تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

ما ندمت على طيبتى فى حياتى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-19-2013, 03:34 PM   #1 (permalink)
بنت مصر1
مشرف متميز سابقاً
فارسة من زمن الحلم الجميل
 
الصورة الرمزية بنت مصر1
Exclamation ما ندمت على طيبتى فى حياتى




ما ندمت على طيبتى فى حياتى
ما ندمت على طيبتى فى حياتى


•:*¨`*:• سأحيا باحساس طيب•:*¨`*:•

ما ندمت على طيبتى فى حياتى

ان تعيش في هذه الدنيا بإحساس طيب

بإحساس حنون ..... ๑ومتفاهم.... ๑
و رحيم .... ๑وعطوف

تعيش محب للحياة..... ๑ومقبل عليها..... ๑
متعاطف مع الناس.. ๑. ๑

عيش بقلب صافي نقي

بقلب خالي من الحقد والحسد

بقلب يضم الكثير من الأحباب من دون تفريق... ๑๑!!
ما ندمت على طيبتى فى حياتى

لاتحيــــا .."

وأنت ظالم... ♥ิ.•

الكل يخاف من ظلمك...؟؟

لا تعيش قاسي تجرح وما تبالي... ♥ิ.

•ما تحصل احد قريب اليك... ♥ิ.•

لا تعيش شرير.... ♥ิ


اعرف بأنك محاط بالأعداء تريد أن تهجم عليك بشراسة
حين تغفل عن نفسك

لا تعيش بإحساس حاقد ... ♥ิ.•

وحسود ... ♥ิ.•

وحقير... ♥ิ.•

وأناني... ♥ิ.•
واستغلالي... ♥ิ.•
و خاين... ♥ิ.•


في النهاية ستجد نفسك وحيدا لا احد يريد قربك.. ♥ิ.•

لا تعيش وأنت والشيطان في روح واحده... ♥ิ.•

و تصير مثله أو أحسن منه.. ♥ิ.

ما ندمت على طيبتى فى حياتى

" لا تصدق.."

نعم لا تصدق عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان

وانه لا حياه له بين سطور الناس

وانه قد يكون ساذج ومغفل

من رسم في حياته أن لا يعيش بشخصيته الحقيقية

بسبب

لكي لا تتطاول عليه الناس... ₪

نعم لا تصدق ذلك... ₪

بل عيش بشخصيه أنت تحبها... ₪

شخصيه بعيده عن الحقد والحسد

و الخيانة والكذب والظلم... ₪
تعرف أن معدن الناس طيب... ₪

واكبر دليل الطفولة ...₪
ما ندمت على طيبتى فى حياتى
لكن مع الأيام و الظروف يتغير الشخص... ₪

يا ان يصبح شخصيه محبوبة أو عنيف وشرس.. ₪

ليه ما تجرب أن تعيش بقلب صافي ونقي... ₪

عيش و أنت على يقين بأنك لن تجعل احد يتطاول عليك
عيش وأجعل حولك حدود حمراء لا تسمح لاحد إن يتجاوزها... ₪

حدود لا احد يعبث ويهز أعماقك

حافظ على دينك... ♠

بان يكون وهو الأفضل... ♠

كرامتك... ♠
دائم تكون مرفوعة.. ♠

وطنك... ♠

هو بيتك والذي تعيش تحت ظله.. ♠

دارك.. ♠
بان تحافظ عليه ولا تتخل عنه.. ♠

ذاتك... ♠

احترم ذاتك..والناس ستجدها تحترمك لذلك... ♠

شخصيتك... ♠
هادئ ومسيطر باعتدال... ♠

نفسك.... ♠

حافظ عليه واهتم بها... ♠

روحك... ♠


ما ندمت على طيبتى فى حياتى


راعي مشاعرك ولا تسخر من روحك.... ♠

هذي الحدود الحمراء مثل السور
تحميك بإذن الله من الناس الحاقدة والخيانة... ♠


•:*¨`*:•لا لن اعيش الا باحساس طيب•:*¨`*:•
•:*¨`*:• ما ندمت على طيبتى فى حياتى•:*¨`*:•

.•:*¨`*:•.•:*¨`*:•.•:*¨`*:•.•: *¨`*:•.•:*¨`*:•


.•:*¨`*:• وساكون على قناعة فى ذاتى•:*¨`*:



ما ندمت على طيبتى فى حياتى



بنت مصر1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2013, 04:24 PM   #2 (permalink)
من مين
مشرف متميز سابقاً - أمير الأبداع
الآثمون لا يعشقون المطر!
 
الصورة الرمزية من مين
 
الطيبة في هذا الزمن عجز و سذاجة،

و لت أيام النظرات اللازوردية و الوردية و صار حتى تواصل الجار مع الجار ميتا عقيما..

البراجماتي هو من ينجح ويصل و كنا نلومه في الماضي و لكن الأيام تثبت أنه كان الأكثر احتراما لنواميس البشر و الحياة و معرفة بها.. كان الأكثر ذكاء و الأجدر بقاءً!

فهل لا تدفعنا طيبتنا دوما على الندم؟
من مين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 12:44 AM   #3 (permalink)
ΪrǾή♕MĂή
مشرف متميز سابقاً - أمير الإبداع
♞DeSpErAdO♘
 
الصورة الرمزية ΪrǾή♕MĂή
 
موضوع جميل وفيه مسحة من الصدق وهالة من الصفاء
لكن تغلب عليه نزعة طوباوية ومثالية نوعا ما
لا يوجد انسان بصفات ملائكية خالية من العيوب
ثنائية الخير والشر موجودة في الانسان منذ بداية تكوينه وتطور حياته وتدرجها من الصغر الى الكبر , هي أشبه بالسليقة أو بغرائز فطرية جبل عليها الانسان , فالله قال " ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها"
لكن التربية ابتداء من العائلة ثم المدرسة ثم المجتمع هي التي تصقل الانسان وتهذب من طباعه وتعلمه كيف يتصرف اما بطريقة ايجابية أو سلبية
في زمننا الحاضر تغيرت العديد من المفاهيم وأصبح نمط الحياة أكثر تعقيدا
والانسان المستقيم والناجح هو ذلك الذي يستطيع التوفيق بين متطلبات الحياة
وكسب قوته و بين تفاعله مع ذاته ومع الآخرين بشكل لا يختل جانب على حساب جانب آخر .
كما أن الصعوبة في التوجه الذي ذهبت اليه هو أن مفهوم الأخلاق وما يتبعها مفهوم نسبي ومتغير من مكان الى آخر ومن ظرف الى آخر ومن مجتمع الى مجتمع آخر .
مثلا مفهوم الأنانية , في بعض المواقف يعد أمرا محمودا اذا ما تعلق بالسعي نحو طلب الرزق والنجاح الوظيفي والتدرج في سلم المجتمع ومن ناحية أخرى يكون أمرا مذموما اذا كان على حساب شخص ما أو استغلال وضعية ما هي سيئة لطرف آخر لكن ايجابية بالنسبة لك .
مثال , أنت تشتغل في شركة خاصة ومعك شخص في نفس رتبتك لكن مدير الشركة قرر التخلي عن واحد منكما علما أن الطرف الآخر متزوج ورب عائلة وأنت شاب طموح وبصدد بناء مستقبلك .
أنت تعلم أنك أكثر كفاءة منه وأنك مجتهد أكثر منه فهل تقرر فسح المجال له مراعاة لظروفه أو تراعي مصلحتك الخاصة ومستقبلك الذي يتوقف على البقاء في هذه الوظيفة ؟
ان اخترت القرار الأول فالناس اما سينظرون اليك على أساس أنك انسان طيب وتؤثر على نفسك وتضحي من أجل الآخرين واما سيعتبرونك انسانا ساذجا وغبيا لا تحسن التصرف .
ضربت هذا المثال حتى أثبت أن مفاهيم الطيبة وغيرها من المفاهيم التي يعتبرها البعض ايجابية دائما هي في الحقيقة مفاهيم نسبية لا يمكن تكميمها
واعتبارها أحكاما مطلقة .

شكرا لك
ΪrǾή♕MĂή غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 01:12 AM   #4 (permalink)
_MorphEus_
مشرف متميز سابقاً
لو في عيد الزمن
 
الصورة الرمزية _MorphEus_
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لحظة صدق و هدوء عشتها و أنا أقرأ موضوعك هذا... غمرتني أمواجه الايجابية و دفعتني لعالم أعتقدته زال للأبد بفعل مصاعب الحياة و تعقيداتها ... نعم لما لا نتصالح مع أنفسنا و نحسن الظن في الأخرين طالما لم نثبت العكس... الطيبة ميزة لا يعرفها الحمقى ... الطيبة جنة لا يسكنها الأنانيون ... الطيب يجني دائما ثمار طيبته مهما ظال الزمان أو قصر.

مميز موضوعك

أشكرك
_MorphEus_ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 02:00 AM   #5 (permalink)
RANYOOTA
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية RANYOOTA
 
الطيب في نظرهم مغفل و ساذج و من السهل خداعه

و لكن نقاء الروح و صفاء النية سمات لا يكتسبها الا اصحاب القلوب الطاهرة


ملاحظة


هناك فرق بين الطيبة و الغباء

فمن الناس من لا يدافع عن حقه و يرضى بالذل و يكون تابع و لا هوية له و يستغله من هب و دب ثم يقول لك انا طيب جدا بل انت ضعيف جدا جدا


الطيب يحب الخير للاخر و يسامح و يساعد

لكن لا يتنازل عن حقه و لا يستعبده احد
RANYOOTA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 01:16 PM   #6 (permalink)
من مين
مشرف متميز سابقاً - أمير الأبداع
الآثمون لا يعشقون المطر!
 
الصورة الرمزية من مين
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _MorphEus_
الطيبة ميزة لا يعرفها الحمقى




أختلف معك هنا فالأحمق هو قليل العقل من لا يحسن التصرف..

الساذج يقترب كثيرا من هذه الصفة إن لم يكن أحمقا فيجعل طيبته تتغلب على منطقية العقل في موازنة الأمور,,

من زادت طيبته، كان أكثر قربا للحمق ممن خلت شخصيته من الطيبة ممن يلجأ لعقله في كل كبيرة و صغيرة و لا تحرك قراراته مشاعر إنسانية حساسة.

كنا نتمنى أن نعيش في عالم تسوده الطيبة و الإنسانية و لكننا لسنا كذلك و وجب أن نحسن التعامل مع هذا العالم و هذه الحياة و لا ننجرف بلمعان كلمة "الطيبة" و رأفتها كي نبين للآخرين أننا خيرون للغاية..
من مين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 02:38 PM   #7 (permalink)
سمو الاماني
امير الرومانسية- أميرة الإبداع - كاتب مميز
" شبيهة الريح "
 
الصورة الرمزية سمو الاماني
أظن أنه من السنن الكونية وجود التضاد في جميع الطباع البشرية ولعل الطيبة والشر من اهمها


ولا تخلو الذات الواحدة من هذين الجانين فلا يوجد انسان طيب بصورة متكاملة كما لايوجد شر مطلق

الا ان كفة احدهما قد تطفو على الاخرى فنتصور ذلك انسانا طيبا او شريرا
فلا يوجد شرير بفطرته انما هناك عوامل تتدخل في تكوين هذا الشر فيه فهو بمتابة تلك الجرثومة الخاملة وتحتاج من ينشطها كي تظهر الاعراض على حاميلها

فلا يجب ان نتصور او نرى الشر في اعداءنا فقد نكون نحن اعداء أنفسنا
وبما ان الطيبة مع الاشرار هي ضرب من الغباوة فانني اجد ان ممارسة هواية الشرمع الطيبين هي كذلك مبارزة عقيمة ومملة



تحياتي



سمو الاماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 02:49 PM   #8 (permalink)
aamin
عضو مميز
 
الصورة الرمزية aamin


اعيش الجمال في رقة المشاعر

واحيا حرا في غابة الصمت

فلا الايام تداري دموع عمري

ولا الاحلام تقربني من البدر

حياة خالية من ظلم او حسد

خير من كنوز الدنيا بلا قيد

عش حياتك وانت راض عنها

ما احلى ان تكون خاي الصدر

ولا تحمل على امرئ ضغينة

ليتك تبتسم فانت رائع القدر

اميرة بنت مصر،
ابدعتي جدا بطرح هذا الموضوع
عن حسن الخلق وطيبة المعشر
تحياتي لالك

aamin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-21-2013, 08:42 AM   #9 (permalink)
الألمـــــاس
أمير الرومانسية
ظِلّ لأشيآء لا تُرى ..
 
الصورة الرمزية الألمـــــاس
 
B 3

*



*

"مــآلــك "الحكيم




الطيبة في هذا الزمن عجز و سذاجة،
و لت أيام النظرات اللازوردية و الوردية و صار حتى تواصل الجار مع الجار ميتا عقيما..
البراجماتي هو من ينجح ويصل و كنا نلومه في الماضي و لكن الأيام تثبت أنه كان الأكثر احتراما لنواميس البشر و الحياة و معرفة بها.. كان الأكثر ذكاء و الأجدر بقاءً!
فهل لا تدفعنا طيبتنا دوما على الندم؟

؛


"النــاموس" الذي تصورته ليس عُلوًّ ثابتاً لا يُمكن تفنيده , فالنقيض مشيئته ضاهره وجاهزة و وجوده حق ليس مُغاير ولا مُحايد وإنما غائر في نفوس الشخوص بعُمق مُقدّر له أن يتسلّق مافوق الذوات بعيداً في أعالي الفِكر ,وميضه مُتفاوت يختلف في تدفقه , فهناك من يسري في عينه كـ الغسق ذو البريق العابس في تطلعاته ,فـ خطوته لها صرير وقعها عنيد تشق طريقها بغرور يسحق الحصى الخشن ويجعله مُنزلقاً مُطلاً على هاوية , وهُناك من يثمل بخمرة "النفوس الطيبة" التي تستمتع بالظل وتنجذب روحه إلى أنغام النايّ النابعه من النفوس النقيه الصافيه التي تمشي في الأرض بنيّة طفولية تحميها أقدار المولى القدير ,إنها النفوس الذهبيه التي لا يُمكن أن تُبعثرها سطوة الأحداث المريرة والأفكار الأنانية مهما كانت حِدتُها وشراستُها ..
فـ طبيعة الإنسان صديقي "مآلك"
مزيج أخلاقي يتبلور في عطائه بحسب ماتقتضيه الفطرّة السويّة في التعامل مع الأحداث ..
فـ لِكُلّ حدث مقاله ومقامه ,وهذا من العدل والحكمه مايكفي لأن يُلزمنا ياصديقي على تقبّل وجود تفرُدّ وخاصية فذّة عبقها اللازورد والورد ,مُميزة فـ تعامُلها فلو لامستها عن قرب لرأيت جمال الحياة كما يليق أنّ نعيشها , إنها بشفافية القلوب الآنفة لرقّةً والعفويّه الصرفه ,صافية فـ وجدانها ,سكونها مدرسة للتفائل ,وسِلمُها ذو المبدأ الطفولي لا يعني لها أن تعيش تحت وطأة جنون الصفات المغرورة التي تغطُّ مبادئها الخاصه في سُبات ٍعميق جعل منها مُقلة فـ نظرتها للحياة بـ سهاد ينظُرْ بغرابة إلى كُل مايحترم القلب العفوي الطيب المُسالم الإجتماعي المُحبّ للناس ..
لماذا ؟ لا نلتمسْ لها العُذر ونؤمن بأن العقول ليست واحدة , إنسانيتنا تُلزمنا أنّ نتعايش معهم بكل إحترام وتقدير , قد يكون هذا القلب العفوي الجميل متواجد في منزل أيًّ مِنّا , لهذا لمنطوقهم حقّ في التسديد وتعديل , غفواتهم الغير مُصطنعه تحسينُها أمر في غاية الروعة ,لِمَ يُمارس ضدها التهميش ومُصادرة درايتهم وتكميم خبرتهم حتى نصل إلى إلغائهم تماماً , فدرايتهم البسيطة قد لا تتتناول مايحدث من سواد أعظم يستشري السماء وينشر الأجواء التهكمية السلبية المُناهظة للإجتماعيات الإنسانية ضدهم بمُختلف الأصعدة والمجالات !
فـ سّذاجة شاذة يجب علاجها نعم هذا لزام , لكن هُناك فرق بين السذاجة التي مصدرها القلب العفوي البسيط قليل الدرايه وبين السذاجة التي مصدرها حماقة سحيقة مُكابرة من قلب مُتخم بمشاعر القسوة والعداء , فـ التنكيل لهذه السذاجة العفوية بتقنينها ومواجهتها تحت طائلة التجريح والإساءة ليس حلاً سامياً , فـ إرغام أفكارها الورديه اللازوردية على العيش في توابيت تتقلّب على أرائك خشنة حادة أطرافُها فـ تتنهد على الذكريات السيئة السابقة جرّاء نظرة المُجتمع القاسية التي تعيش على أُفق ضيّق لا إنساني دون حياد وتعصّب ليس له مُبرر , فـ على حدّ تعبيرك ..
أن طيبة القلب في زمن لا يتواصل فيه الجار العقيم القديم بشكل إجتماعي هو إحترام النواميس والأعراف الحديثة بشكل ذكي فـ أحقيته في البقاء أكبر وأفضل , مداركي يامالك لم تُسعفني على فهم هذه التشابك , من المُمكن أن نرى نفس هذا التواصل الميت العقيم في جار فضّل أن يعيش في وحده بعيداً عن أي تواصل قد يحدث مع جيرانه بسبب يأسه وحُزنه لأنه كان يتعامل معهم بطيبة شديدة وصفاء سريرة ونقاء مُستمر لم يسعفه أن يتعايش معهم بود وحُب كما كان يُريد , لم يتفهموا طبيعته الرقيقة وإحساسه الخلاّب , لم يتفهموا أن المُشكلة تكمن في شخصهم ونقص مفهومهم لهذه النفوس البسيطة.

؛

إلى حين,,,


الألمـــــاس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-21-2013, 01:12 PM   #10 (permalink)
من مين
مشرف متميز سابقاً - أمير الأبداع
الآثمون لا يعشقون المطر!
 
الصورة الرمزية من مين
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألمـــــاس
*





*

"مــآلــك "الحكيم




الطيبة في هذا الزمن عجز و سذاجة،
و لت أيام النظرات اللازوردية و الوردية و صار حتى تواصل الجار مع الجار ميتا عقيما..
البراجماتي هو من ينجح ويصل و كنا نلومه في الماضي و لكن الأيام تثبت أنه كان الأكثر احتراما لنواميس البشر و الحياة و معرفة بها.. كان الأكثر ذكاء و الأجدر بقاءً!
فهل لا تدفعنا طيبتنا دوما على الندم؟

؛


"النــاموس" الذي تصورته ليس عُلوًّ ثابتاً لا يُمكن تفنيده , فالنقيض مشيئته ضاهره وجاهزة و وجوده حق ليس مُغاير ولا مُحايد وإنما غائر في نفوس الشخوص بعُمق مُقدّر له أن يتسلّق مافوق الذوات بعيداً في أعالي الفِكر ,وميضه مُتفاوت يختلف في تدفقه , فهناك من يسري في عينه كـ الغسق ذو البريق العابس في تطلعاته ,فـ خطوته لها صرير وقعها عنيد تشق طريقها بغرور يسحق الحصى الخشن ويجعله مُنزلقاً مُطلاً على هاوية , وهُناك من يثمل بخمرة "النفوس الطيبة" التي تستمتع بالظل وتنجذب روحه إلى أنغام النايّ النابعه من النفوس النقيه الصافيه التي تمشي في الأرض بنيّة طفولية تحميها أقدار المولى القدير ,إنها النفوس الذهبيه التي لا يُمكن أن تُبعثرها سطوة الأحداث المريرة والأفكار الأنانية مهما كانت حِدتُها وشراستُها ..
فـ طبيعة الإنسان صديقي "مآلك"
مزيج أخلاقي يتبلور في عطائه بحسب ماتقتضيه الفطرّة السويّة في التعامل مع الأحداث ..
فـ لِكُلّ حدث مقاله ومقامه ,وهذا من العدل والحكمه مايكفي لأن يُلزمنا ياصديقي على تقبّل وجود تفرُدّ وخاصية فذّة عبقها اللازورد والورد ,مُميزة فـ تعامُلها فلو لامستها عن قرب لرأيت جمال الحياة كما يليق أنّ نعيشها , إنها بشفافية القلوب الآنفة لرقّةً والعفويّه الصرفه ,صافية فـ وجدانها ,سكونها مدرسة للتفائل ,وسِلمُها ذو المبدأ الطفولي لا يعني لها أن تعيش تحت وطأة جنون الصفات المغرورة التي تغطُّ مبادئها الخاصه في سُبات ٍعميق جعل منها مُقلة فـ نظرتها للحياة بـ سهاد ينظُرْ بغرابة إلى كُل مايحترم القلب العفوي الطيب المُسالم الإجتماعي المُحبّ للناس ..
لماذا ؟ لا نلتمسْ لها العُذر ونؤمن بأن العقول ليست واحدة , إنسانيتنا تُلزمنا أنّ نتعايش معهم بكل إحترام وتقدير , قد يكون هذا القلب العفوي الجميل متواجد في منزل أيًّ مِنّا , لهذا لمنطوقهم حقّ في التسديد وتعديل , غفواتهم الغير مُصطنعه تحسينُها أمر في غاية الروعة ,لِمَ يُمارس ضدها التهميش ومُصادرة درايتهم وتكميم خبرتهم حتى نصل إلى إلغائهم تماماً , فدرايتهم البسيطة قد لا تتتناول مايحدث من سواد أعظم يستشري السماء وينشر الأجواء التهكمية السلبية المُناهظة للإجتماعيات الإنسانية ضدهم بمُختلف الأصعدة والمجالات !
فـ سّذاجة شاذة يجب علاجها نعم هذا لزام , لكن هُناك فرق بين السذاجة التي مصدرها القلب العفوي البسيط قليل الدرايه وبين السذاجة التي مصدرها حماقة سحيقة مُكابرة من قلب مُتخم بمشاعر القسوة والعداء , فـ التنكيل لهذه السذاجة العفوية بتقنينها ومواجهتها تحت طائلة التجريح والإساءة ليس حلاً سامياً , فـ إرغام أفكارها الورديه اللازوردية على العيش في توابيت تتقلّب على أرائك خشنة حادة أطرافُها فـ تتنهد على الذكريات السيئة السابقة جرّاء نظرة المُجتمع القاسية التي تعيش على أُفق ضيّق لا إنساني دون حياد وتعصّب ليس له مُبرر , فـ على حدّ تعبيرك ..
أن طيبة القلب في زمن لا يتواصل فيه الجار العقيم القديم بشكل إجتماعي هو إحترام النواميس والأعراف الحديثة بشكل ذكي فـ أحقيته في البقاء أكبر وأفضل , مداركي يامالك لم تُسعفني على فهم هذه التشابك , من المُمكن أن نرى نفس هذا التواصل الميت العقيم في جار فضّل أن يعيش في وحده بعيداً عن أي تواصل قد يحدث مع جيرانه بسبب يأسه وحُزنه لأنه كان يتعامل معهم بطيبة شديدة وصفاء سريرة ونقاء مُستمر لم يسعفه أن يتعايش معهم بود وحُب كما كان يُريد , لم يتفهموا طبيعته الرقيقة وإحساسه الخلاّب , لم يتفهموا أن المُشكلة تكمن في شخصهم ونقص مفهومهم لهذه النفوس البسيطة.

؛

إلى حين,,,







ما حدث يا صديقي أني منذ سني الأزل الحديث ما عادت تخدعني "خمرة الطيبة" بلذة الثمالة فمن اختمر عقله داس عليه الناس و هم ماضون!

لم أقنن شيئا أو أرمي أحدا اختار أن يخضع لطيبته و لكني أرحت قناعتي بصدق تام و هي تتجلى ببساطة بايمان أوجدته قوانين هذه الحياة التي نعيشها و يلهبنا ضنكها و يحتك بنا أناسها بقسوة و مرات أخرى بوقاحة.. خلعت وصفا على شكل "الطيبة" في عصرنا هذا و من امتلك قلبا عفويا فمرحى له على أن لا يجعله قلبه هذا مطية لقذارة الآخرين و تهكمهم و الأجدى أن يحترم الإنسان مكانته و إنسانيته وعقله فلا يفرش شخصيته بساطا يمر عليه الآخرون وثم ربما يلقون بكلمة إعجاب و كأنهم يناظرون حيوانا في قفص في حديقة ما!

الطيبة بمفهومها القديم و النقي لا نجادل حولها و لكن برأيي من الأنانية الفجة أن نطالب الآخرين بالتسربل بحلة الطيبة بينما طبيعة البشرية الآن تلفظ و تنبذ هكذا خصلة بل و تؤجج لسلوك مسالك تضرب بها عرض الحائط و كأن علاقات الناس أصبحت علما من المستنكر أن نخرق قوانينه ومعادلاته.

أستميحك عذرا على ما أحدثته من لبس و إنما انا أردت ضرب مثال صغير جدا و واقعي نعيشه.. فالجار كان دوما مرتبطا بصفة الطيبة.. جيران طيبون يزورون بعضهم بعضا و يرسلون الحلويات و الأطايب لبعضهم البعض و ينافحون عن بعض و يعاملون أحدهم الآخر بطيبة صافية لا يمكن انتقادها أو الانتقاص منها لأنها ببساطة تجد ذات الشكل من الطيبة و الصفاء من الطرف المقابل..

أين نحن الآن من هذه المثالية الساحقة؟ و أي طيبة هي تلك التي ما زالت تستحق منا احترامها إن كان القانون قد أسفر عن شكلية جديدة لعلاقة الإنسان بغيره تتبلور بصفة أساسية بأس المصلحة و خلع الاعتبارات المشاعرية والإنسانية.

لماذا علي أن أدعو فلان و فلان بالتحلي بالطيبة و أنا متيقن أنهم سيعودون بالألم والندم لاحقا بعد اصطدامهم بحقيقة الإنسان "المتطور" و طبيعة حياته الجديدة؟

هذه ستكون منتهى الأنانية يا صديقي،،

ومرحبا بك، لو علمت أني سأستدرجك لما صمتّ

التعديل الأخير تم بواسطة من مين ; 03-21-2013 الساعة 01:16 PM
من مين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترخص بي وتجازي طيبتي بنكران...م دموع الورد ,,~ قصائد متحركة و منقوله 0 03-16-2013 06:57 PM
ما ندمت على طيبتى فى حياتى•:*¨`*:• ♥~{مااااسة}~♥ فضائح ستار اكاديمي 11 Star Academy 8 12-20-2010 04:01 AM
من كثر طيبتي صرت في يدينهم كآس..~ شقى محبوبي الشعر و همس القوافي 11 02-10-2010 12:57 AM
علمتني طيبتي شموخ بلادي مواضيع عامة منقولة للنقاش 5 06-21-2009 02:54 AM
انك نجمة حياتي سندريلا. خواطر , عذب الكلام والخواطر 3 03-15-2007 07:31 PM

الساعة الآن 08:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103