تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][سبحان الله .. فضائل][خطبة!!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2012, 06:26 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][سبحان الله .. فضائل][خطبة!!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


][سبحان الله .. فضائل][خطبة

سبحان الله

الخطبة الأولى:
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
معاشر المؤمنين –عباد الله- اتقوا الله تعالى، فإن مَن اتقى اللهَ وقاه، وأرشَدَه إلى خيرِ أمور دينه ودنياه، وتقوى الله -جلَّ وعلا-: عملٌ بطاعة اللهِ على نورٍ مِن الله؛ رجاءَ ثوابِ اللهِ، وترْكٌ لمعصيةِ الله على نورٍ مِن الله؛ خيفةَ عذابِ الله.
أيها المؤمنون –عباد الله-.. عبادةٌ جليلٌ شأنُها، عظيمٌ قدرُها، حبيبةٌ إلى الربِّ –جلَّ شأنُه-، يسيرةٌ على الإنسان، ثوابُها عند الله -جلَّ وعلا- عظيمٌ، وهي ثقيلةٌ في الميزانِ يومَ القيامة، ألاَ وهي تسبيحُ اللهِ -جلَّ وعلا-.
فالتسبيحُ –عباد الله- عبادةٌ جليلةٌ، وطاعةٌ عظيمةٌ، وردَ في فضلهِ نصوصٌ مُتكاثِرة، وأدلةٌ مُتضافِرةٌ، وهو إحدى الكلمات الأربع التي هي أحبُّ الكلام إلى الله -جلَّ وعلا-، ففي "صحيح مسلم" عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ))، ولقد تكرر ورودُ التسبيحِ في القرآن تكرّرًا كثيرًا يزيد على الثمانين مرة بصيَغٍ متعددةٍ ومقاماتٍ متنوعةٍ، مِمَّا يدلُّ على مكانةِ التسبيحِ العليّةِ ومنزلتِه الشريفةِ.
والتسبيحُ –عباد الله- عبادةٌ خفيفةٌ على اللسانِ، لكنّها في الميزانِ ثقيلةٌ، يقول عليه الصلاة والسلام -كما في الصحيحين وغيرهما- من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- قال صلى الله عليه وسلم: ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)).
أيها المؤمنون.. والتسبيحُ عبوديةُ الكائنات بأَسْرِها، فالكائنات كلها تُسبِّحُ الله -جلَّ وعلا-، السماوات تُسبِّح الله، والأرضُ تُسبِّحُ الله، والجبال تُسبِّحُ الله، والطيرُ والحيواناتُ تُسبِّحُ الله، وجميعُ الكائنات تُسبِّحُ الله، {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} (النور:41) ، ويقول -جلَّ وعلا-: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (الإسراء:44)، ولقد جاءَ في "صحيح البخاري": "أنَّ الصحابةَ –رضي الله عنهم- سمعوا تسبيحَ الطعامِ في يدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكله"، وجاء في "المعجم للطبراني" بسند ثابت من حديث أبي ذرٍّ قال: ((إني لشاهد عند النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر فسبحن مع أبي بكر سمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسبحن في يده، ثم دفعهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فسبحن في يده وسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان فسبحن في يده))، فالكائناتُ كلُّها –عباد الله- تسبِّح بحمد الله -جلَّ وعلا-.
والتسبيحُ -معاشر المؤمنين- عبادةُ أهل الجنةِ، فأهلُ الجنةِ -نسأل الله عز وجل بأن يكرمنا بأن نكون لها من الداخلين- ،فأهلُ الجنةِ –عباد الله- يُلْهَمون في الجنة التسبيح كما يُلْهَم الإنسانُ النفَسَ، فيتكرر التسبيح على ألسنتهم، ويكون عليهم عملاً لا مشقةَ فيه ولا كُلْفةَ، بل إنهم يتلذَّذُون به تلذُّذًًا أعظم من تلذُّذِهم بالطعام والشراب، يقول اللهُ –تبارك وتعالى-: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (يونس).
معاشر المؤمنين.. والتسبيحُ عبادةٌ جليلةٌ، بل إنه يُعَدُّ أصلاً عظيمًا وأساسًا متينًا تنبني عليه معرفةُ العبدِ لربِّه -جلَّ وعلا-، فإن من الأُسس العظيمة التي تُبنى عليها معرفةُ الله: تنزيهُ الربِّ -جلَّ وعلا- وتقديسُه عن كلِّ ما لا يليق به، وعن النقائص، وعن مُشابهة المخلوقات، وفي هذا يقول -جلَّ وعلا: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الصافات:180-182) .
ومِن أسماءِ ربِّنا – جلَّ وعلا-: السُبُّوح: أي المُنزَّه المُقدّسِ عن النقائص والعيوب.
وقد كان نبيُّنا صلواتُ الله وسلامُه عليه يقول في ركوعه وسجوده: ((سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروح))، ويقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم))، وفي سجوده: ((سبحان ربي الأعلى))، ويقول فيهما: ((سبحانك اللهمَّ وبحمدك، اللهمَّ اغفر لي)).

عباد الله.. وفي التسبيحِ والإكثارِ منه نجاةٌ من الشدائدِ والأهوالِ والكُرُباتِ، {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (الصافات: 143و144)، يقول صلى الله عليه وسلم: ((دعوةُ ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعا بها مكروبٌ إلا فرَّج الله عنه كربه)).
وفي الإكثار من ذكرِ اللهِ وتسبيحهِ –عباد الله- يفوزُ العبدُ بصلاةِ الربِّ عليه، وصلاةِ الملائكة، يقول الله -جلَّ وعلا-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (الأحزاب:41-43).
عباد الله.. ولقد جاء في السُّنّة النبوية أحاديثُ عديدةٌ تدل على مكانةِ التسبيحِ العظيمةِ، ومنزلتِه الجليلةِ، ففي "صحيح مسلم" من حديث أبي ذرٍّ –رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِل: ((أيُّ الكلام أحبُّ إلى الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ((ما اصطفى اللهُ لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده))، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَن قال: سبحان الله وبحمده في يومٍ مائة مرّة حُطَّت عنه خطاياه، ولو كانت مثل زَبَدِ البحر))، وفي "صحيح مسلم" من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَن قال حين يُصبح وحين يُمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرّة، لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضلَ مما جاء به، إلا أحدٌ قال مثل ما قال، أو زاد عليه))، وفي الترمذي عن جابر –رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن قال: سبحان الله وبحمده غُرِستْ له نخلةٌ في الجنة))، وفي "صحيح مسلم" عن سعد بن وقاص –رضي الله عنه- قال: "كنا جلوسًا عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أيعجَزُ أحدُكم أن يكسبَ في اليوم ألف حسنة؟! فقال له بعضُ جلسائه: وكيف يكسب أحدُنا في اليوم ألف حسنة؟! فقال عليه الصلاة والسلام: ((يُسبِّحُ مائة تسبيحة، فيُكتب له ألف حسنة، أو يُحطُ عنه ألف خطيئة)).
والتسبيحُ –عباد الله- كفارةٌ للمجلس وطابعٌ له بالخير، فمَن جلَس مجلسًا كثُر فيه لَغطُه فسبَّح اللهَ -جلَّ وعلا- وحمَِده، قام من مجلسه وقد كُفِّر عنه ما كان في مجلسه، ففي الترمذي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَن جلَس مجلسًا كثُر فيه لَغطُه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سبحانك اللهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك، إلا غُفِر له ما كان في مجلسه ذلك)).
وفضائلُ التسبيحِ –عباد الله- كثيرة، وفوائدُه عديدةٌ لا تُعدُّ ولا تُحصى، فلْنُكثِر –عباد الله- من التسبيح بحمد الله، ولنُكثِر من الثناء على الله -جلَّ وعلا-.
وإنا لنسأل اللهَ –عزَّ وجلَّ- ونرجوه أن يجعلنا من عباده المسبِّحين، من عباده الذاكرين، من عباده الشاكرين، أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه يغفر لكم، إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية:

الحمد لله عظيم الإحسان، واسع الفضل والجود والامتنان، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، صلى اللهُ وسلم عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
معاشر المؤمنين –عباد الله-.. اتقوا الله -تعالى-، وراقبوه مراقبةَ مَن يعلم أن ربَّه يسمعه ويراه.
واعلموا –رعاكم الله- أنّ أصدقَ الحديثِ كلامُ الله، وخيرُ الهدى هدى محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثَاتُها، وكلَّ مُحدَثَةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وعليكم بالجماعة فإنّ يدَ اللهِ على الجماعةِ.
واعلموا –رعاكم الله- أنَّ الكيّسَ من عبادِ الله مَن دانَ نفسَه وعمِل لما بعد الموت، والعاجزَ مَن اتْبع نفسَه هواها، وتمنّى على الله الأماني.
وصلِّوا وسَلِّموا –رعاكم الله- على محمدٍ بن عبد الله كما أمركم الله بذلك في كتابه، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (الأحزاب:56)، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن صلّى عليَّ واحدة صلّى الله عليه بها عشرًا))، اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وارضَ اللهمّ عن الخلفاءِ الراشدين، الأئمةِ المهديين، أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي، وارضَ اللهمّ عن الصحابة أجمعين، وعن التابعين ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين، اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين، واحمِ حوزةَ الدين يا رب العالمين، اللهمَّ آمِنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاةِ أمورنا، واجعل ولايتنا فيمَن خافك واتقاك واتبع رضاك يا ربَّ العالمين، اللهمَّ وفِّق وليَّ أمرنا لهداك، واجعل عملَه في رضاك، اللهمَّ وأعنْه على طاعتك يا حيُّ يا قيوم، اللهمَّ وفِّق جميع ولاةِ أمر المسلمين للعملِ بكتابِك، وتحكيمِ شرعِك، واتّباع سُنّةِ نبيك محمدٍ صلى الله عليه وسلم، واجعلهم رحمةً على عبادِك المؤمنين، اللهمّ آتِ نفوسَنا تقواها، وزكِّها أنت خير مَن زكّاها، أنت وليُّها ومولاها، اللهمّ أعنّا ولا تُعنْ علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكُر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على مَن بغى علينا، اللهمّ اجعلنا لك ذاكرين، لك شاكرين، إليك أوّاهين منيبين، لك مُخبتين، لك مُطيعين، اللهمّ تقبّل توبتَنا، واغسل حوبتَنا، وثبّت حُجّتَنا، واهدِ قلوبَنا، وسدِّد ألسنتَنا، واسلُلْ سخيمةَ صدورِنا، اللهم وأصلح ذاتَ بيننا، وألِّف بين قلوبنا، واهدنا سبُل السلام، وأخرجنا من الظلمات إلى النور، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وأزواجنا وذريّاتنا وأموالنا وأوقاتنا، اللهمَّ واجعلنا مباركين أينما كنَّا، اللهمَّ أعنَّا على ذكرك وشكرك وحسْنِ عبادتك، اللهمَّ اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا، وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياءِ منهم والأمواتِ، ربَّنا إنَّا ظلمنا أنفسنا وإنْ لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار.
عباد الله.. اذكروا الله يذْكرْكم، واشكروه على نعمه يَزدْكم، {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (العنكبوت: 45).


=============



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 05:13 PM   #2 (permalink)
االاميرة
عضو موقوف
 
بارك الله فيك
االاميرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 05:16 PM   #3 (permalink)
مناع 22
رومانسي مبتديء
 
أثابك الله كل خير
مشكورة
مناع 22 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2013, 02:16 PM   #4 (permalink)
صلاح 500
رومانسي مبتديء
 
جزاك الله كل خير على هذا النقل المبارك
صلاح 500 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 02:41 PM   #5 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 02:46 PM   #6 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
حياكم الله
يسلموووووووووووووووووووووو
لكم احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 12:05 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
ابراهيم

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:54 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
الأميرة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2014, 10:29 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
مناع

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][لا إله إلا الله .. فضائل][خطبة!! بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 9 01-11-2014 10:30 PM
فضائل الحبيبة عائشة رضي الله عنها من كتاب فضائل أهل البيت روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 6 09-25-2010 05:12 AM
فيديو رهيب سبحان الله واحد ربنا اعطاه هبه انه يقتل التعبان ويصحيه سبحان الله aeltaeyb رفوف المحفوظات 1 12-25-2009 03:29 AM

الساعة الآن 01:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103