عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2010, 09:02 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان..(كتاب الصلاة)][

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





][اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان..(كتاب الصلاة)][

=======================

كتاب الصلاة
=========
بدء الأذان
حديث ابن عمر كان يقول: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحيّنون الصّلاة، ليس ينادى لها؛ فتكلّموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم اتّخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النّصارى، وقال بعضهم: بل بوقًا مثل بوق اليهود؛ فقال عمر رضي الله عنه: أولاً تبعثون رجلاً ينادي بالصّلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فناد بالصّلاة.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 1 باب بدء الأذان.

الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة
حديث أنس، قال: ذكروا النّار والنّاقوس، فذكروا اليهود والنّصارى، فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 1 باب بدء الأذان.

القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل له الوسيلة
حديث أبي سعيد الخدريّ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" إذا سمعتم النّداء فقولوا مثل ما يقول المؤذّن".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 7 باب ما يقول إذا سمع المنادي.

فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه
حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا نودي للصّلاة أدبر الشّيطان وله ضراط حتّى لا يسمع التّأذين، فإذا قضي النّداء أقبل، حتّى إذا ثوّب بالصّلاة أدبر، حتّى إذا قضي التّثويب أقبل، حتّى يخطر بين المرء ونفسه، يقول اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر؛ حتّى يظلّ الرّجل لا يدري كم صلّى".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 4 باب فضل التأذين.

استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود
حديث عبد الله بن عمر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصّلاة رفع يديه حتّى تكونا حذو منكبيه، وكان يفعل ذلك حين يكبّر للرّكوع، ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الرّكوع، ويقول: سمع الله لمن حمده، ولا يفعل ذلك في السّجود.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 84 باب رفع اليد إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع.

حديث مالك بن الحويرث عن أبي قلابة، أنّه رأى مالك بن الحويرث إذا صلّى كبّر ورفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الرّكوع رفع يديه، وحدّث أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 84 باب رفع اليدين إذا كبّر وإذا ركع وإذا رفع .

إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: سمع الله لمن حمده
حديث أبي هريرة، أنّه كان يصلّي بهم فيكبّر كلّما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: إنّي لأشبهكم صلاةً برسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 115 باب إتمام التكبير في الركوع.

حديث أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصّلاة يكبّر حين يقوم، ثمّ يكبّر حين يركع، ثمّ يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الرّكوع، ثمّ يقول وهو قائم: ربّنا ولك الحمد، ثمّ يكبّر حين يهوي، ثمّ يكبّر حين يرفع رأسه، ثمّ يكبّر حين يسجد، ثمّ يكبّر حين يرفع رأسه؛ ثمّ يفعل ذلك في الصّلاة كلّها حتّى يقضيها؛ ويكبّر حين يقوم من الثّنتين بعد الجلوس.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 117 باب التكبير إذا قام من السجود.

حديث عمران بن حصين عن مطرّف بن عبد الله، قال: صلّيت خلف عليّ بن أبي طالب، أنا وعمران بن حصين، فكان إذا سجد كبّر، وإذا رفع رأسه كبّر، وإذا نهض من الركعتين كبّر؛ فلمّا قضى الصّلاة أخذ بيدي عمران بن حصين فقال: لقد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلى الله عليه وسلم، أو قال: لقد صلّى بنا صلاة محمّد صلى الله عليه وسلم.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 116 باب إتمام التكبير في السجود.

وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وأنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها، قرأ ما تيسر له من غيرها
حديث عبادة بن الصّامت، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ".
أخرجه البخاري في: كتاب الأذان: 95 باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها.

حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: في كلّ صلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخفى عنّا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أمّ القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 104 باب القراءة في الفجر.

حديث أبي هريرة، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم دخل المسجد؛ فدخل رجل فصلّى، ثمّ جاء فسلّم على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فردّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عليه السّلام؛
فقال: " ارجع فصلّ فإنّك لم تصلّ فصلّى" ثمّ جاء فسلّم على النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ فقال: " ارجع فصلّ فإنّك لم تصلّ ثلاثًا "
فقال: والّذي بعثك بالحقّ ما أحسن غيره، فعلّمني
قال: " إذا قمت إلى الصّلاة فكبّر ثمّ اقرأ ما تيسّر معك من القرآن، ثمّ اركع حتّى تطمئنّ راكعًا، ثمّ ارفع حتّى تعتدل قائمًا، ثمّ اسجد حتّى تطمئنّ ساجدًا، ثمّ ارفع حتّى تطمئنّ جالسًا، ثمّ اسجد حتّى تطمئنّ ساجدًا، ثمّ افعل ذلك في صلاتك كلّها ".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 122 باب أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يتم ركوعه بالإعادة.

حجة من قال لا يجهر بالبسملة
حديث أنس، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر وعمر، كانوا يفتتحون الصّلاة ب الحمد لله ربّ العالمين.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 89 باب ما يقول بعد التكبير.

التشهد في الصلاة
حديث عبد الله بن مسعود، قال: كنّا إذا صلّينا مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم قلنا السّلام على الله قبل عباده، السّلام على جبريل، السّلام على ميكائيل، السّلام على فلان؛ فلمّا انصرف النّبيّ صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه
فقال:" إنّ الله هو السّلام، فإذا جلس أحدكم في الصّلاة فليقل التّحيّات لله والصّلوات والطّيّبات، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين؛ فإنّه إذا قال ذلك أصاب كلّ عبد صالح في السّماء والأرض؛ أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله، ثمّ يتخيّر بعد من الكلام ما شاء ".
أخرجه البخاري في: 79 كتاب الاستئذان: 3 باب السلام اسم من أسماء الله تعالى.

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد
حديث كعب بن عجرة عن عبد الرّحمن ابن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة؛ فقال: ألا أهدي لك هديّةً سمعتها من النّبيّ صلى الله عليه وسلم
فقلت: بلى فأهدها لي
فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلنا: يا رسول الله كيف الصّلاة عليكم أهل البيت فإنّ الله قد علّمنا كيف نسلّم عليكم، قال: " قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد".
أخرجه البخاري في: 60 كتاب الأنبياء: 10 باب حدثنا موسى بن إسماعيل.

حديث أبي حميد السّاعديّ رضي الله عنه، أنّهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلّي عليك
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد وأزواجه وذرّيّته كما صلّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وأزواجه وذرّيّته كما باركت على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد".
أخرجه البخاري في: 60 كتاب الأنبياء: 10 باب حدثنا موسى بن إسماعيل.

التسميع والتحميد والتأمين
حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللّهمّ ربّنا ولك الحمد؛ فإنّه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدّم من ذنبه".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 125 باب فضل اللهم ربنا ولك الحمد.

حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا قال أحدكم آمين، وقالت الملائكة في السّماء آمين، فوافقت إحداهما الأخرى؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 112 باب فضل التأمين.

حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين فقولوا: آمين؛ فإنّه من وافق قوله قول الملائكة؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 113 باب جهر المأموم بالتأمين.

ائتمام المأموم بالإمام
حديث أنس بن مالك، قال: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقّه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصّلاة، فصلّى بنا قاعدًا، فقعدنا؛ فلمّا قضى الصّلاة، قال: "إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به؛ فإذا كبّر فكبّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربّنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 128 باب يهوى بالتكبير حين يسجد.

حديث عائشة أمّ المؤمنين، أنّها قالت: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك، فصلّى جالسًا وصلّى وراءه قوم قيامًا، فأشار إليهم أن اجلسوا؛ فلمّا انصرف قال:
" إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلّى جالسًا فصلّوا جلوسًا".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 51 باب إنما جعل الإمام ليؤتم به.

حديث أبي هريرة، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: " إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به، فإذا كبّر فكبّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربّنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلّى جالسًا فصلّوا جلوسًا أجمعون ".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 82 باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة.

استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس
حديث عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: دخلت على عائشة
فقلت: ألا تحدّثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت: بلى ثقل النّبيّ صلى الله عليه وسلم،
فقال:" أصلّى النّاس"
قلنا: لا، هم ينتظرونك؛
قال: "ضعوا لي ماءً في المخضب"
قالت: ففعلنا، فقعد فاغتسل، ثمّ ذهب لينوء فأغمي عليه، ثمّ أفاق؛
فقال صلى الله عليه وسلم:" أصلّى النّاس"
قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله
قال: "ضعوا لي ماءً في المخضب"
قالت: فقعد فاغتسل، ثمّ ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثمّ أفاق
فقال: " أصلّى النّاس "
قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله
فقال:" ضعوا لي ماءً في المخضب" فقعد فاغتسل، ثمّ ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثمّ أفاق
فقال: " أصلّى النّاس "
فقلنا لا، هم ينتظرونك يا رسول الله والنّاس عكوف في المسجد ينتظرون النّبيّ صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة؛ فأرسل النّبيّ صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلّي بالنّاس، فأتاه الرّسول
فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلّي بالنّاس، فقال أبو بكر، وكان رجلاً رقيقًا: يا عمر صلّ بالنّاس، فقال له عمر: أنت أحقّ بذلك، فصلّى أبو بكر تلك الأيّام
ثمّ إنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفّةً فخرج بين رجلين، أحدهما العبّاس، لصلاة الظّهر، وأبو بكر يصلّي بالنّاس؛ فلمّا رآه أبو بكر ذهب ليتأخّر، فأومأ إليه النّبيّ صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخّر؛ قال: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قال: فجعل أبو بكر يصلّي وهو يأتمّ بصلاة النّبيّ صلى الله عليه وسلم، والنّاس بصلاة أبي بكر والنّبيّ صلى الله عليه وسلم قاعد
قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عبّاس، فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدّثتني عائشة عن مرض النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: هات؛ فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئًا، غير أنّه قال أسمّت لك الرّجل الّذي كان مع العبّاس قلت: لا؛ قال: هو عليّ.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 51 باب إنما جعل الإمام ليؤتم به.

حديث عائشة، قالت: لمّا ثقل النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فاشتدّ وجعه، استأذن أزواجه أن يمرّض في بيتي، فأذنّ له، فخرج بين رجلين تخطّ رجلاه الأرض، وكان بين العبّاس وبين رجل آخر؛ فقال عبيد الله (راوي الحديث) فذكرت لابن عبّاس ما قالت عائشة؛ فقال: وهل تدري من الرّجل الّذي لم تسمّ عائشة قلت: لا، قال: هو عليّ بن أبي طالب.
أخرجه البخاري في: 51 كتاب الهبة: 14 باب هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها .

حديث عائشة، قالت: لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلاّ أنّه لم يقع في قلبي أن يحبّ النّاس بعده رجلاً قام مقامه أبدًا ولا كنت أرى أنّه لن يقوم أحد مقامه إلاّ تشاءم النّاس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر.
أخرجه البخاري في: 64 كتاب المغازي: 83 باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته.

حديث عائشة، قالت: لمّا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الّذي مات فيه، فحضرت الصّلاة فأذّن
فقال: " مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس"
فقيل له: إنّ أبا بكر رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلّي بالنّاس وأعاد فأعادوا له، فأعاد الثّالثة
فقال:" إنّكنّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس" فخرج أبو بكر فصلّى، فوجد النّبيّ صلى الله عليه وسلم من نفسه خفّةً، فخرج يهادى بين رجلين، كأنّي أنظر رجليه تخطّان الأرض من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخّر فأومأ إليه النّبيّ صلى الله عليه وسلم أن مكانك، ثمّ أتي به حتّى جلس إلى جنبه فكان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يصلّي، وأبو بكر يصلّي بصلاته، والنّاس يصلّون بصلاة أبي بكر.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 39 باب حدّ المريض أن يشهد الجماعة .

حديث عائشة، قالت: لمّا ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصّلاة
فقال:" مروا أبا بكر أن يصلّي بالنّاس"
فقلت: يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل أسيف وإنّه متى ما يقم مقامك لا يسمع النّاس فلو أمرت عمر.
فقال: " مروا أبا بكر يصلّي بالنّاس"
فقلت لحفصة: قولي له إنّ أبا بكر رجل أسيف، وإنّه متى يقم مقامك لا يسمع النّاس فلو أمرت عمر
قال: " إنّكنّ لأنتنّ صواحب يوسف"
مروا أبا بكر أن يصلّي بالنّاس؛ فلمّا دخل في الصّلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفّةً، فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطّان في الأرض حتّى دخل المسجد؛ فلمّا سمع أبو بكر حسّه، ذهب أبو بكر يتأخّر؛ فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتّى جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلّي قائمًا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي قاعدًا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنّاس مقتدون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 68 باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم.

حديث أنس بن مالك الأنصاريّ، وكان تبع النّبيّ صلى الله عليه وسلم وخدمه، وصحبه، أنّ أبا بكر كان يصلّي لهم في وجع النّبيّ صلى الله عليه وسلم الّذي توفّي فيه، حتّى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصّلاة، فكشف النّبيّ صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة، ينظر إلينا وهو قائم كأنّ وجهه ورقة مصحف، ثمّ تبسّم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصّفّ، وظنّ أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصّلاة، فأشار إلينا النّبيّ صلى الله عليه وسلم أن أتمّوا صلاتكم، وأرخى السّتر، فتوفّي من يومه.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 46 باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.

حديث أنس، قال: لم يخرج النّبيّ صلى الله عليه وسلم ثلاثًا، فأقيمت الصّلاة، فذهب أبو بكر يتقدّم؛ فقال نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه، فلمّا وضح وجه النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ما نظرنا منظرًا كان أعجب إلينا من وجه النّبيّ صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، فأومأ النّبيّ صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدّم، وأرخى النّبيّ صلى الله عليه وسلم الحجاب، فلم يقدر عليه حتّى مات.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 46 باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.

حديث أبي موسى، قال: مرض النّبيّ صلى الله عليه وسلم فاشتدّ مرضه،
فقال:" مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس"
قالت عائشة: إنّه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلّي بالنّاس
قال:" مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس" فعادت
فقال:" مري أبا بكر فليصلّ بالنّاس فإنّكنّ صواحب يوسف " فأتاه الرّسول فصلّى بالنّاس في حياة النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 46 باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.

تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم
حديث سهل بن سعد السّاعديّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصّلاة، فجاء المؤذّن إلى أبي بكر
فقال: أتصلّي بالنّاس فأقيم
قال: نعم فصلّى أبو بكر؛ فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنّاس في الصّلاة، فتخلّص حتّى وقف في الصّفّ، فصفّق النّاس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلمّا أكثر النّاس التّصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثمّ استأخر أبو بكر حتّى استوى في الصّفّ، وتقدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلّى؛ فلمّا انصرف
قال:" يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك "
فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما لي رأيتكم أكثرتم التّصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبّح فإنّه إذا سبّح التفت إليه، وإنّما التّصفيق للنّساء ".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 48 باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الآخر.

تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء في الصلاة
حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:" التّسبيح للرّجال والتّصفيق للنّساء" .
أخرجه البخاري في: كتاب العمل في الصلاة: 5 باب التصفيق للنساء.

الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها
حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" هل ترون قبلتي ههنا فوالله ما يخفى عليّ خشوعكم ولا ركوعكم، إنّي لأراكم من وراء ظهري" .
أخرجه البخاري في: كتاب الصلاة: 40 باب عظة الإمام بالناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة.

حديث أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:" أقيموا الرّكوع والسّجود فوالله إنّي لأراكم من بعدي، وربّما قال: من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 88 باب الخشوع في الصلاة.

النهي عن سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما
حديث أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: " أما يخشى أحدكم، أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 53 باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام.

تسوية الصفوف وإقامتها
حديث أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:" سوّوا صفوفكم فإنّ تسوية الصّفوف من إقامة الصّلاة".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 74 باب إقامة الصف من تمام الصلاة.

حديث أنس، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: " أقيمو الصّفوف فإنّي أراكم خلف ظهري ".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 71 باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها.

حديث النّعمان بن بشير، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: " لتسوّنّ صفوفكم، أو ليخالفنّ الله بين وجوهكم".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 71 باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها.

حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" لو يعلم النّاس ما في النّداء والصفّ الأوّل، ثمّ لم يجدوا إلاّ أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التّهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصّبح لأتوهما ولو حبوًا ".
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 9 باب الاستهام في الأذان.



يتبع!

===================












بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس