تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

كيف انساك? الجزء الاول بقلم سارا *ح*

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2013, 01:35 AM   #1 (permalink)
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ
عضو موقوف
يارب احفظ مصر♥
 

ADS
كيف انساك? الجزء الاول بقلم سارا *ح*





كيف انساك? الجزء الاول بقلم سارا *ح*

الصمت ... انه الصمت ... انه هو من اصبح الشئ الثابت والوحيد في هذا البيت ... لقد اصبح سيد الموقف كما يطلقون عليه ... كم هو موحش وكم هو ملئ بالذكريات التي تحمل بين طياتها حلاوة بطعم المر ...
نظر حوله ليستغرب كيف اصبح هذا المكان بعد ان كان صاخبا لايهداء الا نادرا ... كيف اصبح فجاءة هكذا صامتا لا يسمع فيه اي صوت ...
تجول في ارجاء البيت واطمئن بان كل شئ كما يريد وليس هناك اي تغيرات حادثة وان جميع الامور تحت السيطرة ...
ارخي جسده علي اقرب مقعد قابله بعد انتهاء جولته مرخيا راسه علي ظهر المقعد واضعا يده علي عيناه وتنفس بقوة ...
.......... : يالله معقول هيك ضليت لحالي وما في حدا معي ... وين الدفئ اللي كنت عم احس فيه والي كان عم يملئ البيت... وين هالجو اللي كنت عم اعيشه بس ادخل من هالباب وين راح... وين كل شي حلو كان هون محاوطني وما بيتروكني... وين راحوا ... وين ووين ووين ...
رفع يده عن عيناه وجال بنظرة في المكان ليتذكرها ...
........ : وين هالضحكة الحلوة اللي كانت عم تستقبلني وقت ارجع من شغلي وعم تودعني وقت افل من هون ... وينها ووين صاحبتها ... هيك راحت بغمضة عين ... ليش ... ليش تاركتني بلا ما تودعني هيك ليش ... يالله مو معترض ع اللي صار لكن بدي افهم كان فيه امل انها تضل معنا ليش راح الامل وليش راحت معه ... تاركتني هيك ما بعرف شو اسوي ... سنتين من وقت راحت لهلا ما فيني ارجع متل ما كنت ... الكل عم يحكيني عيش كيف فيني عيش بلاها ... كيف فيني احس بشي متل ما كنت معها ... عايش وماني عايش لكن لازما اضلي اقاتل مو مشاني لكن مشانها ... شو ذنبها تفقدنا اتنيناتنا سوا ... صحيح راح اجن من اللي عم يصير لكن شو فيني اعمل ... ما بقدر اتطلع بحدا الا اشوفها فيه ... ما فيني احكي الا وبلاقي حالي عم احكي بسيرتها قربت اجن وما بعرف عيش متل العالم لكن لازما اعيش...
......... : بابا ...
انتبه الي تلك اليد الصغيرة التي تهز رجله ...
نظر اليها وهي تقف امامه ممسكتا برجله وهي بالكاد تصل الي ركبته فهي بالكاد اكملت الثلاث سنوات ...
امسك بها واجلسها علي فخذه واحاطها بذراعه وهو يقبل راسها ويداعب خدها كما اعتاد معها ...
......... : تالين قلبي ليش فايقة لهلا ...
ما ان سمعت صوته حتي بداءت بالبكاء ...
تالين : بابا ...
رفع وجهها ومسح دمعتها المنسابة علي خدها ...
......... : ليش قلبي ... ليش هالدموع ...
وقبلها من خدها ...
تالين : ماما ... بدي ماما ... ليش سافرت وتركتني ... ليش ما اخدتني معها ...
ضمها اليه بقوة وقلبه ينتزع عليها ...
......... : بعيد الشر عنك يا قلبي ليش عم تحكي هيك تالين شو بدك تتركي بابا ...
تالين : لا بابا ما بدي اتركك لكن كمان بدي ماما وهي مسافرة وما بعرف امتين بترجع ... وليش ما بتكلمني بابا ...
......... : تلقيها مشغولة ... ايه هي مشغولة شوي هلا لكن ان شاء الله بترجعلك يا قلبي ... ان شاء الله ...
وضمها بقوة وهي تبكي في حضنه وفي باله ...
........ : يا ريت فيها ترجعلنا لكن ما فيها ... لك شو ذنبك تالين تنحرمي من امك وانتي بعدك صغيرة ومحتاجة الها ... لو بتحمل انا بعدها كيف فيكي تتحمليه وانتي هيك صغيرة ... كيف فيني اخبرك الحقيقة وتفهمي انها ما راح ترجع وانك ما راح تشوفيها شي مرة تانية وانها صارت فوق بالسما بمكان ما فينا نروحلها فيه الا وقت الله يريد ... كيف فيكي تفهمي يا قلبي ...
اعاده صوتها الصغير ...
تالين : بابا ...
تمالك نفسه ومسح دمعته التي خانته وانحدرت علي خده ... وابتسم وهو يداعب خدها ...
........ : شو يا قلبي ... بدك شي ...
تالين : بابا بدي نام حدك ... فيني نام معك بابا ...
ضمها بقوة ...
........ : ايه اكيد فيكي تنامي حدي ... لكن ليش اليوم ما طلبتيها من قبل ...
تالين : بابا ما فيني انام لحالي ...
........ : ايه فهمنا لكن ليش قلبي ...
تالين : خايفة بابا ...
........ : خايفة ... من شو خايفة ...
تالين : بابا كل ما اغمض عيوني مشان انام ما بشوف غير اشيا بتخوفني ...
ضمها بقوة ...
........ : يا قلبي ... لك اول مرة بتصير ...
تالين : لا بابا صارت لي قبل لكن كانت ماما هون ... " وعادت للبكاء " ... ماما كانت بتنام حدي وما بتتركني بس هلا ماما مانها هون و ...
......... : خلاص قلبي ما تبكي ... راح تنامي حدي مشان ما تشوفي اشيا بشعة ... يلا قومي معي ...
حملها واتجه بها الي غرفته التي لم يتخيل ان يدخلها مرة اخري فهو ومنذ ان فارقته كان ينام بغرفة مكتبه بعد ان اعدها ووضع بها كنبة تتحول الي سرير حتي ينام عليه دون اللجوء الي غرفته التي جمعته بزوجته لاكثر من اربع سنوات ...
كان يخطو اليها وفي باله ...
....... : بعرف ما راح انام اليوم لكن ما فيني انام معها لتالين بغرفة المكتب راح تتضايق وما راح تعرف تنام ابدا ... الله يصبرني انا ويعدي هالليلة ع خير ...
ما ان خطي بقدمه داخل الغرفة حتي وجدها حاضرة وبقوة ...
......... : بلشنا ...
تالين : عم تحكيني بابا ...
......... : لا قلبي عم احكي حالي ...
تالين : ضحكت بقوة ...
........ : يا سلام عم تضحكي ... ليش هلا ...
تالين : مشان عم تقول انك بتحكي حالك ...
وضعها علي السرير وجلس بجوارها ...
......... : وشو فيها بقي ...
تالين : ماما كانت تقولي انو اللي عم يحكي مع حاله بيصير مجنون ... شو بابا انت هيك ...
........ : انتي شو بتقولي ...
تالين : هزت اكتافها ومدت شفتاها للامام بمعني لا تعرف ...
هز راسه وامسك بها واخذ يدغدغها بقوة ...
........ : شو محتالة انتي ... ما بتعرفي ...
وهي تضحك بقوة من دغدغة والدها ...
تالين : بيكفي بابا ... انت حلو ... ايه حلو ...
وهو مستمر في دغدغتها ...
........ : حلو ... ايه هلا بقيت حلو ومن شوي كنت مجنون ...
وهي تقاوم والدها ...
تالين : مو انا ... ماما اللي قالت ...
توقف فجاءة عن دغدغتها ونظر اليها في صمت ...
كانت لاتزال تضحك ولكنها ما ان رائته صامتا لا يظهر اي تعابير علي وجهه سكتت ... اقتربت منه ووضعت يدها الصغيرة علي خده ...
تالين : بابا ... شو صار ...
امسك بيدها الصغيرة وابتسم وقربها منه وحضنها بقوة ...
........ : ما في شي ... لك مو بدك تنامي حدي ...
تالين : هزت راسها وهي بحضنه بالموافقة ...
......... : خلص يلا نامي وانا بغير هدومي وجاية انام حدك ... اوك...
تالين : اوك ...
وضعها في السرير واحكم عليها الغطاء وقبلها من جبينها وداعب خدها ... ضحكت ...
........ : يلا غمضي عيونك ...
اطاعت ما طلبه منها ... واغمض عيناها ...
تركها واتجه الي دولابه واخذ بجامته واتجه للحمام ليغير ملابسه...
كان يغير ملابسه عندما احس بيد تلمسه ...
انتفض والتفت حوله لم يجد احدا غيره ...
......... : شو اياد راح تجن من هلا ... اعقل هيك وامسك حالك ما تنسي تالين ... لازما تكون قوي مشانها ... صحيح ما فيك تتحمل انك تبقي بالاوضة بلا سيرين ما تكون معك لكن لازما تقوي حالك شوي مو هيك تضعف البنت بحاجتك هلا ...
اخذ نفسا عميقا واكمل تبديل ملابسه وخرج ليجد تالين جالستا في منتصف السرير ...
وضع ملابسه علي اقرب كرسي واتجه اليها ...
جلس بجوارها وحملها لتجلس بحضنه ...
اياد : ليش فتحتي عيونك ... مو حكيتك تغمضيهم ...
تالين : ايه بابا لكن ...
اياد : شو ... لسي خايفة ...
تالين : ايه بابا ... لسي عم اشوف هالاشيا اللي بتخوفني ...
اياد : حتي وانا هون حدك ...
تالين : ايه بابا ... حتي وانت معي ... بابا فيني احكي ماما ...
نظر اليها ولم يعرف ماذا يفعل معها ...
تالين : بابا عم تسمعني ...
اياد : ايه يا قلبي سامعك لكن هلا بتلقيها نايمة وما راح ترد علينا بكرا شو رائيك ... بخليكي تحكي معها بكرة ...
تالين : خلاص بكرا لكن ما تنسي وما تخليني احكي معها ...
اياد : ما تخافي ما راح انسي ... شو رائيك ننام هلا ...
تالين : ماشي ...
استلقت علي السرير واحكم هو الغطاء عليها واستلقي بجوارها متوسدا براسه علي يديه ...
كانت لاتزال واعية ولم تنم ظلت تحرك يدها في الهواء كمن يحاول ان يمسك شيئا ولكن لا يستطع الوصول اليه ليجدها مرة تبتسم ومرة اخري تعبس ...
كان يتابعها في صمت حتي فاجائته ...
تالين : بابا ...
اياد : شو تالي ما بدك تنامي وراح تضلك تحكي هيك ...
تالين : لا بابا راح نام لكن بدي اعرف ليش ماما مو قابلة تمسكني ...
فتح عيناه بقوة واعتدل في جلسته وضمها اليه ...
اياد : شو تالي شو عم تحكي ...
تالين : بابا انا عم شوف ماما وعم تلاعبني لكن ما كانت ترضي اني امسكها ... ليش بابا ...
ضمها بقوة الي صدره وهو يقبل راسها ...
اياد : ما بعرف قلبي ما بعرف ...
تالين : بابا ...
اياد : شو تالي ...
تالين : هي ماما عنجد راح ترجع من السفر او ...
وصمتت ليجد جسدها بداء يهتز ليعرف انها تبكي ...
رفع وجهها ومسح دموعها ...
اياد : وليش البكا هلا ...
تالين : مشان ماما ...
اياد : وشو بها ماما ... مو حكيتك انها مسافرة مشان شغل ...
تالين : بابا سارا قالتلي ... " وابتلعت ريقها " ... ان ماما ما راح ترجع تاني ...
اياد : سارا ... مين سارا هي كمان ...
تالين : سارا بابا جارتنا ...
اياد : ايه سارا بنته للسيد معتز ...
تالين : ايه هي ...
اياد : وليش قالت هيك ...
تالين : مشان انا سالتها عن امها قالتلي ان امها مسافرة قولتلها متل ماما قالتلي انها بتكلمها شي مرتين باليوم وعارفة امتين راح ترجع لكن انا لا ... ماما ما بتحكي معي ولا بعرف امتين بترجع ...
صمت والدموع تنحدر من عيناه بصمت وهو يضمها الي صدره ...
لم يعرف بماذا يجيب علي تساؤلاتها ... اجل كان يعلم انها لن تظل مصدقة لفكرة السفر هذه لكن كيف كان لهم وهي طفلة لم تكمل عمر السنة والنصف ان تتقبل ان امها رحلت الي عالم افضل من هذا تاركتا اياها بهذا السن الصغير ...
تالين : بابا شو ما راح تقول شي ...
تمالك نفسه بسرعة ومسح عيناه الدامعه وابعدها عن صدره ونظر اليها واخذ نفسا عميق ...
اياد : تالي حبيبي بعرف انك كتير عم تسالي وكتير بدك تشوفيها للماما لكن في اشيا بتصير يا قلبي ما بنقدر نغيرها ...
تالين : ليش بابا ...
اياد : لانها بتصير من عند الله وهو وحده اللي بيعرف ليش الامور لازما تصير متل ما صارت ...
تالين : يعني ربنا بيعرف ليش ماما مسافرة ...
اياد : ايه بيعرف ...
تالين : طب شو اعمل مشان يخبرني اللي بيعرفه ...
ابتسم وداعب خدها بيده ...
اياد : حبيبي مو كل شي بنقدر نعرفه ...
تالين : ليش بابا ...
اياد : لانه ربنا هيك بيريد ... ما بيتركنا نعرف غير اللي بدو ايانا نعرفه وبس ...
تالين : يعني ما فينا نعرف ابدا ...
اياد : يا قلبي نحنا بنقدر نصلي وندعي تنطلب اللي بدنا اياه من ربنا لكن في اشيا كتيرة ما بنقدر نعرفها غير بوقتها ...
تالين : خلاص انا راح اضل ادعي مشان ماما ترجع ... شو رائيك بابا ...
اياد : تالي حبيبي ماما هلا بمكان ما فيها ترجع منه ...
تالين : ليش ما معها مصاري ...
علي الرغم من صعوبة الموقف الا ان تعليقها الاخير جعله يبتسم...
اياد : لا قلبي مو لان ما معها مصاري لكن ...
وصمت لم يعرف كيف يخبرها ...
نظرت اليه وهو صامت ينظر اليها ودموعه تخونه لتعلن عن وجودها وحزنه علي من فقد وعلي ما سيحدث لها ما ان تعرف...
لم تعرف ولم تستوعب لما شعرت برغبة قوية للبكاء ... امسكت بجاكت البيجامة التي يرتديها ودفنت وجهها فيها ...
تالين : ماما ما راح ترجع متل سارا ما قالت بابا ... ماما ما صارت معنا مو هيك بابا ...
ضمها بقوة ليصبح جسدها كله محتوي بين ذراعيه ...
ومن بين دموعه ...
اياد : ليش عم تقولي هيك تالي ... لا ان شاء الله راح نلتقي فيها ...
تالين : لا بابا بعرف ما راح نلتقي فيها ...
اياد : لك يا قلبي ليش عم تحكي هيك وتوجعي قلبي عليكي ...
تالين : لانك ما عم تعرف شو كنت عم اشوف بس انام ...
باهتمام ...
اياد : شو قلبي ... احكي ...
تالين : كنت اشوف شي هيك كبير شكله بيخوف كتير وكان بيقرب علي بدو ياخدني لكن ماما كانت عم تحميني ... كانت واقفة بيني وبينه ما تركته يوصلي لكن وصلها هي واخدها معه ونزل في شي بير هيك كبير ضليت لحالي انادي عليها لكن هي ما كانت ترد علي ...
اياد : يا قلبي ... لك ما تخافي بابا هون ومو تاركك ابدا ...
تالين : شو انت بتقول بابا ... مو هالشي هو اللي اخد ماما وما بيتركها مشان تحكي معي ...
اياد : ايه قلبي ان شاء الله بيتركها وتحكي معك يا قلبي وتطمنك كمان ...
تالين : بتعرف بابا ... ماما كانت تقولي اني متلك ...
اياد : لك وليش مو متلها هي ...
تالين : ما بعرف كانت كل ما تحكي معي كانت تقولي شو زكية متل ابوكي ...
ضمها ولكن هذه المرة وهو يضحك ... قبلها من راسها ...
اياد : لا قلبي انتي متلها هي ... كانت هيك زكية كتير وكتير كنت عم اخاف من زكائها هذا ...
تالين : راح تخاف مني بابا ...
اياد : لا قلبي ما راح اخاف ... لك ما تخافي انتي وما تفكري كتير بسفر ماما ... ويلا مشان تنامي وانام انا كمان شو ناسية الحضانة ولك ما بدك تروح وراح تغلبيني معك متل ما عم يصير كل يوم ...
تالين : لا بابا بروح وما راح اغلبك معي ...
اياد : شو هالتقدم ... وليش بكرة ما راح تغلبيني بقي ...
تالين : مشان بكرا ...
اياد : ايه ...
تالين : بكرا راح يكون اول يوم للميس الجديدة عنا وانا بدي اكون اول حدا يشوفها ...
اياد : لك ما عملتيها من قبل ... شو فيها هالميس الجديدة تتصري انك تشوفيها قبل الكل ...
تالين : ما بعرف لكن هيك عم حس بدي اشوفها واكون اول حدا تشوفه قبل رفقاتي ...
اياد : مشان هيك بس ...
تالين : ايه بابا ...
وهزت راسها ...
اياد : خلاص نامي هلا مشان تفيقي الصبح وتشوفي الميس الجديدة ...
تالين : ايه بابا راح تكون معي مو هيك ...
اياد : وشو دخلني انا ... هي الميس الك مو الي ...
تالين : ايه بابا لكن ميس هدي اللي كانت عم تدرسلنا من قبل حاكيتنا مشان ان البابا او الماما يكون معنا تيتعرفوا علي الميس الجديدة وانت بتعرف انه ماما ما فيها ...
وصمتت ...
ضمها اليه ومسح علي راسها ...
اياد : خلاص قلبي ما تعتلي هم بكون بكرا بالحضانة لكن متاخر شوي ... " ورفع وجهها " ... موافقة ...
ابتسمت ورمشت بعيونها وعادت الي حضن والدها لتنام علي هذا الوضع وهو معها ...




التعديل الأخير تم بواسطة ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ ; 03-09-2013 الساعة 05:12 AM
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2013, 02:12 AM   #2 (permalink)
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ
عضو موقوف
يارب احفظ مصر♥
 
كيف انساك ؟ الجزء الثاني (بقلم سارا55) ح




ما ان اغلق مع اخته حتي وجد يدها الصغيرة تتمسك بيده وتجذبه اليها حتي يخرجا ...

كان يتحرك معها وهو يضحك علي ما تفعله به ..

اياد : حاضر بابا حاضر ...

واوقفها ...

نظرت اليه ...

تالين : اتاخرنا بابا وانت بتعرف شو لازما يصير اليوم ...

اياد : ايه بعرف ونيالها هالميس اللي مشانها عم تسربعيني لهالدرجة ...

ليعبس وجهها وهي تنظر اليه عاقدتا يديها حول صدرها ...

تالين : ايه بابا لهالدرجة ... مو كنت عم تحكي وناسي حالك ...

نظر اليها مندهشا ونزل اليها ليكون بطولها ...

اياد : تالي قلبي مو معني اني بحكي معكي هيك عادي انك يعني تفكري انك ...

تالين : شو ...

اياد : ها ... لا ولا شي ... لك يا قلبي انتي هلا شوفي كيف عم تعامليني ... شو نسيتي انا بابا ...

تالين : ايه بعرف انك بابا لكن ما تنسي انك هلا عم تاخرنا ...

اياد : يالله عليكي ... " وقربها منه وقبلها " ... حاضر راح اكفي معك ... لكن شو ما بدك بابا يغير اواعيه او بخرج هيك معكي ...

تالين : ايه ... " ونظرت اليه " ... لا بتغير ... يلا بابا يلا ...

ليصعد وهي معه ليغير ملابسه بسرعة لم يتخيل انه سينهي بها تغير ملابسه ...

كان يقف امام المرايا يضع لامساته الاخيرة عندما تذكرها ...

كان يستعد ليلحق مواعيده بالعمل عندما دخلت عليه ورائته وهو عم يضبط حاله كما لو كان عريس يستعد ليلة زفافه ...

سيرين : يالله عليك اياد ... كل هالوقت قصاد المرايا ... شو انت صاير عم تزوق وتهندم حالك متل العرسان ... وعم يظلموا النسوان بالتاخير يجوا يتطلعوا عليك ...

التفت اليها وداعب خدها ...

اياد : شو عم تغاري سيرو ...

احاطته بذراعيها من رقبته ...

سيرين : ايه بغار ما راح اكدب ... لك شو بدك الصبايا يتطلعوا عليك مشان واحدة فيهن هيك تفكر تخدك مني ...

اياد : ههههههههه لك وينها هالثقة وهالحكي اللي ما بعرف شو كنتي عم تسمعيني اياهم ... شو صيرتي هلا بتغاري وبتفكري هيك متل النسوان ...

لتغير نبرة صوتها الي دلع ...

سيرين : لك مو ست انا ...

ليقبلها من خدها ...

اياد : ست الستات قلبي ...

سيرين : وبتعرف قد ايش انا بحبك ...

ليقبلها من خدها الاخر ...

اياد : بعرف متل ما انتي بتعرفي كيف انا بموت فيكي ...

سيرين : وبدك ياني بعد كل هيدا ما اغار عليك ...

اياد : لك حقك تغاري لكن لازما وانت بتغاري تعرفي اني مو ممكن اتطلع بحدا غيرك ولا عيوني تشوف ولا قلبي يعشقك ولا جسمي يكون غير الك انتي وبس ...

ليقبلها من شفتاها قبله خفيفة ...

سيرين : ومشان هيك متطمنة لكن ما بيمنع يعني اني احركشك شوي ...

داعب خدها بظهر يده ...

اياد : وانا قبلان بكل شي منك ... غيرة نار حب حركشة ما عندي مانع لك بتعرفي لو ما كنت كتير مستعجل هلا ...

سيرين : شو ...

اياد : كنت ورجيتك نتيجة هالحركشة اللي عم تحركشيني فيها هلا ...

سيرين : ايه الحمد لله انك ماخر كتير ع شغلك ... لك يلا روح بلا ما ترجع تقول اني السبب وتحملني ذنبك ...

اياد : ماشي انا هلا بروح وبس ارجع بورجيكي شغلك ...

ليخترق بكاء تالين والتي لم تكن قد تعدت الاشهر الجو بينهما ...

سيرين : هي بنت قلبي ... تسلملي ...

تركته واتجهت اليه ...

اياد : ايه اهربي ... هي بنتك وانا الي الله ...

ليعود الي النظر الي المرايا مرة اخري ليعيد ترتيب ملابسه وهو يهز راسه متعجبا منها ومنما حدث ...

كان ينظر الي نفسه ويبتسم ... ليفيق علي صوتها ...

تاين : بابا شو ما خلصت لهلا ...

التفت ليجدها تقف امامه ووجهها ينباء عن نوبة بكاء قويه قادمة في الاجواء ...

حملها واوقفها امامه علي كرسي المرايا وداعب خدها ...

اياد : لك قلبي ليش زعلانة هيك وراح تبكي ...

تالين : لانك ما بتحبني بابا ...

فتح عيناه بقوة اليها مستغربا كلمتها ...

اياد : يا قلبي ... مين قال هالشي ... مين بيسترجي ويحكي اني ما بحبك ...

تالين : ايه انا ...

اياد : انتي ... وليش بقي عم تقولي عني ما بحبك ...

تالين : مشان حكيتلك شو راح يصير اليوم وكيف بدي اشوفها للميس وبدي اياها تشوفني قبل الكل وانت عم تاخرني مشان اوصل مأخرة وكون اخر واحدة من رفقاتي تشوفها الميس ...

حضنها وربت علي شعرها وراسها ...

اياد : معقول انا اعمل بحبيبة قلب بيها هيك واخرها عن اهم يوم بحياتها ... لا يا قلبي انتي راح تكوني الاولي وراح تشوفيها للميس تبعك وهي كمان راح تشوفك قبل الكل ...

تالين : عنجد بابا ...

اياد : ايه عنجد الجد ... لك وعدتك انا من قبل وما نفذت وعدي ...

تالين : هزت راسها نفيا ...

اياد : لك خلاص راح تشوفي ... "وانزلها وامسك بيدها الصغيرة"... يلا بينا ...

تالين : ايه يلا ...

ليتجه بها الي سيارته ... اجلسها بالكرسي المجاور لكرسيه واحكم حزام الامان عليها واتجه ليركب بجوارها لينطلق بها الي الحضانة ...

كان منتبها الي الطريق امامه مستمعا الي تلك الموسيقي الهادئة والتي اعتاد تشغيلها منذ ايام شبابه وقبل زواجه ...

كانت تتابع الطريق في هدوء وفجاءة ...

تالين : بابا ...

دون ان ينظر اليها ...

اياد : شو يا قلبي ...

تالين : شو راح يكون رائ الميس الجديدة فيني ...

استغرب ...

اياد : شو عرفني ...

تالين : كيف ما بتعرف مو انت كبير متلها ...

اياد : ايه يا عمري كبير متلها لكن ...

صمت فلم يعرف كيف يفهمها ما يريد ان يقوله ...

تالين : لكن شو بابا ...

اياد : تالي حبيبي فيكي تنطري تتشوفيها للميس هيدي وتعرفي منها شو راح يكون رائيها فيكي ...

تالين : كيف بعرف ...

اياد : يعني هيك من طريقيتها معك قلبي راح تعرفي كيف هي معكي ...

تالين : ولو ما بينت هالشي شو بعمل انا ...

تنهد ولم يعرف كيف يتعامل معها ...

اياد : تالي قلبي ليش متعجلة الامور هيك ... اصبري تتشوفي شو راح يصير ...

احست بتهربه منها وعدم قدرته علي اعطائها الاجابة التي تريد...

تالين : بابا بتعرف شي ...

اياد : شو ...

تالين : ما عاد بدي احكي معك ...

وادارت وجهها لتنظر من شباكها ...

ابتسم علي ما فعلته ...

اياد : يالله عليكي ...

واوقف السيارة علي جانب الطريق ...

التفت اليها وحملها واجلسها علي فخذه ...

كانت تربع يديها حول صدرها راسمة تعابير الغضب علي وجهها ...

اياد : ليش الزعل تالي ...

نظرت اليه ولم ترد ...

اياد : ايه هيك بدك تعاقبي بابا ... لك ع القليلة افهم ليش زعلانة ومادة بوزك هيك شبر ونص ...

نظرت اليه ...

تالين : بابا بتعرف ليش انا زعلانة ...

اياد : وحياة تالي ما بعرف ...

تالين : اوك بقولك ...

اياد : قولي ...

تالين : زعلانة مشان ما بدك تجاوبني ...

اياد : ع شو بدك اياني اجاوب

تالين : مو سالتك انا

اياد : ايه سالتي لكن كيف فيني اجاوب مكانها للميس تبعك ...

تالين : شو ...

فهم انها لم تفهمه ...

قبلها من خدها ولعب بشعرها ...

تالين : بابا شو عم تعمل ... هيك نعكشتيلي شعري ...

اياد : ايه بتسأل عليكي ...

تالين : كمان بدك اياني اكون مو حلوة والميس تشوفني هيك بشعة ...

اياد : يا الله عليكي ... لك شو عملت فيكي هالميس شو اكلتلك راسك من قبل ما تشوفيها ... شو راح يصير فيكي بعد ما تشوفيها ...

تالين : مو مهم شو بيصير فيني المهم شو راح يصير معها بس تشوفيني ...

اياد : تالي قلبي ... فيكي تفهمي شو بدي احكيكي ...

تالين : شو بابا ...

اياد : انتي بتعرفي انك بنتي ومهما كنتي منيحة او لا بنظري ما راح يكون في حدا احسن منكي مو هيك ...

تالين : ايه بابا ...

اياد : مشان هيك ما بقدر اكون مكانها للميس تاحكم عليكي ع المضبوط ولو بدك الصح اتركي الميس تعرفك منيح وهي لحالها راح تورجيكي شو هو رائيها فيكي ... اوك قلبي ...

قبلت والدها من خده ...

تالين : اوك بابا ...

ليعيدها لمكانها ليدير السيارة مرة اخري متجها بها للحضانة ...

ما ان وصلا ... اوقف السيارة ونظر اليها تجلس منكمشة في نفسها تخاف ان تخطو خارج ابواب السيارة ...

استعجب ما تفعله فهي ما كانت تريد الوصول باسرع وقت فكيف لها الان ان تظل مكانها هكذا خائفتا منما تريده بشده ...

اياد : تالي قلبي ...

نظرت اليه ولم تجيب ...

اياد : ليش مكتفة حالك هيك ... شو ما بدك تنزلي ...

تالين : بدي بابا لكن ...

وصمتت ...

اياد : شو بدك قلبي ... قولي ما تخافي ...

تالين : بابا بدي اياك معي ...

اياد : ليش بابا ... شو فيكي ...

تالين : كتير خايفة بابا وما بعرف كيف راح اتطلع بالميس ...

اياد : هلا صيرتي خويفة ... مو كنتي متل الاسد وعم تخانقيني مشان هالميس ... شو صار لك هلا ...

تالين : خايفة كتير بابا وبدي اياك معي ...

اياد : تالي حبيبي عادي انك تخافي هيدا شعور طبيعي لانك لاول مرة راح تقابلي هالميس وما بتعرفي كيف راح يكون رائيها فيكي لكن انتي هلا صيرتي كبيرة ولازما تعتمدي ع حالك وتواجهي شو ما كان ... لك كيف كنتي عم تحكي معي بس كنا بالبيت مشان تاخرتي ...

تالين : ما بعرف بابا ... كتير خايفة وما فيني روح ... بابا خدني معك ...

فتح عيناه بقوة ...

اياد : شو ما بدك تشوفيها للميس هلا قبل رفقاتك ...

تالين : لا بدي لكن ...

لتصمت ما ان سمعت اصوات زميلاتها بالخارج ...

التفتت ونظرت اليهم وعادت مرة اخري الي والدها ...

تالين : شوفت بابا هلا اجوا رفقاتي ... شو بعمل هلا ...

اياد : يا قلبي لو ما كنتي كمشتي حالك هيك وضليتك قاعدة هون كان زمانك اول حدا يدخل قبليهن كلياتهم ...

تالين : ايه صح لكن شو الحل هلا ...

اياد : بتنزلي وتدخلي ع طول ع الفصل وتنطري الميس ...

تالين : كيف بابا وكل رفقاتي وصلوا خلاص ...

اياد : لك انطري شوي ...

وخرج من السيارة والتف اليها وفتح لها الباب لتخرج ...

نزلت من السيارة ووقفت امامه عاقدت يديها حول صدرها ...

تالين : وهلا شو ...

اياد : هلا بتدخلي جوا وتروحي للاوضة اللي بيكون فيها الميسات وتسالي عليها للميس الجديدة وتشوفيها وتخليها تشوفك ...

نظرت اليه وفتحت فمها ويدها عليه ...

تالين : عنجد بابا ...

اياد : ايه وهيك بتشوفك انتي قبل رفقاتك ... شو رائيك ...

تالين : ايه ... ايه ...

وهي تقفز في الهواء فرحتا بما قاله والدها ...

امسك بها واوقفها ...

اياد : هلا روحي قبل ما يصير ميعاد الحصة تبعها وما تلاقيها ...

تالين : ماشي بابا ... يلا باي ...

اياد : باي يا قلبي ...

وقبلها من راسها لتجري باتجاه باب الحضانة لتدخل ...

التفت ليركب سيارته وما ان امسك مقبض الباب حتي وجد من شده من رجل بنطلونه ...

التفت ليجدها ...

اياد : تالي ليش رجعتي ...

تالين : مشان اذكرك ما تنسي تيجي تتقابل الميس الجديدة ...

اياد : ايه قلبي فاكر ... راح اجي ما تعتلي هم ...

وقبلها مرة اخري لتنطلق الي حضانتها وينطلق هو الي عمله ...

دخلت الي الحضانة وهي تتلفت حولها ...

تالين : هلا بسال عن هالاوضة اللي بابا قالي عنها مشان اشوفها للميس الجديدة ... ايه ...

وانطلقت جريا الي حيث مبتغاها ...

كانت اربع عيون ترافقها وتتابع حركتها ...

سارا : لوين بتروح تالين ...

لينا : ما بعرف تلاقيها بدها الحمام او شي ...

سارا : ايه تعالي نعلب شوي قبل ما الميس الجديدة تيجي ...

لينا : ايه انا ما بدي غير ميس هدي ...

سارا : ايه وانا كمان متلك لكن بتعرفي تالين ما بدها وعم تنام تحلم بالميس الجديدة ...

لينا : تالي هي غيرنا ... ما بعرف كيف ما فيها تحب ميس هدي وبدها حدا تاني غيرها ...

سارا : بتعرفي مو هي جارتي لكن ما بعرف ما بحب العب واكون معها ...

لينا : خلاص خليكي معي ...

سارا : ايه معكي ...

لينا : يلا نلعب بقي ...

سارا : ايه يلا ...

ليمسكا بايدي بعضهما ليلعبا معا ...

كانت تسير لا تعرف الي اين تتجه فهي لا تعرف اين تجد تلك الغرفة ولا تستطيع ان تصل عيناها لللافتات المعلقه علي الابواب لتقرائها ...

تالين : يا الله شو بعمل هلا ...

كانت تقف محتارة لا تعرف كيف تصل لتلك الغرفة عندما احست بيد تمسك بكتفها وصوتا ناعما رقيا يخترق اذانها ...

........ : بتدوري علي حاجة ...

التفتت الي من يحدثها لتتفاجاء بها امامها ...

تالين " بدهشة " : مو معقول ...

......... : ايه مالك ... بتدوري علي حد والا مش عارفة عايزة تروحي فين ...

كانت مفاجائتها بها اكبر منما تتحمل ... كانت تنظر اليها ولا تقوي علي الكلام ...

نزلت الي مستواها وامسكت بها ...

......... : مالك ساكتة ليه ... انتي تعبانة ...

تالين : هزت راسها نفيا ...

........ : طب ليه مش بتردي عليا ...

خرج صوتها ضعيفا وحادا ...

تالين : انتي ... ما بتعرفيني ...

......... : انا جديدة هنا ... ازاي هعرفك ...

تالين : لا مو جديدة ... اتطلعي فيني ... كيف ما بتعرفيني ...

.......... : طب قوليلي انتي اسمك ايه ...

تالين : تالين ... اسمي تالين ...

........ : اهلا تالين ... اسمك حلو اوي ... ممكن اعرف بقي مين اللي اختارلك الاسم الحلو دا ...

تالين : كيف ما بتعرفي ... انتي ...

نظرت اليها باستغراب ...

....... : انا ... از ... ازاي ...

تالين : ايه انتي اختارتي هالاسم لالي ... بابا قالي هيك ...

لم تستطيع ان تستوعب ما يحدث وما تستمع اليه ...

نظرت اليها والي عيناها الممتلئة بالدموع ...

......... : حبيبتي بلاش تعيطي انا مش استحمل ...

تالين : ما فيني بدي ابكي ... بدي ابكي ...

........ : لا حبيبتي ما تبكيش ... " وقبلتها من خدها " ... يلا بقي فهميني ازاي انا اختارت اسمك زي ما بتقولي ...

تالين : بابا هو اللي بيعرف ...

........ : طب انتي تعرفيني ... شوفتيني قبل كدا ...

تالين : ايه بعرفك ... كيف ما بعرفك انا ...

........ : طب معلش ممكن تقوليلي انا مين ...

تالين : ماما ... انتي ماما ...

فتحت عيناها بقوة والتفتت حولها ظنا منها انها تتحدث عن احدا اخر يقف خلفها ولكنها لم تجد احدا ...

....... : انتي بتقصديني انا ...

تالين : ايه انتي ... انتي ماما ...

........ : انا مامتك ...

تالين : ايه ماما كيف ما بتعرفي بنتك تالي ... شو نسيتيني ماما...

وقفت وهي تحاول ان تجد من يساعدها فيما يحدث معها من تلك الصغيرة ...

جذبت يدها لتنظر اليها ...

تالين : ماما بعرف انك مستغربة لكن اكيد صارلك شي من هالشي البشع اللي اخدتك ونزل بيكي بالبير تبعه ...

......... : كمان بير ...

امسكت براسها وهي تتلفت يمينا ويسارا ... تنهدت بقوة وعادت لتنزل بمستواها ...

......... : تالين انا ميس دورينا ...

نظرت اليها وعيناها تسيل منها الدموع لتصرخ فيها وهي تضربها بقوتها ...

تالين : شوووووووووووو ... كيف انتي ماما ... ماما ... انتي ماما سيرين مو دورينا هي ...

حاولت ان تهدائها وتتملك منها ...

دورينا : لا حبيبتي انا مش ماما انا ...

لتصمت فجاءة وهي تراها تسقط بين يديها مغشي عليها ...


التعديل الأخير تم بواسطة ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ ; 03-09-2013 الساعة 05:13 AM
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2013, 02:17 AM   #3 (permalink)
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ
عضو موقوف
يارب احفظ مصر♥
 
كيف انساك ؟ الجزء الثالث (بقلم سارا55) ح




رودينا : يا ربي اعمل ايه بس ... دا انا ما لحقتش ...

وبداءت في محاولة افاقتها ...

كانما حدث اصابها بالشلل التام ...
ت تهزها بقوة وهي تحرك راسها يمينا ويسارا حتي تفيق وهي تناديها ...

رودينا : تالي فوقي عشان خاطري فوقي ... تالي انا هموت كدا يلا فوقي ...

لكن ما من مجيب ...

رفعت راسها ونظرت الي السماء ...

رودينا : يا رب ساعدني انا لسي اول يوم ليا هنا بلاش ياخدوا عني فكرة وحشة ويفكروني منحوسة ...

نظرت اليها وهي نائمة بين يديها وفي حضنها ... كانت كالملاك تنام في وداعة ... كانت بعض خصلات شعرها متناثرة علي وجهها ... ابعدتها عنها ومسحت علي وجهها بيدها وقبلتها من جبينها وخدها ...

رودينا : مش عارفة عملتي ايه فيا يمكن مش اعرفك ولا تعرفيني بس شكلك محتاجاني معاكي ومش عارفة اللي هعمله دا صح او غلط بس حرام ملاك زيك يتعذب بالشكل دا ... ايه يعني لما ابقي مامتك لو دا هيسعدك انا موافقة المهم انك تفوقي وترجعي تتكلمي معايا تاني ...

كانت تنظر اليها متمنية ان تعود اليها مرة اخري ...

لحظات ووجدتها ترمش وبداءت عيناها تتفتح من جديد لتظل متعلقة بها ...

كانت تمسح بيدها علي راسها ...

رودينا : هاي ...

تالين : ماما ...

لم تعرف كيف تجاوبت معها وعيناها ممتلئة بالدموع ...

رودينا : ايوة انا ماما ...

تالين : رجعتي من السفر خلاص ... تذكرتيني ...

رودينا : اكيد فكراكي ...

تالين : وليش ما اتذكرتيني قبل شوي ...

ارتبكت وحاولت ان تجد ما يسعفها ...

رودينا : معلش حبيبتي سامحيني ... سامحي ماما ... الوحش اللي خطفني كان ...

وتلفتت حولها محاولتا ان تجد ما تقوله ...

تالين : ايه خلاكي تنسيني وما عدتي تتذكريني ومشان هيك ما حكيتي معي قبل هيك ...

احست بكلماتها كطوق النجاة بالنسبة لها ...

رودينا : اه شوفتي ازاي ... وحش الوحش دا ...

تالين : وحشتيني كتير ماما ...

وضمتها بقوتها الصغيرة ...

لم تعرف كيف احاطتها وضمتها اليها بقوة وهي تقبل راسها ...

رودينا : وانت اكتر تالي ... انتي اكتر ...

تالين : ما تخيلت اني بشوفك تاني وهون بالحضانة ماما ... ما فكرت تكوني انتي الميس الجديدة الي ...

رودينا : اه شوفتي ...

لم تكن تعرف كيف تدير الحوار معها خاصتا وهي تعلم انها تمثل عليها وهذا ما لا تتقنه ابدا ...

تالين : لك ماما ليش ما بتحكي شامي ...

رودينا : هااااااااااااااا ...

تالين : شو ماما ما عدتي تحكي شامي ...

حاولت التهرب منها ...

رودينا : تالي حبيبتي ايه رائيك نخلي الاسئلة دي كلها لبعد ما نخلص مواعيد الحضانة وبعدها نقعد نحكي ونتكلم زي ما انتي عايزة ...

تالين : ماشي لك راح تروحي معي مو هيك ...

فتحت عيناها بقوة ...

رودينا : اروح معاكي ... " وفي بالها " ... ايه الورطة دي بس ...

تالين : شو ماما ما بدك تكوني معي انا وبابا ...

نظرت اليها ...

رودينا : " في بالها " ... هي كمان فيها بابا ... " عادت اليها " ... بصي ايه رائيك انك دلوقتي تروحي فصلك وبعد ما نخلص نبقي نشوف مين هيروح مع مين ...

تعلقت بها ...

تالين : ما بسيبك تاني ... ما بسمحلك تبعدي عني مرة تانية ...

رودينا : اكيد ... اكيد ...

ابعدتها برقة عنها ...

رودينا : يلا يا قمر علي الفصل واستعدي عشان انا في الفصل مش هعاملك علي انك بنتي ...

تالين : شو ما بدك حدا يعرف ...

رودينا : شاطرة ... انا مش عايزة حد هنا يعرف اننا نقرب لبعض خالص لحد ما انا اقولك قولي ... ماشي ...

تالين : ماشي ...

وقفت امامها وقبلتها من خدها ...

تالين : انا رايحة هلا ...

داعبتها من خدها ... وتركتها لتجري الي فصلها ...

كانت تتابعها حتي اختفت من امام عيناها ...

وقفت ودخلت الي غرفة المدرسات لتلقي بجسدها علي اقرب كرسي قابلها واضعتا راسها بين يديها ...

رودينا : ايه اللي انا عملته دا ... ازاي اسمح لنفسي اني اضحك عليها وافهمها اني امها ... " رفعت وجهها " ... لا هي اللي قالت عليا اني امها وبصراحة صعبت عليا قوي وما عرفتش اعمل ايه خصوصا وهي بتعيط ... والحل ... مش ممكن افضل اكدب عليها كدا ولا يمكن اروح معاها زي ما هي طلبت ... هي طفلة صحيح بس ابوها ايه هيصدق هو كمان الهبل دا ... دا اكيد اول ما يشوفني هيبلغ عني اكيد ويتهمني بالغش والخداع واكيد هخسر كل حاجة ... لا انا لازم اوقف المهزلة دي قبل ما تكبر والحمد لله البنت شاطرة وشكلها بتسمع الكلام ايوة انا افهمها بعد ما نخلص مواعيد الحضانة اني مش امها وان هي حصل معاها لبس في الموضوع ... ايوة هو دا اللي لازم يحصل ...

واخذت تجمع اشيائها ووقفت لتضبط ملابسها ثم اخذت نفسا عميقا واتجهت الي فصلها واول يوم لها مع تلك القلوب الصغيرة والبريئة ...

كان قد وصل الي مقر عمله ...

ما ان ظهر علي شاشات المراقبة للمبني حتي انقلب الوضع الي خلية عمل ... الكل في حركة مستمرة لا يستطيع معها احدا ان يتكلم ولو لثانية واحدة ...

دخل الي مكتبه وكالعادة دخل اليه عامل البوفيه مع قهوته المخصوصة وبعدها دخلت سكيرتيرته الخاصة ومديرة مكتبه لتضع امامه ملفا يحتوي علي الخطابات والمراسلات حتي يضع امضائه عليها ويوزعها علي الاقسام المختصة بها ...

كعادتها وضعت الملف وكانت تستعد لتتركه حتي ينتهي منه ثم يطلبها الا انه استوقفها ...

اياد : مريم فيكي تنطري شوي ...

مريم : اكيد ... حضرتك تأمر بحاجة ...

وهو ينظر الي الملف الذي وضعته ...

اياد : ايه بدي اعرف شو صار معها لبنت خالتك هي اللي حكتيني مشان اشغلها ...

مريم : رودي ...

نظر اليها ...

اياد : شو ...

مريم : سوري قصدي رودينا ... بس اصلنا متعودين نناديها برودي علي طول ...

اياد : ايه ... "وعاد الي الملف مرة اخري" ... لك شو صار معها ...

مريم : الحمد لله لقت شغلانة كدا مش بطاله يعني ومناسبة جدا لظروفها ...

اياد : ايه ووين اشتغلت ...

مريم : في حضانة ...

نظر اليها فجاءة وعلامات الدهشة ترتسم علي وجهه ...

اياد : حضانة ... وين ...

مريم : حضانة كدا جنب البيت علي طول يا دوب بينها وبين البيت اللي هي ساكنة فيه شارع واحد بس ...

اياد : ايه الحمد لله ... وهي شو مبسوطة بشغلها هيدا ...

مريم : اممممم ... بصراحة مش عارفة لسي ...

اياد : ليش ما حكيت معكي ...

مريم : اصل النهاردة لسي اول يوم ليها ومش عارفة عملت ايه او ايه اللي حصل معاها ...

فتح عيناه بقوة وهو ينظر اليها وفي باله ...

اياد : معقول تكون رودينا هي نفسها الميس الجديدة اللي تالي قلبي اكلت راسي عليها ...

مريم : اياد بيه ... حضرتك معايا ...

انتبه اليها ...

اياد : ايه معكي ... لك شو اسم الحضانة اللي اشتغلت فيها قريبتك هي ...

مريم : الحضانة ... اظن اسمها " الملاك الصغير " ...

انتفض واقفا ...

اياد : شو عم تقولي ...

احست بخوف ورجعت خطوتين للوراء ... ابتلعت ريقها بقوة ...

مريم : هي اسمها كدا ... الملاك الصغير ...

اياد : ايه بعرف ان اسمها هيك لكن كيف اشتغلت فيها ...

مريم : عن طريق جارة ليا في البيت ...

اياد : وجارتك هي بتشتغل بهالحضانة ...

مريم : ايوة هي بتشتغل مدرسة في نفس الحضانة ...

اياد : مريم اقعدي هون واحكيلي هالقصة ع المضبوط ...

مريم : حاضر بس ممكن يعني افهم حضرتك مهتم اوي بالموضوع دا ليه ...

اياد : بدك تعرفي ليش ...

مريم : يعني لو ما يضايقش حضرتك ...

اياد : لسبب بسيط جدا ... تالي بنتي عم تدرس بهالحضانة ... شو رائيك ...

مريم " بدهشة " : معقولة ...

اياد : ايه ومن امبارح وهي اكلة راسي مشان هالميس الجديدة اللي راح تقابلها وفاقت اليوم قبل ميعادها وصممت تكون اول حدا تشوفه هالميس قبل رفقاتها كلياتهم ...

مريم : للدرجة دي ... بس هي يعني ومعلش في سؤالي دا ... تالي شافت دوري فين ...

اياد : ما المصيبة انها ما شافتها من قبل وما تعرفها ابدا لكن ما بعرف ليش كانت كتير مهتمة فيها لدوري قريبتك هي ...

مريم : رفعت اكتافها وهزت راسها بمعني الجهل ...

اياد : ايه بعرف انك ما بتعرفي لكن لازما تعرفي ...

مريم : اعرف ايه ...

اياد : اسمعيني كتير منيح ... هلا بتروحي تحكي معها لبنت خالتك هي وتحاولي تعرفي منها شو صار معها لهلا وتيجي تحكيني ع طول ...

مريم : اكلمها ... " ونظرت في الساعة " ... مش هينفع ...

اياد : ليش ...

مريم : لانها دلوقتي ابتدت شغل مع الاولاد اللي منهم بنت حضرتك وهي ممنوعة زي ما حضرتك عارف انها تستخدم الموبايل خلال اوقات العمل ...

اياد : ايه صح ممنوع ... لك خلاص بس تخلص تحكيها دوغري وتعرفي منها اللي صار وتيجي تقوليلي ع طول عم تفهمي علي...

مريم : اوك ... زي ما حضرتك عايز ...

اياد : خلاص اتفضلي انتي هلا ويا ريت تبلغي رؤساء الاقسام ان في اجتماع بعد ربع ساعة ...

مريم : اجتماع لكن ...

اياد : شو فيه مريم ليش مستغربة هيك ...

مريم : اسفة بس جدول النهاردة مفيهوش اي اجتماع خالص ...

اياد : لا فيه ... انا هلا فكرت وقررت ...

مريم : اههههههه ... حاضر ... حاجة تانية ...

اياد : لا خلاص ...

مريم : عن اذن حضرتك ...

وتركته واتجهت الي مكتبها ...

عاد الي مكتبه واخذ يتفحص الملف الذي امامه ولكن دون جدوي اغلقه ووقف واتجه الي شباك مكتبه ونظر في الفراغ ...

اياد : شو فيني ليش عم اهتم فيها هيك وانا ما بعرفها ولا شوفتها من قبل ... صحيح مريم حكيتلي حكايتها وكيف ظروفها مكعبلة لكن ليش سالتها عنها هلا وليش بدي اعرف لو هي فعلا الميس الجديدة لتالي او لا ... يا الله شو عم يصير معي شو صابني هلا ...

هز راسه بقوة كمن يريد ان يخرج منها شيئا ...

اياد : اياد فيق وارجع لشغلك وبلا هالافكار اللي راح تشقلب حالك ... يلا روح شوف اللي وراك ...

وعاد ليتابع ما سوف يدور حوله هذا الاجتماع الذي فاجاء به الكل واولهم هو به حتي يهرب من افكاره وتخيلاته ...

كان نصف اليوم قد انتهي والان موعد الbreak الخاص بالاطفال والمدرسين ايضا ...

كانت تنهي ما تفعله وهي تقف امام طالبتها الصغار ...

رودينا : احنا كدا خلصنا وهنخرج دلوقتي نلعب ولما الجرس يضرب هنرجع هنا تاني ... مفهوم ...

الجميع : مفهوم ...

كانت تقف تجمع اشيائها واذناها لا تستمع الا لصريخ الاطفال وهم يتدافعون للخارج ليلعبوا ويمرحوا معا ...

جمعت اشيائها وكانت تستعد لتخرج عندما رفعت راسها لتجدها مكانها لم تتحرك لتلعب مع زميلاتها ...

احست بارتباك ولم تعرف كيف تتعامل معها وهي قد وعدت نفسها بان تواجهها بالحقيقة ...

رودينا " في بالها " : حقيقة ايه بس اللي عايزة اقولهالها ما انا حاولت قبل كدا واول ما سمعتني بقولها انا مش امك وقعت من طولها اقوم بعد ما رجعتها وفرحتها اتعسها ... بس اللي بيحصل دا غلط وانا ما اقدرش اخدعها ...

لتفيق علي يدها الصغيرة وهي تمسك بيدها ...

التفتت اليها لتجدها قد اصبحت بجوارها ... ابتسمت اليها وحملتها لتجلسها امامها علي مكتبها وجلست هي علي الكرسي امامها ...

رودينا : ايه يا قمر ليه ما خرجتيش تلعبي مع اصحابك ...

تالين : ما بدي ...

رودينا : ليه ... حد فيهم زعلك ...

تالين : لا ...

رودينا : طب انتي مزعلاهم ...

تالين : لا ...

رودينا : يعني لا هم مزعلينك ولا انت مزعلاهم يبقي ليه قاعدة هنا لوحدك ومش بتلعبي معاهم ...

تالين : مشانك ...

رودينا : عشاني ... ليه ...

تالين : بدي ابقي معكي ما بدي ابعد عنك شو نسيتي تاني ...

وبداءت عيناها تمتلئ بالدموع ...

لم تعرف كيف اخترقتها واحست بانها لا يجب ان تجرحها مثلما ارادت لتزيح كل افكارها وتبداء في مجارتها ...

امسكت بها وقربتها منها وضمتها لصدرها بقوة ...

رودينا : خلاص خليكي معايا ايه يعني لما تقعدي معايا ...

امسكت بها ودفنت وجهها بصدرها لتحس باهتزاز جسدها الصغير بين يديها ...

ضمتها اكثر اليها وقبلت راسها ...

رودينا : ممكن نبطل بكا والقمر الصغير دا يقولي ليه بيبكي ...

تالين : اشتقتلك ماما ... اشتقت لضمتك وحضنك هي ...

احست انها تشتاق لامها كثيرا ولم تعرف كيف تجاوبت معها وذهبت الي حيث لا يمكن لها ان تتراجع ...

رودينا : وانا كمان وحشني اني اضمك كدا وتنامي في حضني ...

رفعت راسها ونظرت اليها باسمتا من بين دموعها ...

تالين : عنجد ماما وحشتك انا ...

رودينا : كتيررررررررررررررررر ... مش هعرف اوصفلك قد ايه ...

تالين : هلا بنخلص من هون ونرجع ع البيت ونقعد حد بعضنا وتحكيلي كيف تركك هالوحش مشان ترجعيلي ...

رودينا : اه اكيد ... بقولك ايه بقي انتي مش جعانة ...

تالين : ميتة جوع ...

رودينا : خلاص تعالي معايا ناكل سوا ... ايه رائيك ...

تالين : ايه ماما يلا ...

لتنزلها وتقف هي ايضا لتمسك بيدها الصغيرة وتتجها معا الي كافيتريا الخاصة بالمدرسين لتحصل لهما علي وجبة مغذية ...

اتجها بعدها الي غرفة المدرسات لتجلسها وهي امامها وتبداء في اطعامها ...

كانت تأكلها دون ان تلمس شيئا من الاكل ...

نظرت اليها وضحكت ...

داعبت خدها ... وبطريقة طفوليه ...

رودينا : ممكن اعرف بتضحكي ليه ...

تالين : لا ما بقولك ...

رودينا : ليه بقي ...

تالين : مشان انا كتير زعلانة منكي ...

وضعت ما بيدها جنبا ... وامسكت بها من وجهها ...

رودينا : يا خلاسي علي العسل ... " وقبلتها من خدها " ... بقي القمر دا يزعل مني انا ...

تالين : ايه ... وكتير كمان ...

رودينا : طب واهون عليكي تكوني زعلانة مني وانا مش اعرف ليه ...

تالين : لا بتعرفي ...

رودينا : يا خبر وكمان اعرف ... لا كدا الحكاية شكلها كبير اوي ... وانا مش هسيبك النهاردة الا لما اعرف ليه تالي القمر زعلانة ...

تالين : ما بقولك ...

ونزلت من علي الكرسي وجريت بعيدة عنها ...

نظرت اليها وهي تضيق عيناها ...

رودينا : بتهربي ... ماشي انتي اللي جيبتيه لنفسك ... عارفة لما امسكك ...

قاطعتها ...

تالين : ايه امسكيني الاول وبعدين اعملي متل ما بدك ...

وقفت ويديها في وسطها متحديتا لها كالاطفال ...

رودينا : ما تتحدنيش ...

تالين " بضحكة طفوليه " : ما بتعرفي تمسكيني ...

رودينا : كدا ... طيب ... تعالي هنا ...

وجريت لتمسك بها ...

ما ان رائتها تجري باتجاهها حتي انطلقت جريا مبتعدتا عنها لتكون هي خلفها وصرختها وضحكتها تعلو لتملاء اجواء الحضانة بكاملها ...

التعديل الأخير تم بواسطة ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ ; 03-09-2013 الساعة 05:14 AM
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2013, 01:26 PM   #4 (permalink)
تـسسـآهيـل
رومانسي شاعري
✿✿✿&
 
الصورة الرمزية تـسسـآهيـل
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى تـسسـآهيـل

SaLamoO []

روـآأيـة جدـآً جميلـة , خيتووـآ , رـآأقت لي ..

فدييتج وفديت سـآأرآ , بـإنتظـآأر آلقـآأدم ..

طـرح جدـآ رـآئـع , يعطيج آلف عـآأفيـة ..

عـآـآششت آلـأيـآأدي , ولـآعدمتـج ..
..
بـإنتظــآأر جديـدج آلمميــز ..

مع أجمل ودْ مني ..


[]See You
تـسسـآهيـل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2013, 01:27 PM   #5 (permalink)
تـسسـآهيـل
رومانسي شاعري
✿✿✿&
 
الصورة الرمزية تـسسـآهيـل
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى تـسسـآهيـل

SaLamoO []

روـآأيـة جدـآً جميلـة , خيتووـآ , رـآأقت لي ..

فدييتج وفديت سـآأرآ , بـإنتظـآأر آلقـآأدم ..

طـرح جدـآ رـآئـع , يعطيج آلف عـآأفيـة ..

عـآـآششت آلـأيـآأدي , ولـآعدمتـج ..
..
بـإنتظــآأر جديـدج آلمميــز ..

مع أجمل ودْ مني ..


[]See You
تـسسـآهيـل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2013, 01:28 PM   #6 (permalink)
تـسسـآهيـل
رومانسي شاعري
✿✿✿&
 
الصورة الرمزية تـسسـآهيـل
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى تـسسـآهيـل

SaLamoO []

روـآأيـة جدـآً جميلـة , خيتووـآ , رـآأقت لي ..

فدييتج وفديت سـآأرآ , بـإنتظـآأر آلقـآأدم ..

طـرح جدـآ رـآئـع , يعطيج آلف عـآأفيـة ..

عـآـآششت آلـأيـآأدي , ولـآعدمتـج ..
..
بـإنتظــآأر جديـدج آلمميــز ..

مع أجمل ودْ مني ..


[]See You
تـسسـآهيـل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 03:40 PM   #7 (permalink)
نــآتــآشــآ
عضو موقوف
داوني لا بلاك الله
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى نــآتــآشــآ
رواية رائعه شكرا لكي
يعطيك العافية
نــآتــآشــآ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 03:41 PM   #8 (permalink)
نــآتــآشــآ
عضو موقوف
داوني لا بلاك الله
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى نــآتــآشــآ
رواية رائعه شكرا لكي
يعطيك العافية
نــآتــآشــآ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 03:43 PM   #9 (permalink)
نــآتــآشــآ
عضو موقوف
داوني لا بلاك الله
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى نــآتــآشــآ
رواية رائعه شكرا لكي
يعطيك العافية
نــآتــآشــآ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2013, 11:13 AM   #10 (permalink)
السلطاانه
رومانسي مجتهد
ق๛مات الزُمآن الـجم
 
الصورة الرمزية السلطاانه
 
قريت هالجزء وربيـ ماخلص الا والدموع بـ عيوني
ياترا بيـقدر يـ كمل حياته وبنته كيف راح تعيش ياالله حن قلبي كثير عليها
اوه ياسارا بكيتني وشوقتيني للي بعده ..
شكرا لـك جــــووودي
تحياتي
السلطاانه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أزياء زارا خريف 2012 - ازياء زارا جنات صالون عالم حواء الرومانسية 5 12-08-2012 12:50 AM
فيديو سارا تقلل ادبها على كريمه alielissa1 فضائح ستار اكاديمي 11 Star Academy 54 04-22-2011 09:38 PM
لن انساك زكريات خواطر , عذب الكلام والخواطر 18 07-09-2006 03:01 PM
لن انساك ........ اعفيــني خواطر , عذب الكلام والخواطر 19 07-01-2006 02:54 AM
ما انساك ما انساك لو انحرم من لقياك semo52 خواطر , عذب الكلام والخواطر 1 02-22-2006 01:10 PM

الساعة الآن 07:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103