تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

رواية الضياع كاملة بقلم سارا 55 ح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-18-2013, 12:13 PM   #1 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
رواية الضياع كاملة بقلم سارا 55 ح






الضياع

المكان مصحة نفسية

عند طرف الحديقة في ركن قصي جلست تائهة النظرات حائرة وكأنما تنظر إلى المجهول .وفجأة لفت نظرها صوت من خلف شجرة كان صوتا غاضبا مزمجرا وبدون وعي منها وجدت نفسها أمام المشهد

كان رجلا مطلقا لحيته بطريقة بوهيمية ويطلب من الممرضة الغروب عن وجهه قال :

إنت من الجنس العاطل ما بدي شوفك روحي قبل ما ابتلي فيك شو ما بتفهمي

هي: فزعت ووضعت يديها على فمها واختفت بسرعة

وقالت في نفسها "مجنون ياااااه ماهو لازم أشوف مجانين هنا" لم تنتظر نهاية ما حصل فهمها أكبر .اتجهت إلى غرفتها وأكملت الغوص في داخل نفسها

لم يخرجها إلا إحدى الأخصائيات كالعادة تسأل لماذا لم تشارك في الأنشطة

الأخصائية : لازم تساعدينا حتى نقدر ننشلك من الجورة اللي حاطة حالك فيها

هي :طب أنا بحاول "كانت مجرد كلمات حتى تسكتها فهي واعية وتعرف أنها لا تستطيع مسامحة نفسها

الأخصائية : طيب لازم تطلعي حتى تاكلي مع الناس مش كل مرة تاكلي لوحدك

هي: لا مره تانية

الأخصائية:لا المرة هيدي لازم تنزلي وتختلطي مع الناس مافي أعذار حاولي

هي : طيب لكن أنا طلبت أكل مخصوص المرة اللي فاتت جبتوه ؟

الأخصائية: كلو وصل يالله

هي: نزلت وسألت الشخص الذي يعد الوجبات "فين أكلي ؟"

المسؤول عن الكافتريا دخل على الفور وقال "معليش صار لخبطة واحد من النزلاء بلكن غلط وأخد أكلك بس شوي هو لساتو ما قعد" وأشار على رجل ماشيا للطاولة

وراح ماشيا وراءه وينادي "مسيو"

هو : التفت إليه " نعم شو بتريد"

مسؤول الأكل : معليش صار لخبطة وأخدت أكل الآنسة

هو: ليش يعني ماهي كل الوجبات سوا

المسؤول : ايه عادة بس هي

قبل ما يكمل المسؤول عن الأكل الكلام راح عاطسا على الأكل وضاحكا ومد الأكل إليه

هي: كانت وراء الرجل الذي تفاجأ من التصرف واتسعت عيناه دون أن ينطق بكلمة قالت "إيه قلة الزوء دي ؟"

هو: ما تحكي معي إنت شكلك هيك وحدة مدلعة خربت مخك المخدرات

هي: بدون ما تنطق كلمة صفعته على وجهه ودخلت موجة من البكاء إلى أن أغمي عليها

هو: ايه ابكي وقال لنفسه "مجنونة ما نحنا هون حنشوف مجانين"

أخذوها وبعد فترة فاقت وجدت نفسها في غرفة زرقاء اللون وبجانبها الدكتور

الدكتور: هه بشو حاسة هلأ

هي : لا خلاص ما فيش حاجة

الدكتور: لا احكي إنت اليوم بديتي تخرجي الغضب اللي جواتك بدل ما تحبسيه جواتك

هي: أنا ما عرفش حصل إيه ، أنا عملت إيه ؟

الدكتور :انت دافعت عن نفسك بدل ما تكرهي نفسك وهاد مهم وخطوة للعلاج

هي: لا أنا مش أستاهل أعيش مش ممكن أدافع عن نفسي أنا أستاهل

الدكتور :لا إنت دافعت عن نفسك ولازم تكفي وتطلعي للكل وتقولي أنا بستاهل الحياة

هي : تبكي وتقول "لا أنا ما استحقش إني أعيش"

الدكتور :لا إنت بتستاهلي تعيشي وتدافعي عن كيانك وإنت اليوم بدأت

هي: إزاي ؟

الدكتور :ليش ضربت الرجّال اللي أخد أكلك ؟

هي:لا مش عشان الأكل

الدكتور : عشان طريقتو المستفزة ؟

هي: لا مش عشان كدا أنا مش عارفة أنا عملت كدا ليه

الدكتور :لا شو بالضبط اللي خلاك تعملي هيك

هي : مش عارفة ، أرجوك سبني خلاص مش عايزة أتكلم

الدكتور : خلص اهدي هلأ وخدي الإبرة المهدئة

نامت وغاصت في أحلام كثيرة ، من زمن لم تحلم وخاصة بالأحداث

ولكن عندما اسيقظت وجدت نفسها أقل حنقا وشعرت كأنما تخففت من حمل على قلبها لا تعرف هل مجرد صراخها كاف لإراحتها فعلا والتخفيف عنها ؟

وعلى الجانب الآخر كان هو مع طبيبه الخاص

الدكتور :كيفك هلأ مرتاح ؟

هو: لا طبعا شفت هي المجنونة شو عملت " ووضع يده على خده "

الدكتور :بس انت متل العادة استفزيت الصبية وما تقول عن حدن هون مجنون

هو: ايه ما نحنا هون لإننا أعقل من اللي برا

الدكتور : انت مانك مجنون انت مريض نفسي متلك متل اللي مرضان بأي مرض تاني

هو: ايه معك حق نحنا مرضنا نفسي ومانا مجانين معك حق "كان تهكميا

الدكتور :لا ما بيمشي الحال هيك لازم تاخد الموضوع بجدية ما تضل ترثي لحالك وتعطي لنفسك عذر باستفزاز الكل وبعدين لازمك تهتم بحالك شو امتين آخر مرة حلقت ؟

هو:ما بدي احلق ومابدي غيّر تيابي ما حدا اله عندي شي أنا راضي عن حالي

الدكتور:لا انت عم تحمي نفسك بطريقة خطأ وتدمر حالك مشان حدن ما بيستاهل

هو: وقف وقال "خلص ولا كلمة أنا رايح"

الدكتور :لا مش الكلام اللي ما بيجي ع زوقك تطنشوا وتقطع الجلسة على كيفك وشي تاني امتين ح توافق إنه أهلك يزوروك

هو:ههههه خلص لما احلق دقني يعني سمحت بالزيارة منيح ؟

الدكتور : بتعرف إذا ما حاولت تساعدني تا ترجع للحياة راح خرجك اليوم

هو: ما بدي اخرج

الدكتور : مش على كيفك انت متخبي هون من نفسك ومن اللي حوليك بس لازم تصالح حالك وتصالح الحياة

هو: بجدية " والله يا دكتور ما بحس على حالي وأنا وأنا عم اعمل هيك تصرفات أنا عارف إنه خلص ما حدا بيستاهل بس أنا ما عدت حالي فهمان عليي ؟

الدكتور: بتكره حالك بدك تنهي حياتك ؟

هو: لا خلصنا ههههه انسى هي لحظة ضعف وخلصت بس مرار ما بينتهي

الدكتور : شوف أنا شايف إنك ممكن تخرج خلال أسبوع أو اتنين ونكون مع بعض بجلسات أسبوعية

هو: ماشي

رجع إلى غرفته ونظر لنفسه في المرآة رأى شخصا آخر لا يعرفه

كلّم الشخص في المرآة "مين انت شكلك مؤرف

طب لو بدي احلق وين روح" وراح للأخصائي الاجتماعي وقال : بدي روح لعند الحلاق
..................



دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:14 PM   #2 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء الثاني "بقلم سارا 55" ح




حلق ولبس وذهب ليجلس في الحديقة وأخذ دفترا وقلما ، من زمن لم يكتب

شيئا

ظل أمام الورق الأبيض لايعرف ماذا يكتب كأنه لأول مرة يمسك القلم ،

حدث نفسه "خلص أنا فقدت كل شي حتى الموهبة طارت مين أنا بلا قلم

وورق ؟ مين أنا إذا مالي عارف اكتب شي ؟" وسقطت دمعة شعر بها محرقة

وشعر بحرها على خده

رمى الدفتر وحط القلم خلف أذنه وأغمض عينيه لم ير و لم يتذكر المنظر وهذا أراحه وقال في نفسه " أخيرا راحت هالذكرى المؤذية شي مؤرف الحمد لله

وعلى الطرف الآخر كانت هي عند الدكتور

الدكتور : أنا جبتك هلأ كرمال قلّك ما تتعاطي مع الشخص اللي صار معو

المشكلة الضهر لمصلحتك ومصلحتو وأنا حكيت مع طبيبو الخاص وهو عنده

نفس الرأي ماشي ؟ ولا كأنو صار شي

هي : أنا مش عايزة أكلمه خالص دا شخص مؤرف

هو عندو إيه مجنون كدا

الدكتور :محدن مجنون كلكم مرضى وأنا ما بيحق لي احكي عن مرض حدن

هي: حرام أنا مش قصدي لكن هو من الصبح قال كلام للنرس مش حلو وبعدين ، وبعدين هو قال كلام "وبدأت تغلبها الدموع ولا تستطيع الإبانة"

لم يتدخل الطبيب وتركها لتخرج المكبوت في أعماقها وبقيت تبكي وتمسح دموعها بكمها مثل طفل صغير فالطبيب لم يرد كسر اللحظة حتى بإعطائها منديلا

وبعد أن أخرجت بعضا من مكنون نفسها بدأت تستعيد السيطرة على نفسها وأصبح حديثها أكثر ترتيبا

الدكتور :هلأ أول مرة من يوم ما جيتي قدرتي تحكي عن هيدا الموضوع اللي وصلك لهون وهيدا تقدم كبير يمكن كنت محتاجة حدن يهاجمك تا تقدري تدافعي عن حالك وتحكي اللي صار معك

هي:أنا أول مرة النهاردة من يوم اللي حصل أغمض عنية ومش أشوف المنظر

الدكتور :طب أنا بقول إنك بدأت تحكي وهيدا كويس

هي: دكتور امتى أقدر أشوف أهلي ماما وبابا وحشوني خالص

الدكتور: بعد أسبوع واحتمال لو صار كل شي متل المخطط تخرجي بعد أسبوع أو أقصى حد تلاتة

هي : ابتسمت طب كويس أنا خلاص خفيت وخليهم يستنوا مش يروحوا ويسيبوني هنا

الدكتور : ابتسم بدوره خلص ح تروحي معهن ممكن كمان تخرجي اليوم كله وتنامي هون بس شو رأيك ؟

هي:دمعت عيونها ولكن فرحا وقالت بجد أنا وحشوني جدا مش تعرف قد إيه

الدكتور :المهم حاولي تخرجي وتختلطي مع الناس وشاركي بالأنشطة الاندماجية بس ما تحتكي

هي :آه عارفة مش ح كلمه خالص هههههههههههه

كانت فرحة وتشعر أنها أخيرا سوف تنسى ربما أو على الأقل تتجاوز ما حصل

نظرت إلى المرآة وخلعت ذاك المنديل الذي ربطت به شعرها لفترة وأسدلت شعرها حرا طليقا كما تحب ورشت قليلا من عطرها المفضل

كانت شفتاها الوردية عادة باهتة ومشققة وأظافرها قد أتت عليها بدون وعي منها .قالت لنفسها "ياه مش حيعرفوني وأكيد ح يزعلوا لازم يكون منظري أحسن من كدا لما يجيوا ماما وبابا حرام يشوفوني كدا"

نزلت تسأل من يساعدها لكي ترجع ولو شكليا كما كانت

بعد يومين

في الكافتريا طلبت كابتشينو وجلست تشرب لاحظت شخصا يشاور من تحت

لتحت ،حاولت أن ترى من يجلس وراءها فلربما قصده أحد آخر لكنه عمل

حركة بيده أنها هي المقصودة فأشارت بيدها بحركة لم يلاحظها أحد أن" فيه

إيه ؟"

هو : نطق من غير صوت "سوري"

هي : فهمت الكلمة لكنها لم تفهم لماذا وأشارت " ليه ؟"

هو : أشار على ذقنه

هي : عرفت أنه هو قالت " هو دا بس حلق شكلو مش غورلا زي ما كانت

شايفاه " و أيضا أشارت أنها آسفة

سألها على الكيك الذي تأكله بالإشارة أيضا ووو وكان طول الوقت جالسا يتكلم معها وهي أيضا لكن بالإشارة وغمزات العيون

أكثر مرة تكلمت مع أحد من يوم أن جاءت من ثلاثة شهور وهو كان أول مره يتكلم مع بنت من يوم أن جاء قبل شهر ونص

هي : كانت ماشية إلى غرفتها وتضحك وتشعر أنها رجعت فتاة شقية

وعفريتة وتخرق أي عقاب وتقول "ههه قال ما تتكلميش معاه بس دا مش

كلام دي إشارة "

هو : شو عملت أنا حاكيت جنس حوا لا هي طفلة حرام بعدها ما صارت حوا

وبعد جلسة جماعية خضعت لها شعرت أنها بحاجة لتنشق الهواء على مقعدها

المعتاد جلست وأغمضت عيناها وإذا بشيء يتدحرج بين قدميها أجفلها

أخفضت رأسها لترى وإذا بحجر صغير ملفوف بورقة

فتحت الورقة وإذا مكتوب فيها

أنا ممنوع احكي معك وإنت كمان ، أنا عجبتني كتير شغلة الإشارة عن بعد يعني حتى لو انتبهوا على حدا فينا عادي ما نحنا مجانين هههههه

أنا فكرت بكلمات ورسمت الإشارات بكرا بحكي معك باي

أخذت الورقة وقعدت تحفظ الإشارات وفكرت في أكثر الكلمات التي من

الممكن أن تستخدمها هي وراحت ترسمها وأدخلت أرقام ومعاني لها والأرقام

ممكن استخدامها بصوت إذا الظرف يسمح

وفي اليوم الثاني لفت الورقة على سكين الأكل وأوقعت السكين أمام طاولته

ورجعت وأخذت غيرها

هو: أخذ السكين وقرأ الورقة الملفوفة وفعلا تكلما عن الدكاترة والممرضات

وعن زيارة الأهل غدا وخوفهما وووو مزحا كتيرا وتمسخرا على

بعض وكان فعلا شكلهما مجنون عندما يكون هناك شيئا يضحك ولايقدرا أن

يمسكا نفسيهما من الضحك لكن هذه مصحة و كل شيء مسموح
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:14 PM   #3 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء الثالث "بقلم سارا 55" ح



الزيارة :

جاء اليوم الموعود الذي سترى أهلها فيه بعد طول بعاد

لم تكن تعرف كيف سينظرون إليها هل نفس النظرة لطفلتهم المحبوبة أم ؟

وأخيرا استجمعت كل شجاعتها ورسمت ابتسامة عريضة على محياها

ونزلت كان مظهرها يدل على قوة فهي تسير رافعة رأسها مبتسمة ولكن

كانت تشعر أن قدماها تسير على عجين بالكاد تستطيع رفعها ، رأتهم ورأت

عيونهم مباشرة وهنا انطلقت مندفعة والتصقت أولا في صدر والدها العريض

الذي شعرت فيه بأمان فلم تستطع مغادرته وضمت والدتها معها في حضن

ثلاثي وهي تهتز بكاء نظر العديد من الزوار إلى المشهد وتعاطفوا مع هذه

العائلة

الأب: أجلسها على ركبته وهي بدورها وضعت رأسها على كتفه وأخذ يمسد

على شعرها ويقول " خلاص حبيبي احنا هنا مش ح نروح لأي مكان"

هي: وحشتوني أوي أوي أنا ما اعرفش أوصف قد إيه "ونظرت إلى والدتها

التي ملأت الدموع عينها وكانت تمسك ركبتي ابنتها ثم أرخت رأسها على

ركبتي ابنتها التي بدورها انحنت تقبل رأس أمها
بعد قليل هدأت العواطف وجلست على كرسي مقابل لوالديها ولكن بقيت

ممسكة أيديهما

الأم : أنا مش عارفة أقول إيه لكن إنت كويسة دلوقتي يعني حاسة إنك تقدري

تيجي معانا أنا مقدرش أسيبك "وغامت عيناها في الدموع"

هي: ماما هو الدكتور قال يمكن أسبوعين كدا وأسبوع أقدر أخرج معاكم

طول اليوم بس أرجع أنام هنا أوك ؟

الأم :لكن أنا شايفاك خلاص خفيتي

يتدخل الأب

الأب: خلي الدكتور هو يقرر مش احنا المهم يا حبيبتي تكوني كويسة احنا

نقدر نصبر مش تقلقي خالص علينا "ونظر بطريقة لها معنى للأم"

الأم :حاولت تغيير مجرى الحديث "شوفي بابا اتفق مع مدرسين يكملوا معاك

اللي فات وتدخلي الامتحان مذاكرة ، آه صحيح صحابك دايما بيسألوا عليك

احنا قلنا إنك رحت أكاديمية فنون جميلة في دورة خاصة وإنك مش تقدري

تستقبلي تلفونات وو

هي: بس أنا مش عايزة أكمل مدرسة خلاص مش ح روح المدرسة تاني أبدا

الأب: باستغراب إنت معقول إنت مش ممكن

هي : رفعت صوتها من غير أن تحس كان كلامها أشبه بصراخ مش ح روح

المدرسة تاني انسوا ومش عاوزة كمان حد من صحابي مش ح كلم حد ولا

ح اكدب على حد أوك ؟

على الطرف الآخر كان هو مع عائلته الأم والأب وابن العمة وأخته

الصغرى

الأب : الحمد لله متحسن كتير

هو: ايه كتير

الأم : تئبر قلبي شو مشتاقتلك ما شاء الله حولك "وكانت تدافع دموعها"

هو:هه ما قلتي إني منيح لكان لشو البكي ؟

الأم: والله يا عمري غصبن عني هيك قلب الام شو بدي اعمل ؟

ضحكوا على كلامها وضحكت معهم

الأخت الصغرى: يعني خلص ما عاد تزعل منّا ما ؟

هو: ايه خلص مو زعلان من حدا

ابن العمة : لكان خلص أول ما تطلع من هون بدنا نبدا المشروع

هو:لا أنا ما عاد بدي لا أرقام ولا تجارة أنا بدي غيّر مسار حياتي

الأب :شو يعني مين بدو يساعدني مين بدو يوقف حدي ؟

الأم: معلش هلأ خليه يطلع أول من هون بعدين احكوا بالشغل

هو: لا معلش ماما بدهن يعرفوا من هاللحظة إني مالي معهن بشغل

التجارة أنا ماعاد بدي أرقام خلص

الأب :على راحتك المهم تكون مرتاح وغمز لابن العمة "إنوا قفل على الحكي"

سادت لحظة من الصمت بعد المشهد المتوتر حاولت الأم تطرية الموقف

فقالت

الأم: ايه نسيت احكي لك اختك صارت ام مؤيد صرت خال

هو : والله عن جد هاه هاد خبر حلو ماجبتوا صورة ؟

الأم :لا والله بس مابقي شي وتطلع وتشوفو يالله شو كربوج

وبدأ الجد الفخور يحكي عن حفيده الأول ومن يشبه وو

هو : راح بسمعه للطاولة خلفه وسمعها هي ترفض الرجوع للمدرسة وحاول

أن يفهم لماذا لاتريد العودة إلى المدرسة لم تبرر أو تشرح

قال في نفسه "يا صاير لها شي بالمدرسة يا بدها تغير مسار حياتها" وهنا قال بصوت مسموع " العمى خلوها تختار"

جميع من إلى جانبه استغربوا مع من يتكلم ؟

الأم: مين يختار ابني ؟

هو:هه لا ولا شي بس شي خطر على بالي

الأب :غمز الأم وقال "خلص ابني الأسبوع الجاية بدنا نزورك أنا وعمك"

هو: لا ما بدي أنا كمان أسبوع وبطلع من هون ارتاحوا

الأم: حرام يا ابني هيك تعمل فينا نحنا أهلك وكل اللي بيحبوك

هو:بعرف والله يا امي بس بدي شوية وقت مو طالب كتير وكلها أسبوعين

وطالع

ابن العمة : ما تعتل هم خلص نحنا فهمانين خد راحتك

انتهت الزيارة وعاد كل واحد إلي غرفته

هي :ياه دا أول لقاء ومش قادرة أفهمكوا أنا عايزة ايه طب وبعدين إزاي

ح نتفاهم بس لازم يفهموا إنى حد تاني أنا مش نفس الشخص أنا خلاص

غيرت مسيرة حياتي وعايزة أعمل حاجة تانية ، بس آخدهم وحدة وحدة كفاية
النهاردة عرفوا رأيي في المدرسة ربنا يستر لما يعرفوا أنا عايزة أعمل إيه

أنا استنى لما ادخل ال 18وبعدين أقولهم كدا أحسن

هو : في حجرته "هه والله زمان هيك بابا بيقفل المواضيع و بياخدني على قد

عقلي يلا بسيطة معو حق بس أنا وهو ما عاد النا شغل سوا هو أبي وخلص ،

أنا بدي ابدأ حياتي بمطرح بعيد عنهم كلهم أنا بدي هاجر بس ما بدي اصدمهم

هلأ خليها لقدام
يتبع……………...................
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:15 PM   #4 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء الرابع "بقلم سارا 55" ح




مر يومان على الزيارة وهي تخرج مع أهلها نهارا وتعود ليلا حاول والدها

مسايرتها وطلب منها الدراسة في لبنان بدلا عن مصر

ولكن هي رفضت الدراسة العادية وقالت

هي : بابا هو كل الناس لازم يكونوا شبه بعض يعني كلنا لازم ندرس في

ثانوي و جامعة وشهادة وكل دا ؟

الأب :دا الطبيعي

هي :طب أنا مش عاوزة دا أنا عاوزة أرقص

الأب : مش مشكلة طول عمرك بتروحي معهد رقص وتتعلمي فين المشكلة ؟

هي: لا أنا بفكر إن حياتي وشغلي يبقى الرقص

الأب: آه لا كدا غلط لازم يكون في ايدك شهادة وتتعلمي إنت عندك قدرة

هي : يعني مش من حقي أختار طريقي ؟

الأم :حبيبتي كل شيء حق ليك لكن احنا عشان مصلحتك

هي: وأنا ما أعرفش مصلحتي ما أعرفش أنا أعوز إيه أو بحب إيه ؟

إنتوا بتعرفوا كل حاجة حتى مشاعري ناحية المدرسة إنتوا بتحسوهالي

خلوني السنة دي أنا "وبدأت تختنق بالدموع"

الأب : خلاص السنة دي جربي تعملي اللي إنت عوزاه لكن هنا مش برا

هي : أوك

في اليوم الثالث رفضت الخروج

الدكتور: تعالي لهون استريحي استرخي رفضتي الضهرة اليوم مع أهلك فيني

أعرف السبب

هي: كدا أنا مش عاوزة أخرج

الدكتور : بس أكيد فيه سبب إنت كنت طايرة بالضهرة

هي :لا بس خلاص كلو أسبوع وأطلع أنا عاوزة أرتب أفكاري

الدكتور : آه يعني ما بدك تحكي ،يمكن هيك ارجع بكلامي إنك تخرجي ،

خلينا نساعد بعض كرمال تطيبي خلينا نحاول

هي : لا هما بس مش قادرين يفهموا قراراتي اللي قررتها

الدكتور : واللي هي ؟

هي : أنا مش عاوزة أدرس

الدكتور :ليش ؟

هي : خيار قرار أنا عاوزة احترف الرقص

الدكتور : طب وين المشكلة ؟

هي : هما مش قادرين يفهموا

الدكتور : حاولتي تشرحي ؟

هي : وفي الآخر تعبت وعشان كدا مش عاوزة أخرج معاهم خليني أعيد

ترتيب أفكاري

الدكتور : يمكن معك حق

هي : شكرا يا دكتور ياريت تشرح لهم

الدكتور : حاضر خلص يلا روحي صار وقت الغدا

توجهت إلى صالة الطعام وجلست على أقرب كرسي وجدته خاليا.

في موقعها كان يراها أما هي فلا ، كان يريد أن يشير إليها ولكن من

المستحيل أن تراه وتساءل أين كانت اليومين السابقين ظن لفترة أنها غادرت

المصح كان الفضول يدفعه ليسأل عن أحوالها وأين كانت وضحك من فضوله

هي: كانت ترفع رأسها بين الفينة والأخرى لعلها تراه ثم ما لبثت أن انشغلت

بأفكارها الداخلية عن نفسها وعن أهلها وكيف ستتفاهم معهم وتقنعهم أن

الأشهر الثلاثة كانت كافية لتجعلها تنضج وتكبر عشر سنوات وترى في

نفسها القدرة على الخيار قالت لنفسها "أنا بقيت بفكر من غير ما أحتاج حد

يوجهني ، أيوه كنت طفلة ، لكن اللي مريت بيه كسر حاجات فيّة وحطمني

لكن بالمقابل برضه بنى حاجات ما ظنش إنهم يقدروا تخيل حتى إني فكرت

فيها"

وهي في غمرة أفكارها شعرت بشيء يسقط من فوق كتفها كانت ورقة ملفوفة

بشدة فتحت الورقة

بعرف إنك يمكن نسيتي إنك حكيتي معي قصدي أشرتي لي المهم أنا حابب

قلّك مو مهم يفهموا علينا المهم إننا نرضى عن حالنا خلص لازم يعترفوا

إننا ما عدنا متل ما كنا النا الحق نعيش متل ما بدنا متل ما منرتاح أنا غصب

عني سمعت جزء من حكيك مع أهلك مو الحق عليي بس صوتك كان عالي

وبقدر افهم إنك بدك بداية جديدة ما تخافي ولا تتأثري إنهم مو قادرين يفهموا

هاد شي طبيعي لأنهم كانوا راسمين خطوط وخطط النا وهلأ بدنا نغيرها

ونعيش متل مابدنا معلش صاير عم احكي عن نفسي بس أنا حسيت إنك متلي

بدك بداية جديدة ، آه معلش سامحي تدخلي بس هاد إحساسي وخلص أنا

صاير بدي عبّر عن حالي ما بدي فكر بشي واعمل ألف حساب بس ياريت

ما كون أزعجتك .

وكتب اسمه وقال أنا ما بعرف اسمك بس حاسس إني بعرفك غريبة ماهيك ؟

هي: قرأت الرسالة وضحكت وفعلا أحست أنها أمام شخص يريد بداية جديدة

لكنه جريء جدا ولا يهمه شيئا عكسها هي التي كانت خائفة والأفكار كثيرة

في رأسها لكن كيف تقدر أن تفعل ما تريد من غير أن تحمل هم زعل أهلها

من غير أن تهتم برأي الناس ؟ قالت "هو واضح إنو ماعادش بيهتم لرأي حد

أو طريقة نظرتهم يمكن لإنو ولد وكبير أما أنا بنت وأنا تحت السن القانوني

لكن أنا ح كلمه مش مهم المنع أو لا أنا أديه عنواني ولما نخرج نبقى نكلّم

بعض بلاش مشاكل دلوقتي"

قامت والتفتت ورأته يتكلم مع أحدهم لكنه نظر اتجاهها ورآها من غير أن

يغيّر في تصرفه شيئا و كأنه لم يرها

خرجت وذهبت لغرفتها وكتبت :أنا حاسة إننا ممكن نكون أصحاب أنا

خلاص ما عادش عندي صحاب أصلي كبرت خد الاسم.................ودا

عنواني هنا في بيروت ................. ودا رقم موبايلي ...........ودا بريدي

الالكتروني..................خلينا نتواصل وبناء عليه نشوف إذا فعلا ممكن

نبقى أصحاب

وأبقت الورقة الصغيرة جدا معها لعلها تصادفه وتعطيه الورقة

مر يومان دون أن تراه ، الأسبوع القادم سوف تخرج ولم تعطه العنوان كيف

ستتواصل معه ؟ هو الوحيد حتى الآن الذي أبدى تفهما صادقا وقويا معها

هي : "بكرا ح اخرج ألاقيه فين بس ؟" وقفت في شباك غرفتها تنظر إلى

الحديقة ورأته إلى جوار شجرة ممسكا قلما وورقة

هي :أيوه أرجوك افضل مكانك

ونزلت تريد إعطاءه الورقة وفعلا وصلت إلى حيث هو جالس ورمت الورقة

عليه في منديل ورقي

هو : شعر بالقرف من المنديل ودفعه عنه فهو لم يلحظ من رمى المنديل

هي : رأت تصرفه وسمعت تأففه

عادت أدراجها إلى الشجرة وأركزت ظهرها إليها وقالت "خد المنديل نظيف"

هو : بدون أن يتكلم مد يديه إلى المنديل وفتحه وقرأ ما فيه ووضع الورقة في

جيبه

عادت بعدما تأكدت من أخذه للورقة

................................................يت بع
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:16 PM   #5 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء الخامس 1 "بقلم سارا 55" ح




جاء اليوم الذي خرجت فيه من المصحة

الأم : احنا خلاص قاعدين هنا وح نحتفل بعيد ميلادك هنا عشان نقدر نعتذر

من أصحابك لما ما نعزمش حد إيه رأيك ؟

هي :ماشي زي ما تحبي

الأب :دا مش وقت الكلام دا أنا حجزت في مطعم الصخرة إنت بتحبيه مش

كدا ؟

هي:آه بحبه ماشي

الأب :لو مش قادرة مش مهم مرة تانية نبقى نروح

هي :لا لا نروح مش مشكلة "بينها وبين نفسها "بس يا ريت ما تتكلموش في

المدرسة وصحابي

ذهبوا إلى المطعم وأكلوا وكان أغلب الوقت يسود صمت مع مقاطعات قليلة

للصمت من والدتها التي دافعت الدموع



الأم : كانت تنظر إلى ابنتها المحبوبة ولكن من هذه البنت أمامها"هي فين بنتي

الضحوكة خفيفة الدم اللي ما كانتش تفارق الضحكة وشها ما عادتش هنا

كان لازم أعرف إزاي أتعامل مع بنتي الجديدة

الأب :"حدث نفسه وقال" كلها كم يوم وترجع زي الأول وأحسن المهم نفضل جنبها

انتهى الأب من الأكل عندي ليك مفاجأة إيه رأيك تتعلمي سواقة طيارة أنا

قدمت ليّة و ليكي

هي:لا أنا عاوزة أروح معهد رقص

الأب :مش مشكلة ننسق

هي:لا أنا مش بحب أسوق طيارة

لم تخف تجربة سواقة الطائرة بل خافت القرب من والدها الذي لن يستسلم أنه

فقد ابنته التي كان يفكر لها بكل شيء ويخطط مستقبلها

عادوا إلى المنزل دخلت غرفتها ولم تخرج إلى بعد غروب الشمس

قضت وقتها في السؤال عن أفضل معاهد تدريس الرقص الحديث في العالم

وأخيرا استقر رأيها على روسيا أو باريس ولكن تفضل روسيا فهناك ليس لها

معارف

هي:وجدت والدها ووالدتها يتحدثان بصوت منخفض افترضت أن الكلام يدور في شأنها ولكنها استجمعت شجاعتها ودخلت مبتسمة

"داد حبيبي ماما أنا دورت على معهد رقص وحزروا فين ؟"

الأب:هاه فين يا قمر ؟

هي: في روسيا

الأم: يا حبيبتي سيبي الكلام دا قدام شوية هانت مستعجلة على إيه ؟

الأب: روسيا ؟ أنا عايز أفهم بس إنت بتبعدي عنا كدا ليه ؟

هي: أنا لا مش ببعد أنا بحقق كياني بس ا

الأب : "قاطع كلامها" خلاص سيبي الموضوع دا قدام شوية ، أنا مش

عارف بس وحدة زيك مميزة تسيب كل مستقبلها عشان وهم

هي: لا مش وهم إنتوا مش عاوزين تفهموا أنا عندي أحلامي الخاصة بعيد

عن أحلامكو

الأب :من ايمتي بقينا احنا حاجة وإنت حاجة ؟ إنت واختك كل شيء لينا

واحنا كل حاجة ليكوا مش كدا ؟

هي :أوك خلي أختي هي تحقق أحلامك داد وأنا و

الأب: إنت إيه إنت خلاص ما عادش هامّك حد ؟ أنا برضو أرجع وأقول

الكلام دا بدري عليه

هي:ماشي أنا متأسفة أنا طالعة فوق

الأم :بنتي حبيبتي خليك معانا شوية إيه إنت مش مشتاقة للقعود معانا

هي : أكيد بس شوية كدا

الأم : بكرا أختك جاية وأكيد ح تنبسطي معاها

هي: آه أكيد بكرا بكرا "وصعدت وهي تشعر بخيبة أمل من الحديث مع

والدها"

"حدثت نفسها" مين اتغير أنا أو بابا دا مكنش بيرفض لي طلب

نامت وكانت تمنّي النفس أن ترى أختها غدا وتحكي معها عن أشياء لا

تستطيع أن تحكيها لغيرها

في اليوم الثاني

استيقظت على قبلة على جبينها كانت أختها ،عانقتا بعضهما وبكت كل منهما

وتأثر كلا من والدها ووالدتها بكم العواطف الكبير

وتعانقت كل العائلة على شكل حلقة

الأب : احنا نسيبكوا مع بعض شوية كدا أوك

الأخت: إزيك عاملة إيه يا عسل وحشاني بهبل

هي :إنت كمان مش تتخيلي قد إيه وحشاني وضمتها

الأخت: إيه الأفكار اللي طلعتي بيها

فهمت أن والدها ووالدتها حكوا لها "آه هما قالوا لك طب أنا ح اسألك هو بابا

مش بيرفض لينا طلب مش كدا ؟"

الأخت:بس إنت عمرك ما طلبتي حاجة كدا إنت مجنونة تسيبي الدراسة

وعاوزة بابا يوافق مش ممكن

هي: تعرفي حاجة ؟ مش بابا هو اللي ما كنش بيرفض طلب لينا لا دا احنا

اللي عمرنا ما كان لينا طلبات احنا دايما كنا بنفذ اللي عاوزه بابا وأفكار بابا

الأخت : بس هو عمره ما عمل حاجة احنا مش بنحبها

هي: بس عمرنا ما عملنا حاجة كنا دايما بنشوف هو بيحب إيه ونعملوا أنا ما

كنتش بفكر هو كان بيفكر عني وأنا أنفذ أنا كنت فاكرة إن دي أفكاري لكن لا

دي أحلامو وأفكارو

الأخت: بس هو يعرف فين مصلحتنا وعمره ما يضرنا إنت بتقولي إيه

هي: آه صح معاك حق هههههه ما أنا مجنونة

الأخت :لا ما تقوليش على نفسك كدا

هي : بينها وبين نفسها "لازم ما اتكلمش عن أفكاري دلوقتي أنا أستنى لما أوصل 18 وبعدين يمكن ياخدني جد"

وقضت وقتها مع أختها وأهلها دون أن تتحدث عن خططها المؤجلة عاشت

اللحظة كما تقول

كان الجميع مجتمعين أمام أحد أفلام الطفولة المسجلة لهم والتي يحب والدها

مشاهدتها وكن يضحكن من تصرفاتهن الطفولية عندما تلقت رسالة على

موبايلها " أنا المجنون "

هي : أخذت جهازها وخرجت وأعادت الاتصال

هو: بتعرفي أنا مين ؟

هي : آه طبعا ههههههههه المجنون انت بتحب اقولك مجنون والا ح تزعل

هو:لا والله الجنون هاد نعمة هههههه المهم كيفك إنت شو صار معك

بهالأسبوع ؟

هي: ههههههه طبعا مش ح اقدر احكي كل حاجة دلوقتي لكن انت سهران

لغاية ايمتى ؟

هو: أنا كائن ليلي يعني أنا كل حياتي تقريبا بالليل أنا سهران وقت ما بدك

حاكيني

هي: ماشي باي مؤقتا

قفلت ودخلت

الأب: مين اتصل

هي :استغربت سؤاله فهو أول مرة يسأل

الأب: مستغربة ليه ما إنت مش بتستقبلي أي مكالمات من حد؟

هي: آه دا صديق جديد ح عرفكوا عليه قريب

"وأكملوا السهرة مع الذكريات"

هي : بابا هات بوسة وإنت يا مامي أنا رايحة أنام

الأب :ممكن تسهري كمان شهوية

هي :لا أنا اتعودت شكلي على النوم بدري خلاص جبت آخري هههههه

صعدت إلى غرفتها وتأكدت من قفل الباب وضحكت من نفسها "ياه دا أنا

جامدة بعمل حاجات مش يعرفها بابا هههههههههههه"
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:18 PM   #6 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء الخامس 2 "بقلم سارا55 " ح

اتصلت وانتظرت حدثت نفسها " مش عارفة أنا ليه حاسة إنو لازم يكون سر

إني أتكلم معاه يمكن لإنهم لو عرفوا إنو من هناك ح يتضايقوا ؟"

هو:الو هههههه وينك

هي: آه متأسفة ما خدتش بالي إنك رديت

هو:كيف قضيتي الأسبوع ؟ أنا صار لي شي 15ساعة طالع حاكيت أهلي

وقلتلن بدي ضل هون عند واحد رفيقي وبس اجيت لعندو هو كمان يومين

وبيرجع لشغلوا بدبي وأنا بضل لوحدي لحد ما رتّب حالي هاد كل شي

هي: انت على طول كدا تروح دغري للي عاوزه ههههههه

هو: ايه لشو نضيع وقت ؟

هي: أنا مش عارفة أعمل حاجة كل أحلامي مؤجلة لبعد عيد ميلادي بابا مش

قادر يفهم إني اتغيرت وخايف طبعا عليّة وماما حاسة إنها شوية وتوقع من

خوفها من أفكاري وكدا كلوا مؤجل

هو: شوفي إنت بعدك صغيرة وممكن تاخدي وقتك ما تستعجلي وشهرين ما

لها عمر بس فكري بكل شي مو بعاطفة وإنك المهم تخالفي لا بدك

تكوني فعلا مقتنعة

هي : انت كمان ح تقول صغيرة هو الفكر والعقل بالسنين برضو ؟

هو :لا بس أنا بآخد كل الاحتمالات بس إنت ما دام فكرت إذن إنت مو

راضية عن نفسك وبدك تجربي شي تاني وهاد أكيد مو غلط

هي: طب كويس إنك فاهم دا أنا لازم أقعد معاك عشان نتكلم براحتنا هه فين

هو :شو رأيك بيتي كافيه اللي بالروشة ؟

هي : كويس أنا بحب المكان دا بيطل على البحر ماشي بكرا عشرة بينا تلفون

هو: ماشي باي

.......................................يتبع
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:19 PM   #7 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء السادس 1 "بقلم سارا55 " ح



تقابلا في المكان المحدد كان الجو جميلا والبحر يتكسر على الشاطئ ، جلس

الاثنان بعد التحية العادية وساد صمت ، استمرا بالنظر للبحر لم يقطع

الصمت إلا النادل يسأل ماذا يشربان

هو: شو بدك تشربي ؟ أنا قهوة

هي :أنا برضو قهوة

هو: تنهد بقوة وقال "ما بعرف شو احكي بتعرفي الإشارة أسهل"

ضحكت وفجأة تغيّر الشد الذي كان إلى مزاح وهما يتذكران الإشارة والكلام

بالإشارة

هي: عارف أنا فاكرة كل الإشارات وحبيت الفكرة أوي ، حاجة غريبة وحلوة

هو: وهبلة بس حلوة بس صعب نعملها هون ، هنيك ماكانوا بيدققوا ههههههه

هي :لكن لما نعوزها ممكن لو فيه حاجة عاوزين نقولها من غير ما نلفت

نظر حد ليها

هو : استغرب من كلامها لكنه لم يعلق عليه

هي: بس الأهم من كلام الإشارة اللي قبل كدا "ووضعت يدها على خدها"

هو :ابتسم ابتسامة جانبية ونظر مرة أخرى للبحر وقال بتعرفي إنت بعدك

طفلة بريئة مالك تجارب

هي: لو قلت تاني إني طفلة والكلام دا أنا مش ح اقعد معاك بما إني يعني

مش قد عقلك وح تعاملني زي ما انت فاكر طفلة ، ماشي لازم نتفاهم

هو: أنزل النظارة من على عينيه وفتح عينيه بقوة وقال "لا أنا عم احكي عن

البراءة بطريقة تانية يعني إيجابية وقصدي حاسس إنك مالك تجارب مع

شباب هيك يعني

هي:لا مش للدرجة دي أنا كان لي صحاب من الجنسين وو

هو:والله ؟ طيب منيح ، عن شو بدنا نحكي ؟

هي :أنا سألت لكن انت ضيعت الكلام

هو:عن؟

هي: إيه اللي خلاك يومها تقولي الكلام دا وإيه اللي خلاك تقول للنرس

الصبح برضو كلام مم "ولم تستطع ترديد ماقال"

هو: "ضحك" وإذا مابدي جاوب حقي

هي: طبعا لكن أنا كنت فاكرة إننا ممكن نكون صحاب

هو: يعني إنت شو فكرتي ؟ أكيد عندك تصور

هي : بتكره الستات

هو:حلو وتفتكري ليش ؟

هي: أكيد أذوك

هو: شفت مو صعبة حكايتي هاي هي

هي:بس كدا لكن فيه كمان رجالة كتير بياذونا مش كدا ؟

هو:ايه صح بس أنا ما أذيت حدا "وضحك" وانأذيت يعني حكاية مكررة مو

شي جديد قيمك منها

هي: بس شكلك مش عاوز تفتكر ماشي أنا مش قادرة أقول اللي حصل معايا

دلوقتي لكن أوعدك لما أقدر ح قول ماشي ؟

هو: أنا ما سألت ولابدي اسأل ، أنا اللي شدني لاحكي معك إنك متلي بدك

بداية ومو لاقية حدا يفهمك وأنا كمان وكلوا مفكر إني اتخليت عنهن وما

بفكر غير بحالي وهاد مو صحيح أنا مو لاقي حالي بالأرقام والحسابات

أنا حاسس هون "وأشار على قلبه"شاعر أنا حابسو بدو ينطلق أنا مالي تاجر

أنا درست اللي هنن بدهن ياه وعشت بالوسط اللي اختاروه وصح كنت ما

بعترض بس أنا وصلت لنقطة ما عاد فيي ارجع لورا بدي بداية جديدة وإنت

حاسّك متلي ويمكن إنت لساتك بتقدري ، كتير إشيا عملتها وأنا ما كنت عارف إذا أنا اللي عاملها أو هنن أوحوا لي اعملها ، فهمت عليي ؟

هي:أيوة طبعا ، أنا برضو مش عارفة إيه اللي عملتو في حياتي وكان خياري

وقراري أنا حسيت بكياني لما بعدت عن بابا شوية هو بيحبنا أوي وحنيّن

لكن بيخاف علينا لدرجة إنو عملّنا خطة لكل حاجة بس دي خطتو مش

خطتي ودا اللي مسبب مشكلة وبقى بابا حاسس إني مش بحبه زي الأول وأنا

بحبه يمكن أكتر من الأول ويمكن برضو يقولوا إني أنانية ومش بفكّر في

مشاعرهم لكن لسى ما قالوش هههههههههه

هو:المهم أنا فعلا والله بحب أهلي كتير فوق ما تتصوري بس بدي انطلق بدي

جرّب ما لازم انجح بس بدي جرّب

هي :انت عاوز تعمل إيه ؟

هو:أنا بدي لحّن واكتب أغاني وطبعا ما ح آخد من بابا ولا قرش أنا كنت

بشتغل معو بس هلأ رحت لعند واحد صاحبي بيشتغل بنادي وهيك بدي

شوف كم مطرب ببدايتهم وأعطيهم كلام وألحان بركي بتضرب معي وبيمشي

حالي هاد مبدئيا مشان اقدر عيش

هي:وبعدين إيه أملك الكبير ؟

هو:بدي ابدا كلماتي وألحاني تنشهر وتنعرف أنا حاسس إني خنقت الشاعر

جواتي كتير واجى الوقت اللي لازم يظهر

هي:حلو أوي أنا ح أقف جنبك وانت توقف جنبي

هو :لما قالت الجملة الأخيرة نظر إليها وقال "والله إنت ملاك"

هي :ليه يعني؟

هو: إنت فاهمة شو تعهدت ؟ إنك توقفي جنبي وهاد شي مو هين أبدا وأنا مو

طالب منك غير إنك تكوني مرتاحة مع حالك وأنا مستعد كون معك بأي شي

بتعتازيه

هي : يا سلام انت مستعد تكون معاية وأنا أقل منها يعني ؟ طب سمّعني

حاجة

هو:بسمعك شعر أما الألحان مرة تانية بجيب جيتاري ماشي ؟

هي :هه قول وأغمضت عينها وهو يقول شعره

بعد ما انتهى

هو :شو رأيك إن شاء الله عجبك ؟

هي:واووووو انت كنت بتعمل إيه في التجارة انت يا ابني شاعر خطير

هو:جد ؟ ايه أنا بعرف إني بحب هالمجال ما بحب التجارة وهالقصص بس

ما كنت عاطل بالتجارة بس ما بحس حالي فيها فهمانة عليي ؟

هي:طبعا أنا اللي فاهمة ، ح شوفك بكرا فين ؟

هو: شو رأيك المسا بالسوليدير وحدد المكان

هي :ماشي بكرا

وهكذا مرت الأيام وهما يعرفان كل يوم عن بعضهما أكثر وأكثر
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:19 PM   #8 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء السادس 2 "بقلم سارا55 " ح


كان اللقاء اليوم في الحديقة وأحضر معه الجيتار هذه المرة وأسمعها اللحن

هي:طب ما تغني الكلام مرة وحدة مش تسمعني الكلام لوحدو واللحن لوحدو

هو:أنا صوتي مو واو مشان هيك ، بس ماشي بسمعك

هي:هه يالله

بدأ في عزف اللحن والغناء كان صوته حنونا ودافئا جدا واللحن نوع غريب

جديد ، تجمع الناس حولهما ولما انتهى صفق الكل له

هو:شكرهم وجلس إلى جوارها وقال ياه والله حاسس حالي ولد خجلان كتير

هي: انت مش عارف انت صوتك عامل إزاي زي غيمة بتشيل الواحد لبعيد

هادي ناعم عميق صوتك رائع

هو: أنا عم اسألك على اللحن أنا ما بدي غنّي بس بلحّن وبكتب هه رأيك ؟

هي:انت شاعر واو وملحن مالكش حل وكمان صوتك ساحر وانت مش

عارف بجد انت كنت قاعد في غير مكانك

هو:بجد لا تخليني فكر بهالشغلة ما تلعبي براسي

هي :أنا خلاص ح اتبناك وأشجعك إيه رأيك ؟

هو: "ضاحكا" ماشي

هي :انت معزوم بكرا الساعه 8 بالليل عندي في البيت عيد ميلادي أشوفك

هو:إذا قدرت يعني

هي:مفيش عذر خالص لازم تيجي وكمان ح تغني لإن مفيش حد يغني ماشي

هو:طب شو بدك هدية ؟

هي:يعني أنا طماعة لو تقدر تكتب لي أغنية "وكانت تضحك" مش ح قول لا

هو:ماشي بس يمكن ما تاخدي الهدية بكرا يمكن تتأخر

هي :ماشي المهم تيجي

كانت قد رفضت أن يحضر أي أحد عيد ميلادها غير أهلها على غير المعتاد

ولكن عندما عادت من الخارج قالت "ماما أنا عزمت واحد صاحبي"

الأم:مين ؟

هي: آه متعرفهوش أنا ح عرفكوا عليه

الأم : تعرفيه منين ؟

هي :نظرت نظرة ذات مغزى لوالدتها

الأم :فهمت أنه من المصحة ولم تعلق بشيء

هي :بكرا مش كل شوية تسألوا ماشي ؟

الأم :لا طبعا خلاص كل أصحابك على راسنا "وضمتها"

جاء موعد الحفلة وكان كل شيء معدا ، الزينة والهدايا والميزوك والشموع

كل شي ، لكنها رفضت أن تبدأ الحفلة قبل أن يحضر، تأخر قليلا فاتصلت به

هي : انت فين ؟

هو:أنا خلص قربت ، شو مافي غيري روحي انبسطي وأنا جاية

هي:لا تعال بسرعة ما تتأخرش

دقائق وكان جرس الباب يرن وفتحت الخادمة الباب

لم يكن هناك أي مظهر للاحتفال من موسيقى أو ناس

كان يحمل هدية عبارة عن دبدوب يحمل علبة مخملية

حضرت هي واستقبلته وعرفته على أهلها

وأعطاها الهدية كانت تعرف أنه لا يملك مالا عرفت أنه لابد أنه استدان

ولكنها لم تقل شيئا وشكرته على الهدية

بدأت الحفلة وطفت الشمع وقطعت الكيك وقالت

هي : يالله غني لي أي حاجة ، دا صوتو حلو أوي يا بابا

هو:يعني مو كتير ما تنصدم

الأب :يالله غني أنا عايز أحكم بنفسي هههههه "والكل شجعوه"

وفعلا غنى وكان صوته جميلا

الأب :لا انت صوتك فعلا جميل ليه مش تدخل المجال

هي: وكمان بيكتب وبيلحن

الأب: رائع جدا من ايمتى بتشتغل في الفن

هو: ولا عمري ههههههه أنا لساتني عم فكّر

الأب :يعني انت قاعد كدا ما بتعملش حاجة ؟

هي : تضايقت من أسئلة والدها وأحست أنها تريد أن تنقذه

هو:ايه عايش عالة على المجتمع "قالها بطريقة ضاحكة"

الأب: مش قصدي أنا

هو:لا أنا كنت بشتغل مع أبي

الأب :ما تزعلش أنا باتكلم معاك زي ابني

هو:لا عادي

هي لأمها : شفت بابا أحرجو إزاي ؟

الأم: مين أحرج مين دا ماسكتش دا باباك اللي اتحرج

وانتهت الحفلة وودعهم وخرجت معه لوداعه واتفقا على لقاء في الغد

الأب :صحبك دا مش في سنّك إزاي قبل يصاحبك ؟

هي: إيه يعني داد هي الناس بتصاحب لازم بس نفس السن ؟

الأب:يعني عشان يقرب من فكرك وكدا

هي :أنا مش طفلة أنا عندي 18 سنة صح ومخي أكبر بكتير يا بابا

الأب: طبعا لكن أنا شايف إنه أكبر منك بكتير وأنا عشانك خايف عليك

هي:بابا أنا وهو كل يوم بنخرج من شهرين ولا مرة مسك ايدي احنا أصحاب

وبس ريح نفسك

سكت الأب ولكنه قرر أن يسأل عنه

...........................
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:21 PM   #9 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء السابع "بقلم سارا55 " ح



بعد انتهاء الحفلة وخروجه من منزلها ونقاشها مع والدها حملت هديته ودخلت

غرفتها فتحت العلبة المخملية كان بها حلية ذهبية منقوش عليه الحرف الأول

من اسمها ،قالت في نفسها "مينين جاب فلوس المجنون دا يكونش استلف ؟"

التقطت الموبايل واتصلت به

هي :انت وصلت ؟

هو:لا ما لقيت تكسي بسرعة

هي:ليه ماقولتش عشان يوديك السواق ؟

هو:لا ما يهمك أنا خلص تعودت على هيك

هي :طب أول ما توصل كلمني أوكي ضروري ماشي

هو:ماشي

وصل إلى الشقة واتصل بها

هي:ليه عملت كدا ؟

هو: شو عملت خير ؟

هي :أنا مش قولت لك مش عاوزة غير أغنية جايب دي ليه ؟

هو:ما عجبتك ؟ ببدلها

هي: لا غالية وأنا عارفة إنك...............

هو: ايه صح مفلس ههههههه ما تعتلي هم أنا بعت كم لحن وكلمات وأخدت

مصاري

هي: رحت جايب بيهم الهدية صح ؟

هو: عادي هاد شي صغير المهم عجبتك

هي: بصراحة هي زوقي جدا بس غالية

هو: خلص بطلي نق انبسطي أنا فرحان إني جبتها

هي :لكن إزاي لقيت حرفي مكتوب بالشكل دا جاهز

هو: لا وحياتك مصمم هههههههه شو مفكرة

هي: ايمتى لحقت ؟

هو: ما أنا عندي صاحب صايغ وماما بتجيب من عندو وأنا كمان جبت من

عندو شغلات فخدمني

هي: آه أنا بقول التصميم تحفة للحرف مش قلب جاهز

بس أحلى هدية هي الأغنية ودي مش حتنازل عنها

هو : خلص يومين وبتجهز

هي: وعندي قرار ح قولك عليه

هو:وهو؟

هي :بكرا نتقابل زي ما اتفقنا

هو:ماشي

في اليوم الثاني وفي الموعد والمكان المحدد التقى الاثنان

هو: كيفك شكلك مو نايمة

هي: بفكر

هو: في ؟

هي : بابا عوزنا نسافر بكرا مصر

هو: ايه

هي:أنا فكرت إني أهرب

هو:شو وين بدك تهربي وكيف ؟

هي: لما أوصل مصر ح آخد بسبوري وأسافر روسيا

هو: درستي الخطوة منيح وين بدك تقعدي وكيف بدك تدفعي مصاريف

الدراسة وهيك إشيا ؟

هي: أنا في الأول كنت عايزة بابا يساعدني لكن بعدين فكرت مادام هو مش

راضي يبقى من حقه إنه مايدفعش صح؟

هو: أكيد صح

هي: أنا اشتغل وأصرف على دراستي إيه رأيك ؟

هو :لا صعب الشغل مو بالسهولة اللي مفكرتيها ولا ح يكون مبلغ كافي شو

رأيك تروحي بالأول معهد بمصر متل ما بتعملي هون وبركي إذا شاف

إصرارك يساعدك

هي: مهو أنا مش عايزة يساعدني فاهم أنا عايزة اعتمد على نفسي

هو :اصبري شوي لاحقة عا كل شي على شو مستعجلة بعدك بأول طلعتك

هي: وإذا مت بسرعة قبل ما أعمل اللي نفسي فيه ؟

هو: ما تفكري هيك

هي: ما هو مات وما كانش فاكر إنه ح يموت بسرعة

هو: مين هو؟

كانت الدموع تغرق عيونها وهي تتحدث

هي :صاحبي اللي دخلت بسبب اللي حصل له المصح

هو: شو صار معه ؟

هي: ما أنا بحكي لك اللي حصل أنا عايزة أطلّع اللي في قلبي

كان صاحبي من واحنا في الحضانة ودايما سوا كنت بحبه جدا لكن اكتشفت

إنه بيتعاطى وقالي إن كل العظماء بيتعاطوا وإنه مسيطر على كل شيء

وكل مرة كنت بنصحه يقول إنت شفت حاجة اتغيرت فيّة أقول لا يقول طيب

دا معناه إن كل شيء تمام

وفي يوم عمل حفلة في بيتهم وباباه ومراتو برا أصل أمه وأبوه منفصلين

المهم كلو راح وكلو كان تمام وفجأة اختفى عن الحفلة أنا رحت دورت عليه

لقيته في أوضته وحاطط رباط على دراعه وماسك حقنة

أنا قلتله بتعمل إيه قال دي حقنة بتنشطني عرفت إنها مخدرة أنا شفت في

الأفلام قولت لا دي مخدر قال ياه دا إنت عبيطة خدي الحبة دي وادعي لي

أنا قولت لا أنا ما بحبش أشرب حاجة وقولتله انت مش حتنزل

قال شوية كدا وجاي انزلي إنت ونزلت بس هو اتأخر رجعت تاني

"وبدأت في البكاء مرة أخرى وقالت" كان عينيه مفتوحين ولسانه طالع لبرا

وفيه رغاوي طالعة من بؤه كان منظره مش قادرة أوصف ومات أنا قتلتو

بسكوتي كان لازم أقول "ورجعت تبكي"

هو: لا مو إنت المسؤولة وين أهله وين معلمينه ما تحملي حالك المسؤولية

إنت كان بعدك ولد ايمتى عرفتي أول مرة ؟

هي :أنا عرفت من أكتر من سنة ونص

هو :شفت يعني كان عمرك ست عشر ليش تحملي حالك ما خصك ما كل

الاولاد بيعرفوا إشيا عن أصحابهن وما بيخبروا عادي وين أهله أبوه وأمه ؟

هي : متطلقين

هو: ما دخل هنن بس فكروا يعطوه مصاري من غير ما يعرفوا بشو

انصرفت المفروض هنن اللي يزعلوا من حالن مو إنت وبعدين اسمحي لي ما

كان بيستاهل

هي: لا ما اسمحلكش تقول كدا

هو : ما هو كان بدو إنك تدمني متل حكايته ، ما حاول يعطيك حبة دوا ؟

هههههههههه

هي: ما كانش يقصد

هو:لا كان بدو شريك وصاحب بالكيف بس الحمدلله

هي : المهم أنا عايزة أهرب

هو : روحي مع أهلك على مصر وحاكيني من هنيك إذا مصرة أنا عندي

خطة

هي : بجد ؟

هو: طبعا بس هلأ انسي الموضوع شي أسبوعين وإذا ضل الموضوع

براسك حاكيني وأنا بجي وبساعدك ماشي ؟

هي: ماشي بس انت عاوز تساعدني ليه ؟

هو: ما إنت قلتي كل واحد يوقف جنب التاني ماشي ههههههههههه

وضحكا سويا وتأجلت أفكارها

..................................... يتبع
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2013, 12:22 PM   #10 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
الضياع الجزء الثامن "بقلم سارا55 " ح



هو:ايه نسيت احكيلك اليوم بدي غنّي

هي: فين ؟ أنا عاوزة أحضرك

هو:لا المكان ما بيليق لك يعني هيك مطرح ما بتروحيه أبدا

هي: طب خلاص "وهي تضحك" انت معقد

هو :خلص روحي هلأ ع البيت خليني هيئ حالي هههههههه

رجعت إلى المنزل وهي تفكر ماهي الخطة التي يفكر فيها

الأب :نادى عليها في غرفة المكتب "اسمعي احنا ح نرجع على مصر وأنا

عارف إن دا صعب عليك إنك تقابلي الكل بس لازم تعرفي إنهم مش يعرفوا

حاجة عن اللي حصل معاك فإنت مش مضطرة إنك تكدبي أساسا

إنت تسكتي وبس فاهمة

هي: آه فاهمة

الأب : إنت ح تستريحي مع الوقت "وحضنها وطبطب عليها"

أحست بحنان والدها ولكن لم تعد تستطيع التفاهم معه وترقرقت الدموع في

عينها

استعدت للسفر وهي ما زالت تفكر ماذا لو غيّر موقفه ولم يساعدها ماهي الخطة البديلة ؟

لم تجد عندها فكرة "أكيد مش أغلب ح لاقي فكرة أو أنا كبيرة كفاية آخد

بسبوري وأسافر"

في الطرف الآخر

اتصل ب صديقه وقال تعال بدي احكي معك

الصديق: شو بك مالك على بعضك

هو:تعى وبعدين منحكي

الصديق: لا حكيك ما بيطمن بنوب

هو: بلا كترة حكي تعى وبعدين منحكي

"وصل الصديق وجده جالسا في الغرفة المعتمة ، كان محتارا ويتنفس

بصعوبة "

الصديق: ياأخي شو بك صار شي ؟

هو:اسمع منيح يمكن سافر بعد أسبوع أو اتنين فيه شغلة هيك

الصديق : فيي أعرف شو الشغلة بهيدا الوقت ؟ شوف الخبرية اللي معي

بدك تبطل

هو : شو الخبرية ؟

الصديق: شو رأيك "وذكر اسم فنان معروف"

هو : ايه شوبو ؟

الصديق: عرفت إنه بدو لحن منك لإنه سمع ألحانك من الألحان اللي بعتهم

بتراب المصاري

هو: ما أنا كنت محتاج مصاري يا أخي بس وين وايمتى بدو يسمع

الصديق: هو هلأ مو بالبلد أول مايرجع شي أسبوع وبالكتير عشر أيام

هو: أوكي يسمع اللي بدو وياخدها كادو

الصديق : ايه طبيعي ما تاخد مصاري انت بدك دعاية يا أخي ههههههه

بس بدك ما تفكر هلأ بالسفر

هو : بس فيه صديقة محتاجتني و يمكن ما اقدر

الصديق : "اعترض على كلامه وقال" يا أخي انت ما حكيت إنه خلص ما

عاد فيه نسوان أرجوك نفذ وعدك هلأ ههههههه مابدنا نسوان يضيعوا

الفرصة

هو: يا أخي ما فيه نسوان ولا شي هي صديقة بس

الصديق: ياعمي خلص ما في حوليها غير انت بدك تساعدها ولازم تسافر؟

هو:هي بعدها طفلة ما طبقت 18محتاجة لحدا حدها وشغلة طويلة وأنا

بصراحة وعدتها إني ساعدها شو اعمل خلص

الصديق: اعتذر منها

هو: بركي صار لها شي يا عمي هي البنت كانت معي هنيك بركي حدا

استغلها ما بعرف حاسس حالي مسؤول عنها يا أخي

الصديق: احكي لأهلها بركي بيقدروا يساعدوا

هو : ياعمي انت مابتعرف شي أنا خلص قررت إذا احتاجت ما ح اتأخر

عليها وهي لو كان بدها أهلها ما كان صار شي ايه

الصديق : يعني تضيع مستقبلك مشان صديقة ؟ههههههه والله إنك مجنون

هو: شكرا إنك ذكّرتني إني مجنون ما عندي مانع بس ما ح اتخلى عنها وهاد

الفنان يسمع الألحان ويختار اللي بدو شو صار

الصديق: يا عمي لازم تكون موجود وبعدين بركي بدو تعديل بشي وبدو

يكون معك مشان تزبط الوضع ، يا أخي انت ما بتعرف شو عملت حتي

حصلت على هاد الشي

هو : ابتسم وقال شفت كيف الصداقة شوف حالك كيف واقف معي شوف شو

عم تعمل كرمالي شلون بدي اشكرك بس ؟

الصديق: بإنك تنجح يا أخي أنا مؤمن إنك عندك شي ولازم تنجح

هو: والله عارف اديش تعبان معي بس ما ح سامح حالي إذا صار للبنت شي

إذا حدا استغلها أو تعبت ورجعت على مطرح ما كانت ما بدي اخذلها فهمان

عليي ويمكن ما تحتاجني وساعتها كل شي بينصلح لحاله بس أنا عم احكي

بالمبدأ إنه أنا بدي سافر ومنشان هيك بدي مصاري

الصديق :ايه بس بدي اسأل بقي معك شي من المصاري اللي بعت فيها

الألحان ؟

هو:لا

الصديق: شو عملت فيها ؟ "وهو يضحك"

هو: "وهو يضحك" يعني احتجتهم بمناسبة اجتماعية شو روح بلا هدية ؟

الصديق: يا عمي انت ما بتلبق لك عيشة التعتير ما بتعرف تعيش من غير ما

تصرف

هو: اسمع الأسبوعين هدول كل ليلة بدي سهرة بدي لمّ أكبر قدر من

المصاري بركي احتجتهن ماشي ؟ أي ملهى حفلة فرح أي شي أنا حاضر

ما بدي دقق خلص

الصديق: حاضر متل ما بدك

وهكذا اندمج في الحفلات ليجمع أكبر مبلغ مادي يمكن الحصول عليه في

أسبوعين

وفي المقابل ظلت هي تراودها الأحلام بالهرب وتحقيق الأحلام والكابوس

الأكبر بالنسبة لها أن يتخلى عن وعده بالمساعدة

في اليوم التاسع لوصولها إلى مصر اتصلت به كما اتصلت في كل الأيام

السابقة ولكن هذه المرة قررت أن تعاود فتح الموضوع كانت في المرات

السابقة لم تفتح الموضوع منتظرة أن يبادر إلى سؤالها ولكن هو لم يفعل

وهذا ما جعلها تشكك فيه ولكن هذه المرة سوف تكون صريحة ومباشرة

هي: أنا عارفة إني يمكن ماليش حق إني أطلب منك حاجة لكن أنا عاوزة

أعرف عشان أتصرف انت معاية لحد دلوقتي أو اتراجعت ؟ من غير زعل

والله

هو: معك ما غيرت بس أنا قلت يمكن إنت غيرتي رأيك ومشان هيك ما

فتحت الموضوع بس

هي : "تنفست بقوة وفرح" أوكي أنا زي ما أنا ايمتى تقدر تيجي ؟

هو : تلات أيام وبكون عندك ماشي ؟

هي: احنا أصدقاء ونكمل بعض وأنا عارفة ظروفك اليومين دول أنا ح ابعت

لك مبلغ كدا

هو: لو عملت شي من هاد بدك تنسيني كا صديق وما عندي حكي تاني ماشي

هي: لا لا خلاص زي ما تحب اعمل زي ما انت عاوز ماشي

وانتهت المكالمة

بدأ الاستعداد للسفر وكلّم صديقه

هو: بدي منك مبلغ يعني لو عندك دين يعني

الصديق: اطلب شو مابدك ولو انت أخي

هو: بدي عشرين ألف دولار

الصديق: ماشي وما ح اسألك لشو بدك ياهن "وعانقه " بس انتبه على حالك

أنا خايف عليك كتير يا أخي

هو: وأنا مو عارف شو بدي اعمل بس خلص وعدت وبدي وفّي بوعدي

وأخد في ترتيب الأفكار وعمل الخطة للهرب الكبير

............................. يتبع
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية:-بنات في عالم الضياع.. ثلجه مشويه روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 56 11-25-2014 05:23 AM
كيف انساك? الجزء الاول بقلم سارا *ح* ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 37 02-10-2014 05:30 AM
رواية أشباح الضياع - مؤثرة ورائعة أتحدى اللي يقراها وما يبكي نهر الفؤاد روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 8 02-09-2014 12:05 PM
فيديو سارا تقلل ادبها على كريمه alielissa1 فضائح ستار اكاديمي 11 Star Academy 54 04-22-2011 09:38 PM
رواية ملف المستحيل ((كاملة)) - بقلم د. نبيل فاروق mesoly قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 2 10-14-2008 01:12 AM

الساعة الآن 01:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103