تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل

تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل نصائح للمقبلين على الزواج, كيف تطور نفسك؟ , اطلق العملاق بداخلك, توجيهات ونصائح للمراهقين والمتزوجين.

الحلول البديلة للعقاب الجسدي وقهر الطفل.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2012, 12:16 AM   #1 (permalink)
سعيد ملفي
كبار الشخصيات - درع الصحابة - سيف الاسلام
لا أحد يؤذينا سوى أنفسنا
 
الصورة الرمزية سعيد ملفي
الحلول البديلة للعقاب الجسدي وقهر الطفل.




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من مبدأ أننا شعوب تلجأ وترى إن العقاب الجسدي للطفل مجدي وذو تأثير سريع لتقويم الطفل فقد أردت كتابة هذه الموضوع من مصدر تجربة لم أكن أتوقع أنها مجدية ومؤثرة أكثر من العقاب الجسدي.
ألا وهي عقاب الحرمان مع التوجيه المستمر دون تكليف الطفل بتعلم أسس لم ينضج عقله لها.
وفي الحقيقة لا يوجد عقاب افضل من الحرمان ولكن بحزم وعدم تراجع عن قرار الحرمان إذا اتخذه الأب بحق طفله لأن التراجع في اتخاذ قرار الحرمان يؤدي إلى ضعف شخصية الأب أمام أطفاله وبالتالي عدم السيطرة عليهم في الكبر.
وأنا مجرب يا إخوان هذه الطريقة وهي الحرمان ووجدت انها اسرع طريقة لتعليم الطفل بل وجدت أنها طريقة تجعل الطفل يأتي لوالده ويسأله لماذا تحرمني ؟
ويجد الأب طفله يقاضه ويعرض عليه أن يلغي قرار الحرمان بمقابل أن يمتثل الطفل لتوجيه في المستقبل.
ومن هنا يبدأ دور الحزم ولابد من الحزم حتى لا يترك طابع لدى الطفل يدفعه لارتكاب الخطاء واستعطاف الطفل للأب.
والطفل الاول تكون تربيته معاناة ومشقة وقد تكون تجارب خاطئة ولكن نستطيع تقليص نسبة الخطاء في تربيته عن طريق البحث عن الاسلوب الأفضل عبر الكتب أو الشبكة العنكبوتية.
أما الطفل الثاني فتربيته لا تتعب لأن الأب اكتسب خبرة ولكن لا يجب استخدام الحرمان في سن مبكر بل يكون من سن الرابعة فما فوق ولا يجب إن يكون الحرمان على كل صغيرة وكبيرة بل لسبب أخطاء يفهمها الطفل أنها خطاء ويتعمد ارتكابها من باب العمد وليس من باب اللعب أو تجربة شيء جديد في حياته.
كذلك على الأب أن يتفق مع الأم حين يستخدم الحزم مع طفله كما لو منعه مثلاً من تناول الشوكولا وهي موجودة في البيت وأن لا تعطي الام الطفل لو طلب منها ولا تستخدم عاطفتها.
لأن الأب قد يمنع طفله وعند خروجه من المنزل تقوم الأم بإعطاء الطفل ماتم منعه عنه وبهذا يحدث للطفل في الكبر شخصية مزدوجة وغير مستقرة ولا يوجد حل لسلامة النشء من ازدواجية الشخصية إلا الاتفاق بين الزوجين وإفهام الأم بآثار عاطفتها السلبية على وأبنها أو بنتها في المستقبل.

قد يقول البعض أن طفلي لا يفيد فيه الحرمان ولا يخشى مني ولا يسمع توجيهي ولابد من العقاب الجسدي حتى يكون لي هيبة عنده.
فأقول له الطفل لا يفهم ولا يمكن إن نعامله معاملة الكبير لأنه طفل عقله مازال صغير ومتوقع منه أي شيء.
وهناك طريقة أنا من جربها وهي كيفية زرع هيبة الأب لدى طفله بدون عقاب جسدي.
الهيبة التي تزرع في نفس الطفل هي نوعان.
هيبة تكون بسبب الخوف من العقاب الجسدي وهذه تدفع الطفل للتمرد وإذا كبر تصبح غريزة ملاصقة له وبالتالي جلب المشاكل على نفسه وعلى أبيه.
وهيبة استحياء ونجد أن الطفل بمجرد نظرة ينكب على وجهه حياء من والده لا رهبة منه.

كيف ازرع الهيبة داخل نفس طفلي على أن تكون هيبة استحياء وتصبح غريزة تدفعه لتوقير والده في الكبر ؟
تغرس هذه الهيبة بعدم اللعب معه في سن المهد حتى سن الثالثة من عمره.
وعدم حمله أو الاهتمام به وترك هذه الشيء لوالدته إلا في حالات خطرة.
وليس معنى ذلك أن لا يهتم الأب من طفله ولكن لا يجب على الاب أن يكون بمثابة الحاضنة لطفله وعلى مدار 24ساعة.
وإذا كان الطفل الأول فسوف يجد الاب معاناة شديدة وشعور بالحرمان وتعب مع عاطفته التي تدفعه أن يلجأ لطفله ولكن ما يشعر به الاب من تعب وما يحسه من حرمان هو افضل من أن يحرم طفله أسس تمنعه من العقاب الجسدي وبالتالي يعتاد الأب على أن يكون النظر لطفله يكفي عن تدليعه وتدليله ويصبح مع الأيام شيء طبيعي في قاموسه وإذا كان ولابد من اللعب مع الطفل فتكون فترة اللعب قصيرة جداً وبدون تعويده على اللعب والتدليل الزائد.
وإذا كان الطفل الثاني ووجد الأب أنه لا يستطيع التخلي عن اللعب مع طفله فيكون اللعب أيضاً محدد وفترة قصيرة جداً لا تتجاوز دقيقة أول أقل وتكون عادة نادرة وإذا لعب مع طفله فعليه أن يقطع اللعب فجأة ويطلب الاب من الأخ أو الاخت الاكبر من ذلك الطفل مواصلة اللعب نيابة عن الأب.
وبالطريقة هذه يكون للأب هيبة عند طفله بدون عقاب جسدي وفي نفس الوقت يزرع التآلف بين أطفاله من ناحية الطفل الصغير ويزرع المسئولية المبكرة في نفس الطفل الكبير تجاه إخوانه.
بعدها يستنتج إن طفله دائم المراقبة لوالده وينتظر أي اهتمام منه ويجد أن الطفل كل ما كبر في العمر يحاول التقرب لوالده بتنفيذ توجيهاته.

وقد يقول البعض أنه لا يستطيع تطبيق هذه الاسلوب لأنه يرى فيه قسوة على الطفولة التي تحتاج إلى لعب ولهو مع الأب وتدليل مستمر ولكن القسوة الحقيقية هي العقاب الجسدي أو إكرام هواء نفس الأب على حساب توجيه طفله إلى طريق غير صحيح من الصغر بمعنى أن الحياة تتطلب لين وتطلب قسوة والأفضل هو ان يتحمل الأب القسوة لا أن يتحملها طفل صغير عبر العقاب الجسدي.
وقد يقول البعض أن للأب عاطفة جياشة لا تعينه على هذا الأسلوب ولكن بعض الآباء تجردوا من العاطفة ومن العقلانية وعاقبوا أطفالهم بالعقاب الجسدي دون استخدام العاطفة في محلها وتجردوا من العقلانية والمسئولية ودفعوا بأنفسهم خلف عاطفتهم التي قد تكون مؤثر سلبي على النشء في المستقبل وازدواجيته شخصيته وفصمها والأفضل من اللعب مع الطفل هو التكلف بإيصال الطفل إلى مكان اللعب وجعله يلعب بمفرده أو مع أقرانه مثل الملاهي أو يجلب له ألعاب يلهو فيها ويستخدمها في نفس الوقت وسيلة للحرمان مع مراعاة أن لا يستخدم الاب الحرمان في كل صغيرة وكبيرة ويجب عليه أن يضع للحرمان أسس ويكون للأمور التي فهمها الطفل وعرف أنها خطاء ولم يمتنع عنها.

الحوار ودوره الفعال على شخصية الطفل وعلى نفسيته وعلى تربيته.
الحوار وسيلة فعالة ويجب علينا غرسها في ابنائنا من الصغر ويجب علينا تعليم الطفل من سن مبكر على كيفية الحوار وكيف يأخذ حقوقه بالحوار ولكن بما أن الطفل يميل للتقليد من سن الثانية من عمره فيجب على الأم والأب تحفيز دور الحوار بينهما وأن يكون الحوار هادئ ومنطقي وكل ما كبر الطفل في السن فيجب إطلاعه على بعض الحوار الدائر بين الأب والأم بشرط أن تكون ثقافة الحوار الاسري هو التكلل بالإقناع لدى أحد الأطراف وتنازل الطرف الأخر والإشادة بفكر صاحب الرأي المتفق عليه أمام الابن حتى يفهم الطفل أن لكل إنسان حقوق في الاحترام والتقدير كما يجب تعليم الطفل كيفية الأخذ والعطاء في الحوار وعدم نقده نقد ساخر أو نقد لاذع وعند تعويد الطفل على أخذ حقوقه بالحوار والمنطق نستنتج أنه في بعض الأحيان لا يكثر اللعب مع أقرانه لأنه لم يجد مع بعضهم فهم للحوار الذي أعتاد عليه ولم يحصل على ما يريد من أقرانه بالحوار ويتحول توجهه إلى من هو أكبر منه ويفهم الحياة أسرع وأكثر من أقرانه.
وربما البعض يمتنع عن الحوار مع طفله بحجة أن الطفل كثير أسئلة وهذه الصفة تدخل في نوع من الذكاء يسمى الذكاء الحركي وحلها سهل وبسيط في حال ما يكون الطفل كثير الاسئلة وهو أخباره من قبل الأب والأم أنهما لا يعلمان إجابة على سؤاله ويجب عليه أن يبحث هو عن الإجابة والحلول بنفسه حتى يتعود على الاستنتاج وإيجاد الحلول لنفسه ومن الصغر.

التشجيع على تحمل المسئولية من الصغر.
لا يوجد ضير أن نضحي بالقليل لأجل الكثير وهو تعليم النشء كيفية تحمل المسئولية والاهتمام بالتضحية ببعض المقتنيات حتى لو كان على سبيل المثال مبلغ مالي بسيط أو قلم نطلب من الطفل أن يحفظه ونصور له أن هذه الأداة مهمة جداً وشيء مؤكد أنه سيهملها ويضيعها وينساها ولكن الاهم هنا هو كيفية الاستفادة إذا فقدها في صقله على تحمل المسئولية كما لو نسلمه مبلغ تذاكر ملاهي الالعاب قبل موعدها بعدة أيام وفي حال ضياعها نستبدل الملاهي بزيارة الاقارب حتى يعلم إن حرمانه من الالعاب كان بسبب إهماله.

تعليم الطفل على الصدق والصمت.
قبل أن نعلم الطفل الكلام ونضحك معه إذا تحدث ونشجعه على كثرة الكلام لابد أن نعلمه الصمت ونستخدم معه الجد في الحديث بحيث أننا نصغي له إذا تحدث ونأخذ حديثه بعين الاعتبار ونشعره أن حديثه مهم جداً ورأيه سديد في بعض الأمور وشيء بديهي الطفل سيكذب لأنه يتحدث من خياله لا من تجارب في الحياة ويعتمد على تقليد والده ووالدته في الكلام ولا يجد وسيله للشروع في الحديث إلا الخيال.
ولكن بطريقة التوجيه التدريجي مع الوقت وتعليمه أن مثل ماله حق في الحديث فلغيره حق ايضاً في الحديث ومثل ماله حق أن نصغي له ونحاوره ونأخذ برأيه فلنا حق عليه أن يصغي لنا ويحاورنا ومثل ماله حق أن نوجهه ونعلمه على الصدق ولا يجد منا إلا الصدق فلنا حق أن نجد معه الصدق كما يجب علينا إن نغرس في عقله إن الصدق منجاة حتى لو كان ضرر فهو بالتالي أقل ضرر من الكذب حتى لو وجد فيه نجاة وكل أب وأم يستطيع إن يستخدم أساليب بطريقته لإفهام طفله أن الصدق هو النجاة.
كما يجب علينا أن نعلمه من الصغر الاعتياد على أن لا يكون هو البادئ في الحديث وأن يكون حديثه ردود على الحوار الدارج أو رد مختصر على أي متحدث يوجه له الكلام وليس لمجارات المتحدث في الحديث وإنما لغرض احترام الأخريين وعدم تسفيهم.

الخلاصة
إذا أعطينا أنفسنا قليل من الاهتمام لتربية الطفل ولتماسك الأسرة فسوف نجد الطرق والوسائل أمامنا سهلة جداً ولا تكلف ولا تتعب أكثر من التعب النفسي الملازم طوال الحياة لمن أهمل أطفاله وأسرته ولم يضع لهم قاعدة وأسس في التربية والترابط من مصادر علمية.

لا تقهروا أطفالكم ولا تجبلوهم على القهر والتبلد من بداية حياتهم.



انتهى



سعيد ملفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 02:58 PM   #2 (permalink)
جزائرية صادقة
رومانسي رائع - عطر المنتدى
 
الصورة الرمزية جزائرية صادقة
 
بارك الله فيك الاخ سعيد ..

تحياتي
جزائرية صادقة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 05:09 PM   #3 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 
سؤالي لك اخ سعيد في ظل هذه النظرية والتي اختلف معها بالمناسبة ما رايك في طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام مع الاطفال والتي كان يغدق فيها الكثير من الحب والحنان عليهم ويعطي لهم الحب ويترك منبر الخطبة لاجل طفل من احفاده وانت تعلم من السيرة في هذا الكثير ..فهل تجد طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام خاطئة ؟
وان اسلوب الاقرع بن حابس افضل مثلا ؟ ولست بحاجة هنا ان اعدد اسلوب تعامل الرسول مع الاطفال من سن مبكر وحتي الشباب وكيف كان يعطي لهم الحب ولم يبخل ولم يعاملهم بشكل شرطي ومع ذلك نال الحب والاحترام ..
وبكل صراحة اجد الاسلوب الذي تقترحه اقرب الي الطريقة الترويضية منها الي التربوية الاسلامية ..
وربما اكون مخطئة ولكني بكل امانة سوف اتبع طريقة الرسول في التربية بالحب والحب الغير مشروط
ولا منقطع والذي لن يجدوه في غيرنا انا ووالدهم ..حبنا لا يحتاج الي شرط ولا له هدف
........................

لضرب ..
احيانا يكون مطلوب ولكن ليس الضرب الذي يؤذي نفسيا او جسديا ..ولكن كما خلقنا مختلفين شكلا هناك منا من يصل له المعني المطلوب بضربه علي يده ..ولا يكفي ان تنادي عليه ان قف ..
ولكني عموما ضد الضرب واعتقد انه يحطم النفسية ولا يلجأ له غير من هو اعجز من ان يتسوعب طفل ..ومن لايقدر ان يربي فلا ينجب اساسا ..اقتربوا من طريقة تفكير الطفل ..
احب اسلوب الحرمان المادي من لعبة او خروج مثلا اما حبي فهو غير مشروط لاطفالي لن احرمهم اياه ولن اتظاهر بالحرمان فهذا يعذب ويشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه مثلا ..
وهو اصعب ما يمكن ان يقهر نفسه وروحه ويهزه
تحياتي لك لمشاركتك لنا ما توصلت اليه من اساليب تربوية ..حفظ الله اولادك واسعدك بهم واسعدهم بحبك

التعديل الأخير تم بواسطة سارا55 ; 09-05-2012 الساعة 05:15 PM
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 09:08 PM   #4 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
صراحه قرات كل الموضوع وفى كل سطر اشعر ان ابى هو الذى كان يكتب الموضوع او يسرد قصته فى تربيتنا

صراحه كان يتعامل ابى معنا بهذه الطريقه التى تذكرها ولكنى لم اشعر بحنانه و افهم اهتمامه كما يريد ان يوصله لى ، كان يبحنى للغايه ولم اكن احتاج حبه لانى ارهبه كنت احب امى اكثر التى هى مزيج من العصبيه المفرطه و الصراخ على و الحب و الحنان المتدفق ، ربما كنت ارى فيها شخصيه بها تناقضات ولكنى لجأت و احببت هذه التناقضات عن حبى لابى الذى كنت لا افهمه ولا اشعر بعواطفه تجاهى

وحينما كبرت بدات افهم ماذا كان يقصد و ماذا كان يريد ان يوصله لى بمناقشتى له و تحوارى معه

اعتقد انى اريد فى تربيه اطفالى باذن الله ان اقوم بالتعامل معهم باسلوب دينى وفى ذات الوقت عصرى

اريد ان يحبوا الدين الاسلامى و يكون الله نصب اعينهم فى كل امورهم و فى ذات الوقت ان اتعامل معهم بالحوار و النقاش و فى السنين الاولى يكون الطاعه واجبه منهم بجانب الحنان و الاهتمام

لا اريد منهم فرض اسلوبى عليهم و طمث شخصيتهم وانما اريد اظهار شخصيتهم مع تعديل اخطائهم فيصبحوا غير مزيفين ولهم اسلوبهم الخاص مع تهذيب و حب للدين

هذا تفكيرى و الله يعطينى ما اتمنى

شكرا لك
~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 04:00 PM   #5 (permalink)
سعيد ملفي
كبار الشخصيات - درع الصحابة - سيف الاسلام
لا أحد يؤذينا سوى أنفسنا
 
الصورة الرمزية سعيد ملفي
بسم الله الرحمن الرحيم


اقدم اعتذاري عن التأخير في الردود على المشاركات.



الأخت جزائرية صادقة.
دعوة مقبولة إن شاء الله ولك مثلها.


الأخت سارا.
لا يوجد مقارن بين طريقة الرسول وغيره ومن المفترض أن لا نقارن أي طريقة كانت بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه معلم البشرية وقدوتها للخير.
ولكنه صلى الله عليه وسلم استخدم الحرمان والصرامة مع حفيدة رضي الله عنه عندما استخرج التمرة من فيه وقال نحن لا نأكل الصدقة آل البيت.
والرسول صلى الله عليه وسلم كان له هيبة لم تكن لغيره فالطفل والشاب والكبير في وقته كان يعلم من يكون قبل أن يعرفه وكان الجميع حذرين ومستعدين للتحلي بالأدب معه قبل لقاءه صلى الله عليه وسلم.
وأسلوبه التربوي لم نسمع أنه مال إلى الضرب ولم يستخدمه في حياته صلى الله عليه وسلم نهائياً.

وأعتقد أن الدلائل الزائد له سلبيات تلتقي مع العنف الاسري في أتجاه واحد.


الأخت نجوان.
غلطتي أني لم أذكر النواحي التي يجب على الأب والأم استخدامها مع الفتاة رغم أني كنت متذكرها ولكن لم أدرجها.
والفتاة تربيتها سهلة جداً ولا تحتاج إلى وسائل مثل الشاب وما تحتاجه هو اشباعها حب وحنان وإطراء وإشعارها بالأمان وانتهت مشكلة تربيتها.


شكراً
سعيد ملفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 07:49 PM   #6 (permalink)
فارس.
أمير الرومانسية
محمد فارس..ثورة من الآهات
 
الصورة الرمزية فارس.
 


مرحبا،،

بصراحه موضوع اجتماعي تربوي قيم، قرأته بتمعن وأسعدني المكوث بين سطوره ومعانيه، أجد أن السياق يتضمن أسلوب العصا والجزرة.. وهنا لا أقصد بالعصا أي العقاب الجسدي، ولكن عقاب الحرمان.. أي أنه ليس بالضرورة أن يكون العقاب جسدياً.. بالتالي لا بد أن يكون مقابل الحرمان حوافز أخرى.. بمعنى في حال الالتزام والانضباط يجب إغداقه ومكفائته بحوافز تشجيعية مضاعفة.

أتفق معك أستاذ سعيد فيما أشرت إليه بالنسبة لعقاب الحرمان، حيث أنه له تأثير كبير على سلوك النشأ.. ولكن المشكلة تكمن عندما يحدث التضارب بين الأب والأم ، حيث أن الأم تغلب عليها عاطفتها ومن الوارد أن تقوم وكما أشرت بإعطاء الطفل الشيء الذي حرم منه في غياب الأب.

مشكلة هذا الجيل من الأطفال أنه جيل يتسم بالعنف والعناد، وربما لو تم حرمان طفل من ألعوبة أو شوكولاتة، قد تتسم شخصيته بالعناد والمكابرة وعدم المبالاة من أجل عدم الرضوخ لتلك العقاب النفسي، وهنا تكمن المشكلة سيدي.. لذا أرى أن يتم حرمان الطفل من أهم وأحب لعبة أو جهاز يحبه، على سبيل المثال حرمانه من اللابتوب أو الإنترنت أو من دراجته الهوائية، أو مشاهدة التلفاز.. القصد يجب أن يكون الحرمان بدقة متناهية.

والسؤال الذي يطرح نفسه.. ماذا بالنسبة للطفل بالمدرسة.. هل يجب تطبيق هذا الأسلوب من عقاب الحرمان، شخصياً تعودنا على العصا بشكل غير مؤذي وترعرعنا على الخوف من العصا سواءاً في المدرسة أو في البيت، ولحتى الآن اذكر أستاذتي بالخير والعرفان على تلك الطريقة، وأعتبر والدي قدوتي ومثلي الأعلى، والحمد لله أنه علمنا على الشدة والعقاب ولم يعلمنا على التراخي والدلع. هذا لا يمنع أننا كأسرة كنا نفتقد إلى الحب والحنان بالعكس تماماً، ولكن يجب أن يكون الحب والحنان والشدة والحزم جنباً إلى جنب.
فارس. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 08:14 PM   #7 (permalink)
سعيد ملفي
كبار الشخصيات - درع الصحابة - سيف الاسلام
لا أحد يؤذينا سوى أنفسنا
 
الصورة الرمزية سعيد ملفي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس. مشاهدة المشاركة


مرحبا،،

بصراحه موضوع اجتماعي تربوي قيم، قرأته بتمعن وأسعدني المكوث بين سطوره ومعانيه، أجد أن السياق يتضمن أسلوب العصا والجزرة.. وهنا لا أقصد بالعصا أي العقاب الجسدي، ولكن عقاب الحرمان.. أي أنه ليس بالضرورة أن يكون العقاب جسدياً.. بالتالي لا بد أن يكون مقابل الحرمان حوافز أخرى.. بمعنى في حال الالتزام والانضباط يجب إغداقه ومكفائته بحوافز تشجيعية مضاعفة.

أتفق معك أستاذ سعيد فيما أشرت إليه بالنسبة لعقاب الحرمان، حيث أنه له تأثير كبير على سلوك النشأ.. ولكن المشكلة تكمن عندما يحدث التضارب بين الأب والأم ، حيث أن الأم تغلب عليها عاطفتها ومن الوارد أن تقوم وكما أشرت بإعطاء الطفل الشيء الذي حرم منه في غياب الأب.

مشكلة هذا الجيل من الأطفال أنه جيل يتسم بالعنف والعناد، وربما لو تم حرمان طفل من ألعوبة أو شوكولاتة، قد تتسم شخصيته بالعناد والمكابرة وعدم المبالاة من أجل عدم الرضوخ لتلك العقاب النفسي، وهنا تكمن المشكلة سيدي.. لذا أرى أن يتم حرمان الطفل من أهم وأحب لعبة أو جهاز يحبه، على سبيل المثال حرمانه من اللابتوب أو الإنترنت أو من دراجته الهوائية، أو مشاهدة التلفاز.. القصد يجب أن يكون الحرمان بدقة متناهية.

والسؤال الذي يطرح نفسه.. ماذا بالنسبة للطفل بالمدرسة.. هل يجب تطبيق هذا الأسلوب من عقاب الحرمان، شخصياً تعودنا على العصا بشكل غير مؤذي وترعرعنا على الخوف من العصا سواءاً في المدرسة أو في البيت، ولحتى الآن اذكر أستاذتي بالخير والعرفان على تلك الطريقة، وأعتبر والدي قدوتي ومثلي الأعلى، والحمد لله أنه علمنا على الشدة والعقاب ولم يعلمنا على التراخي والدلع. هذا لا يمنع أننا كأسرة كنا نفتقد إلى الحب والحنان بالعكس تماماً، ولكن يجب أن يكون الحب والحنان والشدة والحزم جنباً إلى جنب.
جميل ماذكرت أخ فارس.

ولكن الجيل الصاعد هذا لا نأمنهم أنهم يضحكون علينا بخصوص الحوافز وربما يرتكب الطفل خطاء ويضحي بأشياء لأجل الحصول على أشياء أكثر.

وبالنسبة للعقاب في المدرسة ففي الوقت الحالي أصبح وسيلة متخذة.
وقد اجدى مع أبني حين حرمانه وخاصة من حصة البدنية.


شكراً
سعيد ملفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 09:16 PM   #8 (permalink)
نزهه المحزون
رومانسي مرح
حسبنى الله ونعم الوكيل
 
الصورة الرمزية نزهه المحزون
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اولا شكرا على الطرح الراااااااااائع ....
ثانيا جميله جدا تلك الحلول الهامه و اعتقد ان قرب الاب لأولاده ضروري جدا ...... كتخصيص وقت للجلوس معهم والاستماع لما يدور بينهم من احاديث و مشاكسات و الأنصاف بينهم ....
كذذلك تخصيص وقت لأخذهم في نزهه بين الحين والاخر ..... و تحفيز الصفات الايجابيه فيهم و احترامهم و التغاضي عن اخطائهم البسيطه .....
نزهه المحزون غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطاقة البديلة واسهاماتها - الطاقة البديلة دموع الملائكة المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 3 08-21-2011 12:00 AM
علماء الصين يكتشفون فائده لأعقاب السجائر ..... ** لؤلؤة ** المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 10 06-17-2010 03:37 PM
حليب الطفل وصحته - الطفل والحليب - الحليب يعمل على استقرار صحة الطفل ووزنه دموع الملائكة عالم حواء الرومانسية 2 04-29-2010 12:07 AM
توبيكات فراق وحب وقهر 2009 عاشق شوق واتس اب - توبيكات 2016 - 2015 ملونة 2 11-14-2009 08:31 PM

الساعة الآن 06:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103