تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > حملات المقاطعة العربية الإسلامية

حملات المقاطعة العربية الإسلامية هنا تجد جميع حملات المقاطعة التي يقوم بها الشارع العربي إتجاه أعداء الإسلام

معركة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم بين الربح والخسارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2012, 11:15 AM   #1 (permalink)
haddaaf
رومانسي نشيط
 

معركة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم بين الربح والخسارة




من المهم للغاية أن نراجع دائمًا الأحداث التي تمر بنا، ونقف على ثمراتها ونتائجها؛ لنستخلص الدروس والعبر، ونراجع الأخطاء ونعظِّم الفوائد، ولا شك أن تجدد الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم من بعض الغربيين كشف عن أن أحقاد الماضي لا تزال باقيةً في ضمائر بعضهم، حيّةً في ذاكرتهم، تكشفها فلتات ألسنتهم (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) (آل عمران: 118)، ومع كل ما حفظته ذاكرة الإنسانية من عطاء خالد لهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فإن الحقد الأعمى لا يزال يوجه عقول وأفكار الكثيرين منهم:

وكيف يدرك في الدنيا حقيقتَه قومٌ نيامٌ تسلَّوْا عنه بالحُلْم!

إن هذا الحقد الذي يغلق منافذ الهدى في القلوب هو الذي قاد المبطلين من قبل إلى الضلال، إذ لم يروا في شخص النبي الأعظم إلا أنه محمدًا بن عبد الله يتيم أبي طالب، دون أن يعنوا بالنظر فيما جاء به من دين كريم وقيم سامية وما تمتع به من أخلاق عالية وروحانية فياضة، فكانوا ينظرون إليه صلى الله عليه وسلم بعين الازدراء والتصغير لشأنه؛ لأنهم كانوا لا يعرفون قدره، قال تعالى: (وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولا) شاهدوه بأبصارهم، لكنهم حُجبوا عن رؤية حقيقته ببصائرهم، وأغلقوا قلوبهم وعقولهم عن التفكر في مزاياه وخصائصه ودينه ومبادئه، على حد قول الله تعالى (وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)، لهذا تعرض صلى الله عليه وسلم للإساءة من هذا الصنف في القديم والحديث، وهو تعرّض يسيء إلى فاعله ولا يسيء إلى صاحب الخلق العظيم والمقام الكريم على الإطلاق، ولئن كان إقبال الناس قديمًا على الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم سببًا لمزيد اشتعال الحقد في قلوب خصومه وأعدائه، فإن تزايد دخول الغربيين في دين الحق هو أيضًا سبب لمزيد من الحقد على الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم. ومن هذا المنطلق نرصد بعض جوانب الربح والخسارة فيما جرى وربما فيما سيجري من إساءات من بعض السفهاء للنبي صلى الله عليه وسلم:

فعلى مستوى الأرباح:

1- فإن هذه البذاءات قد استفزت مشاعر المسلمين وألهبت غيرتهم على دينهم وعلى نبيهم صلى الله عليه وسلم، حتى من كان منهم كثير التفريط والتقصير، ولعل ذلك يدفع بهم إلى الاجتهاد في العمل لنصرة الدين والحق في نفسه وفي الدنيا من حوله، وقد كان بعض إيذاء المجرمين للنبي صلى الله عليه وسلم قديمًا سببًا لإسلام عمّه حمزة بن عبد المطلب، فقد أدركته الحميّة عندما عيّرته بعض الجواري بإيذاء أبي جهل لابن أخيه، فتوجه إلى ذلك الشقي وقال: "أَتَشْتِمُهُ وَأَنَا عَلَى دِينِهِ أَقُولُ مَا يَقُولُ؟ فرُدَّ ذَلِكَ عَلَيَّ إنِ اسْتَطَعْت!" ثم أنار الله بصيرته بنور الحق حتى صار من أحسن الناس إسلامًا، وأشدّهم غيرة على المسلمين، وأقواهم شكيمة على أعداء الدين حتى سمِّي أسد الله.

وهذا ما نرجوه من كل مسلم استفزته هذه الإساءات فعاد يراجع نفسه ويحدد دوره وواجبه في الدفاع عن هذا الدين العظيم بشكل عملي، وهنا أثمن وأقدر كثيرًا ما قامت به بعض الجاليات المسلمة في الغرب من استغلال الحدث لتوزع عشرات الآلاف من المصاحف والكتب المعرفة بالنبي صلى الله عليه وسلم على عموم الغربيين، وأتوقع أن تكون النتائج مزيدًا من دخول الغربيين في الإسلام بإذن الله تعالى، لكن ما أخشاه ويخشاه كل غيور على الحق أن تخفت حدة الغيرة بمرور الأيام وتنتهي الغضبة المؤقتة ليرجع كلٌّ إلى ما كان عليه، وأدعو إلى توجيه هذه المشاعر الصادقة إلى مشروعات عملية للتعريف بالإسلام وبنبينا صلى الله عليه وسلم بكل الطرق الممكنة التي ذكرت بعضها في الأسبوع الماضي.

2– ثم إن هذه الأحداث كشفت عن حقيقة العلاقة القوية بين المسلمين ومواطنيهم المسيحيين في مصر، ورأينا مواقف الكنائس المصرية الرافضة لهذه الإساءة، ومجموعات الشباب المسيحي الذي يشارك في الوقفات الاحتجاجية ضد هذه البذاءات التي كانت سببًا في تجلية الوحدة الوطنية الجامعة، وكان ذلك إعلانًا واضحًا بفشل أهم أهداف أولئك المفسدين الذين يريدون تفجير صراعات طائفية في بلادنا؛ ويريدون إشغالنا عن معركتنا الحقيقية الكبرى، وهي معركة التنمية الحقيقية التي لا يمكن النهوض بها إلا في أجواء مستقرة وآمنة، وأرجو أن يكون ذلك مدخلاً إضافيًّا لمزيد من التلاقي والتوحد بين أبناء المجتمع من المسلمين والمسيحيين، سواء عبر المؤتمرات المشتركة أو عبر التعاون بين المؤسسات الثقافية والخيرية العاملة في المجتمع المصري من كلا الطرفين، أو عبر مزيد من الاندماج في الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية المدنية، ويكون ذلك أعظم إفشال عملي لمحاولات تقسيم المجتمع المصري وضرب وحدته الوطنية وتعطيل مسيرته التنموية.

3 – تحرك الحكومة المصرية للمرة الأولى في اتجاه إيقاف هذا العبث، من خلال مخاطبة الإدارة الأمريكية للتصدي له، والتحرك القانوني بتحويل أولئك المجرمين إلى محكمة الجنايات وإصدار مذكرات للقبض عليهم، وهو إجراء جدير بكل الدول العربية والإسلامية أن تحذو حذوه، وأن تتحرك كل الهيئات المحبة للسلام لرفع قضايا مماثلة في كل دول العالم؛ ليدرك أولئك المفسدون في الأرض أن جريمتهم مستنكرة، وأنهم لن يفلتوا من العقوبة الدنيوية، فضلاً عما ينتظرهم من عذاب أليم عند الله عز وجل.

أما السلبيات فمن أبرزها:

1– تأكيد ازدواجية المعايير لدى النظم الغربية، ففي الوقت الذي تعتبر فيه الحديث عن اليهود والهولوكست معاداةً للسامية وتحريضًا على الكراهية وتجاوزًا لحرية التعبير، فإنها تغمض العين عن الإساءة للرموز الدينية الكبرى متعللةً بحرية التعبير عن الرأي، وهذا ما يجب أن يدفعنا لدعوة الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية لتبني مشروع محكمة إسلامية لكل الذين يتطاولون على الدين والرموز الدينية، والدفع باتجاه قرار أممي لتجريم هذه الإساءات المستفزة والمتكررة.

2– ومنها سوء تعبير البعض من المسلمين عن مشاعرهم وغضبهم، بقتل بعض الأجانب المستأمنين، أو بحرق بعض السفارات الأجنبية، أو باستخدام ألفاظ وعبارات لا تليق بأتباع الإسلام العظيم، وأسوأ تلك المظاهر المرفوضة: قيام البعض بتحريق كتب القوم والحديث عنها بازدراء، وهو ما لا يمكن قبوله بحال من الأحوال، فمع أن القرآن أخبرنا بتحريف تلك الكتب على أيدي أصحابها إلا أنه لم يتحدث عنها بازدراء، وسمَّى أصحابها أهل كتاب، ومع أنها نقلت عن لغتها الأصلية إلى اللغة العربية وتعبدوا بها في حياته صلى الله عليه وسلم فإنه لم يعتبر ترجمتها مبررًا للقول بأنها ليست كتبهم الأصلية، بل قال الله تعالى ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ مع أنها كانت مترجمةً إلى العربية عن لغتها الأصلية، ولولا فضل الله ثم وعي العلماء والعقلاء من المسلمين الذين استنكروا ذلك ورفضوه لحقق هذا التصرف المرفوض جانبًا من أهداف تلك العصابة المجرمة التي أقدمت على هذه الإساءة من أجل إشعال نار فتنة عالمية بين أتباع الأديان، وإحداث كراهية وعداوات بين الشعوب، وهنا أدعو إلى التزام الأدب الإسلامي والنبوي في التعامل مع هذه الإساءات، وعنوانه قول الله تعالى ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.

3– أما أشد السلبيات من وجهة نظري فهي أننا بالغنا في أهمية هذا الفيلم التافه والمتهافت المرفوض فنيًّا، ونال بذلك من الذيوع والشهرة أكثر بكثير مما يستحق، وحقق من نسب المشاهدة عبر "اليوتيوب" ما كان لا يمكن أن يحقق عشر معشاره (1%) على الإطلاق لولا هذه الضجة الكبيرة، وأخشى أن يشجع ذلك كل طالب للشهرة على تكرير الإساءة؛ أملاً في ردة فعل إسلامية كبيرة تتيح له الشهرة والظهور، وأتصور أن ما أقدمت عليه إحدى المجلات الفرنسية من نشر رسوم مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم كان من هذا القبيل، فهل سنبقى نمارس ذات رد الفعل مع كل من يسيء لديننا ونبينا، فنحقق له أغراضه؟ أرى أننا في حاجة للتوقف أمام هذا الأمر والتفكير في بدائل أفضل لمواجهة مثل هذه الإساءات، وأدعو أهل العلم والمعرفة والإبداع لابتكار هذه البدائل.


haddaaf غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 12:58 AM   #2 (permalink)
جنونـ آنثى
عطر الرومانسية
 
الصورة الرمزية جنونـ آنثى
 
طريقة تفكير مغايرة ومختلفه
ولكن هيا المفيده وهيا الافضل
فحقآ رسولنا وديننا لم يعلمونا على هذة الافعال كان الله حليما بـ فرعون وهو طااغيه
وبرأيي ماقامت به الدول ومنها مصر ليس كافياً
مع هؤلاء الـ سفهة .. فهم صامتون برغم مافعلوة فكيف نقول لهم لا وانتم هكذا وهكذا ونحن نـآكل ونستعمل مايخترعونه هم ..!! نعم سنقف ضدهم ولكننا صامتون وهذا مايؤلم
برغم كل هذة الضجة الا انهم لم يفعلوا شيئاً قوياً يخرسهم للاابـد وفعلاً حققنا لهم مايريدون ..
لكن لن نستسلم لهم ولتفهاتهم ..
واتمنى ان تكون الايجابيات اكثر من السلبيات
لاحول ولا قوة الا بالله

شكـراً لك
جنونـ آنثى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 04:43 AM   #3 (permalink)
بعض من أمل
عضو موقوف
 

طرح مختلف

جزاكم الله به خير
بعض من أمل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
100 خصلة حميدة للنبي صل الله عليه وسلم mohamadamin تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 7 01-09-2014 05:58 PM
حماية الله للنبي صلى الله عليه وسلم دلائل وشمائل (فريق معا على طاعة الله) .جوري. يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 1 08-06-2012 06:02 PM
فبركة فتوى الخامنئي في تحريم الإساءة لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم «« LaDy In ReD »» اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 4 10-06-2010 08:25 PM
قل لا لنشر صور تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم abuabood حملات المقاطعة العربية الإسلامية 0 05-25-2006 04:31 PM
إعجاز علمي للنبي صلى الله عليه وسلم ابومشعل(15) مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 09-09-2005 01:40 PM

الساعة الآن 06:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103