تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

سورة المرسلات تفسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-25-2013, 07:16 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

سورة المرسلات تفسير




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سورة المرسلات تفسير
===========


سورة المرسلات تفسير.سورة المرسلات:

بسم الله الرحمن الرحيم.
سورة المرسلات تفسير.تفسير الآيات (1-6):

{والمرسلات عرفا (1) فالعاصفات عصفا (2) والناشرات نشرا (3) فالفارقات فرقا (4) فالملقيات ذكرا (5) عذرا أو نذرا (6)}:
قوله تعالى: {والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا} يقسم تعالى بهذه المسميات واختلف في: والمرسلات و: فالعاصفات و: والناشرات.
فقيل: هي الرياح وقيل: الملائكة أو الرسل وعرفا أي: متتالية كعرف الفرس واختار كونها الرياح ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وقتادة. واختار كونها الملائكة أبو صالح عن أبي هريرة والربيع بن أنس.
وعن أبي صالح: أنها الرسل قاله ابن كثير واختار الأول وقال: توقف ابن جرير والواقع أن كلام ابن جرير يفيد أنه لا مانع عنده من إرادة الجميع؛ لأن المعنى محتمل ولا مانع عنده.
واستظهر ابن كثير أنها الرياح؛ لقوله تعالى: {وأرسلنا الرياح لواقح} [15/ 22] وقوله: {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} [7/ 57].
وهذا هو الذي اختاره الشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- في مذكرة الإملاء أما الفارقات فقيل: الملائكة وقيل: آيات القرآن ورجح الشيخ الأول وأما الملقيات ذكرا عذرا أو نذرا فقد تقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- بيانها في سورة الصافات عند قوله: {فالتاليات ذكرا} [37/ 3].
وفي مذكرة الإملاء. قوله: عذرا: اسم مصدر بمعنى الإعذار ومعناه قطع العذر.
ومنه المثل: من أعذر فقد أنذر وهو مفعول لأجله والنذر اسم مصدر بمعنى الإنذار وهو مفعول لأجله أيضا والإنذار: الإعلام المقترن بتهديد وأو في قوله:
أو نذرا بمعنى الواو أي: لأجل الإعذار والإنذار ومجيء أو بمعنى الواو كمجيء ذلك في قول عمرو بن معدي كرب:
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ** ما بين ملجم مهره أو سافع

أي: وسافع.
قوله تعالى: {إنما توعدون لواقع} هو المقسم عليه والواقع أن بين كل قسم ومقسم عليه مناسبة ارتباط في الجملة غالبا والله تعالى يقسم بما شاء على ما شاء؛ لأن المقسم به من مخلوقاته فاختيار ما يقسم به هنا أو هناك غالبا يكون لنوع مناسبة ولو تأملناه هنا لوجدنا المقسم عليه هو يوم القيامة وهم مكذبون به؛ فأقسم لهم بما فيه إثبات القدرة عليه فالرياح عرفا تأتي بالسحاب تنشره ثم يأتي المطر ويحيي الله الأرض بعد موتها.
وهذا من أدلة القدرة على البعث والعاصفات منها بشدة وقد تقتلع الأشجار وتهدم البيوت مما لا طاقة لهم بها ولا قدرة لهم عليها وما فيها من الدلالة على الإهلاك والتدمير وكلاهما دال على القدرة على البعث.
ثم تأتي الملائكة بالبيان والتوجيه والإعذار والإنذار: إنما توعدون لواقع- والله تعالى أعلم-.
قوله تعالى: {فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت} كلها تغييرات كونية من آثار ذلك اليوم الموعود. وطمس النجوم: ذهاب نورها كقوله: {وإذا النجوم انكدرت} [81/ 2].
وإذا السماء فرجت أي: تشققت وتفطرت كما في قوله تعالى: {إذا السماء انشقت} [84/ 1] {إذا السماء انفطرت} [82/ 1] ونسف الجبال تقدم بيانه في عدة محال. وما يكون لها من عدة أطوار من: دك وتفتيت وبث وتسيير: كالسحاب ثم كالسراب وتقدم في سورة ق عند قوله تعالى: {أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم} [50/ 6].
سورة المرسلات تفسير.تفسير الآية رقم (11):

{وإذا الرسل أقتت (11)}:
قوله تعالى: {وإذا الرسل أقتت} تقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- بيانه في سورة الواقعة عند قوله تعالى: {قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم} [56/ 49- 50].
قوله تعالى: {لأي يوم أجلت ليوم الفصل} يوم الفصل هو يوم القيامة يفصل فيه بين الخلائق بين الظالم والمظلوم والمحق والمبطل والدائن والمدين كما بينه تعالى بقوله: {هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين} [77/ 38] وكقوله: {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود} [11/ 103].
قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذبين وعيد شديد من الله تعالى للمكذبين}.
وقد تقدم معنى ذلك للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- عند آخر سورة الذاريات عند قوله تعالى: {فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون} [51/ 60].
قوله تعالى: {ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم} الماء المهين: هو النطفة الأمشاج والقرار المكين: هو الرحم وقد مكنه الله وصانه حتى من نسمة الهواء.
والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى: {ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} [22/ 5] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.
وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.
سورة المرسلات تفسير.تفسير الآية رقم (23):

{فقدرنا فنعم القادرون (23)}:
قوله تعالى: {فقدرنا فنعم القادرون} فيه التمدح بالقدرة على ذلك وهو حق ولا يقدر عليه إلا الله كما جاء في قوله: {أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون} [56/ 59].
وقد بينه تعالى في أول سورة الحج: {ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة} [22/ 5] إلى آخر السياق.
قوله تعالى: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} تقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- في سورة طه عند قوله تعالى: {الذي جعل لكم الأرض مهدا} [20/ 35] والكفات: الموضع الذي يكفتون فيه والكفت: الضم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطونها كما في قوله: {وفيها نعيدكم} [20/ 55] وقد جمع المعنيين في قوله تعالى: {والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا} [71/ 1- 18].
قوله تعالى: {انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون} بينه بعد بقوله تعالى: {انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر} [77/ 30- 33] أي: وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعا في قوله تعالى: {يوم يدعون إلى نار جهنم دعا} [52/ 13].
قوله تعالى: {هذا يوم لا ينطقون} نص على أنهم لا ينطقون في ذلك اليوم مع أنهم ينطقون ويجيبون على ما يسألون كما في قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون} [37/ 24].
وقوله: {فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون} [68/ 30].
وتقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- الكلام على هذه المسألة في سورة النمل عند قوله تعالى: {ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون} [27/ 85].
وبين وجه الجمع بالإحالة على دفع إيهام الاضطراب عند سورة المرسلات هذه وأن ذلك في منازل وحالات.
سورة المرسلات تفسير.تفسير الآية رقم (43):

{كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43)}:
قوله تعالى: {كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون} فيه النص على أن عملهم في الدنيا سبب في تمتعهم بنعيم الجنة في الآخرة ومثله قوله تعالى: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [7/ 43].
وجاء في الحديث: «لن يدخل أحدكم الجنة بعمله» ولا معارضة بين النصين إذ الدخول بفضل من الله وبعد الدخول يكون التوارث وتكون الدرجات ويكون التمتع بسبب الأعمال. فكلهم يشتركون في التفضل من الله عليهم بدخول الجنة ولكنهم بعد الدخول يتفاوتون في الدرجات بسبب الأعمال.
قوله تعالى: {إنا كذلك نجزي المحسنين} في الآية التي قبلها قال تعالى: {بما كنتم تعملون} [77/ 43]. وهنا قال: نجزي المحسنين ولم يقل: نجزي العاملين مما يشعر بأن الجزاء إنما هو على الإحسان في العمل لا مجرد العمل فقط وتقدم أن الغاية من التكليف إنما هي الإحسان في العمل: {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا} [67/ 1- 2].
وتقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- بيان ذلك في سورة الكهف عند قوله تعالى: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا} [18/ 7].
قوله تعالى: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} هذه الآية الكريمة من آيات الاستدلال على أن الكفار مؤاخذون بترك الفروع وتقدم التنبيه على ذلك مرارا والمهم هنا أن أكثر ما يأتي ذكره من الفروع هي الصلاة؛ مما يؤكد أنها هي بحق عماد الدين.
سورة المرسلات تفسير.تفسير الآية رقم (50):

{فبأي حديث بعده يؤمنون (50)}:
قوله تعالى: {فبأي حديث بعده يؤمنون} أي: بعد هذا القرآن الكريم لما فيه من آيات ودلائل ومواعظ كقوله تعالى: {فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون} [45/ 6].
وقد بين تعالى أنه نزله أحسن الحديث هدى في قوله تعالى: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء} [39/ 23].
وذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن أبي حاتم إلى أبي هريرة يرويه: إذا قرأ: والمرسلات عرفا فقرأ: فبأي حديث بعده يؤمنون فليقل: آمنت بالله وبما أنزل.
وذكر في سورة القيامة عن أبي داود وأحمد عدة أحاديث بعدة طرق أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ في سورة الإنسان: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [75/ 40] قال: سبحانك اللهم فبلى. وإذا قرأ سورة: {والتين} فانتهى إلى قوله: {أليس الله بأحكم الحاكمين} [95/ 8] فليقل: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين. ومن قرأ: والمرسلات فبلغ: فبأي حديث بعده يؤمنون فليقل: آمنا بالله». اهـ.
وإنا نقول: آمنا بالله كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.




بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 01:06 PM   #2 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2013, 05:30 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2014, 02:39 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كتاب أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،،
هذا الكتاب من كتب تفسير القرآن الكريم التي تعتمد في التفسير تفسير القرآن بالقرآن أو التفسير بالمأثور؛ فمؤلفه يحاول أن يوضح المعنى الوارد في الآيات من خلال آيات أخرى أو بعض الأحاديث النبوية، ولا يتعرض للرأي إلا في القليل النادر أو حيث يحتاج إليه؛ إذا لم يكن عنده ما يعتمد عليه في التفسير من الآيات والأحاديث.

المؤلف: محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي مفسر مدرس من علماء شنقيط (موريتانيا). ولد وتعلم بها. وحج (1367هـ) واستقر مدرسا في المدينة المنورة ثم الرياض، وأخيرا في الجامعة الاسلامية بالمدينة (1381هـ) وتوفي بمكة سنة (1393هـ).

سيرة العلامه الشنقيطي
فهرس تفسير القرآن الكريم من كتاب أضواء البيان


=============
=============








============
============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سورة طـه تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 15 01-12-2014 03:18 PM
سورة يس تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:34 PM
سورة نوح تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:34 PM
سورة سبأ تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:32 PM
سورة ص تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:28 PM

الساعة الآن 10:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103