تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > سياحية - سياحة وسفر > رحلات سياحية و حجز فنادق و عروض سياحية > مسافر دولة وما تعرف أحد فيها ؟ نحن نساعدك

الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-20-2012, 09:08 PM   #1 (permalink)
بيااااان
أمير الرومانسية
احسن ما في الدنيا الامل
 
الصورة الرمزية بيااااان
 

ADS
الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية







الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية



الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية




الكاتب: د/ راغب السرجاني
الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


عرفت الحضارة الإسلامية نظام الفنادق منذ أيام الإسلام الأولى؛ فقد أشار القرآن الكريم إلى جواز دخول الأماكن العامة -ومن جملتها الفنادق- دلالة على واقعية الإسلام واجتماعيته؛ فقال تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور: 29]. وقد عَلَّق الإمام الطبري على هذه الآية الكريمة بقوله: "ليس عليكم أيها الناس إثم وحرج أن تدخلوا بيوتًا لا ساكن بها بغير استئذان، ثم اختلفوا في ذلك، أيّ البيوت عنى؟ فقال بعضهم: عنى بها الخانات والبيوت المبنية بالطرق التي ليس بها سكان معروفون، وإنما بُنيت لمارَّة الطريق والسابلة، ليأووا إليها، ويُؤووا إليها أمتعتهم"[1].



أهمية الخانات والفنادق


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


واللافت للنظر حقًّا أن إنشاء الخانات منذ بواكير هذه الحضارة، ليؤكد على رقي المدنية الإسلامية، واهتمامها بأحوال المسافرين والغرباء. وتكمن أهمية هذه الخانات والفنادق أنه لما كان ابن السبيل من جملة المستحقين لأموال الزكاة، فقد سعت المؤسسة الإدارية الإسلامية لتقديم كل ما يلزمه من طعام وشراب وسكنى، فكانت الخانات والفنادق من قبيل المصالح المرسلة التي ابتكرتها الشريعة الإسلامية، وتطبيقًا رائعًا تميزت به الحضارة الإسلامية على مدار تاريخها الطويل.


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد انتشرت الخانات على طول الطرق التجارية بين المدن الإسلامية، وكان أكثر رُوَّادها من التجار وطلبة العلم، فكانت هذه الدور تُقَدِّم الضيافة من الطعام والشراب مجانًا للفقراء والمساكين وأبناء السبيل، ومن ثَمَّ أُطلق على الخانات التي ظهرت وكانت تُقَدِّم الطعام مجانًا دار الضيافة[2].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد كانت هذه الخانات بمنزلة المأوى الحقيقي الذي أعدَّته الدولة أو فاعلو الخير للمسافرين، فكانت تحميهم من حرِّ الصيف وبرودة الشتاء، فقد ذكر سعدان بن يزيد -وهو من علماء القرن الثالث الهجري- أنه التجأ إلى أحد الخانات في ليلة مطيرة فيها رعد وبرق وذلك في عام (262هـ)، فوجد الخان قد شُغلت جميع غرفه وأَسِرَّته؛ نتيجة البرد الشديد[3].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد كانت هذه الخانات مهيأة بحيث يستطيع طلبة العلم أن يُذَاكروا فيها دون ضوضاء أو ضجيج، فقد ذكر ابن عساكر أن "أبا عمرو الصغير قال: نزلنا بعض الخانات بدمشق قُرب القصر فصلينا العصر، ونحن على أن نُبَكِّر إلى أحمد بن عمير، فإذا الخاني (القائم بأعمال الفندق) آتٍ يعدو ويقول: أين أبو علِيٍّ الحافظ؟ فقلتُ: ها هنا. فقال: قد حضره الشيخ زائرًا. فغدوتُ فإذا الشيخ راكب على بغلة في الخان، فنزل عن البغلة، وصعد الغرفة التي نزلنا فيها، وسلَّم على أبي علِيٍّ، ورحَّب به، وأظهر الفرح بوروده، وأخذ في المذاكرة معه إلى أن قربت العتمة، ثم قال: يا أبا علِيٍّ جمعتَ حديث عبد الله بن دينار؟ فقال أبو علِيٍّ: نعم. فقال: أخرجه إليَّ. فأخرجه أبو علِيٍّ، فأخذه ووضعه في كفِّه وقام فركب"[4].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وكان وجود مثل هذه الفنادق عاملاً مساعدًا لطلبة العلم في الذهاب إلى أي قطر من أقطار الدولة الإسلامية، فقد ذكر الذهبي أن علَّامة الأندلس بقي بن مخلد -رحمه الله- قد أتى إلى بغداد لتعلُّم الحديث من الإمام أَحمد بن حنبل -رحمه الله- وكان تحت الإقامة الجبرية، عقيب خروجه من السجن في محنة خلق القرآن، ولما أيقن من طول مُقامه في بغداد أجَّر غرفة في أحد فنادقها، فكان يذهب إلى الإمام أَحمد -رحمه الله- كل يوم في هيئة رجل مسكين، فيأخذ منه الحديث والحديثين، فيرجع إلى غرفته في الفندق، حتى سُمح لأَحمد بن حنبل -رحمه الله- بإلقاء دروسه علانية[5]!


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد تطوَّر أمر الفنادق في الحضارة الإسلامية؛ إذ لم يقتصر قصَّادها على التجار وطلاب العلم، فوجدنا بعض الخلفاء ينزلون بها في أوقات سفرهم، فقد نزل الخليفة العباسي المعتضد بفندق الحسين قرب مدينة الإسكندرونة (في تركيا الآن) وذلك في عام 287هـ أثناء تفقده لأحوال الثغور والمدن الشامية[6].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


بل اهتم كثير من الخلفاء بتشييد هذه الخانات والفنادق، حيث كانت تابعة لإدارة الدولة، يُنفق من خلالها على المسافرين والفقراء وطلاب العلم، وقد اشتهر الخليفة المستنصر بالله (ت 640هـ) ببنائه لهذه الفنادق، التي كانت تؤوي الفقراء وأبناء السبيل[7].



أشهر الخانات والفنادق


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وممن اشتهر ببناء الفنادق المجانية الأمير نور الدين محمود رحمه الله؛ فقد نقل أبو شامة في (الروضتين) عن ابن الأثير، أن نور الدين محمود "بنى الخانات في الطرق، فأَمِنَ الناس، وحُفظت أموالهم، وباتوا في الشتاء في كَنٍّ[8] من البرد والمطر"[9].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


ومما يلفت الانتباه أن بعض النساء قد اهتممن بتشييد الفنادق والخانات، رغبة منهن في طلب الأجر والثواب من الله تعالى؛ فقد بَنَتْ عصمة الدين بنت معين الدين أنر زوجة صلاح الدين المتوفاة عام (581هـ) فندق عصمة الدين في مدينة دمشق[10]، كما بنت امرأة أخرى -لم يذكر ابن عساكر اسمها- فندق ابن العنَّازة في دمشق أيضًا[11].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


ولم تكن الفنادق متمركزة في عواصم الأقاليم الكبرى فقط؛ إذ وُجدت في كثير من القرى والأقاليم النائية؛ فقد حصر رسامٌ فرنسي يُدعى سيمون عدد الفنادق الموجودة في مدينة أصفهان -وكان قد زارها في عام (1084هـ)- فوجدها 1600 فندق[12].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد كانت بعض هذه الخانات تحتوي على قسم خاص لحفظ الأمانات والأموال، فكانت بمنزلة البنك في عصرنا الحاضر، وكان القائمون عليها من الرجال والنساء على السواء، ولم يكن يُسمح بِرَدِّ الأمانات والأموال إلا لأصحابها دون غيرهم، وهذا ما يذكره ابن الجوزي -رحمه الله- في حوادث عام (571هـ)، إذ قال: "إن رجلاً من التجار باع متاعًا له بألف دينار، وأنزل المال في خان أنبار (في بغداد) وجاء إلى بيته وليس معه في الدار إلا مملوك له أسود قد اشتراه قبل ذلك بأيام، فقام المملوك في الليل فضربه بسكين في فؤاده، وأخذ المفتاح ومضى إلى خان أنبار، فطرق باب الخان، فقالت الخانية: من أنت؟ قال: أنا غلام فلان، قد بعث بي لآخذ له شيئًا من الخان. فقالت: والله ما أفتح لك حتى يجيء مولاك. فرجع ليأخذ ما في البيت فاتفق أن حارس الدرب سمع صيحة الرجل وقت أن ضُرِبَ بالسكين، فأمسك الغلام، وبقي مولاه في الحياة يومين، فوصَّى بقتل الغلام بعده، فصُلِب المملوك بالرحبة بعد موت مولاه"[13].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


كما تميزت بعض هذه الخانات بوجود المطابخ فيها، وقد حرص أصحاب هذه الخانات على استجلاب أفضل الطباخين إليها مقابل أجور محددة، وكان المطبخ يُقَدِّم لكل مسافر يأتي إلى الخان سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، حرًّا أم عبدًا، ثلاث أوقيات من الخبز، أي ما يعادل كيلو جرامًا من الخبز، و250 جرامًا من اللحمة المطهوة، وطبقًا من الطعام، وغير ذلك، فقد ورد في وثيقة وقف خان "قره طاي" (في عصر السلاجقة): "أن يصرف إلى كل وارد ونازل ومتطرق بالخان المذكور مسلمًا كان أو كافرًا، ذكرًا أو أنثى، حرًّا كان أو عبدًا في كل يوم من الخبز الجيد ثلاث أواقٍ، كل أوقية مائة درهم، وقصعة من الطبيخ، مع أوقية لحم من أي طبيخ طُبخ"[14].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


ونلاحظ من نصِّ الوثيقة السابق، أن الحضارة الإسلامية كانت حريصة على تطبيق المساواة سواء في الحقوق أو الواجبات، فلم تفرِّق في ذلك فيما بين المسلم وغيره، وفيما بين الحرِّ والعبد، وكذلك فيما بين الرجل والمرأة، كما كان المطبخ يُقَدِّم كل ليلة جمعة حلوى العسل؛ حيث كان يتم توزيعها على جميع المسافرين بصورة متساوية، فقد ورد في وثيقة "قره طاي": "أن يتخذ بالخان المذكور في كل ليلة جمعة من الحلاوة العسلية ويُفَرِّق على الواردين والنازلين بالخان المذكور من غير امتياز"[15].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد اشتهرت بعض مدن الأندلس بفنادقها الكثيرة والعامرة؛ حيث ذكر الحميري في كتابه "صفة جزيرة الأندلس" أن مدينة ألمرية الأندلسية "فيها ألف فندقٍ إلا ثلاثين فندقًا"[16]. وفي كثرة هذه الفنادق، دليل على العدد الهائل من زوَّار وقُصَّاد هذه المدينَة العريقة.


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد انتشرت هذه الفنادق بصورة واسعة في الأندلس منذ عهد الدولة الأموية، لكن بعضها كان يحيد عن الآداب العامة، فكان الأمراء يسعون في هدمها؛ لما تُحدثه من فوضى أخلاقية في المجتمع، ففي عام (206هـ) "أمر الحكم بن هشام بهدم الفندق الذي كان بالربض؛ وكان متقبله من أهل الإضرار والفسق؛ فهُدم"[17]. ولا شكَّ أن مثل هذه الأفعال الماجنة التي كانت تَحْدُث في بعض الفنادق قديمًا، هي بعينها ما نراه أو نسمع عنه في كثير من فنادقنا الحديثة، ولكن شتان بين الأمرين؛ إذ كان الخلفاء والأمراء يتصدَّوْن لهذه المفاسد بكل حزم وقوة، ويأمرون بإنزال أقصى أنواع العقوبة على هذه الفنادق، فيهدمونها، ولكن الأمر بالنسبة لفنادق هذا العصر عكس ذلك بكثير!


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


كما اهتم بعض السلاطين بعمارة كثير من الفنادق، ووَقَفَهَا للفقراء والمساكين وأبناء السبيل، فقد وافق سلطان المرينيين في المغرب أبو يعقوب يوسف المريني (ت 706هـ) بإعادة ترميم فندق الشماعين بمدينة فاس بعدما خرب، وجعله حبسًا لرُوَّاد جامع المدينَة[18].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وقد انتشرت الخانات والفنادق في عهد الدولة المملوكية بصورة واسعة جدًّا، لكن الجديد الذي أضافته هذه الدولة في مسار الحضارة الإسلامية، أنها أقامت فنادق خاصة للجاليات الصغيرة الموجودة في مصر والشام من التجار والرحالة الغربيين، فقد ذكر المقريزي أن القبارصة الذين هاجموا مدينة الإسكندرية في عام (783هـ)، قد أحرقوا كثيرًا من الدور والحوانيت والفنادق، وقال: "إن الملاعين أحرقوا فندق الكيتلانيين، وفندق الجنويين، وفندق الموزة، وفندق الموسليين"[19]. وهذه الفنادق التي ذكرها المقريزي كانت مخصصة للتجار الأوربيين والإيطاليين؛ مثل تجار مدينَة جنوة الإيطالية؛ مما يُدلل على اهتمام الحضارة الإسلامية بغير المسلمين من تجار أوربا في فترة قرونهم الوسطى.


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


بل حرصت الدولة على أن تُخَصِّصَ لأصحاب كل مهنة فندقًا خاصًّا بهم؛ فقد كان هناك فندق لتجار الزيت الشاميين، وهو فندق طرنطاي في مدينة القاهرة[20].


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


إن وجود الفنادق والخانات منذ فترة مبكرة من تاريخ الحضارة الإسلامية، ليدلل على أهمية البعد الاجتماعي الذي راعته هذه الحضارة في كل تطبيقاتها المادية والمعنوية، بل أضافت هذه الحضارة بُعْدًا تكافليًّا آخر لم تعرفه أي حضارة أخرى؛ حيث جعلت كثيرًا من هذه الفنادق والنُّزُل متاحة بصورة مجانية لجميع الأطياف المجتمعية والإنسانية، فيمكث فيها الإنسان ما شاء الله له أن يمكث، دون أن يُعَكِّر عليه أحدٌ صفو حياته، أو يُنَغِّص عليه مهمته؛ سواء كان تاجرًا، أم طالبًا، أم مسافرًا... ولا ريب أن هذه الصورة الباهرة من تاريخ الحضارة الإسلامية، لمما يؤكد لدينا المرة تلو الأخرى عِظَم العطاء الإنساني الذي قَدَّمَته هذه الحضارة الخالدة!


الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


وبعد هذه الإطلالة السريعة على مجموعة من أعظم وأعرق النظم الإسلامية، فإننا نشعر أن ثمة قيمة ترسَّخت في وجداننا عبر صفحات هذا الباب، إنها إنسانية هذه الحضارة التي قامت على دِعامة لن تنفكّ عنها أبدًا، وهي دِعامة الأخلاق المستقاة من معين ربَّاني لا ينضب أبد الدهر؛ ولذلك فإن البصمة الأخلاقية التي تميزت بها الحضارة الإسلامية قد وجدناها واضحة في كل مؤسساتها، حتى أمست هذه القيم الحضارية الإسلامية منارة تشرق على العالم.


==========الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية


[1] الطبري: جامع البيان في تأويل القرآن 19/151.



[2] فؤاد يحيى: جرد أثري لخانات دمشق ص69.



[3] ابن الجوزي: المنتظم 5/39.



[4] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 5/115.



[5] الذهبي: سير أعلام النبلاء 13/293.



[6] ابن كثير: البداية والنهاية 5/635.



[7] المصدر السابق 13/186.



[8] الكِنُّ: وِقاء كل شيءٍ وسِتْرُه، والكِنُّ: البيت. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة كنن 13/360.



[9] أبو شامة: الروضتين ص12.



[10] ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب 4/319.



[11] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 2/320.



[12] ول ديورانت: قصة الحضارة 24/498.



[13] ابن الجوزي: المنتظم 10/265.



الفنادق والخانات في الحضارة الإسلامية




بيااااان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2012, 09:17 PM   #2 (permalink)
جنات
مشرف متميز سابقاً - - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى
 
الصورة الرمزية جنات
سلم لنا الابداع وسلمت انااملك على هالاختياار
ونثر دُررك اللآمعة وسلمت لنا ..~
لقلبك
أكاليل الشكر بشذى الياسمين
وبِ شوق لجديدكـ

جنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2012, 04:37 PM   #3 (permalink)
anilta
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى
@إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُ@
 
الصورة الرمزية anilta
 

يسلموووو حبيبتي على الطرح الجميل
والله يعطيك الف مليون عافية
وان شاء الله ما ننحرم من هالتميز
في انتضار جديدك بكل شوق
تحياااااتي



anilta غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكانة الحضارة الإسلامية و خصائصها إندماج الأرواح التاريخ والحضارة القديمة والتراث 4 10-13-2012 01:34 PM
الحضارة الإسلامية و الطب anilta قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية 4 09-14-2012 04:05 PM
عالم فلك إمريكي يشرح أسباب إنهيار الحضارة الإسلامية modeste.vie منتدى يوتيوب - يو توب YouTube 0 06-21-2012 04:24 PM
][الحضارة الإسلامية موثقة بالصوت والصورة][ بحرجديد قسم الوثائق والصور والحرف والتراث 23 11-06-2011 05:30 PM
عباقرة الحضارة الإسلامية الجواد الايطالي قسم الوثائق والصور والحرف والتراث 3 10-08-2010 04:53 AM

الساعة الآن 08:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103