تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل

تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل نصائح للمقبلين على الزواج, كيف تطور نفسك؟ , اطلق العملاق بداخلك, توجيهات ونصائح للمراهقين والمتزوجين.

تمهلْ .. قبل اتخاذ القرار ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-16-2012, 10:27 AM   #1 (permalink)
وجدنا
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى
مــلكــة منتدى الرومانسية
 
الصورة الرمزية وجدنا
 

ADS
Wink تمهلْ .. قبل اتخاذ القرار ..




تمهلْ .. قبل اتخاذ القرار ..



تمهلْ .. قبل اتخاذ القرار ..



تمهلْ .. قبل اتخاذ القرار ..



كتبها محب الخير لك


محمد بن محمد الجيلاني


عفا الله عنه


ما أسعد الرجل حين يظفر ببنت الحلال = المرأة الجميلة التي حازت على غالب المحاسن والصفات المحمودة التي كان يرنو إليها .. ، فقد كلّتْ نفسه وأرهق تفكيره بحثًا عن امرأة تلائمه ؛ يسأل القاصِ والدانِ لعل وعسى .. .
ثم يجد تلك ( الجوهرة ) التي تمناها ماثلة بين يديه يوم خطبتها ، فيشعر بالفرح ، ويطفح السرور على وجهه ، وترتعش أعضاؤه ، ويكاد يطير فرحًا أن تحققت أمانيه .. خصوصًا بعد أن علم بموافقتها ، وتم الاتفاق ، ووضعت الشروط .. .
ثم بعد أن أجرى عقد نكاحه قبل الدخول بها ، بدأ في مرحلة جديدة ، مرحلة مليئة بالحب والغرام .. تزداد نبضات قلبه إذا اقترب منها وحادثها وحادثته ، وضاحكها وضاحكته ، وعذاب وهيام إذا تركها وفارقها لموعد آخر ..
ينتظر بفارغ الصبر ، ويجهَّز نفسه لموعد زيارتها في أبهى حلة ، وأجمل شذى ، وأحسن لقاء ، فهي الأثيرة لديه ..
في البداية ؛ يحرص كل واحد منهما على إرضاء صاحبه ، ويتقرب إليه بالغالي والنفيس .. .
هدايا .. ، كلمات كبار في الحب والعطاء .. ، نظرات ملؤها الرضا .. ؛ ليجد كل منهما طعم السعادة الحقيقي .. .
لا يصبر على فراقها .. ، لذا هو يسلي نفسه تارة بإرسال رسائل الهاتف المحمول ، وتارة بالحديث عبر الهاتف ؛ الذي يأخذ الأوقات الطوال ـ لطيب الأنفاس ـ وكأنها لحظات عابرة انقضت في لمح البصر .. .
ويمني الزوج نفسه بقرب حفل الزفاف البهيج ، ويعد الأيام والساعات ، بل الدقائق والثواني ، ويقلب بصره دائمًا بكثرة نحو أوراق التقويم ويخاطبه بلسان حاله : عجّل عجّل فقد طال عهد حفل زفافي فمتى يحين ؟! .
فيجيبه التقويم : ولماذا العجلة يا صاح ؟! فيجبيه : لأرفل مع عروسي في ثوب السعادة والهناءة .. فلا أريد أن تفوت على نفسي أي لحظة سعيدة مع شريكة حياتي !.
ثم يشاء الله وتتم مراسيم حفل زفافه السعيد ، ويأخذ عروسه في بهجة وحبور وسرور ، والأرض لا تكاد أن تسعه فقد ظفر بمحبوبته الغالية .. ، وقد خرج من قصر الزواج بعد ما ودع الأهل والضيوف والأصحاب ؛ وخصوصًا أم العروس التي فارقتها بعد بكاء الفرح لابنتها التي كانت لصيقتـهـا في البيت ، والآن تركتها لتقيم في عش الحياة الزوجية ويصبح لها صرحًا آخرًا مع شريك حياتها .. .
وسوف يقضي الزوجان أمتع اللحظات والأوقات مع بعضهما بعضًا .. .
وهكذا .. تدور عجلة الحياة بهما وكل واحد متعلق بالآخر ..
ما أجمل أيام الزواج الأولى وما أبهجها ! ـ عند الكثيرين من الأزواج والزوجات ـ لا كدر فيها ، بل كلها أيام سعادة وهناءة .. .
بعدها .. يحصل ـ كما يحصل في كثير من البيوت ـ بعض القصور ، فيغض أحدهما الطرف عن الآخر ، ثم يتكرر خطأ ثانٍ وثالثٍ ، ويبدأ العتاب ثم يصطلحا كما كان حالهما من الحب والوئام ، ثم ترجع نفس الأخطاء ويرجع العتاب من جديد ، ثم تختلف وجهات النظر ، وتحتد الأنفاس ، ويتطور الأسلوب إلى تراشق بالتهم والكلمات النابية ، وربما ذهبت المرأة إلى بيت أبيها وتوسعت الهوة ، وازداد ت المشكلات ، فأصبحت كثيرة لا حصر لها ؛ تغلق من جانب ، وتفتح من جانب آخر ..
أُغلقت لغة التحاور بالتي هي أحسن ، وحل مكانها سوء الظن ، وتصيد الأخطاء ، وقصور في الوظائف ، وقلَّ الاحترام .
كثرت المشكلات على الرجل فلا هو مستقر في بيته مكان راحته ، ولا هو مرتاح خارج بيته بل مكدود الخاطر ، ماذا يفعل إذا رجع إلى بيته أمام ذلك الركام من المشكلات ؟! ؛ خاصة مع مرور الأيام والشهور بل الأعوام ، ووجود الأولاد ، والأمر يزداد تعقيدًا .. فما الحل ؟ الحل ـ في نظر الكثير ـ هو الطلاق .. ! .
فأقول : رويدك يا أخي فما هكذا تعالج الأمور .. .
ابتداءً أقول : من أراد بيتًا لا يخلو من المكدرات فهو يطلب المستحيل ، حتى بيت نبيك × ما خلا من المشكلات .. ، والسنة النبوية حفظت لنا الكثير من مواقف النبي × مع زوجاته .
النساء قال فيهن النبي ×: « استوصوا بالنساء خيرًا ؛ فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرًا » متفق عليه ، وفي لفظ لمسلم : « فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج ، وإن ذهبت تُقيمها كسرتها ، وكسرها طلاقها » .
أخي الزوج العزيز : المرأة بطبيعتها عاطفية تحتاج من الرجل النزول إلى مستوى تفكيرها ومناقشتها بأسلوب يحاكي تفكيرها فهي في الغالب تتعامل مع الأشياء بعاطفتها لا بعقلها ، وأما طريقة الرجل في التفكير عقلية منطقية .
المرأة تريد رجلًا يتفهم نفسيتها ، يراعي أحاسيسها ، يبادلها الحنان والعطف والاحترام .
المرأة تحتاج من الرجل الحزم مع اللين .
ولا تنسَ أخي الزوج أن مسؤولية المرأة كبيرة وعظيمة تنوء بها الجبال الرواسي ، فهي تقوم بشؤون البيت بأكمله ، ولا يخفاك أن عمل البيت مضنٍ وكثير ؛ من غسل الملابس وكيها ، وطبخ الطعام وغسيل الصحون ، وكنس البيت ورعاية الأولاد طوال اليوم وغسلهم .. إلخ من أمور لا تنقضي .
فالزوجة تحتاج إلى من يقدر جهدها ويثني عليها وعلى عملها ، ولاشك أنه قد يحصل شيء من القصور فينبغي للزوج أن يغض الطرف عن ذلك ، خاصة أيام دورتها الشهرية فإن وضعها النفسي والجسدي سيء للغاية ، فتحتاج إلى من يقف بجانبها ويراعى حالها .. وهذا مما يجهله الكثير من الأزواج مع الأسف .. .
إذا كان الله I أسقط عنها عبادتين عظيمتين في حال دورتها الشهرية : الصلاة والصيام رحمة بها ، أفلا تخفف من طلباتك لها ، وتغفر تقصيرها في ذلك الحين ؟! ، وتخيل نفسك مكانها أما كنت تتمنى أن تُخفف عنك الأعباء حتى ترتاح ؟!.
ولا يُنكر أن كثيرًا من الأمور التي تصدر من كثير من الزوجات ـ هداهن الله ـ خطأ محض ، بل بعضها مخالف للشرع .
لكن ما دورك أنت أخي الزوج تجاه تقصيرها في حق الله أولًا ثم في حقك أنت وبيتك ثانيًا ؟
الله I وضع لنا منهاجًا للتعامل مع المرأة إذا وجد منها تقصير فقال :
{وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا}[النساء:34]

هل وعظتها بالتي هي أحسن فيما أخطأت فيه دون المساس بكرامتها وعزة نفسها ؟ ، أم جرحتها فزادعصيانها ؟
الخطأ لا يعالج بالخطأ أبدًا ، بل الخطأ يعالج بالحكمة والرفق .
انظر موقف النبي ×حينما قُذفت عائشة في حادثة الإفك [ اتهامها بالزنى ] ماذا قال لها النبي × ؟ قال لها :
« يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنتِ بريئة فسيبرئكِ الله ، وإن كنتِ ألممتِ بشيءٍ فاستغفري الله وتوبي إليه ، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب ؛ تاب الله عليه » .
الله أكبر .. ما أعظم هذا الأسلوب من هذا النبي
الكريم × وهو في أمر يختص بالشرف والعرض ، فما بالك فيما هو دونه ؟! .
ولا أظن أخي الزوج العزيز أن زوجتك وصل خلافك معها إلى مسألة العرض والشرف البتة .
لا بد أن تُعلَّم المرأة ما الذي لا يعجبك فيها متخذًا أسلوب الحكمة والرحمة والعدل ، لأن الغرض العلاج لا العناد .
ثم هل انتقلت في علاج خطأها أو إذا أردت أن تقول أخطاءها إلى الأسلوب الآخر : الهجر إذا لم ينفع أسلوب الوعظ ؟ فبعض النساء قد لا يفيد معهن الموعظة فتحتاج إلى شيء أشد عليها من الأمر الأول ألا وهو الهجر ، هجر الكلام ، هجر الفراش وهو من أشد أنواع التأديب النفسي ، فكما أن الزوج لديه رغبة في زوجته ، فكذلك الزوجة لديها رغبة في زوجها ، فإذا منعها من ذلك كان وقعه عليها أليمًا . وهنا تظهر محبتها لزوجها ، هل ستجعله يستمر في هجرها أو تنشد الصلح ؟ والصلح خير لها ولزوجها .
والله وتالله وبالله أن أكثر النساء يؤثر فيهن هذا الأسلوب ويستجبن سريعًا ، فينبغي للزوج حين هجره أن يكون صارمًا حتى يرى منها الرجوع عن الخطأ ، والاتفاق معها على عدم تكرار الخطأ التي وقعت فيه .
ثم إذا لم ينفع هذا الأسلوب مع هذه الزوجة لجأ إلى الأسلوب الآخر وهو : الضرب غير المبرح كالضرب بقضيب الأراك في يديها ، وهو المقصود منه معنوي أكثر من الحسي ، فقد كان الزوج يعانقها ويقبلها بفمه ، ويحتضنها بيديه ، ويضمها إلى صدره ، والآن صار يضربها بيده ! صورة متناقضة لتصحُ الزوجة من غفلتها .
فإذا رجعت للصواب وارعوت فلا بأس منك بل هو من صور التودد جلب الهدية لكي تأسرها بإحسانك وجميل خلقك ومعشرك الطيب .
وأذكرك أخي الزوج العزيز ألا تستخدم أسلوب بعض ضعاف الشخصية : التهديد بالطلاق ، فهذا أسلوب عقيم يزيد الأمور تعقيدًا وتأجيجًا للشر .
ومع ذلك قد تجد بعض النساء مستمرات في خطأهن فالواجب على الزوج كما قال تعالى : {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا}[النساء:35]
ولا بد من مراعاة هذه الأمور بالترتيب من الأسهل إلى الأشد ، فمن الخطأ إذا صدر منها هفوة هجرت وضربت ، فهذا خطأ كبير منك لأنه لا يحتاج إلى هذا
الأسلوب أبدًا ، بل كما أمرنا الله : موعظة ثم هجر ثم ضرب
ثم إذا لم يُجدِ ذلك لجأنا إلى التحكيم المذكور في الآية ، وهو أن يحضر كل منهما حكمًا « فينظران ما ينقم كل منهما على صاحبه ، ثم يلزمان كلا منهما ما يجب ، فإن لم يستطع أحدهما ذلك ، قنَّعا الزوج الآخر بالرضا بما تيسر من الرزق والخلق ، ومهما أمكنهما الجمع والإصلاح فلا يعدلا عنه . فإن وصلت الحال إلى أنه لا يمكن اجتماعهما وإصلاحهما إلا على وجه المعاداة والمقاطعة ومعصية الله ، ورأيا أن التفريق بينهما أصلح ، فرقا بينهما »
أخي العزيز الزوج : أذكرك بحديث عظيم يسليك فيما أنت فيه : عن جابر t قال : قال رسول الله × :
« ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء » أخرجه الترمذي وحسنّه الألباني .
أخي العزيز الزوج : أحذرك من الاستعجال في اتخاذ قرار الانفصال من دون روية ، فهو من أصعب القرارات التي ستتخذها في حياتك .. .
هل ستنسى كل الذكريات الجميلة واللحظات السعيدة التي عشتها مع هذه الزوجة ؟ من ضحك وفرح وسرور ولهو وحب وتضحية .. .
أنا لا أقول هي لم تخطئ أبدًا ، بل أخطأت كثيرًا ، وأصابت كثيرًا .. .
قد تقول لي : لكن لم تكن هي بالتي أحلم بها . فأقول لك : لعل هذا الكلام حق ، لكن في المقابل هل هي ترى أنك لم تكن أنت تامًا بالصفات التي هي تريدها ؟ ، ولا شك أنه ما من إنسان حاز الكمال ، ففيك وفيها صفات نقص ، إذن فليرضَ كل واحد منكما بصاحبه ؛ كما قال نبيك الكريم × : « لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً ، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر »
ثم إنني أقول من زاوية أخرى : إن كان لديك أولادًا هل فكرت في مصيرهم ؟ وكيف سيكونون بعد الانفصال عن أمهم ؟ كثير من الأبناء فسدوا لعدم وجود الأبوين مع أبنائهم فالأب مشغول بعمله ، والأم مشغولة بهمها ومعيشتها ، وربما تحاول أن تجد عملًا يسليها ويكون مصدرًا تقتات منه ، وفي نفس الوقت يبعدها عن ركام مشكلاتها .
قد تقول : سوف أتزوج امرأة أخرى واشترط عليها رعاية أولادي . فأقول لك : جزاك الله خيرًا على هذه النية ، لكن هل تتصور أن هذه المرأة سوف تكون مثل أمهم الرحيمة ؟ وهل سوف يجدونها بديلًا لأمهم ؟ وهل إذا رُزقت منها أولادًا هل هي ستعدل بينهم ؟ اجعل هذا الأمر نصب عينيك وتأمله كثيرًا .. . ثم هل فكرت بعين الرحمة في مصير هذه الزوجة ؟ هل تعرف أنها ستكون عبئًا ثقيلاً على أهلها ؟ وقد رجعت إلى أهلها وهي تحمل لقب :
« مطلقة » !.
أدعو الله أن يملأ قلب كل منكما .. رضىً بالآخـر


r r r r r


ثم إذا استقر رأيك وتفكيرك على الطلاق فإني أذكرك ببعض الأحكام المهمة في ذلك من باب الذكرى :
1ـ السنة فيمن أراد أن يطلق زوجته أن يطلقها طلقة واحدة في طهرٍ لم يجامعها فيه ، ولا تُخرج الزوجة من البيت ـ ولا تسمح لها بالخروج ـ بل تبقيها فيه ؛ لعل الله I يذهب عنكما تلك المحنة العصيبة بسلام ، كما قال الله I :
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}[الطلاق:1] نعم لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا لأن قلبك أيها الزوج بيد الله ، ومن تكرهها اليوم قد تكون أحب النساء إليك غدًا .. .
2ـ ثم اعلم أن بعد طلاقك لها الطلقة الأولى أو الثانية يجب عليك إرجاعها قبل انقضاء عدتها ، فإن انقضت العدة ولم ترجعها وجب عليك كتابة عقد جديد ودفع مهر جديد .
3ـ أما إذا طلقتها المرة الثالثة بانت منك ولا تحل لك حتى تنكح زوجًا آخر كما قال الله تعالى :
{الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ }[البقرة:229]، وقوله I :
{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [الطلاق:2] .
4ـ إذا رأيت أن الطلاق والفراق هو الحل الأمثل على الأقل لك ، فأحسن معاملتها وفارقها بالحسنى ، وإياك والسب والشتام لها ولأهلها ، وجحدها حقها من المتاع والحلي ، وإن كانوا ظالمين في نظرك ، بل فارقها بالمعروف كما دخلتما بالمعروف ، وأوجد أحسن الحلول.


r r r r r


وأخيرًا قبل أن تقدم على موضوع الطلاق أذكرك بالاستشارة لأهل العلم والفضل والمختصين بشؤون الأسرة فقد تجد عندهم ما يطمئن ويثبت فؤادك ، ثم استخارة الله I فيما أنت عازم عليه .
وهذا أمر عظيم يتهاون به الكثير ..
كم من أناس إذا أرادوا شراء أرضٍ أو بيتٍ أو سيارةٍ .. سألوا أهل الاختصاص ، فما بالك فيما هو أعظم
وهو موضوع فراق شريكة الحياة وما يترتب عليه من تبعات وأمور مُرة توجع القلب والنفس ! .
أسال الله I أن يبصرك في فعــل الصــواب ، وأن يذهب عنك حيرتك ، وأن ييسر لك ولزوجتك الخير أينما حلت ركائبكما .
هذا ؛ وصلى الله على محمد ، والحمد لله رب العالمين


r r r r r







التعديل الأخير تم بواسطة وجدنا ; 09-16-2012 الساعة 10:35 AM
وجدنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2012, 08:17 PM   #2 (permalink)
...Tell him
مراقبة عامة - أميرة المنتدى - مراقبة متميزة - الاول في مسابقة الجمال والاناقة - كاتب مبدع للقصة القصيرة
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى
 
الصورة الرمزية ...Tell him


من أروع المواضيع اللتي قرأتها حول معاملة الأزواج.

و أخيرا طُرح موضوع موجه للرجال. لأنه 90% من مواضيع النصح و الإرشاد موجهة للنساء.

أشكرك أخت
وجدنا على هذا الطرح.
...Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2012, 08:27 PM   #3 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 
بارك الله فيك واسعد روحك يا عزيزتي ..
موضوع يستحق ان ينشر علي صفحاتي بكل فخر ..
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2012, 09:17 AM   #4 (permalink)
وجدنا
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى
مــلكــة منتدى الرومانسية
 
الصورة الرمزية وجدنا
 
منوووووووووورين

ويااا اليت كل الرجاااااال يقدررر ويتفهم النساااااااء
وجدنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 01:11 AM   #5 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
موضوعك اكثر من رائع
شكرا لك وسرني تواجدي هنا
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 09:58 AM   #6 (permalink)
وجدنا
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى
مــلكــة منتدى الرومانسية
 
الصورة الرمزية وجدنا
 
نووووووورتي

ياا الغلااااا
وجدنا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيف الإسلام: لم نعد نرغب بعضوية الجامعة العربية ولن نستسلم ابداً ابداً دموع الملائكة اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 7 03-12-2011 11:02 PM
هل تجيد اتخاذ القرار ؟؟؟ hamokhamis مواضيع عامة منقولة للنقاش 2 08-07-2010 01:06 PM
كل شئ عن اتخاذ القرار الصائب...هنا. حسام مجدى المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 5 08-15-2009 08:19 PM

الساعة الآن 02:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103