصوصاً بعد أن أخبرتهُ الخادمة أن عمه وابنته وجدته تحت ضيافتهما يالهُ من حظ سيء للغاية أراد الهروب لغرفته

لكن سرعان ما تخيب ظنه عند سماعه صوت ابنة عمه تناديه بكل دهشة

_ جاااااك هل عدت

هذا ما كان ينقصني حقاً الان نظر لها بطرف عين وتكلم بسخرية

_ لا لازلتُ في لندن هل جننتي ألا تريني أمامك الان حتى تسألي هذا السؤال الغبي

_ ما بك جاك لم أنزعجت على كل حال أنها مفاجأة رائعة حقاً

أقتربت منهُ أخبرني عن حالك وكيف العمل لديك في لندن

_ ما بك ليدا كل هذه الاسئلة سأرد عليها لاحقاً ثم أكمل بملل أم عن حالي أشعر بالتعب سأذهب لنوم

_ وأبي وجدتي و والداك ألن تذهب لي إلقاء التحية لهما

_ أشعر بالتعب لاحقــــــــــــــــا سأذهب

شعرت بالغضب دائماً يتجاهلني لماذا كل هذا لأني أحبــــه مشت إلى غرفة الجلوس

_عمي لقد عاد جاك

ظهرت الدهشة على ملامح الجميع

_ ماذا هل عاد جاك

_ نعم سيدة ليزا لقد عاد

تكلمت سيدة كارون

_ لماذا لم يخبرنا إذن ثم اين هو؟

_ جدتي رفض أن يأتي لإلقاء التحية قال بأنهُ يريد الراحة تركتهم بعد هذا وتجهت إلى حديقة القصر

_ ما ههذ الاسلوب أخي وليم هل هكذا يستقبل الفتى عمه

_ لا عليك كارل لا تزعج نفسك أخي

تكلمت السيدة كارون
_ وليم لذي موضوع هام أريد أخبارك به فكرتُ به كثيراً بل لعدة أشهر

_ تفضلي امي

_ على جاك أن يتزوج فكرت في هذا الموضوع كثيراً

_ أمي كم اتمنى هذا لكن جاك لم يخبرني ابداً بأي فتاة

_ وهل تظنه سيأتي ليخبرك بالفتاة التي يريدها مادامه يتسلا مع جميع الفتيات

_ لم افهم أمي

_ ليدا أرها الزوجة المناسبة تحب جاك كثيراً ماذا قلت كارل

_ امي بعد وفاة والدة ليدا لا أرى أفضل من جاك زوج لأبنتي

قاطعت الحديث والدة جاك

_ أراك خططي لمستقبل جاك قبل أن تري رأيه لم يخبرني يوم جاك بحبه لليدا لن أسمح لكــ بهذا ابداً أنهُ زواج سيدة كارون وجاك ولدي

ردت عليها السيدة كارون
_ لقد قررت سيتزوجها رفض أم وافق

لا جدتي يبدو أنك مخطئة فلتدعي هذه الاحلام لأنها لن تحــــــــقق ابدا

كان جاك الذي دخل غرفة الجلوس نظر لهم جميعاً واقترب اكثر

_ دعونــــــــــــي اخطط لمستقبلي لا أريد مساعدة أحد اتركوني لا تتدخلوا لاتقتربوا من قد أحرقكم بناري

خرج بعدها مسرعاً قاد سيارته بسرعة كبيرة جدا أراد أن يذهب إلى أي شخص لم يخطر في باله غير صديقه أليكس توجه إلى شقته دق الجرس فتح أليكس الباب
استغرب عندما رأى جاك

_ جاك ماذا جرى كنت قبل قليل معي في المطار

_ ألن تدعني أدخل

_ انا أسف ادخل

دخل المنزل خلع حدائه وجلس على الكرسي أقترب منهُ أليكس

_ جاك أخبرني تبدو منزعج جداً

_ بالطبع سأكون منزعج عندما يأتي عمي وابنتهُ الحمقاء إلى منزلنا

_ ما بك جاك تحمل قليلاً سيغادرون بالتأكيد لا تنسى أنهم يسكنون في روما

_ هذه المرة لن يسافروا بسرعة

_ وما الذي أدراك

_ جدتي تخطط لشيء ثم أكمل دعك أليكس الان مني فقط جت لأخبرك بأني سأنتقل من القصر سأعيش في فلتي

_ اه هكذا إذن هل كل هذا بسبب ليدا واكمل ممازحاً منذُ متى يارجل وانت لا تحب الفتيات

_ كفاك مزاحاً أليكس ليدا ابنة عمي كما انها تفهم الأمور دائماً بطريقة خاطئة

أراد أليكس أن يكسر هذا الجو تكلم فجأ ة

_ اوه جاك لم تخبرني عن عدد الفتيات التي تعرفت عليهن في لندن

تذكر لمار وكيف معاملتها الغريبه معه تلك الفتاة حقا غريبة متأكد بانني سألتقي معها يوماً ما لن تهرب مني بالتأكيد لابد لي من تنفيد وعدي

جاك يبدو أن اليوم حالتك غير طبيعية بالتأكيد ما بك شارد الذهن

وقف فجأة لا يوجد هناك أي شيء أليكس سأذهب إلى الفلا الان

إلى اللقاء زورني يا صديق ولا تخبر احد عن مكاني

_ لا تخف لن أخبر أحد ثم لا يوجد داع لدعوتي سأتي من غير دعوة لا تقلق



.....................

_مرحبا سيدي هناك فتاة تنتضرك في المكتب

_عقد حاجبيه مستفهماً السؤال ماذا اي فتاة لماذا أدخلتها

_ لا اعلم سيدي اخبرتني بأنك ستوبخني إن لم أدخلها

_ حسناً

دخل المكتبه وكما توقع أنها لا تمل

_ ما الذي جاء بك إلى هنا

استقامت من الكرسي لتقترب منه اصبحت مقابلة له

_ أنتضرتك كثيرا جاك لكنك لم تأتي مر اسبوعان على قدومك من لندن ولم تأتي لزيارتنا فكرتُ بالمجيء أنا اولاً

_اين تسكن

_ وما شأنك انتِ

جاك اسمعني أرجوك لم لا تفهم أنني أحـ

قطعها وهو يتماك غضبه

_ اسمعيني ليدا وكفي عن الثرثرة ابتعدي عني حقاً لا اطيق رؤيتك

_ أنا أحبك جاك

ابتسم بسخرية

_ لستُ غبياً لأصدق المسرحية أعلم بأنك تحبين منظري الخارجي فقط والان هيا اخرجي

حاولت أن ترد عليه لكن قطعها صوت هاتفه أخرجهُ من جيبه

واجاب

_ مرحباً ... نعم أنا هو جاك .. هو صديقي . هل جرى لهُ شي

حسنا أنا آت بسرعة في أي مشفى

ركض مسرعاً خارج المكتب من المستحيل أن أليكس أصابه مكروه لا يستطيع تحمل فراقه ابدا

بينما هي وقفت مندهشة لم تسمع حديث الطرف الاخر كل ما تعلمهُ أن صديقهُ في المشفى

وصل للمشفى توجه إلى الاستقبال وسأل عن أليكس علم بعد أنهُ في غرفة العمليات توجه مسرعاً إلى الانتضار أنتظر حتى خرج الطبيب تقدم إليه

_ دكتور أخبرني هل جرى له مكروه

_ لا تقلق يا سيد لم يصب إصابة خطيرة لحسن الحظ فقط تم إجراء عملية لهُ في يده سيتم نقله بعد قليل إلى الغرفة

تنهد مطمئناً

_ هل يمكنني أن أراه دكتور

_ بعد قليل ابتعد الدكتور مغادرا مكان الانتضار

مر بعض الوقت استطاع بعدها الدخول إلى الغرفة جلس على الكرسي ابتسم عندما رأى أليكس يفتح عيناه

_ أليكس كيف حالك أقلقتني عليك

تكلم بصوت خافت

_ أنا بخير لا تقلق

_ سأدهب لأنادي للممرضة سأعود حالاً

خرج من الغرفة لم يصادف أحد أخد يبحث في عيناه عن الممرضة لم يشعر إلا وهو قد صدم بأحد رفع عيناه بغضب شديد

_ ألا ترين أمامك أيتها الغبية

رفعت رأسها وهي مضنه بأنها قد صدمت بالحائط وليس بشخص

_ من صدم الاخر أنا أم انت

صدمت عندما لاحظت ملامح ذاك الشخص الكاذب ما الذي جاء به إلى هنا لكن هده المرة هو أقرب إليها بكثير أستطاعت أن تراه بشكل واضح رأت شعرهُ الأسود
الذي يناسق عيناه الزرقاء وبشرته البيضاء جسمهُ الرائع
يا ألهي ديف لا يساوي شيء امامه لاحظت على نفسها هل جننت كيف أفكر هكذا ابتعدت عنه مسرعة لكنها احست بيده تعيدها للوراء

_ كأننا ألتقينا من قبل

أرتبكت عندما قال هذا كأنهُ عرفها رددت محاولة للكذب

_ لا لم نلتقي

_ هل تظنيني غبي حتى أنسى بسرعة

_ اه حقا انت ذاك الكذاب

_ بالطبع كيف لي أن انسى صليطة اللسان لمار

_ يجيد لك عمل الممثل ليس رجل أعمال

ابتعدت عنه مسرعة اندهش عندما رأها تدخل غرفة أليكس إذن هي الطبيبة المسؤولة عن حالته اجمل صدفة لحقها ودخل غرفة أليكس
شعرت ببراكين تغلي بجسدها عندما رأته يلحقها مجدداً

_ ماذا بك لماذا تلحقني

_ اسألي نفسك أنت من يلحقني

رباه ماهذا الرجل هل يتصنع الغباء ام هو غبي

_ هذا مريضي هيا أخرج

_ مريضك إذن وهو صديقي أليس كذلك أليكس

رد بأستغراب أليكس الذي لم يفهم ماذا يجري

_ نعم هو صديقي

تكلم جــاك

_ مصادفة رائعة دكتورة لمار

ردت بصوت خافت

_ اسوأ مصادفة قابلتها

_ ماذا هل قلتي شيء

_ لا لم أقل شـــــيء


أقتربت من أليكس لكن لم تستطع فعل شيء شعرت بعيناه تنظر لها لم يبعد عيناه عنها أزعجها كثيراً فقط رؤيتي لهذا الكاذب تثير أعصابي لا يمكن أن
أبقى معه في نفس الغرفة لم تشعر إلا وهي تقترب من الباب لتخرج منه سمعت صوت مريضها يقول

_ هل ستخرجين ولماذا دخلتي إذن

_ سأخرج عندما يذهب صديقك من الغرفة

خرجت بعدها من الغرفة بخطوات سريعة سمعت صوت يصرخ من خلفها

_ عودي إلى الغرفة حالاً

تكلم بعناد واضح اشعرها بالغيض أنهُ مغرور كثيراً يظن أن كلمته ستمشي فقط لكن لا ليس علي أنا استدارت لتواجهه تكلمت بعناد

_فلتخرج انت بالأول

تكلم بأصرار

_لن أخرج أخبريني ماذا ستفعلين

اصرت على أن تعانده اكثر عليه أن يتعلم الحديث مع الاخرين بشكل أفضل

_ لا بأس سأخبر الدكتــــور بأن يعين طبيب اخر لحالة صديقك

_ لا قلتُ لا أريدك أنتِ

_ لمـــــــــــاذا

انها المرة الثانية التي أعجز فيها عن الاجابة حقاً لماذا بماذا أجيبها فكر بعذر أو كذبة تخرجه من هذا الموقف تكلم

_ أخبرني الطبيب بأنك ماهرة من أجل صديقي

أبتسمت بسخرية

_ لا عليك هناك من هم امهر مني

مشت بخطوات هادئة مبتعدة عنه لا تريد أن تظهر لهُ خوفها منه ابدا شعرت بالفزع عندما أقترب منها فجأة وحوط يديه على جسمها حمدت ربها
بأنهُ لم يكن أحد موجود في ذاك الوقت وإلا فهموا الأمور بشكل خاطئ حاولت الابتعاد عنه مسكها بقوة همس بأذنها

_ سنلتقي لمار سنلتقي وعد مني لن أتركك وحيدة علي تلقينك درساً وعد

أفلتها من يديه وذهب إلى غرفة أليكس بينما هي باتت تموت من الخوف

تكلم أليكس جاك ماذا جرى لتلك الطبيبة

_ هل تقصد لمار

_ اسمها لمار

_ نعم اسمع أليكس بعد أن تتعافى أريد منك معرفة كل شيء يتعلق بتلك الفتاة

ابتسم أليكس تكلم ممازحاً

_ ماذا يا سيد جاك هل ...

_ لا لا أليكس دعك من هذا الخرافات فقط أريد تلقينها درساً لم أشعر بالإنزعاج يوما كم أزعجتني الطبيبة لمار

_ ماذا فعلت تلك المسكينة

_ أليكس كفاك أسئلة هل ستساعدني ماذا قلت

_ بالطبع سأساعدك لكن جاك لا تبدو الطبيبة لمار كبقية الفتيات التي قابلتهن بالأضافة إلى الخاتم الذي على إصبعها ألم تراه يبدو أنها مخطوبة

تكلم بثقه وغرور

_ وهل تظن بأن خاطبها أجمل مني

_ دائماً مغرور جاك فقط أحذر أن تقع في حبها

أطلق ضحكتهُ

_ مستحيل صحيح بأنها جميلة جداً لكن من أن أقع بحبها مستحيل

_ تخطط جيداً جاك بدأت أشفق على الطبيبة لمار

_ تفهمتي جيداً يا صاح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



البــــارت الثاني
.......
بداية المواجهه
.............
بعد مرور اسبوع

_ ماذا هناك حبيبتي تبدين منزعجة

لفت نظرها لديف صحيح هده الأيام تغيرت كثيراً لازالت تخاف من ذاك الوعد هل أنا غبية لم يكن جاد في حديثه لا بل كان جاد
يبدو أن أفضل حل هو ان انسى الأمر تكلمت

_ لا ديف فقط اشعر بالنعاس اريد العودة للمنزل

_ لازال الوقت مبكراً لنوم دعينا نسهر معاً

_ لستُ بمزاج جيد لسهر أعدني إلى المنزل يكفي اليوم وجبة العشاء

ابتسم لها
_ حسنا دعينا نخرج من المطعم

أحست بأنهُ أنزعج منها يحق لهُ ذلك هذه الأيام تغيرت كثيراً لم تعد تتحدث إليه كما كانت سابقاً تكلمت

_لا تنزعج مني ديف

_ لا عليك لمار دعينا نذهب سأوصلك للمنزل

أشبك أصابع يده بأصابع يدها مشى معها خارج المطعم إلى السيارة ركبت في المقعد الامامي دام الصمت في السيارة منذُ أن تحركت

نظر لها كانت شاردة فكر قليلاً لمَ اصبحت لمار هكذا هل تعاني من مشكلة لماذا هي هادئة لايمكنني السكوت أكثر تكلم موجها كلامهُ لها

_ لمار هل تواجهين مشكلة تكلمي ربما استطيع مساعدتك

_ لا من قال هذا ..أنا بخير

_ متأكدة

ردت عليه بإنزعاج واضح
_ أخبرتك بأني لا أواجه مشكلة لا تشكك بي

لم يستطع تمالك نفسه أكثر لمار تغيرت كثيراً لم تكن هكذا أبداً هناك شيء تخفيه عني تكلم بصوت عال
_ إذن لم انتِ هادئة تغيرتي كثيراً منذُ عودتك من روما من المستحيل أن تكوني لمار خطيبتي

صدمت بكل كلمة نطقها تكلمت بدهشة

_ ماذا تقصد بأنني لستُ لمار خطيبتك

لاحظ بأنهُ صرخ بوجهها حاول تحسين الموقف

_ لم اقصد شيء لا تهتمي لم قلت

تكلمت بإصرار
_ بل قصدت

علم أنها لن تسكت حتى يبرر لها فقد حفظ طبعها تكلم
_ لمار لمَ تحاولين زرع المشاكل بيننا لم نكن يوماً هكذا أنسي ما قلته دعينا نكمل طريقنا بسلام أفضل

كانت تنوي البكاء لا تعلم لماذا فضلت الصموت فلا ذنب لديف بما يحصل لي لم تتكلم طول الطريق طول الطريق
حتى وصلت للبناية التي توجد شقتها بداخلها فتحت الباب لتخرج من السيارة توقفت عند سماعه يهتف بإسمها

_ لمار

ادارت وجهها إليه

_ أحبك كثيراً أنا اسف

ابتسمت لهُ براحة

_ لا تعتذر أشكرك على العشاء اللذيذ إلى اللقاء

_ إلى اللقاء عزيزتي

صعدت السلالم توقفت عن الصعود عند رؤيتها لرجل ينزل من الطابق العلوي لم تراه من قبل لم تهتم كثيراً واصلت الصعود
فتحت شقتها ودخلت خلعت معطفها وحدائها دخلت غرفتها رمت نفسها على السرير فكرت قليلاً كم أنا غبية لأجعل شخصاً
مثل جاك يخيفني تذكرت أول يوم ألتقت به كان يوماً عاصفاً شعرت بلسعة من البرد بالطبع نحنُ في الشتاء احست وأنَ
أعصابها تالفة بسبب التفكير ما كان علي أن أخاف من أمر يستحيل أن يحدث لكن لا أعلم لمَ أشعر وأنهُ لم يكن كاذب في
حديثه مرت دقائق حتى نامت
....................
صباح اليوم الثاني

_ ماذا أليكس هل هده المعلومات صحيحة

_ بالطبع صحيحة أنا متأكد هل تشك بي

_ لا لكن لم أتوقع النتائج السريعة

_ هكذا إذن شككت في قدرتي

_ ما الذي تقوله فقد كنت مريضاً لم أتوقع النتائج السريعة

_ لقد مر أسبوع لاتريد مني أن أتعافى

_ كيف أصبحت يدك

_ بخير أستطيع أن أحركهـــــا دعك الان من يدي جاك

_ حسناً هل أنت متأكد من العنوان أليكس

_ ارسلت البارحة صديقي رأها تدخل الشقة وهكذا تأكدت أكثر

ابتسم بإنتصار
_ حقا لا استطيع شكرك أليكس لم ادق طعم الانتصار قط مثل اليوم

_ لا تثق بنفسك جاك لم تبدأ المعركة بعد

_ سأكون الفائز بالتأكيد

تغيرت ملامح وجه أليكس لم يكن يحب أن يطول الأمر كثيراً تكلم محذراً

_ أنهي هذه المعركة سريعاً جاك قد يقتلب السحر عليك

_ اصبحت تـتحدث بالألغاز ماذا تقصد

_ دائما يقال يقتلب السحر على الساحر إياك وأن تكون منهم

_ لم افهم دعك الان من هذا أليكس

_ حسناً جاك كيف العيش في الفلا

_ جميل جدا أشعر بالراحة من دون الإزعاج المتواصل

_ لكن والدتك تبدو قلقة عليك دائماً تتصل بي لتسأل عن حالك

_ اتصلتُ لها

_ أأخبرتها عن مكانك

_ لا بالأضافة انني منعتها بأن تأتي إلى الشركة

_ ستكون مشتاقة لك جاك انت ولدها الوحيد هيا أتصل لها وأدعوها لتناول الغداء معها ماذا قلت

_ أليكس لكن.......

قطعهُ قبل إكمال كلامه
_ هيا لاتردد

_ كما تريد سأتصل فوالدتي دائماً تدفع الثمن وهي ليس لها شأن بما يحدث

.............................
في المشفــى
_ لمار عزيزتي أشتقت إليك

_ ماري

تقدمت من صديقتها لتضمها بشغف

_ كيف حالك لمار اشتقت إليك

_أنا بأفضل حال فقط مشتاقة لكــ

_ لم أراك في المنزل علمتُ بأنك في المشفى هل لديك وقت لنشرب القهوة معاً

_ بالتأكيد سنشربها في الغرفة لا يوجد لدي مرضى حالاً

طلبت القهوة تحدثا بأمور عديدة عن أيام الدراسة والعمل تكلمت بعدها ماري

_ لمار أنا اسفة لم آتِ لزيارتك مبكراً كنتُ مع خالي

_ لا عليك ماري أهم شيء أنني رأيتك الان

_ كيف كانت روما هل رأيتِ والديك

_ بالتأكيد سافرتُ من أجلهما

_ هل روما جميلة

_ جميلة جدا وخاصة مع والداي قضيتُ إجازة رائعة

_ إذن لمار لماذا لا تـنـتقلي للعيش في روما

_ لا أريد باريس هي أرضي لا يمكنني الأبتعاد عنها

_ اممممم ربما ماذا عن ديف

_ بخير لقد دعاني البارحة إلى العشاء معاً

_ هل تحبينه لمار

_ نعم

_ متأكدة

_ ما بك ماري لم لا تصدقي أنني أحبه

_ أنا اسفة

_ لا تعتذري لم تقولي شيء خاطئ حتى والداي يشكان في حبي له

_ لمار والديك يخافا عليك لا تحزني منهما

_ أعلم وخاصة بعد وفاة أختي عاشا ألم كبير

...............................
في المطـــعم

_جاك هل ستعود للمنزل

_ أمي دعيني أكمل طعامي

_ جاك رد علي بالأول

ظهر عليها الغضب متى سيتعلم جاك أسلوب الحديث المهذب

_ عندما تغادر تلك الغبية

_ جاك يكفي لا تكن فظاً

_ ما الذي جرى أمي حتى تغضبي مني هكذا لم أفعل شيء

_ عليك التحدث بأدب

_ أمي لستُ طفلاً

_ جاك عد للعيش معنا

_ لا تحاولي لا قلتُ لا

_ ألا تفهم تكلم بأسلوب أفضل ماهذا الأسلوب الوقح

كانت تخاطبهُ وكأنهُ طفلا لكنه أبداً لا ينزعج من والداته لا يتخيل العيش من غيرها أبتسم لها

_ حسناً أمي سأكون كما تريدين

_ إذن عد للعيش معنا أشتقنا إليك

_ أمي أفهميني أنا لا استطيع العيش معكم انا لا اطيق رؤية ليدا

_لكنها تحبك جاك

_انتِ أكثر من يعلم أنها لا تحبني أنها تحب منظري الخارجي فقط أكثر الفتيات هكذا

_لا جاك ليس كل الفتيات هكذا فقط حاول أن تحبها

_هذا الأمر لا يطاق لا يمكنني أن أحب ليدا هذا أمر مستحيل

_جاك لماذا لاتفهمنا يا بني قريباً ستبلغ 28 عاماً وأنت لا تفكر حتى بأمر الزواج

_نعم أمي أنا لا أفكر بالزواج ولن أفكر به أبداً لا أريد أن يعاني أطفالي مثل ما عانيت في طفولتي

_جاك لا تقل هكذا أنا ووالدك مختلفين عنك

ابتسم بسخرية
لسنا مختلفين هاهي جدتي اليوم تكرر نفس المأساة لن أتزوج ليدا لن أكرر جحيم الماضي أبداً امي


_ لكن جدتك وعمك ســ....................

قطع حديثها

_ دعك منهما الان هي حياتي وأنا المسؤول عنها

بدت ملامح خيبة الامل على السيدة ليزا لم تستطع حل مشكلة واحدة

أحس بإنزعاجها تكلم

_امي لا تنزعجي أرجوك ألا ترين جدتي تخطط لحياتي المستقبلية وعمي يوافق وأنا أين فلتعلمي أمي أنا لا أحب ليدا فقط التفكير بهذا الشيء لا يطاق

_ بني دعك من تسلية نفسك مع جميع الفتيات ركز بواحدة فقط تستطيع بناء مستقبلك معها فكر بحياتك واترك الأوهام التي تخبرك بأن حياتك
ستكون مثل حياتي مع والدك

_ حسناً أمي هيا أكملي طعامك تحدثي كثيراً اليوم

_ جاك ماذا قلنا قبل قليل

اطلق ضحكتهُ عندما رأى والدته تغضب من جديد

_ حسناً أمي أنا اسف
.............................
في المشــفى

_ متى سينتهي دوامك اليوم لمار

_ في المساء الساعة الثامنة سأعود للمنزل

_ إذن يكفي اليوم سأذهب الان لمار

_ لا تذهبِ ماري ابقي معي

_ أخدتُ من وقتك كثيراً حبيبتي

وقفت من مكانها توجهت إلى الباب بين هي وقفت من الكرسي للتبع ماري ضمتها لمار تكلمت ماري

_ إلى اللقاء حبيبتي

_ إلى اللقاء ماري زوريني دائماً

خرجت من الغرفةعادت بعدها إلى للجلوس في الكرسي لا يوجد اليوم كثيراً من المرضى أشعر بالملل سمعت صوت
هاتفها يرن أبتسمت بسعادة ديف بالتأكيدأخدت الهاتف لم ترى اسم المتصل متشوقة لسماع صوت ديف ردت سعيد

_ مرحبـــاً

تلاشت أبتسامتها عند سماع صوت المتصل أخ يبدو أنهُ ليس ديف

_ ما سر هذا الصوت السعيد دائماً يصحبك الإنزعاج

كأنها سمعت هذا الصوت من قبل لم تهتم كثيراً تكلمت بهدوء

_ نعم من المتصــــل

_ غريب ألم تعرفي من أكون بعد دكتورة لمار

من هذا المتصل الغريب يعلم رقمي وأسمي ويعلم بأنني طبيبة شعرت بالملل من المتصل المزعج هذا

_ ماذا تريد

_ أريدك أنتِ فقط التحدث إليك متعة أو ربما تسلية

ردت عليه بسخرية

_لم أكن أعلم بأن صوتِ جميل لتتمتع به وأكملت بغضب إذا لم تخبرني ماذا تريد سأقطع الأتصال ليس لذي الوقت الكافي لتحدث مع الأغبياء

أندهشت عند سماعه يتكلم

_ اوه حتى في الهاتف صليطة اللسان هل عرفتي من أنا الان

تجمدت بمكانها مستحيل أنهُ ذاك الكاذب الغبي ماذا يريد ألن يكف عن إزعاجي لم تستطع التكلم نطقت بأسمه بصعوبة

_ جاك

_ اخيراً جيد جداً بأنك تذكرتيني دكتورة لذيك ذاكرة لا بأس بها

ردت عليه بإنفعال
_ من أين لك رقمي لماذا أتصلت

جنت عند سماعه يضحك بكل برود بينما هي التي تشتعل ناراً صرخت بصوت عال

_ لماذا تضحك هل قلتُ شيء مضحك

_ حقاً تضحكينني فقط أتصلت لأذكرك بأنني لم أنساك بعد .....اكمل بصوت تهديد أخافها كثيراً انتِ لا تعلمين من أنا بعد دكتورة عندما أريد شيء أصمم
على أخده ولو بالقوة الدرس الاول أحفظيه جيداً وكوني دائماً في إنتضاري أغلق الهاتف بعدها وأبتسم بكل سعادة سنرى من سينتصر

بينما هيا شعرت بشعور غريب الخوف الغضب الوحدة الضعف لم تشعر مثل هذا الشعور من قبل كيف ستواجهه وحش مفترش وليس
إنسان مواجهه شخص ذكي أحبه الجميع لقي الإعجاب وخاصة إعجاب الفتيات بينما أنا لا أطيق رأيتهُ أرى أنهُ فتى مغرور لا يرى إلا نفسه
لكنه حقاً جميل لم أرى أجمل منهُ قط حتى أنه أجمل من ديف ماهذا الكلام الذي أقوله ديف أجمل بالتأكيد أحست بأنها تكذب على نفسها لا بأس ليس
كل شيء بالجمال جاك شخص مغرور ماذا سأفعل الان أوقعت نفسي في الوحل لن يدعني الان أصبحتُ متأكدة ولا يمكنني إخبار ديف كم أنا غبية
ليتني صبرت ولم أعانده أنا السبب ابعدت هذا الإتهامات من رأسها لا لا مستحيل لن أكون ضعيفة تمالكت نفسها سأقاوم بكل قوة لن أريه بأنني ضعيفة ابداً



........................................


_ ليزا أين كنتي؟

توقفت عن صعود السلالم عند سماع صوت وليم زوجها كان يجلس مع ليدا ووالدته السيدة كارون لم يكن أخاه السيد كارل موجود تقدمت نحوهم

_ أين كنتِ ليزا

_ دعاني جاك لنتاول الغداء معه ثم ذهبت لتسوق

لاحظت أن الجميع بات ينظر لها بدهشة وكأنها متهمة بإحدى القضايا

تكلم السيد وليم
_ رأيته لماذا لم تخبرينا إذن

_ طلب مني أن لا أخبر أحد

لاحظت نظراتهم النارية بالطبع هم يتهموها بأنها لم تخبرهم عن هذا الموعد تكلمت
_لا تنظروا إلي هكذا إذا أخبرتكم كان بالتأكيد سيلغي الغذاء لستُ مستعدة لتخلي عن ولدي الوحيد من أجلكم

تكلمت السيدة كارون بعد أن أنهت كلامها

_ هل أخبرك متى سيعود وأين يسكن

_ وهل تظنيه غبي ليخبرني لم يخبرني بالتأكيد أم العودة فحفيدك لا ينوي العودة أبداً إلى القصر

_ أرجوك سيدة ليزا أخبريني عن مكانه

كان صوت ليدا الذي بدى عليها الشوق لمعرفة مكان جاك

ردت عليها بإنزعاج فكلام جاك اليوم أزعجها كثيراً لا ينقصها الان إلا الإستفسارات
_ ليدا إذا كنتُ أعلم مكانه ولا أنوي أخباركم لن ألجى إلى الكذب أبداً نضرت لهم وتكلمت أعذروني الان سأذهب إلى جناحي

أنصرفت عنهم باتت الخيبة على وجهه ليدا تكلمت

_ أشتقت إليه كثيراً أريدهُ أن يعود إلى القصر لو يقدر حبي له

نظرت لها جدتها

_ إذن لماذا لا تذهبي إلى مكان عمله زوريه ثم نظرت لوليم أليس كذلك وليم

_ بالطبع أذهبي إليه

_ لا عمي محاولة فاشلة

استفهمت السيدة كارون
_ماذا تقصدين عزيزتي

_ جدتي ذهبتُ من قبل صدني كالعادة الذهاب إلى العمل لن يفيد بشيء

_ حسناً عزيزتي سنذهب إليه نحن أنا ومارك

_ لا لا جدتي لا تذهبا

_ لكن ليدا

_ أرجوك جدتي

_ كما تريدين لا تيأسِ ليدا جميعنا نتمنى أن يتم زواجك من جاك كذلك وليم لن يجد أفضل منك لأبنه

_ ماتقولهُ أمي لكِ ياليدا صحيح

_ أشكرك عمي اتمنى أن يحبني جاك كما أحبه

تكلم مطمئناً لها
_ لا تقلقي سيكون كل شيء كما تريدين أعذريني الان أمي سأذهب إلى جناحي سأرى ليزا

توجهه للجناح الذي توجد به غرفتهما معاً فتح باب الغرفة نظر لليزا المستلقية على السرير دخل الغرفة وأغلق الباب جلس على السرير بالقرب منها
لاحظ الدموع على عيناها

_ ليزا ألم يخبرك عن مكانه متى سيعود

اندهش عندما سمعها تصرخ بوجهه

_ ما بكم لا تصدقونني لم يخبرني عن مكانه أبنك لا ينوي العودة للقصر أفهمها

_ ما الذي جرى لك ليزا

_لن أسامح نفسي ولن أسامحك إذا تدمر مستقبل جاك بسببنا وبسبب والدتك

_أجننتي أنتِ ماهذا الكلام الذي تتفوهين به الان ليزا

_اليوم علمت لمَ جاك هكذا يصر على العناد ويكره فكرة الزواج

_لماذا أهناك سبب يمنعه

_جاك لا يريد تكرار المأساة من جديد قال اليوم أنهُ لايريد إن يعيد جحيم الماضي عندما يتزوج لايريد أن يتعذب أطفاله مثل ماتعذب
عند طفولته صرخت عليه ما يقارب ثمانية وعشرون عاماً مرت وجاك لم ينسى

_صحيح أن زواجنا بدايته كان جحيماً لكن مادخل هذا الكلام الان ليزا

مسحت دموعها وتكلمت بإصرار

_لن أسمح لك ولا لوالدتك بتكرير المأساة لن يجبر جاك على ليدا مثل ماجبرت عليك لا أريد تكرار التجربة مع أبني الوحيد
كف عن هذا التصرف وليم لا تتصرف بغباء من أجل إرضاء والدتك وهدم حياة جاك يجب عليك الان إطفاء النار وليس إشعال
لهيبها أبعد تلك الفكرة السخيفة من رأس والدتك هل تظن بأن جاك سيقبل بالزواج من ليدا بسهولة أراك نسيت رأي ولدك أخبرني
فقط هل فكرت قبل أن تعطي الامل لأبنة أخاك بالزواج من جاك رأي أبنك

_ أتعترضين أن تكون ليزا زوجة أبنك
_ أنا لا أعترض لكن جاك من يعترض تحدث إليه اليوم عن هذا الامر

_ أخبريني بسرعة ماذا قال تكلمي

_رفض الفكرة بأكملها هل تصدق انهُ قال أن التفكير بهده الأمر لا يطاق وأنهُ لن يعود إلى المنزل حتى تخرج ليدا

_ يبدو أنهُ جن هذه المرة

_ هذا التصرف ليس غريباً عليه لكن أرجوك وليم حاول أن تقنع والدتك بأن هذا الزواج من المستحيل أن يتم وتأكد انني سأقف مع جاك

_ ليزا هذا الزواج سيزيد من ترابط العائلة كذلك نفضل فتاة من العائلة قد يختار جاك فتاة لا يهمها سوى المال

ضحكت بسخرية

_ أنت مخطئ هذا الزواج قد يدمر العائلة بأكملها خاصة بينك وبين أخاك لأننا إذا أرغمنا جاك على الزواج من ليزا قد يقلب حياتها جحيماً

ستكثر المشاكل

_ لكن انتِ تعلمين جيداً قرار والدتي ينفد حتى إذا اعترض الجميع لقد تزوجنا نحنُ الأثنين بناء عن طلب أمي انها عنيدة

أبتسمت بسخرية

_ اوه عزيزي تتكلم وكأن جاك يقل عناد عن والدتك انت أكثر شخص تعلم كم هو جاك عنيد

_ ليزا انا لا أملك حل هذا الزواج سيتم لا وجود للأعتراض

تكلمت بإستهزاء
_ اه كم اتمنى إذا أستطعت طبعاً

_ ماذا تقصدين

_ أنسيت وليم أصابع جاك هي من ستوقع على عقد الزواج وليس نحن حاول إجبارها إذن إذا استطعت ثم ألا تلاحظ أننا نستعجل الأمور
كل ما يخطط لهُ نحنُ الان جاك لا يفكر به وتذكر جيداً جاك ليس مثلي ومثلك ليجبر على الزواج بسهولة أنهُ أقوى مما تتصور سيفعل المستحيل
لإلغاء هذه الفكرة حتى أنهُ غادر القصر مباشرة عندما علم بتخطيط جدتها إنها رسالة لجدته لتقطع الأمل
..............................
في المساء

إلى أين دكتورة لمار

_ أنتهى اليوم دوام عملي هل تريد شيء دكتور

_اه صحيح إلى اللقاء

_ إلى اللقاء

نزلت من المشفـى أخدت تبحث بعيناها عن سائق أجرة مشت لتقطع الطريق فوجئت عندما رأته يقف بسيارته أمامها تكلم بصوت مرح

_ هل تبحثين عن سائق أجرة يا آنسة

شعرت بالخوف الذي بداخلها يتلاشى عندما رأته أبتسمت بسعادة

_ ديف

_ ماذا تنتظري هيا أركبي

ركبت بالمقعد الامامي حرك السيارة

_ ألا زلتي غاضبة مني من ليلة البارحة

_ ماالذي تقولهُ ديف مستحيل أن أغضب يوماً منك

أقترب منها ليضمها إليه طبع قبلة على خدها

_ إلى أين نذهب

_ إلى البيت

نظر لها بخبث وابتسم بمكر

_ بيتي أم بيتك

صرخت بوجهه

_ ديـــف

انفجر ضاحكــــــاً عليها تكلم بعدها

_ أسف أسف حبيبتي لا تغضبِ

تكلمت بإصرار

_ أعدني إلى المنزل حالاً

_ حاضر أكمل بصوت خافت يبدو أن خطيبتي متوحشة كيف سنعيش معاً

نظرت لهُ بحدة

_ ماذا قلت ديف

_ قلتُ بأنني أحبــ خطيبتي كثيراً

في الطريق أخدت تتحدث معه عن مواضيع مختلفة تشعر بالمتعة عند التكلم معه أوقف السيارة أمام البناية التي تسكن بها

_ إلى اللقاء ديف شكراً لك

_ اه حسناً ألا توجد قبلة بما أننا مخطوبان

لم تعرف ماذا ترد عليه بقيت صامتة لم تقبل رجلاً قط لم ترد أن تزعجه طبعت قبلتان على خده

_ حسناً إلى اللقاء

_ مخادعة لم أطلب هذه القبلة

_ كفاك ديف

_ لا عليك إلى اللقاء

حرك سيارته مغادراً المكان صعدت هي السلالم وصلت لشقتها رأت رجلاً يحمل باقة ورد يقف أمام شقتها أستغربت وجوده تقدمت إليه

_ عفواً هذا منزلي هل تريد شيء

_ أنت الآنسة لمار

_ نعم

_ هذا الورد لكِ

أستغربت

_ لي ! هل أنت متأكد

_ نعم

_ من أرسلهُ إذن

_ لا أعلم وقعي هنا إذا سمحتِ

وقعت على الورقة أخدت الورد فتحت باب الشقة ودخلت للمنزل رأت كرت على الورد أخدته لتقرأه

_ أتمنى أن يعجبك الورد علمتُ أنك تحبين اللون البنفسجي

أدعوك لتناول العشاء معاً مساء الغد الساعة الثامنة .~.جاك..~ كتب لها عنوان المطعم

رمت الورد على الارض ذاك المغفل لن يدعني ابداً سأريك يا جاك لن أستسلم عنادك هذا لن يفيد بشيء لن أذهب غدا هذا ما سيزعجك
كثيراً سيكسر من غروره بالتأكيد ذاك الشاب لم ترفض فتاة قبل دعوته سأريه بأنني لستُ كبقية الفتيات الذين يخضعون له بسهولة

انتهى البارت الثاني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



البــــارت الثالث
..........
لقـــاء مفزع
.......

الساعة العاشرة مساء

_ هل فعلت كل هذا جاك

أطلق ضحكته براحة توجه ليجلس على الأريكة

_ مابك لم أفعل شيء بعد

جلس على الكرسي ليصبح مقابلاً له

_ وماذا تنوي أن تفعل بهذا العشاء

_ امممم فكرة خطيرة سأجعلها تندم على كسر كبريائي

ابتسم بسخرية

_ وماذا إذا لم تأتي شعور يخبرني بأن تلك الفتاة تنوي كسر كبريائك أكثر ليست كبقية الفتيات التي تعرفت عليهن

_ ستأتي يعني ستأتي متأكد بأنها تستعد لهذا اليوم تتمنى الخروج معي مثلها مثل أي فتاة لا تصدق بأنها لن تتنازل عن خاطبها

_ واثق من نفسك كثيراً جاك إذا كنت دائما الذئب فهذا لا يعني بأن الدكتورة ستكون الارنب لن تقع بسرعة بحبكـــــ

نظر لأليكس وأنفجر ضاحكاً

_ ماذا ماذا الحــب لا ياصاح لاتظن بأنني العاشق الذي يريد إيقاع حبيـبته بعشقه لا يهمني إذا كانت لا تحبني

تنهد قائلاً

_ إذن ماذا تريد منها جاك حدد ما تريده أراك تبحث عن إبرة في كومة قش إنسحب ودعها تكمل طريقها بسلام

تكلم مصمماً

_ لا مستـــــحيل لن انسحب بهذا الوقت

_ ارجوك جاك ستجن من هذه المعركة التي لم تنتهي بعد

_ ولن تنتهي حتى أنتصر

_ نصيحة مني تلك الطبيبة أبتعد عنها قبل أن تحترق بلهيب إنتقامك

_ كف عن هذه السخافات ثم انني أشعر بالجوع ألا تشعر بالجوع أنت دعنا نذهب لتناول الطعام في المطبخ

_ وهل ستعد الطعام أنت

_ نعم

_ لماذا لم تخبرني من البداية أنك ستعد الطعام إذا كنتُ أعلم لم أتيت لزيارتك في الفلا قد أموت متسمماً اليوم

_ ربما إذا بقيت تتكلم هيا قم وساعدني



................................
في الصباح
كانت تشعر بالنعاس وهي مستلقية على السرير أنهُ يوم إجازتها من العمل نظرت لساعة بجانبها دهُشت عندما رأت الساعة أنها الحادي عشر صباحاً
تأخرت بالنوم على غير عادتي استيقظت من السرير نظرت من النافدة للجو بدا الجو رائعاً رغم البرودة القاسية إلا أن رؤية الثلوج تغطي الاشجار
وسطوح البيوت منظر رائع أخدت تنظر لهذا المنظر لمدة دقائق حتى سمعت وصول رسالة لها في الهاتف أخدت هاتفها من الطاولة
ابتسمت عندما رأت المرسل أنها ماري

_ صباح الخير لمار سآتي لزيارتك اليوم في المساء انتظريني

شعرت بالسعادة ماري صديقتها المفضلة تحبها كثيراً يبدو أن الليلة ستكون جميلة لم تغلق الرسالة حتى أعلن الهاتف عن وصول رسالة جديدة فتحت الرسالة لتقرأ

_ لا تنسِ الموعد اليوم في الثامنة مساء هذا رقمي جاك

ربــاه ماهذا الشاب ألا يفهم أعادت النظر لنافدة مجدداً الثلوج لا تـتوقف ابداً إنهُ موسمها الشتاء تذكرت لقائها مع جاك في المطار كان ذاك
اليوم أول يوم لفصل الشتاء لقد أعلن دخولهُ بقوة هذه المرة .جاك كان أول عاصفة من عواصف الشتاء لكن لن أصمت له كثيراً تمادى حقاً

..............................

في الشـــــــركة

تفضل سيد أليكس السيد جاك في انتظارك دخل المكتب وعليه ابتسامه

_ هيا أخبرني هل كانت المناقصة لصالحك

_ مابك لم تسألني عن حالي حتى أليكس

_ أراك أمامي بخير جاك سأله بكل شوق كيف كانت المناقصة

_ رائعة لصالحنا

_ جميل لكن هل كل هذا الفرح لفوزك بالمناقصة أم لشيء آخر

_ وهل تريد مني أن أبكي مثلاً

أطلق ضحكتهُ على جاك

_ لا قصدتـ .........

قطع حديثه رنين هاتف جاك وجهه نظره لأليكس تكلم

_ انا أعتذر أليكس

_لا عليك لكن لا تطلب مني مغادرة المكتب لن أفعل إذا أردت أخرج أنت

_ مـــاذا ! مكتبي وأنا من يخرج لاعليك ثم اكمل بأبتسامة نصر أنا لا أخفي عليك شيء

رد على هاتفها بسخرية واضحة من كلامه

_ وأخيراً تنازلتي للإتصال آنسة لمار

فوجئ من الرد العنيف

_ أيها الاحمق ماذا تريد ألن تكف عن إزعاجي ألا يوجد لذيك أعمال غير ملاحقتي

تكلم وهو يحاول بكل جهده أن يتمالك أعصابه

_ إذا لم تتعلمي التأدب في الحديث فلن نتفق ابداً

مابال هذا المغرور هل يظنني شريكة لهُ في الشركة لنتفق ردت عليه

_ علم نفســك آداب الحديث أولاً مع الآخرين ثم عاتبني

الجميع يلومني على اسلوب حديثي تذكر توبيخ والدته في المطعم هل كلامهما صائباً تكلمت لمار بعدها

_ من تظن نفسك أيها الأهوج لتدعوني لتناول العشاء معاً

_ دكتورة أنصحك بأن لا تختبري صبري كثيراً ولا تنسي دعوة العشاء

_ أنت تحــــلم بالتأكيد ..... إذا ظننت بأنني ساّتِ فأنت تحلم لن أتنازل لأقابل من هم أمثالك

تكلمت بكل قوة بدت صادقة في كلامها خصماً قوي رغم ضعفها إلا أنها تحاول بناء جبل من جليد سهل التحطم هذا ما فكر به جاك من نبرة صوتها

_انتِ من يحلم ... الخروج معي بالنسبة لك حلم يستحيل تحقيقه

_ لمً اخترتني أنا فكل الفتيات كما تقول تـتمنى الخروج معك أكملت بصوت مرتفع هيا أذهب إليهن لا تتبعني

_ فقط أخترتك لتسلية لا أكثر هذا هو السبب الوحيد

ما به هل أنا لعبة يلعب معها تكلمت بنفاد صبر

_ لستُ كبقية الفتيات ..... لا تـنتظرني الليلة لن آت أذهب للفتاة التي تقبل الخروج معك

أغلقت الهاتف مدركة بأنها فجرت قنبلة عندما خاطبته بتلك الطريقة وإغلاقها للهاتف قبل سماع رده أنهارات على الأرض لم أنا هكذا لم لا اتمالك
لساني عند التحدث معه علي أن اتجنبه لا الوقوع في المشاكل بينما هو
جن عندما أغلقت الهاتف تلك المغفلة سأريها كيف تجرأت نظر لهُ أليكس الذي تعجب كيف أستطاعت لمار إزعاج جاك بتلك السرعة

_جاك ماذا حصل لك

_ أغلقت الهاتف

_ رفضت الدعوة أليس كذلك

_ أمي يكفيني ألم ......تعذبت كثيراً ظننت بأنني سأنساه بسهولة

_ سونيا أحلامك وردية يابنتي ذاك الشاب لا يحبك يخرج مع جميع الفتيات حتى لم يحزن عندما غادرتي فرنسا إذا ذهبتِ إليه لن تتصلح الأمور لم يحبك يوماً

عدلت من جلستها لتقابل وجهه والدتها

_ لكنني أحببته كثيراً سأذهب إليه

_ ومن أين لك أن تعثري عليه باريس كبيرة

_ أعلم منزله

عقدت حاجبيها بستغراب

_ من أين لك أن تعلمي سونيا

_ أمي عند عودتنا من اليونان لم نفترق دعاني مرة إلى العشاء في فلته

_ حسناً سأدعك الان لا تكوني متهورة إحذري حبيبتي

_ لا تقلقِ أمي

.............................

في القصــــــــــــر

صرخت عليه

_ وهل جن أبنكــ هل يفضل موعد فتاة عن هذا اللقاء وأنت كيف تركته هكذا لماذا سمحت له

لم يعد يحتمل الصراخ كل يوم بسبب جاك حقاً سيجن صرخ بغضب

_ أمي يكفي ... لقد مللت ... ولدي شاب مجنون ...عنيد... ماذنبي أنا ...حقا لم أعد أحتمل أنتِ عنيدة وجاك أعند منك ماذا عساي أن أفعل أخبروني بحل يرضي الطرفين

_ أخبرني أنت ماذا أخبر الضيوف

_ قولي أي شيء أعتذري لهم أخبريهم بأنه أظطر لسفر لعمل مهم قولي أي شيء أو أي عذر أنت من خطط لهذا اللقاء ألم أقول لكِ
بأنهُ لن يأتي ألم أقل لك بأنهُ عنيد أنا حقا مللت من تكرار هذا الكلام كل يوم والان سأخرج لم أعد أحتمل أكثر لذي الكثير من الأعمال

................................
في المساء
مر الوقت طويل أنها الثامنة وعشرون دقيقة لماذا تأخرت رتبت طاولة طعام العشاء لقد أعدت اليوم طعام شهي لـتـتـناوله مع ماري ابتسمت عندما رأت

رأت الطاولة جلست على الأريكة تنتظر قدوم ماري فكرت بأن تتصل لديف لم تتحدث معهُ اليوم بحثت بالهاتف عن رقم ديف اتصلت عليه غريب ما به
لمَ لا يرد انتظرت قليلاً حتى سمعت صوتهُ الرجولي يتكلم

_ ألو

لم تعتاد أبداً أن يخاطبها ديف بهذا الهدوء دائماً يستقبل أتصالتها بسعادة

_ مرحباً ديف

_مرحباً

تكلم معها بتوتر لاحظته مابه اليوم

_ ديف هل أنت بخير

_ بالطبع لمار أنا بخير وأنت كيف حالك

_ سعيدة بسماع صوتك

_ ااه

أحست بأنها أتصلت بوقت غير مناسب

_ أتصلت لسماع صوتك يبدو أنك مشغول أراك لاحقاً ديف إلى اللقاء

_ إلى اللقاء

أغلقت الهاتف مستغربة لابد أن هناك أمر ما أبعدت الفكرة عن رأسها بالطبع قد يكون مشغولاً فهو محامي

جلس هو على الأريكة بعد ان رمى الهاتف على السرير أقتربت منه لتجلس بجانبه عندما رأت الغضب يبرق في عينيه

_ حبيبي مابك ...لماذا أنزعجت من هذا الاتصال

لم يرد عليها الجواب فضلت أن تتكلم هي

_ هل..هي خاطبتك

رد عليها بإنزعاج محاولاً أن لا يصرخ بوجهها

_ وما شأنك أنتِ هيا غادري منزلي

_ ديف لم أتوقع منك هذا حبيبي

_ كفي عن تلقيبي بحبـيبك لستُ حبيـبك هيا أرحلي

أقتربت منه لتطبع قبلة على شفتيه صدها بسرعة وقف من الأريكة ليبتعد عنها

_ لماذا تفعل هكذا .... أنت تحبني

نظر لهـــــا بشمئزاز

_ تولين أرجوك أذهبي أنا أحب فتاة أخرى أحب خطيبتي لا تأتي إلى منزلي مجدداً

نظرت لهُ بتوسل

_ لقد أخذتك مني كنتُ جزء من حياتك ديف أحببــتني كثيراً لا تنكر هذا الشيء

_ نعم أحببتك لكن كان ذاك من الماضي أنا الان أحب لمار

_ لكنك قبلتني قبل قليل كنت لطيف معي وسعدت لرؤيتي في منزلك

شعر بغضب كبير صحيح لقد أرتكب جريمة إذا علمت لمار ستصدم

_ ربما لكن كان هذا خطأ مني ما كان علي أن أفعل هذا........ هيا أخرجي

لم تستطع أن تستحمل كلامهُ أكثر نزلت دمعة على خدها

_ لقد خدعتني وأنا الذي ظننتك لن تنساني مهما أفترقنا سنوات

_ لم أخدعك .... لم أقول لك بأنني أحبك ... أنا حقاً نادم على مافعلته قبل قليل افهمي أحب لمار

_ إنت لاتحبها لماذا لم تفكر بخيانة خاطبتك قبل تقبيلي فات وقت الندم الان ديف

صرخ بوجهها

_يكفي سأخرج من المنزل عندما أعود لأ أريد رؤيتك هنا

اقترب من السرير ليأخد قميصه ويرتديه خرج بعدها من الغرفة كان ميقنناً بأنه عند عودته لن يراها في المنزل

كيف علمت

_ ألم أخبرك بأنها تختلف عن بقية الفتيات حذرتك ...... رأيت أمامك الان أنك تشتعل غضباً جاك قد تقتلك تلك الطبيبة

_ أليكس سأذهب اليوم إلى المطعم سأنتظرها

_ وإذا لم ....

فهم قصد أليكس عدل من جلسته على الكرسي ثم تكلم

_ إذا لم تأتي أليكس فلتعلم أن حياتها الوردية مع خاطبها ستـنتـهي لن أدعها وحيدة لن تكسر غروري وتذهب

أحس من صوت جاكــ الثقة الكبيرة هذه المرة يتكلم بثبات وكأنه سيكسب صفقة لم يشعر إلا وهو قد وقف من الكرسي بغضب موجهاً نظره لجاك
صرخ بوجهه بصوت عال

_ وهل تخبرني بأنك ستدمر حياة فتاة من أجل إرضاء غرورك كف عن هذا جاك...... ليست الحياة ملكك وكل فتيات تحت أمرك أمر تلك الطبيبة
طال كثيراً أراك تخطط لإقتحام حياتها .....لكن هل فركت بالعواقب جاك ألم تفكر يوماً بأن كل هذا سينقلب ضدك أنا أنصحك لأنني لا أريد رؤية
صديقي القوي مثيراً لشفقة بعدها....و بعدها سيحل العقاب عليك انت من ستدمر حياته وليست هي .....هيا اصحو ليش كل شيء لك

حقاً لم يعلم كيف استطاع أن يصرخ هكذا فوق أعز صديق لهُ والدهشة التي بدت على ملامح جاك كانت واضحة بدى عليه التساؤل ساد الصمت لثوان
بين الطرفين حتى قطع أليكس الصمت عند خروجه من المكتب ركب سيارته ليغادر الشركة أخذ يفكر على الطبيبة قبول الدعوة قد يرضي جاك
لكن هل ستذهب بالطبع لا هي لا تقلُ عناد عنه لكن عليها الذهاب لصالح الطرفان لن اسمح بأن يطول الأمر كثيراً


........................

أعادت كأس القهوة إلى الطاولة متى ستأتين ماري أشعر بالوحدة الجلوس في شقة بمفردي شيء مزعج سأطلب منها العيش معي بالتأكيد ستقبل لا داعي
بأن تسكن بمفردها هي الأخرى ..ااه كم سيكون العيش معاً شيء ظريف لن أشعر بالوحدة أخدت تفكر بحياة مع ماري أنزعجت عند سماع جرس شقتها
يرن من سيأتي الان توقعت بأنها جارتها هي الوحيدة الذي قد تأتي إليها في هذا الصباح مشت لتفتح الباب استغربت عندما رأت شاب يقف أمام باب شقتها
كأنني رأيته من قبل نظرت له ليقول مايريد لم يتفوه بأي كلمة قررت بأن تبدأ هي بالكلام تكلمت بحذر
_ عفواً ماذا تريد

_ ألم تعرفي من أنا رأى علامات الاستفهام عليها تكلم بعدها ألا تذكري ...... مريضك

كأنني رأيته من قبل أخدت تتذكر أي مريض قابلته لااا أنه......

نظرت له بغضب شديد وكأنها تنوي قتله

_ أنت هل بعثك .......

قطعها قبل أن تكمل كلامها

_ لاااا تفكري هكذا لم يبعثني أحــد

_ وهل سأصدقك أنت مثل صديقك كاذب هيا أذهب

حاولت أن تغلق الباب لكنهُ أوقفها عن ذلك

_ لحظة من فضلك لقد جئتُ إلى هنا لتحدث معك بأمر ما

_لا أظن بأن هناك حديث ينبغي أن يدور بيننا

_ أريد إيقاف تلك المهزلة أنتِ وجاك

ابتسمت بسخرية

_ ومن يتبع الاخر أنا أم هو فلتخبر صديقك بأن يدعني أعيش بسلام

_ دعيني أدخل سأتحدث معك بحل قد يرضي الطرفين لن تستطيعِ مواجهه جاك بنفسك إنها الحقيقة

فكرت بكلامه كل كلمة قالها صحيحة لن تستطيع مواجهة جاك بنفسها قد يصلا إلى الحل أبعدت جسدها عن الباب لتسمح لهُ بالدخول دخل الشقة
وتبعها حتى دخلا غرفة الجلوس أشارت لهُ إلى الكرسي

_ تفضـــــل

جلس على كرسي وتوجهت هيا لتجلس مقابلة له

_ هيا تكلم أنا أسمعك ماذا تريد

_ سأتكلم ركزي في كلامي جيداً إذا كنتِ تودين التخلص من جاك فأذهبي إلى العشاء هذا سيرضي غروره سيتخلى عنك بعدها أنهُ عنيد يصر على كلامه
أم إذا لم تذهبِ ........ توقف بعدها عن الحديث

نظرت له بكل سخرية

_ ماذا أكمل كلامك أراك توقفت أفهم من حديثك أنهُ مغرور وغروره لا ينكسر كذلك أنهُ عنيد اكملت بصوت تحدي ألا يوجد بالعالم غرور غير غرور صديقك
وأنا كذلك لدي كبرياء لن أحطم كبريائي من أجل إرضاءه غروره وإذا كان هوعنيد فأنا أعند منه وصل رسالتي لصديقك الذهاب للعشاء مع نذل مثله مستحيل

تمالك نفسه من أن يصرخ بوجهها لكنه تكلم بنفاد صبر

_ صحيح لا يجتمع الزيت مع النار ماذا عساي أن أفعل أنا الغبي الذي أتيت لمنزلك مع أنني أعلم أن النقاش في هذا الأمر معكما يصلنا دائماً إلى طريق سوداء
أحاول إنهاء الامر غرورك لن ينفعك الان دكتورة وقف من الكرسي وأكمل عليك التضحية جاك أقوى منك بكثير هذه الحقيقة أنــ.....ت انت أمامهُ كالحشرة يستطيع
تدميرك خدش بسيط قد ينهي حياتك حذرتك فقط
تركها وخرج من الغرفة ليخرج من الشقة لم تتحرك بمكانها ماهذه الحياة من يوم عودتي من روما والمشاكل تحل علي تذكرت لحظة صحيح كيف عرف مكان
منزلي أرادت أن تلحقه لكن تراجعت عندما رأتهُ قد غادر كلما أتخلص من مشكلة تظهر لي مشكلة أخرى
.................................................. ..........
في الشركة
......
وقف من مكانه عندما رأى والده يقف أمامه
_ ابي مالذي جاء بك إلى هنا

_ لم أتمالك نفسي أتيت وأنتهى الامر تعلم لماذا أكون هنا

_ لــــــــن أعود

_ جاك أرجوك.......... فقط اليوم من أجلي جاك

_ حسناً أبي اليوم لكن لماذا ومتى سآتي

_أمي دعت أصدقاء العائلة للعشاء مساء اليوم في الساعة الثامنة مساء

_ ماذا الثامنة مساء أسف أبي لا أستطيع

_ ما بك جاك لمً غيرت رأيك فجأة

_ لذي موعد هام الساعة الثامنة

نظر له بإستغراب ودهشة عليه

_ فتاة جديدة إذن جاك انها فتاة تستطيع تأجيل الموعد أم العشاء الليلة مهم ماذا سيقولون أصدقاء العائلة هل أخبرهم بأن بني لذيه موعد مع فتاة
لهذا غاب أهذا سبب

نظر لوالده وتكلم
_هكذا دائماً كل ما تفكرون به هم الناس فقط

_جاك لقد بدأت أغضب انتظرك اليوم الساعة الثامنة دون نقاش

تكلم بإصرار
_ لا أبي لا تنتظرني الموعد مهم هذه المرة ليس كغير المرات الفتاة تختلف لا يمكنني إلغاء الموعد أنتظرتهُ كثيراً لا تحاول ولا تنتظروني أحثوا
عن عذر لهم بسبب مغيبي

نظر لأبنه بغضب كبير آثار هذا الولد جنونه رغم أنهُ ذكي إلا أنهُ يراه مقصراً بأشياء أخرى تكلم محذراً

_إياك جاك وأن تكون هذه المرة جاد مع الفتاة لأنك لن تأخد غير أبنة عمك لا داعي لإعادة ما قلته فولدي كما عهدته ذكي سيفهم كلامي بسرعة

تفاجئ عند سماع جاك يضحك

_ لا أبي لستُ جاد ابداً لكن لتخبر الجميع لاهي ولا ابنة عمي لم أرغم يوماً على شيء ولن أرغم الان

_ غرورك سيدمرك جاك لا تكن جبان عد إلى القصر تختبئ من ليدا بالهروب من القصر إذا كنت لن تجبر على هذا الشيء كما تقول فلماذا
خرجت عد وأثبت بأن قرارك وهو ما سيتم
تركه بعد أن أكمل كلامه سيبحث الان عن عذر لأمه الذي ستجن إذا علمت بأن جاك لن يأتي إلى العشاء أنهُ يفضل فتاة عن هذا القاء

......................
جلست على شاطئ البحر مستمتعة بمنظره الخلاب كم تحب اللون الازرق يشعرها بالانتعاش لقد أشتاقت لبحر باريس كثيراً بعد عدة سنوات ها هي
اليوم تعود لبلادها أحست بالخطوات التي تقترب منها اكثر لفت نظرت خلفها لترى والدتها تقترب منها جلست بقربها مسحت على شعرها وتكلمت

_ ماذا حبيبتي ليس من عادتك الهدوء

اقتربت لتضم والدتها

_ البحر جميل أليس كذلك أمي

_ بالطبع ...سونيا هل جرى لك شيء لماذا عُدتي من روسيا فجأة

_ اشتقتُ إليكم فقط

هي بالتأكيد تعلم لماذا عادت أبنتها فجأة من السفر سونيا لا تستطيع الكذب ابداً تنهدت على حال أبنتها وتكلمت

_ ألم تنسيه ثلات سنوات مرت سونيا دعك من ذاك الشاب سافرتِ من أجل أن تتدعي الماضي خلفك لقد مر وقت طويل لم تستطيعِ التخلي
عنه لقد حطم قلبك عندما اخبرك بأنك لستِ سوى صديقة له

تجمعت الدموع بعينيها لذكرى تلك اللحظة تحطمت عندما أخبرها بأنهُ لا يؤمن بالحب وأنهُ لم يحبها أبداً لقد أخبرها بأنها صديقة فقط

_ أمي يكفي أنا لايمكنني نسيان جاك تنهدت بعدها وعادت لتكمل كلامها صحيح لقد سافرت إلى روسيا من أجل حياةً جديدة لكن لم أستطع الأمر ليس كما
توقعت أنا حقاً غارقة بحبه كلما حاولت النسيان أعود من جديد لذكراه سأذهب إليه أنا متأكدة بأنهُ يحبني ليس بهذه السهولة سينساني علي التحدث معه

صرخت على أبنتها باتت تغرق من جديد بعد كل ماعانته

_ يكفي سونيا بكل هذه البساطة تخليتِ عن باريس ثلاث سنوات من أجل أن تنسيه والان تمحين كل شيء ثم عن أي حب تتحدثين أظن بأنه لا يتذكرك
حتى ..لقد أخبرك بأنك صديقة لها ألم تيأسي يابنتي لا تعذبي نفسك هكذا هذا الشخص لا يستحق أنظري لحياتك من جوانب مختلفة

_............................

مابها تأخرت ماري أصبح الطعام بارداً أقتربت من الطاولة لتعيد تسخين الطعام من جديد مدت يدها لتحمل الوعاء شعرت بخطوات تقترب منها
هل أنا أتوهم فزعت عند سماعها صوت رجولي

_ هل تنـتظرينه تأخر كثيراً أليس كذلك

أقترب منها أكثر أخد يتفحص جسمها كانت ترتدي ثوب عاري الكتفين يصل إلى ركبتيها يتناسق مع جسمها وشعرها الاشقر

تجمدت بمكانها عندما أقترب منها دار في بالها الف سؤال كيف دخل وكيف.....

لم تتجرأ ان تنظر خلفها لشدة الخوف والرعب لا ينقصه الجنون ليجن أكثر دام الهدوء عدة ثوان لم تحاول التكلم قطع الهدوء عندما قال لها

_ مابك لم أنت صامتة هكذا هل أنتِ لمار صليطة اللسان أم أنك خائفة تتسألين كيف دخلت أليس كذلك بالطبع أنتِ غبية تركتي الباب مفتوحاً
شكراً لك سهلتي علي الدخول دون مشاكل صرخ عليها

تكلـــــــــــــــــمي لقد نفد صبري حقاً

وبحركة لم تتوقعها ضمها إليه بقوة حاولت مقاومته بقوة وصده لكنها كانت كاللعبة بين يديه أحست وأنها ستختنق أفلتها من يديه ليديرها ويثبتهاعلى الجدار
حاولت الفرار منه بكامل قوتها لكنهُ منعها عندما مسك يدها بيده وثبتها على الجدار وأغلق الطريق من جهة أخرى عندما أرتكى بيده الأخرى على الجدار

_ أتركني أيها الغبي الأهوج

أبتسم بسخرية من كلمة الغبي هاقد عادت لمار

_ أنتِ أول من ينعتنـي بالغبي الأهوج الأحمق أنتضرتك اليوم في المطعم كثيراً كنت سأنهي كل شيء الليلة بسلام لكنك عنيدة سأنهيه هنا بطريقتي

_ ابتعــــــــد عني وإلاااا

_ وإلا ماذا هل ستهددين حتى وأنتِ خائفة

_ لستُ خائفة

هكذا إذن أقترب ليطبع قبلة على خدها صدمت حقاً ماذا يفعل هذا المجنون

أبتسم بداخله عندما رأها ترتجف بالطبع لم تتوقع مني هذا صرخت بصوتها

_ لا جاك أبتعد

_ ألم أخبرك بأنك خائفة

حاولت أن تمنع دموعها من النزول لاتريد بأن تضعف أكثر أمامه

_إذا لم تخرج سأصرخ سأبلغ الشرطة

كان تهديدها كالأطفال حقأ أشعره بالضحك

_ ماذا ...وهل ستشكيني لمعلمك ...أقترب ليهمس بأذنها ألاترين أن لا أحد بالمنزل غيرنا

_ جاك

رفع نظره إلى وجهها تأملهُ كثيراً أنها جميلة جداً

لم يشعر إلا وهو يقول لها

_ لذيك عينان خضراء رائعة وشعر اشقر جميل

استغربت ماذا يقصد

_ ألم ترى من قبل عينان خضراء

_ رأيت ولكن...... قطع جملته وقال سأصفي حسابي معك الليلة أراد أن يخيفها عندما أوهمها بأنهُ سيقبلها كان ينوي إخافتها فقط صرخت هي

_ جاك ماذا تفعل ...أبتعد

شعر وأنهُ يقسي عليها كثيراً نظر لوجها شعر بالضعف حاولت الفرار منه لكنهُ أعادها من جديد نظر لشفتها الورديتان شعرت وأنه يريد تقبيلها حقاً
لم يستطع منع نفسه أقرب شفتيه من شفتيها

....لمــــــــــــار....

افلتها من يديه عند سماع أحد يهتف بأسم لمار استغلت هي الفرصة أبتعدت عنه مسرعة

_ أنا اسفة الباب كان مفتوحاً

_ لا عليك خرج من المنزل بسرعة كان يريد قتلها لكنه شعر بالأطمئنان على الاقل لم تتخلى عن الدعوة من اجل خاطبها طاولة العشاء كانت لفتاة

بينما هي عندما رأته يخرج من باب الشقة أنهارت باكية أقتربت منها ماري لتضمها تكلمت بخبث

_ الجو بارد عزيزتي لماذا ترتدي ثوب عاري هل لأجل ....

_ ماري لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ

_ مابك لمار أنهُ السيد جاك عيناي لا تصدق ما رأيته لقد كان ينوي تقبيلك إذا كنتُ أعلم أنهُ هنا لتأخرت قليلاً

_مابك ماري هل جننتِ أنا لا أحب غير ديف

_ أيتها الغبية لا تقلقي لن أخبر أحد سعيدة حبيبتي من أجلك بصراحة أنا لا أحب ذاك المدعو ديف تخلصي منه

لم تتوقع هذا الكلام من ماري حتى صديقتها ترى جاك أجمل من ديف

_ ما بك ماري أجننتي أنا أحب ديف

_ لكن.....ما رايته قبل قليل

_سأفسر لك ما رأيته قبل قليل على أن لا تخبري أحد

_ هيا تكلمي لن أكلم أحد بالتأكيد

_ حسناً ألتقيت مع جاك بمطار باريس تشاجرت معهُ في ذاك اليوم أقسم على الأنتقام لم يكف عن إزعاجي أكملت لماري مادار معها بعدها

_ أشعر وكأني بفلم لكن حقاً انتِ غبية كيف تضيعين فرصة مثل هذه ومن أجل ديف

_ مااااري لا تقولي هذه السخافات

_ لكنهُ جميل

_ ليس كل شيء يلمع فهو ذهب قد يكون جميل لكنه مغرور أهوج غبي

_ لا يسمعك أحد غبي هل جننتي ذاك الشاب العبقري هل تقولين عنه غبي سيتغير عزيزتي أنا متأكدة بأنهُ يحبك

_ لا فائدة قلتُ لك كل ماعندي لن تفهمي يريد الإنتقام فقط

_ حسنأ حسناً صدقتك دعينا نأكل

_ تناولي الطعام وحدك

_ لماذا

_ لا توجد لي شهية لتناول الطعام

_ صحيح من يقابل السيد جاك لن يستطيع تناول العشاء وخاصة ........

قاطعت كلامها

_ ألم أخبرك بأنك لن تفهمي

أنفجرت ضاحكة

_ حسنا أسفة
========================
بوقف إلى البارت الثالث أتمنى انها أعجبتكم وسنواصل
ولا اقول خليها للبارت الرابع



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





البـــارت الرابع
..........
يــوم ممــطر
.........
قاد سيارته بجنون فائق لم يعلم إلى أين يتجه ما هذا الحظ السيء تلــك الغبية ليتني قتلتها قبل وصولها أوقف السيارة عند سماع صوت
هاتفه يرن من هذا المتصل المزعج لستُ بمزاج جيد للحديث رد على الهاتف دون أن يرى اسم المتصل حاول أن يتمالك أعصابه قليلاً
- مرحباً
- آخيراً رديت على هتفاك .....
هذا ما كان ينقصني في هذا الوقت جدتي العزيزة سنبدأ بالمشاجرة الان
- ماذا تريدين جدتي
-ألن تسأل عن حالي أولاً .....فأنت لم تزورنا منذُ مدة
-لستُ بمزاج جيد لتحدث .... ماذا تريدين
خشيت أن يغلق الهاتف قبل أن تقول لهُ ماذا تريد فقد بدى لها من كلامه أنهُ غاضب غريب ماذا عن ذاك الموعد
دخلت بالموضوع مباشرة
- لدينا ضيوف بالمنزل منذُ حاولي ساعة لم نستطع إخبارهم بأنك لا تسكن معنا سيكون الأمر غريب لهم أرجوك بني دع موعدك مع الفتاة
وتعال للقصر من أجل الضيوف صدقني أنهم لطيفون للغاية ستسعد برفقتهم جاك ثق بي ولو لمرة
تذكر كلام والده عن أصدقاء العائلة الذين سيكونون تحت ضيافتهم الليلة نسي الأمر تماماً فكر إذا ذهبت إلى القصر
لن أخصر شيء خاصة وأنني لا أعلم إلى أين أذهب تكلم
- عدة دقائق فقط سأكون عندكم
أغلق الهاتف دون سماع ردها مما أزعجها كثيراً يالهُ من مغرور عليه أخد دروس بالتعامل مع الغير بإحترام
لكن كل مايهمها الان أنهُ وافق غريب لم يعاند كما كل مرة خاصة أن وليم قال بأن ذاك الموعد مهم بالنسبة
له المهم الان أنهُ سيأتي أسرعت لتخبرهم عن قدومه لم تخفى الدهشة على ملامح والديه وعمه وليدا لم يصدقوا أنه
وافق ليس من عاداته الأتفاق بسهولة حاولوا أن يتصرفوا وكأن الأمر ليس غريب لهم أمام الضيوف
.............................
فتح باب المنزل بصعوبة شــرب الكثير من الكحول مشى بصعوبة ليدخل غرفته لم يرى تولين بالمنزل كما توقع
غادرت المنزل كما طلبت ......كم أنا غبي ...لستُ غبي فقط بل أحمق جبان كيف فعلت هذا مع حبيبتي وزوجتي السابقة
نسيتُ أمر لمار تماماً عند رؤيتي لها ..... أين سأهرب من ضميري.....أتمنى أن تسامحني لمار ....
لن أخبرها بالطبع بل بالأصح ليس لذي الشجاعة لأخبرها لأنني حقاً نادم لم يشعر إلا وهو نائم على السرير
.................................
أبتسمت عند رؤية تلك السيارة تدخل القصر أخيراً عادت من جديد رأته من النافدة وهو يخرج من السيارة إن أجمل ما فيه قوة شخصيته
تجذب الجميع نحوه خرجت للحديقة القصر حاولت أن تمشي بهدوء لمحها من بعيد لم يعيرها أي أهتمام أقتربت لتمشي معـــه تكلمت
- مرحباً
رد عليها ببرورد
-مرحباً
-أشتقنا لوجودك معنا جاك
أحس بالملل سيبدأ الان الأسئلة اليومية كيف حالك أين منزلك متى وكيف لماذا...لن تسكت أراد أن ينهي الأمر
-ماذا تريدين
أرتبكت من سؤاله المفاجئ لم تكن تعلم أنهُ لا يطيق التحدث معها ردت بإرتباك
-اااا أردت الترحيب بك فقط
- ليس لذي وقت ......ينتظروني بالقصر سأذهب
تركها ومشى بسرعة ليدخل القصر بينما هي أحست وأنها ستجـــن لا محال إذا بـــقيــت على هذه الحال مللت من تصديه لها دائماً
دخل غرفة الإستقبال لينظر لضيوف الموجودين رجلاً وإمرأة وشاب لم يراهم من قبل لاحظوا وجوده ابتسم والده وعمه وجدته لم يرى والدته
غريب..... تصرفوا بقدوم جاك بشكل طبيعي أمام الضيوف ألقى التحية بأسلوب لائق عليهم كذلك هم بادلوه التحية تكلمت السيدة كارون
-أين كنت جاك تأخرت كثيراً
ابتسم بسخرية بداخله كان على جدتي أن تكون ممثلة ابتسم
-أعتذر كان لدي عمل أنجزته وأتيت
-لابأس فأنت ولد ذكي عملك أهم لا تعتذر أليس كذلك شارل
تكلمت السيدة مخاطبة زوجها لاحظ السيد وليم أنه لم يعرفهم على بعض تدخل السيد وليم وتكلم
-جاك لم نعرفك على الضيوف بعد أشاربيده إلى الرجل أنهُ السيد شارل وهذه زوجته السيدة مارسيلا وهذا أبنهما ليون أنهُ مهندس ماهر
ابتسم لهم
-تشرفت بمعرفتكم
تكلم السيد شارل لجاك
-بل نحن من تشرف برؤية شاب ذكي مثلك
تكلم بعدها السيد وليم
-رأيتهما جاك منذُ زمن قاموا بزيارتنا منذ سنوات
-ربما لكـــن لا أتذكر
-بالطبع بالطبع عندها كنت طفلاً كان عمرك ثلات سنوات وأنت ليون لا أظنك تذكر شيء عندها كنت في الخامس من عمرك
-صحيح ....سيد وليم .... لا أتذكر
نظر جاك لذاك الشاب يبدو عليه حزين أو يخفي شيء عيناه تقول هذا لاحظ عدم وجود والدته حتى الان نظر لوالده
-أبي أين أمي
-تتحدث بالهاتف مع خالتك في الأعلى
أبتسم بسعادة لم تخفى عليه الدهشة
-أرجوك أبي أخبرني بأن خالتي عادت
- لا لم تعد ....ألا ترى أن الان لدينا ضيوف لندع هذا الامر لوقت لاحق
- كما تشاء
تكلمت السيدة كارون
- أين ليدا لا أرها بيننا ..... ألم تراها جاك
-عند قدومي كانت في الحديقة ..لا أعلم أين هي الان
مرالوقت بسرعة تناولوا العشاء وبدئوا بالحديث بأمور مختلفة يتحدثون أحياناً عن العمل وعن سفراتهم لدول أخرى
مواضيع كثيرة ومواقف يشعر بالملل من جلسات مثل هذه دائماً يتحدث مع أصدقائه بأمور غامضة أو بالرحلات المثيرة ليس
كما يتحدثون الان حاول إخفاء هذا الشيء أمامهم خاصة وأنهم لطيفون للغاية الكلام معهم أمر ممتع نظر لليون يبدو أنهُ
هو الآخر يتصنع السعادة شعر بالفضول ليعلم قصته أستأذن ليخرج مع ليون إلى الحديقة لم يعارض أحد بدت الفكرة رائعة لليون أحس
وأن جاك قد فهم عليه خرجوا للحديقة جلسوا على إحدى مقاعدها مرت لحضات بهدوء بين الطرفين قطعهُ ليون عندما تكلم
-مر الوقت سريعاً جاك أليس كذلك
-صحيح لكن رفقتكم ممتعة
-منذُ زمــن لم أزر أحد
تأكد الان أنهُ يخفي شيء سأجن إذا لم أعرفه أشعر بالفضول كما لم أشعر به من قبل فكر أن يطرق الباب أولاً
-ليون أهناك قصة تجعلك هكذا ....حزين أو ربما منفرد على العالم يجعلك هادئ هكذا
-كيف عرفت
-عيناك تقول هكذا
لف نظر ليقابل جاك فجأة مما أثار أستغراب جاك تكلم بصوت غريب أهو ألم أم تعاسة أم حزن أدهشه عندما قال
-وهل تحكي العينان لغة الحــب
لم يتوقع بأن ليون سيقول هكذا فقد بدى جاداً في حديثه مما أربك جاك
-ليون لمَ أنت حزين كأنك مقيد بقيود حديدية ....كأنك مأسور بسجن محوط بقضبان الحديد
-صحيح أنا مقيد بل مأسور لكن ليس بقيود الحديد ....بل بقيود الحب ... بقيود وهمية قيدت حياتي
حقاً أستغرب ماذا يقول هذا الشاب بالطبع لم يقصد السجن في كلامه
-أنا لم أقصد هذا ليون
-تستغرب من كلامي جاك أليس كذلك بالطبع لن يفهمني أحد إلا إذا عانى مثل ماعانيت فلغتي هي لغة القلوب المأسورة
-أيمكنك أن توضح لي أكثر ..... لذيك مشكلة ربما أستطيع مساعدتك
-لايمكن لفصل الشتاء والصيف الاجتماع بــ آن واحد لا يمكنهم زرع ورود الربيع معاً أليس كذلك
-شتاء...... صيف...... ربيع...... ! ما دخل تلك الفصول بقصتك
-أحببت فتاة رائعة ...كثيراً أعجبت بشخصيتها وبلطفها ... أحببتها بشكل كبير تألقت بعالم الشهرة كثيراً لم أحب غيرها يوماً
-رائع ....... لماذا لاتـتزوجون إذن
-ألم أخبرك ...لا يمكن لشتاء والصيف الإجتماع في آن واحد لن تحل عليهم فراشات الربيع أبداً لايمكن لتلك الأزهار أن تتــفتح
أخترت الشخص الخاطئ فهي لم تحبني يوماً كانت بدايتنا صداقة عادية لكن لم يمضي كثيراً حتى أحببتها تمنيت أن أجعلها أسعد فتاة بالعالم
لكنها قابلتني بالرفض أخبرتني بأنها تحب فتى آخر و لن تستطيع نسيانه رغم أن علاقتهم صعبة التحقق بعدها لم أرها أختفت لم أشئ أن أسأل
عنها كانت فرصة لإنساها ......نظر بحزن لجاك كأنهُ يريد البكاء أو الصراخ بأعلى صوته ليرتاح أكمل كلامه ما أعاد حزني هو رؤيتي لها اليوم
رأيتها بعد غياب ... عادت ...عادت بعد أن سرقت قلبي اليوم تذكرت كل شيء كل لحظة قضيتها معها رأيتُ حبي الأول أمام عينان ولا أستطيع
الأقتراب منه توقف بعدها عن الكلام فهم جاك بأنه توقف عن إكمال قصته يالها من مأساة تأثر كثيراً هل فتاة تفعل به كل هذا.. مستحيل ..يبدو عليه القوة
حقاً أمرهُ غريب تكلم جاك
-لمَ فعلت هذا .. ما كان عليك أن تؤمن بالحب ماكان عليك التخطيط لحياتك مع فتاة ليون...
-هذا ما كنتُ أقولهُ في البداية كنتُ مثلك لا أؤمن بالحب ربما تحب أنت الآخر
-مستحيل...لن أكون أسير فتاة مثلك
-لا تقول هكذا .... إياك جاك ...إحذر من حب لطرف واحد ......فيتحول إلى عذاب الحب ...وأحياناً يصبح كرمــاداً تخشى
الرياح أن تهب لتنفره في الهواء الحب ينمو بالقلب كالوردة .......لكــن فراشات الربيع لا تأتي لتتــفتح الورود ....وأحياناً
يهب الخريف لتتساقط أوراق الزهور
-أنا حتى الان لا أفهم مادخل فصول السنة ...بحكايتك
- ... عندما تقع بالحب ستفهم مادخل فصول السنة بحكايتي ........وإذا أخترت الفتاة الخاطئة ربما تدخل في حياتكـ أنت الآخر
لم يرد عليه مستحيل أن أفهم كلامه أن لا أؤمن بالحب لن أدع فتاة تتحكم بي يتحدث بغرابة كبيرة رأها ينظر لساعته تكلم بعدها ليون
-أزعجتك ....بأمر غير مهم ...قصتي مزعجة
-أبداً .... أنا موجود وقت ماتشاء لأسمعك
-أعتبر هذا عرض صداقة
- بكل تأكيد
-رائع أن يكون لي صديق مثلك سجل رقمي عندك
تبادلا الأرقام تكلم بعدها جاك
- سنتواصل دائمـــاً ليون
- يسعدني ذلك سأنادي لوالدي تأخر الوقت علينا المغادرة
- لا أرى أن الوقت تأخر كثيراً
- أنها تقارب الأثتى عشر علينا الرحيل
-كما تشاء لكن عودوا لزيارتنا
بعد عدة دقائق غادروا القصر شعر بنعاس يسيطر على قواه تكلمت السيدة ليزا
-جاك تأخر الوقت ستنام اليوم هنا بالتأكيد لا أريد أعتراض
-نعم أمي اليوم سأنام هنا أشعر بالنعاس لا يقاوم
-ليس اليوم فقط بل كل يوم
نظر لجدته لن تفهم أبداً ولن تغلق الموضوع
-ألن تملي جدتي قبولي لدعوة لايعني مكوثي بالقصر أم أنكم تكذبون الكذبة وتصدقوها تصبحون على خير
صعد السلالم ليذهب لغرفته غريب لم أرى ليدا اليوم ......ها.. وما الذي يشغلني راحتي أهم
دخل غرفته وأستلقى على السرير أشعر بالنعاس لا يقاوم مرت عدت ثوان وهو مستلقي على السرير بهدوء
سيطر الهدوء على الغرفة أطفئ الأضواء لينام
-أستنام بهذه السرعة جاك
فزع من الصوت الذي بغرفته وقف من السرير وأعاد الأضواء كما توقع أنها تلك الساحرة رأى ليدا تقف أمامه أراد أن يقتلها ويرتاح
- من سمح لك بالدخول لغرفتي
-أنا هنا منذُ خروجك مع ليون للحديقة كنت متأكدة بأنك لن تغادر الليلة
- مابالكم هذه الأيام لا تـفهمون أشعر بالنعاس هيا أخبريني بسرعة ماذا تريدين
أقتربت نحوه فجأة مما أدهشه حقاً لم يستطع التحرك ولو خطوة أصبحت ملاصقة لجسده وجهت عيناها إلى عيناه لم
ينطق بكلمة واحدة أدهشته حقاً مسحت بيدها على شعره لتنزلها برقة على خده لازمت الصمت
تجمد بمكانه هل جنت ماذا تفعل إذا رأنا أحد الان ماذا سيقول تذكرأنهُ بغرفة مغلقة أدركت أنها أستطاعت التحكم به كلياً الان
أقتربت نحوه أكثر أحس بنفسه عندما أقربت شفتاها من شفتيه لتطبع قبلة عليها صدمت بالرد العنيف منه أبعدها عنه بعنف
- ماذا تفعلين .... هل جنـنتي ... أنسيتي أنك أبنة عمي
-كفى أرجوك أنسى إنني أبنة عم عاملني كأي فتاة جاك
ماذا تقصد هذه الان أجنت بل الجميع في هذا القصر غريبون تكلم من بين أسنانه محاولاً أن كبح غضبه
-أخرجي من الغرفة وإلا قتلتك
-سأخرج لكن ستعود جاك أنت من سيعود فأنت تحبني
-تحلـــمين
خرجت من الغرفة بينما هو ألقى بنفسه على السرير ماهذا الحلم المزعج في البداية أتصال لمار المزعج وبسببه غضب اليكس مني
ثم فشل تخطيطي مع لمار بسبب فتاة حمقاء وبعدها أتصال جدتي وأختم الحلم بتلك الساحرة هذا كابوس بالتأكيد ثم ماذا تقصد عاملني كأي فتاة
هل جنت صحيح بأني أخرج مع فتيات لكنني لم أُقبل فتاة قطــ تذكر أنهُ اليوم حاول تقبيل لمار ... لم أستطع أن أحتمل ...لمار جذبتني إليها
أستـتطاعت أن تتحكم بي رغم أنها لم تشاء أن أقبلها الفرق كبير بين ليدا ولمار ........لمــار هي أول من حاولت تقبيلها
صحيح لم ننتهي بعد لمار أخرج هاتفه ليرسل لها رسالة إذا كانت نائمة غداً ستراها وأليكس علي الأعتذار منه لا أتحمل غضبه
مني فهو أعز صديق لي هو من وقف معي بمشاكلي منذُ الصغر أغمض بعدها عينيه لينام ..
...............................
في الصبـــــــــــــــاح
لمار ..... هيا لمار أستيقظي
- هممم دعيني أنام أشعر بالنعاس
-أستيقظي ....أعددت طعام الإفطار وانت لازلت نائمة
-لم أنم البارحة ابداً
منذُ الصباح وهي تيقظها من غير فائدة خطرت على بالها فكرة خبيثة صرخت بأعلى صوتها
- لمار انها العاشرة صباح تأخرت على المشفى
قفزت من السرير بفزع
- لاااااااا .....مستحيل اليوم مهم لي بالمشفى
أنفجرت ضاحكة على لمار ومن شكلها المضحك
-لماذا تضحكين ماري
- لا تقلقي لم تتأخري كنتُ أمزح فقط
تنهدت براحة
- كدت تقـتليـنني لكن نجحتي بإيقاظي حقاً هذه المرة
- تستحقين ........ الطعام ينتظرنا هيا
-ما كان عليك أن تعديه فأنتِ ضيفتي كنتُ سأعده أنا
- ماهذا الكلام .....صحيح لمار هاتفك البارحة وصلته رسالة كنتي نائمة عندها
- نسيته البارحة بالغرفة قد يكون ديف سأذهب لأرى
- أتمنى أنا لا يكون ديـف
نظرت لها لمار
-لم أسمع جيداَ ماري
-كنت أمزح حقا لا أطيق خاطبك أراك مناسبة لجاك
-أنا المخطئة أخبرتك بالحكاية لن تنسي أبداً صديقتي وأعرفها
-أقرأي الرسالة كفاك حديث لمار
فتحت الهاتف لترى الرسالة رمت الهاتف على الأرض بقوة ....أحمق
- لم ننتهي بعد لمار هذا ما كان مكتوب
لفت أنتباه ماري الغضب الذي حل على لمار فجأة
- لمار ما بك
صرخت باكية
- لن يدعني هو لن يتركني ماذا أفعل أنهُ لايفهم .....هذه أول مرة أنا أعجز عن التصرف
-جاك أليس كذلك
-ومن غيره برأيك مزعج ....
- لا تقلقي لمار
- لا اقلق ...! أقتحم منزلي البارحة ونفذ كل وعوده والان يخبرني بإننا لن ننتهي أكل هذا لإنني رفضت الخروج معه
- لمار تعطين للأمر أكبر من حجمه حقاً ..... أنا أقول بأنه منزعج منك فقط لا أكثر
-أخاف أن يقتلني
حقا لم تستطع تمالك نفسها بالضحك من تفكير لمار
- لا افهم لماذا تضحكين
- لمار ماذا تقولين أهو سفاح ليقتلك أين تفكيرك ثم لا تـنسي لمار أنت لم ترفضي الخروج معه فقـــط بل أزعجته كثيرا احسسته بأنهُ
شخص عادي بل أن وجوده غير مهم كسرت غروره على غير عادته .....أراهن بأنه لم تفعل به فتاة مثل مافعلتِ أنتـــ
اقتربت لتضم لمار
-أنا معــكــــ لمار
- أنا حقاً سعيدة لملكي صديقة مثلك بل أخت رائعة
- نحن أختان لمار .....فقط الان علينا تناول الطعام وإلا تأخرنا عن العمل حقاً هذه المرة
-العمل معلمة للأطفال ماري رائع جداً .... أليس كذلك
-رائع للغاية أنهم أبرياء أشعر بالسعادة برفقتهم
.........................................
خرج من الحمام بنشاط أرتدى جنز أسود وقميص أسود يحب أختيار اللون الأسود والأزرق والرمادي في ملابسه يشعر وأن هذه الألوان
تناسبهُ كثيراً نظر لنفسه للمرآة بدى رائعاً فكر إذا نزل لتناول الإفطار سيبدأ التحقيق وكأننا في مركز شرطة أخرج حاسوبه
لديه بعض الأعمال لا بأس إذا تأخرت قليلاً عن العمل ربما يذهب عمي ووالدي للعمل وجدتي والساحرة يخرجا وأهرب بعدها بهدوء
فتح أميله الخاص ربما يرى أليكس خاب ظنه عندما لم يراه لكن غريب رأى إحدى الأشخاص موجودين بالقائمة أنها سونيا
بعد مرور مدة طويلة أشتقت لرفقتها كثيراً كتب لها
-مرحباً سونيا كيف حالك
أحست وأنها أسعد فتاة لا زال يتذكرني إذن رديت عليه
- مرحباً جاك بأفضل حال وأنتــــ
- ربما بخير .....مر وقت طويل على حديثي معك
-صحيح
-كيف روسـيا ...أهي جميلة
-أنا في فرنسا بباريس تحديداً
-لم أعلم بأنك عدتي ...
-لم يمضي على قدومي أيام
-لابد أنك ستواصلين طريقك في باريس
-نعم .... قررت أن أكمل في باريس لن أعود لروسيا
فكرت أن تتبدأ معه بالحديث هي أولاً كتبت وهي خائفة من رده
-جاك .....
-نعــــم
-أشتقتُ إليك كثيراً
ابتسم عندما قرأ ردها أنها طيبة ولطيفة جداً من أقرب الأصدقاء إليه كانت صديقة رائعة له
-وأنا..أشتقتُ لك
لم تصدق أنهُ يشتاق لها فرحت كثيراً ظننت بأنهُ سينساني كما قالت والدتي
-أريد مقابلتك جاك ....
- وأنا كذلك ما رأيك باليوم إذا لن تكوني منشغلة
-جميل ليس لذي أي أشغال
- بأي مطعم نلتقي سونيا
- لا ..لا أفضل بمطعم
-لماذا ...
-ما رأيك أن تأتي لفلتي أريد أن نبقى وقت طويلاً وبعيدا عن الصحافة
-لا تعالي أنتِ إلى فلتي ...أتذكريها
بالطبع كيف لي أن أنسى أخبرني أن لا أحد يعلم بأن لديه فلا في باريس غيرها وغير أليكس يذهب إليها لراحة أو عند إنزعاجه ردت عليه
-نعم أتذكر متى أحضر
- أيناسبك الثامنة مساء
- كما تريد
- من أي مطعم تحبين أن أشتري الطعام
- أي شيء كل ما تختاره رائع جاك
- حسناً سأختار أنـا
قطع حديثه مع سونيا دخول ليدا غرفته تكلم بنفاد صبر
- كان عليك أن تطرقي الباب قبل الدخول
- طرقته كثيرا لم ترد ..... أنزل نحن نتظرك لنـتناول الطعام
-وهل منعتكم تناولوه
-نحن بإنتظارك
خرجت من الغرفة ...... حسناً سنرى من سيتناول طعام الإفطار كتب لسونيا
- لدي عمل الانإلى اللقاء أراك الليلة
-أراك الليلة
أغلق الحاسوب خرج من غرفته لينزل للأسفل رأى الجميع ينتظره على الطعام ابتسم لهم
-صباح الخير
-صباح الخير
مشى بعدها ليغادر المكان
- ألن تتناول الطعام معنا جاك
نظر لوالده
- لا أبي تأخرت عن العمل
أدرك بأنه لن يستطيع مجاريته قال لا يعني لا يعلم كمية العناد الذي يمتلكها ولده تكلم بعدها
-حسناً عد بعدها إلى القصر
-لا تنتظروني
خرج من القصر دون إنتظار ردهم ركب سيارته كان في باله أن يذهب لأليكس قبل الذهاب للعمل
...........
طرقت باب الغرفة
سونياا
-تفضلي أمي
دخلت غرفة أبنتها بدت سونيا سعيدة جدا لها
-صباح الخير حبيبتي
-صباح الخير أمي
- ما سر السعادة التي تبرق بعيناك أراهن بأن خبر ما أفرحك كثيراً
-نعم ....أمي أشعر وأنني ولدت من جديد من سعادتي
أقتربت لتجلس بقربها
-ماذا تنتظرين ....ماهذا الخبر السعيد
-لن تصدقي أمي .....جاك دعاني لتناول العشاء في فلته
تغيرت ملامح وجهها من سعادة إلى غضب
-ماذا .......أهو جاك مجدداً تكلمت محذرة أسمعي سونيا لن أسمح لك أن تقعي من جديد مع شخص كجاك ..
-أمي .....أرجوك أنا لم أدق السعادة من قبل مثل اليوم أشعر وأنني أسعد فتاة بالعالم
حاولت أن تهدأ قليلاً
-إياك وأن تخبريني ..بقبولك الدعوة
- لمَ لا ...قبلتها كيف لي أن أرفض دعوة مثلها
-لا تكوني حمقاء كالمرة السابقة ...تركتِ باريس لسنوات من أجل نسيانه حتى أنا والدتك ما تبقى لك من أسرتك تركتني
وغادرتي لتنسيه والان تمحين كل شيء
-صدقيني .....حاولت كثيراً الأمر ليس بيدي بروسيا تعذبت كثيراً على الأقل في باريس يمكنني أن أراه
أرجوك أمي أنا سعيدة .... دعيني أخطط بنفسي أعدك لن أتحطم مثل المرة السابقة فقط أريد أن أكون بقربه .......أنا أحبه كثيراً
أحست بالحزن على حال أبنتها كم تعذبت من أجل شخص لا يستحقها ابتسمت هذه المرة
-حسناً لن أتدخل فقط كوني حذرة ولا ترتكبي إي حماقات
صرخت بسعادة وضمت والدتها
-أشكرك أمي من كل قلبي ....أنتِ أروع أم في العالم
وقفت السيدة صوفيا من الكرسي
-إذن دعينا نتناول الإفطار أنا بإنتظارك
-لا لا أمي.... ليس لذي الوقت علي تصفيف شعري ...وتجهيز أدوات التجميل.....كذلك أختيار الثوب والحذاء والكثيرر
ابتسمت بداخلها على أبنتها تبدو متوترة كثيراً ...... أكل هذا من أجل جاك
- لا زالنا في الصباح ســـونيا ......الوقت كاف
- أسفة امي تناولي الطعام بنفسك
-هذه المرة فقط لن أعارض
-شكراً امي
......................
سمع صوت جرس البيت يرن توجه للباب ليفتحه رأى جاك أبتعد عن الباب ليسمح لهُ بالدخول دخلا الغرفة تكلم أليكس مشيراً للكرسي
-تفضــــل
جلس على الكرسي كذلك جلس أليكس مقابلاً له ساد الصمت لعدة ثوان حتى تكلم جاك
-أليكس ...ألا زلت منزعج منـــي
-لم أنزعج كانت لحظة غضب فقط ....أنا أعتذر
-لم تخطئ حتى تعتذر
-ما كان علي أن أتدخل بأمر لا يخصني أنا نصحتك فقط ولن أتدخل أفعل ماتشاء
-أسمع أليكس نحن أصدقاء منذُ الطفولة صعب أن أجد صديق مثلك ...لا أتحمل أن أخسر صداقتك كنت لي مثل الأخ الذي لم أحضى به
تعلم كم عانيت بطفولتي إذا لم تكن معي كنت سأعاني من مشاكل نفسية بحياتي ..أجمل شيء ذقته بطفولتي صداقتك...ووو ....
توقف بعدها عن الحديث
-ماذا جاك ومن كذلك لم تكمل
-ليس مهم
-بيلا صحيح ..أشتقت لها كثيراً
-وكيف لي أن أنسى أختي الصغرى
-لكنها أبنة خالتك
-لا أتصور هذا رغم أن هذه الحقيقة إلا أنني لازلت أقولها أختي الذي لم أحضى بها فهي تربت معنا بنفس المنزل
-لا تلومها لانها سافرت وتركتك
-بالطبع لا ألومها فخالتي تبقى أمها من المستحيل أن تدعها لنا وتغادر باريس فهي تبقى طفلتها
-كم عمرها الان
- قريباً ستبلغ ثمانية عشر عاماً .....
-كبرت كثيراً
-ربما لكنني لازلت أعتبرها بيلا الصغيرة مهما كبرت تبقى صغيرة في عيناي دائماً نتواصل كم أسعد عندما تناديني أخي
متأكد بأنها ستأتي قريباً من سويسرا لرؤيتنا
-أشتقنا كثيراً لطفلة المشاغبة أيعقل بأنها نستني مرت عشر أعوام تقريباًرؤيتي لها عندها كانت في الثامنة من عمرها
-مستحيل لم تنساك أليكس دعك الان من بيلا......ألازلت منزعج مني
-يالك من غبي أتظن بأنني سأنزعج منك جاك يوماً مستحيل سأكمل حياتي برفقتك حتى تكرهني حتى عندما تتزوج
سأسكن في بيتكم
أنفجر ضاحكاً
-إذا تزوجت طبــعاً
- ستتزوج ستتزوج ......شئت أم أبيت
-رائع ....تذكرني بجدتي
لم يستطع أن يتمالك نفسه بالضحك
-حسناً جاك .....سآتي اليوم لزيارتك
-اليوم...! لا لا
-لماذا ....ستخرج ثم أكمل بخبث أم أنك مشغول
-لا اليوم ستزورني ..
قطعه عن الحديث وتكلم ممازحاً
-عرفني عليها إذن ..... أهي جديدة من هي يا ترى
-لا تفكر كثيراً ......سونيا
-ماذا سونيا لا غيرها.....هل عادت
-نعم سونيا هي نفسها
-لم أتصور بأنها ستعود
-حتى أنا بعد سنوات لم أتخيل عودتها يوماً
-جاك أحذر أخبرتك بأنها تحبك من قبل
-سونيا ليست كأي فتاة فأنا حقاً أحبها لكن كصديقة لابد أنها أقنعت نفسها بهذا الشيء ربما تكون تزوجت
-لا أشك بهذا فسونيا بالنسبة لك صديقة حسناً وصل سلامي لها مع أنني متأكد بأنك لن تخبرها
- بالطبع لن أخبرها وقف من الكرسي وتكلم
-علي الذهاب الان
-لم يمضي على قدومك كثيراً
-لا علي الذهاب تأخرت عن العمل اليوم
-أوه نسيتُ أمر عملك سنلتقي
...............................
صرخ بأعلى صوته
-لا تأتي إلى منزلي مجدداً .....أخرجي
-لن أذهب ...أنت تحبني ديف
-أظن بأنني أخبرتك من قبل بحبي لخطيبتي
-كــاذب ربما أحببتها لكن ليس مثلي
كاد يجن أو يرتكب جريمة قتل حاول كبح بركان غضبه تكلم مشدداً على صوته
-علاقتنا أنتهت قبل ثلات سنوات أنسيتِ بأنك تركتيني عندما كنت غارق بحبك
- لقد قلتها كنت غارق بحبي دعنا نعوض الماضي عندما تركتك كنتُ خائفة من فقدان شيء ثمين
تكلم بإستهزاء
-ماهذا الشيء الثمين أخبرتني من قبل بأن أثمن شيء عندك هو أنا ...يكفي تولين أنتهى كل شيء غادري
-سأغادر لكن لم ينتهي أي شيء نظرت لهُ بتحدي وأكملت ديف أملك شيء سيجعلك لي ليس للمار
خرجت من المنزل بينما هو جن أدرك هذه المرة أنهُ علق بالوحل لا محال ماهذا الشيء الثمين الذي يستطيع أن يفرقني عن لمار
متأكد بأنها كاذبة فقط تحاول أن تخيفني لا يوجد شيء يبعدني عن لمار .......لمار ليس لأحد غيري
..............................
يتبع
مشت بشوارع باريس سعيدة بعد مغادرتها للمشفى أخبرها الطبيب أنها تتقدم بسرعة كم تمنت سماع هذا الكلام منذُ طفولتها وه
ي تحب
ثلج المتساقط
جميل جداً مهنة الطب معالجة الآخرين أمر رائع وعمل إنساني واصلت مشيها بشوارع باريس كانت الشوارع مزعلى الأشجار والسيارات والأرض باتت باريس شبه بيضاء بالطبع نحنُ في فصل الشتاء الثلج يشعرني بالسعادة
المنظر دحمة بالسكان نظرت نظرت لمحل صغير يبدو أنهُ للمجلات والصحف لم تشتري منذُ قدومها من روما مجلة واحدة
كم هي مشتاقة للقراءة مشت نحوه لتدخل المحل عدد المجلات هائل يشعرني بالحيرة ماذا أختار سمحت لنفسها شراء
ماتريد من مجلات أخدت تبحث عن عنوان ملفت لتأخد المجلة لفت إنتباها عنوان بارز على الصفحة الأولى من مجلة
الفنون ~~عودت النجمة الساطعة سونيا بعد غياب لتكمل الطريق في باريس~~مدت يدها بسرعة لتأخد المجلة فوجئت بيـد سريعة تأخد
المجلة قبلها نظرت لذاك الشاب يبدو عليه مهتم بالعنوان لاحظ أنهُ أخد المجلة عندما كانت تنوي أخدها
نظر لها بوضوح كم هي جميلة لاحظ على نفسه بماذا أفكر تكلم معتذراً
-أنا أسف .....مد لها المجلة تفضلي
-لا بأس هناك الكثير منها
أستدارت لتأخد مجلات أخرى لم يفلتها عن عينيه ولو للحظة لم يعلم ماذا جرى له هل لأنها جميلة أم لأنها تبدو بريئة كثيراً لاحظت هذا الشيء
حاولت أن تتـــغاضى لكن الأمر طال كثيراً لا تحب من ينظر لها هكذا تشعر وأنها مراقبة لم تستطع أن تحتمل أستدارات لتواجهه تكلمت
مستفهمة إياه
-أهناك شيء
أرتبك من سؤالها لا شك وأنها لاحظت أنني أنظر لها تكلم بإرتباك
-لااا لا يوجد شيء
-إذن لماذا تنظر لي هكذا
- لأنك أجمل فتاة رأيتها
أدرك قيمة الجملة الذي قالها لابد أنني فقط صوابي بالتأكيد لاحظ أندهاشها لم يستطع تفسير تلك النظرة عليها ماذا ستقول عني
الان أراد الانسحاب قبل سماع ردها أخد المجلة وذهب للمحاسب دفع الحساب وخرج من المحل بسرعة كأنها ستلحقه
اندهشت حقاً منه لن أنزعج هذه المرة يكفيني شخص واحد يزعجني
يبدو أن ثناء سفرتي لروما شباب باريس فقدوا عقولهم أنها ثاني حالة تــثبت صحة كلامي
توجهت لتدفع الحساب أخدت المجلات وخرجت من المحل الجو بارد جداً لكن رؤيتي لشوارع باريس الجميلة تشعرني بالسعادة والدفء
باتت تمشي في الشوارع لم تلحظ تلك الأعين الذي تلحقها من بعيد لاحظت أن عدد الناس يقل لم تأبه كثيراً للأمر واصلت التجوال في
الكثير من الشوارع لا أريد العودة للمنزل كم أنا مشتاقة لهذه الشوارع لم تنتبه بانها قطعت شوارع عديدة لسعتها قطرة ماء على خدها
تليها قطرات أخرى إنها تمطر نظرت لسماء فوعت عندما رأتها مبلدة بالغيوم ستمطر بغزارة يالا حظها السيء لم يكن معها شمسية ستتجمد
من البرد إذا واصل هطول المطر هكذا لاحظت الشارع الذي هي به مخيف جداً بل أرعبها لايوجد به أحد كيف دخلت هذا الشارع حتى
سيارة أجرى لا يوجد لم تعلم أين هي الشارع مخيف أنا لستُ في باريس بالتأكيد لم أرى شارعاً مثلهُ قط جدرانهُ مرسوم عليها صور مخيفة
كأفلام الرعب بالأسود والأحمر كان قديماً كم أنا حمقاء كيف وصلت لهذا الشارع يبدو أنني تخطيت شوارع عديدة حتى وصلت إلى هنا
لاحظت تقدم شاب بالشارع الذي هي به نظرت له بوضوح يبدو عليه شاب طيب
تقدم نحوها مما أفزعها ......ماذا يريد مني هل سيقتلني لابد أنني جننت دائماً أفكر بالقتل تكلم عندما أقترب منه بلطف
-ليس على آنسة مثلك أن تتبلل بالمطر ستمرضين ...يمكنني مساعدتك
لا يمكنها رفض فرصة مثل هذه خاصة وأنها لا تعلم أين هي
- شكراً لك ....أريد سيارة أجرى لا أعلم أين أنا
إذن هي تائهة أحس بخوفها ابتسم بخبث بداخله أنها جميلة جداً وبريئة الإيقاع به سهل للغاية أشار بيده إلى محل صغير وبعيد عن مكانها
-أنه كافيه أعمل به مع والدي أجلسي معنا حتى يخف هطول المطر
فكرت كافيه وبهذا المكان المخيف غريب لكن فضلت أن ترد عليه
-شكراً ..أريد سيارة أجرى فقط إذا أستطعت
-لن تلقي يا آنسة سيارة للأجرى في هذا الجو وبهذا الشارع لاتقلقي والدي معي بالمحل أنه رجل كبير أنا أساعده هيا
اومأت برأسها بالموافقة لم تطمئن لهذا الشاب رغم أنه كان لطيفاً عندما تحدث معها مشت بخطوات متردده خلفه لاحل أمامها
ستتجمد من البرد شعرها وجسمها مبلل بماء المطر لازالت غير مطمئنة توقفت عن المشي
-شكراً لك ...سأتصل لصديقتي
راوده أحتمال كبير بأنها شكت بأمره أو أنها فتاة ذكية
-ليس كما تريدين هيا تعالي معي
-ماذا تقصد
لم يتفوه بأي كلمة بل أستدار لينظر له فتاة مثلهامن المستحيل أن يدعها هكذا لن تفلت منه بالتأكيد مشى متجهاً نحوها مما
أفزعها صرخت بأعلى صوتها عندما نظرت لعيناه الغاضبتان تأكدت أن شكوكها في محلها
- لا تقترب .......
مسكها من معصمها بقوة أحست وأن يده ستكسر عضام يدها كان يجرها نحو الكافيه قاومته بكل قوة حيث أستعملت يدها الأخرى لتغرص
أظافرها على يده أفلتها من يده بسرعة مما أسقطها على الأرض حاولت أن توقف لكنه كان أسرع منها عندما مسك قدمها وأسقطها من جديد
لم تشعر بالألم كل ما أرادته في ذاك الوقت الإفلات من ذاك الوحش واصلت الصراخ بأعلى صوتها شعر وأن رأسه سيتفجر من صوتها صرخ عليها
بصوت أجش أخافها كثيراً
-اصمـــتي
اوقفها من جديد ليحركها نحو الكافيه يريد قتلي بالتأكيد الألم الذي تشعر به بقدمها سيطر عليها والبرد لم تستطع المقاومة لاحظت أنه أقترب
من بوابة الكافيه حاولة مقاومته بضعف شعر هو بالغضب ألن تمل تكاد تموت من الخوف صرخ عليها
-كفى ....كفى لن ينقذك أحد بهذا الشارع
-دعني ......لن أتوقف عن الصراخ والمقاومة فانا عنيدة أنت أحمق جبان
أغمضت عينيها عندما رأته يده ترتفع لتصفع خدها لكن لم تشعر بتلك الصفعة سمعت صوت صراخ لم تشعر إلا وهي على الأرض فزعت عند رؤيتها
شابان يتعاركا بعنف شديد هل أنا أحلم أم حقيقة جاك نعم هو كيف جاء نظرت له وهو يضرب ذاك الشاب بقوة أشعرها بالخوف أول مرة أراه هكذا
دائماً أراه الشاب الأحمق الغبي لكن اليوم أراه بصورة مختلفة أنتبهت لشاب آخر يقترب نحوها عرفتهُ هذه المرة أليكس مريضها بالمشفى أقترب نحوها
-دكتورة .....أأنت بخير
لم تتفوه بأي كلمة كانت تنظر لجاك وهو يضرب الفتى سيموت بين يده لا سيصبح جاك عندها قااتل صرخت بصوت باكي
-كفى .....أرجوك يكفي لا تقتله
صرخ عليها بصوت عالي
-كاد ان يقتلكك قبل قليل .....وتقولين لي لا أقتله
-لا أريد رؤية دماء ... دعه سيموت بين يديك
شعر وأنها ستموت من الخوف والرعب فتاة رقيقة مثلها رأت كل هذا بلحضات لابد وأنها تشعر بالخوف أبتعد عن الشاب
قال محذراً
- أيها الحقير النذل ...إذا كررتها مرة أخرى سأقتلك ..لن أتردد
رد عليه بتعب شديد كان جسمه مليء بالدماء من الدكمات الذي تعرض له فقد أخلى جاك كل طاقته به
- أرجوك دعني .......لن أكررها قط
اقترب أليكس من جاك تكلم بصوت خافت
-يكفي جاك ...الطبيبة تحتاج لراحة يبدو عليها التعب سأذهب لأحضر سيارتك لشارع الآخر فلن تتمكن السيارة
من دخول هذا الشارع ساعدها على التحرك مشى مبتعداً من الشارع أقترب هوللمار كانت مبللة بماء المطر كثيراُ
نظر لدموع الذي تنزل من عيناها كالشلال والمطر الذي يغطي جسدها
تكلم ببرود فهو ينوي قتلها على دخول شارع مثل هذا
-أيمكنك السير حتى الخروج من هذا الشارع
لم ترد عليه فهي لم تتوقف عن البكاء للحظة واحدة بكت كالطفل الذي يبحث عن والدته أشعرهُ هذا بالغيض
-كفي عن البكاء .....هيا أوقفي
تكلمت من بين شهقات بكائها
- لاا لا أستطيع .....
اشفق على حالتها كيف لها أن تمشي بعد ما رأته بدل أن أساعدها أكلمها ببرود لم يسبق لي ان أساعد فتاة أو أكسر غروري من أجلها
لكن الوقت غير مناسب لهذا الكلام ابتسم لها
-حسناً سأسعادك
مال ليحملها بين يديه بإبتسامه أسعدتها أحست بالدفء بين جسده رغم أنهُ هو الآخر مبلل إلا أن جسده أستطاع أن يدفئها كثيراً
مشى إلى نصف الشارع توقف عندما شعر انها أغمضت عيناها بإستسلام نظر لها بإمعان شعرها الأشقر مبعثر بإهمال فهو مبلل بالماء
شفتاها ورديتان كانت نائمة كالطفلة تكلم بصوت خافت جميلة جداً فكر بالأمر فهي بالطبع طفلة لم يلحظ أعين أليكس الذي كان يراقبهما
من بعيد وهو يحملها حقاً جاك مناسب لتلك الطبيبة لكن انا متأكد جاك لا يفكر بهذ الأمر أبداً أنتظر قليلاً حتى وصل جاك إلى السيارة فتح
الباب وأدخلها بالخلف أغلق النوافد حاول أن يدفئ من السيارة بقدر الإمكان أتجه ليقود السيارة قطعه أليكس
-جاك أنت متعب أفرغت طاقتك كاملة
-كنت أنوي قتله أليكس لكنها منعتني
-ليس من عادتك أن تسمع كلام أحد أكمل بخبث لماذا لمار
فهم قصد صديقه
-لاتكن غبياً خشيتُ أن تموت من الخوف والان دعني أقود السيارة
لم يقتنع بكلامه فقط فضل السكوت
-ألم أقل أنك متعب أصعد بالأمام وأنا سأقود السيارة
- كما تشاء
توجه ليركب في الأمام تكلم أليكس
- أنذهب للمشفى أم لمنزلها أراها متعبة إفضل المشفى
-لا ....إلى فلتي
-فلتك ..!
-وهل يوجد غيرها ......نعم فلتي
-لكن ربما عندما تستيقظ ستغضب لانها معك
-لاتهمني
-كما تشاء .......لكن قبل أن أنسى كان معها كيس أعتقد وأنه يحتوي على مجلات تركتهُ بالخلف
..............
ألم تعد ......أين ستكون في هذا الجو الممطر
-لا أعلم ديف
- سأجن أين هي لا تجيب على هاتفها
-سأتصل للمشفى ربما يعلمون أين مكانها
-لا تتصلي ...ذهبتُ إلى المشفى أخبرني الطبيب أنها غادرت من ساعات
حاولت أن تخفي قلقها عليه تكلمت
-ديف ما كل هذا القلق ربما أرادت أن تبقى وحيدة أو قد تكون عند إحدى صديقاتها
-لا أظن أتصلنا لزميلاتها وصديقاتها ليس عندهم.....لماذا لا تجيب على هاتفها
-ما بك ديف لم يحل الظلام بعد لازلنا في السادسة
-لم تعتاد لمار على الخروج منذُ الصباح حتى هذا الوقت دون الإتصال فهي تتصل دائماً بنا أنا قلق عليها الجو ممطر
-ليست طفلة ديف لنتتظر قليلاً
-حسناً سأنتظر
..............
أين أنا ... اخ أشعر بألم برأسي نظرت للمكان الذي هي فيه يإمعان إنها مستلقية على السرير ماهذا المكان كيف وصلت إليه ....أين أنا الان
سمعت صوت من بعيد
ماذا أفعل أنا أنتظرك على أحر من الجمر....أها لقد كنتُ عند صديقي ......أراك الساعة الثامنة سونيا
أنهُ صوت جاك أظن وانهُ كان يتكلم بالهاتف كيف وصلت إليه أخدت تتذكر ماجرى معها اليوم أنهُ حلم مزعج
أتذكر بأن جاك خلصني من ذاك الوحش لكن كيف أنا الان معه أنا متأكدة أن هذا صوته عدلت من جلستها لتوقف من السرير
نظرت لنفسها بالمرآة شعري مبعثر بإهمال ماهذا أول مرة أراه بهذا الشكل ليس وقت شعري الان أريد العودة إلى المنزل
كيف أخرج فأنا لا أعلم مابداخل هذا البيت توجهت للباب لتفتحه مشت خارج الغرفة نظرت للمكان الذي هي فيه أنه جميل
أثاثهُ رائعة وكأنني في متحف حتى الأضواء متناسقة مع الديكور تصميمه باريسي فزعت عندما سمعت صوت جاك من خلفها
-أعجبك تصميم المنزل ....جميل أليس كذلك
نظرت لهُ بخوف أو ربما بنظرة توسل
-جاك أين أنا الان ..
-أنتِ في فلتي
-فلتك..! كيف وصلت إلى هنا
هل هي غبية لم أنسى تصرفها الغبي بعد عندما ذهبت لشارع مثل ذاك لم يستطع تمالك نفسه صرخ بأعلى صوتهُ عليها
-ألا تذكرين أيتها الغبية كدتي تموتين ....أتساءل حقاً ألديك عقل لتذهبي لشارع مثل ذاك أجننتي أنا حقاً مستغرب أتعمدتي الذهاب إليه
إذا علم خطيبك ماذا سيقول كان أسلوبه كتهديد لها
ماذا يقصد بأنني تعمدت الذهاب إليه إذا كان يفكر بأنني ....لا مستحيل تجمعت الدموع بعيناها صرخت باكية
-لا جاك ..... لم أتعمد صدقني
أقترب منها مشدداً على صوته لازال غاضباً منها صدمت عندما قال لها
-لا تظني بأنني غبي لأصدق دموع التماسيح هذه لا تستعملي دموعك لشفقة لن أنسى مافعلتيه
من يظن نفسه هذا أردت فقط أن أدافع عن نفسي أخبره بأن ما يفكر به خاطئ لا أحب ان تتشوه سمعتي عند أحد صرخت عليه
-لم أخبرك هذا الشيء لتغفر لي أو لتسامحني أنت لا تهمني جاك ....فقط أردت التوضيح لك كنت أتمشى بشوارع عديدة
يبدو أنني قطعت الكثير من الشوارع حتى وصلت لهذا وأكبر دليل على هذا أنني كنت أملك مجلات أشتريتها من إحدى الشوارع
قلتُ ما عندي والان صدق أم لا تصدق فأنا لا أهتم
بدى كلامها له صحيحاً فهي حمقاء لا تنظر إلى أين تذهب كالأطفال لاحظ أنها مشت مبتعدة تبحث عن الباب أعادها بيده إلى الوراء
شعر بالأنتصار عندما رأها ستجن وتحترق أنها تحترق كما كنت أحترق أنا من قبل تكلمت محاولة كفح أعصابها
-ماذا الان جاك قلتُ ماعندي دعني أغادر
-بكل هذه البساطة حسناً أنا أصدقك لا تنزعجي
-قلتُ لا يهمني والان أترك يدي أريد الذهاب
قطب حاجبيه مستغرباً
-قلتي بأنني لا أهمك كاذبة
-ماذا تقول أنت كل ما تفعله فقط هو التكذيب والتصديق وقت ما تشاء
- حسناً ما رأيك بهذا الدليل
لاحظت أنه تقدم ليأخد كيس من على الطاولة أنهُ كيس مجلاتي أخرج مجلة منه فتحها وأقترب إليها ليريها صفحة
كانت عليها صورته لم تفهم ماذا يقصد هل يريني أنه مشهور أم ماذا لاحظ الإستغراب على وجهها كانها تطلب تفسير تكلم
-أخبرتني بأنك لا تهتمين لأمري لكنك تتابعين كل أخباري بالمجلات
صدمت حقاً بماذا يفكر هذا الشاب أنا حقاً لا أعلم ماذا اقول له
نظرت لهُ
- هل شرائي لمجلة حتى لم أعلم أن هناك تقرير لك بها يعتبر إهتماماً أنا لا أفهم بهذه الأمور إنها مصادفة
تكلم بسخرية
-حقاُ أهي مصادفة
أحست وأنها تنوي قتله أنه مغرور لم تعلم كيف نطقت تلك الأحرف
- لا تغتر كثيراً جاك ....حقاً لا أرى شيء بك جميل يجعل الغرور ينتابك أرى بأن من يقول عليك بأنك أجمل شاب فهو مثلك غبي
مسك يداها الأثنتين بقوة تكلم من بين أسنانه
- إنها المرة الألف أخبرك بها بأنني لستُ غبي لمار لا تنعتيني بصفة ليست لها وجود بشخصيتي
أحست بخوف لكن لا ليس كل مرة ستضعف أمامه
-لكنني أراك غبي أحمق أهوج ......كل هذه الصفات أراها بك
-عيدي ماقلتي ..... لم أسمع جيداً
احست أن اسلوبه به تهديداً لها .وأنها علقت من جديد معه كلما أحاول تصليح الأمور أزيد من تخريبها أكثر لا أستطيع مسك
لساني مع جاك أشعر برغبة بالتحدي أرادت أن تنهي الموضوع
-أريد العودة للبيت ....ماري ستقلق علي أنها السابعة مساء لم أعلم كيف نمت كل هذه المدة
تكلم بسخرية
-لا تقلق ماري أم خاطبك لمار
-وما شأنك
- حبيبك الأحمق أتصل عدة مرات كذلك صديقتك هاتفك كاد أن يقتلني من رنينه
-لا تنعت ديف بالأحمق ماذا فعل لك ..... إذا أردت الحقيقة فلا يوجد أحمق غيرك
أنتابه شعور غريب حقد على ذاك الشاب أنا أجمل منه بكثير شعر بالغيض تكلم
- سنرى ماسيفعل خاطبك إذا علم أنك ذهبتي لشارع مثل ذاك ربما سيصدق أن بريئة لكن ماذا إذا علم بأنني أنقدتك من بين يديه
وعدتي بعدها إلى فلتي ومرت الساعات وأنتِ عندي بماذا سيفكر ديف بالتأكيد سيرميك ككيس قمامة ما رأيك أن أخبره
فهمت من كلامه نبرت تهديد أخافها كثيراً هل سيقول لديف مستحيل
-لكن جاك كنت نائمة أنت من أتى بي إلى فلتك ....كان عليك أن توصلني إلى منزلي لم نفعل شيء حتى تخبر ديف
-لا يوجد دليل على ذلك ....هل تظنيه سيصدقك عندما يراك في فلتي
- يالك من نذل ... أتيت بي إلى فلتك لكي تستغلني
- أتصال واحد فقط لخاطبك سينهيك أم عن رقمه أخدتهُ من هاتفك عندما كنتي نائمة كل ما سأفعله فقط أن أعطيه عنوان فلتي
ليرانا معاً في نفس الفلا
-لا تظن بأن ديف سيصدقك بيني وبين ديف ثقة لا تـتحطم
-لا تقولي هكذا لمار الثقة أسهل شيء يتحطم خاصة وأنك غائبة عن البيت منذُ خروجك لدوام
- أرجوك لا تخبره ...لا تستغلني لا أستطيع العيش من غير ديف
شعر بالحقد من ذاك الشاب ليس لأنه يريد لمار أن تقع بحبه بل لأنه أستطاع أن يجعل لمار تحبه دائماً الفتيات يحبانه لماذا لمار بذات
تذكرت حديثه مع الفتاة كان يقول لها سونيا الساعة الثامنة أننا في السابعة الان كما أنه يرتدي ثياب رائعة ينتظرها إذن تكلمت
-جاك دعني أعود للمنزل ستأتي سونيا بعد ساعة
صحيح ليتني أجلت الموعد اخ خصارة لا يمكنني فعل شيء الان أبعدها من يديه
-لم ننتهي لكن بإمكانكي الذهاب لا يمكنني أن أدع سونيا
نظرت لهُ بإنتصار عدلت من شعرها قليلاً تكلمت بعدها
_ أين معطفي وحقيبتي
_ على الطاولة ألبسيهما سأوصلك للمنزل
_ لا أريد سأذهب لنفسي
_ فلتي بعيدة كثيراً يحتاج 15دقيقة للوصول لمنزلك لا تقلقي سأوصلك لمكان قريب لبيتك بحيث لا يراك خاطبك إذا كان بمنزلك
_وسونيا
_ لن أتأخر عليها
حسناً خرجت معه رغم الخوف إلا أنها لاتريد الضياع مرة أخرى مجبرة على هذا قاد بها إلى البيت لم تتكلم بكلمة واحــدة
أوصلها إلى مكان قريب لمنزلها نزلت من السيارة بهدوء لم تريد شكره على إنقاده إذا لم يكن موجود في ذاك الوقت لكنت ميته الان
لكنهُ نذل أوصلني لفلته ليستغلني لم ينتهي بعد من إنتقامه مشت مبتعدة عن السيارة لم يفضل الحديث معها أبداً هو الآخر حرك سيارته
بسرعة ليذهب إلى سونيا لا يريد أن ستأخر عليها بقي نصف ساعة انها السابعة والنصف حرك السيارة بسرعة فائقة تمكن من الوصول للمنزل
قبل قدومها
..........
مشت لتقف أمام العمارة التي تسكن بها صعدت السلالم لتصل إلى شقتها كانت خائفة من ماري ماذا تقول لها أين كنت كل هذه المدة
بماذا أفسر لا يوجد لي اصدقاء مقربون في باريس لأذهب إليهم قررت أن تدخل ولتقل ماتشاء أخرجت المفتاح وفتحت الباب دخلت لغرفتها
صدمت عندما رأت ديف موجود ما الذي جاء به هذا ما كان ينقصني تقدما نحوها بسرعة لاحظت التساؤل عليهما تكلم ديف
-لمار ..أقلقتنا عليك كدنا نموت رعباً
تحدثت ماري مؤيدة بكلامها لديف
-صحيح لمار خفنا عليك كثيراً لا تردين على هاتفك من بعد خروجك من المشفى
لم ترد عليهم وكأنها لم تسمعهم مشت لتجلس على سريرها مازالت تشعر بالتعب والخوف نظرت للمنزل بإمعان وكأنها لم تراه
من قبل شعرت بالأمان ها أنا في منزلي لا داعي للخوف لاحظت ماري أن حالتها غير طبيعية اليوم أقترب ديف نحوها ليجلس
بالقرب منها على السرير نظر لماري وتكلم
-ماري أعدي الطعام للمار بالتأكيد ستكون جائعة
أتجهت نحو المطبخ لتعد لها وجبة خفيفة بينما هو أقترب ليضمها إليه بحنان لم تتفوه بكلمة مسح على شعرها لاحظ أنه مبعثر
ليس من عادت لمار عدم الأهتمام بشعرها تكلم
-لمار حبيبتي أجرى لك شيء
لم تتكلم بل أكتفت بتحريك رأسها بالنفي
-إذن لماذا تأخرتي كل هذا الوقت ولا تردين على هاتفك
-كنت عند صديقتي
لم تعلم كيف نطقتها بل كيف أستطاعت الكذب عليه تشعر بتأنيب الضمير ما كان علي الكذب نظرت لنظراته الغريبة خشيت أن يكشف
كذبتها من ملامح وجهها نظر لها لثوان وتكلم
-لمار ليس لذيك صديقات مقربات لتقضي كل هذا الوقت معهم لا تكذبي علي
لم تشعر إلا وهي قد وقفت من االسرير لتصرخ عليه
-ديف دعني وحدي أريد أن أنام
وقف من على السرير وتكلم
-أتمنى أنك كُنتِ عند صديقتك لكن ما كل هذا الغضب
-أسفة ..... أرجوك غادر الان
-كما تشائين يبدو عليك التوتر سنتكلم في وقت لاحق إلى اللقاء
لم ترد عليه جلست على السرير مجدداً وهي تراقبه يخرج من الغرفة ليغلق الباب مشى بعدها ليدخل المطبخ سيخبر
ماري بأنهُ سيذهب نظر لها وبيدها وجبة خفيفة وهي ذاهبة للمار تكلم هو
-أنا ذاهب أراك بخير
- إلى أين .... تناول العشاء معنا
-شكراً لك ماري.......لمار تريد أن تبقى بمفردها قد ترتاح قليلاً
أقتربت منه لتهمس بصوت خافت
-ألم تخبرك أين كانت كل هذا الوقت
-قالت أنها كانت عند صديقتها مع أنني أشك بذلك
صديقتها !حاولت أن تخفي الدهشة عليها أمام ديف علمت أنها كذبة بالتأكيد لإيجاد جواب لديف ابتسمت له
-ربما ديف لماذا تشك
-لا أعلم ...لكننا أتصلنا لأقرب الأشخاص إليها لم تكن معهم وليس من عادت لمار أن تقضي وقت كبير مع زميلة لها
-اوه ديف ماذا تقول ربما هناك الكثير من الأصدقاء لذيها لم نتصل لهم لا تقلق
-أتمنى ذلك إلى اللقاء
-رافقتك السلامة
خرج من المنزل أغلقت الباب خلفه وتوجهت لتدخل غرفة لمار لاحظت انها شاردة الذهن أقتربت لتضع الطعام على الطاولة
وجلست بجانبها
-تناولي الطعام إنها وجبة خفيفة فقط
ردت بهدؤء
- لستُ جائعة
أقتربت لتجلس بالقرب منها أكثر تكلمت بعدها
-إذا صدق ديف كذبتك فلن أصدقها أنا
علمت بأن ماري لن تصدق هذه الكذبة أبداً فهي بالتأكيد تفهمها أكثر من ديف لن تمر عليها كذبة مثل هذه
فضلت الصمت لم تتكلم لكنها فزعت عندما صرخت ماري
-أين كنتي تكلمي سأجن حقاً
لم تستطع التحمل أكثر بدأت بنوبة بكاء كبيرة أرادت أن تصرخ تكلمت من بين شهقات بكائها
-ليتني لم أعد إلى باريس ...ليتني قضيت بقية عمري مع والداي ..أليس هذا أفضل لي ماري من أن أعيش قلقة
-كنتِ عنده أليس كذلك
نظرت لها متسائلة تكلمت ماري لتوضح لها
-أقصد جاك
صمتت لعدة ثوان وهي تنظر لمار ....أومأت برأسها بنعم أكملت ماري كلامها
-هل ذهبتي إليه أم ..
قطعتها لمار قبل أن تكمل كلامها
-لا لم أذهب أنا ..
-هل فعل لك شيء تكلمي سأجن من الخوف
-لم يفعل شيء
-إذن لم كل هذا البكاء
-لأنهُ نذل ليس نذل بل كلمة نذل قليلة بحقه
نظرت لها بتساؤل وكأنها تريد معرفة الكثير فهي لم تفهم شيء
-وكل هذه الساعات كنتي عنده ماذا كنتي تفعلين معه كان عليك تعودي للمنزل أو أن تتصلي حتى
-لم يكن بيدي ...أنا كنتُ نائمة
-نائمة! لمار ماذا تقولين أنا لا افهم شيء
بدت تحكي لها كل شيء لازالت تشعر أنها بغابة تخشى بأي لحظة أن تهجم عليها الوحوش المفترسة لكن الكلام مع ماري أمر مريح
خاصة وأنها لا تثق إلا بماري توقفت بعدها عن الحديث لاحظت الدهشة على ماري الذي سرعان ما أنتهت من الكلام حتى تكلمت
-وتوصفيه بالنذل ...وهو أنقدك من الموت
-كان يريد أن ينهي علاقتي مع ديف وليس إنقادي بالطبع لم ينهي إنتقامه
-أهم شيء الان حمدلله على سلامتك ألم تشكريه
-ماذا أشكره! مستحيل أنهُ مغرور نذل يظن بأنه أجمل شاب
-يحق لهُ الغرور فهو كما يرى نفسه
-لا تكوني غبية ماري ليس جميلاً
-أحذري أن يسمعك أحد سيضحك الجميع عليك
-لكنني لا أراه جميلاً

-بل تريه جميل لكن كبريائك من
مكانأقوىوقفت ها وتكلمت سأدعك الان أرتاحي قليلاً
مشت لتخرج من الغرفة
.............................
سمع صوت الجرس يرن لابد أنها جاءت توجه للباب ليفتحه كما توقع أنها سونيا أستقبلته بإبتسامة مشرقة رد لها الابتسامة
أبتعد عن الباب ليسمح لها بالدخول دخلت الفلا تكلم مرحباً بها
-مرحباً بك سونيا في باريس
أقترب ليضمها إليه أبتعد عنها بعدها تكلمت هي
-أشتقتُ لرؤيتك جاك
-وأنا كذلك أشتقت إليك كثيراً تفضلي بالدخول
خلعت معطفها ونظرت له
-أين أدع معطفي
أخد المعطف منها وتقدم إليها ليرى ثوبها الأحمر بدى جميلاً جداً يصل إلى ركبتيها وحدائها العالي نظر لها بإعجاب
-تبدين جميلة جداً
-بل أنت الأجمل جاك
ابتسم بسخرية بداخله كم الفرق بين معاملة سونيا لي ولمار منذُ ساعة أخبرتني لمار بانني لا أملك وسامة رد عليهابغرور وثقه
-بالطبع أعلم أنني جميل
تكلمت من بين ضحكاتها
-يحق لك الغرور جاك
مشت لتدخل صالة الفلا جلست على إحدى أرئكها تبعها ليجلس مقابلاً لها تكلمت هي
-ديكور الفلا جديد
-نعم غيرته أليس جميلاً
-بل جميل جداً
-ماذا تشربين
-لا أشعر بالعطش شكراً لك
-إذن أخبريني كيف كانت روسيا معك
-ربما جميلة
-بالطبع روسيا رائعة في أي مدينة كنتي تعيشين
شعرت بالإحباط ألهذه الدرجة لم يسأل عني من قبل حتى لم يعلم في أي مدينة أعيش
-موسكو....نعم موسكو لكنني لن أعود إليها من جديد سأبقى في باريس
-ونحن نرحب بعودة النجمة سونيا
ابتسمت له
-شكراً لك
-ألا يوجد لذيك أعمال جديدة فلم مثلاً
-حالياً لم أرتب للأمر لم يمضي على قدومي من موسكو إلا أيام لكن قريباً ربما
-انتظره بفارغ الصبر أنا أشعر بالجوع سأقدم الطعام الان من المطبخ سأدعه على الطاولة فقط
-أساعدك
-لا شكراً انتِ ضيفتي اليوم
-كما تشاء سأتجول في الفلا
-إفعلي ما تشائي
ذهب للمطبخ بينما هي أخدت تمشي بالفلا نظرت لديكورها الرائع أهذا ذوق جاك جميل جداً مشت بالطابق السفلي دخلت الكثير من
الغرف لمحت تلك الغرفة أذكر أنها كانت قبل ثلاث سنوات غرفته ألا زالت غرفته أم غيرها شعرت بالفضول فتحت الباب لتدخل الغرفة
نظرت بإمعان استطاعت أن تعلم أنها غرفته من صوره المعلقة بجدران الغرفة كذلك لونها الأزرق والأسود والرمادي يفضل هذه الألوان
دائماً دخلت وسط الغرفة أخذت تنظر لصوره بإمعان لاحظت سريره يبدو غير مرتب هل أستيقظ من النوم الان أقتربت لتجلس على السرير
لاحظت على الوسادة شعرات شقراء مسكتها بيدها مستـــحيل كان يكذب إذن لم يكن مع صديقه اليوم لم تستطع مقاومة الدموع الذي تجمعت
بعيناها أحست بالخطوات الذي أقتربت منها
-ماذا تفعلين بغرفتي سونيا أنا أنتظرك على الطاولة
وقفت من السرير لتنظر له
-أخبرتني بأنك كنت عند صديقك صحيح
-نعم صحيح لكن لماذا هذه الدموع المتجمعة بعيناك
لم ترد على سؤالها بل تكلمت
-لماذا كذبت علي ...كنت قبل دقائق معها والان تكمل سهرتك معي
-ماذا تقصدين سونيا
-مع من كنت اليوم
فهم بأنها علمت أن فتاة كانت في فلته وأنها تفهم الأمور بشكل خاطئ حاول كبح غضبه من كلامها وتكلم
-وما شأنك أكون مع من أريد وأفعل ما أشاء
-هكذا إذن أفعل ما تشاء صحيح فهذه حياتك .....أنا ذاهبة
مشت لكنه مسك يدها ليعيدها لتقابل نظره
-لا يمكنك الذهاب قبل تـناول العشاء معي
-بل قل من المستحيل أن تتركني فتاة هذا يكسر غرورك
-سونيا كفى أنتِ لستي كأي فتاة ...من المستحيل أن أعامل صديقة لي كأي فتاة ...أنا فقط لا أريد أن تخرجي غاضبة
شعرت بالإحباط لازلت بالنسبة له صديقة سمعته يكمل كلامه
-أمسحي دموعك الان مسكها من يدها وأكمل دعينا نتناول العشاء سنتحدث براحتنا
مشت معه لتخرج من الغرفة عادا إلى الصالة لاحظت الطاولة المليئة بالطعام جلست على الكرسي وهو جلس مقابلاً لها
بدأت بتناول الطعام بهدوء لم تـتحدث معه قطع الهدوء هو
- لم تتزوجي بعد سونيا أو حتى أرتبطي
نظرت لهُ مستغربة من سؤاله
-لا لم أفكر بالأرتباط حتى وأنت
-وأنا كذلك ...لا أفكر بالزواج
-لماذا ...أنت شاب جميل بالأضافة أنك تستطيع تحمل المسؤولية
-وأنت فتاة رائعة لماذا لا تفكرين بالزواج
-لأنني لا أستطيع جاك أنت تعلم لماذا
-ألا زلتي تحبيـنني
-وكيف لي أن أنساك جاك
-اه سونيا لا تشعريني بتأنيب الضمير ماذا يمكنني أنا أفعل ظننتك نسيتني لا أريد رؤيتك تتعذبي بحبي وأنا أعتبرك صديقة لا أكثر
-أريد حبك جاك حبني أرجوك
نظر لعيناها لثوان بدت كأنها سنوات له ماذا يقول لها يشعر وأنهُ عاجز عن فعل شيء
-أنا أسف .أنا حقاً أسف..لا يمكنني حبك ...
لم يخفى عليه دموعها بعيناها أنا اسف ...أنا اسف ... أنا اسف ...لايمكنني حبك دارت برأسها كثيراً حاولت أن تسيطر على نفسها تكلمت
-أنسى ما قلته جاك
-أسمعي سونيا أنا أحبك كصديقة وأخت حتى أنني أميزك عن الفتيات تصرفاتي معك لها حدود دعينا أصدقاء فقط
أحست بكلامه كطعنات بقلبها ندمت لانها قبلت الدعوة ولا قبول الواقع المرير لم تشعر إلا وهي تقول له
-أريد العودة للمنزل
-ماذا ! لكن لم يمضي وقت على قدومك حتى تغادري بهذه السرعة
-أرجوك دعني أعود لا يمكنني البقاء لا تصر علي
-حسناً كما تشائين لكن أكملي طعامك
-لا أشعر بالجوع
فهم وانها تريد الخروج والعودة لا تريد البقاء معه بل لا تحتمل ذلك تكلم
-حسناً سأوصلك لفلتك
-لا أفضل ذلك قد يرانا أي صحفي سنعلق بمشكلة
-لا يهم
-لا جاك سيارتي هنا سأذهب ثم أنني أفضل الذهاب بمفردي
-كما تشائين
ابتسمت له إلى اللقاء لبست معطفهاوخرجت إلى الحديقة ركبت سيارتها لمحها وهي تغادر الحديقة تنهد وأخذ هاتفه ليتصل لأليكس
لم يريد أن تنتهي الليلة هكذا أبداً رن الهاتف حتى سمع صوت أليكس
-مرحباً جاك
-اهلاً بك
-كيف الموعد معك كيف تمشي الأمور
-إلى الأسوئ
-ماذا تقصد
-غادرت الان سونيا
-الان! لازال الوقت مبكراً
- أظن وأنها علمت أن لمار جاءت اليوم لكن كيف ....لا أعلم
-اه صحيح ماذا قلت لطبيبة عندما أستيقظت من النوم
-تلك الغبية أردت أن ألعب بأعصابها
-وهل نجحت
-هذه المرة بكل تأكيد
-ماذا تنتظر أخبرني وبماذا فسرت لها وجودها بفلتك
أنفجر ضاحكاً
-لم أعلم أنني أجيد تأليف القصص إلا اليوم أخبرتها بأنني أتيت بها إلى فلتي لأنتقم منها وأخبرخاطبها
أنها تخرج معي كادت أن تجن وتقتلني من الغيض لو أنك رأيتها أليكس
-ماذا ! وهل كنت تنوي إخبار خاطبها حقاً
-ما بك إذا أردت أن أكسب المعركة سيكون بشرف دون الخداع كانت نائمة طول الوقت فقد أردت التلاعب بها إزعاجها أمر مسلي للغاية
-لكنها ستكرهك جاك
-وهل طلبت منها أن تحبني لا يهمني ذلك فقط أريد إيغاضتها
-لم أكن أعلم بانك خطير لهذا الحد يبدو أنك ربحت بإستفزازها اليوم
-بكل تأكيد أشعر وأن كرامتي قد أعيدت إلي
-حقاً أنت غريب ...جاك أنا أعتذر لدي عمل مهم الان سأدعك إلى اللقاء
-لا عليك إلى اللقاء

__________
اتمنى هالجزء من الروايه يكون نال اعجابكم وباذن الله بنزل الباقى قريب
وقراءه ممتعه,,,وعذرا لو فى اخطاء كتابيه
تحياتى الحاره لكم
(دموع متحجرة)
رواية(لتتوقف الثلوج فانظرى لعيناى وقولى احبك)



دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 03:03 PM   #2 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
من قرائتي لجزء بسيط من الرواية
الظاهر انها رواية ممتعة وفيها الكثير من الاحداث
كما انها رواية انتقام لجرح الكبرياء

انتظر التكملة
وسأكمل قراءة روايتك ان شاء الله
وستكون لي عودة
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 03:51 PM   #3 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
الله
يعطيكى العافية
يسلموووووووووووووووووووووووووووو
لكى احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-18-2013, 04:26 AM   #4 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة
A 8

الــــــــــــباااارت الخـــــــــــــــــــامس




يوم صعب
ـــــــــــــــــــ
تقلبت على السرير لعدة دقائق هاهي الشمس تشرق من جديد أستيقظت كالعادة منالسريرتشعر بخمول يسيطرعلى
جسدها كلياً مرت سبعة أيام وهي لازلت على ذلك الحال بعد أن تحطمت من جاك شعرتباليأس لن يتغير وأنا
سأبقى هكذا مأسورة لا أعلم إلى متى فجأة عادت إلى الوراء لثلاث سنوات تذكرت يومأعترفت لهُ بحبها يومها
رفضها بل قال أنهُ يعاملها ليست كأي فتاة بل كصديقة مخلصة أعتذر لها كما فعل قبلعدة أيام وطلب الصداقة
منهاظنت بأنهُ سيتغير بعد كل هذه المدة لكن لا لم يتغير شيء لازال جاك يبعد فكرةالزواج من رأسه لازل يظن
بأن الزواج لايجلب إلا المشاكل العائلية لايريد أن يتعذب كما تعذب من قبل أنهُيخشى هذه التجربة فيكفيه ما
عانى منه منذُ زمن علي إبعاد تلك الفكرة السخيفة من عقله قطع تفكيرها صوت والدتهاالقادم من خارج الغرفة
سونيا سونيا
-ماذا أمي
فتحت الباب لتدخل الغرفة بإبتسامة رائعة كالعادة
-صباح الخير حبيبتي
ردت لها الإبتسامة
-صباح الخير
- هيا أستيقظي أنا في إنتظارك لتناول الطعام في الحديقة أنتظرك في الأسفل
-أنتظريني قليلاً سأغير ملابسي وأنزل
ابتسمت لها بعلامة الرضا نزلت لتـنتظرها بالحديقة بينما هي توجهت لخزانة ملابسهالتختار لها ملابس
وتوجهت للحمام لتغير ملابسها مسحت وجهها بالماء أحست بالإنتعاش نزلت بعدها للحديقةنظرت لوالدتها
مشت نحوها قالت بسعادة
-رائع سنـتناول اليوم الإفطاربحديقة الفلا والأجمل أننا بجانب المسبح أشعر وأنشهيتي فُتحت لتناول الطعام
-إذن أجلسي ودعينا نأكل
جلست مقابلة لها أخدت كأس عصير البرتقال لتشرب منه تكلمت السيدة صوفيا
-سونيا ألا يوجد لديك أعمال حالياً أقصد لم ترتبي بعد لأعمالك في باريس
-ربما قريباً سأمثل بإحدى الأفلام
-جميل جداً أن أراك النجمة الساطعة كما كُنتي من قبل
-المهم أن تكوني فخورة بي أمي
-أنا فخورة بك دائماً سونيا
-شكراً لك أمي
غيرت نبرة صوتها وتكلمت
-سونيا ألن تخبريني ماحدث لك قبل أسبوع عندما دعاك جاك لتناول العشاء لمَ عُدتيمبكرة في ذلك المساء
-أسفة أمي لا أريد التحدث في هذا الأمر ليس لذي ما أقولهُ لك
لاحظت تغير سونيا عند ذكر سيرة جاك ندمت على فتح الموضوع الان تكلمت
-حسناً حبيبتي تناولي طعامك
..........................
-متى ستعودين بيلا أشتقنا إليك كثيراً
-أشتقت لي حقاً وأنا كذلك أشتقت لك أخي
-قوليها دائماً * أخي * أحب سماعها منك كثيراً
تعالت ضحكتها البريئة على الهاتف
-كم أتمنى رؤيتك جاك
- وأنا كذلك اليوم هو عيد ميلادك تمنيت أن آراك وأنتِ تطفئين شمعتك الثامنة عشر لاتنسِ
قبل أن تطفي الشموع تمني أمنية وهي رؤيتي طبعاً
- محتال لا يجب أن أخبرك أمنيتي
تكلم بخبث
-أخبريني ما هي
-لا تكن فضولي جاك
ضحك عليها
- كل عام وأنت بخير بيلا هديتك ستصل لك بكل تأكيد
-وأنت بخير جاك أشكرك
-سأدعك الان عليك الترتيب لحفلة عيد ميلادك وصلي تحياتي لخالتي إلى اللقاء
-أراك قريباً جاك
أغلق الهاتف نظر لأليكس كان يجلس أمامه في المكتب
-لازلت طفلة كما هي لم تـتغير أبداً
-لا أصدق جاك تلك الطفلة التي كانت برفقتنا دائماً تـُطفئ اليوم شمعة الثامن عشريبدو أنها كبرت كثيراً
- كذلك الزمن مرة بسرعة فائقة سأدعك الان أليكس لذي إجتماع أراك بالليل
-سنخرج معاً اليوم في الليل لا تنشغل
-كما تريد
....................
في المشفــى
- ديف لم نخرج منذُ مدة معاً مابك أشعر وأنك مشغول هذه الأيام أهناك شيء يشغلكنحنُ لا نلتقِ
إلا بمكان عملي بالمشفى ما رأيك بالخروج اليوم
أرتبك عندما قالت هذا تكلم بإرتباك
-لا أبداً فقط لذي مشاكل بعملي أنت تعلمين لمار المحامي عمل ليس سهل اليوم أنامشغول اليوم لن
أستطيع الخروج معك أعذريني
-أنا أسفة لكنني حقاً أشتاق لك لا تـتعب نفسك بالعمل كثيراً فأنت تبدو مرهقاً
-أعدك لمار عندما أنجز وأتخطى مشاكلي بالعمل سأعود كما كنت سأعوضك على كل شيء
وبعدها سنتزوج ونعيش حياة سعيدة سأبقى معك مدى الحيـاة

نتـــزوج! دارت برأسها عدة مرات لم أفكر يوم بأن أكون زوجة لديف ما الذي جرى ليألست أحبه
لماذا أبعد فكرة الزواج من رأسي كما أنني وافقت على أن أكون خطيبته إذن أنا زوجتهالمستقبلية
لاحظ شرودها الذي قطعه عندما قال
-مابك لمــار لما شردتي عندما ذكرت سيرة الزواج
-لا لا فقط سيرة الزواج تخيفني فأنا لم أفكر بالزواج أبداً
-لماذا ... ألست خطيبتي ما يعني أسرتي المستقبلية سنكون أسرتنا معاً أليس كذلك

لالا لا حقاً سأجن أسرة أنا لا أتخيل هذا الشيء لكن ديف لم يخطئ بالطبع لن تدومخطوبتنا طويلاً
بالتأكيد سـتـنـتهي بالزواج تكلمت بإرتباك
-أبداً ديف شعور طبيعي فقط بكل تأكيد سنتزوج
-ربما لمار....قطعه رسالة من هاتفه أخرج الهاتف ليرى الرسالة لاحظت أرتباكه عندماقرأ الرسالة تكلم
-إلى اللقاء لمارلذي عمل علي إنجازه
-أهناك شيءمهم
-لا لا فقط عمل أراك قريباً لمار ....
-رافقتك السلامة
خرج من المشفى بسرعة متوجهاً إلى سيارته بينما هي جلست على الكرسي لازلت تخشى منكلام ديف
تذكرت لحظة جاك أين هو ذاك الشاب أسبوع كامل لم أراه غريب أمره لكن أفضل أن يتركنيبسلام
لا أعلم لماذا أشتقت لرؤية عناده صحيت على تفكيرها ماذا أفكر أنا عدم رؤيته شيءرائع ومريح للغاية
.......................

في المســاء الساعة التاسعة
فتحت باب الشقة لتدخلها لاحظت الهدوء الذي عمها حتى التلفاز منطفئ أين هي ماريدخلت الغرفة لتراها
جالسة على السرير لاحظت شرودها كانت غارقة بتفكير توجهت لتجلس بجانبها فزعت ماريعندما قالت
-ماري أراك غارقة بتفكير ماذا يشغلك
صحيت على صوت لمار أرتبكت بالتأكيد فلمار قد لاحظت شرودها
-لمار متى عدتي
-اوه حقاً أشعر بالفضول لأعلم بماذا تفكرين
-ااا لا لا أفكر بشيء
-أتخفين شيء علي ماري
-لا فقط كنتُ أفكر بالعودة لمنزلي مكوثي هنا طال كثيراً يجب أن أعود لبيتي
صدمت بكلام ماري أزعجها كلامها كثيراً تكلمت لتوجه كلامها لماري
-ماهذا الكلام لمَ تريدين العودة لمنزلك ماري ألن يكفينا العيش كل هذه المدةبمفردنا كلانا أسرتهُ
خارج باريس ما الذي يمنع من أن نعيش معاً
-لكن لمار.......
قطعتها قبل إكمال كلامها
-لا تتركيني لأعيش بمفردي مجدداً سنعيش معاً ألا تري أن هذه الفكرة رائعة ماري أنالا أملك أسرة في
باريس غيرك لا تدعيني خــاصة في هذه الأيــام أنا محتاجة لك كثيراً لوقفك معي لاترفضي أرجوك
فكرت لدقائق كلام لمار كله صحيح أومأت برأسها بالموافقة
-حسناً لكن قد تتغير الظروف بعدها لا تلوميني إذا غادرت
تعالت ابتسامتها كثيراً أقتربت لتضمها بسرعة
-لا تتشأمي لن تتغير الظروف أنتِ حقاً أغلى وأجمل رفيقة لي بل بالعالم كله
نظرت لها بخبث
-إذن أنا أغلى صديقة
-أتشكين بذلك
-ربما أثبتي لي هيا أخبريني ما آخر التطورات
-تطورات ! ماذا تقصدين
-لاتكوني بلهاء لمار ما أخبار ذاك الشاب الوسيم جاك
تحولت نظراتها لنار يبرق بعينيها أحست بلهيب يحرق جسدها كل ما أنسى مشاكلهُ يأتيشيء يذكرني بـــه
نظرت لماري وتكلمت بإنزعاج واضح كادت أن تطلق ماري ضحكتها على تغير لمار المفاجئعند سماع
أسمهُ حاولت أن تغيضها أكثر ونجحت بذلك عندما قالت
-مابك لا تردين ما هي أخباره أهو بخير
أنفجرت بصراخ
-وما شأني به أنا لأعلم أخبار ذاك المزعج أتظنيني سكرتيرته أم الحارس الشخصي له
لم تستطع كتم ضحكتها طويلاً تكلمت من بين ضحكاتها
-أكل لسؤالي عن ذاك الشاب هذا الغضب المسكين
تكلمت واضح
-مسكين ! كأنهُ طفل قولي أخطبوط أو عقرب وليس بإستهزاء مسكين ألم تري الكوارث الذي حلت عليمنذُ رؤيته
-تستحقين ذلك أنتِ أستفزه وأختبرتي قدراته بالصبر
رباه حتى صديقتي تدافع عنه لماذا الجميع يعجب بشخصيته تكلمت قائلة
-اه أراك عينتي محامية له في هذا البيت
-لماذا كل هذا الأنزعاج لمار أردت فقط أن أمزح معك وأغيضك قليلاً لم أعلم بأنني ًسأزعجك لهذا الحد
-أنا حقاً لا أعلم ماذا يحدث لي لا تنزعجي مني ...... أمر ما يقلقني فقط
-ما هذا الشيء الذي يقلقك كل هذا القدر
صمتت لعدة ثوان تكلمت بعدها
-ديف
-وماذا حصل لك أتشاجرتم
-لا ..لكنني مشوشة لا أعلم مالذي جرى لي عند ذكر ديف سيرة الزواج لم أتخيل بأننيسأتزوج يوماً
تغيرت ملامح ماري إلى أستفهام
-أهذا ما يجعلك مشوشة بالطبع لمار أنك مخطوبته ستنتهي هذه العلاقة بالزواج
-لا أعلم ربما توتر فقط
-أصبحت متاكدة الان بأنهُ حب مزيف لن تدوم هذه العلاقة طويلاً لا تجعلي ديف يعيشمعك بوهم لمار
بدت بالتكلم لمارلكن قطعتها ماري عندما قالت وكأنها تريد إنها الحديث حتى لا يصلواإلى بوابة مسدودة
- سأدعك الان لذي بعض الأعمال
وقفت لتخرج من الغرفة بقي كلام ماري يرن في أذانها طويلاً أبعدت هذا الكلام بسرعةمن رأسها لن تشغل
رأسها كثيراً ولن تحاول زرع المشاكل فالسبب الوحيد هو التوتر أنا متأكدة ماري تقولهذا الكلام لانها لا
ترى ديف مناسب لي تفكيرها مطابق لتفكير والداي
.....................
رمت الهاتف بقوة سأجن بالتأكيد حتى عند صديقتي أتصل به لماذا لايرد أين هو كأنالأرض أنشقت وبلعته
أتصلت من قبل لأفخم الفنادق الذي ربما يسكن بها دون جدوى ...اه جاك غرقت بالتفكيربه شعرت وأن ليلتها
مع صديقتها قد فسدت تعكر مزاجها كلياً لذكره فقط أستدارت عندما سمعت اسمها
-ليدا لقد عدت ومعي الشراب من المطبخ تفضلي
-شكراً سونيا سأذهب علي العودة للقصر
-تذهبين ! ألم تقولي بأننا سنسهر معاً الليلة
-صحيح لكن أتصال من هاتفي أزعجني تعكر مزاجي بأكمله سنسهر لاحقاً
-أحزنـتني بقرارك لكن كما تشائين لن أصر عليك
-شكرا لك إلى اللقاء
أرتدت معطفها وحذائها مشت للباب الفلا لحقتها سونيا لتودعها استغربت عندما توقفتفجأة كأنها تنظر
لشيء استدارت لتنظر لسونيا
-أتـنـتظرين أحد
-لا لمَ هذا السؤال الان
أنظري إلى النافدة لمحت شاب يخرج من سيارة رمادية اللون فتحت عيناها أكثر عندمارأته ينزل من
السيارة لم تشعر إلا وهي تنطق بأسمه
-ليون
-هل تعرفينه
أرتبكت من سؤال ليدا

-تستطيعين بأن تقولي صديق قديم

لم تهتم كثيراً ليدا لما قالته سونيا كل مافكرت به أنهُ قد يدلها عن مكان جاك ربما....فتحت الباب

ومشت بخطوات سريعة نحو سيارته تقدمت نحوه كان مرتكئ على باب السيارة تكلمت بأسلوبلابق

-مرحبا ألتقينا من قبل أليس كذلك

ابتسم لها

-بالطبع انتِ ابنة عم جاك

مدت يدها لتصافح يده

-تشرفت برؤيتك مجدداً

-وأنا كذلك

-اوه صحيح ما أخبار علاقتك مع جاك

-رائعة

-هل ألتقيتم مجدداً

-بيننا أتصالات فقط لم نلتقِ لكن لماذا لا تسألي جاك بدل عني

خاب ظنها حتى هو لا يعلم مكان جاك ابتسمت له

- أراك مجدداً

-رافقتك السلامة


مشى هو ليتوقف أمام باب الفلا تردد كثيراً لكنهُ قرر أخيراً طرق الباب بخفه تجمدعندما سمع صوتها يهتف

-ادخل

فتح الباب ببطئ رمش بعينيه عندما رأها كم أشتاق لها لم يتوقع بيوم أن يراها مجدداًلم يصدق عيناه

صحي على صوتها


-مرحبـــاً ليون


لم يعلم بماذا يتكلم كأنهُ كالطفل العاجز على الكلام سيطر على نفسه ونظر لها


-مرحباً

فقط هذا ما استطاع قوله دام الصمت لدقائق كان ينظر لها دون كلام قطعت هي الصمتقائلة
-لا أظنك جئت لترحب بي ماذا تريد


صدم من ردها هكذا أصبحت بعد أن صرح لها بحبه كأنها تريد طرده من الفلا بطريقةلائقة

لاكنها اندهشت عندما رد عليها

-لا أعلم.....ربما لا أحتمل بقائقك في نفس البلاد ولا أراك

-فلتـتعود على هذا الشيء لن أغادر فرنسا مجدداً أبتعد عني ليون لأنني أحبك كصديقلا أريد أن تتعلق بي

فزعت عندما صرخ عليها

-وليتك لم تعودي ليتني لم أراك عدتي وأحضرتي الماضي تبعي رؤيتي لك فقط تشعرنيبالأحباط لم

أعجز يوم على ملك شيء كم عجزت على ملكك سونيا

-لم يكن بيننا ماضي كنا أصدقاء لا تنكر هذا الشيء

-من هو؟.. أخبريني هل عدتي من أجله لماذا تحبيه رغم أنك أخبرتـيني من قبل بأنهُ لايحبكـ

-أنت الوحيد الذي يعرف الأجابة فهي صعبة فأنت مثلاً لماذا تحبني رغم أنني أخبرتكبأنني لا أحبك ليون

لماذا لازلت متعلق بي ثلاث سنوات نظرت لعلامة الأستفهام على وجهه وأنا كذلك كلانانعاني نفس المشكلة

فأنا مثلك لا أعلم الأجابة فلتعلم ليون لا ينقصك شيء حتى أنني أتمنى أن أحبك لكنليس بيدي أرجوك الان

غادر لا أتحمل رؤيتك أكثر تمالك نفسه ورد عليها بهدوء

-كما تشائين سأغادر فكري كثيراً سونيا لن تلقِ من يحبك مثل ما أحببتك أنا

لم ترد عليه خرج هو من باب الفلا ليتوجه لسيارته بينما هي أنهارت بمكانها لماذافعلت كل هذا بي جاك

لناذا سكنت قلبي ولم أستطيع التخلص منك ما هذا الشيء الغريب الذي سيطر علي أهوحبــ أم جحــيم

..................................

مـــاذا قلت أنا لا أسمعك

تكلم بأعلى صوته فالمكان مليء بالضجيج والموسيقى والناس بعضهم من يتناول العشاءوالبعض يرقص

-قلتُ غريب أمرك لم تخرج مع فتيات منذُ فتره

-أوه أليكس لذي أعمال كثيرة
-بالعادة أعمالك لا تشغلك عن حياتك

أشعره بالغيض من كلام صديقه مما أشعر أليكس بالضحك تكلم قائلاً لجاك

-لاتنزعج لكن ما أخبار الطبيبة

-منذُ الليلة الممطرة وأنا لا أعلم شيء عنها
-أمللت من صدها المتواصل لك

-كما تعلم يا صاح انا لا أمل أبداً لكنني لازلتُ أبحث عن عائلتها شكوك تراودني بأنأسرتها تعاملت

مع شركتنا من قبل

- ربما مخطئ الفتاة تسكن في شقة ليس مع أسرتها

-صحيح الطبيبة أختارت باريس لتكمل دراستها الجامعية وتتخصص في مجال الطب أكثر

-أتقصد بأن أسرتها لا تعيش في باريس

-وأخيراً فهمت عائلتها من العائلات الراقية الفرنسية وأسست شركاتها بإيطالياتحديداً روما

-نفترض أن كلامك صحيح ما أدراك إن كانت أبنتهما
-تــتطابق الأسماء علمت أسمها الكامل من المشفى الذي تعمل به غريب أمر تلك فتاة لاتحتاج للمال


لتدع أسرتها وتأتي للعيش في باريس من أجل عالم الطب

-حقا أمرغريب تبدو رائعة فلتدعننا الان من الطبيبة ماذا نأكل سأموت من الجوع أتفضلالمشويات


ام الــ...ـ توقف عن الكلام عندما رأه ينظر لشيء بإهتمام لوح بيديه أمام عينيه

-جاك مابك أين ذهبت

تكلم وكأنهُ لا يصدق نفسه لشدة ما رأه

-أنظر خلفك لذاك الشاب الذي يرقص مع الفتاة ترتدي ثوب أسود اللون

أستدار لينظر خلفه نظر لجاك بإستفهام


-مالمشكلة
-أنظر لذاك الشاب أليس ديف

-ديف! من ديف

-خاطب لمار


- لكن من يرقص معها ليست لمار

انفجر ضاحكاً كان ينظر لهم بإحتقار أندهش لضحك جاك المفاجئ

-لماذا تضحك بدل أن تستغرب
-أضحك لغباء لمار أخبرتني بأن ثقتها بديف من المستحيل أن تـتهدم بسهولة رفضتالخروج معي من أجله

حتى لا تخونه وأنظر بنفسك يخرج مع فتاة ومخطوبته لا تعلم

-ربما نفهم الأمور بشكل خاطئ

-لاتدافع عنه ما نراه الان يكفي يرقص معها وكأنها عشيـقته أنظر إليه لكنني حقاًسعيد بل أشعر وأنني أسعد

شخص بالعالم سنرى ماذا ستفعل الدكتورة عندما تعلم بكمية ثقتها بخاطبها المحترم

-أراك تخطط إلى مصيدة جاك لا تخربها بينهما أو بالأصح لاتـتدخل ليفعلوا ما يشائوا



-لا لا هاهي الفريسة أمام يدي

-ماذا ستفعل إذن؟

تكلم بخبث

-بسيطة ألديك كاميرا
-مابك جاك من أين لي بكاميرا ونحنُ في مطعم

-لا بأس كاميرة الهاتف تفيد في بعض الأحيان

-إذن ستصور وماذا ستستفيد عادة لا يفعل هذا الشيء إلا الأشخاص العاشقون إذا كنتتحب لمار وتفعل هذا
من أجل أن تحصل عليها ربما لا بأس بذلك لكنك ستخربها بينهم وأنت لا تحبها ما الهدفمن ذلك غير المشاكل

-هدفي هو كسر الدكتورة فقطـ أعاد الهاتف إلى جيبه بعد أن ألتقط الصور والفيديوأكمل كلامه لكن ربما لن


أخربها الان دع الثمار تنمو بالأول في الوقت المناسب سأفجر هذه القنبلة
-أنت تدخل حقاً بدومات كبيرة لنطلب العشاء تأخر الوقت كثيراً على موعد العشاء

............................



فيالصباح

أستيقظت من النوم بنشاط كبير أبتعدت عن السرير لتتوجه إلى الحمام أغتسلت وبدلتملابسها خرجت بعدها

وذهبت إلى المطبخ لتعد لها العصير لم ترى ماري اليوم غريبـ أين هي مشت لغرفتهاطرقت الباب قليلاً لم

تسمع صوتها فتحت الباب ببطئ دخلت الغرفة ولم تجد أحداً نظرت للورقة الموجودة علىسرير ماري فتحتـتها

لتقرأ ~ صباح الخير لمار لا تقلقِ خرجتُ فقط لشراء أحتياجات للمنزل لم أرد إزعاجك~

ابتسمت وخرجت من غرفة ماري لتتوجه لغرفتها جلست على الكرسي مقابلاً لنافدة غرفتهاالزجاجية الكبيرة
أخدت تنظر لناس اليوم إجازة لابد أن الجميع يخرج لقضاء يوم رائع بعيداً عن الأعمالأو الدراسة سمعت

صوت هاتفها يرن تعالت إبتسامتها عند رؤيتها للأسم ردت بشوق واضح

-أمي أشتقتُ إليك كثيراً



سمعت صوت ضحكات والدتها


- صباح الخير لمار
-صباح الخير لأفضل أم في العالم كيف حالك أنتِ وأبي


-نحنُ بخير مادامت إبنـتنا بخير
-أشتقتُ إليك كثيراً أمي كم أنتظر رؤيتك من جديد

أبتسمت السيدة جوليا بداخلها بالطبع فلمار لاتعلم ماينتظرها من مفاجأة رائعة لهاتكلمت

-لقد أتصلتُ خصيصاً لأخبرك بأنهُ بإمكانك رؤيتنا اليوم

-ماذا أمي أتمزحين كيف لي أن أراك وأنتِ في روما

-مالا تعلميه لمار أننا الان في باريس



صدمت على ما قالته والدتها أهي بحلم أم بحقيقة أم هي مزحة أخيراً أستطاعت الكلام
-أمي أنتي لا تمزحين أليس كذلك

-لا أمزح لمار ألستِ سعيدة

علمت الأجابة من صوت ضحكات لمار على الهاتف تكلمت بسعادة

-أتسألين أمي بل سأجن من السعادة لكن ماذا عن عمل أبي في روما

-كل ما أعلمهُ الان أن هناك بعض الأعمال لذى والدك في باريس لهذا نحنُ هنا فيأنتظار رؤيتك لمار

-وأنا أريد رؤيتكم أعطني العنوان سآتي حالاً

-نحنُ في مزرعة لصديق والدك بالعمل سنبقى هناك حتى نكمل من إعداد الفلا فأنتِتعلمين كانت سفرة مفاجئة
-أمي الان أريد رؤيتكم فقط في أي مكان كان لا يهم عندما أراك أشرحي لي التفاصيل منالبداية

-كوني على أستعداد سيأتي من يحضرك للفلا لمار كوني جميلة كما عهدتك أريد أن يرىالجميع

كم هي أبنتي رائعة كالذهب تماماً أراك اليوم





ابتسمت بسعادة
-إلى اللقاء

أغلقت الهاتف أغمضت عيناه بسعادة أخيراً أمي وأبي أستطيع رؤيتكما توجهت لخزانةملابسها أخذت تبحث

عن الملابس تذكرت كلام والدتها كالذهب تماماً أبتسمت دائماً تلقبها والدتها بالذهبلماذا أختارت الذهب لم تفكر

يوماً بسؤال والدتها هذا السؤال أخرجت جينز أسود وبلوزة رمادية أعجبتها كثيراً فهيأنيقة لبستها بعد هذا فتحت



شعرها الأشقر لم تحب أن تفعل مساحيق لتجميل فهي لم تعتاد عليها نظرت لنفسها آخرمرة بالمرآة أبتسمت

علامة الرضى على نفسهاخرجت من الغرفة عند سماعها لصوت باب الشقة ينفتح لابد أنهاماري يبدو أنها

عادت نظرت لها بإبتسامه وتكلمت

-هيا ماري بسرعة إبدلي ملابسك وتعالي معي فوالداي في باريس

-ماذا هل السيدة جوليا والسيد أنتوني في باريس حقاً !

-دُهشت في البداية مثلك هيا تعالي معي أمي وأبي سيسعدان برؤيتك

-لا غداً لذي عمل ماذا عن عملك أنت

-لا بأس ربما أحصل على إجازة ليومين أو ثلاث

-حظ موفق لمار وصلي تحياتي لوالديك

سمعت صوت تزمير لسيارة أدركت أن السائق قد وصل ابتسمت لماري أراك قريباً خرجتبعدها من

باب الشقة أرتبكت من تزمير السيارة بات يعلو أكثر فأكثر هل جن هذا السائق يزمروكأنني أخرتهُ لمدة

طويلة نزلت إلى الشارع أخذت تبحث بعيناها على السيارة التي لم تتوقف حتى الان عنالتزمير لمحت سيارة

الذي كانت تزمر لم تنتبه لشكلها كثيراً تقدمت نحو الزجاج ليراها السائق ربما قديتوقف عن التزمير المزعج

شهقت بأعلى صوتها عندما رأت من يقود السيارة وأنا الذي ظننـتهُ أختفى فتح الزجاجوتكلم

-إركبي بسرعة

شعرت بإنهيار ماهذا الوقت الذي أختارهُ لظهور ويبدو عليه الغضب اليوم ستحل كارثةجديدة هذا مافكرت به
عندما صرخ

-مللت من الإنتظار ألا تفهمين قلتُ أركبي

تكلمت بقلق ورجاء واضح

-جاك أرجوك ليس الان والداي في إنتظاري لم أرهما منذُ مدة ليس هذا الوقت المناسبللشجار

السائق سيأتي لإصطحابي الان

فزعت عندما خرج من السيارة وبحركة سريعة مسك كتفها بشكل همجي رماها بداخل السيارةعاد بعدها

لمقعده قاد بجنون صرخت هي

-أتركني جاك سأطلب الشرطة أنت تختطفني

نظر لها من مرآة السيارة قليلاً أعاد بعدها نظره لطريق شعرت برغبة بقتله أنهُيتجاهلني لكن علي الهدوء

فأنا لست بموقف يسمح لي بمشاجرته فكرت أن الطريقة الوحيدة لإزعاجه هو الصراخ لمتتوقف

لحظة واحدة من الصراخ لعله ينزعج قليلاً وحقاً نجحت بذلك عندما صرخ عليها

- كفى كفاك صراخاً رأسي سيتفجر من صوتك فلتطمئني نحنُ الان في طريقنا لوالديك

-كفاك جنون جاك أمي قالت بأن هناك من سيأتي لإصطحابي إلى المزرعة

-لقد كانتـــ تقصدني في حديثها لم تخبرك يا حمقاء بأن السائق من سيأتي لك

صُدمت بما قالهُ صحيح فوالدتها لم تحدد لها الشخص هي من أستنتجت أن السائق هو منسيأتي ربما كلامهُ

صحيح فجاك اليوم يبدو عليه الغضب لم يأتي للإنتقام كعادته ولم يحاول إزعاجي لكنكررت السؤال في بالها

لابد أنهُ يكذب ما أدره بوالداي بالإصل دخلت بدوامة من الاسئلة فضلت الصموت لقدملت لتذهب إلى الجحيم

سأنتظر وأرى النتيجة هذا ما أستطيع فعله الان تمنت من قلبها أن يكون صادقاً وأنهافي طريقها لوالديها مـر
الوقت وهم بطريق بهدوء كانت طوال الطريق تنظر لجاك عيناه الزرقاء كانت تبرق وتشتعلناراً منظرهُ كان

مخيفاً وهو يقود السيارة لم يخفى عليه الغضب أبداً ما سر هذا النيران التي تبرقبعيناه شعرت بالفضول

لمعرفة السبب مر الوقت بسرعة كبيرة حتى أوقف السيارة قال بعدها بهدوء

-اتبعيني

خرجت من السيارة ولحقته رأتهُ يتحدث مع رجل لابد أنهُ البواب فقد قام بفتح البابلهم مشى ولحقته هي نظرت

للمكان الأخضر الذي هي بهُ شعرت بالإطمئنان فهي بمزرعة كما قالت والدتها واصلتسيرها مر الوقت على


هذا الحال هو يمشي كانت تلحقه بكل قوتها شعرت بالتعب أهي بمزرعة أم بغابة لتمشي كلهذا الوقت شهقت

عندما رأت جاك يختفي من عيناها مشت بخطوات أشبه من الركض لم تستطع المقاومة كثيراًكيف لجاك أن

يمشي كل هذه المسافة دون توقف توقفت عن المشي تنفست قليلاُ من الهواء لعلها ترتاحنظرت لجاك

كان لازال يمشي لم تعد تستحمل أكثر صرخت بصوت مرتفع



-جــــاك


ألتقطت أنفاسها مجدداً عندما رأته يستدير لها تقدم خطوات إلى الأمام ليسمع ماذاتقول ظل واقفاً

ينتظر ماذا تقول تكلمت هي

-تمهل قليلاً لايمكننيِ اللحاق بك
تكلم بإنزعاج واضح



-المزرعة كبيرة لن نصل إلى الفلا بداخلها إذا بقيتِ تمشي كالسلحفاة
أغضبها أسلوبه الوقح لم تستطع التحمل كثيراً لقد صمدت أكثر من اللازم لن تسمح لهُبإستغلالها


تكلمت بصمود كعادتها
-لستُ من يمشي كالسلحفاة بل أنت السريع

-هكذا إذن عنيدة حتى وأنتِ محتاجة لمساعدتي حاولي أن تصلي لوالديك بنفسك لمار

مشى بخطوات أسرع من قبل أنهُ يدرك كم أنا محتاجة لها لكن ليس علي جاك الهاتف سيفيدسأتصل


لوالداي عليهم أن يعلموا أسلوبه الوقح مع الآخرين ابتسمت بمكر لكن شهقت عندما لمترى حقيـبـتـها

على يدها أين حقيبتي ؟ متأكدة بأنني أحظرتها معي ربما نسيتها بسيارة جاك لم يكنلها خيار غير أنها

تلحقهُ ما هذا الحظ السيء عاودة خطواتها السريعة مجدداً باتت تقترب منه لم يعرهاأي إهتمام
-جــاك


استدار لينظر لها بملل




-ماذا الان ألن نصل بسلام إلى المزرعة

-فقط أريد أن تقوم بإيصالي

كان أسلوبها مؤدباً حتى هي لم تتوقع أن تعاملهُ يوماً هكذا لكنها مضطرة الان علمبأن هذا الأدب بالحديث هو

من أجل رؤية والديها فهي محتاجة له ابتسم بنصر

-اتبعيني لم يبقى الكثير

هذه المرة خفف من سرعته قليلاً مشت خلفه بهدوء لم يجري بينهم أي مشاجرة بعدها

............................

صرخ بصوت عال

-للمرة الأخيرة أقولها لك أخرجي من حياتــي
-لماذا ديف


-هكذا أنا حر بتصرفاتي أريد محيك من حياتي

-ليس كما تريد أراك كل يوم تقرر قرار يختلف عن قرار مساء البارحة سهرنا في إحدىالمطاعم عندها لم تقل

لي أخرجي من حياتي
-تولين لا تأتي لمنزلي مرة أخرى لمح الطفل الذي أحظرته معها أستغرب لأنها أحظرتهمعها كان يبدو من عمره


عامان أكمل كلامه أنا حقاً لستُ مستعد لأضيع حب لمار مني وأفتح صفحات بيضاء جديدةكما فعلتُ
عندما تخليتي عني

مسكت يداه تكلمت برجاء

-ديف لا تقول هكذا لازال حبك لي ينبض بقلبك لم تتخلى عن حبك لي يوماً

أبعد يداه عنه تكلم بنفاد صبر


-تولين كم ستكررين هذا الكلام مللت منهُ لا تقومي بقلب حياتي رأساً على عقب فأناقريباً سأتزوج من لمار

جنت عندما ذكر سيرة الزواج لن يتزوج ديف غيرها وقفت من مكانها وصرخت

-لن يتم أي زواج

وقف ليقابل لها وتكلم بسخرية

-وماذا ستفعلين

- لذي ورقة تمنعك من الزواج تجعلك لي فقط


مسك من كتفها بعنف
-أنها المرة الثانية الذي تؤكدين على وجود شيء يجعلني ملكك لن تخرجي من هنا حتىتفسري

لي هذه السخافات

- يالك من غبي ألا زلت لا تعلم ما أقصد حتى بعد أن أحظرت معي هذا الطفل

-ماعلاقة هذا الطفل بنا تولين

نظرت لهُ لثوان صرخت عليه بجنون



-أنهُ طفــلكـ
طفلي أحس وانهُ في كابوس ماذا تقول هذه أفلت يداه عنها بسرعة لمحت الدهشة عليه نظرلها بعينان

تبرق بلهيب

-ماذا تقولين أنت

-ألم تسمع أنهُ طفلك ديف أنت والد هذا الطفل

-إذهب ِ وإبحثِ عن والد الطفل بمكان آخر أتستخدمين هذا الطفل وسيلة لتجعليني خاتمعلى إصبعك


صرخت عليه بقوة هذه المرة لم تحتمل إهانته


-إحذر ديف هذا الطفل طفلك لاتفكر بأنني سأجعل هذا الطفل وسيلة لإبقائك لي ..فقطأردت

أن أخبرك إذا أردت الحياة السعيدة لطفلك عليك التخلي عن لمار

وضع يده على شعره محاول الخروج من هذا المأزق تكلم بعدها





-إذا كان ماتقوليه صحيحاً لماذا تركتني

-أنت تعلم أن زواجنا كانَ سرياً إذا أخبرتك عن حملي لكنت طلبت مني الإجهاض لهذاتركتك

صرخ عليها بأعلى صوتها

-أنتِ كــاذبة واصل صراخه لن أسمح لك بخداعي من جديد أنــ توقف عن الصراخ عندماسمع صوت

الطفل كان يبكي لفت تولين نظرها لطفل حملته من على الكرسي وضمتهُ


-كادي حبيبي لا تخف

مشت مع الطفل وتوجهة خارج المنزل توجه هو لغرفته أستلقى على السرير لازال لا يعلمكيف حلت عليه

هذه الكوارث فجأة أيعقل أن لذي طفل تذكر عندما بكى تولين حملت الطفل بلطف لقدنادته كـادي أهو حقاً

طفلي أبعد هذه الفكرة عن رأسه من المستحيل أن أكون أب فكر قليلاً ماذا إذا كانحقيقة ماذا سأفعل ما ردة
فعل لمار إذا علمت بالتأكيد ستتخلى عني ...لماذا الان عدتي ياتولين


................
جلست على الأريكة مقابل لوالدتها تكلمت بسعادة

-لا أصدق يا أمي أنني الان معــك هذا حلم كم ترجيت والدي أن يأتي لباريس ولو لأيامقليلة كان يرفض

دائماً بسبب عمله المتواصل في روما

-صحيح لكن الان عمل والدك هو الذي جمعنا

أكتفت بالإبتسامة لها فكرت أنهُ الوقت المناسب لسؤال والدتها عن السيدة ليزاوالسيد وليم الذي

ألقت عليهما التحية عند وصولها تكلمت


-أمي ماعلاقة السيدة ليزا والسيد وليم بهذه المزرعة



-أنها ملاكهما لمار

-اه أفهم من كلام أننا تحت ضيافتهم الان

-بالضبط كما قلتي فالسيد وليم هو صديقك والدك بالعمل فلذى والدك عمل معه

-حسناً الشاب الذي أوصلني أاا أقصد جاك من يكون
ضحكت السيدة جوليا لم تفهم ماسبب هذه الضحكة لكنها شهقت عندما ردت عليها


-أنهُ أبنهما لمار
وضعت يدها على فمها لما سمعته مستحيل



-ماذا ..ماذا !! أمي دعينا نغادر أرجوك


لاحظت التغير المفاجئ على لمار فجأة تكلمت بإستغراب

-لمار مابك

لاحظت هي ما فعلت فقد تصرفت بتسرع فوالدتها لاتعلم كم تكره جاك تكلمت محاولة تصليحالموقف

-لا أمي أخشى أن نزعجهم لماذا لا نعيش مؤقتاً في فندق أو في شقتي حتى

-كنا سنسكن مؤقتاً في فندق لكن السيد وليم أصر على أن نذهب لمزرعتهم فأسرته ستقضيأيام

هناك لتغيير من أجواء المنزل كذلك جو المزرعة الرائع وإصرار السيد وليم لم يمنعوالدك من الموافقة


-لكن أمي نحنُ في الشتاء لا أرى أن الجو مناسب لذهاب للمزرعة

بدأت بالكلام السيدة جوليا لكنها توقفت عندما رأت السيدة ليزا تدخل أقتربت لتجلسبالقرب من السيدة جوليا

تكلمت بلطف موجهة كلامها للمار
-أعجبتك المزرعة لمار أم لم تتجولي بها بعد

أعجبت بأسلوب السيدة ليزا اللطيف ردت عليها


-بصراحة لم أتجول بها حتى الان لكنها تبدو رائعة نظرت لوالدتها وتكلمت أين أبي ؟

-يتجول في المزرعة مع السيد وليم
-حسناً سأدعكم الان سأذهب لأتجول معهما

تكلمت السيدة ليزا

-خُدي راحتك هنا لمار

ابتسمت لهما وخرجت من الفلا نظرت للمزرعة كم هي خضراء تنفست قليلاً من الهواءالمنعش


رأت والدها يقف مع السيد وليم كانا يتحدثان ويمشيان بنفس الوقت مشت لـتـتقدمنحوهما تكلمت
-مرحبــاً أبتسما الأثنان له أكملت كلامها هي أتسمحون لي بأن أتجول معكم فيالمزرعة

تكلم السيد وليم مُرحباً

-بالطبع لمار

مشت معهما كان السيد وليم يعرفها على أماكن المزرعة ويسألها أسئلة عن عملها فيالطب علم منها أنها

مخطوبة من محامي سألها عن حياتها كانت ترد عليها بسعادة كذلك قرب والدها منهاأشعرها بالأمان دخلا

الأسطبل تقدم السيد وليم نحو الخيل تكلم قائلاً لها

-أتحبين ركوب الخيل

-امممم ليس كثيراً فأنا أخاف من ركوبها لكنني أحــب رؤيتها

ضحك لها بخفه والدك عكسك تماماً

تكلم السيد أنتوني

-بالطبع فأنا أعشق ركوب الخيل

ابتسمت لوالدها

-نعم أعلم ذلك أبي

أخذت بعدها تنظر للخيول بإعجاب لفت إنتباها خيل أعجبها كثيراً أقتربت منهُ لتمسحعلى شعره الكثيف

لاحظ السيد وليم إعجابها بالخيل تكلم



-جميل أليس كذلك
أستدارت لتنظر لهُ وتكلمت

- أنهُ أجمل خيل في هذا الأسطبل

- أنهُ لجاك أبني

تلاشت ابتسامتها أبعدت يدها عن الخيل بسرعة لم تعلم لماذا ردة الفعل هذه هل لذكرسيرة جاك أم لكرهها

الشديد لجاك ليس جميل هذا ماقالتهُ بداخلها سمعت صوت هاتف يرن كان هاتف السيد وليم

رد عليه لم تفهم من كان يكلم لكنهُ بعدها أغلق الهاتف وقال

-أنتوني أعذريني أخي وأمي وصلا سأذهب لإستقبالهما

-حسناً وليم سنلحقك بعد قليل

خرج هو من الأسطبل تكلمت هي موجهة كلامها لوالدها

-أبي دعنا نخرج من الإسطبل أرني أماكن أخرى فالمزرعة في غاية الجمال

مسكها من يدها وخرج معها خارج الإسطبل تكلم هو

-دعينا نتكلم بأمور عن حياتك الان لمار كيف حياتك في باريس

-رائعة أبي ماري تسكن معي منذُ مدة

- حبيبتي أريد أن أقول لك شيء

- تفضل أبي

-حسناً لمار ما رأيك بالعودة معنا إلى روما لا أرى سبب كاف لبقائك في باريس

-أبي أرجوك لا تفتح معي هذا الموضوع مجدداً لا يمكنني التخلي عن باريس

-كما تشائين كيف حالك مع ديف

-بخير أبي

تكلم بجدية

- أنتِ لا تحبــيــين ديف لا أفهم لمَ تصرين على البقاء معه لا أرى أنهُ مناسب لك

-لا أبي كلامك خاطئ

-لن أصر عليك سيأتي يوم تدرك فيه حبيبتي الصغيرة أنني محق بكلامي



لاحظت أن والدها كـان ينظر لشيء من بعيــد مبتسم أشار بيده ملوحاً صرخ

-جــاك
نظرت لوالدها بغرابة ماذا يقول أبي على من ينادي تغيرت ملامح وجهها عندما تقدمجاكـ منهما تكلم مبتسم

-مرحباً سيد وليم

-مرحباً جاك كيف حالك

-بخير برؤيتكم

-أعرفك على أبنتي إذا لم تتـعرف عليها في الطريق

-لمار طبيبة بارعة لمار لا داعِ لأعرفك على جاك بالتأكيد رأيته بالصحف



ابتسمت بداخلها بسخرية لاحضت الابتسامة على جاك وكأنهُ لا يعرفهما تسألت كم يجيدالتمثيل كانت

كانت عيناها تحترق غضباً تكلم جاك

-سيد وليم عمي وجدتي وصلا يريدان التعرف عليــك
-وانا أريد التعرف عليهم أكمل كلامهُ موجهه للمار لمار ألحقيني عندما تنتهي منالتجول


مشى بعدها مبتعداً عنها كانت تنوي التكلم لكنهُ اختفى نظرت لجاك كان ينظر لهابالسخرية واضحة تكلم

-لا ترتبكِ لستُ بمزاج جيد للمشاجرة اليوم مع أطفال

أغضبها وصفه إياه بالطفلة يحاول إستفزازي بكل الطرق ردت عليه بإستهزاء

-غريـب ! لكن التخلص من المشاجرة المعتادة أمر رائع يكفيني اليوم صدمة واحدة

علم من طريقة كلامها أنها تقصد الصدمة عند علمها بأن والده صديق لوالدها

-اه دعيك من هذا الكلام الان كيف حال خاطبك ألا زلتم مخطوبان

تكلمت بغضب كبير لن تسمح لهُ ذكر خاطبها ابداً

-إياك أن تقترب من ديف قريباً سنتزوج

-لا أعلم كيف تـثقين بالأشخاص بسهولة عليك الحذر همس بعدها فهو خائن مخادع كغيره

-إياك أن تحاول الإنتقام بإنفصالي عن ديف فأنا أثق به كثيراً كلامك هذا لا يؤثر بي

-حمقاء ..حقاً حمقاء إلحقيني فجدتي وعمي يريدان رؤيتك أنتِ كذلك

مشت بعده بهدوء هذه ليست عادات جاك أصبحتُ متأكدة انهُ اليوم منزعج حقاً سأجن منالفضول كم أتمنى


معرفة ما يزعجه هزت رأسها محاولة إبعاد الأسئلة عن عقلها وما شأني أنا فليذهب إلىالجحيم وصلت الفلا

دخل هو ولحقته مشى لغرفة فتح الباب ودخل تقدمت هي لتدخل بعده نظرت لرجل وبجانبهفتاة شابة وإمرأة
كبيرة بالسن فكرت أن تكون هذه هي جدته تكلمت بأسلوب لابق

-مرحباً أنا لمار

وقفت السيدة كارون مدت يدها لتصافح يد لمار تكلمت

-مرحباً بك إذن انتِ ابنة السيد وليم والسيدة وليزا أشارت بيدها لكارل وليدا قالتهذا كارل إبني وهذه

حفيدتي ليدا

تكلم السيد كارل مبتسماً لها


-مرحباً لمار تبدين رائعة مثل والديك

ابتسمت له يبدو لطيف هو وأخاه حتى إذا كانت مجاملة فهو يجيد التحدث على الأقل علىعكس أبن أخاه


-شكراً لك

-بالطبع فلمار رائع بالتأكيد


كان السيد وليم الذي تكلم لاحظت أن ليدا كانت تكتفي فقط بإبتسامات متصنعة تكلم جاك

-أتمنى أن تعذروني سأذهب لغرفتي الان
-لكن لم تبقى مع الضيوف كثيراً

نظر لجدته بنظرات باردة جعلته بموقف محرج لا يمكن رفض الجلوس أمام الضيوف عليهالتمثيل

ابتسم عندما أنقذته السيدة ليزا بقولها

-لا بأس سيدة كارون دعيه يذهب لغرفته

ابتسم لهم وخرج من الغرفة بقيت هي تسمع لحديثهم المتواصل مر الوقت لقد تعرفواعليها كثيراً حدثتهم عن

ديف وأنه محامي كذلك سألوا عن سبب بقائها في باريس ورفضها الذهاب لروما مر الوقتسريعاً بأحاديث

مختلفة أستمتعت معهم وأخذت راحتها لعدم وجود جاك أشعرها بالراحة لا تعلم لماذاعندما ترى جاك تتوقع

حدوث مشاكل بعدها توجه كل واحد منهم لغرفته أستلقت هي على سرير غرفتها نظرت للغرفةبإمعان جميلة

جداً لكن كيف سأعيش هنا مع جاك لا بأس لن أبقى هنا طوال حياتي علي التحمل لعدةأيام فقط تحملي

لكن كيف؟..أنا لا أطيق رؤية جاك ولو لثوان كيف لي أن أسكن معه حتى لو كان لأيامقليلة تذكرت هاتفها


بسيارة جاك مشكلة كيف سأعيده الان علي الأتصال بالدكتور لأخبره بأنني سأغيب كذلكتذكرت ديف سيتصل

بها بالتأكيد وعليها الأتصال لماري مالحل الان وقفت من السرير عليها الذهاب لغرفةوالدتها ستخبرها بالأمر

ربما تطلب من جاك أن يحضر حقيبتها خرجت من الغرفة فكرت كم هي حمقاء فهي لا تعلمأين الغرفة لا بأس

مشت في الفلا ربما تسأل أحد عن غرفة والدتها توقفت عن المشي عند سماع صوت السيدوليم يتحدث مع جاك

كان يبدو من صوته الغصب كذلك صوت جاك لا يقل غضباً لم تشعر بنفسها إلا وهي تنظرلهما كانا في الصالة

-ألن تكف عن هذا التصرف الأحمق جاك

-أبي كفــاك أقنعتني أن ليدا لن تأتي إلى المزرعة تركتُ عملي من أجلك وبالنهايةأكتشف انها مسرحية

وخدعه من خدعاتك كان علي أن أتوقع هذا الأسلوب منك

-يكفي يا جاك إلى متى ستبقى تعيش منفرداً ...ماسبب كل هذا الكره لليدا هي تحبككثيراً

-لانها حمقاء أكرهها هكذا أنا حر

-ماهذا التصرف أنا أحياناً لا أعلم إن كنتُ أتحدث مع شاباً أم مع طفلاً لا أعلم منأين أتيت بهذا الأسلوب

-لقد قلتُ لكم وأعيدها من جديد لا تقتربوا مني

-لمَ تعاملني بهذا الأسلوب جاك

-لأنك شريك لجدتي في خطتها لا داعي لإتعاب نفسكم لن تنجحوا لستُ ضعيفاً مثل أميلأجعل حياتي تحت
سيطرتكم

-جاك هذه المرة فقط لا تغادر ماذا سأقول لسيد أنتوني وزوجته هل أخبرهم بأن أبني لايريد البقاء

مع أبنة عمه بمكان واحد


- هذه المرة سأبقــى لكن لشيء آخر فقط ليس لرغبتكما

كان ينوي الخروج أحست على نفسها ركضت بخفة لغرفتها حتى لا يراها لا تصدق ما سمعتهجاك حقاً غريب

إذن علمتُ الان لمَ كان غاضباً اليوم أكل هذا لرؤية ليدا وليدا الذي كانت منزعجةاليوم أهذا بسبب رفض جاك

لها أحقاً هي تحبه لا أفهم كيف أحبت شخصاً مثل جاك تسألت قليلاً هل يعقل بأن جاكلا يعيش مع أسرته في

منزل واحد صحيح كيف نسيت في الليلة الممطرة عندما سألتهُ أين أنا قال في فلتي لكنهناك أمور لازلت

غامضة ماذا يقصد لن أكون مثل أمي لن أدعكم تسيطرون على حياتي حقاً حياة جاك غامضةومخيفة بعض

الشي لكنني سعيدة حقاً لمعرفة جزء كبير من حياة جـاك شعرت بنبضات قلبها تتسارع منالتوتر حمد ربها
بأنهم لم يلاحظوا أنها كانت تسمع ما قالوا لمحت الحاسوب الموجود بالغرفة فتحتهربما يمر الوقت بسرعة


..............

في غرفة أخرى جلست على الكرسي كانت مندمجة بالتحدث على الهاتف

-نعم سـونيا أنا في المزرعة

-أنتِ وعائلتك فقط

- لا فأصدقاء عمي معنا السيد أنتوني والسيدة جوليا وابنتهما لمار

-حسناً لمَ كل هذا الإنزعاج ليدا

- لا أعلم لم أريد أن تحظر فتاة المزرعة كنتُ أتمنى أن أكون الفتاة الوحيدة لاأريد أن يرى جاك غيري

-أتفكرين أن جاك سينظر لفتاة أم أن هذه الفتاة رائعة حتى تقولين هكذا

-مابك سونيا أنسيت أن جاك يخرج مع جميع الفتيات

-أهذا فقط ما يزعجك

-لا أنا مشوشة حقاً لا أعلم ما يزعجني أهو مكوثي مع جاك بنفس المكان ولا أستطيعالتحدث معهُ حتى

أم إنزعاجي من وجود فتاة رائعة أتعلمين أن جاك غادر القصر بسبب وجودي به والانعندما جاء ليسكن

أيام في المزرعة لم يتغير شيء فوجوده مثل عدمه

صمتت وهي تسمع رد ليدا الغريب هي مثلي تحب جاك كثيراً لكن جاك لا يعيرها أي إهتمامتكلمت

-أتحبينه ليدا

- أنا لا أحبهُ فقط بل أعشقـهُ

-إلى اللقاء ليدا

لم تفهم ما سبب الإنهاء المفاجئ للمكالمة لم تهتم كثيراً بينما هي أغلقت الهاتفبعنف شعرت بالحقد

على ليدا أنها تحبه كما أحببتهُ أنا اه لم أكن يوماً هكذا كيف لي أن أستغلهالمعرفة أخبار عن جاك

إذا علمت بأنني أحبه وأعلم المكان الذي يعيش فيه لكرهتني كثيراً المهم أن جاك لاينظر لها تذكرت
عندما قالت أن هناك فتاة أخرى في المزرعة أحست بالضيق قد يخرج معها فهذا ليس غريبعن جاك



أنتــهى

قراءه ممتعه




دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-18-2013, 04:41 AM   #5 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمي وعشقي جزائري مشاهدة المشاركة
من قرائتي لجزء بسيط من الرواية
الظاهر انها رواية ممتعة وفيها الكثير من الاحداث
كما انها رواية انتقام لجرح الكبرياء

انتظر التكملة
وسأكمل قراءة روايتك ان شاء الله
وستكون لي عودة
شكرا لمرورك العطر
واتمنى يعجبكم زوقى
تحياتى الزهريه لك وللجميع
دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-18-2013, 12:40 PM   #6 (permalink)
نوران
أمير الرومانسية
لك الحمد فعطاؤك أخجلني
 
الصورة الرمزية نوران
 
يظهر ان الرواية رائعة
نورتي قسم الروايات بهذه المشاركة
واتمنى على طول ان شاء الله
تحياااتي
نوران غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2013, 04:10 AM   #7 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة
A 8



البارت السادس

‏كانوا مجتمعين في غرفة الجلوس بعد أنتناولوا طعـام العشـاء تحدثوا بأمور مختلفةشاركتهم هي
الحديث بحماس لم يكن جاك موجوداً أسعدها هذا كثيراً فبعد أن تناول العشاء ذهب لغرفته قال أنعليه أن
يتصل لصديقه شعرت بالراحة عند خروجه....نظرت لوالدتها عندما قالت
-لمـار سأذهب مع والدك إلى غرفتنا أشعر بالنعاس ..تعلمين الان مكان غرفتنا إذا أردتي
شيء تعالي إلينا
نظرت هي للساعة المعلقة على الجـدار عقاربها كانت تقاربالعاشرة والنصـف مر الوقت
بسرعة كبيرة تكلمت هي
-وأنا كذلك سأذهب لغرفتي الآن
تدخلت السيدة ليزا
- لمار حبيبتي إذا أردتي شيء مني لا تترددِ بالقدوم إلي
- شكراً لكي سيدةليزا لن أتردد
استأذنوا بعدها لذهاب لغرفتهم لاحظت أن عند انسحابهم أنسحب السيد كارل و ليدا ابنته
مشت هي لتدخل غرفتها استلقت على السرير بسرعة لم تصدق أنها استحملت رؤية جاك
أمامها لقد كان يتصرف بهدوء لم يرد أن ينكشف على حقيقته أمام أُسرتي وعائلته بالتأكيد
تذكرت لحظة خاطبها ديف كم اشتاقت له....شهقت فجأة لقد تذكرت شيء مهم
هاتفي في سيارة جاك كيف نسيت أمره ...ديف ربما أتصل عدة مرات كذلك لم أتصل لماري
والدكتور لأخبره بأنني غداً لن أذهب للمشفى وقفت من السرير مشت في الغرفة بغضب كانت
تفكر بحل تستطيع إعادة هاتفها إليها في هذا الوقت لكن حقاً فات الأوان علي أن أنتظر غداًجلست
على الكرسي بعد أن ملت من التفكير تكلمت بصوت مسموع أنا حمقاء كيف نسيت شيء مهم مثل
هذا استغربت عند سماع الباب يطرق وقفت من الكرسي بسرعة وكأن من يدخل هو العدو
-تفضل
ارتاحت عندما رأتالسيدة ليزا تدخل الغرفة ابتسمت لها
-تفضلي سيدة ليزا
اقتربت لتجلس علىالكرسي جلست هي بجانبها كانت تنتظر ما ستقولهُ
السيدة ليزا غريب سبب هذه الزيارة المفاجئة تكلمت السيدة ليزا
-أأعجبتك الغرفة؟
- جميلة جداً كذلك الملابس التي أحضرتِها لي رائعة
- تستحقين أكثر يا لمار
-شكراً لكي
-لا تشكرينيمجدداً أنا أحببتك كثيراً...لمار أنتِ مثل جاك بالضبط
-ألا يوجد لديك أولاد غير جاك
-لا لم أحضي بطفل غير جاك مسكت يدها بلطف وحنان اكملتربما لا أملك أطفال لكن وجود
جاك يكفيني هو حقاً ولد ذكي أنا فخورة به كثيراً أكملتبمرح لكن أذا أردت الحقيقة فجـاكيتعبني
في معظم الأحيان فهو شاب طائش وعنيد دائماً ينفذ ما يريد كما أنهُ مغرور يعلم كم هو جميل هذا
يجعلهُ مغروراً دائماً يرى أنهُ أجمل الفتيان شخصيتهُ قوية لكنني حقاً أخشى عليه أخاف أن يضيع
مني وأبقى وحيدة جاكأجمل شيء ملكتهُ في حياتي
توترت من سيرة جاك لاحظت أن السيدة ليزا كانت تتكلم عن ابنها بسعادة كبيرة وبعض القلق
أكملت هي كلامها
-دعك الآن لمار منسيرة جاك ..أخبريني عن حياتك مع خاطبك أهو رائع؟
-نعم رائع وأنا سعيدة معه كثيراً
-كم فارق العمر بينكم
-عمرهُ واحد وثلاثون عاماً وأنا أربع وعشرون الفرق بننا سبعة أعوام
-حظ هذا الشاب رائع لأنهُ سيحظى بفتاة مثلك لمار أتمنى أن يكون حظ جاك رائع مثله
شعرت بالخجل من المدح المتواصل لها من السيدة ليزا أكملت كلامها
-حسناً منذُ متى التقيتم لمار
-تعرفتُ عليه منذُ ستة أشهر بعد شهرين من تعرفي عليه عرض علي الزواج
-آه.. لكن أتظنين بأن هذا المدة كافية لتتطور علاقتكم للخطوبة
- اممم أنا أرى أن ديف شاب طيب جداً كذلك أثق به كثيراً أستطيع أن أعيش معه بسعادة
- هذه حياتك حبيبتي أتمنى لكي السعادة بها كذلك عليك الاجتهاد أكثر لتصبحي طبيبة بارعة
كما علمت لا زلتِ مبتدئة في مهنة الطب
- صحيح لا زلتُ مبتدئة بالطب
-متأكدة بأنهُ في أقرب وقت ستصبحين طبيبة ماهرة
-أتمنى ذلك
-عزيزتي أتريدين شيء مني سأذهب الان
تذكرت هاتفها النقال فجأة فرصة لا تعوض تكلمت
-بصراحة هناك طلب
-تفضلي
-نسيتُ حقيـبة يدي في سيارة جاك هاتفي النقال داخلها أخشى أن يتصل ديف
-آه.. لا عليك أذهبِ مع جاك لإحضارها سيقلق عليك خاطبك بالتأكيد
-لا لا أريدك أن تخبريه بأن يذهب لإحضاره لا داعِ لذهـاب معه
-لمَ لا تخبريه بنفسك هو ليس وحش ليأكلك
- لا سيدة ليزا أرجوك فقط أنا.. توقفت بعدها عن الحديث
-أنتِ ماذا أكملي
-إذا أردتي الحقيقة أنا لا أحب ولدك
أحست بقيمة ما قالته أجننت حتى أتحدث هكذا ماذا ستقولالآن عني
استغربت عند سمعت ضحكات السيدة ليزا
-حقاً أنتِ غريبة لمار لم أسمع فتاة تقول من قبل أنها لا تحب جاك ربما لأنك تمتلكين ديف
أنا أعلم من هو ولدي بالتأكيد قام بإزعاجك لكنهُ لا يبقى وحش أطلبي منه بنفسك لا تضنيه
كغيره من الشبابسيخضع لغربتي إذا طلبت منه هيا أذهبي

أحست أنها في ورطة من السيدة ليزا لم تتوقع بأنها ستكون بهذا الموقف وإلا لمَ طلبت
منها أن تخبر جاك ..هي لا تعلم بالتأكيد ما فعل أبنها بي ردت عليها

-لا لا مستحيل فلتنسِ الأمر سيدة ليزا
-ماذا تقولين لمار خاطبك سيقلق عليك بالتأكيد
- لا بأس دعيها لغداً سأحل الأمر
شعرت بيد بالسيدة ليزا تمسك بأصابع يدها جرتها بقوة وقفتهي من على الكرسي لم تفهم
شيء اندهشت عندما واصلت السيدة ليزا جرها بلطف خارجالغرفة فزعت عندما قالت
-يبدو أنك لا تفهمين بسرعة لمار
أوقفتها أمام غرفة قالت
-هذه هي غرفتهُلمار
طرقت الباب بخفه سمعت صوتهُ يهتف من داخل الغرفة
-تفضل
دخلت السيدة ليزا كانت لازالت متمسكة بيد لمار بينما هيلم تكن تفهم شيء فقط بلحظات
جرتها السيدة ليزا لغرفة جاك نظرت لهُ بإمعان كان علىالحاسوب منظرهُ كان متغير تسريحة
شعرهُ متغير وملابسهُ التي أظهـرت جمال جسمهُ لاحظت عيناه الزرقاء تنظر لهما بتعجب
استيقظت على صوت السيدة كانت تخاطب جاك
- جاك لقد نسيتلمار حقيبتها في سيارتك هيا أذهب معها لتحضرها هي قلقة
خاطبها سيتصل لهاتفهاسيقلق عليها
نظر لهما ببرود وتكلم
- أمي ألا تري بأنني على الحاسوب لن أضيع وقتي مع فتاة حمقاء تنسى حقيبتها

شعرت وأنها تنوي ضربه أنسي نفسه والدتهُ موجودة نظرت لسيدة ليزا التي تقدمت نحوه
لتغلق الحاسوب عليه أدهشها هذا التصرف كانت تسمع لحوارها مع جاك

- جاك إحضار الحقيبة لن يأخذ إلا قليل من وقتك هيا أذهب لا أريد سماع اعتراض

لفت نظرها للمار وأنتِ كذلك أذهبي معه صدمت بما قالته لا زالت تستوعب ما حصل لها
خافت عندما رأت نفسها تقف مع جاك بالغرفة لوحدها لمحت لسيدة ليزا التي
سرعان ما أنهت كلامها حتى انسحبت من الغرفة ما هذه الكارثة التي حلت علي الآن نظرت
لجاك الذي وقف من على الكرسي تكلم بملل
- ألحقيني من غير كلام
لم تعلم ماذا تفعل هي لم يكن لها خيار سوى أن تمشي بعده ببطئ
.............
دخلت هي غرفتها بابتسامة انتصار عندما تأكدت بأنها خرجت معه بعينيها نظرت
لملامح زوجها كان متمدد على السرير نظر لها باستغراب تكلم
-لم أراك مبتسمة منذُ مـدة ليزا
قعدت هي على السرير بسعادة
-آه وليم ..أنا حقاً سعيدة
- أيوجد شيء يدخل السعادة إلينا هذه الأيام أعطني ماعندك أحتاج حقاً لابتسامة فابنك
قد أنساني الابتسامات

-اووه دعك من هذا الكلام فقط أخبرني... لمار أليست مناسبة لجـاكـ
نظر لها بتعجب
-ها .. ماذا تقولين ليزا..أنسيت أنا لمار مخطوبة
-ربما تنفصل عن خاطبها قريباً
- آه حقاً لاأفهم لمَ تشغلين نفسك بهذه الأمور أنا مللت

- اليوم قالت لي لمار أنها لا تحب جاك لمار فتاة رائعة لن تقول هذا الكلام إلا إذا فعل جاك
بها شيء تعلم ابنككم يحب الخروج مع الفتيات لكن لمار مختلفة عن بقية الفتيات ربما طلب منها
الخروج معه فرفضت ذلك ودار شجار بينهم في هذه الحالة لنيدعها جاك وحدها سيواصل
إزعاجها توقفت عن الكلام كانت تفكر فالحقيقة لقد كانتتبحث على نهاية لما قالته أكملتكلامها
..لكن ربما يحبها حقاً وتقع هي بحبه عندها ستتخلى عن خاطبها

انزعجت عندما رأت زوجها يصفق بيديه باستهزاء تكلم بسخرية
- أنهيت كلامك الآن..أخبريني ليزا من أين استنتجتِ هذا الكلام الغبي
- وليم لم تستخف بكلامي هكذا... جاك أعرفهُ جيداً لمار فتاة جميلة لن يتركها
إذا تشاجر معها سيبقى يلحقها حتى ينتصر ربما يحبها

- فكري قليلاً إذا كان يخرج مع الفتيات هذا لا يعني بأنهُُُ يحبهم ثم متى طلب منها الخروج
- اممم ربما اليوم لدي إحساس بأن جاك سيتغير إذا أحبـ لمـار
أغمض عيناه بهدوء
-كفاك أحلاماً ليزا انسي الأمر ابنك لن يتزوج و لمار لن تفسخ خطوبتها من أجل جاك
دعيها تعيش حياتها أرجوك لا تتدخلي بسبب قصة استنتجتها من رأسك

- إذا كانت لغير جاك وكانت سعيدة فأنا سأسعد لها كثيراً كما أنني لن أتدخل
-ما بك اليوم؟ لا أعلم ما جرى لكي استنتجتِ من جملة نطقتها لمار قصة خرافية
فقط تصبحين على خير

انزعجت لتصرفه الغريب ربما بالغت هي كثيراً .. لأنني حقاً مللت من تصرفات جاك
الغريبة دائماً تزعجني ..على جـاك أن يقع بحبها كذلك على لمار أن تحب جاك
فكرت بأن ما يقولهُ زوجها صحيح فهي بالغت بالأمر كثيراً وأن ما تفكر به مستحيل وقوعه


.........
مشت هي بجانبه كانت خائفة أن يدعها مثل ما فعل صبـاحاليوم مللت من السكوت تكلمت
- جاك هل سنمشي كما مشينا الصبـاح
توقف عن المشي لف نظرهُ لها
-ماذا ترين أنتِ؟
-لمَ ترد السؤال لي ؟
- لأن سؤالك غبي بالطبع سنمشي كما مشينا الصباح هذا كلهُ لإهمالك
واصل مشيه كذلك هي لحقته سألتهُ وهي تمشي معه
- اممم الفلا جاك
-أي فلا
-الذي كُنت بها في ذاك اليوم الممطـر أخبرتني بأنها فلتك
-صحيح
-ألا تعيش مع والديك يا جاك
-وما شأنك أنت؟
- يا لك من غريب والديك في نفس المدينة ولا تسكن معهمابينما أنا أتمنى أن
يعيش والداي معي في باريس
- أسباب تمنعني
- أهي ليدا... أحقاً هذه الفتاة تحبك
-لمَ تسألــين
-ربما فضول
توقفت هي فجأة عن المشي لاحظ هو ذلك استغرب من وقوفها المفاجئ لف نظرهُ لها
-لماذا لا تمشين ألا تريدين الحصول على هاتـفكـ أكمل بسخرية سيقلق خاطبك عليك بالتأكيد
هذا إذا كان ليس مشغول بأشياء أخرى
استغرب من ردها الغريب كان يتوقع شجار كالعادة تكلمت
-لمَ المصابيحمنطفئة في هذا المكان
نظر للمكان كان مظلم المصابيح منطفئة رد عليها
-لا أعلم ربما تعطلت المصابيح لا تتوقفي عن المشي واصليالسير
- أنا أخاف الظلام
-لا تكوني حمقاء نحنُ لسنا في غابة لكي نخشى الظلام
تكلمت بإصرار
-لاااا.. لن أتحرك ماذا يعني تعطل المصابيح الآن
شعر بالضحك من سؤالها أدرك خوفها أراد أن يخيفها أكثـر قال بصوت مخيف
- آه ألا تعلمين تعطلها الآن يعني أنا الذئاب قادمة لتأكلك ألا تسمعين ذاك الصوت
كان يكذب عليها لكنهُ صدم عندما سمع حقاً أصوات أقدام لم يخف هو اندهش من حركة لمار
المفاجئة اقتربت منهُ بسرعة كانت متمسكة بذراعه بقوة حقاً شعر بالألم نظر لها حاول كتم ضحكته
لاحظ عيناها المغمضتان بقوة وكأنها تحاول الهروب بعدمالرؤية لم تتوقف عن الصراخ
- جـاك أعدني بسرعة لغرفتي
حاول أن يبتعد عنها لكنهُ عجز عن ذلك كانت متمسكة به بقوة تكلم
-لمار لقد كنت أمزح معك فقط أبتعدي عني قليلاً سأرى من هنا
اقتربت لتلتصق به أكثر صرخت بصوت باكي
-لا لا ..لا تتحرك
ركز نظرهُ لضوء الذيأقترب منهما يبدو أنهُ ضوء مصباح يدوي فلم يكن الضوء قوياً لفت هي نظره
كذلك ظهر رجل لم تراه بوضوح من قلة وجود الضوء تكلمموجهاً كلامهُ لجاك
- أنا أسف يا بني لم أقصد أخافتكما جئتُ محاولاً إصلاحالمصابيح لقد تعطلت اليوم
- لا عليك سيد برون فقط ألديك مصباح يدوي آخر
-نعم لدي تفضل
لم يستطع هوالاقتراب ليأخذ المصباح كانت متمسكة به بكل قوتها قال بنفاد صبر
- أنهُ البوابابتعدي عني أريد أخذ المصباح
لاحظت أنها ملتصقة بها كانت قريبة منهُ كثيراً شعرت بالحرج مما فعلت ابتعدت
بسرعة تقدم هو ليأخذ المصباح
- شكراً لك سيد برون
لاحظت تعامله المؤدب مع الناس كم تـمنت أن يكف عنإزعاجها فزعت عندما
رأت يد جاك تلوح على عيناها لاحظت أنها كانت شاردةبالتفكير
- ما بك... أتبعينيبسرعة بقي القليل على الوصول لسيارة
استدار ليمشي توقف عندما سمعها تهتف باسمه
- جـاك
-ماذا
-ألم تسمع أصوات أقدام أخرى
لقد سمع حقاً أصواتأقدام شبيها بالركض كان الصوت خافتاً رد عليها
- لا لم أسمع
عاود مشيه لكنهُتوقف عندما سمعها تهتف باسمهِ مجدداً
- جاك
استدار لينظر لها مجدداً
- أهناك شيء آخر؟
-هل حقاً يوجد ذئـاب ؟
انزعجت عندما أنفجر ضاحكاً
-يا لكي من طفلة ...لا يوجد ذئاب لكن إذا تأخرتِ فيالمشي سيأتي الأسد حالاً
واصل ضحكته علمت بأنهُ كان يسخر منها أشعرها هذابالانزعاج واصلت المشي
ابتسمت عند رؤيتها للسيارة ركضت نحوها بسعادة
-هيا جــاك أحضر هاتفي
فتح السيارة ببرود أضاء بالمصباح بداخل السيارة
-ابحثي عن حقيبتــكـ الآن
لم تأخذ وقت طويل في البحـث وجدت الحقيـبة بسرعـة خرجتبعدها من السيارة تكلمت
- ها هـــ....ـي
لم تكمل كلامـها حتى سمعت صوت هاتفها يرن ارتبكت من صوت الهاتف تكلم بسخرية
- ألحقيه لم يقدر على مفارقتك ولو لساعات
كان يقصد بكلامه ديف فهمته من سخريتـه الواضحـة أخرجت الهاتف من الحقيـبة
~ديـف~ كان اسمه على شاشة الهاتف ردت عليه
- مرحباً ديف
-مرحباً
-أنا آسفة لم أرد على مكالماتك السابقة هاتفي كان فـ
قطع حديثها قبل إكماله
- لنتزوج لمار
تجمدت بمكانها لم تستوعب ما قالهُ أبداً هكذا فجأةلنتزوج حتى لم يتركني أكمل كلامي
نظرت لجاك كان يبتسم بسخرية لابد أنهُ سمع ما قال ديففالمكان هادئ يسهل سماع
أي صوت لم تعلم ما تقـول كما أنها ليس بمكان جيد للتحدثبموضوع كهذا تمالكت نفسها
- أنت جاد بما تقول
- نعم أنا جاد حياتي من غيرك لا وجود لها لنتزوج بأسرع وقت أريد أن أكون معك
- اااا ديـ...ف. لا أعلم ما أقول ما هذا الانفجار المفاجئ
- ألستِ تحبـيـنـنـي
- نعـم صحيح لكن هذا زواج لا يمكنني أن أرد عليك الآن
خافت عندما صرخ
- لماذا ..
نظرت لجاك كان ينظر لها بغضب تكلم
- عودي لوحدك لن أنتظر حتى تنهي المكالمة سأذهب الآن
مشى ليعود صرخت بخوف
- جـاك توقف
وضعت يدها على فمها نسيت أنها تتحدث مع ديف فزعت من الصراخ
الذي سمعته من ديف
-لمـــــار من جاك
- ديف فقط أسمعني
-اسمع ماذا؟ أيوجدشيء تقوليه لي
لمحت جاك الذي قد بدأ بالمشي لم تعلم ما تفعله أهو لحاق بجاك أم التحدث
مع ديف ردت عليه
- سأتصل بك بعد قليل ديف
أغلقت الهاتف مشتبعدها لتلحـق بجـاك تكلم
-مسكين ..لقد خيـبتي ظنهُ لقد ظنك ستوافقين على عرض الزواج بسرعة
-ومن قال لك بأنني سأرفض
-حتى إذا وافقتِ الآن هو سيرفض لأنك حمقاء لقد صرختي باسمي وأنتِ تتحدثين معه
تكلمت باستهزاء
- أنا لا أفهم لمَتحب إثارة المشاكل أو بالأخص إثارة المشاكل لي فقط فلتطمئن هو سوء
فهم فقط سأشرحلديف كل شيء
انزعجت عندما سمعت ضحكته لا تفهم لماذا يضحك بأوقاتغريبة تكلم
-متأكدة بأن هذه خطوبة أو قصة شارفت على الانتهاء
-أنا حقاً لا أفهم هذه التصرفات الغريبة منك أتمنى أن نصل بسرعة أنا لا احتمل البقاء معك
-ولا أنا... لكن كما رأيتِوالدتي جعلتني بالأمر الواقع لم أرد أن أرفض طلبها لنكمل الطريق
من غير شجار لستُ بمزاج جيد لشجار معك اليوم أجليه ليومآخر

تحرك من جديد ليعودإلى الفلا مشت هي كذلك فضلت السكوت على التحدث معه
وإدخال نفسها بمشاكل فقطعلي أن أتحمله وأتجنبه أيام معدودة أبعدت هذه الأفكار
عن رأسها بسرعة علي التفكير بديف الآن مشت بسرعة لم تشعر بالتعب كل ما
أرادته هو الوصول لغرفتـها لتكلم ديف تنهدت براحة عندما رأت أنها قريبة من الفلا
استغربت أنها لم تشعر بالتعب كالمرة الأولى فقد شغل ديف تفكيرها تماماً نسيت أمر
جاك توجهت لغرفتهابسرعة جلست على السرير لترى الاتصالات التي فاتـتـها
مكالمات من ماري والكثير من المكالمات من ديف كذلك رسائل صوتية من ديف
تطلب منها الرد على الهاتف
..................
كـاد أن يجن بغرفته لقد قــام بتدمير كل شيء أمامه باسم من كانت تهتف
أخذ هاتفه بسرعة عند سماعه يرن رد عليه بسرعة
- لـمار
-ديـف لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ
- لقد قلتي.. جاك توقف ..كنتِ مع رجل بالإضافة أنني أتصل لكي منذُ الصباح دون
فائدة ولم تردي على الهاتف
- أنا آسفة ربماأقلقتك علي فقط أسمح لي بأن أقول ما عندي
لم تسمع رده على الهاتف واصلت الحديث
- اليوم عادا والداي من إيطاليا بسبب العمل
-حقاً
سمعت من نبرة صوتهالاندهاش أكملت
-غريب أعلم ذلك لكن هذه الحقيقة عندما ذهبت لأزورهما نسيتُ هاتفي بسيارة جاك
هو نفسه الذي تقابلنا معهُ في المطار
-جــاك لا غيره .. وما دخلك به
-دعني أكمل تذكرت أمر الهاتف بالمساء فذهبت معه لإحضارهمن سيارته
كنت أتحدث معك وأنا بالقرب من السيارة وهو معي
- لم تجيبي عن سؤالي ما دخل جاك بك
- نحنُ تحت ضيافتهما الآن ..بسبب عمل مشترك بين أبيووالده
- آه حقاً صدفة غريبة أسف لمار لأنني شككت بك.. بلحظةتخيلت أنك تخليتِ عني
كدتُ أن أموت
- لا عليك عزيزي
-أتقبلين الزواج مني لـمار
- ديف نحنُ متـفقين على هذا الشيء منذُ خطوبتنا
- نعم أعلم ..أقصد أتقبلين الزواج مني الان
ارتبكت من عرض الزواج المتكرر اليوم
-امممم....أنا أقبل الزواج منك لكن ليس في هذا الوقـ....
صرخت فجأة بأعلى صوتها نظرت لهُ بإمعان لقد كاد أن يكسرالباب
وقفت من مكانها بسرعة كادت أن تسقط على السريرتكلمت علىالهاتف
- ديف تصبح على خير
-لمار ما بك لماذا صرختِ
- لا لا شيء مهم إلى اللقاء
- أراك قريباً
أغلقت الهاتف بسرعة صرخت
-ماذا تفعل هنا في غرفتي
-أخرسي لمار
-جاك أنت مجنون بل مجنون أخرج من الغرفة بسرعة قبل أنيرانا أحد
كادت تقتله عندمارأته يتجه لباب غرفتها ليغلقه بالمفتاح أحست بالخوف
أنا متأكدة أن هذا الشخص غير طبيعي تقدم نحوها أرتبكت من حركته حاولت
الابتعاد عنه أرادت أن تعود للوراء لكنها تعثرت وسقطت على السرير حاولت
الوقوف مجدداً لكن كانت يد جاك أسرع لتعيدها لسرير فزعت عندما اصبح جسمهُ
قريباً من جسمها كثيراً أقترب ليجعل وجه مقابلاً لوجهها صرخت
-جــاك
-اشششش أخفضي صوتك الجميع نائم بغرفته لا تكوني حمقاء لن أفعل لكي شيء
لن أفعل ما يدور برأسك الآن
- ابتعد
أقترب ليهمسبأذنها تكلم من بين أسنانه
- وعد مني لمار زواجك من المدعو ديف لن يتم..هكذا فقط لأستمتع بتعذيبك

صوته أخافها كثيراً حاولت الابتعاد لكن جسمه كان يمنعها من الحراك
لم تعد تستطيع أن تحتمل لقد تحملت فوق طاقتها هذه الأيامصرخت بجنون

- لماذا اقتحمت حياتي فجأة لمَ أتيت لتدمر حياتي أنا لمأعد أحتملك وأحتمل تسلطك
علي لم أفعل شيء يستحق تعذيبي أفهم جاك أنا لستُ كأيفتاة لستُ فريسة سهلة
-لمار اهدئي
- أخــرج أخــرج... ألا تفهم قلتُ أخرج لن أصمت حتى تخرج لا أريد رؤيتك مجدداً

بدأت بنوبة بكاء لم تتوقف عن قول كلمة أخرج لم يكن يتوقع أن الأمور ستصل
للصراخ والبكاء من لمار أبتعد عنها نظر لها آخر مرة استدار بعدها ليخرج من الغرفة
أغلق الباب خلفه مشى ليتوجه لغرفته توقف عند سماع أحد يهتف باسمه
-جــاك حبيبي
لف نظرهُ ليرى من يناديه أرتبك عندما رأئها
- أمــ...ي
تكلمت بخبث
-ما بك لم أنت مرتبك
-اا لاا لسـ..تُ مرتبك فقط لم أنتِ هنا
- كل هذا وأنت لستُ مرتبك ... يا بني لا تجيد الكذب أناهنا لأنني أريد رؤية لمار

علم من الابتسامة على وجه والدته أنها تخفي شيء تمنى أنها لم تراه عند دخوله
لغرفة لمار لم يستطع إخفاء ارتباكه
-حسناً أمي تصبحين علىخير
- لحظة جـاك لماذا دخلت غرفة لمار أتريد منها شيء؟
تمنى أن تنشق الأرضوتبتلعه من هذا الموقف مع والدته لم يعلم ما يقول
فقط تمنى أنها لم تسمع الحديث الذي دار بينهما

- آه كنتُ كنتُ .. نظر لأمه كأنه يحاول البحث عن إجابة لكنهُ قرر أخيراً
التكلم فقط كنتُ أريد أن أسألها إذا كانت مرتاحة معنا في المزرعة

- يا لك من غريب بني كان عليك أن تسألها عندما ذهبت معها لإحضار حقيبتها
تأكد الآن أنها كشفت كذبته فوالدته يستحيل أن تمر عليهاكذبة مثل هذه تمالك نفسه
- ربما نسيت تصبحين على خير
- تصبح على خير جاك

ابتعد عن الغرفةرأته يدخل غرفته ابتسمت هي بنصر طرقت باب غرفة لمار
لم تسمع صوت لمار فتحت الباب كانت مستلقية على السرير
-لمار
جلست على السرير عندما علمت من صاحبة هذا الصوت حاولت أن تبدو
طبيعية وتخفي دموعها
- أهلاً سيدة ليزا
تكلمت بقلق
- حبيبتي أكنت تبكي
-لا لا اا
- لمار لماذا تخفين عني عيناك حمراء
- سيدة ليزا أرجوك لا تسألي عن السبب
-أفعل جـاك لكي شيء ..
صدمت بما قالتهُ السيدة ليزا تمنت فقط أنها لم ترى جاكعند دخوله لغرفتها
لم ترد على ما قالته أكملت السيدة ليزا كلامها
- أنا متأكدة أن هناك شيء يحدث بينك وبين جاك
ارتبكت مما قالته أيعقل أنها لاحظت لكن كيف ومتى استطاعت الملاحظة
- ها.. لاا.. وماذا يمكن أن يكون بيننا
- لا أريد أن أضغط عليك كثيـراً فأنتِ حرة بحياتك تصبحين على خير حبيبتي
-تصبحين على خير سيدة ليزا
مشت لتخرج من الغرفة بينما هي كانت تمننى أنها لم تراهوهو يدخل الغرفة
أيعقل أنها رأته ..لالا... مسـتحيل إذا رأته ستكون مشكلةستظن أن هناك
شيء بيننا ..دائماًأقول بأن أمر جاك سينتهي قريباً مع مرور الوقت سيكف
عن إزعاجي لكن يبدوأنني مخطئة ...فالأمور تتعقد مع مرور الوقت أكثر
الصدف دائما تجمعنا وتزيد الأمور تعقداً أغمضت عيناها قليلاً
استلقت على السرير محاولة النوم ربما ترتاح قليلاً ‏حتى الصبـاح
.........................................


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



صبـاح اليوم الـتالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيناها ببطء شعرت أن جسدها سيتجمد نظرت للنافدة كانت مفتوحـة
لاحظت تغير الغرفة تذكرت أحداث اليوم السابق شعرت بألم برأسها
لمحت الساعة على الجدار كانت تقارب التاسعة صباحاً وقفت من على
السرير مشت للحمام الموجود بالغرفة غسلت وجهها جيداًلعلها تستيقظ
قليلاً خرجت بعدها وتوجهت لخزانة الملابس أخذت تبحث عنشيء تلبسه
كانت الملابسجميلة جداً اختارت ثوب بلون الأزرق الفاتح يصل لأسفل
ركبتيها لفت شعرها بربطة زرقاء أخذت هاتفها النقال وخرجت من الغرفة مشت
لغرفة والديها طرقت الباب لم تسمع رد فتحت الباب لم ترى أحد بالغرفة
مشت بعدها لتنزل من السلالم استغربت عند سماع أصوات يبدو أنني آخر
من أستيقظ توجهت للغرفة كما توقعت الجميع مستيقظ ابتسمت قائلة
-صباح الخير
- صباح الخير
رد الجميع عليها ابتسمت مجدداً تكلمت
- لا أظن بأنني تأخرت في النوم
ردت السيدة ليزا عليها
- لا لمار نحنُ منأستيقظ مبكراً لدينا اليوم ضيف
نظرت لشاب يقف مع جاك كأنها رأته من قبل لاحظت نظراته الغريبة لـها
لم تأبه كثيراً لهذا الأمر ابتسمت له
-مرحباً
تقدم ليصافح يدها بابتسامة رائعة لمحت بعينيه شيء غريبلم تستطع تفسيره
مدت يدها لتصافح يده قال بصوت رجولـي
-مرحباً أنـا ليون
- تشرفت بمعرفتك أنالمـار
-بل أنا من تشرف برؤيـتك يا لـمار أنا صديق لجـاك
اكتفت بابتسامةتكلمت السيدة ليزا
- هيا طعام الإفطار ينتظرنا سأذهب لأنادي ليدا
- أنا هنا سيدة ليزا
-ليدا منذُ متى وأنتِ هنا
- نزلتُ الآن.. كيف حالك ليون
- أنا اليوم سعيد للغاية
-جميـل... دعنا نتناول الطعام الآن
تقدم كل واحدليجلس على الكرسي جلست هي على يمين والديها بدئوا بتناول
الطعام كانت تأكل بهدوءكذلك ترد عليهم بابتسامات شعرت وأنها تتصنع أنها
تسمع لحديثهم في الحقيقة أنَّ عقلها فقط يركز بجاك ..اليوم يتكلم بسعادة كبيرة
برفقة صديقه لم أتخيل يوماً أنهُ لطيف مع الناس لمَّ لا يعاملني بأسلوب أفضل
على الأقل قليل من الاحترام ابتسمت بداخلها بسخرية شيء مستحيل مسحت
فمها بالمنديل وقفت بعدها من مكانها
- لقد شبعت
لمحت الاستغراب على ملامح السيدة ليزا التي قالت
-ألم يعجبكالطعام لقد شاركت بإعداده
- لا سيدة ليزا الطعام لذيذ جداً أنا شبعت ثم أنني أريد التجول بالمزرعة
- كما تشائين
استأذنت بعدها للخروج
....................................
مشى بشوارع باريس كان يتكلم على الهاتف قال محاولاً تمالك نفسه
-ماذا تولين ..ماذا تريدين
-ديف علينا التحدث
-لا يوجد شيء نتحدث فيه
-بل يوجد يربطنا طفل
-أنهُ ليس طفلي
- بل طفلك هل أنتفي المنزل
-لا أنا في الخارج
-حسناً..تعال إلي أنا في مطعم علينا التحدث
-هاتِ العنوان
وصفت لهُ العنوان تكلم بعدها
-أنا قريب من هذا المطعم فقط دقائق وسأصل
أغلق بعدها الهاتف توجه ليمشي نحو المطعم بينما هي أغلقت الهاتف بسعادة
لا تصدق بأنهُ قبل الحديث معها نظرت لطفلها الموجود على الكرسي الخاص للطفل
ابتسمت بحب له كم تحبه ابتسمت عندما نظرت لهُ وهو يدخلباب المطعم أشارت
لهُ بيدها ليراه تقدم هو كان يركز نظره على الطفل جلسعلى الكرسي تكلم
-قولي ما عندك بسرعة ليس لدي وقت كاف

-ألن تضم طفلك بالأول ..لم تسمع رد منه أكملت كلامها أحقاً أنت منزعج لأنهُ
طفلك لم أعلم أبداً بأنك لا تملك قلب لقد أحببتني كثيراً ديف ظننتك ستسعد عندما
تعلم بأن طفلك هو مني

- لم آت لأسمع هذا الكلام لا أنكر بأنني أحببتك بل عشقتكتولين... لكنك تخليتِ
عني لم تحبـيني يوماً فات الأوان لتذكريني بأننيأحببتك...فبعد رؤيتي للمارمحيـيتك
من قلبي لم يعد لكي مكان

-عندما تركتك عندها كنتُ مضطرة لتركك ليس لأنني لم أحبك كنت حامل منك خشيتُ
أن تجبرني على إجهاضه ففي بداية زواجنا قلت أنك لا تريد أطفال فضلتُ الرحيل كذلك
كان زواجنا سرياً خفتُ على طفلي كثيراً أصررت على التمسك به أكثر لانهُ قطعة منك

-هل أنتِ حمقاء كيف لي أن أجبرك على هذا الشيء إذا كان ما تقولين صحيح
لماذا ظهر الآن لقد أخفيته في البداية عني

- لأنني خشيتُ أن يسألني عندما يكبر عن والده وخشيتُ أنأعجز على تربيته
بنفسي لم أستطع أن أخفيه عنك أكثر ...ديف أنظر لطفلكاسمهُ كادي ألا تشعر
بالحنان نحوه فكر بحياة كادي يا ديف وليس بالخوف منالتخلي عن لمار فكر يا ديف

وقفت من مكانها لتخرج من المطعم بينما هو أحس أن رأسهسيتفجر شعر وأنهُ
تائه كيف لي أن أصدقها لكن الطب تطور فحص واحد سيثبت إنكان طفـلي يبدو أن
الحقيقة أنني أخاف النتيجة أحساس يخبرني أنهُ طفلي وأنتوليت تقول الحقيقةشعر بألم
برأسه ماذا أفعل أريد أن أعيش مع طفلي ولا أريد التخليعن لمار فهي لي ليس لأحد غيري
................
مشت بالمزرعة بسعادة كانت تنظر للمزرعة بإمعان توقفت عن المشي عند
سماع صوت هاتفها يرن ردت
-صباح الخير ديف
- صبـاح الخـيـرلمار
-ديف لمَّ صوتك هكذا تبدو مرهقاً
- عند سماع صوتك يزول كل الإرهـاق
-تبالغ في ذلك
-فكرتي بالأمر
-عن ماذا
-آه لمار لا يعقل بأنك نسيتِ بهذه السهولة
- ديف مـ
قطع حديثها بسرعة تكلم
- هل ستـتزوجيننيخلال أسبوع
-ماذا !! أنت جاد
-نعم جاد
-أسبوع يا ديف أجننت كيف لي أن أستعد
-ألا تحبيــنني ألا تغمضي عينـاك لثوان وتـتخيلي حياتنامعاً كما أفعل
-ما هذا الكلام الآن أنا لا أفهم ما سبب الإصرار المفاجئعلى الزواج
-لأنني أحبك يا لمار بينما أنتِ لم تعبرِِِِِِِِِِِِِِيلي يوماً عن حبك
-وكيف لي أن أعبر على ذلك
- قوليها الآن أحبك يا ديف أتمنى سماعها منك
ارتبكت مما قاله ردت عليه
-سأقولها بعد أن نتزوج
-إذن تقبلين الزواج بي خلال أسبوع
-أمهلني وقت أكبر أحتـاج شهر واحد
-شهر أنها مدة كبيرة
- أنا لا أرى ذلك..أنت أخبرني لماذا تريد الزواج مني خلال أسبوع
-لأنني أريد أن أكون معك بعدها سنغادر فرنسا
شعرت بصدمة مما قاله ردت عليه بغضب واضح
-لا أعلم ما جرى لك فيهذه الأيام أنا لن أغادر فرنسا إذا أردت المغادرة فغادر بنفسك
-هل ستفعلينها
- نعم ..بل بكل تأكيد لقد طلب والدي مني مغادرة فرنساورفضت لن أغادرها الآن
-إذا أردتي لن نغادر فرنسا سنغادر باريس فقط سننتقلللعيش في مدينة أخرى
-لا تتصل بي مجدداً إلا عندما تخرج هذه الفكرة الغبية منرأسك أفهمت
أغلقت الهاتف قبل توديعه لقد أزعجها كثيراً لابد أنَّهناك شيء جعلهُ هكذا لقد تغيركثيراً
في هذه الأيام اندهشت عند سماعها لصوت يهتف خلفها

-رائـع كانت مكالمةحاسمة
ألتفت لمصدر الصوت كان من خلفها
-ماذا ليون أكنت تـتـنصت علي
-أوه ... لا لقد كنتُ آت لأتجول معك سمعتُ نهايةالمكالمة دون قصد
لكن يبدو أنالمكالمة أزعجتك كثيراً أهناك شيء
- لا تهتم كثيراً
- كما تشائين فقط أيمكنكأن تنظري إلي بإمعان ألا يوجد بي شيء
استغربت من طلبه الغريب نظرت لوجهه جيداً
-نعم نظرت لم أجد بك شيء
-آه حقاً
-فكري ألم تريني من قبل
- لا لم أراك

-أنتِ حتى لم تفكري
صرختعليه بغضب
-قلما عندك بسرعة
استغربمن ردها العنيف
-آوهتبدين متوحشة على كل حال أنا ذاك الشاب الذيالتقيت معكفي محل المجلات

أيمجلات تذكرت بلحظة صحيح اشتريت مجلات من محلصغير لكن
أينرأيته نظرت لهُ بإمعان أكثر ...صحيح كيف نسيت هو الشاب الذي
أخذمنيمجلة الفنون
- أنت...أنتهو الذي أخذ مني مجلة الفنون في محل المجلاتصحيح
- صحيح..مصادفة رائعة أن أراك مجدداً ألستِ سعيدة
ردتبسخرية
-ولمَّأسعدأنسيت ما قلتهُ لي في المحل
ضحكبخفه رد قائلاً
-قلتُالحقيقة ..لم أقلشيء خاطئ
فكرتقليلاً أيمكن أن يكون كجاك أحمق لكنهُ يبدو مختلف عن جاك تماماًقالتله
-ماكان عليك أن تقول هكذا
-أنالم أقصد إزعاجك حسناً تشرفت بمعرفتكعلى كل حال
-وأناكذلك
-لمَّتخرجين بهذا الثوب أنهُ خفيف والجو بارد كانعليك إرتداءمعطفك
-لقدنسيت
-أتريدينمعطفي؟
- لاشكراً لا أشعربالبرد
-لكنالجو بارد أرتدي معطفي
-أتعلمليون لا أحب من يصر علي
سمعتضحكتهُمجدداً لم يكن يضحك بسخرية أسعدها هذا كثيراً رد عليها
-فقطأخشى عليك منالمرض
- لاتهتم بأمري
-يبدوأن المكالمة أزعجتك لهذا أنتِ غاضبة لن أنزعجمنك اليوم

هدأتقليلاً عندما قال هكذا شعرت بالحرج منه أنهُ يعاملها منالبدايةبلطف
-أناأعتذر لغضبي.. كما قلت المكالمة أزعجتني فقط أعذرنياليوم
-لاعليك أنا لم أنزعج منك أتقبلين بأن نمشي معاً
-لابأس بذلكتفضل
-انتظريقليلاً جاك سيأتي معنا
شعرتبالإنزعاج بما قاله لم ترد أنتمنعه سيشك بأن هناك ما يحدث بيننااستدار هو
ليناديجاك استغرب عندما رأه يقفبجانب الشجرة ينظر لهما قال بصوت مرتفع
-جاكماذا تفعل هنا تعال عرفنا علىمزرعتكم
تقدمنحوهما قال ممازحاً
-لستُدليلاً سياحياً
تعالتضحكة ليونتكلم موجهاً كلامه لجاك
-هياهيا لا تضيع الوقت
- مارأيك بالذهاب للإسطبلاشتقت لركوب الخيل
-موافقعلى أن توافق لمار نظر للمار وأكمل كلامه ما بك لاتتحدثينلمار
-لافقط أن أستمع أليكم
تكلمليون
-أتريدينركوبالخيل
- بصراحةأنا أخاف ركوب الخيل أذهبوا أنتم سأبقى انا هنا
-ألهذاالسببفقط ..طفلة
-لستُطفلة
- أعلمكنتُ أمزح ..كم عمرك
-أربعوعشرون عاماًوأنت
- ثلاثونعاماً ..هيا ماذا قلتِ ستذهبين معنا
-لاشكراً أنا أخاف
- عنيدة..تعالي معي فقط لا تخافي سأكون معك هذا أول طلب مني لكي لا ترفضيه

شعرتبالخجل ردت عليه بابتسامة تدل على الموافقة مشت معهما للإسطبللمحت
الخيلالذي أعجبها البارحة كان فوقه جاك رأت ليون يتقدم نحوها لقد كان فوقخيله
- لمارألا تريدين الركوب
- أخبرتكفي البداية أنني أخافها
أطلقضحكتهُعليها مد يده لها
-هيالا تترددي أعطني يدك
- ليوون
- لاتخافي ..أنا معك
نظرتلهُ بثوان ارتبكت عندما رأت جاك يتقدم وهو فوق الخيل كان يكلمليون
-ليوندعنا نتجول ألن تكف عن الحديث
- دقيقةواحدة فقط ستركب معي لمار
لفنظره إليها قال بإصرار
-هياأركبي
مدتيدها بتردد لتركب معه صرختعندما تحرك الخيل
-سنقعالآن
تكلممحاولاً تهدئتها
-لاتخافي .. أنهُيمشي فقط لن نقع
- حسناًلا تجعلهُ يسرع أكثر
- ..لم أكن أعلم أنَّ الفتياتيخفن كثيراًمثلك
- لاتكن مخادعاً أنه يسـرع أنزلني
-حسناًيبدو أنك عنيدةأهم شيء أنك ركبتي حتى لو لثوان
نزلمن الخيل ليساعدها على النزول توترت عندمامسك يدهالياعدها على النزول
نزلتمن الخيل ابتسمت له
- شكراًلك ليونسأذهب الآن
- كماتشائين
ابتعدتعنهما أحس بيد تمسك كتفه استدار لينظر لجاككان يقفخلفه
- ماذايا رجل أنست حبيبتك السابقة برؤية فتاة واحدة ولأول مرةفقط
-أنهاثاني مرة أرى فيها لمار
-أريتهامن قبل؟
نعم..قابلتهابالصدفة في محل لبيع المجلات في ذاك اليوم لفتت انتباهيكثيراً
تمنيتأن أرهامجدداً
-ماذاعن حبيبتك السابقة
-لقدمللت ..مللت يا جاك صدها المتواصل ليأشعرني بالملل أنها تعشق
شابآخر بجنون...
- افهممن كلامك أن لـمار هيالبديل
-لا.. لازلت أحب حبيبتي لكن ربما لمار أشعر براحة معها وانجذابأحسسته
فيالبداية مع سونيا
عبر التلفاز هي نفسها النجمة سونيا
لفنظرهُ له بسرعة
-ماذا !! - سونيا! أقلت سونيا
- اسمهاسونيا... لابدأنك تعرفها أنت جاد..سونيا هل أحببت سونيا؟
- نعم.. لمَّ كل هذه الدهشة
حاولتهدئةنفسه قليلاً تكلم
-لافقط اندهشت لم أتوقع بأنك ستحب نجمة ساطعة بهذا القدرلكنها لازلت
تحبشخص آخر كما قلت وأنت لازلت تفكر بها
- أعلمذلك هي لازلتتحبه...آه فقط لو أعلم من هو لقتلته بيدي
ارتبكمما قاله ليون لم يتوقع أن يقعبصدفة سيئة مثل هذا تكلم
- دعناالآن نتجول بمكان آخـر لقد مللت
-كماتشاء
..........
قراءه ممتعه




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2013, 03:48 AM   #8 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



البـــــارت السابع
...............................
``` خــــائن```
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الســاعة السابعة ونــصف مساء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـي غرفة الجلوس كانت تتحدث على الهاتف
- مرحباً ماري
-أخيراً رديتِ على هاتفك لمار
-اعذريني
-أحصل لكي شيء
تنهدت قليلاً براحة ماذا تقول لها الكلام كثيراًوالمشاكل أكثر ردتبيأس
-لا يمكنني أخبارك على الهاتف
-لمار لا تقلقيني عليك أأنت بخير؟ كيف حال والديك؟
-لا تقلقي كلنا بخير
-أتمنى ذلك ..حسناً هل اتصلتِ لدكتور
- نعم أخبرته في الصباح لم يمانع
-حسناً بلغي سلامي لسيدة جوليا والسيد أنتوني اشتقت لكي كثيراًلمار
-وأنا كذلك فقــ
توقفت عن الكلام عندما لمـحت ليدا تدخل غرفة الجلوسابتسمت للمار بتصنع واضح
وتقدمت لتجلس على الأريكة كأنها كانت تنوي التحدث معهاهذا ما فهمته من نظراتها
عادت إلى الهاتف لتقول مخاطبة ماري
-ماري أراك قريباً سأغلق الآن
-أعتني بنفسك إلى اللقاء
أغلقت الهاتف تقدمت ليدا لتقترب منها نظرت لهابإمعان لم تفهم لمَّ هذه النظرات
النارية كانت عيناها تقدح شراراً جلست بالقربمنها قالت مخاطبة لمار
-أكنتِ تتحدثين مع صديقتك الآن؟
-نعم
-آه ..هل أحبيتي المزرعة؟
ردت عليها بنبرة عادية
- أحببتها كثيراً
-غريب.. لا أرى ذلك أبداً تبدين منزعجة أظن أن المزرعةلم ترحيك كثيراً
-ها ..لا أعلم متى لا حظيتِ ذلك أنتِ مخطئة أنا أكونسعيدة دائماً برفقةوالداي
-أنا لم أقل بأنك لستِ سعيدة ..قلتُ بأنني أرى أنالمزرعة لم تريحككثيراً
نظرت لليدا لثوان رأت أن ما قالتهُ حقاً صائب ردت عليها
- أنتِ مخطئـة في ذلك
-أتحبين خاطبك ؟
-ما هذا السؤال الغريب منك ليدا إذا لم أكن أحبه لماوافقت على عرض الخطوبة
- إذا كان كلامك صائب ماذا يعني جاك لكي لمار
-جـاك !!.. وضحي كلامك إذا سمحتي
فتحت عينيها بدهشة عند دكر اسمه أمامها ماذا تقصدالآن ردت عليها ليدا

- لا تحاولي الكذب لقد رأيتكما بعينيي كنتِ ملتصقة بهجاك بنسبة لكي ولكل فتاة
حلم رائع لكنهُ حقاً خصم قوي لن تستطيعي إغوائهأبداً هذه ليست المرة الأولى التي
قابلتي جاك بها لقد قابلتيه من قبل في المكان الذييعيش به فهمتُ من الحوار أن لديه فلا
أريد أن أعلم أين مكان الفلا لـمار

كانت تنظر لليدا بدهشة أيعقل أن يدوس المرء على كرامتهمن أجل حب لقدرفضها عدة
مرات ولازالت متعلقة به هذه الفتاة ليس سهلة قالت
-إن ما تقوليه يا ليدا شيء خاطئ لا وجود له لقداستنتجتِ الأمور بشكل خاطئ
تكلمت بحقد
- أنسيِتِ ليلة البارحة بهذه السهولة لقد تبعتك وأنتِ معجاك كنتِ تمثلين
الخوف لتلتصقي به وتضميه بعدها عدتُ للفلا وانتظرتكماهناك رأيتُ جاك
بعيناتي يدخل غرفتك أحذرك لمار إياك الاقترابمن جاك

كانت تسمع لكلامها بدهشة أيعقل بأنها فكرت بأنني أنا من أحاولالاقتراب منه
تكلمت محاولة تصليح الأمر

- صدقيني لقد فهمتي الأمر بشكل خاطئ ليدا جاك لا يعني ليشيء لم أتصنع
الخوف أنا حقاً أخاف الظلام

-ماذا عن دخوله لغرفتك

-لم يحدث شيء بيننا لا تنسي بأنني مخطوبة

كانت تريد ضربها عندما قالت بثقة

- خاطبك لا يساوي شيء أمام جاك إياك أن تقتربي منهأنتِ تستغلي خاطبك المسكين فقط

كان كلامها جارح جداً فقد كانت هي تنوي قتلهاردت عليها محاولة الانتقام بكلامها
- على الأقل لستُ أنا من يجعل كرامته تراباً من أجل حب لميزرع بعد

واضح أن جملتها أثرت على ليدا فقد ظهر الأنزعاجعلى ملامح وجهها بشكل واضح

-لمار أن أعشق جـاك كثيراً سأحتفظ به هو لي وحدي

- لا أظن ذلك ..إذا كنتِ واثقة بأنهُ لكي وحدك لماخفتي أنا أخذهُ منكِ ليدا

وقفت هي من على الأريكة شعرت وأن رأسها سيتفجرتوجهت لغرفتها بسرعة
دخلت الغرفة بغضب كبير فكرت قليلاً بليدا لقد فهمت الأمر بشكر غريب
جلست على كرسي لعلها تهدئ قليلاً لكن النار لازلت تحرقجسدها لقد كانت
عاجزة عن التصرف عليها إيقاف ما يحدث و بأي طريقة و عليإيجاد جاك
خرجت من الغرفة محاولة للعثور عليه لعلها تجده بمكان في الفلا
.................................................. .......... ......
في صـالة الفلا قال بعتــاب واضح
- اووه ....ليون ما الذي تقوله هل ستغادر بهذه السرعة
- لا تبالغ جاك منذُ الصباح وأنا هنا وتقول بهذه السرعة
- على الأقل تناول العشاء معنا
- لا جاك علي العودة
-كما تشاء لن أصر عليك عد إلى زيارتنا مجدداً
-بالتأكيد سأزوركم كثيراً لفت للمكان الذي هو فيه وكأنهيبحث عن أحد أكمل كلامه
أخبرني الآن أين هي لمار أريد توديعها قبل المغادرة

- أنا هنا ليون
لف نظرهُ لمصدر الصوت رآها تنزل من السلالم تكلم
-اا لمار لقد كنتُ أسأل عنك أريد توديعك سأغادرالآن
- اها ..حسناً لقد سُعدت برفقتك اليوم
- بل أنا من سعد برفقتك ..لا أظن بأننا لن نلتقي مجدداًلمار
أخذتُ رقم هاتفك من السيد أنتوني أتمنى ألا تعارضي على ذلك

لقد كان والدها مخطئاً عندما أعطاه رقمي هذا ما فكرت بهخشيت فقط أن تقع بمشكلة أخرى
ليس مستعدة لأي مشاكل في الوقت الراهن ابتسمت لهُبتصنع
-لا بأس إلى اللقاء سأذهب الآن لغرفتي
-أراك قريباً لمار
نظرت لجاك قبل أن تصعد السلالم لقد كانت تنوي التحدثإليه لكن وجود ليون منعها
عن ذلك توجهت بعدها لتذهب لغرفتها لا تحتمل رؤية أحداليوم حتى والديها
نظر هو لجاك تكلم قائلاً
-جاك هل تشعر بالانجذاب نحو لمار
- ها ... لا مستحيل لمَّ هذا السؤال الآن ليون؟
- خشيتُ أن أحبها وتقع بحبها أنت
- لا لا يا صـاح
-إذن متأكد من قرارك تفسح الساحة لي
- أنا لا أفكر بها ... لكنها مخطوبة من محامي لا تتعلق بهاكثيراً
-ماذا!!
-كما قلت أنها مخطوبة لكن ربما تنتهي علاقتهم عنقريب
-وما أدراك أنت ؟
-ليس مهم أنَّ تعرف السبب
أخفى سعادته الكبيرة بقلبه شعر بأمل مضيء يخرجه من حالةالبرود الذي هوبها قال
-إذن هناك بصيص أمل ربما أنسى سونيا مع لمار
-حظ موفق ..فقط أحذر أن يكون حباً من طرف واحد
-صحيح هذا ما اخشى منه على كل حال سأذهب الآن جاك أراك قريباً
-رافقتك السلامة ليون
عاد ليجلس على الأريكة بعد أن قام بتوديع ليون كان يستمعلضحكات الجميع
كانوا مجتمعين خارج الفلا في المزرعة وضع يده على رأسه فكر قليلاًبليون
أنهُ يحب سونيا معقول لقد عشق الفتاة التي أحبتني أنهُيكرهني الآن بكل تأكيد
قال أنهُ ينوي قتل من أحبته سونيا شعر بالأحباط منالصدفة السيئة
.............................
كانت تقود السيارة متجهة إلى البيت أوقفت المسجل عندسماع رنين الهاتف
ردت عليه بسرعة عند رؤية اسم المتصل
- مرحباً
- أهلاً سونيا
قالت بشوق كبير فقد أسعدها كثيراً اتصاله قالت بشوقلسماع صوته
-كيف حالك جاك
-هل أنتِ في فلتك
- أنا في طريقي إليها الآن فقط يلزمني قليل من الوقت لأصل
- حسناً أنا قادم إليك
-هاا ... هل ستأتي حقاً
لمح من صوتها السعادة لم يريد أن يجعلها تسعد بقدومه ردعليها
-أريد التحدث معك لا أكثر
خاب ظنها عندما قال ذلك ردت عليه بخيبة أمل
- حسنا سأنتظرك
- إلى اللقاء
أغلق الهاتف وقف من مكانه عليه الخروج من المزرعة مشىليخرج من الفلا
نظر للجميع كانوا يتحدثوا بسعادة قال هو
- أمي سأخرج الآن
ردت عليه السيدة ليزا بقلق
-أهناك شيء مهم يستدعي مغادرة المزرعة بني
-أمي ..إذا تأخرت لا تنتظروني على العشاء
- حسناً لا تتأخر كثيراً سأقلق عليك
لمح جدته و والده لم يعلقوا عن شيء استغرب من هذا كثيراُربما بسبب وجود الضيوف
الليلة كان هذا الشيء جميل بالنسبة له ابتسم لهم تكلمموجهاً كلامه لسيد أنتوني وزوجته
-أعذروني لكن الأمر حقاً هام
رد عليه السيد أنتوني بجدية
- لا عليك جاك
-شكراً لك
مشى بسرعة متوجهاً لسيارته أخرج المفتاح ليفتح السيارةدخل ليقودها قاد سيارته
متوجهاً إلى فلة سونيا حاول أن يسرع ليصل بسرعة سمع صوت هاتفه يرنصدم
من الاسم المكتوب على الشاشة رد عليه لقد كان بالحقيقةمتشوق ليعلم ما سر الاتصال
قال بجدية
-أهانك شيء يدعو للاتصال بي لمار
- جـاك...
- نعم ..أسمعك ما سبب هذا الاتصال ماذا تريديـن
- جاك علي التحدث معـك بأمر ضروري
لقد أدرك حقاُ أن الأمر ضروري فقد تنازلت واتصلت له هذهليس من عاداتها
- ليس لدي وقت
- ليـدا يا جاك أريد التحدث معك عن ليدا
- مـاذا! ما دخل ابنة عمي بالأمر
- لا يمكنني التحدث على الهاتف أريد رؤيتك علي أن أضع حد لهذهالمهزلة
- كيف .. وأين؟؟ نحنُ محاصرون لمار تحت أعين أسرنا
قالت بحزم
- تصرف ... عندما اقتحمت غرفتي عندها لم تفكر بالأهل لنتعجز عن تدبيرمكان
- حسناً سأتصرف لكن ليس الآن بعد ساعات عندما ينامالجميع
- لا تتأخر
أغلق الهاتف فكر قليلاً بالأمر الذي تريد التحدث معهُلمار والأمر يخص ليداماذا فعلت
هذه الساحرة لا يجلب منه إلا المشاكل فقط شعر وأن كل يوميتضاعف كره لها

بينما هي رمت الهاتف على السرير بغضب هذا ما كان ينقصنيالآن فهم ليداالأمر
بشكل خاطئ كم سأكون أنا؟ أعالج مشكلة لتظهر لي مشكلةأخرى أتخطى عاصفة
لتدمرني عاصفة أخرى أمر ديف يزعجني ووجودي بمكان واحد معجـاك يثير أعصابي
وتفكير ليدا الأحمق يزيد الطين بله لكن كل هذا بسببلساني لو أنني لمأزعج جاك في أول
يوم من أيام الشتاء على المطار لما حلت العواصف حاملةالمشاكل ولكانت الثلوج قد هطلت
لتجلب البرودة فقط دون المشاكل
................................................


نزل من سيارته بعد أنَّ فتح لهُ البواب باب حديقة الفلاتوجهه ليطرق باب الفلا
لم ينتظر كثيراً حتى رأى الباب يفتح له دخل بسرعة نظر لهاكانت جميلة
مع ثوبها الذهبي وحذائها العالي هكذا دائماً تستقبله تكلمتبابتسامة

-تفضل جاك
مشى ليجلس على الكرسي في صالة كانت هي لازلت واقفة عاودتكلامها
- ماذا تشرب
نظر لها لثوان كانت لازالت مبتسمة له لمح بعينيها حبكبير تكلم بجدية
- لم آت لأشرب شيء جئتُ لتحدث معك
توترت قليلاً يبدو أنهُ منزعج يريد التحدث بأمر هام قالتله
-حسناً تفضل قل ما عندك
-لماذا لم تخبريني بأن ليون يحـبك سونيا
- ليوون!
-ألم تسمعي ما قلت؟
- حسناً إذا أخبرتك عن هذا الشيء ماذا سيفيد في ذلك
-سونيا ليون هو صديقي
-ماذا صديقك ؟!!
- نعم صديقي.. سونيا هذا الشـاب يحبك كثيراً أنهُ يستـحقك
- وأنا أحبك أنت جاك ما شأني به إذا كان يحبني
- فكري سونيا بالموقف الذي أنا به صديقي يعشقمن تحبني بجنون أنهُ يتعذب كثيراً
- أنا لم أرتكب أي ذنب ثم أنني لم أكن أعلم بأنهُ صديقك
-ألم تملي مني سونيا ألم تسأمي من حبك لي الذي لم يأتي بفائدة ولنيأتي بفائدة أبداً
ليون شاب رائع سونيا لا تدعيه يضيع من يدك
صدمت بما قاله شعرت بالحزن لقد أحبته لسنوات وهذه هيالنهاية ردت عليه بغضب

-هل جئت لتخبرني بهذا الشيء أجئت لتقنعني بأن أحب ليونأنت تقنعني بأن أحبه
لأنك تخشى أن يغضب صديقك منك بسببي ...إذا جئت لهذاالشيء فكلامك
هذا لن يفيد ابدأ

وقف من مكانه علم بأن الكلام معها لن يفيد نظر لها وقال
- سونيا ..إذا واصلتي عنادك سيضيع ليون من بين يديك قاللي اليوم أنهُمل
من صدك المتكرر له لقد بدأ قلبه يتعلق بفتاة أخرىستخسرين فتى رائعوأبعدي
الأمل الذي يضيء بعقلك بأنه قد يأتي يوماً أحبك به أنالن أحبك إلا كصديقة سونيا

توجه ليخرج من الفلا بينما هي حقاً دهشت من كلام جاكوبالأخص عندما قال
بأن ليون قد بدأ بالتفكير بفتاة أخـرى كذلك أحست بطعنةخنجر في قلبها
لقد أكد لها أكثر من مرة بأنها صديقة له فقط ويستحيل أنيحبها كحبيبه
.......................................
توجهه هو لسيارته لقد فشل بإقناعها تماماً قاد سيارته ليخرجمن حديقة الفلا أخرج هاتفه
بحث بين أسماء هاتفه عن اسمها ضغط على زرالاتصال أخذ ينتظر سماع صوتها
- ألو
رد على الهاتف
- لمـار...
-جاك هل فكرت بمكان نلتقي به؟
- نعـم ..عندما ينام الجميـع في المسـاء
-أين؟
- في غرفتي
- مــاذا ؟!! أنتــ تحلم
-لمــار ...هذا ما عندي الآن
ردت عليه بإصرار
-وأنا قلتُ لا
- حسنا كما تشائين ليس ضروري أن نتحدث
-هاا ..لا يا جاك الأمر هـام فليكن في غرفتك المهم أننـتفق على حـل
- اتفقنا...لكن إياك أن ترتكبي حماقة لا تأتي لغرفتي إلا عندما ينامالجميـع
- أتمنى فقط أنك لم تخطط لأي مكيدة أخرى جـاك
- هه..لا تقلقي أراك المساء ..صحيح لا تأتي إلا عندما أرسللكي رسالة

أغلق هو الهاتف و واصل هو طريقه بينما هي أغلقالهاتف بانزعاج حقاً شعرت
بالخوف أنها ستقابله بغرفته لا تصدق بأنها قبلت ذلكلكنها كانت مجبرة على هذا
القرار سمعت طرقات باب غرفتها ردت عليه
-تفـضل
كانت السيدة ليزا الذي قالت
- لمار هيا أنزلي طعام العشاء في انتظارنا
ابتسمت لها نزلت معها لتـتـناول العشاء مع الجميع لم ترى جـاكعلمت أنهُ ليس
موجوداً تناولت العشاء معهم براحة لم تأبه لليدا شاركتهم فيالكلام بسعادة
صعـدت لغرفتها عند سماع هاتفها يرن لقد كان ديف استأذنتمنهم وتوجهت لغرفتها
ردت على الهاتف ببرود واضح
- ألم أخبرك بأن لا تتصل حتى تبعد فكرة السفر من رأسك

استغرب حقاً من الرد البارد ظن أنها ستفرح بإيصاله وستنسىالأمر رد عليها
- اووه لمار ألا زلتِ غاضبة
ردت عليه بجدية
- أنت السبب في ذلك ديف
- حسناً لا تغضبي كثيراً أبعدت فكرة المغادرة من فرنسا
تنهدت قليلاً
- جميل أخيراً أبعدت هذه الفكرة من رأسك
- من أجلك أفعل كل شيء لمـار لا تنسي عليك التجهيز لحفلزواجنا
- حفل زواجنا!
- ما بك ؟ لقد طلبتي مهلة لمدة شهر وأنا وافقت على ذلك
ارتبكت مما قاله ردت عليه
- آه.. علي بالأول إخبار أسرتي بالأمر
- لمار ..أسرتك ليس حجة جديدة لتأجيل موعد زواجنا
- اا لا عليك ديف شـهر واحد سيكفينني
- شكراً لكي لمار ..
-لا داعي لشكر
-اشتقت لكي كثيراً
-وأنا كذلك
- أريد رؤيتك لمار
- قريباً عندما نغادر المزرعة
- لماذا لا آتِ لزيارتك في المزرعة
ردت عليه بارتباك
- لاااا لااا ديف
- لا تريدي أن يراني والديك أنا أعلم أنَّ والديك لا يرونيمناسب لكي
- لا ديف لا تقول هكذا أصبر فقط
- سأصبر شهر واحد وتكونين لي إلى الأبد
- آه حسناً إلى اللقاء
-لم نتحدث بعد
اضطرت للكذب فهي لا تريد التحدث معه
- والدتي تناديني ديف
-إذا كان الأمر كذلك فإلى اللقاء
أغلقت الهاتف بتوتر ..لماذا وافقت على الزواج منه خلالشهر لكن هذا أفضلحل
سأتخلص من المشاكل مع جاك وينتهي كل شيء وضعت يدها علىقلبها أرادت أن
تتكلم مع ماري لكنني اتصلت لها اليوم لا بأس إذا اتصلتلها مجدداً بحثت عناسمها
في الهاتف ضغطت على زر الاتصال سمعت صوتها يرد عليها
-مرحباً لمـار
- مااري
- ما بك حبيبتي تبدين منزعجة
- لا أعلم يا ماري
-ما الذي جرى لكي
-سأتزوج خلال شهراً واحد
-مـاذا ! أنت جادة بما تتقولين
-لقد وافقت على الزواج من ديف خلال شهر
- لماذا وافقتِ
- لأنه القرار الصحيح سأتخلص من مشاكل جاك عند زواجيبديف
- لا تكوني حمقاء ستتزوجين ديف من أجل التخلص منجـاك قرار خاطئ
- أنا لا أعلم ما الذي يجري لي هذه الأيام يا ماري أشعر بشعورغريب
- فكري يا لمار اتبعي قلبك هو دائماً دليلك في هذهالمواقف
- أنا أشعر أنني بمغارة عقلي يقول لي تزوجي ديف هوسيحمينني من جاكبالإضافة
أنني أثق به كثيراً هو شخص رائع أم قلبي يخبرني أن حبيلديف قد بدأ بالنزوح منه
يخبرني بأنهُ لم يكن حباً بل كان وهماً

- إذا كنتِ تردين رأي فتبعِ قلبك لمار إياك أنتتزوجي من ديف
- لقد وافقت وانتهى الأمر
-لم ينتهي شيء لـمار عقد الزواج لم يوقع حتى الآن
- لا أنا أريد الزواج من ديف
- اووه كم أنتِ عنيدة لمار
- أعلم ذلك عزيزتي إلى اللقاء أريد أن أبقى بمفردي الان
- كما تشائين إلى اللقاء عزيزتي
.........................................
سـمع جرس الباب يرن وقف من مكانه ومشى للباب لفتحه صدم عندمارآها
تقف خارج الباب دخلت بسرعة لمحت شرار يقدح بعينيهقبل أن يصرخ
- تولـين أجننتِ كيف تأتي بهذا الوقـت أنها تقارب العاشرة
- لا تغضب ديف
- كيف لا أغضب حقاً إذا بقيتُ على هذه الحالة ساجن لقد كنا فيالصباح معاً
- صدقني ديف لم أستطع أن أصبر أكثر أفكرت بالأمر ؟
- أتقصدين أمر الطفل
- نعم
- أنا لازلت أشك بأنهُ طفلي
تكلمت بانزعاج واضح
- كفاك ديف لقد مللت وأنت تكذبني فحص طبي واحد سينهيالأمر
- سنقوم بهذا الفحص لكن ليس الآن
- ومتى ؟
- بعد عدة أشهر تولين
- أنا حقاً لا أفهم ما سبب هذا التأخير
- هذا ما عنـدي تولين انتظري عدة أشهر
- حسناً سأنتظر لكن إذا تأكدت أن كـادي ابنك هلستتخلى عن مخطوبتك
- اسمعيني جيداً تولين أنا متأكد من القرار الذي اتخذتهُوأنا واثق منه فور خروجك
من المطعم أيقنت أنهُ القرار المناسب لي

تكلمت بلهفة
- ما هو ديف
- سأتزوج لمار لا يمكنني التخلي عنها

لازلت تستوعب كلامهُ جيداً لم تستوعب أنهُ قرر الزواج منلمار وبهذه السهولة
حتى أمر طفله لا يهم لقد تأكدت أن حبه لها منذُ سنوات قدزال نظرت لثوان له

- وماذا عن طفلك
تكلم باستهزاء
- هذا إذا كان طفلي طبعاً
صرخت عليه
- لا تكن أحمق ديف أخبرني عن مصـير كادي هل ستتخلى عنهألن تعترف به؟
- باسم من سميته
- خـالي لقد لجأت لخالي
-إذا أثبتت التحاليل أنهُ طفلي سأعترف به لـكن سنقوم بإجراءالتحاليل بعد زواجي
من لمار بعدة أشهر
تكلمت بسخرية واضحة
-آه ..لقد خططت بشكل رائع جداً عصفورين بحجر واحد كنتُ مخطئة عندماضنيت
أنك ستتخلى عن لمار فوراً عندما تعلم أنَّ لديك طفل مني
- حقاً أنتِ مخطئة آخر شيء أتخلى عنه هو لمار أنا أعشقهابجنون
تكلمت بنبرة استهزاء
- واضح أنك تعشقها بجنون فأنت تخطط الان لخداعها
حاول تمالك أعصابه أكثر قال بنفاد صبر
- أخرجي تولين
- سأخرج ديف سمعتُ ما فيه الكفاية اليوم
نظر لها وهي تخرج من باب المنـزل جلس على الكرسي حاولفقط أن يكبح أعصابه
أكثر لقد تعب هذه الأيام كثيراً هذا ما أحس به أراد فقطأن ينام ليهرب منمشاكله المتجددة
..................................
كانت في غرفتها تتحدث علـى الهاتف قالت بانزعاج واضح
- قلتُ لكي رأيتهما بعيناتي
-وأنتِ لماذا لحقتهما
-رأيتها تخرج معه من الفلا لم أحتمل رؤيتها معه لهذالحقتهما وسمعتحوارهما
الأهم في الحوار كانت تسأل جاك عن فلته أيعقل بان لجاكفلا وهو يعيش الآن بها
قالت الفلا جاك الذي كنتُ بها هذه الفتاة ذهبت للمكانالذي يعيش فيهجاك هي تعرفهُ
من قبل لكن لم أسمع نهاية الحوار عندما التصقت به غادرتبسرعة شعرت وأنني سأكشف

-آه ليدا ربما تكوني أخطاتي قد تكون خائفة من الظلام
- ما بك سونـيا تدافعين عنها لنفرض أنها كانت خائفة منالظلام كما قالت
ماذا عن دخول جاك لغرفتها في المسـاء رؤيتهما بعيناي
- هل أنتِ خائفة من أن يضيع منك جاك
قالت بعد أن ترددت بالأجابة
- ربما كذلك
- حسناً ما كان عليك أن تخافي فهذا التصرف ليس غريب عن جاك أنهُيخرج
مع الكثير من الفتيات
-أنتِ لم تريها يا سونيا أخاف أن يقع حقاً بحبها
- أهي جميلة؟
- فتاة شقراء تمتلك عينين خضراء اللون إذا قلتُ لكي بأنهاليست جميلة سأكون كاذبة
كذلك عمي وزوجته قد أحباها كثيراً حتى جدتي وأبي

شــعرت بنار الغيرة تحـرق جسدها أيعقل بأنها جميلة سمعتصوت ليدا تتكلم
- لكنها تمثل البراءة أتعلمين بأنها مخطوبة رغم ذلك تتمسك بجـاك
- بالطبع يا ليدا أي فتاة ترى جـاك ستتخلى عن خاطبهابسهولة إلا إذاكانت حقاً
وفية بحبها لخاطبها


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





أدركت ما قالته لقد كادت تكشف بسهولة أمام ليدا تنهدت براحة عندما أدركت أنَّ
ليدا لم تلاحظ على كلامها وجدت في بالها فكرة خبيثة تكلمت مخاطبة ليدا
- أيمكنني أن أطلب منك طلب عزيزتي
- بكل سرور سونيا
-أيمكنني أن آت لزيارتك غداً في المزرعة
- بالطبع سونيا أهلاً وسهلاً بك
- شكراً لكي ليدا
-لا تشكريني سيفرح الجميع بقدوم نجمة ساطعة إلى مزرعتنا
- لا ليدا دعيها مفاجأة لا تخبري أحد بقدومي فقط أوصفيلي المكان
وصفت لها المكان أكملت كلامها
- كما تشائين عزيزتي أشعر بالنعاس سأذهب لنوم تصبحين على خير
- أراك غداً تصبحين على خير ليدا
أغلقت الهاتف بانزعاجشعرت وأنها ستموت مما قالته ليدا فتاة شقراء تذكرت لحظة
الشعرات الشقراءالذي رأتهم على سرير جاك في فلته لابد أنها مصادفة هناك الكثير
من الفتياتذوات شعر أشقر لا بأس غداً أنا ذاهبة لرؤية جـاكبنفسي
..................................

بــعد منتصف الليل
في غرفة لمار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رمت فرشاة فشاة الرسم بملل كبير لقد ملت من الرسم من أجل مرور الوقت نظرت لساعة
كانت عقاربها تقارب الواحدة مساء عيناها كانت حمراء من شدة النوم الذي لازالت تقاومه
بشدة فكرت قليلاً كم أن جاك أحمق فحتى الآن لم يأتي إلى الفلا لقد نام الجميع وهو لم
يرسل لي رسالة أو أي تنبيه فتحت النافدة قليلاً نظرت للمزرعة لم يكن احد بها
لكنها كانت مضاءة بالمصابيح كانت تبدو جميلة جداً فالمصابيح كانت تعطي اللون
المقارب للبرتقالي أرادت النزول ستنتظر جاك هناك ولا داعي للخوف فلن أبتعد
عن باب الفلا أخذت هاتفها ربما يرسل جاك لها رسالة ارتدت المعطف وفتحت باب غرفتها
نزلت السلالم بحذر خشيتأن يستيقظ أحد تمنت أن الباب لم يغلق بعد ابتسمت بسعادة
عندما أنفتح لها ربماالسيد وليم لم يغلقه لأن جاك لم يعد بعد تلقت لسعة برد عند تلقي
جسدها لهواء باردتنفست قليلاً براحة أخذت تنظر للمكان كم يبدو رائعاً في الليل
فالأشجار كثيفة والأضواء مناسبة جداً نظرت لكرسي خشبيجميل جداً تقع خلفه
شجرة خضراء أقتربت لتجلس عليها كانت المزرعة هادئة جداًلا يسمع بها إلا
حفيف الأشجار رفعت رأسها لسماء السوداء مستمتعة بالنجومالمنتشرة عليها والقمر مكتمل
يزينها سمحت للهواء أن يبعثر شعرها ظلت على هذه الحالحتى نصف ساعة
ملت من الانتظارقررت الرجوع لغرفتها قد يكون نسي الأمر أو أنهُ كان يكذب علي
شعرت بالخوفعندما فكرت بأنهُ قد يكون مصاب بأذى توقفت فجأة عن التفكير
كأنها سمعت صوت خفيف منخلفها صرخت عندما شعرت بيد تمسك كتفها
-اشششش
أدارت وجهها وهي لازالت على الكرسي كان يقف خلفها بالقرب من الشجرة
سرحت بشكله قليلاً أنها المرة الأولى الذي أراه يرتدي بها سروال يصل
إلى ركبتيه ركزت نظرها على شعرهُ بلونه الأسود الداكن تنزل خصلات منه على وجهه
لاحظت هذه المرة أكثر أن عينيه التي كانت بلون الأزرق الداكن جميلة جداً تذكرت قول ماري
أنهُ حقاً جميل لكن كبريائك يمنعك من الاعتراف بذلك استيقظت على صوته
لاحظ أنحراجها عندما قال
-هل أعجبتك
لاحظت أنها أطالت النظر إليه قالت
- أنت.. أنت متى ستـتـعلم الأسلوب المحترم بالتعامل مع الآخرين
- لمَّ تقولين ذلك الآن
-لقد كدت أيقنأنني سأموت يوماً على يديك
-ماذا فعلتُ
- هل أنت مجنون نحنُ في منتصف الليل جاك وتظهر من خلفي لقد أخفتني كثيراً حقاً

أنت خال من العقل
-اه ..أعترف الجميع بذكائي إلا أنتِ لم تعترفي به بعد
- لا أريد أن نبدأبالمشاجرة الان
- دعينا نتوجه لغرفتي امشي بحذر
أومأت برأسها بالموافقةلقد كانت خائفة كثيراً لكنها تركت الخوف ومشت معه صعدا السلالم
بحذر توجه ليدخلغرفته دخلت هي بعده أغلق الباب أطمأنت أنهُ لم يغلقه بالمفتاح
تكلم وهو لازالواقفاً
-أنا أسمعك قولي ما عندك الآن
لقد كانت تشعر بالخـوف تمالكت نفسها وقالت بعد ثوان من التردد
- علينا إنهاء هذه المهزلة جـاك
جلس على الكرسيبابتسامة سـاحرة قال وكأنهُ لم يفهم أستطاع حقاً إزعاجها
- ماذا!! لم أفهم شيء ..عنيأي مهزلة تتحدين؟!!
لقد أدرك أنهُ استطاع إزعاجها عندما رآها تنظر لها بنظرات نارية قالت
- لقد أيقنت حقاً أنك لا تملك عقلاً
- لا داعي لبدئالمشاجرة الآن لمار قولي ما عندك
- تكلمي
قالت بحزم بدا من صوتها الجدية
- الأمور تتعقد جاك لم أظن بأننا سنصل إلى هذا الحديوماً أنت تصر علىالانتقام
وأنا أصر على المقاومة لنعقد أتفاق ننهي به هذه المهزلةلقد أزعجتنيبما فيه الكفاية

- اووه يبدو أنك تحلمين ..لم أصل إلى الانتقام الذي خططتله
- جاك كفاك عناد ألم تسأم من المشاكل المعتادة الأمورتتجه نحو الأسوأ اتهمتاليوم
من ابنة عمك بأنني أتبعك وأنني أريدك أن تقع بعشقي لقدفهمت الأمور بشكلخاطئ

لـف نظرهُ لها بسـرعة كان يبدو عليه الدهشة قال بعدمتصديق
- ليـدا.. أنتِ جادة
-نعم يا جاك ... كانت تتبعنا عندما ذهبتُ معك لإحضارحقيبتي من السيارة لقد
سمعت بعض حوارنا لقد قالت أنني أمثل الخوف لأقترب منكجاك

-أخ ...أنها حقاً غبية تستنتج دائماً بطريقة خاطئة
- و الأسوأ من ذلك أنها رأتك وأنت تدخل غرفتي
-لقد جنت بالتأكيد
قالت بغضب كبير
- لم آت لتخبرنيأنها جنت جاك لقد اتهمت باتهامات لا وجود لها بالأساس
-حسناً ..فقط أكملي ماقالته


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






-علمت أنك تعيش في فلا لك وسألتني عن مكانها

رأت فيعيناه غضب كبير لقدجن عندما علم أنها عرفت مكانه لقد كشف
مخبأه قال محاولاًكبح غضبه
-لا تقولي انك أخبرتها عن مكان الفلا
- جاك ليس هذه المشكلة الآن
فتح عينيه بغضب كبير قال بصوت أخافها
- قولي لمار هل أخبرتيها بمكانالفلا
- لا لا لم أخبرها فلترتاح أنا لا أعلم أين هي حتى أنسيت الطريقةالتيدخلت
بها فلتك جاك فكر فقط ماذا سنفعل ليدا رأتك وأنت تخرج من غرفتي
- ليسليدا فقط من رآنا
كانت تنظر لهُ باستغراب أيوجد شخص آخر قالت
- وهل رآنا أحدآخر
- أمي رأتني عند خروجي من غرفتك لا أعلم إذا كانت قد سمعت الحواربالضبط

وضعت يدها على فمها من هول الصدمة فتحت عيناها بعد تصديق أيقنتأنهاتورطت
بالأمر كثيراً قالت
-السيدة ليزا! ...آآآه جااك ماذا نفعل الآن أكملتبترجي جاك أرجوك أفعل حلاً
لقد تورطت
وقف من كرسيه عادت هي إلى الوراءلتلتصقبباب الغرفة لم تعلم لمَّ ردت الفعل
هذه لقد وقف من مكانه فقط مشىليقتربمنها أكثر لم تكن تشعر بالخوف كثيراً
فهو لم يكن مخيفاً كعادته لكنهاتوترتلقد كانت تنظر له وهو لازال أمامها كان
قريباً منها كثيراً شعرت بأنفاسهعلىوجهها اندهشت عندما قال لها

- لا تنتظري مني شيء لمـار ... فأنا...أناحقاً لن أفعل أي شيء لمح الصدمة عليها
أكمل كلامه رؤية أمي لي و ليدا لن يطفئأبداً رغبة الانتقام

صدمت بكلامه كمية الانتقام لدا جاك فوق الحدود قالتبترجي
-لكنهُ سيؤثر بي جاك ..لا أريد أن يظن أحد يوماً بأنني خنت ديفحتى إذاكان
قد فهم الأمر بشكل خاطئ لا أحب أن تتشوه سمعتي أمام أحد حتى إذاكنتُ بريئة

-أنا لا يمكنني فعل شيء كبريائي يمنعني من توضيح الأمر لليداوالانسحاب منالمعركة
بسهولة أنا دائماً أفعل ما أشاء ..جاوبي هو أنني سأواصل تدميركيالمار

حاولت كتم دموعها بقدر الإمكان لا تريد أن تكون ضعيفة أمامه
-أرجوكلا أريد أي مشاكلوخاصة في هذه الأيام
- اممم لماذا
- زواجي من ديف خلال شهرلا أريدأي مشاكل أرجوك جاك لا تتدخل لتفشل هذا الزواج
- أتظنين أنني العائقالوحيدبزواجك من ديف
- صحيح...
- لمار أنا لن أتدخل لأنني متأكد بأنه زواجفاشل فثقتك بديف ليس بمحلها
- لا تتــدخــ .... توقفت عن الكلام عند سمـاعخطوات تقترب من الغرفة أشار لها
بيده بسكوت تكلمت بصوت خافت
-جاك سنكشف الآنصوت أقدام يتقدم نحوغرفتك
-اشششش ربما تكون أمي تريد أن تتأكد إذا عدت للمزرعةأم لا
-ماذا سنفعل الآن
-سأخرج أنا بالأول قبل أن تتدخل هي أبقي هنا سأبقىمعها حتى تعود لنوم
- أنا ..أنا خائفة
-لا تخافي فقط إياك أن تخرجي منالغرفة
أومأت برأسها بالموافقة خرج هو من الغرفة لقد سمعت صوت أمهتتحدث معهلقد كان
محق عندما استنتج أنها قد تكون والدته نظرت للمكان الذي هي بهلمتصدق
بعد أنها في غرفة جـاك وبمفردها جلست على سريره وهي تتأملالغرفة
بإمعان شعرت بالنوم
عيناها كانت تغمض عليها أن تلقى شيء تتسلى
به حتى لاتنام وقفت في الغرفةتنظر لها ابتسمت بخبث عند رؤيتها
لهاتفه على طاولة الغرفةأخذتهبابتسامة خبيثة وكأنها عثرت على كنز فتحت الهاتف

وجلست على السريرشعرتوأنها وجدت كـنز لقد أختفى النوم توجهت أول شيء لمقاطع الفيديو
أخذت تنتقلمن فيديو إلى آخر لميكن الفيديو ممتعاً أبداً توجهت لفيديو جديد
ضغطت على زرالتشغيل سمعت أصواتموسيقى من الفيديو وكأنهُ مطعم
فتحت عيناها أكثر من ما رأتهأقربتالهاتف لعينيها لعلها تتأكد شـعرت بالدموع تتجمع
بعيناتها سقطت دمعة علىخدهاتليها دمعات أخرى رمت الهاتف على السرير بعد أن
تأكدت جيداً وضعت يدها علىفمهامحاولة مسك شهقات بكائها ..خائن .. هذا ما قالته
بصوت مسموع دخلت بنوبةبكـاءبصوت عال لم تعد تحتمل أكثر لقد ضحت من أجل
حماية هذه الخطوبة فليحصل أيشيء الآنالأمر لم يعد مهماً أحست بأصابع تمسح دموعها
برفق رفعت عيناها لتقابلعيناهانظرت لهُ بعتاب قال هو
- ما كان عليك أن تفتحي هاتفي لمـار
واصلت هيبكائها بصوت عالوخاصة بعد ان رأته ضمها إليه بحنان كانت محتاجه لجسد يضمها
فيتلك اللحظة لم تكنبوعيها فقط أرادت البكاء دفنت رأسها بحضنه مكملة لنوبةالبكاء
............
انتهى
دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2013, 07:12 PM   #9 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
انتهت الرواية
كنت اعتقد انها ستكون طويلة
كانت رواية فيها الكثير من الاحداث والتفاصيل
حبيت كثير جزء المتعلق بالذئاب هههههه
يعطيك العافية على الرواية
وانتظر منك المزيد
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-21-2013, 02:32 AM   #10 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمي وعشقي جزائري مشاهدة المشاركة
انتهت الرواية
كنت اعتقد انها ستكون طويلة
كانت رواية فيها الكثير من الاحداث والتفاصيل
حبيت كثير جزء المتعلق بالذئاب هههههه
يعطيك العافية على الرواية
وانتظر منك المزيد
نورتى الموضوع يالغلا

اسمحلى اوضح لك انى قصدت باانتهى
البارت وليست الروايه
وان شاء الله
الاحداث القادمه تعجبك
تحياتى لك وشكرا على المرور
دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية,,انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك>>روووعة الحلم يجمعنا روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 171 12-23-2017 09:50 PM
روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة - رواية وسط الثلوج zzzz16 روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 6 02-09-2014 12:52 PM
رواية الحب بعد فوات الاوان ... أقوى رواية سعودية رومانسية جريئة فهودي20 رفوف المحفوظات 0 10-13-2009 10:27 AM

الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103