تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

بكاء القمر "م"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2013, 11:59 AM   #1 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
بكاء القمر "م"




بكاء القمر "م"

انزوت وسط جدرآن غرفتها ، وحيدة ممدّدة على سريرها ، ترقب ضوء القمـر من خلف زجآج النآفذة الذي أضآء ظلمة المكآن بعد أن أطفأت الإنآرة ،و الذي كآن مثل حلم بعيد يزورها في هذا الجوّ الخريفي الذي يسقط كل شيء يابسّ، و فجـأة! سرحـت بملكوت حيآتها ، تجوب بخيالها ما بين الواقع الأليم و أحلآمها الوردية التي لطالما تناجيها علّها تنتشلها إلى حيث تحيى نورا من حياة آمنة ،، فرحة ،، سعيدة لا تعرف الدّموع إليها سبيلا و لا يفقه الحزن للوصول إليها دربا .
ولكن يبقى حلما معلّقا و أملا تآئها في غياهب الحـيــآة مثل تلك الأوراق التي تتناثر في مهبّ الرّيح!!.
بدأت تفكّـر لبرهة من الزّمن تحاول لملمة ما تبقى من شظآيا ذآتها المكسورة التي تبعثرت ما بين الحزن و الدّمع و الظلم و القهر .. آلاااف الآآآهات تمزّق فؤادها و تشرخ صدرها، تقتلها ثم تحيّيها لتعود أدراجها من حيث انطلقت! .
لم تكن تأمل في حبّ قد يسكن فؤادها ، ويشعشع نوره حياتها، إلى أن شاء القدر و جمع بينها وبينه ،في ظروف غامضة !!، إعتآدت رؤيته، و في كلّ مرّة كانت تحس بالفرحة تضيء أنفاق ذاتها المظلمة، ولكـــن!!.. آخـر مرّة حين قابلته حصل ما لم يكن بالحسبآن!، جلست تشاهده في تأمّل ، و صمت ، لاتعلم أبدا أشوق ما بداخلها أم حبّ أم ماذا؟؟، ومن دون أن تشعر سال دمع عينيها بحرارة حرّقت وجنتيها!.
لأوّل مرة تلمح الحزن و إنهزام النّفس و الذّات المكسورة ترتسم و تلوح من ملامح من أحبّت ، لطالما كان(أحمد) يحاول إخفآء ما به من ضرّ يجتاحه عنها، غير أنّ (حبيبة) كانت تحسّه ، و تأكّدت كلّ شكوكها، وما ظلّ يخفيه عنها بات مفضوحا أمام عينيها، تألّمت و بشدّة وهي ترآه بتلك الحال التي لم تعهده عليها مذ أن تعرّفت عليه..
أحسّته ضآئعا، تآئها، في دروب لا يفقه أيّ منها يسلكه، صَعُبَ عليها حاله وبشدّة حتى كآد يصرخ فؤادها ممّا هو عليه من حآل ، و أكثر مخاوفها الذي يهدّدها بالضّياع و الفنـآء هو أن يتمّ التّّفريق فيما بينهما.
تمّ لقاؤهما في لحظآت! ، كان الصّمت و التأمّل سيّد الموقف و الإشتيـآق حكم المقابلة ،و ختـآمها كان سريعا ، بيد الوقت الذي يقطع كالسيّف !، فظلّت صورته راسخة بمخيّلتها ، و ابتسامته التي كان يحاول رسمها على محيّآه بصعوبة !.
كانت تتساءل كيف لأحمد الذي لطالما عرفته قويّ و دوما كان يشدّ أزري و يوصيني بالصّبر و التحمّل و القوّة أن يضعف هكذا؟؟ ، تساؤلات خالجتها و كادت تكتم أنفاسها ، ولم يهدأ لها بال حتى استفسرت منه و حينهآ صارحها بالحقيقة ، فتلقّتهآ كما يتلقّى مريض بمصحّة نفسيّة تعرّض لجلسة علاجيّة بالصّدمات الكهربائية، فقد أدركت الحقيقة المرّة ،أنّ هناك من يضغط عليه للإبتعآد عنها !، و الارتباط بغيرها ، وبطبيعة الحال يصعب رفض الأمر خصوصا حين يطلبه أعزّ النّآس (الوالدان) منه ، والأصعب أن يعيش مع فتآة غير التي أحبها قلبه و عشقها، و لطالما حلم بوصالها.!!
و في لحظة واحدة حاولت أن تستجمع كلّ قواها ممّا سمعته من كَلِـمٍ يصرخ بين ثنآيـآه! ، و رأفة بحال (أحمد)، حاولت أن تكون قويّة و صآمدة ، و اكتفت بقولها:(أتركها على الله ، فهو سيّد الحال و بيده زمام الأمور)، و كان بداخلها بركآن ألــم و حزن يقتحمها و يتأهّب للانفجار في أيّ لحظة! .
و بإنقطاع أمل كان ينير ظلمة حياتها، رسمت بسمة بشقّ النّفس حتى لا يحسّ أحمد بمدى حزنهآ و إستيآئهـا ، و وعدته أنه مهما حصل و مهما حكم عليه القدر بالإبتعــآد و الفـرآق ، فسيظلّ هو وفقط سيّد موطنها و ملك قلبها و عالمها الذي تعيشه و أملها الذي تحيـآه ، و لن تنسـآه أبدا ما دامت الرّوح تسكن الجسد ، فسيبقى خالدا بذكـرآها ..
في حين هو إلتزم الصّمت و لولا محاولته الصّمود أمـآمهـا لكانت عيونه التي تفضح حزنه العميق !، تجري وديــآن دمـوع ..
و بعـد أن سمـع مـآ سمعـه من الحبيبـة المتألّمـة من كَلِـمٍ بعـث فيـه البهجة و السّـرور ، عـآد لينفـرد بنفسـه ، ليجلس مشتّت الفكر ، شـآرد الذّهن ، ما بين وضعين يحيطآن به ، و أمورا أخرى تقع عليه كالصّآعقة ، دون رحمة أو تردّد ، فبات مهموما حزينا ، يقف وسط مفترق الطّرق وحيدا ، و الدّموع أبت إلاّ تنزل دون رضاه !، يفكّر و فكره مُجْهَـدْ أيّ الخيارات سيتقبّل ؟!، و أيّ الأمور سيختار؟!، و أيّ قرار سيتّخذ؟!..
و عادت للإنزواء من جديد وسط جدران غرفتها، غارقة في ذاتها و ملآيير الأسئلة ترهق ذهنها.... و كآنت ليلة بكى فيها القمــر!!..



دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"فلكيّة جدة": رؤية تضاريس "القمر" ممكنة غداً عبر التلسكوبات والمناظير .. خفوقے الروحے ¸.❥ اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 0 07-25-2012 12:46 PM
القمر "uars" يرتطم بالأرض.. و"ناسا" تنفي علمها بمكان سقوطه نادية المتاقي المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 3 05-13-2012 04:55 PM
ما سر بكاء محمد فؤاد في "واحد من الناس"؟ ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ اخبار الفن والمشاهير 3 02-20-2012 05:20 PM
بكاء هيستيري لـ"بسمة" بعد مواجهتها بخاطفيها أمام النيابة ღღصوفيــــــاღღ اخبار الفن والمشاهير 2 09-24-2011 08:49 PM

الساعة الآن 07:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103