تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

شتامو الإخوان ومنتقدوهم : الانتخابات قادمة .. هجوووووووووووووم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2012, 11:12 AM   #1 (permalink)
haddaaf
رومانسي نشيط
 

شتامو الإخوان ومنتقدوهم : الانتخابات قادمة .. هجوووووووووووووم




أرصد فى هذه المقالة حالة من الهجوم وسهام النقد من كل حدب وصوب ومن كل اتجاه ضد الإخوان خاصة ، ثم الإسلاميين عامة ..

اختلط الحابل والنابل في حالة الهياج النقدي هذه ، فمن بين تيارات أقصى اليمين الليبرالي المتدين بدين الليببرالية كأمثال عمرو حمزاوي إلى العلمانيين والشيوعيين والناصريين وأهل الشهوات كأمثال حامدين صباحي والبرادعي وخالد يوسف وإبراهيم عيسى وعادل حمودة وطائفة لا تعد ولا تحصى من مقدمي التوك شو ومستضافي القنوات الفضائية وإلى إسلاميين كالشقيقين الفاضلين محمود وجمال سلطان أصحاب جريدة المصريون . هذا بخلاف مئات الأخبار المفبركة فى صحف المصري اليوم والوطن واليوم السابع والمصريون ومصراوي والفجر وغيرهم ، وعشرات التقارير المضروبة كأمثال التقرير المنشور فى عديدٍ من الصحف فى يومٍ واحد كصورة بالكربون فى تزامن غريب لا يوحي أبداً بتوارد الخواطر عن شعبية الرئيس مرسى وأنها آخذة فى الانهيار ، ومثلها عن خلافات بين الإخوان وأخرى بين الشاطر ومرسي ... إلى غيرها من التقارير المضروبة .

وتفاوت كل هذا النقد بين موضوعى وهو أقل القليل ، وبين متطرف موتور متجنٍ وهو الأغلب الأعم .



أتناول هذا الموضوع من مجموعة جوانب :

أولاً : علامة صحة أن ينتقدني الآخرون ، ودائماً ما أقلق حين أرى الأطياف راضية عنى ، ورغم فرحي مثلاً بهذا الرضا فى مرحلة ما .. أيام انتخابات الإعادة الرئاسية أن أجد أطيافاً ممن يسمون بالقوى الوطنية والثورية ملتفين حولنا ومنهم العلمانيين والشيوعيين وأغلبهم مختلف معنا تماماً فى المنطلقات والأسس والثوابت والمناهج ، وحتى فى الآليات والوسائل ، أقول : رغم فرحي بهذا الرضا إلا أني كنت فى غاية القلق الذي سرعان ما زال حين بدأ كثير من هؤلاء موجات النقد بمقالات ولقاءات وحوارات .

أما سبب قلقي حين اجتمعوا علي تاييدنا ، فهو خوفى على المنهج والأيديولوجية التي أنطلق من خلالها ، خشية التميع أو الضياع أو انحراف البوصلة ، وهناك فارق بين أن أكون داعية رفيق بالناس رؤوف بهم ، ولكن أبلغ دعوة ربي ، وبين أن أتميع وأذوب داخل المنظومة القومية العلمانية ، هناك فارق بين قواسم مشتركة فى العمل الوطني وإنقاذ البلد من العودة ليد الفلول وبين أن أنخلع من هويتي إرضاءاً لهؤلاء .

وهذا ذاته سبب زوال قلقي حين هاجموا الأخوان فى الأيام القليلة الماضية ، وكثير منهم هاجموا الإخوان دعوة وحزباً ورئيساً ، ثم وحكومة ، رغم قلة ما للإخوان فيها ، هذا الهجوم لم يستطع أن يأتي على أيديولوجية الجماعة ولا ثوابتها ، ولكنه راح يضرب فى سياساتها ووسائلها ، وحالة أخونة وهيمنة أو " تهييف " للدولة لم تفعلها الجماعة افترضوا أنها قامت بها ثم ذهبوا يضربونها ويؤصلون ويقعدون الردود والهجوم على هذه الحالة .

موضوع أن ينتقدني الآخرون إذن لا يفزعني ، بل يفرحني ويذهب قلقي ويؤكد عدم انحراف بوصلتي ، وألخص أسباب فرحي أو تقبلي لنقد الآخرين مهما كان جارحاً لأسباب عدة :

أولها : ما تربينا عليه داخل دعوة الإخوان المسلمين من قبول الآخر ، ومن براحة الصدر وسعته أن أتلقى النقد ، وهو تراث إسلامي نبوي خالد ، ثم تراث إخواني صرف ، وفلسفة ذلك أننا طالما نقدنا الآخرون فهو أدعي لتحسين سلوكي وتعديل بوصلتي ، ثم إني أعمل العمل لله فلا يهمني مدح المادح ولا ذم الذام ، ومعني كلمة المؤمن مرآة أخيه ، ومفهوم أن المؤمنين كاليدين تغسل إحداهما الأخرى ، ومضمون كلمة الدين النصيحة بما يحمله كل ذلك من معني النقد مما يملأ التراث الإسلامي ثم الإخواني المعلوم .

هذا الذي ذكرته من تراثنا التربوي الهائل يرد على من يدعي – وهو من الأفاضل – أن الإخوان بطبيعة تنظيمها وبنائها على السمع والطاعة جماعة ضد الديمقراطية ، فإذا كانت تتقبل النقد بهذا الانشراح وهذه السعة فى الأفق فكيف تكون ضد الديمقراطية ، مع أن الشورى من معالم منهج الإسلام ثم من منهج الإخوان ، ويعرف القاصى والداني ذلك .

وثاني ما يجعلنى أتقبل النقد : أنه ضمانة استمرار بوصلتي – خاصة – حين يكون أغلب الناقدين أو الشاتمين من أصحاب الأجندات الكارهة للأيديولوجية الإسلامية التي تعتمد عليها جماعة الإخوان فى نشأتها ومنهجها ، فهذا الهجوم أحد مظاهر بقائي على الطريق ثابتاً لا أتلون ولا أحيد .

وثالثها : أن النقد ضريبة التصدر ، وبما أنك تصدرت العمل العام فأنت عرضة لسهام النقد منصفة أو جانية ، وفى الحقيقة سواء تصدرت أم لم تتصدر فأنت أيها الإخواني سرت فى هذا الطريق وأنت تعلم أنه طريق غير ممهد كثيرة عقباته وأشواكه ومحنه وآلامه ، والنقد هو أقل المحن والآلام إن عددناه من الأصل محنة وألماً، فواصل سيرك وعلى بركة الله هنيئاً لك بسهام النقد ، واجعلها مصححة لطريقك مصوبة له ، ما كان منها صحيحاً فخذ به والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها ، وما كان منها خطأً وباطلاً فتجنبه وواصل المسير .



ثانياً : أثبت النقد خفة وزن العلمانيين :

كثير من النقد غير المنصف الموجه للإخوان أو للإسلاميين أكد عندي قناعتين ، الأولى : أن هؤلاء العلمانيين لا وزن لهم وأنهم خفاف العقول والأوزان ، ولا يستقيم لهم حال ، ومن علامات خفتهم تعجلهم وتسرعهم ، وسأعطيك مثالاً حاضراً فى ذهني على هذه الخفة والتعجل وكلاهما لنموذجين يحسبهم الناظر أقرب للمنصفين – وهم ليسوا كذلك – الأستاذ محمود سعد والدكتورة منال عمر عندما صدمهما الدكتور محمد سعد الأزهري عضو التأسيسية بعد أن مكثا فى حوار طويل ينتقدون كلاماً له لم يقله بالتاسيسية وهو عين التعجل والنقد دون تحقق أو تثبت ، ولما بهتهم بمداخلة هاتفية قطعت قول كل خطيب بعد أكثر من ثلث ساعة نقد ولوم وتأنيب للإسلاميين ، إذا بالدكتورة بعد أن ينتهى الدكتور الأزهري من كلامه الرائع تتصيد له أشياء لا يفهم العاقل كيف أوتيت منطقاً لتتصيدها ، ولو أنها هي نفسها شاهدت مثل هذه الحلقة ورأت رد فعل نفسها بعد أن أنهى الدكتور المداخلة لقالت على نفسها : " إيه الكلام الفارغ اللى أنا قلته ده ؟ " . وأستأذنك قارئي العزيز أن أضع لك رابطاً فى نهاية المقال أتمني أن تشاهده خاصة الرابط الكبير الذي فيه رد فعل الدكتورة بعد مداخلة الشيخ محمد سعد الأزهري .

القناعة الثانية التى تأكدت عندي بهذا النقد غير المنصف الموجه للإسلاميين عامة وللإخوان خاصة هي أن هؤلاء قوم متربصون ، لا يفرحني تأييدهم ولا يحزنني نقدهم وهجومهم ، وعلامة التربص الواضحة بخلاف كل النقد المردود عليه هو حالة الهيجان على الرئيس مرسي التى انتابت كثيراً منهم ، وأن سياسته كسياسة مبارك تماماً بتمام وأنه لم يحدث تغييراً فى البلد ، وهم بهذا النقد قوم لا يفقهون ولا يعقلون .

فلقد تسلم الدكتور مرسى بلداً عاش فيها الفساد وتجذر أكثر من ستين سنة منها ثلاثين فى عهد المخلوع تستطيع أن تقول عنها أنها الثلاثين السوداء فى تاريخ مصر كله وأنها ثلاثين دمار وخراب ، عشش فيها الفساد حتى صار متجذراً فى كل أجهزة الدولة ومفاصلها الحيوية من وزارات وأجهزة حكم محلية ووحدات حكومية ومحافظات ، تربى فيها المصريون على ثقافة الاحتيال والسرقة والفساد والرشوة والمحسوبية والنفاق ، فهل يملك الدكتور مرسى قلماً سحرياً يضغط فيه على زر فتحل كل المشاكل ؟

إن كل عاقل منصف سيقول لك لكي تحكم على تغيير مصير دولة عاشت فى انهيار وفساد سوف يستغرق الأمر سنوات ، وليس أياماً يعدونها عليه ليقولوا أن شيئاً لم يتغير .؟!

إنهم – وللعجب – يقيمون التجربة قبل أن تبدأ ، لقد أعطوا للنظام المخلوع ثلاثين سنة كاملة كفرصة طبق فيها معنا الخطة الخمسية ( ييجى خمس ست مرات ) ، والخطة العشرية ( ييجى عشر مرات ) ، وخطة الألف يوم ( قول مائة مرة ) وخطة ( مش عارف إيه ؟ ) ييجى ألف مرة ، ولم يثوروا عليه إلا بعد أن ثرنا وثار الشباب معنا ، ورغم أنهم لم يحركوا ساكناً فقد ركبوا الثورة ، ثم لما انطلق الرئيس مرسي لإصلاحاته التي يعلم القاصى والداني أنها تحتاج لسنوات ، وبدأ الناس فى الغرب يتحدثون عن الاستثمار فى مصر ، وبدأت شخصية الرئيس مرسي تظهر وتلمع وتبدو إنجازاتها وزعامتها بدؤوا يقولون أن مرسي كمبارك ، يا لكم من قوم بهتان وزور خفاف العقول والأحلام ، بل ليس منكم رجل رشيد ولا من أولى العلم والنهى .



ثالثاً : ارتباط هذه الموجة النقدية بالانتخابات :

فهو موسم الشتائم ، وتعودنا على ذلك الأمر منذ أمدٍ بعيد من أيام المخلوع ، ورغم أن كثيراً من هذا النقد يعبرعن أيديولوجية واضحة لصاحبه ، وأن كثيراً منهم يكرهون الإخوان ، بل يزعم مثلي أنهم يكرهون الإسلام نفسه ، إلا أن الأمر تزداد وتيرته ويشتد مع كل موسم انتخابي .

وطيف " حالة حوار " أو " حالة حمار " أو " حالة خوار " سمها ما شئت أمامنا قريب ليس بعيد ، وبعدها كل الانتخابات التي خاضها الإخوان قبل وبعد الثورة ، وما بعد الثورة منكم ببعيد ، هياج وشتائم وفضائيات كاملة سبت وشتمت فى الإخوان ما لم يسب مثله أويشتم أي فصيل أخر فى مائة سنة فى أي مكان بالعالم .

أكثر من عشرين فضائية بأكثر من خمسين ستين برنامج يومي لأكثر من مائة وخمسين أو مائتي ضيف يومي وعلى فترات النهار المختلفة كلهم يجرح الإخوان وينتقص الإخوان وينتقد الإخوان .

وقد لاحت بشائر الموسم الانتخابي الجديد بأحكام الإدارية العليا ، وكأننا على وشك انتخابات قادمة ، فسن الجميع سكاكينه ، وبدأ موسم ما يظنونه ذبحاً ، وكان الأسبوع الماضي هو بداية التباشير ، وفى جعبتهم الخاسرة الكثير ، فانتظروا أيها الإخوان أفواجاً متتالية من الشتائم والنقد .

أما لماذا يتكرر هذا الأمر مع كل موسم انتخابي ، فلأنه سلاح العاجز الذي لا يمتلكون غيره ، وهم قوم لا يجيدون سوى المشاغبة من خلال الكاميرات ، ولا يحسنون ولا يفقهون ولا يطيقون مجال العمل بالشارع ، وهم معسكر فارغ لا يملك إلا المشاغبة ، فهنيئا لهم مشاغبتهم ، وهنيئاً لنا مقاعد البرلمان إن شاء الله .



رابعاً : تباشير النجاح :

ولقد عودنا الله سبحانه ذلك من خلال سننه الماضية ، أنه كلما ضغط الباطل وازدادت ترهاته ، كلما لاح نور الفجر ، ولا يستغربن أحد استخدام مصطلحات الباطل والحق ، فهم فعلاً أهل الباطل الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى المؤمنين ، ويكرمون رواد الفعل الفاحش ويسمونه بغير اسمه " كالفن " أحياناً تزييناً للباطل حتى يتقبله الناس ، وهم الذين يتكلمون بغير علم فى قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين يعترضون على أحكام الشريعة بعقولهم وأهوائهم ، وهم الذين يرفضون تحكيم الإسلام ويرفضون الأيديولوجية الإسلامية ، فهم أهل باطل ولا ريب ، ونحن اهل الحق ولا فخر .

وأما أنها تباشير نجاح فنعم ، ولقد فاز الإخوان مع كل جولة شتموا فيها وانتقدوا وجرحوا وادعى عليهم المدعون أباطيل ، حتى ظننا أن أهل مصر مخرجي الإخوان وطارديهم ومبعديهم ولا ريب ، وإذا بهم يقبلون عليهم ويلفظون كل دعي ، إن شئت أن تتحدث عن هذا فى استفتاء التعديلات الدستورية فلا حرج ، وإن أردت أن تتناوله فى انتخابات الشعب فلك كل الحق ، أو الشورى أصبت ، أو انتخابات الرئاسة ، وما أدراك ما انتخابات الرئاسة .

مع كل شتم ، ومع كل انتقاد ، ومع كل تجريح فاز الإخوان والإسلاميون ومن معهم ، وهزم الشتامون ومن والاهم ولله الفضل والمنة .



خامساً : ولكن فليحذر الإخوان :

ولكن رغم هذا .. فليحذر الإخوان ، والتجربة الأخيرة فى انتخابات الرئاسة – رغم تميزها وخصوصيتها واختلافها عن التجارب البرلمانية - إلا أنها تعطي مؤشراً عميقاً عن اختلاف مزاج الناخب وتأثره بالإعلام والموجات المضللة الكثيرة التي تعرضت للإخوان وللإسلاميين .

وأداء الإخوان فى الشارع – جماعة وحزباً ، أفراداً ومؤسسة – يحتاج إلى مراجعات كثيرة وعميقة ، والأمر ليس ببساطة أن نقول أننا سنخوض انتخابات سنفوز فيها نتيجة الهجوم الإعلامي إنما هى مجرد تباشير أو حتى أماني وأحلام .

فالمتغيرات عما سبق كثيرة :

منها التكتلات بين مجموعة من القوى ، وهي وإن كان لها سابقة فاشلة فى الانتخابات البرلمانية السابقة مع أحزاب الكتلة المصرية حين اختلفوا لما أرادوا تقسيم كعكة المناصب ، ولكن فشل التجربة السابقة ليس شرط لازم لفشل ما وراءها ، وكذلك مجموعة الأحزاب الجديدة التي أسست ، بخلاف أثر الإعلام الشتام فى الفترة الماضية والقادمة ، إضافة إلى سوء أداء بعض نواب الإخوان فى الشارع وفى مجال الخدمات فى الفترة البرلمانية السابقة ، وانشغال جل الإخوان عن خدمة الشارع إلى المعترك السياسي إلى التظاهرات والمليونيات وخلافه ، وهو مما ساهم فى توقع فقد بعض المناطق والأماكن الإخوانية جزءاً من التأييد بالانتخابات البرلمانية القادمة ، وهوما يحتاج لجهد فعال من الإخوان وبداية مبكرة للجولة الانتخابية .

نعم تخطيط الجولة الانتخابية والبدء فى التنفيذ يحتاج إلى أن يكون الآن ، ورغم أن خطط الإخوان فى التعامل مع المجتمع بدعوته وتربيته ورعايته تسير على قدمٍ وساق إلا أن عنوان الانتخابات يحتاج إلى تركيز وشروع وبدء .



سادساً وأخيراً : لا أتعجب من نقد الفاضلين " سلطان " للإخوان ، فهذا حق كل عاقل مثقف ، وكما ذكرت فإن من بين النقد ما هو موضوعى ، وصاحبه فى هذه الحالة هو صاحب وصديق وله علي فضل ويد لأنه يذكرنى بعيوبى فهو مرآة لى ، ولكني على المستوى الشخصى قد لا أرى ما أذكره عن هذا النقد الموضوعى متحققاً فى بعض ما يكتبان ، خاصة مقالة اليوم التى كتبها الأستاذ جمال فى " المصريون " ، وسر عجبى هو أنه افترض حالة هيمنة وسيطرة للإخوان وسربعة على الحكم سماها : استعجال واندفاع وتقسيم بعض الوظائف على أبناء الجماعة ، وشرع فى الكتابة حول هذه الفرضية التي افترضها ، مع أنها مجرد فرضية برر عدم ظهورها ( 4 وزراء من 30 ، و5 محافظين من 30 ) بأن الإخوان خافوا من أن يقال عنهم أنهم يستأثرون ، طيب همه استعجلوا ولا مااستعجلوش ؟ استأثروا وكوشوا وقسموا ولا خافوا فأحجموا ؟ تناقض واضح بين فى منهج المقالة بسبب أنها بنيت على مجرد فرضية ، قد تحكمها الحالة المزاجية للكاتب فى جزء من الوقت سرعان ما يزول عنها ، وإلا فإن الكاتب الفاضل المذكور معروف فى أغلب ما يكتب بالحيادية والموضوعية فيما عدا مثل التي ذكرت ... ومن ذا الذى ما ساء قط ؟ ومن له الحسنى فقط ؟

---------------------


haddaaf غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2012, 01:14 PM   #2 (permalink)
na2na2a
أميرة الأبداع
نور و نار
 
الصورة الرمزية na2na2a
 
ارى الموضوع وكأن احدهم يتكلم...

فيقول ارصد..واتناول..ينتقدنى الآخرون....سبب قلقى....وووو........

من كاتب هذا المقال..؟؟

واين مصدره...؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

وفى النهاية فهو من احد الاخوانيين بالتأكيد......!!!

فليكتبون ما يحلو لهم ...ولكن العبرة بما سيصبح عليه حال مصر مع وجودهم..وليس باساليبهم الرخيصة فى كسب الانتخابات....

فالانتخابات القادمة..و (( الهجووووووووووووووووووم )).... هو الشيئ الوحيد الذى يتقنونه بحياتهم...!!!!
na2na2a غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2012, 01:23 PM   #3 (permalink)
na2na2a
أميرة الأبداع
نور و نار
 
الصورة الرمزية na2na2a
 
نعم تخطيط الجولة الانتخابية والبدء فى التنفيذ يحتاج إلى أن يكون الآن ، ورغم أن خطط الإخوان فى التعامل مع المجتمع بدعوته وتربيته ورعايته تسير على قدمٍ وساق إلا أن عنوان الانتخابات يحتاج إلى تركيز وشروع وبدء .



هههههههههههههههههههههههههههههه....عجبتنى جدا جملة (( تخطيط الاخوان ))....

و التعامل مع المجتمع (( بدعوته وتربيته ورعايته ))...ههههههههههههههههههههههه

لى اضافة جوهرية (( لمخططهم ))....

الضحك على البسطاء باسم الدين...

والضحك على الفقراء بالاكل والوعود الكاذبة....!!!!

لك الله يا مصر.....قدرك...!!!
na2na2a غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خالد يوسف: "مليشيات" الإخوان قادمة.. و«مرسي» ذهب للتحرير لخلع"الجاكت" أنثى رومانسية اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 0 07-31-2012 06:30 AM
مصر: تأسيس جماعة (الإخوان المسيحيين) للتصدي لـ(الإخوان المسلمين) ●~{لّحًنِ أٌلًخَلَوُدُ اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 3 07-07-2012 12:20 AM
لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية ترجئ إعلان نتيجة الانتخابات خورآآآفيةة اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 2 06-24-2012 12:50 AM
خالد يوسف يطالب بالحيادية مع "الإخوان" في الانتخابات.. بعد هجومه عليهم ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ اخبار الفن والمشاهير 0 11-29-2011 05:22 AM
جمهور مغربي هجوووووووووووووم blueroses فضائح ستار اكاديمي 11 Star Academy 69 04-23-2010 04:09 PM

الساعة الآن 06:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103