تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][لا إله إلا الله .. فضائل][خطبة!!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2012, 06:22 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][لا إله إلا الله .. فضائل][خطبة!!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


][لا إله إلا الله .. فضائل][خطبة

الخطبة الأولى:
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهده اللهُ فلا مضلّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه وخليلُه، وأمينُه على وحيِه، ومبلِّغُ الناسِ شرعَه، فصلواتُ الله وسلامُه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
معاشر المؤمنين –عباد الله- اتقوا الله –تعالى-، وراقبوه مراقبةَ مَن يعلم أنّ ربَّه يسمعُه ويراه.
عباد الله.. إن أعظمَ الكلمات على الإطلاقِ، وأجلَّها، وأرفعَها شأنًا، وأعلاها مكانةً، كلمةُ التوحيدِ لا إله إلا اللهُ، تلك الكلمةُ العظيمةُ التي لأجلِها قامت السماواتُ والأرضُ، ولأجلِها خُلِقت المخلوقاتُ، لأجلِها أُنزِلتْ كتُبُ الله -جلَّ وعلا-، ولأجلِها أُرسِلتْ الرسلُ، ولأجلِها خُلِقتْ الجنَّةُ، فمَن كان من أهل لا إله إلا اللهُ كان من أهل الجنّةِ، ومَن نكَصَ عنها كان من أهل النار.
عباد الله.. إنها كلمةٌ عظيمةٌ، لها فضائلُ عظيمةٌ، ومزايا جمَّةٌ لا يمكن عدُّها، وليس من السهل حصرُها واستقصاؤها.
فمِن فضائلِ هذه الكلمةِ العظيمةِ –عباد الله-: أنَّ اللهَ -عز وجل- نعتَها في القرآنِ بنعُوتٍ عظيمةٍ تدلُّ على عِظَمِ شأنِها، وجلالةِ أمرِها، ومن ذلكم –عباد الله-: أنَّ الله -عز وجل- وصَفها بالكلمةِ الطيّبة في قوله -جلَّ وعلا-: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} (إبراهيم:24)، ووصَفها بالقولِ الثابتِ في قوله –تعالى-: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ} (إبراهيم:27)، ووصَفها -جلَّ وعلا- بكلمةِ التقوى في قوله -جلَّ وعلا-: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} (الفتح:26)، ووصفها -جلَّ وعلا- بدعوة الحقِّ في قوله –سبحانه-: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} (الرعد:14) ، ووصَفها -جلَّ وعلا- بالعُروةِ الوُثقى وذلك في قوله –سبحانه-: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا} (البقرة:256)، إلى غير ذلكم من الصفاتِ العظيمةِ، والمزايا الكريمةِ، والنُّعوتِ المباركةِ التي نُعِتتْ بها هذه الكلمةِ، كلمةِ التوحيدِ لا إله إلا اللهُ.
وهي –عباد الله- أولُ كلمةٍ تَقْرعُ سمْعَ الأقوام من أنبيائهم، فأولُّ ما يبدأ الأنبياءُ أقوامَهم، يبدؤونهم بهذه الكلمةِ العظيمةِ، فهي زُبْدةُ دعوةِ النبيّين، وخُلاصةُ رسالتِهم، وهي –عباد الله- أجلُّ نِعَمِ الله على عباده، وأفضلُ مِنَنه، ولِهذا بدأ بها –سبحانه- في سورةِ النحل المعروفةِ بسورةِ النِعَم، قال الله –تعالى-: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ} (النحل:1و2).
وهي الكلمةُ –عباد الله- التي جعلها إبراهيم -عليه السلام- باقيةً في عَقِبه، كما قال الله -عز وجل: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (الزخرف:26-28).
عباد الله.. ولقد جاء في السُّنّةِ النبوية أحاديثُ كثيرةٌ عن نبيِّنا عليه الصلاة والسلام في بيانِ فضلِ هذه الكلمةِ، وعِظَمِ شأنِها مِمَّا يَضيقُ المقام بذكرها وعدِّها.
فمِن ذلكم –عباد الله-: أنَّ نبينا عليه الصلاة والسلام عدَّها أفضلَ الذكرِ وأعلا شأنها، كما في الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: ((أفضلُ الذكرِ: لا إله إلا اللهُ))، وأخبر عليه الصلاة والسلام أنَّ هذه الكلمة هي خيرُ كلمةٍ قالها نبيٌّ، كما جاء في الترمذي وغيره عنه صلواتُ الله وسلامُه عليه أنّه قال: ((خيرُ الدعاءِ دعاء يوم عرَفة، وخير ما قلتُه أنا والنبيُّون من قبلي: لا إله إلا اللهُ، وحده لا شريك له، له المُلْكُ، وله الحمْدُ، وهو على كل شيءٍ قديرٍ)).
ومن فضائلها في السُّنّة –عباد الله-: أنّ نبيّنا عليه الصلاة والسلام أخبر أنّها لو وُضِعتْ في كِفّةٍ، والسماواتُ السبعُ والأرَضونَ السبعُ في كِفّةٍ، لمَالتْ بهنّ لا إله إلا اللهُ، ففي "المُسندِ" بإسنادٍ ثابتٍ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما- أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام قال: ((أنَّ نوحًا عليه السلام قال لابنه: يا بُنيّ.. آمُركَ بلا إله إلا الله، فإنها إن وُضعتْ في كِفّةٍ، والسماواتُ السبعُ والأرَضون السبعُ في كِفّةٍ، لمالت بهنَّ لا إله إلا الله، ولو كانت السماواتُ السبعُ والأرَضون السبعُ حَلْقةً مُفرَغةً لقصَمتْهُنَّ لا إله إلا الله))، وأخبر عليه الصلاة والسلام كما في "المُسْند" وغيره بِثَقَلِ لا إله إلا اللهُ في الميزان، ففي الحديثِ عنه صلواتُ الله وسلامُه عليه أنّه قال: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَخْلِصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلاًّ ، كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ قَالَ : لاَ ، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ ، أَوْ حَسَنَةٌ ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ ، فَيَقُولُ : لاَ ، يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : بَلَى ، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَاحِدَةً ، لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ ، فِيهَا : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولُ : أَحْضِرُوهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاَّتِ ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لاَ تُظْلَمُ ، قَالَ : فَتُوضَعُ السِّجِلاَّتُ فِي كِفَّةٍ ، قَالَ : فَطَاشَتِ السِّجِلاَّتُ ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ ، وَلاَ يَثْقُلُ شَيْءٌ مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْءٌ)).
عباد الله.. إنَّ الواجبَ علينا أُمَّةَ الإسلام أنَّ نعرِفَ لهذه النِّعمةِ قدرَها ومكانتَها، أنْ عرَّفَنا ربُّنا –جلَّ وعلا- بلا إله إلا اللهُ، قال سفيانُ بنُ عُيينةَ –رحمه الله-: "ما أَنعمَ اللهُ على عبْدٍ من عبادِه نِعمةً أعظمَ من أنْ عرَّفَه بلا إله إلا اللهُ".
فللّهِ الحمدُ أولاً وآخرًا، وله الشكرُ ظاهرًا وباطنًا أنْ عرَّفَنا لا إله إلا اللهُ، وأنْ جعلَنا من أهلها، اللهمَّ أحينا من أهل لا إله إلا اللهُ، وتوفّنا على هذه الكلمةِ، واجعلها آخرَ كلمةٍ نقولها في هذه الحياةِ، أقولُ هذا القول، واستغفر اللهَ لي ولكم، ولسائر المسلمين من كلِّ ذنبٍ، فاستغفروه يغفر لكم، إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية:

الحمدُ لله عظيمِ الإحسانِ، واسعِ الفضلِ والجودِ والامتنانِ، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، صلى اللهُ وسلم عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
عباد الله.. اتقوا الله -تعالى-، واعلموا –رعاكم الله- أنّ هذه الكلمةَ العظيمةَ ليست بنافعةٍ لقائِلها ما لم يُحقِّق ضوابطَها المعلومةَ في كتاب اللهِ -عز وجل- وسُنَّةِ نبيّهِ صلواتُ الله وسلامُه عليه، قيل لوَهْبٍ –رحمه الله تعالى-: "أَليستْ لا إله إلا اللهُ مفتاحُ الجنةِ؟ قال: بلى، ولكنْ ما مِن مفتاحٍ إلا وله أسنان، فإذا جئتَ بمفتاحٍ له أسنان فُتِحَ لك، وإلا لم يُفتَح"، يشيرُ بذلك إلى أهميةِ شروطِ لا إله إلا اللهُ، وعِظَمِ مكانةِ ضابِطِها وقيودِها المعلومةِ في كتاب اللهِ وسُنّةِ نبيّه صلواتُ الله وسلامُه عليه، وهي –عباد الله-: العلمُ بمعناها المنافي للجهلِ، كما قال اللهُ –تعالى-: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} (محمد:19)، واليقينُ بها المُنافي للشَكِّ، كما قال اللهُ –سبحانه-: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا} (الحجرات:15)، أي: أيقَنوا ولمْ يشكُّوا، مع الإخلاصِ –عباد الله- كما قال اللهُ -جلَّ وعلا-: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} (البيّنة:5)، وأنْ يكونَ قائلُها صادِقًا يقولُها بقلبِه ولسانِه، فيُواطيءُ القلبُ اللسانَ، ولهذا قال الله -عز وجل- في ذمِّ المنافقين: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} (المنافقون:1)، أي: أنَّ ما قالوه بألسنتهم ليس قائمًا ولا ثابتًا في قلوبِهم.
ولا بُدَّ –عباد الله- من محبةِ اللهِ، ومحبةِ هذه الكلمة، ومحبةِ ما يحبُّه الله -عز وجل-، وتقديمُ محبتِه -جلَّ وعلا- على كلِّ المحابِّ، قال الله –تعالى-: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} (البقرة:165)، ولا بُدَّ –عباد الله- من القَبول لهذه الكلمةِ خلافًا لِمَن قال اللهُ عنهم: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} (الصافات:35و36).
ولا بُدَّ –عباد الله- من الانقيادِ لأوامرِ الله، والاستسلامِ لشرعِ الله، فبذلكم –عباد الله- يكون قائلُ لا إله إلا اللهُ من أهلها حقًا وصِدقًا، وقد قال أهلُ العلمِ –رحمهم الله –تعالى-: لا بُدَّ في لا إله إلا اللهُ من أمورٍِ ثلاثةٍ: العلمُ والعملُ والصدقُ، فبالعلمِ ينجو من طريقةِ النصارى الذين يعملون ولا يعلمون، وبالعملِ ينجو من طريقةِ اليهود الذين يعلمون ولا يعملون، وبالصدقِ ينجو من طريقةِ المنافقين الذين يُظهِرون ما لا يُبطِنون".
وإنَّا لنسألُ اللهَ -عز وجل- أنْ يجعلنا أجمعين من أهلِ لا إله إلا اللهُ حقًّا وصدقًا، إنَّه -جلَّ وعلا- سميعُ الدعاءِ، وأهلُ الرجاءِ، وهو حسبُنا ونِعمَ الوكيلِ.
وصلُّوا وسلِّموا –رحمكم الله- على محمدِ بن عبدِ الله كما أمركم الله في كتابه فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (الأحزاب:56)، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن صلّى عليَّ واحدة صلّى الله عليه بها عشرًا))، اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وارضَ اللهمّ عن الخلفاءِ الراشدين، وعن الصحابةِ أجمعين، اللهمَّ وارضَ عنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين، اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشرك والمشركين، اللهمَّ آمِنَّا في أوطانِنا، وأصلح أئمتَنا وولاة أمورِنا، اللهمَّ وفِّق وليَّ أمرنا لِهُداك، واجعل عملَه في رضاك، اللهمّ آتِ نفوسَنا تقواها، وزكِّها أنت خير مَن زكّاها، أنت وليُّها ومولاها، اللهمَّ وأصلح لنا شأنَنا كلَّه، ربَّنا إنَّا ظلمنا أنفسَنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا؛ لنكوننَّ من الخاسرين، ربنَّا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النار.
عباد الله.. اذكروا الله يذْكرْكُم، واشكروه على نعمِه يزدْكم، {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (العنكبوت: 45).





=============



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 05:13 PM   #2 (permalink)
االاميرة
عضو موقوف
 
بارك الله فيك
االاميرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 05:14 PM   #3 (permalink)
مناع 22
رومانسي مبتديء
 
أثابك الله
مشكووور
مناع 22 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2013, 01:39 PM   #4 (permalink)
+صباح+
عضو موقوف
 
بارك الله فيكم و نفع بكم
+صباح+ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2013, 01:48 PM   #5 (permalink)
صلاح 500
رومانسي مبتديء
 
جزاك الله كل خير على النقل
صلاح 500 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 01:58 PM   #6 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2013, 02:14 PM   #7 (permalink)
كروانووو
عضو موقوف
احساااس عااالى
 
حياكم الله
يسلمووووووووووووووووووووووووو
لكى احلى وارق الامنيات
كروانووو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2013, 12:06 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
الاميرة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:53 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
صباح

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2014, 10:30 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
مناع

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة عيد الفطر لعام 1429هـ : لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله Aboabdalah يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 2 12-18-2013 10:27 PM
من فضائل قول لا اله الا الله ريومه النعومه يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 6 12-12-2013 05:43 AM
فضائل الصديق رضي الله عنه عاطف الجراح مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 11-01-2010 07:55 PM
فضائل الحبيبة عائشة رضي الله عنها من كتاب فضائل أهل البيت روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 6 09-25-2010 05:12 AM
صور من فضائل الصحابة رضي الله عنهم رشـــــاد اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 13 08-27-2010 05:59 PM

الساعة الآن 10:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103