تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل

تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل نصائح للمقبلين على الزواج, كيف تطور نفسك؟ , اطلق العملاق بداخلك, توجيهات ونصائح للمراهقين والمتزوجين.

اختيار شريك الحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2012, 04:47 PM   #1 (permalink)
نادية المتاقي
عضو موقوف
آبْتًسَامْـ سَببْ ـسعادتي
 

ADS
اختيار شريك الحياة





السهل الممتنع
كيف نختار شريك الحياة؟! ذلك السؤال البسيط والذي يجاب عنه في عالم الواقع يوميًا مئات بل آلاف المرات، ولكن مع بساطته تجد الكثيرين لا يستطيعون الإجابة عنه سواء عالم النظرية أو عالم التطبيق.

وقبل أن نجيب عن هذا السؤال فإننا سنطرح سؤالا آخر يتعجب الناس عندما يوجه إليهم وهو . لماذا تتزوج؟!… عندما نسأل أحدهم هذا السؤال ينظر إليك مندهشًا من السؤال ثم يجيب في معظم الأحيان إجابات غير مفهومة مثل … كما يتزوج الناس أو ، ولماذا يتزوج الناس؟… وهكذا يظل السؤال بلا إجابة واضحة في ذهن من يقدم على الزواج في حين أن الإجابة مهمة جدًا في كيفية الاختيار.. لأنني عندما أقوم بالاختيار لشريكي، في مهمة واضحة بالنسبة لي وهدف أسعى للوصول إليه لا بد وأن هذا الاختيار سيتأثر ويتغير تبعًا للمهمة والهدف بل ودرجة وضوحهما في ذهني.

فهل أنا أتزوج للحصول على المتعة.. أم أتزوج لتكوين أسرة .. أم أتزوج لتكوين عزوة أولاد كثيرين أفتخر بهم .. أم أتزوج طاعة لله .. أم أتزوج إعمارًا للأرض؛ لتحقيق مراد الله في خلافة الإنسان… أم أتزوج من أجل كل هذا، ولكن في إطار صورة متكاملة تكون طاعة الله وتحقيق مراده هي الهدف الأسمى وتأتي رغبتي في الاستمتاع والأنس سواء بالزوجة أو الأولاد كروافد لهذا الهدف.. كل تلك صور مختلفة لإجابات متعددة… ومن هنا تختلف الرؤى في كيفية الاختيار.. إذا لم يكن هناك أي وضوح حتى للزواج من أجل المتعة.. خاصة وأنه في إطار رؤيتي للهدف من الزواج ستختلف رؤيتي لأداء كل طرف في هذه الشراكة للدور المطلوب منه حيث يختلف الدور باختلاف الهدف من الزواج أصلا.
اختيار العقل أم العاطفة
قبل أن أسأل نفسي كيف أختار… أسأل نفسي لماذا أتزوج؟…. وما هو الدور الذي سأقوم به؟ وبالتالي ما هو الدور المطلوب من شريك حياتي؟… هنا يصبح الانتقال للسؤال عن كيفية الاختيار انتقالا منطقيًا وطبيعيًا ومعه يبرز أول سؤال… هل اختار بالعقل أم بالعاطفة؟ وفي أحيان أخرى يصاغ السؤال بشكل آخر: هل أتزوج زواجًا كلاسيكيًا يقوم على اختيار الأهل بمقومات العقل أم أتزوج باختياري وذلك عن طريق ارتباط عاطفي؟

صياغة الأسئلة بهذا الشكل توصي بأن ثمة تناقضًا بين اختيار العقل واختيار العاطفة أو بأن الاختيار الكلاسيكي أو اختيار الأهل أو زواج الصالون كما يسمونه لا تدخل فيه العاطفة أو بأن الإنسان لا يصح أن يستخدم عقله، وهو يقرر الارتباط عاطفيا بزميلة العمل أو الدراسة أو الجيرة…. أو غيرها

والحقيقة أن الأمر غير ذلك… لأن طريقة الزواج ليست هي الحاسمة في كيفية الاختيار ولكن إدراك الشخص لكيفية الاختيار هو الذي يطوع أي طريقة كانت لما يريد هذا الشخص بحيث يحقق ما يريده في شريك حياته قدر الإمكان.
الطائر ذو الجناحين
العقل والعاطفة يجب أن يتزنا عند الاختيار توازنًا دقيقًا يجعلنا نشبه الزواج بالطائر ذي الجناحين جناح العقل وجناح العاطفة بحيث لا يحلق هذا الطائر إلا إذا كان الجناحان سليمين ومتوازنين لا يطغي أحدهما على الآخر… العاطفة حدها الأدنى -عند الاختيار- هو القبول وعدم النفور وتتدرج إلى الميل والرغبة في الارتباط وقد تصل إلى الحب المتبادل بين الطرفين… أما الاختيار بالعقل يعني تحقق التكافؤ بين الطرفين من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والشكلية والدينية.
كيفية الاختيار بالعقل
عند تحديد بنود التكافؤ لشريك الحياة يجب الانتباه إلى أن الشخص كامل الأوصاف غير موجود، وأن عليك تحديد أولوياتك، وترتبها حسب ما تحتاجه من شريك حياتك، فتحدد ما هي الأشياء التي تقبل التنازل عنها في بنود التكافؤ لحساب بنود أخرى، بمعنى إذا وضعت الشكل والجمال –مثلا- في أول القائمة فعليك أن تضع في اعتبارك أن ذلك قد يكون على حساب المستوى الاجتماعي والاقتصادي مثلا وهكذا .

إذا لم تحدد أولوياتك ستجد نفسك مع كل اختيار مطروح عليك ترى العيب أو الشيء الناقص في هذا الشريك وتضعه على قائمة أولوياتك؛ وبالتالي لن تستطيع الاختيار أبدًا؛ لأنك كل مرة ستجد العيب الذي تعلن به رفضك أو حيرتك في الاختيار؛ لأنه لن يوجد الشخص الكامل الذي تتحقق فيه كل الصفات التي تنشدها.
رتب أولوياتك
رتب بنود التكافؤ ترتيبًا تنازليًا حسب أولوياتك - والتي تختلف من شخص إلى آخر - وأعط لكل أولوية درجة تقديرية، ثم قم بتقييم كل صفة من صفات – الشريك أو الشريكة المرتقبة - وامنحها درجة، حتى تنتهي تمامًا من كل بنود التكافؤ التي حددتها مسبقا. يلي ذلك أن تقوم بنظرة شاملة بعد هذا الترتيب والتقييم بحيث تقيم الشخص ككل كوحدة واحدة وتحدد إن كان هذا الشريك المرتقب مناسبًا وإن كنت تستطيع التكيف مع عيوبه وسلبياته بحيث لا تنغص عليك حياتك أم لا.

في هذه المرحلة لا بد وأن تكون صادقا مع نفسك، فلا مجال للمجاملة في اختيار شريك الحياة لأنك ستتحمله طوال حياتك؛ فيجب أن تكون مدركًا تمامًا لما أنت مقدم عليه، وأن تتعامل مع الشخص كما هو عندما رأيته ولا تتوقع مبدئيًا أنه سيتغير سواء من حيث الشكل أو الطباع أو….إلخ. أنت الآن حر في اختيارك وبعد قليل أنت مسئول عن هذا الاختيار، ومتحمل لنتائجه.
الدين ومعايير التكافؤ الأخرى
كان للرسول توجيه بخصوص معايير اختيار شريك الحياة: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"<صحيح الجامع 1941> أو "إذا جاءكم من ترضون دينه"<جامع الترمذي 1084> ينظر البعض إلى هذه التوجيه النبوي نظرة مبتسرة قاصرة وكأن النبي يقصر معايير الاختيار على الدين فقط…

وهذا غير صحيح، إن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يريد أن ينبه وينوه ويؤكد على جعل الدين هو الإطار الذي يسير فيه الاختيار، ولكن دون إغفال لمعايير التكافؤ الأخرى، لذا فإن باقي أحاديث ومواقف النبي تأتى لتؤكد هذه الصورة المتكاملة والشاملة حيث يدعو الشاب إلى أن ينظر إلى من سيخطبها؛ لأن ذلك سيؤدم بينهما أي سيكون سببًا لدوام الزواج بينهما…

ويعطي للفتاة التي رفضت اختيار والدها لاختلاف المستوى الاجتماعي الحق في رفض الزيجة….. وهكذا لنفهم أن الدين هو الإطار الذي لا يجعلنا نغفل باقي الأسباب لإنجاح الاختيار والزواج.
شعورك بالقلق طبيعي
تبقى نقطتان صغيرتان يتعرض لهما من يقدم على الاختيار… وهي أن الكثير يشكو من أنه وهو مقدم على الاختيار لا يشعر بتلك الفرحة التي يراها أو رآها في عيون من سبقوه إلى هذا الأمر بل إنه يشعر بالخوف والقلق… هذا الشعور يجعله يخشى ألا يكون اختياره صحيحًا خاصة وإذا كان صلى صلاة استخارة، فيعتقد أن هذه هي نتيجة الاستخارة ونقول ببساطة: إن هذا القلق طبيعي، ويشعر به كل المقبلين على هذه التجربة، ولكنهم لا يظهرونه ويخفونه وراء علامات السعادة.

ويكون سبب هذا القلق هو إحساس الإنسان أنه مقدم على خطوة كبيرة في حياته ويكون سؤاله الحائر - بالرغم من كل ما اتخذه من أسباب - هل فعلا قمت بالاختيار الصحيح؟ وهو شعور يزول بمجرد استمرار الفرد في إجراءات الارتباط وربما يعاوده القلق مع كل خطوة جديدة سواء وهو يتنقل من الخطوبة إلى العقد أو من العقد إلى الزفاف ثم يزول نهائيا مع بداية الحياة الزوجية واستقرارها…

فلا داعيَ للقلق.
موقف الأهل من اختيارك
أما النقطة الثانية فهي موقف الأهل من الاختيار لذا يجب أن يسبق الإقدام على الاختيار حوار طويل مع الأهل؛ للتفاهم على أسسه حتى يقتنعوا بما أنت مقدم عليه حتى لا تفاجئهم باختيارك أو يفاجئوك برفضهم…. كما يجب الاستماع لرأيهم وعدم اعتبار كل خلاف مع وجهة نظرهم هو عدم فهم لك أو لمشاعرك، بل يجب أن تزن رأيهم بموضوعية وبهدوء…

لأنه ربما بحكم خبرتهم يرون ما لا ترى… لا نقول بقبول كل ما يقولونه ولكننا لسنا مع رفض كل ما يعرضونه، واعلم أنهم إذا شعروا أنك تختار على أسس وتدرك ما أنت مقدم عليه فلن يقفوا ضدك.

في النهاية كن واضحًا في إجابتك عن تلك التساؤلات : لماذا تتزوج ؟

وماذا تريد من شريك حياتك ؟

و أعلم أن توكلك على الله ونيتك في الزواج هما العامل المساعد بعد اتخاذك للأسباب الموضوعية. العقل والعاطفة والتوكل على الله ..

هذه هي معادلة الاختيار السهل الممتنع.



نادية المتاقي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-19-2012, 01:34 PM   #2 (permalink)
فارس.
أمير الرومانسية
محمد فارس..ثورة من الآهات
 
الصورة الرمزية فارس.
 



موضوع اجتماعي هام جداً ونقاط تفصيلية تحمل أسئلة مصيرية بالنسبة لاختيار شريك الحياة، لماذا نتزوج..؟ من الوارد جداً لو سئل أحدهم تكون اجابته مثلما يفعل الناس.. أو حتى سنة الحياة، وربما إكمال نصف الدين.. وأخشى ما أخشاه أن يكون البعض لم يكمل النصف الأول من دينه..!

أختيار الشريك هو المرحلة الأخطر، لأنه كما جاء بالمسمى.. شريك الحياة بمعنى يتقاسم جنباً إلى جنب مع الطرف الآخر كل متطلبات الحياة بحلوها ومرها.. للآسف نسبة من المقبلين على الزواج يخفق في الاختيار وتكون النتائج مخيبة للآمال.

لو أن كل مقبل على الزواج أختار الطرف الصالح من أجل تكوين الأسرة وعدم الوقوع في المحرمات لأصبح من الصعب أن يتخلل الزواج العديد من الاخفاقات، لكن للآسف هناك البعض يتزوج من أجل المتعة الوقتية فقط بمجرد الاعجاب اللحظي.

ولعل الأخطر هو خروج بعض الناس بمسيمات غريبة عجيبة.. مثل زواج المتعة، زواج المسيار.. زواج السياحة.. الزواج العرفي.. ويلتفون على الدين والإسلام بحجج واهية كلها تهدف وتسمو في صميم المتعة الجنسية فقط لا غير. وهنا لا يكترث البعض بالغاية الحقيقة من الزواج وأخذوا بالقشور فقط.


تحياتي نادية.
فارس. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2012, 12:29 AM   #3 (permalink)
سفيرة للحزن
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية سفيرة للحزن
 
والله قرار الزواج هذا من القرارات المصيريه في حياه الانسان موضوع كبير وليس سهل وطرق الزواج تختلف من بلد الي بلد اغلب المجتمعات الخليجية خصوصا والعربيه عموما الزواج المتعارف علية والتي جرت العادة علية هو زواج التقليدي وزواج الحب يحصل عند المجتمعات او عوايل الي زي مانقول فري وممكن يكون ناجح وممكن يكون فاشل وايضا التقليدي لكن مايميز التقليدي انه ماشي ماشي علي بركه رغم اذا وجد كل الاختلافات انا وايد الزواج عن حب او علي الاقل تعارف بسيط اعرف هذا الانسان عكس اخذ زوج ماعرفه زي البطيخة انا وحظي انا اعيش في السعودية يعني بلد مختلف له خصوصيه عاليه جدا لكن احاول قد ماقدر ادخل موضوع العقل والعاطفه مع بعض ولالغي واحد منهم لانهم جميعهم مكمالان لبعض لان الحب لايكفي لانجاج موسسه الزواج لانه تقوم علي عدة امور واعتقد ان نجاج الزواج مهما كانت طرقه تقوم علي الشخصان في تقدير هاذي الحياة الزوجيه والعمل المشترك علي نجاح زواجهم طبعا وبما اني الي الان انسه ماتزوجت اتمني اتزوج انسان صالح ملتزم بواجباته الدينيه متعلم وظيفه جيدة حاله الماديه هم جيدة او فوق الجيدة قادر يحط لي بيت مستقل قريب من عمري يعني يكون اكبر مني من سنه الي خمس سنوات شكله زين ومن عايله جيدة وصالحة ويكون انسان طيب ومحترم ورمانسي واهم شي يحب السفر ويقدر الانثي ويحترم كيانها وشخصه وانه انسان له شخصيته المستقله واني ابقي في عملي وبس والتوفيق وتيسير الامور من عند الله وحدة وليسا من عند البشر
سفيرة للحزن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2012, 11:39 AM   #4 (permalink)
...Tell him
مراقبة عامة - أميرة المنتدى - مراقبة متميزة - الاول في مسابقة الجمال والاناقة - كاتب مبدع للقصة القصيرة
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى
 
الصورة الرمزية ...Tell him


نقط و مفاهيم مهمة تم سردها فيما طرح في هذا الموضوع.

لكن مؤمنة أشد الإيمان بأن من يختار لنا شريك الحياة هو الله سبحانه و تعالى و ليس نحن.

و الدليل كم أناس حبوا بعض و اختاروا بعض و اتفقوا على الإرتباط لكن الله سبحانه فرقهم و لم يشأ اقترانهم.

و كم أناس لم يختاروا بعض و شاء الله أن يجمعهم تحت سقف واحد.

و بعد كل هذا مهما فكرنا و حللنا ذلك الشخص فإننا لن نعرفه جيدا إلا عند معاشرته يوميا و لمدة طويلة.

شكرا لطرحك أخت
نادية المتاقي
...Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خارطة طريق .. لاختيار شريك الحياة ღღصوفيــــــاღღ عالم حواء الرومانسية 8 10-14-2011 11:21 PM
الزوج شريك وليس كُل الحياة ღღصوفيــــــاღღ عالم حواء الرومانسية 0 08-25-2011 11:49 AM
هل تعترفون بالابرج ...وهل قد تؤثر عليكم فى اختيار شريك الحياة ...؟ مسافر للآخره مشكلتي | أريد حلاً 17 12-26-2008 10:29 AM
*.*.* فن اختيار شريك الحياة *.*.* jumana11 مشكلتي | أريد حلاً 3 07-01-2007 01:21 AM
مواصفات شريك / شريكة الحياة azzurra المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 2 09-01-2006 02:43 AM

الساعة الآن 02:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103