تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

سورة الفجر تفسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2013, 02:35 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

سورة الفجر تفسير




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سورة الفجر تفسير
===========


سورة الفجر تفسير.سورة الفجر:

بسم الله الرحمن الرحيم.
سورة الفجر تفسير.تفسير الآيات (1-4):

{والفجر (1) وليال عشر (2) والشفع والوتر (3) والليل إذا يسر (4)}:
قوله تعالى: {والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسري} اختلف في المراد بالفجر فقيل: انفجار النهار من ظلمة الليل.
وقيل: صلاة الفجر.
وكلا القولين له شاهد من القرآن. أما انفجار النهار فكما في قوله تعالى: {والصبح إذا تنفس} [81/ 18].
وأما صلاة الفجر فكما في قوله: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [17/ 78] ولكن في السياق ما يقرب القول الأول إذ هو في الأيام والليالي: الفجر وليال عشر الليل إذا يسري وكلها آيات زمنية أنسب لها انفجار النهار.
بقي بعد ذلك اختلافهم في أي الفجر عنى هنا؟ فقيل بالعموم في كل يوم وقيل: بالخصوص. والأول قول ابن عباس وابن الزبير وعلي- رضي الله عنهم-.
وعلى الثاني فقيل: خصوص الفجر يوم النحر. وقيل: أول يوم المحرم وليس هناك نص يعول عليه. إلا أن فجر يوم النحر أقرب إلى الليالي العشر إن قلنا: هي عشر ذي الحجة على ما يأتي. إن شاء الله.
أما الليالي العشر: فأقوال المفسرين محصورة في عشر ذي الحجة وعشر المحرم والعشر الأواخر من رمضان. والأول: جاء عن مسروق أنها العشر التي ذكرها الله في قصة موسى- عليه السلام-: {وأتممناها بعشر} [7/ 142] وكلها الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس. وليس في القرآن نص بعينها.
وفي السنة بيان فضيلة عشر ذي الحجة وعشر رمضان كما هو معلوم فإن جعل الفجر خاصا بيوم النحر كان عشر ذي الحجة أقرب للسياق. والله تعالى أعلم.
والشفع والوتر: ذكر المفسرون أكثر من عشرين قولا ومجموعها يشمل جميع المخلوقات جملة وتفصيلا.
أما جملة فقالوا: إنما الوتر هو الله؛ للحديث: إن الله وتر يحب الوتر وما سواه شفع كما في قوله تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين} [51/ 49] فهذا شمل كل الوجود الخالق والمخلوق كما في عموم: {فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون} [69/ 38- 39].
أما التفصيل فقالوا: المخلوقات إما شفع كالحيوانات أزواجا والسماء والأرض والجبل والبحر والنار والماء. وهكذا ذكروا لكل شيء مقابله ومن الأشياء الفرد كالهواء. وكلها من باب الأمثلة.
والواقع أن أقرب الأقوال عندي- والله أعلم-: أنه هو الأول؛ لأنه ثبت علميا أنه لا يوجد كائن موجود بمعنى الوتر قط حتى الحصاة الصغيرة.
فإنه ثبت أن كل كائن جماد أو غيره مكون من ذرات والذرة لها نواة ومحيط وبينهما ارتباط وعن طريقهما التفجير الذي اكتشف في هذا العصر حتى في أدق عالم الصناعة: كالكهرباء؛ فإنها من سالب وموجب وهكذا لابد من دورة كهربائية للحصول على النتيجة من أي جهاز كان حتى الماء الذي كان يظن به البساطة؛ فهو زوج وشفع من عنصرين: أوكسجين وهدروجين ينفصلان إذا وصلت درجة حرارة الماء إلى مائة- أي: الغليان- ويتآلفان إذا نزلت الدرجة إلى حد معين فيتاقطران ماء. وهكذا.
ونفس الهواء عدة غازات وتراكيب فلم يبق في الكون شيء قط فردا وترا بذاته إلا ما نص عليه الحديث: إن الله وتر يحب الوتر ويمكن حمل الحديث على معنى الوتر فيه مستغن بذاته عن غيره والواحد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله. فصفاته كلها وتر: كالعلم بلا جهل والحياة بلا موت. إلخ. بخلاف المخلوق وقلنا: المستغني بذاته عن غيره؛ لأن كل مخلوق شفعا فإن كل عنصر منه في حاجة إلى العنصر الثاني؛ ليكون معه ذاك الشيء والله سبحانه بخلاف ذلك. ولهذا كان القول الأول وهو أن الوتر هو الله والشفع هو المخلوقات جميعها هو القول الراجح وهو الأعم في المعنى.
قوله: {والليل إذا يسري} اتفق المفسرون على المعنى وهو سريان الليل ولكن الخلاف في التعيين: هل المراد به عموم الليالي في كل ليلة أم ليلة معينة؟ وما هي؟
فقيل: بالعموم كقوله: {والليل إذا عسعس} [81/ 17].
وقيل: بالخصوص في ليلة مزدلفة أو ليلة القدر.
وأيضا يقال: إذا كان الفجر فجر النحر والعشر عشر ذي الحجة فيكون: والليل إذا يسري ليلة الجمع. والله تعالى أعلم.
وقد رجح القرطبي وغيره عموم الليل وقد جمع في هذا القسم جميع الموجودات جملة وتفصيلا فشملت الخالق والمخلوق والشفع والوتر إجمالا وتفصيلا في انفجار الفجر وانتشار الخلق وسريان الليل وسكون الكون والعبادات في الليالي العشر.
فكان من أعظم ما أقسم الله به قوله تعالى: {هل في ذلك قسم لذي حجر} [89/ 5] أي: عقل والحجر كل مادته تدور على الإحكام والقوة فالحجر؛ لقوته. والحجرة؛ لإحكام ما فيها. والعقل سمي حجرا- بكسر الحاء-؛ لأنه يحجر صاحبه عما لا يليق. والمحجور عليه؛ لمنعه من تصرفه وإحكام أمره وحجر المرأة لطفلها فهذه المقسم بها الخمسة هل فيها قسم كاف لذي عقل؟ والجواب: بلى وهذا ما يقوي هذا القسم بلا شك.
ثم اختلف في جواب هذا القسم: حيث لم يصرح تعالى به كما صرح به في نظيره وهو قوله: {فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [56/ 75- 76]. ثم صرح بالمقسم عليه: {إنه لقرآن كريم} الآية [56/ 77]. وهنا لم يصرح به مع عظم القسم؛ فوقع الخلاف في تعيينه.
فقيل: هو مقدر تقديره ليعذبن يدل له قوله: ألم تر كيف فعل ربك بعاد إلى قوله: {فصب عليهم ربك سوط عذاب} [89/ 6- 14].
وقيل: موجود وهو قوله: {إن ربك لبالمرصاد} [89/ 14] قاله القرطبي.
وهذا من حيث الصناعة في اللغة وأساليب التفسير وجيه ولكن يوجد في نظري- والله تعالى أعلم-: ارتباط بين القسم وجوابه وبين ما يجيء في آخر السورة من قوله: {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا} [89/ 21] إلى آخر السورة.
كما أنه يظهر ارتباط كبير بينه وبين آخر السورة التي قبلها إذ جاء فيها: {فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر} [88/ 21- 24] والفجر وليال عشر إلى قوله: {هل في ذلك قسم لذي حجر} [89/ 1- 5]؛ لأن ما فيه من الوعيد بالعذاب الأكبر والقصر في إيابهم إلى الله وحده وحسابهم عليه فحسب يتناسب معه هذا القسم العظيم.
أما ارتباطه بما في آخر السورة فهو أن المقسم به هنا خمس مسميات: {والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر} [89/ 1- 4] والذي في آخر السورة أيضا خمس مسميات: {دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى} [89/ 21- 23].
صور اشتملت على اليوم الآخر كله من أول النفخ في الصور ودك الأرض إلى نهاية الحساب وتذكر كل إنسان ما له وما عليه تقابل ما اشتمل عليه القسم المتقدم من أمور الدنيا.
سورة الفجر تفسير.تفسير الآيات (6-11):

{ألم تر كيف فعل ربك بعاد (6) إرم ذات العماد (7) التي لم يخلق مثلها في البلاد (8) وثمود الذين جابوا الصخر بالواد (9) وفرعون ذي الأوتاد (10) الذين طغوا في البلاد (11)}:
قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد} لم يبين هنا ماذا ولا كيف فعل بمن ذكروا وهم: عاد وثمود وفرعون.
وقد تقدم ذكر ثلاثتهم في سورة الحاقة عند قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم إلى قوله فأخذهم أخذة رابية} [69/ 105- 10].
والجديد هنا: هو وصف كل من عاد من أنها ذات العماد ولم يخلق مثلها في البلاد وثمود أنهم جابوا الصخر بالواد وفرعون أنه ذو أوتاد.
وقد اختلف في المعنى بهذه الصفات كلها:
أما عاد فقيل: العماد عماد بيوت الشعر والمراد بها القبيلة. وطول عماد بيوتها: كناية عن طول أجسامهم كما قيل في صخر:
رفيع العماد طويل النجاد وطول الأجسام يدل على قوة أصحابها.
وقيل: إرم كانت مدينة رفيعة البنيان وذكروا في أخبارها قصصا تفوق الخيال وأنها في الربع الخالي ولكن حيث لم تثبت أخبارها بسند يعول عليه ولم يصدقه الواقع فقال قوم: قد خسف بها ولم تعد موجودة.
أما ثمود: فقد جابوا أي: نحتوا الصخر بالواد بواد القرى في مدائن صالح وهي بيوتهم موجودة حتى الآن.
وأما فرعون ذو الأوتاد فقيل: هي أوتاد الخيام كان يتدها لمن يعذبهم.
وقيل: هي كناية عن الجنود يثبت بها ملكه.
وقيل: هي أكمات وأسوار مرتفعات يلعب له في مرابعها.
قال ابن جرير ما نصه: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة: وفرعون ذي الأوتاد ذكر لنا أنها كانت مطال وملاعب يلعب له تحتها من أوتاد وجبال.
والذي يظهر- والله تعالى أعلم-: أن هذا القول هو الصحيح وأنها مرتفعة وأنها هي المعروفة الآن بالأهرام بمصر ويرجح ذلك عدة أمور:
منها: أنها تشبه الأوتاد في منظرها طرفه إلى أعلى إذ القمة شبه الوتد مدببة بالنسبة لضخامتها فهي بشكل مثلث قاعدته إلى أسفل وطرفه إلى أعلى.
ومنها: ذكره مع ثمود الذين جابوا الصخر بالواد بجامع مظاهر القوة فأولئك نحتوا الصخر بيوتا فارهين وهؤلاء قطعوا الصخر الكبير من موطن لا جبال حوله مما يدل أنها نقلت من مكان بعيد. والحال أنها قطع كبار صخرات عظام ففي اقتطاعها وفي نقلها إلى محل بنائها وفي نفس البناء كل ذلك مما يدل على القوة والجبروت وتسخير العباد في ذلك.
ومنها: أن حملها على الأهرام القائمة بالذات والمشاهدة في كل زمان ولكل جيل
أوقع في العظة والاعتبار؛ بأن من أهلك تلك الأمم قادر على إهلاك المكذبين من قريش وغيرهم.
صدق الله العظيم: {إن ربك لبالمرصاد} [89/ 14].
قوله تعالى: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا} بين تعالى أنه يعطي ويمسك ابتلاء للعبد.
وقوله تعالى: {كلا} وهي كلمة زجر وردع وبيان أن المعنى لا كما قلتم فيه تعديل لمفاهيم الكفار؛ بأن العطاء والمنع لا عن إكرام ولا لإهانة ولكنه ابتلاء كما في قوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة} [21/ 35].
وقوله: {واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة} [8/ 28].
قوله تعالى: {كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما} بعد ما بين سبحانه صحة المفاهيم في العطاء والمنع جاء في هذه الآيات وبين حقيقة فتنة المال إيجابا وسلبا جمعا وبذلا فبدأ بأقبح الوجوه من: الإمساك من عدم إكرام اليتيم مهيض الجناح مكسور الخاطر والتقاعس عن إطعام المسكين خالي اليد جائع البطن ساكن الحركة وهذان الجانبان أهم مهمات بذل المال وهم يمسكون عنها وقد بين تعالى أن هذا الجانب هو اقتحام العقبة عند الشدة في قوله تعالى في سورة البلد: {فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة} [90/ 11- 16].
ومن الجانب الآخر: وتأكلون التراث أكلا لما أي: الميراث فلا يعطون النسوة وهن ضعيفات الشخصية أحوج إلى مال مورثهن وتحبون المال حبا حتى استعبدكم وألهاكم التكاثر فيه.
وهنا لفت نظر للفريقين فمن أعطي منهم: لا ينبغي له أن يغفل طرق البذل الهامة ومن منع: لا ينبغي له أن يستشرف إلى ما لا ينبغي له. وبالله تعالى التوفيق.
سورة الفجر تفسير.تفسير الآية رقم (21):

{كلا إذا دكت الأرض دكا دكا (21)}:
قوله تعالى: {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا}.
تقدم في سورة الحاقة أيضا هذا السياق نفسه بعد ذكر ثمود وعاد وفرعون في قوله: {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة إلى قوله والملك على أرجائها} [69/ 13- 17]. مما يبين معنى: {صفا صفا} أي: على أرجائها صفا بعد صف.
وتقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- الإحالة على ما يفسرها في سورة الرحمن على قوله تعالى: {إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض} [55/ 33]. وقوله تعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا} [89/ 22] {وجاء ربك}: من آيات الصفات.
مواضع البحث والنظر.
وتقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- مرارا في الأضواء في عدة محلات؛ وليعلم أنها والاستواء وحديث النزول والإتيان المذكور في قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور} [2/ 210].
وقد أورد الشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- مبحث آيات الصفات كاملة في محاضرة أسماها: آيات الصفات وطبعت مستقلة.
كما تقدم له- رحمة الله تعالى علينا وعليه- في سورة الأعراف عند قوله تعالى: {ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار} [7/ 54] وإن كان لم يتعرض لصفة المجيء بذاتها إلا أنه قال: إن جميع الصفات من باب واحد أي: أنها ثابتة لله تعالى على مبدأ: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [42/ 11] على غير مثال للمخلوق فثبت استواء يليق بجلاله على غير مثال للمخلوق.
وكذلك هنا كما ثبت استواء ثبت مجيء وكما ثبت مجيء ثبت نزول.
والكل من باب ليس كمثله شيء أي: على ما قال الشافعي- رحمه الله-: نحن كلفنا بالإيمان فعلينا أن نؤمن بصفات الله على ما يليق بالله على مراد الله وليس علينا أن نكيف إذ الكيف ممنوع على الله سبحانه.
سورة الفجر تفسير.تفسير الآية رقم (23):

{وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى (23)}:
قوله تعالى: {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى} قد بين تعالى موضوع تذكر الإنسان وهو قوله: {يقول ياليتني قدمت لحياتي} [89/ 24].
وقد تقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- بيان ذلك في سورة الفرقان عند قوله تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا} [25/ 27] الآيات.



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 02:31 PM   #2 (permalink)
+صباح+
عضو موقوف
 
بارك الله فيكم و نفع بكم
+صباح+ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2013, 04:26 PM   #3 (permalink)
عربيه اصيله
عضو موقوف
 
بارك الله فيك و في طرحك الطيب
حياك المولى
عربيه اصيله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 09:00 AM   #4 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2013, 03:12 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
صباح

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2013, 04:02 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عربية

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2014, 12:05 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2014, 06:42 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كتاب أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،،
هذا الكتاب من كتب تفسير القرآن الكريم التي تعتمد في التفسير تفسير القرآن بالقرآن أو التفسير بالمأثور؛ فمؤلفه يحاول أن يوضح المعنى الوارد في الآيات من خلال آيات أخرى أو بعض الأحاديث النبوية، ولا يتعرض للرأي إلا في القليل النادر أو حيث يحتاج إليه؛ إذا لم يكن عنده ما يعتمد عليه في التفسير من الآيات والأحاديث.

المؤلف: محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي مفسر مدرس من علماء شنقيط (موريتانيا). ولد وتعلم بها. وحج (1367هـ) واستقر مدرسا في المدينة المنورة ثم الرياض، وأخيرا في الجامعة الاسلامية بالمدينة (1381هـ) وتوفي بمكة سنة (1393هـ).

سيرة العلامه الشنقيطي
فهرس تفسير القرآن الكريم من كتاب أضواء البيان


=============
=============








============
============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سورة عبس تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 3 01-12-2014 03:24 PM
سورة طـه تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 15 01-12-2014 03:18 PM
سورة ق تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:35 PM
سورة نوح تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:34 PM
سورة هود تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:33 PM

الساعة الآن 03:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103