تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > عجائب وغرائب

عجائب وغرائب عجائب وغرائب الكون من شتى أنحاء العالم , صور 2014 لن تصدق عيناك ما تراه من مقالات كثيرة منفصله بتفاصيل دقيقة عن عجائب وغرائب تحصل حول العالم

معركة بين ثلاث نساء علي أمومة طفل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-24-2005, 04:44 AM   #1 (permalink)
عـمـamrـــرو
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية عـمـamrـــرو
 

Lightbulb معركة بين ثلاث نساء علي أمومة طفل




[CENTER]معركة بين ثلاث نساء علي أمومة أحمد!
إعلان في التليفزيون ادعت بعده كل امرأة أنها أم الطفل!


معركة بين ثلاث نساء علي أمومة طفل


ثلاث أمهات يتنازعن طفلا واحدا.. كل واحدة منهن تدعي أنه ابنها لا تنازعها فيه أخري.. والطفل البريء أحمد حائر بين الثلاثة لا يعرف من فيهن أمه؟!
السيدة الأولي هي مشرفة الدار التي عثرت عليه منذ ثلاث سنوات وكفلته وصار ابنها!.. السيدة الثانية عراقية الجنسية ادعت قصة غريبة قالت: 'إنها عاقر لكن زوجها تزوج عرفيا من أخري وأنجب منها هذا الطفل ثم كتبه باسمها في شهادة الميلاد'!.. أما السيدة الأخيرة التي تدعي أمومة هذا الطفل فقد اعترفت أنها ولدته من زواج عرفي وتخلصت منه بأن ألقته بأحد المراكز التجارية بمصرالجديدة وسافرت واستيقظ ضميرها عندما عادت!
ثلاث سيدات.. ثلاث أمهات لطفل واحد.. لكن في النهاية إلي من يذهب أحمد.. ومن والده الذي بظهوره سيحسم هذا النزاع؟!
الوحيد الذي سيدفع الثمن هو الطفل الصغير أحمد.. لا يعرف مَنْ أمه الحقيقية ومَنْ أبوه؟!
التفاصيل مثيرة وغريبة بدأت من الشارع.. تحديدا حي مصرالجديدة وانتهت داخل نيابة الأحداث!
أيهما يستحق الشفقة وأيهما يستحق العطف، أهو الطفل الصغير أحمد الذي هاجر أبوه وتركه لأمه التي تنصلت منه وتركته في الشارع وهربت وبعدها وجد نفسه في إحدي دور رعاية الأيتام ليصبح ابن ملاجئ؟! أم تلك السيدة مشرفة دار الرعاية التي حرمت من نعمة الإنجاب ووجدت في أحمد دون باقي الأطفال ما يعوضها عن تلك النعمة وكفلته في بيتها لأكثر من عامين ونصف وبعدها أصبح ابنها الذي لم تلده، فوجئت بمن تأتي لتسرقه منها وتقتل داخلها حبها الوليد ومشاعر الأمومة التي تفجرت داخلها..؟!
أيهما يستحق أن نطلب له الرحمة وندعو له بالصبر، وأيهما نمد إليه أيدينا لنساعده، الطفل الصغير، أم تلك السيدة..؟ الحقيقة أن كلاهما في حاجة إلي ذلك وكلاهما أيضا في حاجة إلي الآخر وهذه هي أصل المشكلة أو لب المأساة التي تحملها تلك السطور والحيرة التي يعيش فيها أحمد والسيدة غادة.
ففي أحد أيام شهر أبريل منذ أكثر من عامين ونصف العام عثرت مباحث مصرالجديدة علي الطفل أحمد في أحد المراكز التجارية الكبري يبكي.. كان وقتها لم يتم عامه الرابع بعد لكنه لذكائه وفطنته المبكرة أخبر الشرطة أن أمه تركته يلعب علي السلم الكهربائي داخل المركز التجاري وفجأة تبخرت من بين رواد المركز التجاري وتركته ولا يعلم إلي أين ذهبت ولماذا فعلت به ما فعلت..
وكانت هذه هي نقطة التحول في حياة الطفل الصغير أصبح طفلا ضالا بعد أن كان له بيت وأب وأم.. أصبح مجرد بيانات في محضر حررته شرطة مصرالجديدة وأرسلته مع مندوب إلي قسم رعاية الأحداث بالأزبكية ليفاجأ بنفسه محشورا وسط الأطفال الضالين ومجهولي النسب والمتسولين وغيرهم من رواد الأقسام.. كل ما كان يفكر فيه أحمد في ذلك الحين هو لماذا جاء إلي هذا المكان الغريب وكل ما كان يحتفظ به في ذاكرته هي مشاهد لامرأة كان يقول لها 'ماما' وصورة باهتة لبيته ومعلومات مشوشة عن عنوانه.
وبعد عدة أيام قضاها في قسم رعاية الأحداث بالأزبكية انتقل للإقامة في دار رعاية الأطفال الضالين في شبرا بعد أن تم استخراج شهادة ميلاد جديدة له باسم أحمد شاهين اختاروا له اسم أب واسم أم حتي تاريخ ميلاده اختاروه له، وهكذا أصبح أحمد طفلا جديدا يعيش حياة جديدة وسط الدار بين أطفال كثيرين أصبحوا إخوته ونساء يقمن علي خدمته أصبحن أمهاته ورغما عنه حاول أحمد أن يتأقلم علي الحياة الجديدة التي فرضت عليه لكنه لم يستطع أن يمحو من ذاكرته المشاهد التي يراها أمامه وتربطه بالماضي ولا رابط بينها.
ومن بين كل أطفال الدار الذين يحتفظ كل منهم بقصة أو مأساة حدثت له، كان أحمد مختلفا استطاع بذكائه وخفة ظله أن ينفذ إلي قلوب الجميع ويزرع في تلك القلوب حبا خاصا له مختلطا بشفقة علي حالته من الحزن الذي يستقر داخل عينيه.
ومن بين أطفال الدار أيضا اختارته مديرة الدار ليكون ابنها الذي لم تلده بعدما خفق قلبها بحبه والتعاطف معه وهي السيدة غادة التي حرمها الله من نعمة الإنجاب وكانت تري في أبناء الدار جميعا أنهم أبناؤها تخصهم برعايتها وحبها فهي أم لأكثر من عشرين طفلا فجروا داخلها مشاعر الأمومة دون أن تحمل أو تلد لكن بقي أحمد أقربهم إلي قلبها اختارته لتكفله وفرض هو عليها هذا بتصرفاته تجاهها فقد كان الطفل الصغير يبحث عن الأمان والحب و العطف بعدما حدث له ما حدث وعندما وجد ذلك في غادة تمسك بها وأبي أن يتركها.
ويوم بعد الآخر كان حب أحمد يزداد في قلب أمه الجديدة، ومن ثم بدأت معه رحلة البحث عن أهله علي ضوء المعلومات القليلة التي كان يمدها بها والمشاهد المشوهة لأمة وذكرياته عنها التي لايزال يحتفظ بها الطفل الذكي.
قال لها أحمد انه كان يقيم مع امرأة اسمها بطة وكان يقول لها يا ماما، هذه السيدة في الثلاثينيات من عمرها وكانت تصطحبه معها في أماكن غريبة مثل المقاهي والبارات وانها كانت تسكن في فيصل في منطقة الطوابق.
أصبح أحمد هو قضية غادة بعدها أقسمت علي أن تعيده إلي أمه أو أن تكفله هي وتتخذه ولدا لها وراحت تبحث غادة مع أحمد عن أسرته ذهبت به إلي منطقة الطوابق وبحثت في كل شبر في المنطقة علي هذه 'البطلة' لكنها لم تعثر عليها.. في كل يوم تبدأ يومها بالبحث في الصباح ولا تنتهي إلا في المساء حتي أرشدها الطفل علي كوفي شوب كانت تتردد عليه تلك السيدة وبصحبتها أحمد في شارع العريش بالهرم، وصدق حدث الطفل الذكي فما أن دخلت غادة وبصحبتها أحمد إلي ذلك الكوفي شوب الذي هو أشبه ببار حتي تعرف عليه أحد الجرسونات فطفل مثل أحمد لا يمكن أن ينساه أي شخص يراه فهو طفل ذكي ومرح.. وكانت المفاجأة أن الشخص تعرف عليه وعلي (بطة) التي كانت تصطحبه معها وعلي ضوء هذه المعلومات الجديدة علمت غادة أن (بطة) هذه سيدة ليست فوق مستوي الشبهات وأنها سيدة سيئة السمعة لكنها لم تصل إلي حقيقة قاطعة إذا ما كانت (بطة) هي أم أحمد الحقيقية أم لا فهي لم ترها في كل مرة كانت تذهب إلي هذا الكوفي شوب وأخيرا تركت رقم هاتفها المحمول للجرسون لكي يعطيه (لبطة) حتي تتعرف منها علي الحقيقة.


ليس ابنها!


وبعد عدة أيام تلقت (غادة) اتصالا هاتفيا من (بطة) هذه نفت فيه تماما أي علاقة لها بالطفل فهي ليست أمه، وراحت تحكي لها أنها أخذته من سيدة كانت تربي عندها عددا من أطفال الخطيئة تتركهم أمهاتهم لها لتربيتهم مقابل أجر شهري، وكان أحمد من بين أطفال كثيرين تأويهم هذه السيدة قبل أن يتم القاء القبض عليها وإيداعها سجن القناطر الخيرية بتهمة الاتجار في المخدرات ومن ثم أخذت (بطة) أحمد ليعيش معها لكنها ضاقت به وقررت التخلص منه فاصطحبته إلي أحد المراكز التجارية في مصرالجديدة وتركته هناك وهربت، لكنها لا تربطها (بأحمد) أي صلة من قريب أو بعيد.
تلك هي الحكاية التي قصتها (بطة) علي (غادة) وطلبت منها ألا تعود للاتصال بها مرة أخري وهددتها إن فعلت فإنها ستسمع منها ما لا يرضيها.
علي قدر سعادة غادة بأن أحمد لم يكن ابنا لهذه السيدة التي لا تصلح لأن تكون أما علي قدر حزنها أن الأمل الذي كانت تسير خلفه أصبح سرابا بددته هذه 'البطة' بكلامها لكن غادة عادت واستراح قلبها وأخذت الطفل ليعيش معها في بيتها مع زوجها!
وبذلك وجد أحمد نفسه في بيت غادة يقول لها 'ماما' ويقول لزوجها 'بابا' واحتضنته غادة وأصبح أحمد هو ابنها الذي لم تلده فشملته برعايتها وأصبح عضوا جديدا في عائلتها تحاول أن تمحو من داخله آثار الأيام السوداء التي عاشها مع (بطة) وأيام أقسام الشرطة التي تركت في نفسه آثارا سيئة.
ويوما بعد الآخر كان أحمد يكبر ويكبر حبه داخل القلب الكبير الذي احتضنه ويتحول شيئا فشيئا إلي طفل عادي لكنه كان أكثر ذكاء من أي طفل في مثل عمره، الجميع في عائلة غادة يحبونه ويرعونه حتي أنها ألحقته بمدرسة لغات خاصة وكانت لا تبخل عليه بأي شيء لأنه عوضها ما حرمت منه وفجر داخلها ينابيع الأمومة التي راح ينهل منها.
لكن رغم كل ذلك كانت غادة حريصة علي أن تبحث عن أهله الحقيقيين حتي لا تفاجأ ذات يوم بمن يأتي ويحرمها منه ربما لحرصها علي أن يتربي الطفل بين أبويه لذلك كانت دائما تنشر صوره في الصحف وفي التليفزيون لعل وعسي يتعرف عليه أحد من أهله ويأتون لاسترداده.


أنا أمه!


منذ أيام قلائل فوجئت غادة أثناء وجودها في الدار بسيدة في نهاية الثلاثينيات من عمرها تدخل عليها مكتبها وتلقي في وجهها قنبلة أفقدتها صوابها وقدرتها علي التركيز عندما أعلنت لها السيدة أنها أم أحمد الحقيقية، وأنها جاءت لتتسلمه بعدما شاهدت صورته في التليفزيون في برنامج 'عودة الغائب' وراحت تحكي هذه السيدة حكايتها قالت لها ان اسمها نادية لكن اسمها الحقيقي بدرية ترك عراقية الجنسية وأنها منذ سبع سنوات تزوجت من والد أحمد وهو مصري الجنسية ولأنها سيدة عاقر وكانت رغبتها ملحة في أن يكون لها ابنا أقنعت زوجها بالزواج وإنجاب طفل علي شريطة أن تسجل الطفل باسمها وبالفعل تزوج زوجها من بطة زواجا عرفيا ولأنها سيدة سيئة السمعة فلم يكن يفرق معها أن تنجب وتهب طفلها لمن يريده مقابل المال.
وبالفعل أنجبت (بطة) أحمد وتم تسجيله في شهادة الميلاد باسم بدرية وراحت (بطة) لحال سبيلها وتركت أحمد لبدرية لتربيه، وبعد فترة هرب زوجها إلي الأردن بعدما حاصرته الأحكام القضائية في قضايا شيكات وايصالات أمانة وترك لها الطفل.. لكن هذه السيدة ضاقت بالحياة في مصر فتركت أحمد لجيرانها وسافرت للعراق وفي تلك الفترة جاءت (بطة) وأخذت الطفل ليعيش معها وعندما عادت إلي القاهرة فوجئت بصورته في التليفزيون.
لم تستوعب غادة تلك الرواية التي روتها هذه السيدة العراقية وتسرب الشك لقلبها فأصبحت نارها نارين.. نار فراق أحمد، ونار تركه لهذه السيدة التي تعترف بأنها عاقر وليست أم الطفل، ولم تكن أمينة حتي عليه وتركته وسافرت.
الغريب أن الطفل لم يتعرف عليها وأصيب بالفزع لرؤيتها ورفض تماما أن يسلم حتي عليها وظل متشبثا بحضن غادة أمه التي لا يعرف سواها.
ولأن القوانين كما يقول المستشار أبوالنصر عبداللطيف رئيس مجلس إدارة جمعية التربية الإسلامية بشبرا التي تتبعها دار الرعاية تقضي بأن يسلم الطفل لأحد أبويه شريطة أن يحمل مستندا يفيد نسب الطفل إليه أو أن يتعرف الطفل عليه بسهولة لكن هذه السيدة لم تكن تحمل إلا صورة لأحمد مع جيرانها الذين تركته معهم لكنها وعدت بأن تأتي بشهادة ميلاده أو مستخرج رسمي بذلك.
وهنا أصل المشكلة.. إذا كانت هذه السيدة قد اعترفت أنها عاقر فهل شهادة الميلاد هذه يعتد بها وتصبح مستندا رسميا يقضي بتسليمها الطفل؟ ولماذا عادت هذه السيدة للظهور بعد ثلاث سنوات تركت فيها أحمد وهل الرواية التي روتها هذه السيدة حقيقية وما الذي يثبت صحتها؟!!
هذه الأسئلة وغيرها تطرحها غادة علي نفسها وعلي المحيطين بها وترفض أن تسلم الطفل لهذه السيدة إلا بعد أن تثبت أنها أمه الحقيقية.. ترفض أن تتخلي عن الطفل الذي سكن قلبها وكفلته في بيتها وأصبح ابنا لها وأصبحت أما له.
هذا النزاع يجب أن تتدخل فيه نيابة الأحداث للتأكد من صحة نسب الطفل لهذه السيدة التي ظهرت فجأة دون مقدمات، والبحث عن هدفها الذي جعلها تظهر بهذه الصورة لابد أن هناك لغزا غامضا وراء ظهورها ووراء مطالبتها بالطفل.. هذا اللغز في حاجة لتدخل جهة أمنية أو قضائية لحل وحسم هذا النزاع وهو ما تطالب به غادة حتي لا يتحول الطفل بعد ذلك إلي طفل ضال مرة أخري

معركة بين ثلاث نساء علي أمومة طفل معركة بين ثلاث نساء علي أمومة طفل
مــــنـــــــقـــــول
معركة بين ثلاث نساء علي أمومة طفل معركة بين ثلاث نساء علي أمومة طفل
[/align]


عـمـamrـــرو غير متصل  
قديم 06-24-2005, 07:02 AM   #2 (permalink)
مزاجها صعب
رومانسي مبتديء
 
يؤ من جد شي يحزن والله ضااااااق صدري .. وياكثرهم اللي زي حالة احمد والله معهم انشاالله
بس أبغى اعرف وش بيصير له يعني وش نهاية الموضووع
مزاجها صعب غير متصل  
قديم 06-26-2005, 05:59 AM   #3 (permalink)
عـمـamrـــرو
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية عـمـamrـــرو
 
[CENTER]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مزاجها صعب
يؤ من جد شي يحزن والله ضااااااق صدري .. وياكثرهم اللي زي حالة احمد والله معهم انشاالله
بس أبغى اعرف وش بيصير له يعني وش نهاية الموضووع

شكرا اولا على التعقيب

بس الشىء الى راح تسألى عليه هو نفس الشىء الى انا اسأل عليه

بس بعتقد انه يجب ان يعود الى الام الحاضنة الى اوتة من شر الطريق

مش الى انجبت ورمت

ولا الى بترد ابن غيرها كى تعوض النقص الى عندها

الله المستعان

شكرا على التعقيب [/align]
عـمـamrـــرو غير متصل  
قديم 06-28-2005, 06:39 AM   #4 (permalink)
abdo_saber
رومانسي مبتديء
 
اللى هيحسم الامر كلة فحص الحمض النووى(dna ) للطفل والامهات الثلاثة
abdo_saber غير متصل  
قديم 06-29-2005, 04:52 AM   #5 (permalink)
عـمـamrـــرو
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية عـمـamrـــرو
 
[CENTER]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdo_saber
اللى هيحسم الامر كلة فحص الحمض النووى(dna ) للطفل والامهات الثلاثة

لأ فعلا تعقيب دكتور

على الله ما تطلع للحكومة قضية كل يوم زى دى

عششان يعملو فيها زى ما عملو فى

قضية قطار الصعيد

لما ريحو رأسهم من معرفة الجث لتسليمها لأصحبها

وكل واحد خدلو جثة ودفنها وريح دماغة

شكرا يا دكتور على التعقيب [/align]
عـمـamrـــرو غير متصل  
قديم 06-29-2005, 10:10 AM   #6 (permalink)
nouraz
رومانسي مبتديء
 
تلك المرأة العراقية أعتقد ان كلامها غير صحيح ولهذا على الأجهزة الأمنية ملاحقتها وتتبع خطواتها لمعرفة الحقيقة لأن في عودتها بهذا الوقت بالذات مشكوك فيه، ثم أنها بكلا الأحوال ليست أمه الحقيقية وإن قانون الأحوال الشخصية في كل البلاد العربية برأي يجب أن يتم تعديله بحيث يصبح الخيار للطفل في اختيار المنزل والأبوين الذين يستحقان أن يرعيانه طبعا هذا في حالة أحمد وما يشبهها من الحالات
والسيدة غادة ربته وحضنته في حين أمه تخلت عنه وفي حال لم تعرف حقيقة من أمه الحقيقية فبرأي السيدة غادة هي أحق الناس بحضانته وتربيته
nouraz غير متصل  
قديم 07-01-2005, 01:10 AM   #7 (permalink)
عـمـamrـــرو
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية عـمـamrـــرو
 
[CENTER]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nouraz
تلك المرأة العراقية أعتقد ان كلامها غير صحيح ولهذا على الأجهزة الأمنية ملاحقتها وتتبع خطواتها لمعرفة الحقيقة لأن في عودتها بهذا الوقت بالذات مشكوك فيه، ثم أنها بكلا الأحوال ليست أمه الحقيقية وإن قانون الأحوال الشخصية في كل البلاد العربية برأي يجب أن يتم تعديله بحيث يصبح الخيار للطفل في اختيار المنزل والأبوين الذين يستحقان أن يرعيانه طبعا هذا في حالة أحمد وما يشبهها من الحالات
والسيدة غادة ربته وحضنته في حين أمه تخلت عنه وفي حال لم تعرف حقيقة من أمه الحقيقية فبرأي السيدة غادة هي أحق الناس بحضانته وتربيته

شكرا شكرا على الرئى السديد

وشكرا الف شكر على

التعقيب والمرور الكريم على موضوعى [/align]
عـمـamrـــرو غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103