تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][الله أكبر .. فضائل][خطبة!!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2012, 06:37 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][الله أكبر .. فضائل][خطبة!!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


][الله أكبر .. فضائل][خطبة!!

الله أكبر

الخطبة الأولى:

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وصَفيُّه وخليلُه، وأمينُه على وحيه، ومُبلِّغُ الناسِ شرعَه، فصلواتُ الله وسلامُه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
معاشر المؤمنين –عباد الله-.. اتقوا الله –تعالى-، واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون.
عباد الله.. إنَّ من الذكرِ العظيم تكبيرُ اللهِ –جلّ وعلا-، وهو من الكلمات الأربع التي هي أحب الكلام إلى الله -عزّ وجلّ-، كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أحبُّ الكلام إلى الله أربعٌ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)).
والتكبيرُ –أيها المؤمنون- عبادةٌ عظيمةٌ، وذِكْرٌ جليلٌ، وطاعةٌ عظيمةٌ، دعا اللهُ –سبحانه وتعالى- عبادَه إليها، ورغّبهم فيها في آياتٍ عديدةٍ من كتابه –عزّ وجلّ-، يقول الله –تعالى-: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} (المدثر:1-3)، ويقول الله –جلّ وعلا-: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} (الإسراء1).
عباد الله.. والتكبيرُ مصاحبٌ للمسلم في عباداتٍ عديدةٍ، وطاعاتٍ متنوعةٍ، يقول الله –تعالى- في شأن الصيام: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (البقرة:185)، ويقول –جلّ وعلا- في شأن الحج: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} (الحج:37)،.
أمَّا شأْنُ التكبيرِ –عباد الله- في الصلاةِ وهي وظيفةُ المسلمِ اليوميةُ فأمرٌ عجَبٌ وأمرٌ عظيمٌ، فإنّ التكبيرَ –عباد الله- يتكرر مع المسلمِ في يومه وليلته مرّاتٍ عديدةٍ ومراتٍ كثيرةٍ، فالصلاة الثنائية –عباد الله- فيها إحدى عشر تكبيرة، والصلاة الرباعية فيها اثنتان وعشرون تكبيرة، وفي النداءِ للصلوات الخمس في اليوم والليلة وفي الإقامةِ لها خمسون تكبيرة، وعددُ تكبيراتِ المسلم في الصلوات المكتوبة في يومه وليلته أربعٌ وتسعون تكبيرة.
وإذا كان المسلمُ –عباد الله- يواظبُ أدبارَ الصلوات الخمس على التكبير ثلاثٍ وثلاثين مرّة كما هو ثابتٌ في السُّنّةِ، فإن عدد تكبيراته أدبار الصلوات في اليوم والليلة خمْسٌ وستون ومائةُ تكبيرة.
فالتكبيرُ –عباد الله- يترددُ على لسانِ المسلم، ويتكرر معه في أيامه ولياليه تكررًّا كثيرًا، مما يدلُّ على مكانةِ التكبيرِ العُظْمى، ومنزلتُه العليا في حياةِ المسلم.
وبهذا التكبير المتكرر مع المسلم في أيامه ولياليه تجديدٌ لعهدِ الإيمان، وتقويةٌ لميثاقِه العظيمِ، وربْطٌ للمسلم بالربِّ الكبيرِ العظيمِ –جلّ وعلا-، فإن كلمةَ "الله أكبر" ليست كلمةً لا معنى لها، أو لفظًا لا مدلول له، بل إنها -أيها المؤمنون- كلمةٌ تعني: تكبيرَ الله، وتعظيمَه –جلّ وعلا-، واعتقادَ أنه لا أكبر منه –عزّ وجلّ-، وأنّه –سبحانه- الكبيرُ المتعالُ، الذي عنَتْ له الوجوه، وذلّتْ له الجِباه، وخضَعت له الرِقاب، وتصاغرَ عند كبريائِه كلُّ كبيرٍ وعظيمٍ، روى الإمام أحمد في "مسنده" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لِعَديّْ في دعوته إلى الإسلام: ((يا عَديّ ما يُفِرُّكْ؟! –أي: ما الذي يجعلك تَفِرُّ من الإسلام؟_، قال: يا عديّْ، ما يُفِرُّك؟! أيُفِرُّكَ أن يُقال: لا إله إلا الله، وهل مِن إلهٍ غير الله؟!، يا عديّْ، ما يُفِرُّك؟! أيُفِرُّكَ أن يُقال: الله أكبر، وهل شيءٌ أكبرُ من الله؟!)).
التكبير –أيها المؤمنون- اعتقادٌ جازمٌ، وإيمانٌ راسخٌ بأن الله –جلّ وعلا- هو الكبيرُ المُتَعَالُ، وأنه –سبحانه- لا أكبر منه، يتصاغرُ عند كبريائه كلُّ كبير.
عباد الله.. وإذا أيقن المسلمُ أنّ ربَّه –جلّ وعلا- هو الكبيرُ المُتَعال، وأنّه –سبحانه- لا أكبر منه، يُدرك بذلك أنّ عظمةَ الله وكبرياءه أمرٌ تعجِز العقول عن إدراك كُنْهِهِ، أو تصوره أو معرفة كيفيته، وإذا كانت العقولُ قاصرةً عاجزةً ضعيفةً كالّةً أن تدركَ عظمة كثيرٍ من المخلوقات، فكيف بربِّ المخلوقات وخالقها العظيم؟!! الربِّ الكبيرِ –سبحانه-، روى الطبراني في "مُعجَمِه" عن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه- قال: "مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْكُرْسِيِّ مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ، وَالْمَاءِ مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، وَالْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ"، وروى ابنُ أبي شيبة في كتابه "العرش" عن أبي ذرٍّ –رضي الله عنه- قال: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّمَا آيَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " آيَةُ الْكُرْسِيِّ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبعُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ تِلْكَ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ "
عباد الله.. مَن يتأمل في هذه المسافات الشاسعة بين هذه المخلوقات، وهذه النِسَبِ المتفاوتة عندما يتأمل في نسبة الأرض إلى السماء، ويتأمل في نسبة السماوات إلى الكرسي، ويتأمل في نسبة الكرسي إلى العرش، يجدُ بَوْنًا واسعاً، وتفاوتًا كبيرًا يدلُّ على عظمةِ هذه المخلوقات وكِبَرها وسَعتِها، وقد قال الله في آية الكرسي مبينًا عظمةَ خالقَ الكرسي –سبحانه-: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} (البقرة:255)، ولِذَا ختم الآية -جلّ وعلا- بقوله: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (البقرة:255).
عباد الله.. إن المسلمَ بهذا التَكرار للتكبير في يومه وليلته يتجدّد معه في قلبه إيمانُه بكبرياء الله، وعظمةِ الربِّ –سبحانه وتعالى-، وأنّه –جلّ وعلا- لا شيءَ أكبر منه، وبهذا يترسّخ الإيمانُ، ويتقوّى اليقينُ، وتعظُم الصلةُ بربِّ العالمين –جلّ جلاله-، وبهذا تتفتّحُ أبوابُ الخير، وتُفتَحُ للعبد أبوابُ السماوات، روى الإمامُ مسلم في "صحيحه" عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما- قال: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا». قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « عَجِبْتُ لَهَا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ ذَلِكَ.
ويقول عمرُ بنُ الخطاب فيما يُروى عنه –رضي الله عنه-: "قول العبد: الله أكبر، خيرٌ من الدنيا وما فيها".
فاللهُ أكبر كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، أقول هذا القول، واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه يغفر لكم، إنه هو الغفور الرحيم.



الخطبة الثانية:

الحمد لله عظيمِ الإحسان، واسعِ الفضلِ والجودِ والإمتنانِ، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعدُ
عباد الله: اتقوا الله -تعالى-، وراقبوه في السرِّ والعلانيةِ مراقبةَ مَن يعلم أن ربَّه يسمعه ويراه.
وتقوى الله –جلّ وعلا-: عملٌ بطاعةِ الله على نورٍ من الله؛ رجاءَ ثوابِ الله، وتركٌ لمعصية الله على نورٍ من الله؛ خيفةَ عذابِ الله.
واعلموا –رعاكم الله- أنَّ الكيّسَ من عبادِ الله مَن دانَ نفسَه وعمِل لما بعد الموت، والعاجز مَن اتْبع نفسَه هواها، وتمنّى على الله الأماني.
واعلموا أنّ أصدقَ الحديثِ كلامُ الله، وخيرُ الهدى هدى محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثَاتُها، وكلَّ مُحدَثَةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وعليكم بالجماعة فإنّ يدَ اللهِ على الجماعةِ، وصلِّوا وسَلِّموا –رعاكم الله- على محمدٍ بن عبد الله كما أمركم الله....


=============



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 05:11 PM   #2 (permalink)
االاميرة
عضو موقوف
 
بارك الله فيك
االاميرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2013, 01:38 PM   #3 (permalink)
+صباح+
عضو موقوف
 
بارك الله فيكم و نفع بكم
+صباح+ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2013, 01:49 PM   #4 (permalink)
صلاح 500
رومانسي مبتديء
 
جزاك الله كل خير على النقل
صلاح 500 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 02:09 PM   #5 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 02:10 PM   #6 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
حياكم الله
يسلمووووووووووووووووووووووووو
لكى احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 12:33 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
الاميرة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:52 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
صبـــاح

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2014, 10:31 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
صلاح

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][الحمد لله .. فضائل][خطبة!! بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 9 01-16-2014 10:30 AM
][لا إله إلا الله .. فضائل][خطبة!! بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 9 01-11-2014 10:30 PM
][سبحان الله .. فضائل][خطبة!! بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 8 01-11-2014 10:29 PM
فضائل الحبيبة عائشة رضي الله عنها من كتاب فضائل أهل البيت روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 6 09-25-2010 05:12 AM

الساعة الآن 10:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103