تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

عكاشيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2012, 10:49 AM   #1 (permalink)
haddaaf
رومانسي نشيط
 

عكاشيات




ما نراه هذه الأيام من هجمة فلول النظام السابق - المخابراتية الأمنية العاتية - على الإخوان يأتي كترس فى حلقة متكاملة الأركان لتقويض فرص المشروع الإسلامي فى أن يحكم فى بلد افتقدته لقرنين من الزمان .
هذه الهجمة تحتاج إلى وقفات تدبر وتحليل واستخلاص لأهم النتائج والدروس المستفادة :

أولاً : هي هجمة شاملة تدل على خطة واضحة المعالم :
شملت الخطة مستويان من التحرك : مستوى العلاقة المباشرة بالشارع ، والمستوى الإعلامي .
أما مستوى العلاقة المباشرة فلم يقصر الفلول لا فى التخطيط ولا فى التنفيذ ، حيث اجتمعوا ودبروا وفصلوا ، ثم انتشروا يقيمون علاقات واسعة مع العمد ومشايخ البلد ورؤساء العائلات فى القرى والنجوع والمراكز بكافة المحافظات ، وأحيوا خلايا الوطني النائمة لتنشط فى هذا المجال .
نتج عن هذه العلاقات كمية وعود للشرائح التى تخضع تحتها كالفلاحين مثلاً بإلغاء الديون لدى الجمعيات الزراعية وبنوك التسليف والغرامات وخلافه فى حالة نجاح شفيق ، ونفس الحال بإغراءات مثيلة للشرائح العمالية ، وهو ما أعطى حافزاً لدى كثير منهم بالتصويت لشفيق .
وكذلك انتشروا بسيل من أموالنا المنهوبة التى سرقوها من قوت أولادنا ، وأنفقوها كرشاوى انتخابية بالمليارات فى الجولة الأولى ، وهاهم يكررونها فى الإعادة ، حتى وصل الصوت الانتخابي إلى خمسة آلاف جنيه للصوت الواحد ، وتراوحت قيمته بين خمسين إلى الخمسة آلاف مع قيام السمسار الوسيط فى أغلب الأحيان بسرقة وتهليب نصيب كبير من الرشوة يصل إلى الألف والألفي جنيه .
كما عقدوا سلسلة لقاءات نوعية لنشر الشبهات فى نطاق حركة الشرائح المدعوة للقاءات ، كسائقى التاكسي والميكروباص وخلافه وإغراء هؤلاء بكافة المغريات حتى يتولوا الهجوم على الإخوان وكذلك الدفاع عن شفيق وتزيين أيامه القادمة ونشر شائعات مختلفة حوله .
كذلك قاموا بعمل حيل نوعية كأن يقوموا بارتداء ملابس لحملة الدكتور محمد مرسي ويقوموا بتفزيع الناس وسبهم وقذفهم لأنهم لم يختاروا مرشح الحرية والعدالة والإخوان فى الجولة الأولى ، وأن الإخوان سينجحون شاء الناس أم أبوا ، وسينتقمون ممن لم يصوت لهم ، بأداء قصدوا من ورائه تشويه الصورة الذهنية للناس عن الإخوان فينصرف الناس عنهم .
فى نفس السياق منتقبات يرتدن الأسواق ويقمن بسب البائعات ونهرهن حتي يقرن فى بيوتهن ، وتوزيع لأكياس سكر وزيت كرشاوى انتخابية بأكياس مطبوع عليها الحرية والعدالة .... إلى آخرذلك من التصرفات السمجة التي قد تنطلى على بعض الناس .
وكذلك التحرك بمطبوعات ومنشورات فى اتجاهات متعددة ، بعضها يعتمد على نشر فكرة عامة بين الناس ومخاطبة اللاوعي بها كأن يقول القائل لو نجح الإخوان فسيبقون فى الحكم مائة سنة أما لو نجح شفيق فسيمكث فى الحكم أربعة سنين فقط ثم يمضى ونكون قد انتهينا من صناعة الدستور بإرادة وطنية مدنية ، ومع أن هذه الشبهة مردود عليها بحجة يسيرة من نوعية أن شفيق سينحاز له الجيش والشرطة فهوالأولي بأن يمكث إن طمع فى الكرسي بخلاف الإخوان الذين ليس لهم سند أو ظهير من الجيش والشرطة – بالطبع سندهم وظهيرهم هو الله سبحانه –
رغم سهولة الحجة فى الرد إلا أن الفلول يكررونها وينشرونها بين الناس هى وأخواتها .
وتارة أخرى يروجون شتائم وتهم للإخوان ، وتارة يبرئون ساحة شفيق ، وتارة ينشرون أفكاراً عن احتياج البلد لشخصية قوة مثل شفيق تعيد السيطرة الأمنية للبلد ... إلى آخر ما بمنشوراتهم بالورقيات والأفكار المطبوعة بين الناس .
أما على المستوى الإعلامي ، فلدينا اتجاهين : إعلام النخبة والإعلام الشعبى ، وإعلام النخبة صحف أو فضائيات ، معروف محسوم أمره يأتي على قيادة المعادين للإخوان ومرشحهم فى هذه المرحلة عمرو أديب وإبراهيم عيسى ومن على شاكلتهم ، ويأتي على مستوى الإعلام الشعبي إعلام توفيق عكاشة ، ذلك المحسوب على النظام السابق والذى يسبح بحمده ليل نهار وينشرالشائعات ويتحدث بلغة البسطاء ناشراً للشائعات قاذفاً للصالحين ملقياً الأراجيف وأحاديث الإفك بين الناس ، يضحك منه وعليه المثقفون أياً كان خندقهم إسلاميين كانوا أو علمانيين ، ويقتنع بترهاته البسطاء من المصريين .
وذلك كله ضمن منظومة واضحة مخططة شاملة مقصودة ممنهجة لتضمن حصار كل الطوائف المثقفين وغير المثقفين .

ثانياً : هي النزع الأخير داخل منظومة التدافع :
ما يحدث الآن هو عين التدافع بين الحق والباطل الذي حدثنا عنه ربنا سبحانه فى كتابه الكريم حين قال : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ ) ( البقرة : من الآية251) .
وقال تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:40-41) .
ينبغى أن يكون معلوماً لأنصار الحق الذين كل همهم إصلاح هذا البلد وإنقاذه مما حل به من دمار على يد مفسدي النظام السابق ، مع النهوض به إقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وأمنياً ورفع شأنه عالياً بين الأمم والشعوب .
ينبغى أن يكون معلوماً لديهم أن الأمر صراع حقيقي بينهم هم أصحاب الثورة وأصحاب الحق بكل أطيافهم من إخوان ومن غيرالإخوان من المصلحين والوطنيين الشرفاء ، وبين أولئك الفاسدين المفسدين الذين نشروا الجهل والرذيلة والفساد والطغيان والسرقة والنهب المنظم والقتل من فلول النظام البائد ومرتزقيه ، فهو صراع بين الحق والباطل على أشده ، وتدافع بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل .

وما يحدث الآن من الفلول بعناصر الأمن والمخابرات الذين يدعمونهم أقرب لفرفرة الذبيحة الأخيرة ورعشتها قبيل أخر خروج للروح ، تجد الذبيحة تقوم برفسة عنيفة تخرج معها روحها ، هي هذه إن شاء الله من الفلول .

ثالثاً : حسن إدارة الموارد والإمكانيات وفق عالم الأسباب :
يتضح مما سردته فى النقطة الأولى حسن إدارة الموارد والإمكانيات وشمول خطة العمل لدى الفلول والعناصر التى تدعمهم ، وهو ما لم نعتده منهم فى كل الجولات التى خضناها معهم من قبل .
ومرجع هذا فى ظنى لأسباب منها وعلى رأسها قيام جهات أخرى تمتلك إمكانيات تخطيطية وتنفيذية وقدرات تفوق قدرات الفلول ، ولا أرى ذلك – بالفراسة – متحققاً إلا فى أجهزة المخابرات .
فما يقوم به الفلول من شمول فى الحركة بين الناس وعلى مستوى إقامة علاقات وعلى مستوى تجييش طوائف وفئات وعلى مستوى التحرك بالمال أو بالمطبوعات ونشرالشائعات ، كذلك عنصرالسرعة والمبادرة ، حتى قبل أن تعلن النتيجة كانت المنشورات بأفكار حول حالات نجاح شفيق أو مرسى مع قيادة اللاوعي لدى الناس للتحرك فى اتجاه التصويت لشفيق ، مع الشمول المكاني على هذا المستوى هو ومستوى نشرالشائعات فى كل ربوع مصر ، كل هذا يدل على مساعدة مخابراتية عالية المستوى ، ولا يمكن أبداً أن يكون هذا الأداء لمجموعة الفلول المتبلدين الذين جربناهم وعهدناهم المرة تلوالمرة على مدار عقود ، ولا يتخيل أبداً أنهم طوروا قدراتهم أو أداءهم ، ولكن الذى يتخيل هو الدعم والمساعدة الخارجية التي حصلوا عليها .
هذا كله يقودنا نحن أصحاب الحق الذين نسهر ونضحى وننفق من حر أوقاتنا وراحتنا ومالنا فى سبيل الله وفى سبيل نهضة هذا الوطن ، لا نية لنا فى ذلك إلا ابتغاء مرضات الله حيث أن الله سبحانه هو غايتنا ، حق علينا ونحن نرى أصحاب الباطل بهذه الجرأة والروح والشمول والمبادرة أن ننتفض وألا نلين وألا ننام ، وينبغى أن تكون همتنا على قدر نبل الغاية التي ننشدها ، ثم على قدر المعركة التي نخوضها ، وعلى قدر شراسة الخصم الذي يحاربنا .

رابعاً : عكاشيات :
كل هذا الكيد والتخطيط يتوج بالزبد الذي يلقيه هذا الـ " عكاشة " الذي يحاول أن يشوه الشرفاء بأباطيله ، ويحاول تلويث سمعتهم ، بكلام سطحى ساذج يصلح للمصاطب والأسواق ، ويلقى للأسف أذناً صاغية من البسطاء.
هذا التلوث السمعي الذى يلقيه هذا الشخص يدفعنا للتحرك على مستويين : أحدهما المستوى القانوني بأخذ الحق من هذا الدعي ، وبغلق قناته ومنبره الذي يلقي من خلاله الأراجيف ، وهذا ما سعى فيه الإخوان بالفعل .
والمستوى الثاني هو مستوى التحرك بين الناس والانتشار بينهم ، والقضاء على أراجيف المدعين وشبهاتهم بالكلام المباشر ، وبالقدوة الحسنة والتحرك الإيجابي بين الناس .
ويبقى فى النهاية أن هذا كله زبد لا قيمة له ، وسوف ينتهى لا محالة إلى عدم ، وإن شاء الله سينطبق عليهم قول الله عز وجل فيمن ينفق أمواله وجهده فى الباطل : " فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون " .
أكاد أرى بعين رأسي منافقي المدينة وهم يتآمرون ويكيدون ويدبرون مكائدهم بليل ، وأيضاً أكاد أرى خذلانهم وغمهم وحسرتهم عند كل فوز للمؤمنين المصلحين .

خامساً : محاور عملية للحركة :
كل هذا الكيد والحركة الدؤوب من حملة المشروع الإفسادي الذين طالما أفسدوا فى البلاد ، وهذا الدس والمؤامرات ، وهذا التجييش الرهيب والمنشورات اليومية فى كل مكان ، ذلك من جهة ، مع نبل الغاية التى ترمي إليها يا حامل الرسالة من جهة أخرى .. كل ذلك يلقى عليك بتبعة رهيبة .
وسأكتفى لك بالعناوين التى تمثل خطة مضادة لهؤلاء الفلول ، احذر أن تألوا جهداً معها :
1. الاستعانة بالله سبحانه ، وحسن الصلة به ، والحفاظ على أورادك وأذكارك وصلواتك بالجماعة ، واستخدام سلاح الدعاء وورد الدعاء المطلق ، وسهام جوف الليل التي لا تخطئ أبداً ، ونحن ما قمنا ولا أنفقنا الأموال والأعماروالأوقات إلا لله سبحانه فلابد أن تكون منظومة حياتك كلها على طاعة الله عز وجل .
2. الحركة مع الزمام والحديث المباشرمع الأقارب والجيران وزملاء العمل والأصدقاء ، وضع لنفسك مستهدفاً رقمياً لا تتأخر عن تحقيقه ، واستعن بالله عليهم فإنه سبحانه كفيل بأن يفتح لك مغاليق القلوب .
3. الحركة الدؤوب وعدم الخجل أو الوهن أو الضعف وأنت تتحدث فى وسائل النقل والميكروباصات والتاكسيات والمحلات العامة ، أنت صاحب حق فلا تتوانى فيه .
4. التحالف مع كل القوى الوطنية والشرفاء وشركاء الثورة والمرشحين الوطنيين الذين خرجوا من السباق ، ولكنهم عادوا إليه من خلال مرشحك ، فتعامل معهم على أنهم شركاءك وهم حقاً كذلك .
5. الحوار مع المسيحيين ، ولا تخجل ، وأرهم الوجه الحقيقي لدينك ومبادئك وبدد مخاوفهم منك .
6. الكلام مع الباعة الجائلين وباعة الأسواق وأصحاب المهن ، وتواضع للجميع وأوصل لهم رسالة الحق والرحمة والعدل التى تحملها حقيقة بلا تكلف .
7. توهين عزم أنصار مرشح الفلول ، فخذل عنا ما استطعت ، وكل صوت كان متحمساً أن يذهب لمرشح الفلول واستطعت أن تصرفه فأنت بهذا تقرب الطريق خطوة .
8. الابتكار فى الهجوم على الفلول ، ولنهاجمهم نحن بسيل الاتهامات والأفكار ، ولنشغلهم بأنفسهم وببلاويهم وفضائحهم .

سادساً : عاطفة وتذكرة .. يا حامل الرسالة ؟
الرسالة التي تحملها يا أيها الأخ الحبيب تلقى عليك بتبعة ألا تنام ، راهب بالليل ، فارس بالنهار ، عليك أن تتحرك بنفس العمق والشمول والوعي والإخلاص لهدفك وغايتك .
إن عليك أن تخاطب الناس فى الشارع ، وعليك أن ترد على الشائعات والأراجيف ، وعليك أن تتواضع لله ثم للناس ، وعليك أن تلجأ إلى الله من قبل ومن بعد .
إن عليك أن تبذل وتضحي وأن تعيش لهدفك وغايتك العظمى ورسالتك التي تحملها ، وعليك ألا تتوانى فى نشر فكرتك الإصلاحية والرد على الشبهات .
عليك أن تجيش زماماتك والمقتنعين بفكرتك ، وأن تدأب على ذلك ، وأن تجاهد يومياً من أجل غايتك .
وفقك الله لرضا ربك عليك بجهادٍ لا هوادة فيه ، وببذل لا تردد فيه ، وبكرم وجود نفس لا بخل معه ، وبإقدام لا كسل بجواره ..
إنها مصلحة البلاد والعباد وكرامة العيش فى الدنيا .. والجنة فى الآخرة .. فهل من مشمرلها ؟ قل : أنا المشمر إن شاء الله .


haddaaf غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2012, 11:19 AM   #2 (permalink)
غرورك
رومانسي مبتديء
 
يسلموووووووووووووووووووو
غرورك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 04:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103