تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة

منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة في العهد السابق والحالي نتحدث عنها بموضوعية وأدلة ثابتة ويمنع وضع مواضيع بدول دليل قاطع.

بسند صحيح عائشة تلعن عمرو بن العاص فمن يُنكر ؟؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2012, 04:47 PM   #1 (permalink)
حرة بحياتي
رومانسي مبتديء
حلوا عني
 
الصورة الرمزية حرة بحياتي
 

Talking بسند صحيح عائشة تلعن عمرو بن العاص فمن يُنكر ؟؟




قال الحاكم في المستدرك: (أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق قال: قالت لي عائشة رضي الله عنها: «إني رأيتني على تل وحولي بقر تُنْحَر»، فقلت لها: لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة، قالت: «أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت» فقلت لها: فلعله إن كان أمرًا سيسوؤك، فقالت: «والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك»، فلما كان بعد ذكر عندها أن عليًا رضي الله عنه قتل ذا الثدية، فقالت لي: «إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناسًا ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد»، فلما قدمت وجدت الناس أشياعًا، فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك، فأتيتها بشهادتهم، فقالت: «لعن الله عمرو بن العاص؛ فإنه زعم لي أنه قتله بمصر»، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه).. انتهى من المستدرك.. وقال الذهبي في التلخيص: (على شرط البخاري ومسلم)..

http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=74&ID=6641


من يشرح لي ماذا قصدت عائشة بلعن عمرو بن العاص ؟؟



التعديل الأخير تم بواسطة حرة بحياتي ; 12-04-2012 الساعة 04:52 PM
حرة بحياتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 06:20 PM   #2 (permalink)
ابن الأشتر
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية ابن الأشتر
 
اللهم صل على محمد وآل محمد
يعطيك الف عافية اختي الفاضلة
متوقع راح يكذبونه اويضعفون الحديث حتى لو تراويهم الكتاب راح يضعفونه
او راح يقولون اجتهدت فاخظأت ولها اجر
عندي سنداد ووثائق لو اضعها متاكذ راح يحدفونها

التعديل الأخير تم بواسطة ابن الأشتر ; 12-04-2012 الساعة 06:23 PM
ابن الأشتر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 07:24 PM   #3 (permalink)
alsail
عضو موقوف
 
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
alsail غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 10:01 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حرة بحياتي
قال الحاكم في المستدرك: (أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق قال: قالت لي عائشة رضي الله عنها: «إني رأيتني على تل وحولي بقر تُنْحَر»، فقلت لها: لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة، قالت: «أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت» فقلت لها: فلعله إن كان أمرًا سيسوؤك، فقالت: «والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك»، فلما كان بعد ذكر عندها أن عليًا رضي الله عنه قتل ذا الثدية، فقالت لي: «إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناسًا ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد»، فلما قدمت وجدت الناس أشياعًا، فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك، فأتيتها بشهادتهم، فقالت: «لعن الله عمرو بن العاص؛ فإنه زعم لي أنه قتله بمصر»، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه).. انتهى من المستدرك.. وقال الذهبي في التلخيص: (على شرط البخاري ومسلم)..

http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=74&id=6641


من يشرح لي ماذا قصدت عائشة بلعن عمرو بن العاص ؟؟


هذه شبهة يحاول الروافض عليهم من الله ما يستحقون نشرها وترويجها،، لانهم دائماً يسعون للاساءة للصحابة رضي الله عنهم اجمعين،، والطعن فيهم،، ظلماً وعدوانا،، وزيفاً وبهتانا،، ولكن هذه الشبهة كغيرها من الشبهات، قد قيض الله لها من يردها،، وسخر لها من يمحصها ويفندها وينشر الرد عليها،، فجزاهم الله خيراً وبارك فيهم وكتب ذلك في موازين حسناتهم،،
==========

قال الحاكم (4/14/6744) : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا : ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : قالت لي عائشة رضي الله عنها : (( إني رأيتني على تل وحولي بقر تنحر )) .
فقلت لها : لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة .
قالت : (( أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت )) .
فقلت لها : فلعله إن كان أمراً سيسوءك .
فقالت : (( والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك )) .
فلما كان بعد ذكر عندها أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية .
فقالت لي : (( إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد )) .
فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك قال فأتيتها بشهادتهم .
فقالت : (( لعن الله عمرو بن العاص فإنه زعم لي أنه قتله بمصر )) .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ] . انتهى .

قلت ( أحمد بن سالم ) : لقد اختلف في هذه القصة على الأعمش ؛ وإليك بيان ذلك :


قال ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/181/30513) : [ حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : (( رأيتني على تل كأن حولي بقراً ينحرن )) .

فقال مسروق : إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي .
قال : فابتليت بذلك رحمها الله . ] . انتهى .

قلت : ورواية أبو معاوية عن الأعمش هي الراجحة على رواية جرير وهو ابن عبد الحميد لأن :

أبو معاوية كان أحفظ الناس لحديث الأعمش :

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد و يحيى عن أبى معاوية و جرير ، قالا : (( أبو معاوية أحب إلينا - يعنيان في الأعمش - )) .

وقال يحيى بن معين : (( أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش )) .
وقال الحافظ ابن حجر (12/286) : (( هو الميزان في حديث الأعمش )) .

خلاصة البحث :


رواية الحاكم شاذة لمخالفة جرير بن عبد الحميد ، لأبي معاوية الضرير .

=================

ورواية ابن أبي شيبة المختصرة والتي تكفي لإعلال الحديث،،
لكن الرواية فيها طعن في أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،، وحتى يكون الحق ظاهر، فلابد من التوسع قليلاً كما يلي:


أخرج الحاكم في مستدركه في كتاب معرفة الصحابة _ ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهن رضي الله عنهن ( 4/ 13 )


أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ، قالا:

حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق قال:
قالت لي عائشة -رضي الله تعالى عنها-:
إني رأيتني على تل، وحولي بقر تنحر.
فقلت لها: لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة، قالت:
أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت.
فقلت لها: فلعله إن كان أمراً سيسوؤك.
فقالت: والله لئن أخرّ من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك.
فلما كان بعد ذكر عندها أن علياً -رضي الله تعالى عنه- قتل ذا الثدية، فقالت لي:
إذا أنت قدمت الكوفة، فاكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد.
فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً، فكتبت لها من كل شيع عشرة، ممن شهد ذلك.
قال: فأتيتها بشهادتهم.
فقالت: لعن الله عمرو بن العاص، فإنه زعم لي أنه قتله بمصر.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه .
وقال الذهبي : على شرط البخاري ومسلم .

وهذه الرواية معلولة كما يلي:
فقد أخرج هذا الأثر أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بهذا اللفظ فقط
30513 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت رأيتني على تل و أن حولي بقرا ينحرن فقال مسروق إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي قال فابتليت بذلك رحمها الله

وهذا الإسناد صحيح ، من أصح الأسانيد عن الأعمش فإن محمد بن خازم الضرير أبو معاوية من أصح الناس رواية عن الأعمش وهو مقدم على غيره في الرواية عن الأعمش

ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن خازم في تهذيب التهذيب( ع الستة محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي يقال عمي وهو بن ثمان سنين أو أربع
قال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير
وقال النسائي ثقة
وقال بن خراش صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب

وقال النسائي ثقة في الأعمش

وقال أبو زرعة كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال نعم
وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في حديث الأعمش ) انتهى مختصرا.

تبين لنا أن الإمام ابن معين رحمه الله قدم رواية محمد بن خازم الضرير على رواية جرير في حديث الأعمش


وجرير بن عبدالحميد الذي روى اللفظ الثاني عند الحاكم وزاد فيه الزيادة فهي غير مقبولة لمخالفته لمحمد بن خازم الضرير

وجرير ثقة ولكن قد وقع في حديثه اختلاط ونسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ (حاشية تهذيب الكمال (4\551)

فعلى هذا تكون هذه الزيادة التي فيها اللعن شاذة،


===================
وحيث إن محمد بن خازم الضرير [ أبو معاوية ] من أوثق الناس في الأعمش وروايته المختصرة عند ابن أبي شيبة تعل هذه الرواية التي ذكرها الحاكم .
وهي :
حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : (( رأيتني على تل كأن حولي بقراً ينحرن )) .
فقال مسروق : إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي .
قال : فابتليت بذلك رحمها الله . أ.هـ المصنف (7/243) ط الباز




شاهد لهذه الرواية :


جاء عند البيهقي في الدلائل _ ( 6 / 434 ) ط دار الكتب العلمية

باب ماجاء في إخباره بخروجهم ؛ وسيماهم ؛ والمخدَّاج الذي فيهم ؛ [ وأجر من قتلهم ] ، واسم من قتل المخدج منهم ، وإشارته على علي رضي الله عنه بقتالهم ، وما ظهر بوجوه الصدق في إخباره بآثار النبوة

أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرنا الحسين بن حسن بن عامر الكندي بالكوفة من أصل سماعه حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة الكاتب قال : حدثنا
[ عمر بن ( زائدة غير صحيحة ) ]عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح قال هذا كتاب جدي : محمد بن أبان فقرأت فيه حدثني الحسن بن الحرِّ قال : حدثنا الحكم بن عتيبة وعبد الله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن مسروق قال :
قالت عائشة : عندك علم من ذي الثدية الذي أصابه علي في الحرورية ؟
قلت : لا
قالت : فاكتب لي بشهادة من شهدهم .
فرجعت إلى الكوفة وبها يومئذ أسباع فكتبت شهادة عشرة من كل سبع ثم أتيتها بشهادتهم فقرأتها عليها
قالت : أكل هؤلاء عاينوه ؟
قلت لقد سألتهم فأخبروني أن كلهم قد عاينه .
فقالت لعن الله فلانا ، فأنه كتب إلَّى أنه أصابهم بليل مصر ، ثم ارخت عينيها فبكت فلما سكتت عبرتها قالت : رحم الله عليا لقد كان على الحق وما كان بيني وبينه إلا كما يكون بين المرأة وأحمائها .


وقد وقع في هذه الرواية تصحيف وسقط في الاسناد عند ابن كثير في البداية والنهاية حوادث سنة 37 هـ ( 7 / 242 ) ط دار الكتب العلمية

الحكم عليها :


هذه الرواية لا تصح لعلتين:


1- أن عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان [ مشكدانة ] لم يسمع من جده هذا الكتاب ؛ وإنما هو وجادة كما هو ظاهر من سياق الاسناد ، ومعلوم أن الوجادة لا يقبلها غالب أهل العلم والله أعلم ، وهو غال في التشيع ، فلا تقبل منه مثل هذه الرواية التي تؤيد بدعته ، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء
[ لعله بسبب بدعته والله أعلم ] .
2- أن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأسدي ضعيف ، وقد ضعفه :
ابن معين ، والنسائي ، ابن حبان ، وقال أبو حاتم : ليس هو بقوي .


شاهد آخر :


أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن _ ( ص 50 ) ط دار الكتب _ قصة مسروق مع عائشة بدون ذكر لعن عَمْرٍ رضي الله عنه :


181_ حدثنا هشيم عن حصين عن أبي وائل عن مسروق قال لما نشب الناس في أمر عثمان رضى الله عنه أتيت عائشة رضى الله عنها فقلت لها إياك أن يستنزلوك عن رأيك

فقالت بئس ما قلت يا بني ! لأن أقع من السماء إلى الأرض _ إلى غير عذاب الله _ أحب إلي من أن أعين على دم رجل مسلم وذلك أني رأيت رؤيا رأيتني كأني على ظرب وحولي غنم أو بقر ربوض فوقع فيها رجال ينحرونها حتى ما أسمع لشيء منها خوار ، قالت فذهبت أنزل من الظرب فكرهت أن أمرُّ على الدماء فيصيبني منها شيء وكرهت أن أرفع ثيابي فيبدوا مني ما لا أحب
فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجلان أو ثوران واحتملاني حتى جازا بي تلك الدماء .
قال حصين فحدثنا أبو جميلة قال : رأيت يوم الجمل حيث عقر بها بعيرها ؛ أتاها عمَّار ومحمد بن أبي بكر فقطعا الرحل ثم احتملاها في هودجها حتى أدخلاها دار أبي خلف ، فسمعت بكاء أهل الدار على رجل أصيب يومئذ
قالت ما هؤلاء ؟
قالوا يبكون على صاحبهم .
قالت أخرجوني أخرجوني .

وهذه الرواية ظاهرها الصحة فيما يبدو والله أعلم
وهي لا تفيد الروافض قبحهم الله تعالى فيما يريدون من ذكر لعن عمروٍ رضي الله عنه في الرواية التي أخرجها الحاكم.


=====================
وجاءت قصة رؤيا عائشة رضي الله عنها دون ذكر عمروٍ أو غيره من الصحابة :

أ _ حدثنا هشيم عن مجالد عن
الشعبي عن عائشة رضى الله عنها أنها رأت كأنها على ظرب وحولها غنم وبقر ربوض فوقع فيها رجل فقصت ذلك على أبي بكر رضى الله عنه
فقال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئة من الناس .أ . هـ . الفتن لنعيم بن حماد ( ص 50 )
وتابع هشيما عليها ( أبو أسامة )
ب _ حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن
الشعبي قال قالت عائشة لأبي بكر إني رأيت في المنام بقرا ينحرن حولي قال إن صدقت رؤياك قتلت حولك فئة . أ . هـ . مصتف ابن أبي شيبة ( 7/ 240 ) ط الباز

وتابعه (يحيى بن سعيد )

ج _ حدثني أبو موسى محمد بن المثنى الزمن الزبن قال حدثنا يحيى بن سعيد عن مجالد عن
عامر قال قالت عائشة لأبي بكر رأيت كأني على أكمة وبقر ننحر حولي قال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام من الناس . أ.هـ . الإشراف في منازل الأشرف لابن أبي الدنيا .

وهذه الروايات الثلاث الأخيرة [ مرسلة ] لا تصح : لأن الشعبي لم يسمع من عائشة رضي الله عنها كما نص على ذلك أبو حاتم رحمه الله ، فهو لا يروي عنها إلا بواسطة مسروق بن الأجدع رحمه الله تعالى .



ويظهر

أن جميع الروايات التي فيها لعن عمرو بن العاص رضي الله عنه لا تصح
وأن الروايات الصحيحة هي التي فيها ذكر رؤيا عائشة رضي الله عنها مجردة عن غيرها


والله أعلم وأحكم،،

منقول من ملتقى أهل الحديث.
========


بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 10:34 PM   #5 (permalink)
حرة بحياتي
رومانسي مبتديء
حلوا عني
 
الصورة الرمزية حرة بحياتي
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحرجديد
هذه شبهة يحاول الروافض عليهم من الله ما يستحقون نشرها وترويجها،، لانهم دائماً يسعون للاساءة للصحابة رضي الله عنهم اجمعين،، والطعن فيهم،، ظلماً وعدوانا،، وزيفاً وبهتانا،، ولكن هذه الشبهة كغيرها من الشبهات، قد قيض الله لها من يردها،، وسخر لها من يمحصها ويفندها وينشر الرد عليها،، فجزاهم الله خيراً وبارك فيهم وكتب ذلك في موازين حسناتهم،،

==========

قال الحاكم (4/14/6744) : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا : ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : قالت لي عائشة رضي الله عنها : (( إني رأيتني على تل وحولي بقر تنحر )) .
فقلت لها : لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة .
قالت : (( أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت )) .
فقلت لها : فلعله إن كان أمراً سيسوءك .
فقالت : (( والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك )) .
فلما كان بعد ذكر عندها أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية .
فقالت لي : (( إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد )) .
فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك قال فأتيتها بشهادتهم .
فقالت : (( لعن الله عمرو بن العاص فإنه زعم لي أنه قتله بمصر )) .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ] . انتهى .

قلت ( أحمد بن سالم ) : لقد اختلف في هذه القصة على الأعمش ؛ وإليك بيان ذلك :

قال ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/181/30513) : [ حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : (( رأيتني على تل كأن حولي بقراً ينحرن )) .
فقال مسروق : إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي .
قال : فابتليت بذلك رحمها الله . ] . انتهى .

قلت : ورواية أبو معاوية عن الأعمش هي الراجحة على رواية جرير وهو ابن عبد الحميد لأن :
أبو معاوية كان أحفظ الناس لحديث الأعمش :

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد و يحيى عن أبى معاوية و جرير ، قالا : (( أبو معاوية أحب إلينا - يعنيان في الأعمش - )) .
وقال يحيى بن معين : (( أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش )) .
وقال الحافظ ابن حجر (12/286) : (( هو الميزان في حديث الأعمش )) .

خلاصة البحث :

رواية الحاكم شاذة لمخالفة جرير بن عبد الحميد ، لأبي معاوية الضرير .
=================

ورواية ابن أبي شيبة المختصرة والتي تكفي لإعلال الحديث،،
لكن الرواية فيها طعن في أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،، وحتى يكون الحق ظاهر، فلابد من التوسع قليلاً كما يلي:


أخرج الحاكم في مستدركه في كتاب معرفة الصحابة _ ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهن رضي الله عنهن ( 4/ 13 )

أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ، قالا:
حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق قال:
قالت لي عائشة -رضي الله تعالى عنها-:
إني رأيتني على تل، وحولي بقر تنحر.
فقلت لها: لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة، قالت:
أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت.
فقلت لها: فلعله إن كان أمراً سيسوؤك.
فقالت: والله لئن أخرّ من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك.
فلما كان بعد ذكر عندها أن علياً -رضي الله تعالى عنه- قتل ذا الثدية، فقالت لي:
إذا أنت قدمت الكوفة، فاكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد.
فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً، فكتبت لها من كل شيع عشرة، ممن شهد ذلك.
قال: فأتيتها بشهادتهم.
فقالت: لعن الله عمرو بن العاص، فإنه زعم لي أنه قتله بمصر.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه .
وقال الذهبي : على شرط البخاري ومسلم .

وهذه الرواية معلولة كما يلي:
فقد أخرج هذا الأثر أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بهذا اللفظ فقط
30513 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت رأيتني على تل و أن حولي بقرا ينحرن فقال مسروق إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي قال فابتليت بذلك رحمها الله

وهذا الإسناد صحيح ، من أصح الأسانيد عن الأعمش فإن محمد بن خازم الضرير أبو معاوية من أصح الناس رواية عن الأعمش وهو مقدم على غيره في الرواية عن الأعمش
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن خازم في تهذيب التهذيب( ع الستة محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي يقال عمي وهو بن ثمان سنين أو أربع
قال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير
وقال النسائي ثقة
وقال بن خراش صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب

وقال النسائي ثقة في الأعمش
وقال أبو زرعة كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال نعم
وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في حديث الأعمش ) انتهى مختصرا.

تبين لنا أن الإمام ابن معين رحمه الله قدم رواية محمد بن خازم الضرير على رواية جرير في حديث الأعمش

وجرير بن عبدالحميد الذي روى اللفظ الثاني عند الحاكم وزاد فيه الزيادة فهي غير مقبولة لمخالفته لمحمد بن خازم الضرير
وجرير ثقة ولكن قد وقع في حديثه اختلاط ونسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ (حاشية تهذيب الكمال (4\551)

فعلى هذا تكون هذه الزيادة التي فيها اللعن شاذة،

===================
وحيث إن محمد بن خازم الضرير [ أبو معاوية ] من أوثق الناس في الأعمش وروايته المختصرة عند ابن أبي شيبة تعل هذه الرواية التي ذكرها الحاكم .
وهي :
حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : (( رأيتني على تل كأن حولي بقراً ينحرن )) .
فقال مسروق : إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي .
قال : فابتليت بذلك رحمها الله . أ.هـ المصنف (7/243) ط الباز




شاهد لهذه الرواية :

جاء عند البيهقي في الدلائل _ ( 6 / 434 ) ط دار الكتب العلمية
باب ماجاء في إخباره بخروجهم ؛ وسيماهم ؛ والمخدَّاج الذي فيهم ؛ [ وأجر من قتلهم ] ، واسم من قتل المخدج منهم ، وإشارته على علي رضي الله عنه بقتالهم ، وما ظهر بوجوه الصدق في إخباره بآثار النبوة

أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرنا الحسين بن حسن بن عامر الكندي بالكوفة من أصل سماعه حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة الكاتب قال : حدثنا[ عمر بن ( زائدة غير صحيحة ) ]عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح قال هذا كتاب جدي : محمد بن أبان فقرأت فيه حدثني الحسن بن الحرِّ قال : حدثنا الحكم بن عتيبة وعبد الله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن مسروق قال :
قالت عائشة : عندك علم من ذي الثدية الذي أصابه علي في الحرورية ؟
قلت : لا
قالت : فاكتب لي بشهادة من شهدهم .
فرجعت إلى الكوفة وبها يومئذ أسباع فكتبت شهادة عشرة من كل سبع ثم أتيتها بشهادتهم فقرأتها عليها
قالت : أكل هؤلاء عاينوه ؟
قلت لقد سألتهم فأخبروني أن كلهم قد عاينه .
فقالت لعن الله فلانا ، فأنه كتب إلَّى أنه أصابهم بليل مصر ، ثم ارخت عينيها فبكت فلما سكتت عبرتها قالت : رحم الله عليا لقد كان على الحق وما كان بيني وبينه إلا كما يكون بين المرأة وأحمائها .


وقد وقع في هذه الرواية تصحيف وسقط في الاسناد عند ابن كثير في البداية والنهاية حوادث سنة 37 هـ ( 7 / 242 ) ط دار الكتب العلمية

الحكم عليها :

هذه الرواية لا تصح لعلتين:

1- أن عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان [ مشكدانة ] لم يسمع من جده هذا الكتاب ؛ وإنما هو وجادة كما هو ظاهر من سياق الاسناد ، ومعلوم أن الوجادة لا يقبلها غالب أهل العلم والله أعلم ، وهو غال في التشيع ، فلا تقبل منه مثل هذه الرواية التي تؤيد بدعته ، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء [ لعله بسبب بدعته والله أعلم ] .
2- أن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأسدي ضعيف ، وقد ضعفه :
ابن معين ، والنسائي ، ابن حبان ، وقال أبو حاتم : ليس هو بقوي .


شاهد آخر :

أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن _ ( ص 50 ) ط دار الكتب _ قصة مسروق مع عائشة بدون ذكر لعن عَمْرٍ رضي الله عنه :

181_ حدثنا هشيم عن حصين عن أبي وائل عن مسروق قال لما نشب الناس في أمر عثمان رضى الله عنه أتيت عائشة رضى الله عنها فقلت لها إياك أن يستنزلوك عن رأيك
فقالت بئس ما قلت يا بني ! لأن أقع من السماء إلى الأرض _ إلى غير عذاب الله _ أحب إلي من أن أعين على دم رجل مسلم وذلك أني رأيت رؤيا رأيتني كأني على ظرب وحولي غنم أو بقر ربوض فوقع فيها رجال ينحرونها حتى ما أسمع لشيء منها خوار ، قالت فذهبت أنزل من الظرب فكرهت أن أمرُّ على الدماء فيصيبني منها شيء وكرهت أن أرفع ثيابي فيبدوا مني ما لا أحب
فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجلان أو ثوران واحتملاني حتى جازا بي تلك الدماء .
قال حصين فحدثنا أبو جميلة قال : رأيت يوم الجمل حيث عقر بها بعيرها ؛ أتاها عمَّار ومحمد بن أبي بكر فقطعا الرحل ثم احتملاها في هودجها حتى أدخلاها دار أبي خلف ، فسمعت بكاء أهل الدار على رجل أصيب يومئذ
قالت ما هؤلاء ؟
قالوا يبكون على صاحبهم .
قالت أخرجوني أخرجوني .

وهذه الرواية ظاهرها الصحة فيما يبدو والله أعلم
وهي لا تفيد الروافض قبحهم الله تعالى فيما يريدون من ذكر لعن عمروٍ رضي الله عنه في الرواية التي أخرجها الحاكم.

=====================
وجاءت قصة رؤيا عائشة رضي الله عنها دون ذكر عمروٍ أو غيره من الصحابة :

أ _ حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن عائشة رضى الله عنها أنها رأت كأنها على ظرب وحولها غنم وبقر ربوض فوقع فيها رجل فقصت ذلك على أبي بكر رضى الله عنه
فقال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئة من الناس .أ . هـ . الفتن لنعيم بن حماد ( ص 50 )
وتابع هشيما عليها ( أبو أسامة )
ب _ حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي قال قالت عائشة لأبي بكر إني رأيت في المنام بقرا ينحرن حولي قال إن صدقت رؤياك قتلت حولك فئة . أ . هـ . مصتف ابن أبي شيبة ( 7/ 240 ) ط الباز

وتابعه (يحيى بن سعيد )
ج _ حدثني أبو موسى محمد بن المثنى الزمن الزبن قال حدثنا يحيى بن سعيد عن مجالد عن عامر قال قالت عائشة لأبي بكر رأيت كأني على أكمة وبقر ننحر حولي قال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام من الناس . أ.هـ . الإشراف في منازل الأشرف لابن أبي الدنيا .

وهذه الروايات الثلاث الأخيرة [ مرسلة ] لا تصح : لأن الشعبي لم يسمع من عائشة رضي الله عنها كما نص على ذلك أبو حاتم رحمه الله ، فهو لا يروي عنها إلا بواسطة مسروق بن الأجدع رحمه الله تعالى .



ويظهر
أن جميع الروايات التي فيها لعن عمرو بن العاص رضي الله عنه لا تصح
وأن الروايات الصحيحة هي التي فيها ذكر رؤيا عائشة رضي الله عنها مجردة عن غيرها


والله أعلم وأحكم،،

منقول من ملتقى أهل الحديث.
========







أخي الكريم
في المرة القادمة عندما تنسخ و تلصق افهم ما تنسخه قبل أن تطرحه
أولا الحديث صحيح على شرط الشيخين و هذا في موقعكم
ثانيا سأطرح أول حجة فقط و أنقضها و الباقي مثلها لا قيمة لها
أنت نقلت التالي
اقتباس:
رواية الحاكم شاذة لمخالفة جرير بن عبد الحميد ، لأبي معاوية الضرير .


سؤالي هو أين خالف جرير أبي معاوية ؟؟
هو لم يخالفه بل زاد عليه و الزيادة في الأحاد لا تبطل الحديث إذا كان المزيد ثقة فكيف يكون هنالك مخالفة ؟؟
المخالفة تكون عندما يلتقي حديثان متناقضان بنفس السند و ليس عندما يلتقي الحديثان مع زيادة لا تؤثر بمضمون الأول.
قال الخطيب في الكفاية ج3-ص461 (قال الجمهور من الفقهاء وأصحاب الحديث : زيادة الثقة مقبولة ، إذا انفرد بها ولم يفرقوا بين زيادة يتعلق بها حكم شرعي أو لا يتعلق بها حكم ، وبين زيادة توجب نقصانا من أحكام تثبت بخبر ليست فيه تلك الزيادة ، وبين زيادة توجب تغيير الحكم الثابت ، أو زيادة لا توجب ذلك ، وسواء كانت الزيادة في خبر رواه راويه مرة ناقصا ، ثم رواه بعد وفيه تلك الزيادة ، أو كانت الزيادة قد رواها غيره ولم يروها هو )
إبحث عن غيرها فالحديث صحيح على شرط الشيخين
من لها يا وهابية ؟؟

حرة بحياتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2012, 07:09 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حرة بحياتي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحرجديد
هذه شبهة يحاول الروافض عليهم من الله ما يستحقون نشرها وترويجها،، لانهم دائماً يسعون للاساءة للصحابة رضي الله عنهم اجمعين،، والطعن فيهم،، ظلماً وعدوانا،، وزيفاً وبهتانا،، ولكن هذه الشبهة كغيرها من الشبهات، قد قيض الله لها من يردها،، وسخر لها من يمحصها ويفندها وينشر الرد عليها،، فجزاهم الله خيراً وبارك فيهم وكتب ذلك في موازين حسناتهم،،

==========

قال الحاكم (4/14/6744) : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ قالا : ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : قالت لي عائشة رضي الله عنها : (( إني رأيتني على تل وحولي بقر تنحر )) .
فقلت لها : لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة .
قالت : (( أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت )) .
فقلت لها : فلعله إن كان أمراً سيسوءك .
فقالت : (( والله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك )) .
فلما كان بعد ذكر عندها أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية .
فقالت لي : (( إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد )) .
فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك قال فأتيتها بشهادتهم .
فقالت : (( لعن الله عمرو بن العاص فإنه زعم لي أنه قتله بمصر )) .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ] . انتهى .

قلت ( أحمد بن سالم ) : لقد اختلف في هذه القصة على الأعمش ؛ وإليك بيان ذلك :

قال ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/181/30513) : [ حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : (( رأيتني على تل كأن حولي بقراً ينحرن )) .
فقال مسروق : إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي .
قال : فابتليت بذلك رحمها الله . ] . انتهى .

قلت : ورواية أبو معاوية عن الأعمش هي الراجحة على رواية جرير وهو ابن عبد الحميد لأن :
أبو معاوية كان أحفظ الناس لحديث الأعمش :

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد و يحيى عن أبى معاوية و جرير ، قالا : (( أبو معاوية أحب إلينا - يعنيان في الأعمش - )) .
وقال يحيى بن معين : (( أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش )) .
وقال الحافظ ابن حجر (12/286) : (( هو الميزان في حديث الأعمش )) .

خلاصة البحث :

رواية الحاكم شاذة لمخالفة جرير بن عبد الحميد ، لأبي معاوية الضرير .
=================

ورواية ابن أبي شيبة المختصرة والتي تكفي لإعلال الحديث،،
لكن الرواية فيها طعن في أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،، وحتى يكون الحق ظاهر، فلابد من التوسع قليلاً كما يلي:


أخرج الحاكم في مستدركه في كتاب معرفة الصحابة _ ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهن رضي الله عنهن ( 4/ 13 )

أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ، قالا:
حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق قال:
قالت لي عائشة -رضي الله تعالى عنها-:
إني رأيتني على تل، وحولي بقر تنحر.
فقلت لها: لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة، قالت:
أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت.
فقلت لها: فلعله إن كان أمراً سيسوؤك.
فقالت: والله لئن أخرّ من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك.
فلما كان بعد ذكر عندها أن علياً -رضي الله تعالى عنه- قتل ذا الثدية، فقالت لي:
إذا أنت قدمت الكوفة، فاكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد.
فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً، فكتبت لها من كل شيع عشرة، ممن شهد ذلك.
قال: فأتيتها بشهادتهم.
فقالت: لعن الله عمرو بن العاص، فإنه زعم لي أنه قتله بمصر.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه .
وقال الذهبي : على شرط البخاري ومسلم .

وهذه الرواية معلولة كما يلي:
فقد أخرج هذا الأثر أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بهذا اللفظ فقط
30513 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت رأيتني على تل و أن حولي بقرا ينحرن فقال مسروق إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي قال فابتليت بذلك رحمها الله

وهذا الإسناد صحيح ، من أصح الأسانيد عن الأعمش فإن محمد بن خازم الضرير أبو معاوية من أصح الناس رواية عن الأعمش وهو مقدم على غيره في الرواية عن الأعمش
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن خازم في تهذيب التهذيب( ع الستة محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي يقال عمي وهو بن ثمان سنين أو أربع
قال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير
وقال النسائي ثقة
وقال بن خراش صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب

وقال النسائي ثقة في الأعمش
وقال أبو زرعة كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال نعم
وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في حديث الأعمش ) انتهى مختصرا.

تبين لنا أن الإمام ابن معين رحمه الله قدم رواية محمد بن خازم الضرير على رواية جرير في حديث الأعمش

وجرير بن عبدالحميد الذي روى اللفظ الثاني عند الحاكم وزاد فيه الزيادة فهي غير مقبولة لمخالفته لمحمد بن خازم الضرير
وجرير ثقة ولكن قد وقع في حديثه اختلاط ونسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ (حاشية تهذيب الكمال (4\551)

فعلى هذا تكون هذه الزيادة التي فيها اللعن شاذة،

===================
وحيث إن محمد بن خازم الضرير [ أبو معاوية ] من أوثق الناس في الأعمش وروايته المختصرة عند ابن أبي شيبة تعل هذه الرواية التي ذكرها الحاكم .
وهي :
حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : (( رأيتني على تل كأن حولي بقراً ينحرن )) .
فقال مسروق : إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي .
قال : فابتليت بذلك رحمها الله . أ.هـ المصنف (7/243) ط الباز




شاهد لهذه الرواية :

جاء عند البيهقي في الدلائل _ ( 6 / 434 ) ط دار الكتب العلمية
باب ماجاء في إخباره بخروجهم ؛ وسيماهم ؛ والمخدَّاج الذي فيهم ؛ [ وأجر من قتلهم ] ، واسم من قتل المخدج منهم ، وإشارته على علي رضي الله عنه بقتالهم ، وما ظهر بوجوه الصدق في إخباره بآثار النبوة

أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرنا الحسين بن حسن بن عامر الكندي بالكوفة من أصل سماعه حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة الكاتب قال : حدثنا[ عمر بن ( زائدة غير صحيحة ) ]عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح قال هذا كتاب جدي : محمد بن أبان فقرأت فيه حدثني الحسن بن الحرِّ قال : حدثنا الحكم بن عتيبة وعبد الله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن مسروق قال :
قالت عائشة : عندك علم من ذي الثدية الذي أصابه علي في الحرورية ؟
قلت : لا
قالت : فاكتب لي بشهادة من شهدهم .
فرجعت إلى الكوفة وبها يومئذ أسباع فكتبت شهادة عشرة من كل سبع ثم أتيتها بشهادتهم فقرأتها عليها
قالت : أكل هؤلاء عاينوه ؟
قلت لقد سألتهم فأخبروني أن كلهم قد عاينه .
فقالت لعن الله فلانا ، فأنه كتب إلَّى أنه أصابهم بليل مصر ، ثم ارخت عينيها فبكت فلما سكتت عبرتها قالت : رحم الله عليا لقد كان على الحق وما كان بيني وبينه إلا كما يكون بين المرأة وأحمائها .


وقد وقع في هذه الرواية تصحيف وسقط في الاسناد عند ابن كثير في البداية والنهاية حوادث سنة 37 هـ ( 7 / 242 ) ط دار الكتب العلمية

الحكم عليها :

هذه الرواية لا تصح لعلتين:

1- أن عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان [ مشكدانة ] لم يسمع من جده هذا الكتاب ؛ وإنما هو وجادة كما هو ظاهر من سياق الاسناد ، ومعلوم أن الوجادة لا يقبلها غالب أهل العلم والله أعلم ، وهو غال في التشيع ، فلا تقبل منه مثل هذه الرواية التي تؤيد بدعته ، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء [ لعله بسبب بدعته والله أعلم ] .
2- أن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأسدي ضعيف ، وقد ضعفه :
ابن معين ، والنسائي ، ابن حبان ، وقال أبو حاتم : ليس هو بقوي .


شاهد آخر :

أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن _ ( ص 50 ) ط دار الكتب _ قصة مسروق مع عائشة بدون ذكر لعن عَمْرٍ رضي الله عنه :

181_ حدثنا هشيم عن حصين عن أبي وائل عن مسروق قال لما نشب الناس في أمر عثمان رضى الله عنه أتيت عائشة رضى الله عنها فقلت لها إياك أن يستنزلوك عن رأيك
فقالت بئس ما قلت يا بني ! لأن أقع من السماء إلى الأرض _ إلى غير عذاب الله _ أحب إلي من أن أعين على دم رجل مسلم وذلك أني رأيت رؤيا رأيتني كأني على ظرب وحولي غنم أو بقر ربوض فوقع فيها رجال ينحرونها حتى ما أسمع لشيء منها خوار ، قالت فذهبت أنزل من الظرب فكرهت أن أمرُّ على الدماء فيصيبني منها شيء وكرهت أن أرفع ثيابي فيبدوا مني ما لا أحب
فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجلان أو ثوران واحتملاني حتى جازا بي تلك الدماء .
قال حصين فحدثنا أبو جميلة قال : رأيت يوم الجمل حيث عقر بها بعيرها ؛ أتاها عمَّار ومحمد بن أبي بكر فقطعا الرحل ثم احتملاها في هودجها حتى أدخلاها دار أبي خلف ، فسمعت بكاء أهل الدار على رجل أصيب يومئذ
قالت ما هؤلاء ؟
قالوا يبكون على صاحبهم .
قالت أخرجوني أخرجوني .

وهذه الرواية ظاهرها الصحة فيما يبدو والله أعلم
وهي لا تفيد الروافض قبحهم الله تعالى فيما يريدون من ذكر لعن عمروٍ رضي الله عنه في الرواية التي أخرجها الحاكم.

=====================
وجاءت قصة رؤيا عائشة رضي الله عنها دون ذكر عمروٍ أو غيره من الصحابة :

أ _ حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن عائشة رضى الله عنها أنها رأت كأنها على ظرب وحولها غنم وبقر ربوض فوقع فيها رجل فقصت ذلك على أبي بكر رضى الله عنه
فقال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئة من الناس .أ . هـ . الفتن لنعيم بن حماد ( ص 50 )
وتابع هشيما عليها ( أبو أسامة )
ب _ حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي قال قالت عائشة لأبي بكر إني رأيت في المنام بقرا ينحرن حولي قال إن صدقت رؤياك قتلت حولك فئة . أ . هـ . مصتف ابن أبي شيبة ( 7/ 240 ) ط الباز

وتابعه (يحيى بن سعيد )
ج _ حدثني أبو موسى محمد بن المثنى الزمن الزبن قال حدثنا يحيى بن سعيد عن مجالد عن عامر قال قالت عائشة لأبي بكر رأيت كأني على أكمة وبقر ننحر حولي قال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام من الناس . أ.هـ . الإشراف في منازل الأشرف لابن أبي الدنيا .

وهذه الروايات الثلاث الأخيرة [ مرسلة ] لا تصح : لأن الشعبي لم يسمع من عائشة رضي الله عنها كما نص على ذلك أبو حاتم رحمه الله ، فهو لا يروي عنها إلا بواسطة مسروق بن الأجدع رحمه الله تعالى .



ويظهر
أن جميع الروايات التي فيها لعن عمرو بن العاص رضي الله عنه لا تصح
وأن الروايات الصحيحة هي التي فيها ذكر رؤيا عائشة رضي الله عنها مجردة عن غيرها


والله أعلم وأحكم،،

منقول من ملتقى أهل الحديث.
========







أخي الكريم
في المرة القادمة عندما تنسخ و تلصق افهم ما تنسخه قبل أن تطرحه
أولا الحديث صحيح على شرط الشيخين و هذا في موقعكم
ثانيا سأطرح أول حجة فقط و أنقضها و الباقي مثلها لا قيمة لها
أنت نقلت التالي


سؤالي هو أين خالف جرير أبي معاوية ؟؟
هو لم يخالفه بل زاد عليه و الزيادة في الأحاد لا تبطل الحديث إذا كان المزيد ثقة فكيف يكون هنالك مخالفة ؟؟
المخالفة تكون عندما يلتقي حديثان متناقضان بنفس السند و ليس عندما يلتقي الحديثان مع زيادة لا تؤثر بمضمون الأول.
قال الخطيب في الكفاية ج3-ص461 (قال الجمهور من الفقهاء وأصحاب الحديث : زيادة الثقة مقبولة ، إذا انفرد بها ولم يفرقوا بين زيادة يتعلق بها حكم شرعي أو لا يتعلق بها حكم ، وبين زيادة توجب نقصانا من أحكام تثبت بخبر ليست فيه تلك الزيادة ، وبين زيادة توجب تغيير الحكم الثابت ، أو زيادة لا توجب ذلك ، وسواء كانت الزيادة في خبر رواه راويه مرة ناقصا ، ثم رواه بعد وفيه تلك الزيادة ، أو كانت الزيادة قد رواها غيره ولم يروها هو )
إبحث عن غيرها فالحديث صحيح على شرط الشيخين
من لها يا وهابية ؟؟


ترمينا بعدم الفهم،، وأنت تدّعي الفهم،، وتتحدث عن الاحاد،، وعن الرواة والإسانيد،،
إن الآحاد من الحديث، لا يكون صحيحاً، إلا إذا توافرت فيه شروط الحديث المقبول الخمسة المتفق عليها: اتصال السند، عدالة الراوي، وضبطه، وعدم الشذوذ، وعدم العلة.
والخبر الذي أوردته في موضوعك، علته الأولى أن الشيخين لم يخرجاه،، ناهيك عن العلل الاخرى!!!
ان دينك من قبلك لم يهتم بالحديث، وعلومه، ولا برجاله، ولا برواته،، فهل ستهتم بذلك أنت،، وكيف سيتحقق ذلك، وفاقد الشيء لا يعطيــــه!!!

إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،، جليلٌ قدرها، عظيمةٌ مكانتها،، وهي خيرٌ منا، وأعلم منا بمكانة الصحابة وحقوقهم، رضي الله عنهم أجمعين،، وعائشة رضي الله عنها، لم تلعن من رماها بحديث الإفك، فكيف ستلعن غيره!!!


بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2012, 07:38 PM   #7 (permalink)
حرة بحياتي
رومانسي مبتديء
حلوا عني
 
الصورة الرمزية حرة بحياتي
 
Talking

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحرجديد
ترمينا بعدم الفهم،، وأنت تدّعي الفهم،، وتتحدث عن الاحاد،، وعن الرواة والإسانيد،،

إن الآحاد من الحديث، لا يكون صحيحاً، إلا إذا توافرت فيه شروط الحديث المقبول الخمسة المتفق عليها: اتصال السند، عدالة الراوي، وضبطه، وعدم الشذوذ، وعدم العلة.
والخبر الذي أوردته في موضوعك، علته الأولى أن الشيخين لم يخرجاه،، ناهيك عن العلل الاخرى!!!
ان دينك من قبلك لم يهتم بالحديث، وعلومه، ولا برجاله، ولا برواته،، فهل ستهتم بذلك أنت،، وكيف سيتحقق ذلك، وفاقد الشيء لا يعطيــــه!!!

إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،، جليلٌ قدرها، عظيمةٌ مكانتها،، وهي خيرٌ منا، وأعلم منا بمكانة الصحابة وحقوقهم، رضي الله عنهم أجمعين،، وعائشة رضي الله عنها، لم تلعن من رماها بحديث الإفك، فكيف ستلعن غيره!!!







أعتقد أني أعرف بعلم الحديث أكثر منك بكثير و أعود و أؤكد الحديث صحيح على شرط الشيخين لذلك فهو مُلزم و إليك رابط من مواقعكم أيضا يعترف بصحة الحديث و لكنه يُبرّر لعائشة لعنها لعمرو بن العاص
http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=67711

أنظر كيف يُبرر لها لعن عمرو بن العاص بأنها ظنت أنه يكذب عليها إذا يجوز اللعن بالظن
و يبقى الحديث ثابتا و صحيحا و مُسقطا لعدالة الصحابة
أللهم صل على محمد و آل محمد
حرة بحياتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2012, 01:51 AM   #8 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
شوفي يا حرة من التفكير والعقل

هل تعرفين معنى عبارة على شرط ولم يخرجاه، ومن القائل ؟!!

عموما فالحديث لم يقل أحد أنه صحيح كما وضح لك الأخ بحر، ثانيا لابد أن تعرفي معنى المصطلح الفهي (على شرط الشيخين - ولم يخرجاه -

معنى على شرطهما أنهما _ أعني الشيخين البخاري ومسلم _ رحمهما الله لما أرادا تأليف كتابيهما، اشترطا على نفسيهما وضع أصح ما ذكر فقط، وكل ما كان على شرطهما ولم يخرجاه، فهذا يعني أن الحديث بهذه الصفة لم تكتمل فيه الشروط التي اشترطاها حتى يضعاه في الصحيحين.

ثانيا هذه الرواية بها شذوذ في المتن .. ومن شروط قبول الخبر أن يكون سالما من الشذوذ والعلة .

والشاذ من الحديث هو : ما يرويه الثقة مخالفاً به من هو أوثق منه أو أكثر منه عدداً .

وى مسلم في صحيحه عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ :
" أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَبَبْتُهُ فَقَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِي دَعْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

وفي رواية أنها قالت "وقد عمي وأنا أرجو أن لا يعذب في الآخرة " مسند اسحاق بن راهويه

فهذا موقف أمنا عائشة من حسان بن ثابت رضي الله عنه الذي كثر على عائشة - أي في حادثة الإفك - تُكرمه وتُدافع عنه وتدعوا له لأنها تعلم قدر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكرمهم لأجله ..

فهل يمكن أن تقول ذلك في حق عمرو بن العاص وهل يُمكن أن تكون عائشة رضي الله عنه لعانة للمؤمنين وهي الصديقة بنت الصديق !

روقد روى البخاري في الأدب المفرد عنها رضي الله عنها :
" أن أبا بكر لعن بعض رقيقه فقال النبي صلى الله عليه و سلم يا أبا بكر اللعانون والصديقون كلا ورب الكعبة مرتين أو ثلاثا فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال لا أعود "

ثالثا وأخيرا: هذا الأثر وإن كان ظاهر إسناده الصحة ، إلا أن هذه الزيادة في الحديث لاتثبت

فقد أخرج هذا الأثر أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بهذا اللفظ فقط
30513 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت رأيتني على تل و أن حولي بقرا ينحرن فقال مسروق إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي قال فابتليت بذلك رحمها الله

وهذا الإسناد صحيح ، من أصح الأسانيد عن الأعمش فإن محمد بن خازم الضرير أبو معاوية من أصح الناس رواية عن الأعمش وهو مقدم على غيره في الرواية عن الأعمش
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن خازم في تهذيب التهذيب( ع الستة محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي يقال عمي وهو بن ثمان سنين أو أربع
قال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير
وقال النسائي ثقة
وقال بن خراش صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب

وقال النسائي ثقة في الأعمش
وقال أبو زرعة كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال نعم
وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في حديث الأعمش ) انتهى مختصرا.

تبين لنا أن الإمام ابن معين رحمه الله قدم رواية محمد بن خازم الضرير على رواية جرير في حديث الأعمش

وجرير بن عبدالحميد الذي روى اللفظ الثاني عند الحاكم وزاد فيه الزيادة فهي غير مقبولة لمخالفته لمحمد بن خازم الضرير
وجرير ثقة ولكن قد وقع في حديثه اختلاط ونسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ (حاشية تهذيب الكمال (4\551)

فعلى هذا تكون هذه الزيادة التي فيها اللعن شاذة، والله أعلم.
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2012, 01:54 AM   #9 (permalink)
حفصة المغربيه
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية حفصة المغربيه
 
وهذا رد آخر:

تفنيد الشبهة:
-------------------

إن كان ظاهر إسناده الصحة ، إلا أن هذه الزيادة في الحديث لاتثبت

فقد أخرج هذا الأثر أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بهذا اللفظ فقط
30513 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت رأيتني على تل و أن حولي بقرا ينحرن فقال مسروق إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي قال فابتليت بذلك رحمها الله

وهذا الإسناد صحيح ، من أصح الأسانيد عن الأعمش فإن محمد بن خازم الضرير أبو معاوية من أصح الناس رواية عن الأعمش وهو مقدم على غيره في الرواية عن الأعمش
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن خازم في تهذيب التهذيب( ع الستة محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي يقال عمي وهو بن ثمان سنين أو أربع
قال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير
وقال النسائي ثقة
وقال بن خراش صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب

وقال النسائي ثقة في الأعمش
وقال أبو زرعة كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال نعم
وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في حديث الأعمش ) انتهى مختصرا.

تبين لنا أن الإمام ابن معين رحمه الله قدم رواية محمد بن خازم الضرير على رواية جرير في حديث الأعمش

وجرير بن عبدالحميد الذي روى اللفظ الثاني عند الحاكم وزاد فيه الزيادة فهي غير مقبولة لمخالفته لمحمد بن خازم الضرير
وجرير ثقة ولكن قد وقع في حديثه اختلاط ونسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ (حاشية تهذيب الكمال (4\551)

فعلى هذا تكون هذه الزيادة التي فيها اللعن شاذة، والله أعلم.



شاهد لهذه الرواية :

جاء عند البيهقي في الدلائل _ ( 6 / 434 ) ط دار الكتب العلمية
باب ماجاء في إخباره بخروجهم ؛ وسيماهم ؛ والمخدَّاج الذي فيهم ؛ [ وأجر من قتلهم ] ، واسم من قتل المخدج منهم ، وإشارته على علي رضي الله عنه بقتالهم ، وما ظهر بوجوه الصدق في إخباره بآثار النبوة

أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرنا الحسين بن حسن بن عامر الكندي بالكوفة من أصل سماعه حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة الكاتب قال : حدثنا[ عمر بن ( زائدة غير صحيحة ) ]عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح قال هذا كتاب جدي : محمد بن أبان فقرأت فيه حدثني الحسن بن الحرِّ قال : حدثنا الحكم بن عتيبة وعبد الله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن مسروق قال :
قالت عائشة : عندك علم من ذي الثدية الذي أصابه علي في الحرورية ؟
قلت : لا
قالت : فاكتب لي بشهادة من شهدهم .
فرجعت إلى الكوفة وبها يومئذ أسباع فكتبت شهادة عشرة من كل سبع ثم أتيتها بشهادتهم فقرأتها عليها
قالت : أكل هؤلاء عاينوه ؟
قلت لقد سألتهم فأخبروني أن كلهم قد عاينه .
فقالت لعن الله فلانا ، فأنه كتب إلَّى أنه أصابهم بليل مصر ، ثم ارخت عينيها فبكت فلما سكتت عبرتها قالت : رحم الله عليا لقد كان على الحق وما كان بيني وبينه إلا كما يكون بين المرأة وأحمائها .


وقد وقع في هذه الرواية تصحيف وسقط في الاسناد عند ابن كثير في البداية والنهاية حوادث سنة 37 هـ ( 7 / 242 ) ط دار الكتب العلمية

الحكم عليها :

هذه الرواية لا تصح لعلتين والله أعلم :

1- أن عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان [ مشكدانة ] لم يسمع من جده هذا الكتاب ؛ وإنما هو وجادة كما هو ظاهر من سياق الاسناد ، ومعلوم أن الوجادة لا يقبلها غالب أهل العلم والله أعلم ، وهو غال في التشيع ، فلا تقبل منه مثل هذه الرواية التي تؤيد بدعته ، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء [ لعله بسبب بدعته والله أعلم ] .
2- أن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأسدي ضعيف ، وقد ضعفه :
ابن معين ، والنسائي ، ابن حبان ، وقال أبو حاتم : ليس هو بقوي .


شاهد آخر :

أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن _ ( ص 50 ) ط دار الكتب _ قصة مسروق مع عائشة بدون ذكر لعن عَمْرٍ رضي الله عنه :

181_ حدثنا هشيم عن حصين عن أبي وائل عن مسروق قال لما نشب الناس في أمر عثمان رضى الله عنه أتيت عائشة رضى الله عنها فقلت لها إياك أن يستنزلوك عن رأيك
فقالت بئس ما قلت يا بني ! لأن أقع من السماء إلى الأرض _ إلى غير عذاب الله _ أحب إلي من أن أعين على دم رجل مسلم وذلك أني رأيت رؤيا رأيتني كأني على ظرب وحولي غنم أو بقر ربوض فوقع فيها رجال ينحرونها حتى ما أسمع لشيء منها خوار ، قالت فذهبت أنزل من الظرب فكرهت أن أمرُّ على الدماء فيصيبني منها شيء وكرهت أن أرفع ثيابي فيبدوا مني ما لا أحب
فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجلان أو ثوران واحتملاني حتى جازا بي تلك الدماء .
قال حصين فحدثنا أبو جميلة قال : رأيت يوم الجمل حيث عقر بها بعيرها ؛ أتاها عمَّار ومحمد بن أبي بكر فقطعا الرحل ثم احتملاها في هودجها حتى أدخلاها دار أبي خلف ، فسمعت بكاء أهل الدار على رجل أصيب يومئذ
قالت ما هؤلاء ؟
قالوا يبكون على صاحبهم .
قالت أخرجوني أخرجوني .

وهذه الرواية ظاهرها الصحة فيما يبدوا لي والله أعلم
وهي لا تفيد الروافض قبحهم الله تعالى فيما يريدون من ذكر لعن عمر رضي الله عنه في الرواية التي أخرجها الحاكم



وجاءت قصة رؤيا عائشة رضي الله عنها دون ذكر عمر أو غيره من الصحابة :

أ _ حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن عائشة رضى الله عنها أنها رأت كأنها على ظرب وحولها غنم وبقر ربوض فوقع فيها رجل فقصت ذلك على أبي بكر رضى الله عنه
فقال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئة من الناس .أ . هـ . الفتن لنعيم بن حماد ( ص 50 )
وتابع هشيما عليها ( أبو أسامة )
ب _ حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي قال قالت عائشة لأبي بكر إني رأيت في المنام بقرا ينحرن حولي قال إن صدقت رؤياك قتلت حولك فئة . أ . هـ . مصتف ابن أبي شيبة ( 7/ 240 ) ط الباز

وتابعه (يحيى بن سعيد )
ج _ حدثني أبو موسى محمد بن المثنى الزمن الزبن قال حدثنا يحيى بن سعيد عن مجالد عن عامر قال قالت عائشة لأبي بكر رأيت كأني على أكمة وبقر ننحر حولي قال لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام من الناس . أ.هـ . الإشراف في منازل الأشرف لابن أبي الدنيا .

وهذه الروايات الثلاث الأخيرة [ مرسلة ] لا تصح : لأن الشعبي لم يسمع من عائشة رضي الله عنها كما نص على ذلك أبو حاتم رحمه الله ، فهو لا يروي عنها إلا بواسطة مسروق بن الأجدع رحمه الله تعالى .



فيظهر
أن جميع الروايات التي فيها لعن عمرو بن العاص رضي الله عنه لا تصح
وأن الروايات الصحيحة هي التي فيها ذكر رؤيا عائشة رضي الله عنها مجردة عن غيرها


(وصارت الشبهة قاعا صفصفا))
حفصة المغربيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2012, 02:01 AM   #10 (permalink)
حرة بحياتي
رومانسي مبتديء
حلوا عني
 
الصورة الرمزية حرة بحياتي
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفصة المغربيه
شوفي يا حرة من التفكير والعقل

هل تعرفين معنى عبارة على شرط ولم يخرجاه، ومن القائل ؟!!

عموما فالحديث لم يقل أحد أنه صحيح كما وضح لك الأخ بحر، ثانيا لابد أن تعرفي معنى المصطلح الفهي (على شرط الشيخين - ولم يخرجاه -

معنى على شرطهما أنهما _ أعني الشيخين البخاري ومسلم _ رحمهما الله لما أرادا تأليف كتابيهما، اشترطا على نفسيهما وضع أصح ما ذكر فقط، وكل ما كان على شرطهما ولم يخرجاه، فهذا يعني أن الحديث بهذه الصفة لم تكتمل فيه الشروط التي اشترطاها حتى يضعاه في الصحيحين.

ثانيا هذه الرواية بها شذوذ في المتن .. ومن شروط قبول الخبر أن يكون سالما من الشذوذ والعلة .

والشاذ من الحديث هو : ما يرويه الثقة مخالفاً به من هو أوثق منه أو أكثر منه عدداً .

وى مسلم في صحيحه عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ :
" أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَبَبْتُهُ فَقَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِي دَعْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

وفي رواية أنها قالت "وقد عمي وأنا أرجو أن لا يعذب في الآخرة " مسند اسحاق بن راهويه

فهذا موقف أمنا عائشة من حسان بن ثابت رضي الله عنه الذي كثر على عائشة - أي في حادثة الإفك - تُكرمه وتُدافع عنه وتدعوا له لأنها تعلم قدر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكرمهم لأجله ..

فهل يمكن أن تقول ذلك في حق عمرو بن العاص وهل يُمكن أن تكون عائشة رضي الله عنه لعانة للمؤمنين وهي الصديقة بنت الصديق !

روقد روى البخاري في الأدب المفرد عنها رضي الله عنها :
" أن أبا بكر لعن بعض رقيقه فقال النبي صلى الله عليه و سلم يا أبا بكر اللعانون والصديقون كلا ورب الكعبة مرتين أو ثلاثا فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال لا أعود "

ثالثا وأخيرا: هذا الأثر وإن كان ظاهر إسناده الصحة ، إلا أن هذه الزيادة في الحديث لاتثبت

فقد أخرج هذا الأثر أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بهذا اللفظ فقط
30513 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت رأيتني على تل و أن حولي بقرا ينحرن فقال مسروق إن استطعت أن لا تكوني أنت هي فافعلي قال فابتليت بذلك رحمها الله

وهذا الإسناد صحيح ، من أصح الأسانيد عن الأعمش فإن محمد بن خازم الضرير أبو معاوية من أصح الناس رواية عن الأعمش وهو مقدم على غيره في الرواية عن الأعمش
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن خازم في تهذيب التهذيب( ع الستة محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي يقال عمي وهو بن ثمان سنين أو أربع
قال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير
وقال النسائي ثقة
وقال بن خراش صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب

وقال النسائي ثقة في الأعمش
وقال أبو زرعة كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال نعم
وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في حديث الأعمش ) انتهى مختصرا.

تبين لنا أن الإمام ابن معين رحمه الله قدم رواية محمد بن خازم الضرير على رواية جرير في حديث الأعمش

وجرير بن عبدالحميد الذي روى اللفظ الثاني عند الحاكم وزاد فيه الزيادة فهي غير مقبولة لمخالفته لمحمد بن خازم الضرير
وجرير ثقة ولكن قد وقع في حديثه اختلاط ونسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ (حاشية تهذيب الكمال (4\551)

فعلى هذا تكون هذه الزيادة التي فيها اللعن شاذة، والله أعلم.



أخلاقكِ واضحة في بداية كلامكِ و الأفضل أن لا أحاوركِ و لكن كي لا تظني نفسكِ تنتصرين علي و لأن هدفي هو كتم كل صوت وهابي ناصبي سأتابع معكِ
وضعت لكِ رابط موقع الإسلام الذي يتحدث عن هذا الحديث و فيه اعتراف بصحة السند و هو حاول أن يبرر لعائشة بالقول أنها ربما ظنت أن عمرو بن العاص كذب عليها لذلك لعنته كما أثبتت في رد سابق أن الرواية ليست شاذة أو مخالفة لأن الذي زاد في الحديث هو ثقة لذلك أي حجة تدعينها ليس لها مكان من الإعراب
يبقى أن نستنتج أن عائشة لعنت عمرو بن العاص فسقطت عدالة الصحابة و ......
حرة بحياتي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تمعن قصص القران مع الداعية عمرو خالد mp3 monaghchi يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 6 12-09-2013 05:52 PM
داهية العرب - عمرو بن العاص دموع الملائكة قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية 6 09-02-2010 08:52 PM
صحة المقولة المنسوبة إلى عمرو بن العاص عن مصر اصغر ملك مواضيع عامة منقولة للنقاش 2 10-28-2009 08:25 PM
دعاء أم المؤمنين عائشة على معاوية أبن أبي سفيان وعمرو بن العاص!! saudi 4 ever منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 4 02-13-2007 06:28 PM
عمرو بن العاص alaln مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 1 06-10-2004 08:53 PM

الساعة الآن 10:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103