تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

سورة المدثر تفسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-25-2013, 06:27 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

سورة المدثر تفسير




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سورة المدثر تفسير
===========


سورة المدثر تفسير.سورة المدثر:

بسم الله الرحمن الرحيم.
سورة المدثر تفسير.تفسير الآية رقم (4):

{وثيابك فطهر (4)}:
قوله تعالى: {يا أيها المدثر قم فأنذر}.
الإنذار إعلام بتخويف فهو أخص من مطلق الإعلام وهو متعد لمفعولين المنذر باسم المفعول والمنذر به ولم يذكر هنا واحد منهما.
أما المنذر فقد بينت آيات أخر أنه قد يكون للكافرين كما في قوله تعالى: {وتنذر به قوما لدا} [19/ 97]؛ تخويفا لهم.
وقد يكون للمؤمنين؛ لأنهم المنتفعون به كما في قوله: {إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب} [36/ 11].
وقد يكون للجميع أي: لعامة الناس كما في قوله تعالى: {أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا} [10/ 2].
وأما المنذر به فهو ما يكون يوم القيامة.
وقد قدر الأمرين هنا ابن جرير بقوله: فأنذر عذاب الله قومك الذين أشركوا بالله وعبدوا غيره.
وقد تقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- تفصيل ذلك عند قوله تعالى: {لتنذر به وذكرى للمؤمنين} [7/ 2] في سورة الأعراف.
قوله تعالى: {وثيابك فطهر} قد اختلف المفسرون في المراد من كل من لفظتي: الثياب وفطهر هل هما دلا على الحقيقة ويكون المراد طهارة الثوب من النجاسات؟ أم هما على الكناية؟ والمراد بالثوب: البدن والطهارة عن المعنويات من معاصي وآثام ونحوها أم على الحقيقة والكناية؟ فقد ذكر ابن جرير وغيره نحوا من خمسة أقوال:
الأول: عن ابن عباس وعكرمة والضحاك أن معناه: لا تلبس ثيابك على معصية ولا على غدرة واستشهد بقول غيلان:
وإني بحمد الله لا ثوب فاجر ** لبست ولا من غدرة أتقنع

وقول الآخر:
إذا المرء لم يدنس من اللؤم ** عرضه فكل رداء يرتديه جميل

فاستعمل اللفظين في الكناية وقد يستدل له بقوله: {ووضعنا عنك وزرك} [94/ 2].
وورد عن ابن عباس: لا تلبس ثيابك من كسب غير طيب فاستعمل الثياب في الحقيقة والتطهير في الكناية.
وعن مجاهد: أصلح عملك وعملك فأصلح فاستعملهما معا في الكناية عن العمل الصالح.
وعن محمد بن سيرين وابن زيد: على حقيقتهما فطهر ثيابك من النجاسة.
ثم قال: والذي قاله ابن سيرين وابن زيد أظهر في ذلك.
وقول ابن عباس وعكرمة قول عليه أكثر السلف. والله أعلم بمراده.
وقال غيره: ثيابك هي نساؤك كما في قوله: {هن لباس لكم} [2/ 187] فأمرهن بالتطهر وتخيرهن طاهرات خيرات.
هذه أقوال المفسرين واختيار ابن جرير منها والواقع في السياق ما يشهد لاختيار ابن جرير وهو حمل اللفظين على حقيقتهما.
وترجيح قول ابن سيرين أن المراد طهارة الثوب من النجاسة والقرينة في الآية أنها اشتملت على أمرين:
الأول: طهارة الثوب والثاني: هجر الرجز.
ومن معاني الرجز: المعاصي فيكون حمل طهارة الثوب على حقيقته وهو الرجز على حقيقته لمعنى جديد أولى.
وهذه الآية بقسميها جاء نظيرها بقسميها أصرح من ذلك في قوله تعالى: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان} [8/ 11]-. والله تعالى أعلم-.
وقد جعل الشافعي هذه الآية دليلا على الطهارة للصلاة.
سورة المدثر تفسير.تفسير الآيات (8-10):

{فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير (9) على الكافرين غير يسير (10)}:
قوله تعالى: {فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير} الناقور: هو الصور وأصل الناقور الصوت وقوله: {يوم عسير على الكافرين غير يسير}.
قيل: عسير وغير يسير على الكافرين.
وقال الزمخشري: إن غير يسير كان يكفي عنها يوم عسير إلا أنه ليبين لهم أن عسره لا يرجى تيسيره كعسر الدنيا وأن فيه زيادة وعيد للكافرين.
ونوع بشارة للمؤمنين لسهولته عليهم ولعل المعنيين مستقلان وأن قوله تعالى: {يوم عسير} هذا كلام مستقل وصف لهذا اليوم وبيان للجميع شدة هوله كما جاء في وصفه في قوله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} [22/ 1- 2] ومثل قوله تعالى: {يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه} [80/ 34- 35] ونحو ذلك.
ثم بين تعالى أن اليوم العسير أنه على الكافرين غير يسير كما قال تعالى عنهم: {فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به} [73/ 17- 18] بينما يكون على المؤمنين يسيرا مع أنه عسير في ذاته لشدة هوله إلا أن الله ييسره على المؤمنين كما بين تعالى هذه الصورة بجانبها في قوله تعالى من سورة النمل: {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب إلى قوله من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون} [27/ 87- 90]./ 5
فالفزع من صعقة يوم ينفخ في الصور عام لجميع من في السماوات ومن في الأرض ولكن استثنى الله من شاء ثم بين تعالى هؤلاء المستثنين ومن يبقى في الفزع فبين الآمنين وهم من جاء بالحسنة والآخرون من جاء بالسيئة.
سورة المدثر تفسير.تفسير الآيات (30-31):

قوله تعالى: {عليها تسعة عشر (30) وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر (31)}:
في قوله تعالى: {وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا} حكى القرطبي في معنى الفتنة هنا معنيين:
الأول: التحريق كما في قوله: {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} [85/ 10].
والثاني: الابتلاء. وقد تقدم للشيخ مرارا في كتابه ودروسه أن أصل الفتنة الاختبار. تقول: اختبرت الذهب إذا أدخلته النار؛ لتعرف زيفه من خالصه.
ولكن السياق يدل على الثاني وهو الاختبار والابتلاء; لقوله تعالى:
وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا.
وقوله: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} أي: عددهم فلو كان المراد التحريق والوعيد بالنار لما كان مجال لتساؤل الذين في قلوبهم مرض والكافرين عن هذا المثل ولما كان يصلح أن يجعل مثلا ولما كان الحديث عن عدد جنود ربك بحال وفي هذه الآية الكريمة عدة مسائل هامة.
الأولى: جعل المثل المذكور أي: جعل العدد المعين فتنة لتوجه السؤال أو مقابلته بالإذعان فقد تساءل المستبعدون واستسلم وأذعن المؤمنون كما ذكر تعالى في صريح قوله: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا} [2/ 62].

ثم بين تعالى الغرض من ذلك طبق ما جاء في الآية هنا: {يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين} [2/ 26] فهذه الآية من سورة البقرة مبينة تماما لآية المدثر.
المسألة الثانية: قوله تعالى: {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} أن هذا مطابق لما عندهم في التوراة وهذا مما يشهد لقومهم على صدق ما يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وما ادعاه لإيمانهم وتصديقهم.
وقد ذكر القرطبي حديثا في ذلك واستغربه ولكن النص يشهد لذلك.
المسألة الثالثة: أن المؤمن كلما جاءه أمر عن الله وصدقه ولو لم يعلم حقيقته اكتفاء بأنه من الله ازداد بهذا التصديق إيمانا وهي مسألة ازدياد الإيمان بالطاعة والتصديق.
المسألة الرابعة: بيان أن الواجب على المؤمن المبادرة بالتصديق والانقياد ولو لم يعلم الحكمة أو السر أو الغرض بناء على أن الخبر من الله تعالى. وهو أعلم بما رواه.
وفي هذه المسألة مثار نقاش حكمة التشريع وهذا أمر واسع ولكن المهم عندنا هنا ونحن في عصر الماديات وتقدم المخترعات وظهور كثير من علامات الاستفهام عند كثير من آيات الأحكام فإنا نود أن نقول:
إن كل ما صح عن الشارع الحكيم من كتاب أو سنة وجب التسليم والانقياد إليه علمنا الحكمة أو لم نعلم؛ لأن علمنا قاصر وفهمنا محدود والعليم الحكيم الرءوف الرحيم- سبحانه- لا يكلف عباده إلا بما فيه الحكمة.
ومجمل القول أن الأحكام بالنسبة لحكمتها قد تكون محصورة في أقسام ثلاثة:
القسم الأول: حكم تظهر حكمته بنص كما في وجوب الصلاة جاء: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [29/ 45] وهذه حكمة جليلة والزكاة جاء عنها أنها: {تطهرهم وتزكيهم} [9/ 103].
وفي الصوم جاء فيه: {لعلكم تتقون} [2/ 183].
وفي الحج جاء فيه: {ليشهدوا منافع لهم} [22/ 28]. فمع أنها عبادات لله فقد ظهرت حكمتها جلية.
وفي الممنوعات كما قالوا في الضروريات الست حفظ الدين والعقل والدم
والعرض والنسب والمال لقيام الحياة ووفرة الأمن وصيانة المجتمع وجعلت فيها حدود لحفظها وغير ذلك.
وقسم لم تظهر حكمته بهذا الظهور ولكنه لم يخل من حكمة: كالطواف والسعي والركوع والسجود والوضوء والتيمم والغسل ونحو ذلك.
وقسم ابتلاء وامتحان أولا ولحكمة ثانيا: كتحويل القبلة كما قال تعالى: {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه} [2/ 143].
وفي التحول عنها حكمة كما في قوله تعالى: {لئلا يكون للناس عليكم حجة} [2/ 150].
والمسلم في كلتا الحالتين ظهرت له الحكمة أو لم تظهر وجب عليه الامتثال والانقياد كما قال عمر عند استلامه للحجر: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.
فقبله امتثالا واقتداء بصرف النظر عن ما جاء من: أن عليا- رضي الله عنه- قال له: بلى يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع فيأتي يوم القيامة وله لسان وعينان يشهد لمن قبله؛ لأن عمر أقبل عليه ليقبله قبل أن يخبره علي- رضي الله عنه-.
وقد تنكشف الأمور عن حكمة لا نعلمها كما في قصة الخضر مع موسى- عليهما السلام- إذ خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار وكلها أعمال لم يعلم لها موسى- عليه السلام- حكمة فلما أبداها له الخضر علم مدى حكمتها.
وهكذا نحن اليوم وفي كل يوم وقد بين تعالى هذا الموقف بقوله: {والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا} [3/ 7].
وقد جاء في نهاية الآية الكريمة ما يلزم البشر بالعجز ويدفعهم إلى التسليم في قوله: وما يعلم جنود ربك إلا هو.
فكذلك بقية الأمور من الله تعالى هو أعلم بها. والعلم عند الله تعالى.
قوله تعالى:
ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين في هذه الآية الكريمة: أن أصحاب اليمين يتساءلون عن المجرمين وسبب دخولهم النار وكان الجواب: أنهم لم يكونوا من المصلين ولم يكونوا يطعموا المسكين وكانوا يخوضون مع الخائضين. وكانوا يكذبون بيوم الدين فجمعوا بين الكفر بتكذيبهم بيوم الدين وبين الفروع وهي ترك الصلاة والزكاة المعبر عنها بإطعام المسكين إلى آخره فهذه الآية من الأدلة على أن الكافر مطالب بفروع الشرع مع أصوله.
وقد تقدم للشيخ- رحمة الله تعالى علينا وعليه- مناقشة هذه المسألة عند قوله تعالى: {وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون} [41/ 7] في سورة فصلت.
سورة المدثر تفسير.تفسير الآية رقم (48):

{فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48)}:
قوله تعالى: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} فيه: أن الكفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين كما أن فيها إثبات الشفاعة للشافعين ومفهوم كونها لا تنفع الكفار أنها تنفع غيرهم.
وقد جاءت نصوص في الشفاعة لمن ارتضاهم الله وقد دلت نصوص على كلا الأمرين فمن عدم الشفاعة للكفار قوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} [40/ 18].
وقوله: {وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين} [26/ 99- 100] ونحو ذلك من الآيات.
وفي القسم الثاني قوله تعالى: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [21/ 28].
وكذلك الشفيع لا يشفع إلا من أذن له ولا يشفعون إلا فيمن أذنوا فيه كما قال تعالى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} [2/ 255] وقوله: {يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن} [20/ 109].
ومبحث الشفاعة واسع مقرر في كتب العقائد.
وخلاصة القول فيها: أنها لا تكون إلا بإذن من الله للمأذون له فيها وقد ثبت للنبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود وعدة شفاعات بعدها منها ما اختص به صلى الله عليه وسلم كالشفاعة العظمى ودخول الجنة والشفاعة في غير مسلم وهو عمه أبو طالب للتخفيف عنه ومنها ما يشاركه فيها غيره من الأنبياء والصلحاء. والله تعالى أعلم.
سورة المدثر تفسير.تفسير الآيات (49-51):

{فما لهم عن التذكرة معرضين (49) كأنهم حمر مستنفرة (50) فرت من قسورة (51)}:
قوله تعالى: {فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة} في هذه الآية تشبيه المدعوين في إعراضهم عن الدعوة والتذكرة بالحمر الفارة من الصيادين أو الأسد وقد شبه أيضا العالم غير المنتفع بعلمه بالحمار يحمل أسفارا فهما تشبيهان بالداعي والمدعو إذا لم تنفعه الدعوة وتقدم للشيخ في مبحث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 01:58 PM   #2 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2013, 05:22 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2014, 02:43 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كتاب أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن،،
هذا الكتاب من كتب تفسير القرآن الكريم التي تعتمد في التفسير تفسير القرآن بالقرآن أو التفسير بالمأثور؛ فمؤلفه يحاول أن يوضح المعنى الوارد في الآيات من خلال آيات أخرى أو بعض الأحاديث النبوية، ولا يتعرض للرأي إلا في القليل النادر أو حيث يحتاج إليه؛ إذا لم يكن عنده ما يعتمد عليه في التفسير من الآيات والأحاديث.

المؤلف: محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي مفسر مدرس من علماء شنقيط (موريتانيا). ولد وتعلم بها. وحج (1367هـ) واستقر مدرسا في المدينة المنورة ثم الرياض، وأخيرا في الجامعة الاسلامية بالمدينة (1381هـ) وتوفي بمكة سنة (1393هـ).

سيرة العلامه الشنقيطي
فهرس تفسير القرآن الكريم من كتاب أضواء البيان


=============
=============








============
============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سورة طـه تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 15 01-12-2014 03:18 PM
سورة نوح تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:34 PM
سورة سبأ تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:32 PM
سورة ص تفسير بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-12-2014 02:28 PM
تفسير سورة سبأ ؟؟ جنات يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 1 07-24-2013 08:09 AM

الساعة الآن 12:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103