تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][الأعمال التي يلحق بها أصحاب الأعذار، ثواب الحجاج والعمار .. خطبة][

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2012, 11:13 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][الأعمال التي يلحق بها أصحاب الأعذار، ثواب الحجاج والعمار .. خطبة][





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


][
الأعمال التي يلحق بها أصحاب الأعذار، ثواب الحجاج والعمار .. خطبة][


الحمد لله المتفرد باسمه الأسمى، والمختص بالمُلك الأعزِّ الأحمى، الذي ليس من دونه منتهى ولا وراءه مَرْمَى، الظاهر لا تخيلاً ووهمًا، الباطن تقدُّسًا لا عُدْمًا، وسع كل شيء رحمة وعلمًا، وأسبغ على أوليائه نعمًا عُما.

وبعث فيهم رسولاً من أنفسهم عُربًا وعجمًا، أزكاهم محتدًا ومَنْمَى، وأشدهم بهم رأفة ورُحمى، حاشاه ربه عيبًا ووصمًا، وزكَّاهُ روحًا وجسمًا، وآتاه حِكمة وحُكمًا، فآمن به وصدَّقه من جعل الله له في مغنم السعادة قسمًا، وكذّب به وصدف عنه من كتب الله عليه الشقاء حتمًا، ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى، صلى الله عليه صلاة تنمو وتنمى، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا.


معاشر الصالحين: عاش المسلمون في بقاع الأرض نفحاتِ وأسرارِ وأنوارِ الحج، فمن لم يعشها مكانًا وزمانًا عاشها روحًا ووجدانًا، عاشها وهو يرى الحجيج يتقلبون من مشعر إلى مشعر، ومن نفحة إلى أختها، حتى انتهى الموسم ولكل المسلمين مشاعر وآمالٌ وأمانيّ، فالذين حضروا يرجون من الله القبول وغفران الذنب، وذلك هو الظن في الله والرجاء فيه؛ والذين لم يعيشوه زمانًا ومكانًا يعيشون على أمل أن يمكنهم الله من التمتع بالحج والتقلب بين أنواره وأسراره.


ومن المعلوم أن رحمة ربنا واسعة، وكرمه فياض، وأنه إن أعطى أقوامًا لا يحرم آخرين، فإنه -سبحانه- يعلم أن من المسلمين من تشتاق روحه إلى زيارة بيت الله الحرام؛ ولكن حبسهم ومنعهم العذر من فقرٍ أو مرضٍ ما من أنواع الموانع.


ولكنه -سبحانه- وبمقتضي رحمته كما أعطى هؤلاء ومكنهم من الحج فإنه لم يحرم الآخرين من أصحاب الأعذار، فنوع لهم من الأعمال، وكتب لهم عليها من الأجور ما يلحقون به أجور الحجاج والعمار، رحمة من ربنا بالغة، ومِنَّة من لدنه سابغة.


فقد أشار سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الكثير من الأعمال وبيّن أن أجرها يساوي ويعادل أجر الحج والعمرة، وليس ذلك تثبيطًا للنفوس من تلك الشعائر؛ ولكنه جبر للخواطر، وإعلام بأنه من لم يتيسر له الحج بشد رحاله لقلة ذات يده أو ضعف حاله؛ فإن هناك من الأعمال ما يبلغه به وإن قصرت المطايا، ويقربه وإن بعدت الزوايا.


وها هم صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، الفقراء منهم، كلما رأوا أصحاب الأموال ينفقون أموالهم فيما يحبه الله ورسوله من حج واعتمار وجهاد وغير ذلك من أنواع البر والطاعات والقربات حزنوا لما فاتهم من مشاركتهم في هذه الفضائل، وقد ذكرهم الله -تعالى- في كتابه الكريم بهذا الوصف فقال -سبحانه وتعالى-: (لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ) [التوبة:91-92].


وسبب نزول هذه الآية كما رُوِي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: "أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس أن ينبعثوا -أي يخرجوا- غازين معه، فجاءت عصابة من أصحابه فيهم عبد الله بن مغفل المزني -رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله: احملنا -يعني: خذنا معك-، فقال: "والله ما أجد ما أحملكم عليه!"، فتولوا ولهم بكاء، وعَزَّ عليهم أن يحبسوا عن الجهاد إذ لا يجدون نفقة ولا محملاً؛ فأنزل الله هذه الآية".


فبسبب إخلاصهم وصلاح نياتهم أثابهم الله بأن أبقى ذكرهم وأعطاهم من الأجر مثل ما أعطى المجاهدين، كما أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن البصري قال، قال -صلى الله عليه وسلم-: "لقد خلفتم بالمدينة أقوامًا ما أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم واديًا، ولا نلتم من عدو نيلاً إلا قد شاركوكم في الأجر".


وأصل الحديث عند الإمام البخاري من حديث أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في غزاة فقال: "إن أقوامًا بالمدينة خلفنا ما سلكنا شِعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر".


فالقاعد لعذر شريك الساهر، وربما سبق الساهرُ بقلبه الساهرين بأبدانهم.


سَار قلبي خَـلْفَ أحْمَالِكُمُ *** غير أنَّ العُذْرَ عاق البَدَنَ
مـا قَـطَعْتُمْ وادياً إلا وقَدْ *** جئتُه أسعى بأقدامِ الْمُنى
أنا مذ غبتُمْ عَلَى تَذْكَارِكُمْ *** أتـرى عندكُمُ ما عِنْدَنا


أخي المشتاق: إن كنت صادقًا في نيتك بأنك تريد أن يمن الله عليك بالحج أو العمرة فاعزم بقلبك أن تعمل بكل طاقتك وبكل ما بوسعك لكي تذهب لبيت الله الحرام، وردد بقلبك قبل لسانك: (قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) [طه 4].


ثم أبشِرْ أيها المشتاق! فإن الشارع الرحيم بنا قد سن لنا على يد نبيه -صلى الله عليه وسلم- من الطاعات والأعمال الصالحات ما يقوم مقام الحج والعمرة عند عدم الاستطاعة، وهذا فضل من الله على هذه الأمة الكريمة المرحومة.


وسنذكر بعضًا من تلك الأعمال لتحيا بها الهمم، وتزدان بها الجوارح، وتتعطر بها الجوانح، لعل حرارة الشوق أن تسكن، سكونَ المحب بقرب محبوبه.


أولاً: الذكر بعد الصلاة، فقد أخرج الإمام البخاري من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: جاء الفقراء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم! يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم به من سبقكم، ولم يدركّم أحد بعدكم، وكنتم خير مَن أنتم بين ظهرانيه، إلا مَن عمل مثله؟! تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين".


فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فرجعت إليه فقال -صلى الله عليه وسلم-: "تقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثًا وثلاثين". رواه البخاري ومسلم وغيرهما.


قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- بعدما أورد روايات هذا الحديث وما فيه من اختلاف في البدايات في التسبيح من أنه هل يُبْتَدَأُ بالتسبيح أم بالتكبير أم بالحمد؟! فقال: "الأولى الابتداء بالتسبيح؛ لأنه يتضمن نفي النقائص عن البارئ -سبحانه وتعالى-، ثم التحميد؛ لأنه يتضمن إثبات الكمال له، إذ لا يلزم من نفي النقائص إثبات الكمال، ثم التكبير؛ إذ لا يلزم من نفي النقائص وإثبات الكمال أن يكون هناك كبير آخر، ثم يختم بالتهليل الدال على انفراده -سبحانه وتعالى- بجميع ذلك". انتهى كلامه -رحمه الله-.


وهكذا؛ لما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- تأسف الصحابة الفقراء، وحزنهم على ما فاتهم من إنفاق إخوانهم الأغنياء أموالهم في سبيل الله وابتغاء مرضاته؛ طيّب النبي -صلى الله عليه وسلم- قلوبهم ودلهم على عمل يسير يدركون به من سبقهم، لا يلحقهم أحد بعدهم إلا من عمل مثل عملهم، ألا وهو الذكر بعد الصلاة من تسبيح وتحميد وتكبير.


لكن سمع الأغنياء بهذا ففعلوا مثله فتساووا في هذا الذكر، فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: "سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله". وكأنهم يريدون شيئًا آخر يُختصون به، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء". رواه مسلم.


فالأغنياء من الصحابة حريصون على فعل الخيرات كالفقراء؛ بل ويتسابقون إليها، ولهذا صنعوا مثل ما صنع الفقراء، ويتضح لك -أخي الكريم- من هذا الحديث حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على التسابق إلى الخير، وأن كل واحد منهم يحب أن يسبق غيره إلى فعل الطاعات التي تقربه من رب الأرض والسماوات، وصدق الله العظيم إذ يقول: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) [المطففين:26].


فإن استطعت -أخي المشتاق- أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل، فليست الدنيا ولا الأموال ولا السلطة ولا الجاه بأمور يتنافس فيها المؤمن، وإنما المؤمن صاحب الهمة العالية والنفس الشريفة التواقة لا يرضى إلا بالأمور العالية، همُّهُ المسابقة إلى الخيرات، ونيل الدرجات الباقية العالية التي لا تفنى ولا تبيد، ولا يرجع أبدًا عن مطلوبه ولو تَلِفَتْ نفسه في طلبه، ولذلك قيل: "مَن كان في الله تلفه كان على الله خلفه".


والذكر -أيها الأحباب- من أعظم الأعمال؛ بل هو أعظمها وأكبرها، قال الله: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) [العنكبوت:45]، فهو من أعظم الأعمال التي يدرك بها الذاكر درجة القائم الصائم الحاج المعتمر المجاهد، بل هو أفضل من الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، يقول سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث عظيم جميل رائق: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟!"، قالوا: بلى! قال: "ذكر الله تعالى".


قال الإمام العز بن عبد السلام في قواعده: "هذا الحديث مما يدل على أن الثواب لا يترتب على قدر النصَب -أي التعب- في جميع العبادات، بل قد يؤجر الله -تعالى- على قليل الأعمال أكثر مما يؤجر على كثيرها".


إنه حديث عظيم يفتح لك الباب على مصراعيه للدخول إلى عالم المجاهدين والقائمين والصائمين والمنفقين؛ بل والتفوق عليهم بإدمانك ذكر الله -تعالى-، فكيف يغفل بعد ذلك أحد عن هذا الفضل العظيم؟!


قال معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: "ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله". ومنه استنبط الإمام الشاطبي أبياتًا رائقة في لاميته حيث يقول:


رَوَى القلبَ ذِكْرُ اللهِ فاسْتَسْقِ مُقْبِلاً *** ولا تَعْدُ روْضَ الذاكرينَ فتمحَلا
وآثِـرْ عَـنِ الآثـارِ مَثْـرَاةَ عَذْبِهِ *** وما مِثْلُهُ للْعَبْـدِ حِصْـنًا ومَوْئِلاً
وَلا عملٌ أنْجَى لـه مِـن عذابِـهِ *** غـداةَ الْجَـزَا مِن ذِكْرِهِ مُتَقَبَّلاً


جعلني الله وإياكم ممن ذكر فنفعته الذكرى، وأخلص لله عمله سرًّا وجهرًا، آمين! آمين! آمين! والحمد لله رب العالمين.



الخطبة الثانية:

الحمد لله الذي دلّ عباده على ما به يرتقون، وفتح لهم من أبواب الخيرات ما فيه يتنافسون، ودعاهم إلى دار كرامته وما به يسعدون، أحمده على مننه وهو الرب الكريم، وأشكره على عطائه وهو الإله الرحيم، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، سيدنا محمد رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الجزاء.


معاشر الصالحين: ما أكثر غفلتنا! وما أشد إعراضنا عما فيه خيرنا وكرامتنا وارتقاؤنا وتزكيتنا! فهذا الذكر اليسير على اللسان، الرطب على الوجدان، يرتقي به العبد إلى منازل الأبرار، ومجاورة الأخيار، بل يرتقي ويرتقي ويرتقي حتى يفوقهم منزلةً وقُرْبَى، ومع الأسف! إننا لا نأبه إلا للدنية لنجعل من ألسنتنا مقاريض للأعراض من غيبة ونميمة، واتهام بغير حق، وتضييع للأوقات في كلام لا يعود إلا بالويل والثبور وسوء الأمور.


إنها غفلة ما بعدها غفلة، وشرود ما بعده شرود! عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في طريق مكة فمرّ على جبل يقال له: جمدان، فقال: "سيروا، هذا جمدان، سَبَقَ الْمُفَرِّدون"، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟! قال: "الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات". رواه مسلم.


سبق المفردون الذاكرون، سبقوا غيرهم إلى ماذا؟! إلى كل خير في الدنيا والآخرة، إلى المنازل العلية، والمقامات السنية، إلى القرب من رب البرية؛ فيا متخلفًا عن السباق: اجعل من لسانك فرسَ رهانِك، وأسرع به إلى ربك بذكره وشكره واستحضار مقامه.


فبكثرة ذكرك لله -أيها المشتاق للحج والعمرة- تكون شبيهًا بالحاج يوم حجه، فإن من أعظم أنواع البِرِّ في الحج كثرة ذكر الله فيه، وقد أمر الله -تعالى- بكثرة ذكره في إقامة المناسك مرة بعد أخرى، ففي سورة البقرة يأمر ربنا -تعالى- الحجاج بكثرة ذكره: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ) [البقرة:198]، (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) [البقرة:200]، (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ) [البقرة:203].


وكما أمر الحُجاجَ بكثرة ذكره أمر المؤمنين جميعًا بكثرة ذكره على كل حال، فقال -سبحانه وتعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) [الأحزاب:41، 42].


وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا)، قال:" إن الله لم يفرض على عباده فريضةً إلا جعل لها حدًّا معلومًا، ثم عذر أهلها في حالِ عذرٍ، غير الذكر، فإن الله لم يجعل له حدًّا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه، إلا مغلوبًا على تركه، فقال: (فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) [النساء 3]، بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والصحة والسقم، والسر والعلانية، وعلى كل حال". انتهى كلامه -رحمه الله-.


ولله در القائل:


ذكرتُكَ يا سؤلي وغايةَ مَقْصَدِي *** وأنْتَ لنـا يا سيِّدي خيرُ ذاكرِ
فجُدْ بِقَبُولٍ مِنْكَ أرجو به الْمُنَى *** فذِكْرُكَ في قلبي وسِرِّي وخاطِري


ومعنى ذكر الله على كل حال أن العبد لا يخلو من أربعة أحوال: أن يكون في طاعة، أو في معصية أو في نعمة، أو في شدة؛ فإن كان في الطاعة فينبغي أن يذكر الله -تعالى- بالتوفيق، ويسأله القبول؛ وإن كان في المعصية فينبغي أن يذكر الله بالامتناع، ويسأله التوبة؛ وإن كان في النعمة فينبغي أن يذكره بالشكر، ويسأله البركة والزيادة؛ وإن كان في الشدة فينبغي أن يذكره بالصبر، ويسأله الأجر والثواب.


فينبغي على كل مسلم أن يذكر ربه في كل وقت، وعلى كل حال؛ ولذا أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدِث والحائض والنفساء والجنب.


ولقد هيَّأ الله -تعالى- للذاكرين الله كثيرًا والذاكرات مغفرة منه وأجرًا عظيمًا، فقال -تعالى-: (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 35].


عن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه- أن رجلاً قال: يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: "لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله". رواه الترمذي.


وهذا الصحابي الجليل معاذ بن جبل يأخذ بيده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقول له: "يا معاذ: والله إني لأحبك! والله إني لأحبك! أوصيك يا معاذ ألاَّ تدَعَنَّ في دبر كل صلاةٍ أن تقول: اللهم أعنّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك". رواه أبو داود والنسائي.


فذِكْر الله -أخي المشتاق- من أعظم القربات عند الله -تبارك وتعالى-، وما تحسر ابن آدم على شيء يوم القيامة إلا على ساعة مرت ولم يذكر الله -تعالى- فيها. كذلك أهل الجنة، ما تحسروا على شيء إلا على ساعة مرت بهم وما ذكروا الله فيها.


وفي الحديث، عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة"، أو كما قال -صلى الله عليه وسلم-. رواه البيهقي وصححه الألباني


وفي رواية عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال، قال -صلى الله عليه وسلم-: "ما من قوم يجلسون مجلسًا لم يذكروا الله فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة". فإلى متى -أخي الحبيب- تظل غافلاً عن ذكر ربك؟!


ألم تعلم أن قلبك ما خُلق إلا ليظل شاكرًا؟! ولسانك ما وجد إلا ليكون لربك ذاكرًا؟! ولْيَكُنْ لسان حالك كقول القائل:


وكان فؤادي خاليًا قبل حُبِّكُمْ *** وكان بِذِكْرِ الخَلْقِ يلهو ويمرحُ
فلمـا دعـا قلبي هواكَ أجابَهُ *** فلسـتُ أراه عن فِنائك يبرح


فيا أيها المشتاق: سبق المفردون وقعدت، ووصل الذاكرون وتأخرت، أما تعلم لماذا؟! لأنهم كانوا للحمد والتكبير والتهليل ملازمين، وفي مجالس الذكر حاضرين، أعندك من حديثهم خبر؟! ألك في طريقهم أثر؟!


عن زيد بن سلام أن أبا سلام حدثه أن الحارث الأشعري -رضي الله عنه- حدّثه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله أَمَرَ يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن"، وكان من بين هذه الكلمات الخمس: "وأمرَكم أن تذكروا الله كثيرًا؛ فإن مثَل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعًا، حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم؛ كذلك العبد، لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله". رواه الترمذي.


فلو لم يكن في ذكره إلا هذه الخصلة الواحدة لكان حريًّا بالعبد أن لا يفتر لسانه من ذكر الله.


ولذلك فإن الله -تعالى- يباهي بأهل عرفات ملائكته، وفي هذا من الشرف ما لا يخفى، فإنه -سبحانه- يباهي كذلك بالذاكرين، فيكون الذاكر شريكًا للحاج في هذا الفضل، ففي الحديث عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال: ما أجلسكم؟! قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟! قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أقل حديثًا عنه مني، وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج على حلقة من أصحابه فقال: "ما أجلسكم؟!"، قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومَنَّ به علينا، فقال: "آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟!"، قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك! قال: "أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله -عز وجل- يباهي بكم الملائكة". رواه مسلم.


وهذه المباهاة من رب العالمين دليل على شرف الذكر ومكانة الذاكرين عنده -سبحانه-، بل إنه -جل وعلا- يغفر للذاكرين ذنوبهم، ويجيرهم من النار، كما هو ثابت في الصحيح.


فيا أيها الغافل عن ذكر ربك: أما سمعت قول مولاك: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) [البقرة:152]؟! أما تمنيت وأنت العبد الفقير الذليل الضعيف أن يذكرك مولاك؟! أما تاقت نفسك إلى هذا الشرف العظيم؟! وصدق يحيى بن معاذ صاحب الكلام الأخّاذ حين قال: "يا غفول يا جهول: لو سمعت صرير الأقلام في اللوح المحفوظ وهي تكتب اسمك عند ذكرك لمولاك لَمتَّ شوقًا إلى مولاك".


واعلم -أخي المشتاق- أن حقيقة الذكر ليست بالقول فحسب؛ بل لابد أن ينشأ الذكر أولاً في الشعور والوجدان، ثم يفيض ذلك على لسان العبد تسبيحًا وتحميدًا وتقديسًا وتمجيدًا وتعظيمًا لله رب العالمين.


فإن كان العبد كذلك فهو لله ذاكر، فأقْبِلْ على ذكر مولاك ينشرحْ صدرك، ويُفَرَّجْ همك، وتُجَبْ دعوتك، ويرتفع قدرك؛ اذكر الله في كل حال، اذكر الله وأنت في سيارتك في الإشارات وأنت واقف بدل السباب والخصام واللوم والعتاب، اذكر الله عند غضبك وعند نومك وصحوك وفي كل أحوالك وأمرك.


واعلم أن حبيبك محمدًا -صلى الله عليه وسلم- قال: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، فاذكر الله ذكرًا موافقًا لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطرائق ذكره وذكر أصحابه، فإن خالفت الهَدْي فعملك مردود.


وسنواصل -إن شاء الله تعالى- فيما يأتي من خطب الحديث عن بعض الأعمال التي تصل بأصحاب الأعذار إلى درجة الحجاج والعمار.



http://khutabaa.com/index.cfm?method...ails&khid=5263
=============




==============

][الأعمال التي يلحق بها أصحاب الأعذار، ثواب الحجاج والعمار .. خطبة][

][الفقه في الصلاة .. خطبة][
][حي على الصلاة .. خطبة][
][التبكير لأداء الصلوات المفروضة .. خطبة][
][إقبال .. شاعر الإسلام وفيلسوف الشرق!!][
][كراسي على شكل سرير][
][غرف أطفال.. أثاث : 2013 :][
][اللون الأبيض .. ديكورات عصريــــــة][
][ديكورات فخمة لغرف النوم : 2013 :][
][سورة النورين المزعومة للروافض .. وثيقة!][
][وظيفة العمر التي لا غنى عنها!][
][مواطن الصلاة على النبي، وفضلها، وكيفيتها، وفوائدها!][
][القبض على مراقب عام يحمل أكثر من (20000)][
][ذكـــــ نورتي،، والحمد لله على السلامـــة ـــــــــــرى!][

=============






التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 12-07-2012 الساعة 11:34 AM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 04:58 PM   #2 (permalink)
االاميرة
عضو موقوف
 
بارك الله فيك
االاميرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 04:59 PM   #3 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
بورك فيك ونفع بك
وجعله الله في موازين حسناتك
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 01:04 PM   #4 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 03:15 PM   #5 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
حياكم الله
يسلموووووووووووووووووووووو
لكم احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 11:40 AM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
الاميرة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 05:08 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
دمي وعشقي

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2014, 10:18 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2014, 10:37 AM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
كروانووو

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2014, 08:58 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
أحاديث وخطب ومقالات
============

صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه
الشرك الأكبر والشرك الأصغـــر
آيات القرآن في فضل الصحابة الكرام
الشرح الممتع على زاد المستقنع
إباءة الضيم واثرها في سيادة الأمم
طلب المعالي بالأعمال الصالحة
التبكير لأداء الصلوات المفروضة
الطلقة الأولى، وكيف وما يتبعها
الأعمال التي يلحق بها أهل الأعذار

تفسير آيات الحج من سورة الحج
من أدعية الصالحين في القرآن

مكانة الوالدين والبر بهما
التحذير من السحر والشعوذة
القول على الله بغير علم
أعظم مصاب أُصيبت به الأمة
بين مجالسنا ومجالس الصحابة
مصطلح الحديث لابن عثيمين
عظم الجزاء مع عظم البلاء
التربية على تحمل المسؤولية
الأيام العشر من ذي الحجة
فضل الحج والحرص عليه
وعظ القلوب بكلام علام الغيوب

رواائع تلاوات الشيخ سعود الشريم
التراويح والقيام من المسجد النبوي
عبد الباسط.. قصار الصور
الشريط المشهور في العالم الاسلامي

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك

التراويح والقيام من الحرم المكي

آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(5)
شرح مناسك الحج .. بن باز

ليلة القدر وزكاة الفطـــر
العشر الآواخر من رمضان
فضائل عشر ذي الحجـــة
فضل عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجة والاضحيــة
الحــــج المبرور ونعمة الأمن
روائع الإعجاز في الكون
من أحدث في امرنا هذا
فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة
وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح
حجة الوداع ووفاة الرسول
الامانة، معناها وفوائدها

التخلف عن الجمعة والجماعة
خطبـــة حجـــة الــوداع
الوصية.. تعريفها وحكمها
نموذج للوصية الشرعية
الأقصى فضله ومكانته
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
موسوعة الإعجاز العلمي
علمتني الأشواك النباتية
قصص عن بر الوالدين
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
تفسير القرآن بلغة الإشارة

الإيثار، فضائله عظيمه
الإحسان، معناه وفوائده
وأجمل منك لم تر قط عيني

في الورع والزهد (1)
تفسير سورة الهــمــزة
تفسير سورة الإخلاص
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المســـد
تفسير سورة الإخلاص
تفسير سورة الماعون
تفسير سورة الكــافــرون
تفسير سورة العصــــر
تفسير سورة قــريـــش
تفسير سورة النصـــر
تفسير سورة الفيــــل
تفسير سورة الفلق
تفسير سورة الناس
الأمــانة خطب مختـارة

خطب في الباطنيــــــة
سجل النصيريين الأسود

تَارِيخٌ يَقْطُرُ دَمًا وَخِيَانَةً
لا تحقرنّ من المعروف
قل يا عبادي الذين أسرفوا
خطب في الرجولة الحقة
الجزاء من جنس العمل
لتحافظ على صلاة الفجر

إذاعة المكتبة الصوتية
أهمية صلاة الجماعة
الاقتصاد في المعيشــــــة
روائع الإعجاز النفسي
الأمر بالاحسان الى الخلق
خشية الله والخوف منه
الشرك الأصغـــر

============

============

اللؤلؤ والجوهر(1-4)
اللؤلؤ والجوهر(2-4)
اللؤلؤ والجوهر(3-4)
اللؤلؤ والجوهر(4-4)
فضل سلامة الصدر
فضل الصدقة وأهميتها
العـرش والقــــلوب
من حسن إسلام المرء
المحرمات من النسـاء
العقيدة والإعجاز(6)
من لا يَرْحم لا يُرحم
لايحل دم امريء مسلم
برنامج جوامع الكلم
مصحف المدينة النبوية
المصحف المعلم للأطفال
تحذير أرباب الأموال
إني وهن العظم مني
التفسير .. معناه واقسامه

الأعمال المضاعفــة
حفظ الفرج واللســــان
الصدقــــة حلية المال
النبي كأنك تراه (1)
خطب في فراق الحبيب
دموع من أركان المسجد
ربِ أجعلني مقيم الصلاة
فضل كلمة التوحيــــــد
نونية القحطاني مكتوبة
نواقض كلمة التوحيد
كيف تؤدي الحج والعمرة
السنن في مناسك الحج
الاعتبار باعمال الحج
آيات الحج في القرآن(1)
أركان الحج وواجباته وسننه

تفسير سورة الكــوثــر
إلا في أمر الآخرة
مفاتيح الخير والشر
بين الشكر والصبر

فضائل الصحابة
فضل الصحابة
هكذا كان الصحابة

أحكام صلاة الجمعة
الفجور في الخصومة

تراويح عام 1428هـ
رياض الصالحين..(1)
خطب من المسجد الحرام
الأدب والذوق الرفيع
تذكر ساعة الاحتضار
التفاؤل،، خلق جميل
الله أكبر .. فضائل
المحافظة على الصحة
لا إله إلا الله .. فضائل
سبحان الله .. فضائل
الحمد لله .. فضائل
فتاوى اللجنة الدائمة
عوامل بناء النفس
المشتاقون إلى الجنة
اتق الله حيثما كنت

أضواء البيان

وأتبع السيئة الحسنة
أهم مواقع التفسير
العقيدة والإعجاز(3)
العقيدة والإعجاز (2)

برنامج القرآن الكريم
اكثر من 300 شيخ!
الفكر الصوفي(2)
الفكر الصوفي(1)
الفكر الصوفي(3)

اسمـــــ بقلبك ــــع
اهمية الأخلاق
سبب كل ذي شر
طاعة ولي الأمر
السعادة الوهميــــة
الابتلاء بالخير والشر
فلا تقل لهما أف
العقيدة والإعجاز(5)
أول ليلة في القبر
الإعجاز القصصي
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
عودة قبل الموت
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
فضل ليلة القدر

من الغش والحسد
خطورة الأوهام
خطورة الغضب
خطورة أذية المسلم

مواكب الحجيج
عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجـــة
الحــــج المبرور

التعامل مع رزق الله
أهمية علم الشريعة
من أخلاق المؤمنين

عيد الأسبوع :3:
السديس الشريم
يقاوم اليأس

هم الصحابة
من وحي الهجرة

يقوي العزيمة

المعيقلي الجهني

أحباب الله

حق الطريق
المحرومون

حسن الظن بالله
معرفة الله تعالى
عند فقد الأحبـة
من توفيق الله للعبد
ذم الأنتقــــــــــام
الفقه في الصلاة
الشائعات وأثرها

فوائد وثمار
الصدق مع الله

البخاري ومسلم

السعـــادة المنشود
أثر القرآن الكريم

كتاب المدهش
عقيدة أهل السنة
قرآن إكسبلورر
منهاج أهل السنة
ابن عبد الوهاب
فتاوى ابن تيمية
القرآن كامل
الجهني، الغامدي
أيوب، الحذيفي
الغامدي الشريم
البدير، السديس
المصحف كامل
المصحف المعلم
القرآن الكريم
برابط واحد
احفظ الله يحفظك

آداب الحج

المجددون
البركة
هذه مفاهيمنا
عيش السعداء
صفة الجنة
بلسم الحياة
لا تغضب

أمي!!!!!
مفتاح الجنة
إن الحلال بين
وبراً بوالدتي
مجمع الملك فهد
الرحيق المختوم
العقيدة والإعجاز

أحكام الخطيب
دروس ودراسات
أحكام اليمين
الخشــــــوع

فضل الحج
حديث مع النفس
أداب الحج
جواهــر الحج
قوافل الحجيج
في موسم الحج
احاديث (ثلاث)
مركب الورع
غربة الزمان
وفاة الرسول
يوم الحج الأكبر
صفة الحج
صغة العمــرة
الحج وتأريخــــه
أداب المعاصي
التحصن بالأذكار
هذه هي الحياة
الذنوب

الرفق وأثره
خطورة الهم

القرآن الكريم

خطورة الاستدراج
مصدر التشريع
بيت المقدس
رسالة من العريفي
الدفاع عن الأوطان
حسن الخلق
الفتنة والإبتلاء
سنة جارية
صفات المتقين
الواقع الإيجابي
مغبة الغش

خطورة الكلمة
حياض الجنة
لايؤمن أحدكم
رحمة الأبناء

للحاسوب الكفي
مكتبة الصوتيات
تفسير وتلاوات
تحفيظ وترجمات
موقع للقرآن
آيات وعظات
خطيب الأنبياء

السعـــادة
ماهي السعـــادة
الحب الصـــادق
الرقابة لمن
ثمرات الأبتلاء
أنواع الصبر
الأضحى (1)
الأضحى (2)
الأضحى (3)
آيات الحج (2)
الأضحى (4)
آيات الحج (4)
آيات الحج (5)
آيات الحج (1)
آيات الحج (3)
آيات الحج (6)
آيات الحج

مغفرة الذنوب
سلوا الله اليقين
عيد الأسبوع :1:
فضل يوم الجمعة
السيرة النبوية
القناعة والعفاف
فضل الصدق
حسن الخلق
حسن الظن بالله
النجاة النجاة
الصدقــــة
انذرتكم النـــار
بستان الذكر
النُّصَيْرِيُّونَ
خطبة مبكية
الشام الجريح
أحباب الله

مكتبة



=============
=============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأعمال التي تثقل ميزان المؤمن يوم القيامة والأعمال التي تخفف من الميزان alraia مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 13 03-05-2012 01:06 AM
الإمارات تعلن الحداد وتنكيس الأعلام 3 أيام أبوحسان33 اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 4 03-31-2010 12:51 PM
الأعذار التي تبيح ترك الصلاة في الجماعة madvad يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 1 05-08-2006 08:32 AM

الساعة الآن 06:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103