تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي

لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي لغة الضاد و الأدب هو ملتقى تعليمي ثقافي أدبي

القواعد في النحو والإعراب و كان واخواتها ح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-18-2013, 10:47 PM   #1 (permalink)
إندماج الأرواح
مـراقـب عـــام - ساهر الليل - مراقب مميز
 
الصورة الرمزية إندماج الأرواح
القواعد في النحو والإعراب و كان واخواتها ح





لقواعد في النحو والإعراب
النحو لغة واصطلاحا
النحو في اللغة : هو القصد
وفي الاصطلاح : هو علم يبحث فيه عن أحوال أواخر الكلم اعرابا وبناء
فائدته : معرفة صواب الكلام من خطئه ليحترز به عن الخطأ في اللسان 0
غايته:الاستعانة على فهم كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الموصلين الى خير الدنيا والآخرة 0
الكلام في اصطلاح النحويين
الكلام في اصطلاح النحويين :هو اللفظ المركب المفيد فائدة يحسن السكوت عليها ،كقام زيد ،وعمرو منطلق 0
قال في ملحة الاعراب :
حد الكلام ما أفاد المستمع ..................نحو سعى زيد وعمرو متبع
الكلم :هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ،ولو لم يحسن السكوت عليه .
مثل :ان قام زيد :سينجح المجتهد .
الكلمة :هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد :كزيد ومسجد .
أنواع الكلام
أنواع الكلام التي يبنى منها ثلاثة : اسم ،وفعل ،وحرف دل على معنى .
قال في ملحة الاعراب :
ونوعه الذي عليه يبنى ...............اسم وفعل ثم حرف معنى
الاسم
الاسم : هو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمان مثل :رجل ،بيت ،فرس ،جبل شجرة
الفعل
الفعل هو ما دل معنى في نفسه واقترن بزمان :كقام ،ويقوم ، وقم .
الحرف
الحرف :هو ما دل على معنى في غيره ولم يقترن بزمان :كهل ،وقد ،ومن .
علامات الاسم :
للاسم خمس علامات : النداء ،والتنوين ، والجر ،والألف اللام ،والاسناد .
-مثال النداء :يا زيد
-مثال التنوين :بيت
-مثال الجر مررت بمحمد
-مثال الألف واللام :المسجد
-مثال الاسناد مجتهد
قال ابن مالك :
بالجر والتنوين والنداء وأل ..............ومسند للاسم تميز حصل
علامات الفعل :
للفعل خمس علامات:قد ، والسين ، وسوف ، وتاء التأنيث الساكنة ،وتاء الفاعل ،والدلالة على الأمر اذا كان مشتقا .
-أما (قد) فتدخل على الماضي والمضارع نحو :قد قام ،وقد يقوم .
وأما (السين ) و(سوف) فيختصان بالمضارع نحو :سيقوم ،وسوف يقوم .
-وأما (تاء التأنيث الساكنة ) و(تاء الفاعل ) فيختصان بالفعل الماضي نحو :قامت - وقمت ، ضربت -ضربت .
وأما الدلالة على الأمر اذا كان مشتقا فيختصان بفعل الأمر نحو :كل -واقرأ -وتعلم .
قال في ملحة الاعراب :
والفعل ما يدخل قـــد الســــــين ...................عليـــه مثـــــــــل بــــان أو يبــــــين
أو لحقتــــــه تـــــاء من يحدث ......................كقولهم في ليــــــس لست أنفـــــــث
أو كان أمرا ذا اشتقاق نحو قل........................ومثله ادخل وانبسط واشرب وكل
فائدته
-قد حرف تحقيق - والسين حرف تنفيس - وسوف حرف تسويف .
-تاء الفاعل تكون مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة
فالمضمومة للمتكلم - والمفتوحة للمخاطب - والمكسورة للمخاطبة
علامات الحرف
الحرف ليس له علامة وعلامته عدم قبول العلامة :فكل كلمة لم تقبل علامات الاسم ولا الفعل فهي حرف
قال في ملحة الاعراب
والحرف ما ليس له علامة.............. فقس على قولي تكــــــن علامة
مثالــــــه حتى ولا وثمـــا ......................وهل وبل ولو ولم ولمـــــا
فائدته
حتى :حرف جر ويكون حرف عطف
لا :حرف نفي وتكون حرف نهي
بل :حرف اضراب
لما ولم :حرفا نفي وجزم
ثم :حرف عطف
هل :حرف استفهام
لو :حرف امتناع لامتناع
أقسام الاسم
ينقسم الاسم الى قسمين :نكرة ومعرفة
فالنكرة هي :كل اسم لم يوضع لمعين ،كرجل وكتاب ،ومسجد
وعلامته دخول (رب ) عليه نحو :رب رجل رأيته - ورب مسجد دخلته - ورب كتاب قرأت فيه .
قال في ملحة الاعراب :
والاسم ضربان فضرب نكرة ............والاخر المعرفة الشتهرة
فكل مـــا رب عليــــه تدخـــــل............. فإنــــه منكــــر يـا رجــل
نحو غــــلام وكتاب وطبـــــق .............كقولهم رب غلام لي أبـــق
والمعرفة :هي كل اسم موضوع لمعين وتنقسم إلى ستة أقسام :
الأول :أسماء الأعلام :كأحمد وسعيد وزيد .
الثاني :المعرف بالألف واللام :كالرجل والغلام .ا
الثالث : أسماء الضمائر :كأنا -وأنت -وأنت -وأنتما - وأنتم - وأنتن .
الرابع أسماء الإشارة :كهذا -وهذه - وهذان -وهاتان -وهؤلاء .
الخامس :الأسماء الموصولة :كالذي -والتي -والذين - واللتين - والذين واللاتي - والائي .
السادس :الأسماء المضافة إلى أحد المعارف السابقة :كغلام زيد - وصاحب الدار -وصاحب الذي أكرمته - وصاحب هذا
قال في ملحة الإعراب :
وما عدا ذلك فهو معرفة ...........لا يمتري فيه الصحيح االمعرفة
مثالـه الدار وزيد وأنــــا............ وذا وتلك والـــذي وذو الغــــنى
الجملة
هي اللفظ المركب تركيب إسناد :كخرج عمرو -وسعيد جالس .
-ولا يشترط فيها حصول الفائدة
قال الإمام نور الدين السالمي:
جملتهم لفــــظ أتى مركبـــا ...........تركيب اسناد كإن زيد أبى
وهي من الكلام مطلق أعم ...........فخالفا لمـن ترافــا زعــــــم
فجملة الجزاء في التحقيق........... ليس كلاما لاكتسا التعليــــــق
أقسام الجملة :
تنقسم الجملة إلى قسمين :جملة اسمية وجملة فعلية .
فالجملة الاسمية :هي المتألفة من جزأين أصليين هما :المبتدأ والخبر.
مثل :العلم نافع - إن عليا مجتهد .
والجملة الفعلية :هي المتألفة من جزأين أصليين هما الفعل والفاعل :
مثل نجح المجتهد -ورسب الكسلان .
قال الإمام نور الدين السالمي :
اسمية إن بدأت باسم سوى ..........كان صريحا أو مؤولا حوى
وإن بفعل بــــدأت تعزلـــــه ............وإن يكـــن مـؤولاكيالـــــه
أنواع المفرد :
-المفرد في باب الإعراب:هو الاسم الذي ليس بمثنى ولا جمع :كزيد -ورجل -ومسجد .
-والمفرد في باب الخبر :هو الذي ليس بجملة ولا شبه جملة
-والمفرد في باب لا النافية لل وفي باب المنادى :هو الذي ليس بمضاف ولا شبيها بالمضاف .
-والمفرد في باب العلم :هو الذي ليس بمركب تركيب إسناد ولا تركيب إضافة ولا تركيب مزج .
الأفعال
الأفعال :ماضي -مضارع -أمر .
الماضي :وهو ما دل على حدث مضى وانقضى .
وعلامته - أن يقبل تاء التأنيث الساكنة مثل :صلت هند .
-أن يقبل تاء الفاعل مثل :صليت أنا .
المضارع :وهو ما دل علىحدث يقبل الحال والاستقبال .
وعلامته :-أن يقبل السين وسوف ولم مثل :سيجاهد -سوف يجاهد -لم يجاهد .
-وهو أيضا ما كان أوله أحد الزوائد الأربع وهي :النون والهمزة والياء والتاء .
ويجمعها قولك نأيت )، وتسمى أحرف المضارعة .
الأمر :وهو ما دل على حدث في الاستقبال
وعلامته :أن يقبل ياء المؤنثة المخاطبة مثل تحجبي
قال في ملحة الإعراب :
وإن أردت قسمة الأفعال.................. لينجلى عنك صدى الإشكال
فهي ثلاث ما لهن رابع.................ماض وفعل الأمر والمضارع
الإعراب
الإعراب في اللغة :هو الإظهار والإبانة .
وفي الاصطلاح :هو تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا .
ويكون الإعراب مقدرا في مواضع منها :
1-الاسم النقوص .
2-الاسم المقصور .
3-المضاف الى ياء المتكلم .
4-الفعل المضارع المعتل الأخر .
أنواع الإعراب :
أنواع الإعراب : الرفع -النصب - الجر -الجزم .
فللافعال من ذلك :الرفع والنصب والجزم ولا جر فيها .
وللأسماء من ذلك :الرفع والنصب والجر ولا جزم فيها .
قال في ملحة الإعراب :
وإن ترد أن تعرف الإعرابا .........لتقتفي في نطــقك الصوابــــــــا
فإنه با لرفــــــع ثم الجـــــر...........والنصب والجزم جميعا يجري
فالرفع والنصب بلا ممانع .........قددخلا في الاسم والمضـــــارع
والجر يستأثر بالأسماء ............والجزم بـــــالفعل بــــلا امــتراء
جمع التكسير
جمع التكسير هو:لفظ دل على أكثر من اثنين أواثنتين مع تغير في بناء مفرده كمساجد ومدارس وأقلام وكتب ورسل ورجال .
حكمه :أن يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة .
فال في ملحة الإعراب :
فكل ما كســـر في الجــموع .........كالأسد والأبيات والربوع
فهو نظير الفرد في الإعراب .......فاسمع مقالي واتبع صوابي
جمع المؤنث السالم
جمع المؤنث السالم :هو لفظ دل على أكثر من اثنتثين بزيادة ألف وتاء على مفرده كمسلمات وصالحات وفاطمات .
حكمه :أن يرفع بالضمة وينصب بالكسرة ويجر بالكسرة .
قال في ملحة الإعراب :
وكل جمع فيه تاء زائدة ..........فارفعه بالضم كرفع حامده
ونصبه وجره بالكسر ..........نحو كفيت المسلمات شــري
المثنى
المثنى هو :لفظ دل على اثنتين بزيادة ألف ونون على مفرده في حالة الرفع كالزيدان أو ياء ونون في حالتي النصب والجر كالزيدين .
حكمه :يرفع بالألف نيابة عن الضمة وينصب بالياء نيابة عن الفتحة ويجر بالياء نيابة عن الكسرة .
قال في ملحة الإعراب :
ورفع ما ثنيته بالألف .........كقولك الزيدان كانا مألفي
ونصبه وجـــره بالياء ..........بغير إشكـال ولا مـــراء
تقول زيد لابس بردين ........وخـالد منطــلق اليـــــدين
وتلحق النون بما قد ثني .......من المفاريد لجبر الوهـن
جمع المذكر السالم
جمع المذكر السالم هو:لفظ دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون على مفرده في حالة .الرفع كالزيدون أوياء ونون في حالة النصب والجر كالزيدين .
حكمه :يرفع بالواو نيابة عن الضمة وينصب يالياء نيابة عن الفتحة ويجر بالياء نيابة عن الكسرة .
قال في ملحة الإعراب :
وكل جمع صح فيه واحدة ..........ثم أتى بعــد التنــــاهي زائــــدة
فرفعه بالواو والنون تبع ...........نحو شجاني الخاطبون في الجمع
ونصبه وجــره باليـــــاء ............عند جميـــع العـــــرب العربـــاء
تقول حي النازلين في منى ............وسل عن الزيدين هل كانوا هنا
الأسماء السته
مما يعرب نيابة عن الحركات الإعرابية الأسماء السته وهي :
(أب -أخ - حم - فو - ذو - (بمعنى صاحب ) - وهن ) .
حكمها : أن ترفع بالواو نيابة عن الضمة وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة وتجر بالياء نيابة عن الكسرة .
شروط إعراب هذه الأسماء بالحروف أربعة شروط هي :
1- أن تكون مضافة .
2- أن تكون مفردة .
3- أن تكون إضافتها إلى غير ياء المتكلم .
4- أن تكون مكبرة ويشترط في (فم ) زوال الميم منه وفي (ذو ) أن تكون بمعنى صاحب .
قال في ملحة الإعراب :
وستـــــة ترفعـــها بـــالــــواو ..........في قــول كـــل عـــالم وراوي
والنصب فيها يا أخي بالألف .........وجرها بالياء فاعرف واعترف
وهي أخوك وأبو عمـــرانــــا ........... وذو وفـوك وحمــو عثمانـــــا
ثم هنوك ســادس الأسمـــــاء ........... فاحفظ مقالي حفظ ذي الذكــــاء
الأفعال الخمسة
الأفعل الخمسة هي :كل فعل مضارع اتصل به ألف الاثنين :كتفعلان ويفعلان أو واو الجماعة كتفعلون ويفعلون أو ياء الخاطبة كتفعلين .
حكمها :أنها ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها .
قال ابن مالك :
واجعل لنحو يفعلان النونــــا ......... رفعا كتدعين وتسـالونــا
وحذفها للجزم وللنصب سمة ........ كلم تكوني لترومي مظلمة
المنقوص
المنقوص هو :الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسر .كالقاضي -والداعي .
حكمه : أن يقدر فيه الإعراب في حالتي الرفع والجر ويظهر في حالة النصب .
فيرفع بالضمة المقدرة على الياء ويجر بالكسرة المقدرة على الياء وينصب بالفتحة الظاهرة في آخره .
قال في ملحة الإعراب :
والياء في القاضي وفي المستشري .........ساكنة في رفعها والجر
وتفتــــح اليــــاء إذا مـــا نصبـــــا .......... نحو لقيت القاضي الهذبا
المقصور
المقصور هو :الاسم الذي آخره ألف لازمة قبلها فتحة مثل موسى وعيسى والمستشفى .
حكمه :أن يقدر فيه الإعراب في حالة الرفع والنصب والجر .
فيرفع بالضمة المقدرة على الألف وينصب بالفتحة المقدرة على الألف ويجر بالكسرة المقدرة على الألف .
قال في ملحة الإعراب :
وليس للإعراب فيما قد قصر ....... من الأســــامي أثــر إذا ذكـر
مثاله يحي وموسى والعصا ......... أو كحيا أو كرحى أو كحصى
فـــهذه آخرهــــا لا يختلــــف ........على تصاريف الكلام المؤتلف
المضاف إلى ياء المتكلم
المضاف إلى ياء المتكلم مثل غلامي -كتابي - أخي .
حكمه :أن يقدر فيه الإعراب في حالات الرفع والنصب والجر .
فيرفع بالفتحة المدرة على ما قبل ياء المتكلم وينصب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ويجر بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء وهي الكسرة .
الفعل المضارع المعتل الآخر
الفعل المضارع المعتل الآخر هو :كل فعل مضارع آخره ألف أو واو أو ياء :كيرضى ويسعى ويقضي ويرمي ويدعو ويسمو .
حكمه :يرفع بالضمة المدرة على الألف والواو والياء .
ينصب بالفتحة المقدرة على الألف والظاهرة في الواو والياء ويجزم بحذف الألف والواو والياء .
قال ابن مالك :
وأي فعل آخـــر منه ألـــف ......... أو واو أو ياء فمعتلا عرف
فالألف انو فيه غير الجزم ........ وأبدا نصب ما كيدعو يرمــي
والرفع فيهما انو واحذف جازما ....... ثلاثهن تقص حكما لازما




- تدخل كان وأخواتها على المبتدأ والخبر ، فترفع الأول ويسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمى خبرها

معانيها :

كان : تفيد اتصاف الاسم بالخبر في الزمن الماضي .

أمسى : اتصاف الاسم بالخبر في المساء .

أصبح : اتصاف الاسم بالخبر في الصباح .

أضحى : اتصاف الاسم بالخبر في الضحى .

ظل : اتصاف الاسم بالخبر في النهار .

صار : تحول الاسم من صفة إلى صفة .

بات : اتصاف الاسم بالخبر في الليل .

ما دام : بيان مدة اتصاف الاسم بالخبر

ما برح_مافتئ_مانفك_مازال : تفيد الاستمرار .

اخواتها :

- أخوات كان هي هذه الأفعال التي تسمى ناقصة أو ناسخة :
صار ، أصبح ، أضحى ، ظلّ ، بات ، ليس

- لكل فعل من هذه الأفعال مضارع وأمر ماعدا ( ليس ) فهو فعل يقتصر على معنى النفي في الماضي ، ولا يأتي منه مضارع ولا أمر ويسمى ( جامداً )

- تلحق بأخوات كان من الأفعال الناقصة طوائف أخرى من الأفعال تفيد الشروع
أفعال الاستمرار : مازال ، ماانفك ، مابرح ، مافتئ

انواع كان من حيث التمام والنقصان :

كان وأخواتها على نوعين : ــ

الأول ما يكون تاما ، وناقصا .

والثاني : ما لا يكون إلا ناقصا .

فالفعل التام هو : ما يكتفي بمرفوعه

مثال التام :

قوله تعالى (( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ))

الفعل الناقص :هو الذى لايكتفى بمرفوعه بل يحتاج الى منصوبه

مثال الناقص :

صار العنب زبيبا
حكم كان واخواتها :

حكم اسم كان وأخواتها من حيث التقديم والتأخير .

أولا ـ حكم الاسم : لا يجوز تقديم اسم كان وأخواتها عليها ؛ لأنه بمنزلة الفاعل من

الفعل ، فإذا تقدم الفاعل على فعله أصبح مبتدأ . نحو : محمد قام .

وكذلك إذا تقدم الاسم على الفعل الناسخ أصبح مبتدأ .

نحو : أحمد كان مسافرا ، وعليّ أصبح متفوقا .



ثانيا ـ حكم الخبر من حيث التقديم والتأخير .

لخبر الأفعال الناسخة ست حالات : ـ

1 ـ وجوب التأخير عن الاسم :

أ ـ إذا كانا متساويين في التعريف وخشي اللبس بينهما . نحو : كان محمد صديقي ،
وأصبح يوسف جاري .

فإذا قدمنا خبر كان ، أو إحدى أخواتها في هذه الحالة على الاسم صار الخبر هو الاسم ، والاسم هو الخبر لذا وجب التأخير .

ب ـ يجب التأخير إذا كان الخبر مقصورا على المبتدأ بـ " إلا " المنفية ، أو بإنما . لان رتبه المحصور التاخير

نحو : ما كان القائد إلا صديقا لجنوده .

ونحو : إنما كان القائد صديقا لجنوده .

2 ـ وجوب التقديم على الاسم ليس غير ، وذلك إذا كان في الاسم ضمير يعود على بعض الخبر شبه الجملة ، مع وجود ما يمنع تقدم الاسم على الحرف المصدري

نحو : سرني أن يكون في المنزل أصحابه .
فلا يصح أن نقول : سرني أن يكون أصحابه في المنزل . لئلا يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة .

3 ـ أ ـ جواز تقديم الخبر على الاسم ، وذلك إذا أمن اللبس بأن كان الخبر نكرة والاسم معرفة .

نحو قوله تعالى { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } .

فـ " حقا " خبر كان تقدم على اسمها " نصر " المعرف بالإضافة .

ب ـ جواز تقديم الخبر على الفعل الناسخ واسمه .

نحو : مبالغا كان محمد في حديثه .

وعلة التقديم يرجع إلى : جواز تقديم معمول الخبر على العامل .

كما في قوله تعالى : { وأنفسهم كانوا يظلمون } .

فـ " يظلمون " في محل نصب خبر كان ، وأنفسهم مفعول به ليظلمون ، وقد تقدم المفعول به على كان العاملة النصب في الخبر “ يظلمون “ فمن باب أولى أن يتقدم الخبر على الفعل الناسخ .



4 ـ يجب تقديم الخبر على الفعل الناسخ واسمه ؛ إذا كان الخبر من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام كأسماء الاستفهام ، والشرط ، وكم الخبرية .

نحو : أين كان والدك ، ومن كان يحترمك فاحترمه ، وكم طالب كان رسوبه بسبب الإهمال .

ويستثنى في هذه الحالة من الأفعال الناقصة " ليس " ؛ لأن خبرها لا يجوز أن يسبقها على الوجه الصحيح .
5 ـ وجوب التقدم على الفعل ، واسمه ، أو التوسط بينهما ، وذلك إذا كان الاسم متصلا بضمير يعود على بعض الخبر ، ولم يكن ثمة ما يمنع من التقدم على الفعل . نحو : كان في الحديقة زوارها ، وأمسى خادمَ فاطمة زوجها .

بنصب " خادم " على أنه خبر أمسى مقدم عليها .



6 ـ ويمتنع تقدم الخبر على الفعل واسمه ، غير أنه يجوز التوسط بينهما ، أو التأخر عنهما ؛ وذلك إذا كان الفعل مسبوقا بأداة لها الصدارة في الكلام ، ولا يجوز الفصل بين الأداة ، وبين الفعل . نحو : هل صار العجين خبزا ؟

فلا يجوز تقدم الخبر على " هل " ؛ لأن لها الصدارة ، فلا يصح أن نقول : خبزا

هل صار العجين ، ولا على " كان " لئلا نفصل بين هل والفعل ، فلا يصح أن نقول : هل خبزا صار العجين ؟

ولكن يجوز أن نقول : هل صار خبزا العجين . بعدم وجود المانع من التوسط .

تنبيه : يستثنى من الأحكام السابقة أخبار : مادام ، وما زال ، وما فتئ ، وما برح ، وما انفك ، و" ليس " في بعض الحالات .



أحكام أخبار : ما دام وما زال ، وأخواتها ، وليس .

1 ـ حكم خبر ما دام :

أ ـ منع بعض النحاة تقدم خبر ما دام على اسمها ، فلا يصح أن نقول : امتنعت من الحضور ما دام حاضرا محمد .

والصحيح جواز التقديم ، والشاهد على ذلك
ـ قول الشاعر* :

لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادِّكار الموت والهرم

الشاهد قوله : مادامت منغصة لذاته . حيث قدم خبر ما دام وهو " منغصة " على اسمها وهو

" لذاته " .

وفي ذلك نظر لأنه يجوز في اسم ما دامت الإضمار ، والتقدير : ما دامت هي يعود على الذات

الآتية ، وإن كان الضمير قد عاد على متأخر ، وليس في ذلك ما ينكره أحد ، فقد ورد في

قوله تعالى : { فأوجس في نفسه خيفة موسى }1 .

فالضمير في " نفسه " عائد على موسى المتأخر عنه .

وبذلك تكون " منغصة " خبر ما دام مؤخرا على اسمها ، و " لذاته " نائب فاعل لاسم المفعول " منغصة " ، وعليه لا شاهد في البيت على جواز تقديم خبر ما دام على اسمها وهو مذهب ابن معط .



ب ـ يمتنع تقديم خبر ما دام عليها ، فلا يجوز أن نقول : سأنتظرك قادما ما دمت .

ولن أصحبك موجودا ما دام أخوك .

واجاز البعض التقديم على " ما " وحدها . فنقول :

لن أصحبك ما موجودا دام أخوك .

2 ـ حكم خبر الأفعال المسبوقة بـ " ما " النافية : ما زال وأخواتها .

لا يجوز تقدم الخبر على هذه الأفعال ، إذ لا يصح أن نقول :

منهمرا ما زال المطر . بنصب " منهمرا " على أنه خبر ما زال .

غير أن بعضهم أجاز التقديم ؛ إذا كان النفي بغير " ما " ، كأن يكون بـ " لم " وسواها . نحو : قائما لم يزل محمد . وفيه نظر ؛ لأن أغلب النحاة على منعه .



3 ـ حكم خبر ليس :

أ ـ اختلف كثير من النحاة على منع تقدم خبر ليس على اسمها ، ولم يجيزوا ذلك ،

فلا نقول : ليس موجودا محمد ، وليس مسافرا علي .

والصحيح الجواز فقد ورد في ،ـ قوله تعالى : { ليس البر أن تولوا وجوهكم } .

بنصب البر على أنها خبر ليس مقدم ، واسمها المصدر المؤول من أن والفعل تولوا ، والتقدير : ليس البر تولية وجوهكم .

ومنه قول السموءل بن عدياء :

سلي ـ إن جهلت ـ الناس عنا وعنهم فليس سواء عالم وجهول

فـ " سواء " خبر ليس مقدم ، و " عالم " اسمها مؤخر .

ب ـ كما اختلفوا حول تقدم خبرها عليها ، وعلى اسمها ، وقال أكثرهم بالمنع ، فلا يصح أن نقول : قائما ليس زيد .

وأجازه البعض على اعتبار جواز تقديم معمول الخبر على الفعل الناسخ كما ذكرنا سابقا ، واستدلوا ـ بقوله تعالى : { ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم } .

فـ " يوم يأتيهم " معمول الخبر " مصروفا " تقدم على ليس ، ولا يتقدم المعمول إلا حيث يتقدم العامل ، وهو من باب أولى ، وفيه خلاف ، .



إندماج الأرواح غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النحو الوظيفي في القواعد العربية دموع الملائكة لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 2 08-14-2010 06:16 AM
النحو الوظيفي - نظريات لغوية في علم النحو والصرف دموع الملائكة لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 3 08-01-2010 04:17 AM
الصفـة المشـبهة- الصفة المشبهة في النحو - القواعد النحوية دموع الملائكة لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 8 02-14-2010 09:09 PM
باب النحو - القواعد النحوية - اسلوب القسم دموع الملائكة لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 4 02-14-2010 08:57 PM
علم النحو .. اساسياته ... مؤلف علم النحو .. دراسة علم النحو دموع الملائكة لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 1 12-10-2009 03:19 AM

الساعة الآن 03:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103