تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

أول قصة اكتبها - عشق أنثىَ (1)

Like Tree2Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2012, 11:44 AM   #1 (permalink)
ظماي ... إنت
رومانسي مبتديء
 

ADS
35 أول قصة اكتبها - عشق أنثىَ (1)





عشق .. أنثىَ

(1)


كان يومها يبدأ بإبتسامة من عينيها ... تستقبل صباحها بكل رضىَ وهدوء ... تفتح عينيها على خيال من صورته ... وتذهب بعيداً عن كل ما يحيط بها إلى تلك الصورة ... صورته هو ... هو من كان كل ما فيها يعشقه إلى حد الجنون ... وتعود لتغمض عينيها وتطير بجسدها الحالم فوق فراشها تتخيله أمامها ... مقبل وبابتسامة الصباح يُحيها يسحبها ويضمها إلى حضنه ويُقبل جبينها ، وتتوسد حضنه الدافئ وتحيطه بكلتا ذراعيها ، تضع خذها بحضنه تقبله وتشتمه ... وبهمس تدعو أن الله لا يحرمها من هذا الحضن ... ولا يحرمها هذا الصباح ...
وبخيالها الحالم ... تحلم بأنها و برقة كل النساء تلتفت له .. تذهب لعينيه تقبلهما واحدة تلو الأخرى .. وتقبل جبينه وخذه الأيمن .. والأيسر ... وتقول له بصوتها الجميل ... صباح الخير حبيبي ، وبعدها تحاول أن تهرب منه ... حتى لا تطلبها شفاه ... فهي لا ترغب بأن تقبله قبل أن تذهب لغسل أسنانها .. ويمنعها من النهوض بيديه ويؤشر لها بإصبعه ... عن مكان شفتيه لتقبله.. وترفض وتغطي شفاها بيدها وتؤشر برأسها بالرفض . ولكنه يسحبها إليه ... ويسرق قبلة خفيفة وتهرب منه بعيداً ....

بتلك النهاية .. تفتح عينيها بهدوء وتبتسم حياءً من حلمها ... وتلتفت إلى الوسادة التي بقربها .. وتسحبها وتحضنها وتشتم رائحته ... نعم ... فرائحته عليها ... لأن تلك الوسادة التي تسرقها كل يوم من الغرفة المجاورة ... غرفته هو ... أحمد ابن عمها بل حبيبها .... تذهب لتستبدلها كل يوم بواحدة أخرى .. فقد كانت كل صباح وبعد أن يغادر الغرفة ذاهباً إلى العمل مع ابيه ، تذهب خلسة وقبل أن يأتي الخدم .. تذهب إلى غرفته لتأخذ وسادته التي نام عليها قبل الأمس وتضع له أخرى ، من أخذتها بالأمس لتأخذها بنهار اليوم الأخر .

وتفر إلى غرفتها تغرس انفها فيها ، تحضنها وتُقبل كل مكان فيها وتدعو له ، هكذا كانت تبدأ يومها معه ومع خيالها ، وتتمنى أن تعيشه معه كل صباح ...
تلك سحر ..... يتيمة الأبوين ... أبواها من ماتا بحادث وهي في سن العاشرة ، وتكفل عمها بها .. وأخذها لتعيش معهم هو وزوجته وأبنائه الأربعة: مريم وأحمد يكبرانها وسالم من كان بعمرها وسلمى المقربة منها وتصغرها بعام ... وجدة الجميع مريم ، وقد كانت تعطف على سحر كبقية العائلة ... كانوا يحبون سحر كإبنتهم الخامسة ... عمها الرجل القوي الشخصية ورب البيت ... كان ذو سلطة داخل البيت وخارجه ... فقد كانت عائلة سحر عائلة ميسورة الحال .. ذو أملاك وعندما توفى أبواها ... انتقلت تلك الثروة إليها ولعمها ... وعندما انتقلت للعيش معهم ... كان لا يفرق بالمعاملة بينها وبين أبنائه ..

مريم الابنة الكبرى ، سُميت على اسم جدتها... فقد كانت هادئة عاقلة مطيعة لوالديها وتحن على إخوتها ... ولكنها كانت كتومة لا تشارك احد مشاكلها أو همومها .. أحمد الابن الأكبر .. وصفاته الحادة في التعامل .. فهو رجل البيت بعد والده ... كتوم ، مُسيطر ، ذكي ، قوي ، يملك قراره بيده ، قليل الكلام ، عبوس بعض الشئ .. إن لم يكن من بالمجلس يهمه .
سالم ... وسيم ، شقي ، صاحب نكتة ، مغامر .. رياضي ، مذوب البنات ، لا يهمه شئ يعيش الحياة بطولها وعرضها ... مدلل من أمه وبنات العائلة .
سلمى ... مدللة والديها وكل من في البيت ... تحب الحفلات والرحلات والمكياج ، وتحب أن تُقهر بنات عمتها .
سحر ... البنت الهادئة المطيعة لكل من في البيت ، جمالها الهادئ يُعرّف عنها .. عيونها ، ابتسامتها ، تريح كل من رآها .. قليلة الطلب كبقية أبناء عمها ... خجولة ، تجمع ما بين بنت السبعينات مع ثقافة وتطور الألفية ، حلوة المعشر ، يطلبها الجميع بمجلسه ، سديدة الرأي ... كان عمها يضرب بها المثل بكل مناسبة .
ولكنها كانت تحب أحمد ، غلطتها الوحيدة التي لا يعلمها احد حتى سن الثامنة عشر... ذاك المسيطر العبوس ، البعيد كل البُعد عن صفاتها وعنها ... فقد شاءت الأقدار أن يكون قدرها الذي لم تختره ولم يكن بيدها ، فقد فتحت عينيها على وجوده ... كان يكبرها بست أعوام ، فهو من كان يحميها هي وأخوته بالمدرسة .. وهو من إذا رغبت بشئ لباه لها ، فإن أرادت أن تشتري ذهب معها .. بل كان يبقيها بعيداً ويذهب ليجلب لها ما رغبت ... فقد كان يدللها على غير عادته مع إخوته .. ويحميها من كل شئ أحاط بها ... أولهم إخوته وأبناء عمته الأشرار الذين لا يحبون أحد ، وقد ظنت أن هذا الاهتمام هو ما يسمى بالحب... ومنذ ذاك اليوم وهي تعيش هذا الشعور ... وقد كبر هذا الحب معها إلى أن أصبح أكبر منها ومنه ... وكل من بالبيت يُرحب بهذا الحب ولكن بهدوء ... لم يجرأ احد على البوح به ولا بالموافقة عليه ... حتى ينضج .. فكلٍ يرى أنا سحر مناسبة لأحمد .. وأنهم يكملون بعض ... هو بجبروته وتسلطه وهي بهدوئها وعقلها وحلمها من سوف تمتص كل هذا منه... ومرت الأيام وما بها من أحداث حلوة ومغامرات المراهقة منه هو فقط فقد حب وتعلق وخان وتودد وقهر ونسى من دون أن يُعلم أحد فهو الكتوم على أسراره ، أما هي من كانت تحترق شوقاً لوجوده معها بالبيت ... فقد كانت تعيش كل مراحلها معه ولكن بسرها ... فهو من كانت تهديه كل أغاني العاشقين ، وهو من كان تغازله بخواطرها ، وتحلم به بخلوتها ، وبوجوده تعشق وجودها .
وكبرت على هذا الحلم .. كانت مُسالمة لدرجة السذاجة... فلم تكن تلك الفتاة اللماحة للشر ، لأنها حسنت الظن بمن حولها ، ولأنها هكذا لم تُـكِن لأحد أي حقد ولا حسد .. فلم تعلم بأن بنات العائلة يطمعون بحبيبها ، فكل واحدة من جهتها تسعى له ... فهو الشاب الذي به كل الصفات ، الرجولة والقوى والمال .. وقلبها الساذج لم يعلم بأنه كذلك قد تعلق بإحدى بنات عمته .. فقد جذبته شقاوتها .. فهي لا تعلم بأن كل الرجال يميلون إلى البنت الشقية أكثر من المُسالمة .. يميلون إلى العيون اللعوب لا العيون الهادئة ... لمن هي لغز غامض وليس بمن لها قلب نقي واضح .. فقد كانت تجهل كل ما يدور حولها من معارك حول حبيبها .. وهي التي كانت تستقر عيونها عندما تسمع صوته من بعيد ... ويطمئن قلبها عندما يعود إلى البيت .. ، وتكتفي بهذا القدر من الحب إلى اجل غير مسمى . فهي لا تمل الانتظار ولا تسرق اللحظات ، لأنها مؤمنة بأن الرضا مسك الختام .

وفجأة بدأ الحزن يزورها ... عندما فضح أخاه سالم سره .... قالها ولم يعي ما سوف تكون نتيجته .. بجلسة سمر مع العائلة ... سالم وأخوته وأمه ومعهم سحر ... كانوا يناقشون أمور الزواج ... فسالم كان دائم الحديث مع أمه... بأنه يستعجل الزواج ... وهي من سوف تختار له لأنه علم عدد شعر رأسه من البنات ولا يثق بإختياره ... وعندما يغضب منها لأنها لا تعير الأمر اهتمام .. لأنه لم يزل يدرس بالجامعة .. يقول لها حسناً أنا من سوف اجلبها لك دون أن تعلمي متى تزوجت ، ويمكن أن أتي بأولادي معي .. ويضحك .. ويلتفت له الجميع ويضربه على كتفه لمزحه الذي يغلب جده ... ويضحك الجميع عليه ... ويلتفت لسحر ويقول لها .. هيا يا سحر أنا أريدك أن تقنعي أمي فإنها تحبك كثيراً وعليك أن تختاري لي عروسي .. فكل من في البيت لا يسمعني ... فلتكلمي احدى صديقاتك .. أريد واحدة تشبهك في صفاتك .. فأنا لا أريدها مثل أخوتي البنات .. خصوصاً سلمى ويضحك ويفر من مكانه حتى لا تضربه بيدها ..
وتقول له أمه .. دع أخاك الأكبر أولاً يتزوج ، ثم فكر أنت .. فقال لها :
أحمد ... لا يفلح سوى بالحب الصامت .. سيمضي عمره كله وهو يحب ويكابر إلى أن يشيخ ... ويا شين من اختار هذه المرة ابنة عمتي منى ... وهنا تقع الصدمة على وجوه الجميع ... وأولهم سحر ... ينهال الكلام عليها كالسوط ...

تتمة
......



ظماي ... إنت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2012, 12:05 PM   #2 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
احداث القصة جميلة وفيها نوع من التشويق
لكن خاتمتها كأنها لم تكتمل
شكرا لك على المجهود
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2012, 01:17 PM   #3 (permalink)
ظماي ... إنت
رومانسي مبتديء
 
مشكورة على المرور
فعلاً هذا أول جزء من القصة ولم تكتمل القصة بعد
أرجو أن تنال اعجابك بقية الاحداث
semsemasasso likes this.
ظماي ... إنت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2012, 01:41 PM   #4 (permalink)
dalirami
رومانسي مبتديء
 
مشكوووووووووووووور
dalirami غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2012, 08:58 AM   #5 (permalink)
ظماي ... إنت
رومانسي مبتديء
 
35 عشق أنثى (2)

عشق .. أنثىَ
(2)


وذهبت عيونها تختبئ وراء كل شئ حولها ... تحاول أن لا تسمع بقية الكلام ..
وكل شئ حولها اختفى صوته ، وغابت عن الموجودين .. تبحث عن شئ يبعدها عنهم ، يُخفيها ، شئ يُكذب هذا الكلام .. ولا تجد سوى عيون كانت تنتظر منها ردة فعل .. عيون تواسيها ولكنها لا تدع لهم فرصة لذلك .. وعادت لتكمل الحديث معهم بإيتسامة ولكنها هذه المرة مصحوبة بغصة وبكل قوتها تحاول أن تكتمها و كعادتها تكسر حصار عيونهم عنها ... وتلتفت لها عمتها أم أحمد من أحست بما ألمها ... وسلمى .. سرها ، فهي من تعلم ما بداخلها تجاه احمد .. اجل هو احمد حبيبها من يتحدثون عنه .. وهذه منى من أخذت مكانها ... ويهدأ الجميع وهي لا تعرف للهدوء عنوان ... ويذهب كلٍ بعينيه ... وهي لا تجد لعيونها بينهم مكان ... فتضيق بها الأماكن.. وتضيع عنها المسافات .


وتذهب إلى حجرتها وتقفل عليها الباب ... وتذهب لمخدته وتكتم بها صرختها ... وتذرف الدمع .. بل كل الدموع ، وتحاول أن تُكذب ذاك الخبر الذي سمعته أدنيها ولكنها لا تستطيع ... فماذا تفعل الآن ... وماذا عساها أن تفعل بعد أن سمعت هذا الخبر .
أتستسلم ؟؟ أم تبوح وتتكلم ؟؟ وماذا تقول ولمن ستقول وتبكيه ؟؟؟؟


تارةً تلوم نفسها .. وتارةً تلومه هو ... فمن تظلم الآن ... نفسها أم هو من يظلمها ..
وتدق سلمى عليها الباب ... وتمتنع عن فتحه . وتفهم سلمى بأنها لا تريد أحد الآن معها وترحل..
وتغطي رأسها بالمخدة لتخبي بها حبها المقهور حتى عن نفسها ... وتلتفت من تحت الوسادة لأرجاء الغرفة وتفكر وتلوم ... ولا تعرف للنوم مكان ... وينام الجميع وتبقى عيونها مختبئة تحت الوسادة ... وبيديها تضغط على أدنيها كي لا تسمع أي صوت يعود بها إلى هذه الحقيقة وإلى هذا العالم الذي خذلها .... وخذل معها حبها وحلمها .


ويطلع النهار ... ويأتي بيوم جديد ولكنها هذه المرة ... لن تذهب بخيالها إليه ولن تطير معه .. ولن تحلم به يقبلها ويُصبح عليها ... ولن تذهب إلى حجرته لجلب تلك الوسادة... فكل هذا الآن ليس لها ... ولن يكون يوماً لها .
وتعود لتبكي وتغطي وجهها بالمخدة .. إلى أن يُطرق بابها .. وتكون هذه المرة زوجة عمها أم أحمد من أحست بها وبألمها ... أتت لتسأل لماذا لم تأتي لتفطر معهم كعادتها ... فترد عليها وهي على السرير بأنها بالحمام وتمتنع أن تفتح لها الباب حتى لا ترى دموعها ... فتستعجلها العمة وترحل ..
وتذهب تغتسل من دموعها وحزنها .. وتبكي حتى كادت دموعها تطغىَ على قطرات الماء التي تغتسل بها .
وتتثاقل بها الثواني والدقائق ... وتمشي إلى مرآتها لتمشط شعرها .... ولا تلتفت للمرآة ولا تنظر لشئ ، فكل شئ اليوم ليس له طعم ولا لون ولا روح .. وبكل كسل وخمول تُسرح شعرها ودموعها تسبقها ... مطأطئة الرأس ، تبقى على هذا الحال والدقائق تمر وتنتهي إلى أن تسمع من يدق بابها من جديد ... وهذه المرة كانت سلمى ... أتت لتواسيها . وتفتح لها الباب وترتمي بحضنها تبكيها ما حل بها ... وتبكي الأخرى مواسية إياها .. وهي أدرىَ الناس بما تحمله سحر من حب كبير لأحمد... وتحاول أن تهدئها وتصبرها وتواسيها ... وتبكي الاثنتان ساعات وساعات ... وتأتي الخادمة لتخبرهما بأن ماما – زوجة العم - تسأل عنهم .. وتقولا لها سوف نأتي حالاً... وتنزلا إلى الطابق السفلي لترى الأم عيون سحر ... وتتجنب سؤالها لأنها تعلم بما حلّ بها ... وتتجنب هي الأخرى رؤيتها ... ويمضي النهار ويأتي موعد لقاء أحمد على الغذاء ... وتحاول سحر بأن لا يظهر على وجهها أي تأثير... فتذهب إلى المطبخ لتُحضر المائدة وتحاول أن تنشغل بالمائدة حتى لا تلتقي عيونها بعيونه وهي تعلم ما سيحل بها إن رأته ...
وبسرعة يُنهي أحمد هذا اللقاء ... ويذهب إلى غرفته ليستريح بعد الغذاء ... ويُريحها هذا الموقف وهذه السرعة ... وتذهب عن الجميع إلى المطبخ وتبقى فيه إلى أن تهدأ ... ويذهب الجميع عنها وتبقى لوحدها هي وسلمى والخادمات ... وكي لا يعلم احد سواهما ... تذهب لتحضير الحلويات ... وهي أشطر شخص من يقوم بإعدادها .. وكل من في البيت يحب ما تحضره من طعام ... وأولهم أحمد حبيبها... فقد كان دائماً يقول : أجمل طعام أكلته بحياتي هو من يدك فكل ما تطبخيه جميل ... فهو لا يعلم بأن شئ من روحها التي أحبته ممزوجةُ فيه ... ولا يشرب الشاي سوى من يديها ... وجاء وقت الشاي ... وبقدوم وقت المغرب .. يصحو الجميع من النوم ... وأقبل أحمد وعطره يسبقه وقد كانت تُعد مجلس الشاي ... ونبهها عطره بقدومه وعلمت أنه قادم ولكن اليوم كان مغاير عن أي شعور تكنه له ... لم يعد عطره بوصلتها ولم يعد صوته قبلتها ... فقد أحست بأن هناك أحد بكل هذا يشاركها ... سلّم وطلبها فنجانه اليومي ... ودون أن تلتفت له ردت له السلام ... وبكل حزن وهدوء قالت: له إن شاء الله ... وذهب إلى مجلسه مع والده دون أن ينتبه لنبرة صوتها وحزنها وهذا ما كانت تريد .


فقد كان هذا الوقت مخصص لجلسة العائلة .. فرجال العائلة .. ( الوالد وأحمد وأصدقاء العائلة من أصحاب العم وأولاده ) يجلسون بصالة الرجال للنقاش وسماع الأخبار وشرب الشاي وأكل الحلويات والفواكه .. عدا سالم ... فقد كان لا يحب جلسة الأخبار هذه ... ويذهب مع صحبه للنادي أو مغامراته اليومية ...


والنساء يجلسون بصالة النساء... ويأتيهن نساء العائلة ونساء الجيران ... ويسود جو المرح والضحك وتتناقل أخبار الجيران والأهل ومناسباتهم وأفراحهم ... ولكن هذا اليوم كان مغايرا عن بقية الأيام ... فسحر ما زالت لا تسمع شئ ... فحوارها مع نفسها ما زال مستمر ... فحزنها اقفل كل شعور ... ولكنها كعادتها لا تُظهر شئ بل تُلهي نفسها بأمور الضيافة والمطبخ ولكن سلمى وعمتها الوحيدتان من يعلما ما بها ... ولكن لا يسألانها ، حتى أنهم لا يحاولوا أن يلفتوا انتباهها بشئ ... كي تهدأ وتنسى ...


وأثناء ذلك ... يدخل سالم ويضجُ كل من في الصالة .. فكل العائلة تنتظر قدومه فهو حلو الجلسة ... لا يدع احد في حاله ، فساعة يقلد وساعة ينكت ... وكل بنات العائلة يحببنه ويحبون جلسته ... ويأتي ليغير جو الجلسة وأولهم جو سحر ... ويمضي الوقت وينتهي احمد ووالده وصحبهم من جلستهم.. ويأتوا إلى صالة المنزل بعد أن يرحل الضيوف من النساء . وبهدوء تنتهي الجلسة ويُعد للعشاء ... وللمرة الثانية تتحاشى سحر رؤية أحمد وتتعذر بإعداد مائدة العشاء ، وكعادته وهدوئه يُنهي جلسته ويذهب إلى غرفته لينهي يوماً كان أطول وأصعب يوم بالنسبة لسحر ...


وتذهب إلى غرفتها .... لتشيل عنها ما حملته طول اليوم من ألم ... وتحتضن وسادتها وأخر وسائده المعطرة برائحته .... علّها تقوىَ على الألم وتنام كبقية العائلة .... ولكنها لم تستطع النوم ... وكل جسدها يؤلمها قبل قلبها .


ولكنها تغفو بأخر ساعة من الليل . ويبدأ يومٍ أخر ويُعاد ما حدث بالأمس ... وتُسلم لما حلّ بها وما كُتب لها من نصيب معه ، وتمضي الأيام والشهور وهي ما زالت تكن له نفس الشعور ونفس الحب والعشق ... ولكنه هذه المرة بداخلها فقط ولا تحاول أن تحلم به وتطير كعادتها كل يوم ... فكل يوم يمر قاتل ، مُمل ... لا يعني لها سوى يوم يمضي من عمرها وهو ليس لها .


وتأتي مرحلة الجامعة .....

تتمة .....
ظماي ... إنت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2012, 11:14 AM   #6 (permalink)
ظماي ... إنت
رومانسي مبتديء
 
35 عشق أنثىَ (3)

عشق أنثىَ

(3)

تتخرج سحر من الثانوية العامة بمجموع عالي .... فرح جميع من في البيت .. حتى سالم بمعدله الضعيف حالفه الحظ وسعد بفرحتهم بها.
وجاء الفرح والسعد ثانيةً لسحر ... ولكنه ناقص ... فقد كانت تتمنى لو كانت تعيش هذه الفرحة مع أحمد ، بل تمنت أن يكون أول من يعلم بالنتيجة وأول المهنئين ... فقد كانت تحلم بهذا اليوم كثيراً ، حين يأتي إليها يخبرها وكله سعادة بنجاحها ونهاية انتظاره .وأن تكون هديتها منه نظرة من عيونه تقول لها مبروك ... وتتبعها جملة يقول فيها : اعتقد أنه آن الأوان لأخطبك من والدي ...
ومن غير أن تشعر تغمض عينيها وتذرف الدمع حسرةً على ما حلمت به ... ويأتي صوت عمها مباركاً لها .... ويأخذها لحضنه يربت بيده على رأسها مُقبلاً إياه ويقول لها مبروك يا ابنتي ... أأمري ماذا تريدين ... هدية النجاح .. سيارة وهذا أكيد ... ماذا مع السيارة رحلة سفر إلى أين ... أم ترغبين مثل عمتك بطقم ذهب .. ويلتفت على عمتها ممازحاً إياها ويضحك الجميع ... وتقول له .. لا أريد شئ يا عمي يكفي أنني أرى فرحتكم بي ... ربنا لا يحرمني منكم ... وتأتي عمتها لتحضنها وتقول لها كلا .. سوف تحصلين على ما تريدين ولا تخجلي من عمك فهل تستحي البنت من والدها ...
غداً صباحاً تذهبين مع أحمد للمعرض وتختارين السيارة التي ترغبين بها ... ورحلة هذا العام بحسب رغبتك أنتِ ... ومني لك طقم ليس بذهب بل ألماس ...... وهل يغلى عليك شئ ؟
وتحضنها سحر وتقبل رأسها وتدمع عيونهم ... ويأتي سالم ليغير الجو المأساوي بضحكه وتعليقاته ... ايوا خذي الجو علينا يا ست سحر ... فيلتفت له الجميع وكلهم بجملة واحدة أنتَ لا تتكلم ولا كلمة ... قد رحمك الله بفرحتنا بها ... ويضحك الجميع ويأتي أحمد مباركاً ويقول لها يالله يا ست سحر ماذا تريدين هديتك مني ... أمري وتدللي ...
وتلتفت له سحر وبكل هدوء تقول له : الله يبارك فيك ... ما أريد شئ ... تكفيني فرحتكم لي .ولكنها بسرها تتمنى لو كانت تقدر أن تطلبه ما تتمناه منه ... بأن يكون لها ولقلبها ..
تتمنى بأن يمسك يدها ويذهب بها ليس إلى معرض السيارات ... بل إلى اقرب محل مجوهرات ليختارا الدبل ... بل اقل ما حلمت به بأن يأخذها بسيارته إلى مطعم أو إلى البحر ويبارك لها بطريقة المحبين ... وتأتي سلمى وتحتضنها من الخلف لتوقظها من أحلامها تلك ... بقبلة تبارك لها بالنجاح . وتأتي مريم ابنة عمها الكبرى وأولادها الثلاثة .. ويباركوا لها ... حتى الخدم ينالهم نصيب من الفرحة.
وتبدأ العائلة بتحضير حفلة لها ... ويبدأ الكل يقترح أين وكيف سوف تكون الحفلة فمنهم من يقول في البيت ، ومنهم من يقول باليخت وسط البحر ، وطلب العم أن تقرر سحر في هذا الشأن .. وكعادتها تكتفي بالشكر ... ويقول لهم حسناً اخبروني بعد أن تستقروا على مكان ... ويلتفت العم لها ويقول : أما أنتِ فانا أعلم بأنك أكثر نساء العالم قناعة... ولن اسمع كلامك هذه المرة وسنحتفل بك ... ويُقبلها ويذهب. ويتبعه أحمد ... وبتحايل منها تتبعه بعينيها إلى أن يختفي عن ناظريها ... فتأخذها سلمى من يدها وتقترح عليها بأن يحتفلوا باليخت .. ويشاركها سالم الرأي .. وكل واحد منهم له مأربه في ذلك ... وتأتي العمة وتقول لهم دعوها تقرر.. وخصوصاً أنت – وتقصد بهذا سالم – فأنت لن تكون مدعوا وتضحك ويذهب لها ممازحاً ويحضنها ويقول لها وهل تحلى الجلسة إلى بسالم ... أنا ابنك .. حبيبك . وتضحك العمة وسحر من هزله ... وتمضي الجلسة مع سالم وسلمى ومريم وأولادها الثلاثة والعمة . وينتهي اليوم ويذهب كل واحدٍ منهم إلى غرفته ... وتذهب سحر إلى غرفتها وتلحق بها سلمى لتخطط للحفل ... وتنسى أن سحر لا ترغب بهذه الحفلة خوفاً من أن تكون منى إبنة عمتها وحبيبة أحمد من ضمن المدعوين ... وتحاول أن تتهرب من هذا التفكير خوفاً من أن يتحقق ويلتقي أحمد بمنى ولأول مرة أمام عينيها ... وتذهب عنها سلمى وتدعها تتخبط بأفكارها .. فكيف ستتصرف إن رأتهم معاً ؟ وكيف ستهرب منهما ...وكيف ستمنع عيونها من ملاحقتهما ؟؟ أسئلة كثيرة لم تجد لها إجابات ... وأخيراً أخذت وسادتها وغطت بها عينيها وصرخت بها كي تُخرج بعض من غضبها ... وأغمضت عينيها وحاولت أن لا تفكر بالموضوع .ودعت الله بأن يعطيها القوة ونامت .
ويأتي الصباح ويفيق الجميع ... وتذهب سحر لتحضير الشاي ...وتأتي لمائدة الطعام لتفطر مع الجميع ... وتضع الشاي لهما ... ويشكرانها ... ويقول لها عمها : متى ترغبين بالذهاب إلى الوكالة لإختيار السيارة ... ويلتفت إلى أحمد ويقول له : يجب أن تتفرغ اليوم لابنة عمك حتى تذهب معها لشراء السيارة ... ويلتفت أحمد لها وتفز عينيها ... ويقول لها : سوف نذهب اليوم بعد العصر هل يناسب الوقت ؟.. وتهز رأسها بالموافقة ويبتسم لها .. ويكمل الجميع فطوره ويذهب كلٍ منهم إلى عمله... وتبقى سحر مع العمة .. وتخبرها العمة ... ها ابنتي ... ماذا قررتِ .. أين ترغبين بأن نقيم الحفل ؟؟؟ وتسكت سحر وتقول لها .. أي مكان يا عمة المهم أن نجتمع ... وتقول لها ومتى نخرج أنا وأنتِ لإختيار هديتك ؟ وتلتفت لها وكلها حياء لا داعي يا عمة يكفي ما سوف يأتي به عمي فهو كثير عليّ وتأخذ يدها وتقول لها لا يا ابنتي ... لا شئ كثير عليك ، فأنتِ تستحقين أكثر ... الله يبارك لك وفيك.
ويأتي وقت الذهاب للمعرض .... تنزل سحر من غرفتها للخروج مع أحمد ... وكعادتها ، لا تبالغ في الزينة .. أنيقة ولكنها محتشمة ، فهي لا تضع تلك المساحيق ... وتكتفي بما وهبها الله لها من جمال هادئ وبسيط .. فقليلون هم من يكتشفو هذا السحر الرباني .... وكعادته لا تلفت انتباهه ، فهو لم يعلم بعد سِحر السحر هذه بعد.
ويمضيا إلى السيارة ... ولأول مرة تذهب وحدها معه ولم تعي بأن هذا الأمر كان مُدبر من العم والعمة ... حتى يلتقيا معا ، علّى وعسىَ تحدث معجزة ويلتقي القلبان ..
ولأول مرة يجلسا جنباً إلى جنب بسيارته ... وتبدأ الرحلة ... وعيون سحر لا تنظر سوى أمامها ... ومع ابتسامة بفرحة مسروقة ، تغمض عينيها ... و تستنشق عطره ... وتأخذ نفس عميق وتحلم لو أنها لا تغادر هذا المكان ... وهي لحظات ويقطعها صوته الجهوري ... بسؤال ... هل لديك سيارة معينة نذهب لنراها ؟ أم نذهب إلى عدة معارض لنرى ... وقبل أن تجيب ... ولأول مرة جاءها دهاء المرأة .. فكرت قليلاً ووجدت لو أنها تذهب لعدة أماكن كي يطول بقائها معه .. وقالت له : لا أعلم .. ممكن أن نرى أكثر من معرض .. ووافقها الرأي وبدءا مشوارهما .
وأثناء ذلك ... قام أحمد بفتح الإذاعة وكان المطرب عبد المجيد يغني ... ما اذكر متى .. ما كنت بحياتي ... وسحر من محبين هذا المطرب فأحمد من علمها أن تسمعه فقد كان يعشق أغانية .. وكانا الإثنان لحظتها في حالة عشق عندما سمعا كلمات الأغنية ... ولكن كلٍ يغني على ليلاه ...

ويزورهم الصمت ... فيرفع أحمد صوت المسجل ... وتذهب سحر بخيالها إلى البعيد ... وفجأة يسألها أحمد ويقطع الصمت .. هل قررتِ ماذا ستدرسين ... وتلتفت له وتحاول أن تجعل عينيها بعينيه ولا تفلح .. وترد عليه وهي مشتتة النظر وتقول لا .. لم أقرر بعد . فأنا في حيرة بين تخصصين . ويسألها : وما هما ؟ فتقول له ما بين الطب ولكني أخشى التشريح ... والهندسة ولم أقرر بعد ما التخصص . فيبتسم ويقول لها : طِب وأنت تخافين الدم ... استحالة ... ويبتسم وتبتسم ... ويصلا للمعرض ...

يمشي قبلها للمعرض بهيبته المعتادة وطوله الذي يعطي انطباع القوة ، وتتبعه كظله محتمية به ، كأنها طفلة خلف والدها بأول يوم دراسي .
ويقفا عند أحد السيارات ، وسرعان ما يأتي مندوب المبيعات ويُلقي السلام ويبدأ بالشرح عن السيارات ... وكلٍ من احمد وسحر مُنصت ... وبعدها يبدأ احمد يسأله عن مميزات والمواصفات . ويتنقلا من سيارة لأخرى .. فهي فرحة من الدقائق التي تجعله بقربها ... وبينما كان أحمد يأخذ كُتيب السيارة ، كان المندوب يشرح ويوصف ويكلمهما ، وأثناء ذلك قال : أنا أنصحك إن قررت تأخذ سيارة ، فخذ هذه للمدام . والتفت على سحر ... وسألها : المدام صح ؟ وتبعثرت عيونها حياءً وقاطعه أحمد ليخلصها من الإحراج ... وغالط في الكلام وأخذ يسأله ويسأله كي يطلع من الموقف .. وبعدها قاله له : حسناً سوف نتصل بك إذا استقرينا على شئ معين . وختم اللقاء ورحلوا من المعرض .
وصعدا للسيارة ... وظلت سحر تحلم بتلك الكلمة لدقائق ولحظات ... وتسرق الفرح من الموقف وتتخيل .. كيف لو كانت فعلاً هي المدام ... ويوقف أحلامها بسؤاله لها .. ما رأيك أعجبتك سيارة ما من هذا المعرض؟ وبحياء تقول لا اعلم ... ما رأيك أنت . فيبتسم ويسألها وما لي أنا .. هي سيارتك أنت ، عموماً دعينا نذهب لمعرض أخر لنرى موديلات أخرى .. ويصمت وتصمت ... وهكذا هي دائماً ترضى بالقليل .. ويصلا إلى معرض أخر ويتنقلا من سيارة لأخرى ويأخذا كتيبها .. وهكذا إلى أن يكملا المعارض المقرر زيارتها .
وبأخر المشوار يركبا السيارة ويقول لها : ما رأيك أخذت الآن فكرة هل أعجبتك واحدة ؟ تهز رأسها بالتردد ويقول : عموماً خذي الكتيبات واختاري على مهل . وأنا تحت أمرك في أي استفسار .
ويعودا للمنزل ... ويعود الحزن لها .. لأنها ستفارقه ... وترضى لما بقى منه لها .. مجرد عطر وعيون ....
وحتى هذا سيختفي بعد لحظات . ويدخلا البيت . ويأتي الجميع محياً لهما .. كأنهما زوجان يأتيان من السفر ... الكل بعيونه فرحة بمجرد رؤيتهما معاً .. فهذا ما كانوا يرسمون له سنين .. أحمد مع سحر ... وسحر مع أحمد . ويجلس أحمد يشرح ما شاهدوه من سيارات وموديلاتها ... وتبدأ سحر تستمع ولكنها ليست معهم فهي بحلمها الذي مضى ... مع احمد بجانبه و أربع زوايا السيارة تُحيط بهما... حتى وإن كانت سويعات ... لكنه كان معها هي .

ويسأل العم سحر ويقول : ماذا يا سوسو ... هكذا كان يدلعها ... وتلتفت مبتسمة .. ماذا أعجبك ... أشري فقط ومنذ الغد سيكون مفتاحها بيديك .. ويقول سالم وسلمى بنفس اللحظة : الله الله ... على الدلع .. ونحن ... مالنا نصيب من هذا كله ؟ ويبتسم الجميع ويلتفت لهما الوالد والعمة : انتم اتشطروا مثلها وسوف يكون لكم نصيب . ويضحك الجميع ويجهز لمائدة العشاء ... ويجلس الجميع يعلق ويمزح على موضوع السيارة . فسالم سوف يأخذها إلى الجامعة بأول يوم حتى يلفت انتباه البنات . وسلمى سوف تستلفها يوماً من الأيام . والكل يضحك ويمزح وسحر بعالم أخر ... ما زالت محبوسة بتلك الساعات التي مضت .

ويأتي يوم الحفلة ... هذا اليوم الذي لم تشأ سحر بأن يأتي أبداً... ويستعد الجميع لهذا اليوم عدا هي ... لا ترغب بأن تأتي ساعة لقاء أحمد بمنى ... فتأتي سلمى لتستعجلها .. وتتفاجئ عندما تراها لم تجهز بعد وتسألها وهي تعلم الإجابة لما لم تجهزي . وتضمها لها وتقول لها دعك منهم فهذا يومك أنتِ .. لا تدعي للحزن مكان . هكذا هي سلمى ... لا تدع للحزن مكان فيها وتعيش كل لحظة بلحظة ... وتطلب منها بأن تضع مكياج لأن اليوم يوما وحفلتها . ولأول مرة توافقها ، لأنها أرادت أن تلفت انتباه أحمد ... فتبدأ سلمى بتزينها وتأتي مريم إليهم وترى سحر وقد تغير شكلها ، وتقول لها : ما شاء الله كم أنتِ جميلة اليوم وتبتسم لها وتشكرها . وتقول سلمى : طبعاً عمل يدي .. ويضحك الجميع وتنادي العمة وتستعجل الجميع .
وينزل الجميع ... وبمجرد أن تظهر سحر ، ذُهل الجميع لِما رأى .. فهي المرة الأولى التي تضع فيه سحر مساحيق الجمال ، فكانت هذه أول مفاجأة لهم ... حتى أحمد تفاجأ لما رآها ولكنه ما زال قلبه مغرم بسواها .

وقطع سالم السكون وقال ... الله الله ... عليك يا ابنة عمي .... لما أخفيتي عنا كل هذا... ويحمرا خذاها وتأتي العمة لتحتضنها وتقبلها وتقول لهم : قولوا ما شاء الله على إبنتي ... ويأتي العم ويقبلها ويحيطها الجميع بحبه ... ويذهبوا للسيارات . فيصلوا إلى اليخت .. ويأخذ كل واحدٍ مكانه ...و يأتي المدعوين ويتوزع كلٍ من احمد والده وسالم مع الرجال ويذهبن النسوة إلى جموع النسوة ... ويأتي الجميع ليحيي سحر بنجاحها ، وفور لقاها يفاجئوا بما يرون من جمال قد ظهر فجأة ويتحدث الجميع عنها ويبارك لها ويبدأن بنات العائلة بالغيرة وتستفيد سلمى من كل هذا خاصةً من بنات عمتها ... وتظهر منى .. حبيبة حبيبها أحمد . تحاول أن تلفت انتباه الكل بما فيهم أحمد .. فتمشي بتبختر لتقول لهم أنا أحلى . وتمضي الدقائق على سحر كأنها دهر ... وتحاول أن تبعد عيونها عنهم ولا تحاول أن تلتفت لهم ... وكل ما رأت خيالهم تبحث عن شئ يشغلها ... وقد ساعدها ما بدت عليه اليوم من جمال أعطاها الثقة بنفسها ... فالكل مشغول بها وبما يراه من طله ... وهي لا تهدأ لحظة من المباركين المعجبين بجمالها الذي ظهر فجأة ... فقد لفتت انتباه الجميع ... وهذا ما جعلها تنشغل عن أحمد ومنى .
وهم لا يعلمون بأنها بكل خطوة تخطوها تدعو الله بسرها بأن يعطيها القوة كي تتفاداهم .. وقد استجاب الله لها.
فقبل أن ينتهي اليوم ... جاء العم ونادى الجميع ... وكأنه سمع بدعاء سحر وبأعلى صوته ويتباهى .. بارك لسحر وبما حققته من نجاح وأعلن عن هديته لها ... واحتضنها وقبلها .... وكانت هذه المفاجأة الثانية ... وبعدها دعا الجميع ليبارك لها ... والتفت لها الجميع فرحاً بها وبارك لها ...... وكانت المفاجأة الثالثة عندما أتى أحمد وبارك لها وبيده هديتها وقد كانت عقد من الألماس ، فرحت به بل طارت من الفرحة وكاد أن يغشى عليها من الفرحة ، وخشيت أن تظهر هذه الفرحة وتفضحها .. وأتى سالم وسلمى بهديتهم ، ولم تنتبه لها ساعتها بعد هدية أحمد لم ترى سواها وأخفتها بسرعة بين يديها وأحاطتها برعايتها حتى لا تضيع من يدها .. وكم هي متشوقة بأن تضعها من الآن بعنقها .
وأتت العمة بهديتها مثل ما وعدتها . أيضا بعقد من الألماس وباركت لها ... وجاء كلٍ من بالحفل ليعطي لها هداياه ... وهي لا تشعر بقدمها وهي تمسك بالهدية الوحيدة التي أرادتها وهي منه هو .... أحمد حبيبها .
وأعطى هذا الموقف قوة كبيرة لها .. مما جعلها تنسى أحمد وسحر بهذه اللحظات فقط ... وانتهى الحفل وعاد الجميع للبيت .. ودخل الجميع غرفته بعد هذا اليوم المتعب ... وأولهم سحر ... بعد أن قبلت عمها وعمتها وشكرت الجميع على الحفل .. ترجلت إلى غرفتها لتنعم بهديته .. لتقبلها وتحتضنها ووضعتها على عنقها ، ثم نامت .

وتمر الأيام ... وتفتح أبواب الجامعة ويبدأ العام الجديد وتذهب سحر للجامعة وتتخصص بكلية الهندسة . ويختار سالم إدارة أعمال . وتبدأ أيام الدراسة ، وتمضي الأيام وينشغلا كلا من سحر وسالم بعالمهما الجديد ... وينشغل كل من في البيت...

وفي أحد الأيام ... ينكشف سر أحمد لوالديه ... فقد طلب من أمه بأن تحدث والده ليخطب له ابنة عمته منى ... ويعارض والده ذلك وتتدخل العمة و تطلب منه بأن يفكر بقراره ... فهي لا تصلح له ... فتقول له : فمنى فتاة مغرورة متمردة وعنيده ، لما فكرت بها دون بقية البنات ...
فيرد عليها : انتم لا تعرفونها جيداً ، وهي من رغبت وأنا أريدها وهذا قراري ... فتقول له العمة : أحمد يا ابني ... فكر ولا تستعجل هي لا تناسبك ... ووالدك لن يوافق عليها ... بصراحة نحن نريد سحر زوجة لك .. وليس منى ، فيصدم من الكلام وبغضب يلتفت لها ويقول : ماذا ... سحر ... أنا أحب منى وأريدها، كيف تزوجوني بواحدة لا أكن لها أي مشاعر ؟ فسحر مثل أختي ولا أفكر بها كزوجة.

ويخرج من المنزل وهو غاضب ... ويأتي المساء وأحمد لم يأتي ... ويسأل عنه الجميع .. ، وتبحث عنه سحر بعيونها بكل مكان ... ولا تقوى على السؤال مثل البقية . وتنتظر جواب أي فرد من العائلة يهدأ حيرتها . وهي لا تعلم بأنها هي سبب كل هذا. ويُسكت الوالد الجميع ويطلب منهم بأن لا يسألوا ولا يناقشوا بهذا الموضوع وتعد مائدة العشاء وتنتهي ... ويذهب كلٍ إلى غرفته ... وتبقى هي خلف بابها تنتظر قدومه ... ولا تهدأ ولا تقوى على النوم ... ويتأخر الوقت وتتأخر على النوم إلى أن تغفى . ويأتي الصباح وتركض مسرعة إلى الأسفل كي ترى أحمد وتقر عينها بوجوده ... وتجده في المائدة وتجهز له الشاي ويشكرها ولكنه هذه المرة لا يلتفت لها . وكأنه يعاتبها بأنها السبب في كل هذا . . وهي لا تعلم لما هو غاضب وحزين . وتحاول بأن تسرق خبر وتحاول بأن تسمع كلمة من الجالسين ، بأن يقوم أحد بسؤاله لما هو حزين ولما تأخر البارحة ... ولكنها بحسن نيتها وسذاجتها لا تقوى ولا تفلح . وينهض للذهاب لعمله .. وتلحقه عيونها . وكلها استفسار ولا تجد رد لاستفسارها .

تتمة ....
][/color][/size][/SIZE][/FONT]

التعديل الأخير تم بواسطة سارا55 ; 08-17-2012 الساعة 06:52 AM
ظماي ... إنت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2012, 01:47 PM   #7 (permalink)
ظماي ... إنت
رومانسي مبتديء
 
35 عشق أنثىَ (4)

عشق أنثىَ

(4)


وتبدأ سحر بسؤال عمتها عن أحمد ، لقد تغيرت معاملته لها ... فهو لا يكلمها كالسابق . وتبدأ العمة تتحجج وتبرر له .. ولكنها لا تهدأ ، فتذهب إلى سلمى تسألها ، وتوعدها سلمى بأن تذهب لوالدها لتعلم الموضوع . وتعلم سلمى بذلك ولكنها لا تخبرها حتى لا تحزن ، وفي يوم من الأيام تلتقي عينيها بعينيه ... وتستجمع قواها وتسأله وتقول : أحمد كيف حالك ؟ فيرد عليها بأنه بخير و حتى لا يقسىَ عليها ، يسألها عن حالها. فهو يعلم بأنه لا ذنب لها بكل هذا ... ابتسم لها وطمأنها بأنه مشغول بالشغل .
وحتى تُطيل اللقاء ، تحججت بأنها تريد أن تستفسر عن شئ في الدراسة . وأخبرها بأنه سوف يعود اليوم باكراً كي يشرح لها ما صعب عليها .
وتنتظر المساء بفارغ الصبر . ويأتي المساء وكعادته ذهب ليجلس بغرفة التلفاز وجاءت تسأله إن كان غير مشغول ؟ فقال لها تعالي ، ما سؤالك ؟ وتأتي بالكتاب . وتفتحه وتقول له: لم افهم هذه المسألة . و كانت تكذب في هذا ، فسحر أعلم منه بكل الكتاب حتى قبل أن تدرسه ، فهي ذكية جداً ، ولكنه يجهل ذلك .ويشرح لها ... وتمر الدقائق سريعة على سحر . وحتى لا يكون جاف معها قال : كيف أمورك بالجامعة ؟ فتقول له : الحمد لله بخير . صحيح الجو مختلف قليل عن المدرسة وأن الاختلاط مع الشباب مؤدي نوعاً ما ، ولكني الحمد لله بخير ، وتفز عيناه ويسألها بحدة : أهناك من يؤذيك أو ينغص عليك بشئ؟ فتشعر بشئ من الفرحة سرت داخلها بسؤاله الذي حرك شئ ما بداخلها ، وترد عليه : لا ولكن أنت تعلم بأنه عالم أنا لا أصلح فيه . فالبنات يختلفن عني بكل شئ ، لم استطع إلى الآن أن أصادقهن ، فيبتسم لها ويقول : لا عليك فأول عام لا يخلو من الغربة والرهبة ، غداً ستصادقين وتتعرفي على كثيرٍ من البنات ، أسمعتي بنات فقط .. ويبتسم لها وتسعد بهذه الجملة وتبتسم له وهي فرحة ، ويدخل عليهم والده ،، وهما على هذا الحال ، فيسلم عليهما ، ويردا عليه السلام ، ويكتم سعادته بداخله ويسألها العم : كيف حالك يا سحر ، ها أهناك ما يستصعب عليك بالجامعة ؟ فترد عليه بإستحياء ، اجل وقد سألت احمد وشرح لي ما كان صعب ، ويجلس بقربهم وكأنه يبارك لهما هذا الصلح وهذه الجلسة ، وقبل ذهابها تسأله: هل اجلب لك الشاي عمي ؟ ويرد لها بالإجابة ، وتذهب .

وتمضي الأيام والأشهر، وسحر تكتفي بالقليل من أحمد ، وتبدأ مشكلة أحمد تتفاقم ، ويأتي يوم الفصل ، يدخل أحمد إلى والده كي يكرر عليه طلبه القديم بخطبة منى ، فيقول لوالده: منى سوف تسافر إلى تكملة دراستها بالخارج إن لم أخطبها ، وأنا أريد أن أتزوجها ، فيقول له : الوالد يا ابني منى لا تناسبك ولن تناسبك ، أنت الآن لا ترى الأمور من جميع النواحي ، صدقني منى لا تصلح لك ، أنا لا أريدك أن تشقى بحياتك ، منى بنت مزاجية ومتقلبة ، أنت الآن معجب بشخصيتها الغريبة التي تشد كل رجل ، ولكن غداً سوف تندم على اختيارك هذا ، فهي لا تصلح بأن تكون سوى زوجة مؤقتة ولفترة محددة وبعدها سوف تندم على هذه الزيجة ، ويصمم أحمد على رأيه ، ويشتد الحديث وتسمع سحر بهذا الحديث ، وتدمع عيناها ، ويلتفت لها الجميع ، فقد كُشف سرها ، وتحاول أن تخبي دموعها وتذهب لغرفتها حتى لا يراها الجميع وخصوصاً أحمد ، ويخرج أحمد من اللقاء منتصراً على والده ، فقد سلم الوالد لاختيار ابنه .
تذهب سلمى لغرفة سحر تضمها وتبكيان معاً ، وترحل عنها وتبقى وحدها مع أخر وسادة احتفظت بها له ، ولكن قد ذهبت رائحته عنها ، كما سوف يذهب هو الأخر عنها .
ويأتي يوم الخطبة ، ويذهب العم والعمة بتثاقل إلى أهل العروس ، ويذهب معهم سالم ، مراسل العائلة ، ويرجع بأخبار محاولاً أن يواسي بها سحر بزرع القليل من الفرحة ، فهو مثلهم أرادها لأحمد . ويعلم بحس الرجولة بأنها تحبه أيضاً .
فيقول : دخلت أمنا الغولة علينا بشعرها المكشوش ، وارتعب الجميع ... فابتسمت سحر ابتسامة العاقل الرزين ، وضحكت سلمى بصوت وكانت مريم تنظر إلى سحر مواسية ، وأكمل الحديث بأنها وبكل وقاحة اشترطت شروط تعجيزيه ، مثل مهر مبالغ فيه وأطقم وليس طقم ألماس ، وفيلا ، وخدم وسائق ، فشهق الجميع ، قالت سلمى خير إن شاء الله أتحسب نفسها أميرة موناكو أم ماذا ؟ وردت عليها مريم : فعلا أنها مُبالغة بالطلبات ، الله يهديها ، وابتسمت سحر وأنزلت رأسها بالأرض ولم تتفوه بكلمة ، وأكمل حديثه وقال : والغريب أن كل هذا ووالدي لم يُعلق على شئ ، لست ادري علها لحكمة في نفسه ، ولكنني أحسست بأن أحمد قد تدمر من الطلبات وبدت عليه علامات الغضب ولكنه يُكابر .
وفعلاً تقوم مشكلة ما بين أحمد ومنى بسبب هذه المغالاة بالطلبات ، ويبدأ الجميع يسعد لهذا الخبر ... ويتأملون بأن لو أحمد يغير رأيه عن هذا الموضوع. وتبدأ معاناة أحمد مع منى ، فكل مرة تشب بينهم مشكلة ، مرة بسبب الشروط وأخرى بسبب أسلوبها بالكلام مع أهله وكرهها لهم .. ففي زيارة من الزيارات التي قامت بها منى لبيت خالها ، أتت وكلها غرور ، كأنها مغصوبة لهذه الزيارة ، لأنها تعلم بأنها غير مرغوب فيه ، وحاولت بكل موقف تقهر كل فرد بالعائلة ولقد نجحت في ذلك بأسلوبها .
وقد تشاجرت مع أحمد ليلتها ، وبأسلوب مكر النساء تصالحت معه .
وكانت القاضية عندما فتحت منى موضوع تكملة دراستها في الخارج . فقد اشترطت منى بأن تكمل دراستها لتحضير الماجستير خارج الدولة. فكل من في البيت يعلم بأن أحمد شديد في هذه المواضيع ، فهو لا يقبل بسفر البنات للخارج للدراسة ، أساساً هو لن يقبل بأن تخرج للعمل ، فهو غيور وحازم في مثل هذه المواضيع ، وهذه كانت القشة التي قسمت ظهر البعير. فيومها رجع أحمد إلى البيت غضبان ، ودخل غرفته واقفل الباب عليه ، وكل من في البيت مذهول مما يرى ، وينتظر خروجه من الغرفة كي يعلم سبب هذا الغضب .وبقى في غرفته طول اليوم ولم يجرأ أحد قرع بابه ، لأن الرؤية قد وضحت ، وكانت هذه أخر مرة يرى فيها منى . فعنادها وغرورها لم يأتي لصالحها هذه المرة ، فقد امتدت فترة الخصام أيام وأسابيع ، وغابت عنه وغاب عنها.
وزادت الأيام بينهم . فكل واحد يكابر ولا يريد الإعتذار ، فهو يرى بأنه على صواب ... وهي ترى بأنها على صواب . وجاءه خبر بأن منى سوف تسافر لإكمال دراستها ، فجن جنونه . واتصل بها ليتأكد، و فعلاً قد كانت تستعد لتسافر وأنها تكمل إجراءات السفر .

وهنا ... قامت القيامة لديه ... وكسّر كل ما قابله أمامه ... وخرج وغاب عن البيت مدة يومين ... وبات كل البيت في قلق .. وأولهم سحر .. كادت تموت من قلقها عليه ... دعت الله بأن يرجعه فقط وليس مهم بأن كان لمنى أو لغيرها .. وذهب سالم يسأله عنه عند صحبه فقد أغلق هاتفه . ولم يُبلغ أحد عن مكانه ...

كتب له والده برسالة لهاتفه ، وكتبت سحر برسالة .. وبات البيت كله يدعو الله بأن يلطف . وأن يكون بخير .
وبعد يومين فتح هاتفه .. واتصل بهم يطمئنهم عليه ، وقال لهم بأنه كان يسكن بفندق ... وأنه أسف على ما سببه من قلق ، وأنه سوف يرجع إلى البيت قريباً ، ولكنه يحتاج إلى وقت .كلمه الوالد كثيراً وهدئه ... وطلب منه أن ينسى كل الذي حدث ، ويبدأ صفحة جديدة ، وأنه أقوى من كل هذا .


تتمه ....
أحداث الجزء القادم بإذن الله ...
• أحمد يتعرض لحادث .....[/color][/font][/size]

التعديل الأخير تم بواسطة سارا55 ; 08-17-2012 الساعة 06:53 AM
ظماي ... إنت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 04:35 AM   #8 (permalink)
اليائسة من الحب
رومانسي مبتديء
 
مسكينة سحر تلاقي إيه ولا إيه .. انتظر البقيه ، ،
اليائسة من الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 06:51 AM   #9 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 
شاكرة لك القصة الجميلة وسوف نتابع معك بكل شغف وحب ..

كم نحن سعداء بوجودك معنا ..واسف جدا لاني تاخرت في قراءة القصة ..
وبعد اذنك سوف اكبر الخط قليلا ..ليسهل المتابعة ..

التعديل الأخير تم بواسطة سارا55 ; 08-17-2012 الساعة 06:55 AM
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2012, 01:27 PM   #10 (permalink)
اصغر ملك
مـراقـب عـام - أمير المرح - مراقب مميز
سفير النوايا الحسنه
 
الصورة الرمزية اصغر ملك


قصة جميلة جدا ومشوقه...

ولاول مره اكمل قصه رومانسية بكل شوق ولهفه

احداث جميله وتسلسل منطقي....وان كان الرتم سريع قليلا..

اتمنى لك التوفيق..وكلي شوق لأقرأ باقي الاحداث...

ظماي انت................................. الف الف شكر
اصغر ملك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][ذكـــــــــرى بكل زاوية ودي اكتبها لعيونك][ بحرجديد ديكورات 2017 10 05-10-2011 03:12 PM
اول قصدية اكتبها من خاطري =) نــ المشاعرــزف الشعر و همس القوافي 13 09-14-2010 10:13 PM
جنيفر لوبيز تدخل مجال تصميم الساعات !! - ساعات جنيفر لوبيز ! دموع الملائكة صالون عالم حواء الرومانسية 4 05-15-2010 09:49 PM
^^^ حرفا اكتبها ^^^ يوبنكا الشعر و همس القوافي 4 01-18-2009 09:17 PM

الساعة الآن 12:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103