عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2010, 12:44 PM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
A 8 قوة العقل البشري وفعل المستحيلات - كيفية التخلص من الغرور !

قوة العقل البشري وفعل المستحيلات - كيفية التخلص من الغرور !

قوة العقل البشري وفعل المستحيلات - كيفية التخلص من ا لغرور







قوة العقل البشري وفعل المستحيلات - كيفية التخلص من الغرور !



يقال أن عقل الإنسان قادر على فعل المستحيلات ، و لا أقصد هنا قدرته على الاختراع أو الإبداع ، و لكن مدى قدرته على التفاعل مع الكون من حوله ، يقال أن تفكير الإنسان الإيجابي يخلق له أمورا إيجابية و العكس صحيح ، لذلك فإن احد أسباب بؤس بعض الأشخاص هو كثرة تذمرهم الحاد من واقع حالهم دون أن يدركو أن الكون يتفاعل مع ذلك التذمر لتزداد أمورهم سوءا ً، بمعنى أن الإنسان البائس سيبقى كذلك مالم يغير طريقة تفكيره السلبية .


و هذا ما سمته روندا بايرون في كتابها السر بقانون الجذب الذي وصفته بسر الحياة الأعظم ( الشبيه يجلب إليه شبيهه ) لذلك فلتجذب لنفسك الخير بدلا من الشر عن طريق إستخدام العقل بالتفكير في أمور إيجابية لأن قانون الجذب ببساطة لا يمنحك إلا ما تفكر بشأنه .


- لا أريد ان اتأخر عن العمل ( تفكير سلبي ) ترسل للكون رسالة مفادها أنك تريد أن تتاخر عن العمل


- سأذهب إلى العمل مبكرا ( تفكير إيجابي ) تكون رسالة للكون على عكس السابقة تماما ً


اعتقد من المهم أن يغرس الأباء في ابنائهم طريقة التفكير بإيجابية و عدم تعقيد أمورهم الحياتية ، نجد على سبيل المثال من الأهل من يحذر ابنائه من الأكل في مكان معين أو الذهاب إلى ذلك المكان أو ذاك ، و ذلك بترهيبه بأمور سيئة قد تحصل له في حالة مخالفة كلامهم ، حتى في الجانب التعليمي نجد أن بعض الأباء يحدثون ابنائهم دوما عن مدى صعوبة بعض المناهج التعليمية مما يؤثر سلبا ً على الطفل تجاه بعض المواد و بالتالي تكون له مثل العقدة في بعض الأحيان ، طبعا من حق الاباء أن يحذرو أبنائهم و لكن بطريقة أكثر إيجابية و بترغيب لا بترهيب . لان التفكير سواء بإيجابية أو بسلبية يؤثر على حياتهم ، فالطفل الذي تم برمجة عقله ليفكر و يأخذ الأمور بشكل إيجابي يلقى مزايا ذلك في المستقبل و العكس صحيح .

نعطي مثال : لو افترضنا وجود شخصين الأول يدعى أحمد و الثاني يدعى فهد ، أحمد هو شخص حساس جدا أقل نسمة هواء او شربة ماء أو عصير خارج منزله يسقط مريضا ً ، بينما فهد على عكسه يتنفس نفس الهواء و يشرب نفس الماء و نفس العصير و هو في صحة جيدة ، ماهو السر في ذلك ؟ أحمد تعرض منذ طفولته لبرمجة لعقله أن الهواء مضر و الشرب خارج المنزل راح يتسبب لك بالإمراض , الأكل بالخارج يحتوي على جراثيم و هكذا ، لذلك أحمد عندما يأكل من الخارج فإنه يمرض لأنه تبرمج على ذلك ، على العكس تماما ً من فهد .



منذ فترة شاهدت فيلم يدعى لندن و قد كان فيلما جدليا يتحدث عن أمور متعددة تختلف فيها الاراء من شخص لأخر ومن ثقافة لإخرى ، في أحد مشاهد الفيلم كان هناك مشهد اعجبني يعطي فيه كاتب السيناريو و جهة نظر عن تفاعل الكون مع الحدث . اترككم مع السيناريو



اجرى علماء فيزياء في اليابان دراسة ، حيث احظرو وعائين من الارز و وضعوهم في غرف مختلفة و ركزو كاميرات عليها ليراقبوها لمدة شهر ، و تركو أشخاصا كثيرين ليدخلو الغرفتين . في الغرفة الأولى ردد الزوار أحبك أيها الأرز أنت الأفضل أنت الاجمل و الأروع و الاكثر اثارة ، بينما في الغرفة الاخرى أخذو يرددون أكرهك أيها الارز أنت الاسوء عليك اللعنة

و بعد شهر من ذلك الارز الذي لقي المديح أصبح لا يزال قابل للأكل بينما الأرز الأخر أصبح كالوحل الأسود .


كيفية التخلص من الغرور !


لو درسنا شخصية أي مغرور أو أيّة مغرورة ، لرأينا أنّ هناك خطأً في تقييم وتقدير كلّ منهما لنفسه .


فالمغرور ـ شاباً كان أو فتاة ، رجلاً كان أو امرأة ـ يرى نفسه مفخّمة وأكبر من حجمها ، بل وأكبر من غيرها أيضاً ، فيداخله العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها ، أو يتفوّق بها على غيره ، وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها ، وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه اللهُ إيّاها .
وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة ، ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة ، تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف ، فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة .

ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص يحاول المغرور أو المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره ، وقد جاء في الحديث : «ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلاّ لذلّة وجدها في نفسه» .

فكيف يكون ذلك ؟

ولو نظرتَ إلى المغرور جيِّداً لرأيت أ نّه يعيش حبّين مزدوجين : حبّاً لنفسه وحبّاً للظهور ، أي أنّ المغرور يعيش حالة أنانية طاغية ، وحالة ملحّة من البحث عن الإطراء والثناء والمديح . وفي الوقت نفسه ، تراه يقدِّم لنفسه عن نفسه تصورات وهمية فيها شيء من التهويل ، فمثلاً يناجي نفسه بأ نّه طالما حاز على البطولة في هذه المباراة ، فإنّه سينالها في كلّ مباراة ، ومهما كان مستوى الأبطال أو الرياضيين الذين ينازلونه .وهنا يجب التفريق بين مسألتين : (الثقة بالنفس) و (الغرور) .

فالثقة بالنفس أو ما يسمّى أحياناً بالاعتدادَ بالنفس تتأتّى من عوامل عدّة ،

أهمّها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال ، أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة ، أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير . وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها ـ في نفسه ـ القدرة على كلّ شيء ، فتنقلب إلى غرور .

ولنأخذ مثلاً آخر ، فالفتاة الجميلة التي تقف قبالة المرآة وتلقي على شعرها ووجهها وجسدها نظرات الإعجاب البالغ والافتتان بمحاسنها ، ترى أنّها لا يعوزها شيء وأنّها الأجمل بين بنات جنسها ، وهذا الرضا عن النفس أو الشكل دليل الفتنة التي تشغل تلك الفتاة عن التفكير بالكمالات أو الفضائل التي يجب أن تتحلّى بها لتوازن بين جمال الشكل وجمال الروح ، ولذا قيل : «الراضي عن نفسه مفتون» كما قيل أيضاً : «الإعجاب يمنع من الإزدياد» .

إنّ شعورنا بالرضا عن إنجازاتنا وتفوّقنا مبرر إلى حدٍّ ما ، لكن شعورنا بالانتفاخ فلا مبرر له ، هو أشبه بالهواء الذي يدور داخل بالون ، أو بالورم الذي قد يحسبه البعض سمنة العافية وما هو بالعافية ، وفي ذلك يقول الشاعر :
أُعيذها نظرات منكَ صادقةً***أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ

القيم الثلاث :

لا بدّ لنا ـ من أجل أن نكون موضوعيين في تقويماتنا ـ من أن نقدّر كلّ شيء تقديراً طبيعياً بلا مغالاة أو مبالغة أو تضخيم ، وبلا إجحاف أو غمط أو تقزيم . وهذا يستدعي النظر إلى القيم الثلاث التالية بعين الحقيقة والواقع ، وهي :

1 ـ اعرف قدر نفسك .
2 ـ اعرف ثمن ملكاتك .
3 ـ اعرف قيمة الدنيا .

فإذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل ، وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها بعض الأفلام والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ، فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور وتفادي حالات التكبّر والتعالي .
بعد أن عرفنا قيمة أنفسنا ، وقيمة ملكاتنا ، وقيمة الدنيا ، دعونا نطرح بين يدي كلّ مَنْ يستشعر الغرور والتكبّر ، الأمور التالية لغرض التأمّل :
1 ـ لو أفقدني الله سبحانه وتعالى ـ وهو مالكي ومالك ما أملك ـ كلّ ما لديَّ من صحّة وقوّة ومال وجمال .. هل كنتُ أستطيع إرجاعه إلاّ بحول منه وقوّة ؟!

2 ـ حينما بذلتُ جهدي وسعيتُ سعيي ، على أي الأمور اعتمدت ؟ أليس على الأدوات التي منحني الله إيّاها كالعقل واليد والعين والسمع والفم والقدم ، والتوفيق إلى ما يقصرُ عنه جهدي وسعيي وكفاحي ؟ فهل يكون موقفي موقف الزهو والانتفاخ ، وكلُّ ما بي من نعمة هو من الله ، أم أنّ موقفي أجدر بالشكر والثناء على المُنعِم ؟
3 ـ مهما كنت حائزاً على الملكات والفضائل ..

هناك دائماً مَنْ هو أكثر منِّي :



كيف ينظر الناس إلى المغرورين

إذا كنتُ جميلاً .. جمالاً .
إذا كنتُ ثرياً .. ثراءً .
إذا كنتُ قوياً .. قوة .
إذا كنتُ عالماً .. علماً .
إذا كنتُ مرموقاً .. جاهاً .
إذا كنتُ عابداً .. عبادة ... إلخ .


ـ دعني أنظر إلى الناس كيف ينظرون إلى المغرورين ؟ .. دعني أتأمّل في مصير كلّ مغرور ومغرورة لأرى كيف أنّ :

ـ الناس يمقتون وينفرون من المغرور .
ـ الناس ينظرون نظرة دونية احتقارية للمغرور ، أي كما تُدين تدان ، ومَنْ رفع نفسه وُضع .
ـ المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي .
ـ المغرور لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين المهزومين ، وهو لا يقدر على التعايش مع مغرور مثله .

ـ المغرور يطالب بأكثر من حقّه ، ولذلك فإنّه يفسد استحقاقه .

5 ـ الغرور درجة عالية من الإعجاب بالنفس والانبهار بالملكات والمواهب ، وبالتالي فإذا كنتُ مغروراً فإنّي أنظر إلى نفسي نظرة إكبار وإجلال ، مما لا يتيح لي أن أتبيّن النقائص والمساوئ التي تنتابها ، فالغرور مانع من الزيادة في بناء الشخصية وفي عطائها .

6 ـ الغرور يبدأ خطوة أولى صغيرة .. إعجاباً بشيء بسيط .. ثمّ يتطوّر إلى الإعجاب بأكثر من شيء .. ثمّ ينمو ويتدرج ليصبح إعجاباً بكلّ شيء ، وإذا هو الغرور والخيلاء والاستعلاء والتكبّر . فلو لم أقف عند الخطوة الأولى لأُراجع نفسي فأنا مقبلٌ على الثانية ، وإذا تجاهلتُ الأمر فأنا واقع في الثالثة لا محالة .

بعد التفكير والتأمّل في النقاط الست المارّة الذكر ، يمكن أن نبحث عن طرق علاج أخرى لظاهرة الغرور والتكبّر بين الشبان والفتيات :
*استذكار سيرة العظماء المتواضعين .. كيف كانوا على الرغم من سعة علمهم وعظمة أعمالهم وجلالة قدرهم وخدماتهم للانسانية ، إلاّ أ نّهم كانوا لا يعيشون حالة الورم في شخصياتهم ، بل تراهم كلّما ازدادوا علماً تواضعوا لله وللناس أكثر .. هكذا هم الأنبياء .. وهكذا هم العلماء .. وهكذا هم سادات أقوامهم ، ولم يكن تواضعهم الجمّ ليقلّلهم أو يصغّرهم في أعين الناس ، أو ينتقص من مكانتهم . بل بالعكس كان يزيد في حبّ الناس واحترامهم لهم ، وتقديرهم والثناء على تواضعهم .
* استعراض الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور والمغرورين .

والله تعالى يقول للمغرور ، اعرف حدودك وقف عندها ، فإنّك لن تتجاوز قدرك مهما فعلت



وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً

الإسراء- الجزء الخامس عشر )

وتذكّر العاقبة
أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ...
الزمر- الجزء الرابع والعشرون )


* حاول أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم ، ولين الجانب وخفض الجناح واشعارهم بمكانتهم وتقديرك واحترامك لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب كان .. أشعرهم أ نّك مثلهم ، وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث يجلسون ، فرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه لم يميِّزه الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم .. أُنظر إلى ما يحسنون لا إلى ما يسيئون واعرف قيمهم من خلال ذلك «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» .. تنافس معهم في الخيرات فهو مضمار السباق وميدان العمل ، واطلب رضا الله .. وعاملهم بما تحبّ أن يعاملوك به .. وكن أفضلهم في تقواك وعلمك وعملك

5 ـ التجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي .

6 ـ وإذا أثنى الناس على عمل قمتَ به ، أو خصلة تمتاز بها ، فعوضاً عن أن يداخلك الزهو ويركبك الغرور والتكبّر ، قل : «أللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ،

فكن متواضعا في هذه الحياة أيها المغرور المتكبر

لماذا التكبر ؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي قوة العقل البشري وفعل المستحيلات - كيفية التخلص من الغرور !









دموع الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس