تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-24-2012, 04:15 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،

أعد الله تعالى للمؤمنين جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، وذلك هو الفوز العظيم. ولن يدخل الجنة أحد إلا بمفتاح، ألا وهو مفتاح التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله. وهناك مفاتيح أخرى تدخل صاحبها الجنة وهي مستقراة ومستنبطة من آيات قرآنية وأحاديث نبوية.

موقف المسلم من الحديث عن النار


أحمد الله رب العالمين، حمد عباده الشاكرين الذاكرين، حمداً يوافي نعم الله ويكافئ مزيده، وصلاة وسلاماً على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد، اللهم صل وسلم وبارك عليه صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين. أما بعد: فهذه بمشيئة الله عز وجل هي الحلقة الثانية والعشرون في سلسلة حديثنا عن الدار الآخرة، أو عن الموت وما بعده. والحديث عن النار يؤثر على المسلم ويجعله فزعاً من هول النار ومما في النار من ألوان العذاب التي أعدها الله سبحانه وتعالى لمن تكبر وتجبر وبغى وطغى وكفر بالله رب العالمين. والحديث عن النار واقع حذرنا ونبهنا الله عز وجل منه، وحذرنا أيضاً سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، وكان الصحابة يفرقون من النار ومن ذكر النار وعذاب النار، وخزي النار، وكان الحبيب صلى الله عليه وسلم يذكر ويقول: (ما من عبد مسلم انفتل من صلاته -يعني: انتهى من صلاته- ولم يسأل الله الجنة ثلاثاً إلا قالت الجنة: يا رب! عبدك فلان انفتل من صلاته ولم يسألك أن تدخله الجنة، فيا بؤس هذا العبد! وإذا طلب العبد من ربه الجنة ثلاث مرات عقب كل صلاة، قالت الجنة: يا رب! اللهم إن عبدك فلاناً قد طلب منك أن تدخله الجنة، اللهم لا تحرمه مني ولا تحرمني منه). ويسن أن يقول المسلم بعد صلاة الصبح وبعد صلاة المغرب سبع مرات: اللهم أجرني من النار، والأفضل أن يعمم فيقول: اللهم أجرنا من النار، لأنه قد يكون هناك من تنزل عليه الرحمة فيرحم الله الجميع، وقد ذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن إنساناً ربما بكى في أمة من خشية الله فرحم الله هذه الأمة كلها ببكاء هذا الشخص، وكان حول الحبيب المصطفى البكائون السبعة من الصحابة، وكان قائدهم أبا بكر فكان لا يسمع آية إلا وبكى من خشية الله مما عرف من الحق والصدق، ومما رأى وشاهد من قربه من مولاه عز وجل. فبعد كل صلاة تسأل الله الجنة، وتستعيذ بالله من النار، والنار تقول: (يا رب! إن فلاناً قد استجار بك مني، اللهم فأجره مني) فالنار تؤمن على دعائك، كما يفعل ذلك الحور العين، فقد ورد أن من سأل الله الحور العين فإنهن يقلن: (يا ربنا! إن عبدك فلاناً قد طلب منك أن تزوجه منا، اللهم لا تحرمه منا ولا تحرمنا منه). وكان عبد الله بن أبي فضالة الصحابي الجليل رضي الله عنه دميم الوجه، وكان كلما يذهب إلى بيت يطلب منهم أن يزوجوه رفضوه حتى يئس الرجل، فمن باب الأدب ذهب إلى سيدنا الحبيب صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله! أأتزوج من الحور العين في الجنة؟ يعني: أنه في الدنيا لا يوجد أحد يرضى بي ويقبلني، فهل في الآخرة كذلك؟ فهو لا يسأل عمراً ولا زيداً وإنما يسأل من إذا قال له كلمة فقد صدق؛ لأنه لا ينطق عن الهوى، والصحابة كانوا ينتهزون الفرص في الخير، ونحن ننتهز الفرص في قطعة أرض، أو في منحة أو غيرها. ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب قام عكاشة رضي الله عنه من مكانه وهو يريد أن ينتهز الفرصة فقال: ادع الله أن أكون منهم يا رسول الله! فقال رسول الله: (أنت منهم يا عكاشة). وندعو في بداية الحلقة من أجل أن يفتح الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين. اللهم اجعل جمعنا هذا جمعاً مرحوماً، وتفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، لا تجعل يا ربنا بيننا شقياً ولا محروماً، لا تجعل لنا في هذه الليلة العظيمة ذنباً إلا غفرته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا عسيراً إلا يسرته، ولا كرباً إلا أذهبته، ولا هماً إلا فرجته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا ضالاً إلا هديته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا طالباً إلا نجحته، ولا مظلوماً إلا نصرته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا طالباً إلا نجحته، ولا شيطاناً إلا طردته، ولا مسافراً إلا رددته غانماً سالماً. اللهم أجرنا من النار، اللهم أجرنا من النار، اللهم أجرنا من النار، اللهم زحزحنا عن النار، اللهم زحزحنا عن النار، اللهم زحزحنا عن النار، اللهم أدخلنا الجنة بدون سابقة عذاب، إن لم نكن أهلاً لرحمتك فرحمتك أهل أن تصل إلينا. ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون، اهدنا فيمن هديت، عافنا فيمن عافيت، تولنا فيمن توليت، بارك لنا فيما أعطيت، قنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك سبحانك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، لك الحمد على ما أعطيت، ولك الشكر على ما أوليت، لك الحمد على ما أعطيت، ولك الشكر على ما أوليت، لك الحمد على ما أعطيت، ولك الشكر على ما أوليت، نستغفرك ونتوب إليك، نستغفرك ونتوب إليك، نستغفرك ونتوب إليك، نستغفرك ونتوب إليك، نستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، أنت القوي ونحن الضعفاء إليك، أنت القوي ونحن الضعفاء إليك، أنت القوي ونحن الضعفاء إليك، أنت الغني ونحن الفقراء إليك، أنت الغني ونحن الفقراء إليك، أنت الغني ونحن الفقراء إليك. استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، اللهم إنا مقهورون فانصرنا، وأذلاء فأعزنا، وتائهون فأرشدنا، ومشتتون فاجمعنا، وأصحاب شهوات فتب علينا، تب على كل عاص، واهد كل ضال، واشف كل مريض، وفك كرب المكروبين، وفك أسر المأسورين، وانصر الإسلام وأعز المسلمين. اختم لنا منك بخاتمة السعادة أجمعين، لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ول أمورنا خيارنا، ولا تول أمورنا شرارنا، اصلح يا رب أحوالنا. اللهم اجعل عن أيماننا نوراً، وعن شمائلنا نوراً، ومن أمامنا نوراً، ومن خلفنا نوراً، ومن فوقنا نوراً، ومن تحتنا نوراً، واجعل لنا نوراً، واجعلنا نوراً، واختم لنا منك بخاتمة السعادة أجمعين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. وسعيد بن زيد رضي الله عنه، كان من الصحابة الذين عاشوا بأقدامهم وأجسادهم في الدنيا، ولكن قلوبهم كانت مع الله ليل نهار، كانوا رهبان الليل فرسان النهار، نصراء لدين الله ولرسول الله ولكتاب الله حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً. اطلع الله على قلوب عباده، فوجد أصفاها وأنقاها قلب الحبيب المصطفى، فاختاره ليكون للعالمين بشيراً ونذيراً وخاتماً للنبيين، ثم اطلع على قلوب خلقه فرأى أنقى وأصفى قلوباً بعد قلب الحبيب المصطفى قلوب صحابته، فجعلهم هداة يهدون إلى الحق وإلى سواء السبيل. وأعظم الصحابة وأفضلهم العشرة المبشرون بالجنة، الذين منهم سعيد بن زيد زوج فاطمة بنت الخطاب وكانا السبب في دخول عمر بن الخطاب الإسلام، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها) فكيف بمن كان سبباً في هداية عمر بن الخطاب ؟ ......


يتبع




بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:18 PM   #2 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،



قصة فتح سعد بن أبي وقاص للمدائن عاصمة كسرى



وسيدنا سعيد بن زيد رضي الله عنه كان في القادسية مع سعد بن أبي وقاص الذي فتح المدائن عاصمة كسرى وهو ملقى على بطنه؛ بسبب الخراريج في جسده كله، فما كان يستطيع أن يجلس، فأدار المعركة وهو منبطح على بطنه، وكان النصر حليفاً للمسلمين، وكان القائد من هؤلاء يجعل قارئ القرآن قبل المعركة يرتل أمام الناس سورة الأنفال وسورة التوبة، لتلقيان الحماسة في قلوب المقاتلين ليتحقق نصر دين الله عز وجل. وكان سيدنا خالد عندما يسمع القارئ يقرأ سورة التوبة إلى قوله تعالى: بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [التوبة 8-129] يقول: الله أكبر! هبي رياح النصر، ويدخل خالد وسط المعركة أول واحد يحارب ولا يجعل حوله ستمائة حارس. وقال سيدنا علي رضي الله عنه: كنا إذا اشتد البأس أو احمرت الحدق وحمي الوطيس -يعني: المعركة- احتمينا بظهر رسول الله، فلا يكون أحد منا أقرب إلى العدو منه. يعني: عندما تشتد المعركة يختبئ الصحابة وراء الحبيب المصطفى، ويكون أقرب مقاتل للسهام، فأي شجاعة كان عليها رسول الله! وأي شجاعة كان عليها سيدنا سعد أول من رمى بسهم في سبيل الله! وأول يوم في معركة المدائن يصاب المسلمون بانكسار وانحسار، حتى حصلت لهم هزيمة، وكان المسلمون يسمون الأسماء بمسمياتها، لكن نحن نلبس الحق بالباطل، نضرب في عام 1967م من قبل اليهود ونسميها نكسة، والناس تشرب الخمر ويقولون عنها: إنها مشروبات روحية، أو يرقصون بخلاعة ومياعة ويقولون: هذا فن، قال صلى الله عليه وسلم: (سوف يأتي زمان على أمتي يسمون الحرام بغير أسمائه) أي: يلبسون الحق بالباطل، ينزعون الاسم المعروف ويجعلون بدله اسماً آخر مثل الرجل الذي قال: نحن لا نسمي ما في البنوك فوائد وإنما نسميها عوائد، إذاً: أطلق على الخنزير أنه بقرة وكله؛ أسأل الله السلامة، إن كان على تغيير الاسم فغير، لكن ماذا ستقول لله يوم القيامة؟ أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار. سيدنا سعد جمع الجيش والقوات، وقال لهم: هناك أسباب للهزيمة، فهل صليتم صلاة الخوف؟ قالوا: نعم، صلينا. وصلاة الخوف في المعركة بأن يقسم الجيش نصفين، نصف يصلي ركعة ونصف يحرس ويحمل الأسلحة ويستعد للقتال حتى لا يهجم أحد على المصلين، ثم يخرج الذين صلوا ركعة فيحملون السلاح، ثم يدخل الذين لم يصلوا فيصلون ركعة خلف الإمام، ثم بعد ذلك الذي صلى الركعة الثانية يخرج من أجل أن يحرس بقية الجيش، ويدخل الذي صلى الركعة الأولى فيصلي الركعة الثانية، وهكذا بالتبادل إلى أن يصلوا الركعتين، وهذه كيفية من كيفيات صلاة الخوف. وصلاة الخوف تكون حتى في شدة القتال، وقد أفتى رجل في عام 73م بأنه يجوز للجيش المصري أن يفطر كله في رمضان، وهذه الفتوى غير صحيحة، فالذي لا يقدر أن يصوم أصلاً فإنه يفطر، لكن ما عدا ذلك فالأصل أنه ينوي من الليل الصيام ويدخل في المعركة في النهار، فإن تضرر تضرراً بالغاً من الصيام بحيث أنه لا يقدر على المواجهة فإنه يفطر، أما أن الجيش كله ينوي ألا يصوم فيأتي النهار وهم مفطرون فماذا سيصنع جيش قد أفطر بكامله؟ فلقد حارب المسلمون في بدر في شهر رمضان وهم صائمون، وفتحوا مكة في رمضان وهم صائمون. فقال سيدنا سعد للجيش: لابد أن يكون هنالك خلل تسبب في الهزيمة، فصاح صائح: يا أيها القائد! الخلل هو أننا نسينا سنة السواك، فأمر القائد الجيش أن يستاكوا فما أتى اليوم الثاني إلا وكل واحد ومعه السلاح والسواك. فالسلاح اتخاذ السبب، والسواك الاعتصام بالسنة، وفوق كل ذلك فإن الله هو الناصر والمعين، والنصر من عند الله، وإنما يجب علينا الأخذ بأسباب النصر من إعداد العدة والتخطيط الناجح وغير ذلك. فلما رأى حراس المدائن ثلاثين ألفاً أو أربعين ألفاً يضعون شيئاً في أفواههم، تيقنوا أن العرب من أكلة لحوم البشر، فقد كانوا يعلمون سابقاً أن العرب في الجزيرة العربية يأكلون لحوم البشر، فقذف الله الرعب في قلوبهم فتركوا أبواب الحصون وفروا هاربين، فقام سيدنا سعد وأمر البراء بن عازب الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (رب أشعث أغبر ذي طمرين -يعني: ذا ثوبين باليين- لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن عازب). فقال له: اقسم على الله ليفتحن لنا المدائن اليوم، فصلى البراء ركعتين ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: أقسم عليك بعزتك وجلالك أن نصلي المغرب اليوم خلف سعد بن أبي وقاص في عاصمة كسرى ، فاستجاب الله الدعاء، فما أذن المؤذن إلا في إيوان كسرى . هكذا ينتصر الإسلام، وهكذا نعود إلى الاستقامة، طالما الإنسان يعيش بأقدامه في الدنيا ولكن قلبه مع الله في الآخرة تصلح دنيانا وأخرانا، ولكننا كما قال الشاعر: نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع. ......



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:21 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،



قصة سعيد بن زيد


فسيدنا سعيد بن زيد كان في القادسية الذي هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، والذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (و سعيد بن زيد حبيب من أحباء الرحمن). بات سيدنا سعيد يحرس إخوانه في الليل ثلاثة أيام ولم ينم فتعب، فقال له عبد الله بن زيد الأنصاري وقد كان يحرس معه: يا سعيد أنت لم تنم منذ يومين أو ثلاثة، فأقسمت عليك لتنامن وأنا أحرس خيمتك، فدخل سيدنا سعيد الخيمة لينام، وأخوه في الله عبد الله بن زيد الأنصاري جلس خارج الخيمة وسمع كلاماً داخل الخيمة، فوجد سعيد يقول: مرحباً بك يا عيناء يا مرضية، والله لا أريد أن أعود، فقال في نفسه: لابد أن سعيداً من قلة النوم يخرف، فقال له: سعيد ! سعيد ! سعيد ! فقام سعيد من نومه مذعوراً، فقال له عبد الله بن زيد : ما شأنك؟ قال له: أنا سأقول لك سراً، وأستحلفك بالله ألا تخبر به أحداً إلا إذا مت، والمؤمن لأخيه في سره كالقبر، فإذا قلت لامرأتك سراً فلا تخبر به أمها أو أختها أو أحداً من الناس، ومن أكبر الكبائر أن الرجل يفشي سر زوجته أو أن المرأة تفشي سر زوجها، وذلك فيما يجري بينهما من أمور الجماع. فسيدنا سعيد رضي الله عنه قال له: رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت، وكأن منادياً ينادي: إن الله قد رضي عن سعيد بن زيد ، ورأيت ثلاثة من الملائكة الكرام قد أخذوني إلى الجنة، فصافحت رضوان خازن الجنة، ثم دخلت فرأيت فيها نساء ما رأيت أجمل منهن! فقلت: أأنتن الحور العين اللاتي قرأنا عنكن في القرآن؟ قلن لي: بل نحن خدم من خدمهن، وهكذا فكلما رأيت أجمل منهن قلت لهن ما قلته سابقاً وقلن لي: بل نحن خدم من خدمهن، قال: إلى أن رأيت ثلاث نساء، اثنتان كالقمر ليلة التمام، وواحدة بينهن كالشمس تشع بنورها عمن حولها، فقلت: السلام عليكن، فقلن: عليك السلام يا سعيد ، فقلت: من أنت؟ قالت: أنا العيناء المرضية، أنا زوجتك في الجنة، فمددت يدي لأصافحها، فقالت: ليس اليوم يا سعيد ، أنت مازلت في الدنيا، أنت لا تحل لنا، وإنما ستحل لنا بعد ثلاثة أيام، فقلت: والله لا أريد أن أعود، والله أريد أن أعود، والله أريد أن أعود، ثم أيقظتني فهذا ما رأيته في المنام. فأخذ عبد الله بن زيد يراقب حركاته في اليوم الأول والثاني والثالث وقد كان يوم خميس، وسيدنا سعيد صائم فظل يحارب ويقاتل إلى أن أوشك قرص الشمس أن يغرب حتى جاءته طعنة فوقع صريعاً، فأسرع إليه أخوه، فقال: أين الإفطار يا سعيد ؟ قال له: في مقعد صدق عند مليك مقتدر، مرحباً بك يا عيناء يا مرضية. فهؤلاء الصحابة لم يكونوا يسمعون دروس العلم ثم يذهب كل واحد منهم لحاله، فدروس العلم كانت تؤثر فيهم. ودروس العلم تصنع أثراً عند المسلمين الأمريكان والكنديين والأستراليين، ولقد جاءتني مكالمة من سيدة فاضلة تحدثني من أستراليا، فقالت: عندي ثلاث بنات سمعن الحلقة السادسة والسابعة من حلقات الدار الآخرة التي وصلت إلينا، والثلاث بنات أعمارهن ما بين 16 إلى 20 سنة فلما سمعن الحديث تحجبن وهن الآن يسألن: هل الحجاب فرض أو سنة؟ اللهم اجعلها في ميزان حسناتنا جميعاً يا رب العالمين، ونضر الله وجه امرئ سمع منا مقالة فوعاها، فبلغها كما سمعها، وجزى الله خيراً من ينشر هذا العلم في كل مكان. ......




يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:23 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،




قصة حنظلة غسيل الملائكة

وسيدنا حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة لم يجد زوجة، فجمع له الرسول صلى الله عليه وسلم قيمة المهر فتزوج، وفي ليلة الزفاف إذ ينادي المنادي قبل الفجر: حي على الجهاد، فقام من فراشه فزعاً حتى نسي أن يغتسل وأسرع إلى أرض المعركة، فاستشهد هذا الرجل، فرأى رسول الله الملائكة تغسله، فسمي: غسيل الملائكة، ثم لحدوه في القبر، فرأى سيدنا عمر بللاً في يديه فشمها فإذا هي رائحة المسك فظلت في يده أسبوعاً أو أكثر، ثم عفروه بالتراب. المهم أن سيدنا الحبيب كان يمشي على أطراف أصابع قدميه، فسئل عن ذلك فقال: (ما وجدت مكاناً أضع فيه قدمي من كثرة الملائكة التي غطت بين السماء والأرض)، وأنه رأى زوجات حنظلة من الحور العين وقد جئن يرحبن به، ويأخذنه من الدنيا وتعبها. ......



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:25 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،




قصة موت الحبيب عليه الصلاة والسلام

ولذلك فإن سيدنا الحبيب لما كان في حجر عائشة في سكرات الموت والسيدة فاطمة كانت تنظر إلى أبيها وهو ينازع السكرات صلى الله عليه وسلم، فتبكي فاطمة وتقول: واكرباه اليوم عليك يا أبتاه! قال: (يا فاطمة لا كرب على أبيك بعد اليوم) وكان يقول: (إلى الرفيق الأعلى، إلى الرفيق الأعلى، إلى الرفيق الأعلى، إلى جنة المأوى، وإلى الحظ المهنا، إلى الله رب العالمين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله) ثم فاضت روح رسول الله إلى الله عز وجل. واختلف الصحابة في كيفية غسل الرسول صلى الله عليه وسلم، هل يغسل من فوق ثيابه؟ أو تخلع ثيابه؟ وكان المغسلون له أربعة من آل بيته وهم: عمه العباس ، والفضل بن العباس ، و علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن جعفر ، فسمعوا هاتفاً يقول: اغسلوا الرسول من فوق ثيابه، أي: لا تنزعوا الثياب عن رسول الله. ......



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:26 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،




الجنة دار المؤمنين

والجنة موجودة الآن، والدليل على ذلك أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الإنسان عندما يوضع في لحده: (وإنه ليسمع قرع نعالهم وهم يغادرونه) وهذه أصعب لحظة على الإنسان عندما يتركه أهله في القبر وحيداً وهو في نفسه يقول: لو أن أهلي ينتظرون ولو نصف ساعة أو ساعة؛ لأنه لن يبدأ الحساب إلا بعد مغادرة الناس من القبر، وعندما يمشون فإنه يسمع صوت أرجلهم وهم يمشون، فالميت ليس ميتاً وإنما نقل من حياة لها كيان ونوع وماهية، إلى حياة من نوع آخر لها كيان ونوع وماهية. ثم يدخل عليه الملكان فيسألانه الأربعة الأسئلة التي نحن نعرفها، من ربك؟ وما دينك؟ ومن رسولك؟ وما كتابك؟ فإن ثبته الله وكانت الإجابة موفقة فقد نجح، وينادي مناد أن (وسعوا لعبدي في قبره واجعلوه له مد البصر، وافرشوه له حريراً، وافتحوا له باباً ليرى مقعده من الجنة). فهو ينظر إلى مقعد موجود، إذاً: فالجنة موجودة. أما بالنسبة للنار فإن الله يأمر مالكاً خازن النار بألا يحرق قلوب وأقدام مرتكبي الكبائر من أمة محمد ولم يتوبوا، فربنا يقول: (يا مالك! لا تحرق قلوبهم؛ فقد كان فيها الإيمان وقراءة القرآن، يا مالك! لا تحرق أقدامهم؛ لأنهم كانوا يخطون بها خطوات لتعمير بيوتي وللصلوات في الجماعة). سيدنا عمر رضي الله عنه دخل عليه سيدنا علي رضي الله عنه في المسجد النبوي الشريف، فوجد أمير المؤمنين في قبلة الرسول ساجداً وهو يبكي، ويقول: يا رب كبر سني، ووهن عظمي، وخشيت أن يتفرق الأمر من يدي، فاقبضني إليك مسلماً موحداً، ولما طلع الفجر من تلك الليلة طعنه أبو لؤلؤة المجوسي . ولما حدث عام المجاعة كان يبكي ليل نهار، ويقول: اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يد عمر ، فكيف الذين أهلكوا الأمم على مدار أربعين أو خمسين سنة؟ ولماذا لا يدعون؟ الجواب: لأنهم ليسوا كـعمر ، اللهم ارض عن عمر وعمن سار في طريق عمر بن الخطاب ، اللهم احشرنا في زمرة الصالحين يا رب العالمين! وموضوعات الجنة التي يتطرق الحديث عنها هي: أبوابها، وسعتها، وأول من يدخلها، ودرجاتها، ومفاتيحها، وثمنها، وأصناف أهلها وأوصافهم، وتربتها وقصورها وغرفها، وأسماؤها، ومعانيها وبساتينها وسوقها، إلى غير ذلك وأهم موضوعاتها النظر إلى وجه الله الكريم. وكما أن للجنة مفاتيح فإن قلوب الناس لها مفاتيح، ومن هذه المفاتيح الكلمة الطيبة أو اللين أو العنف أو التهديد أو الترغيب والترهيب وهكذا، فكل واحد من الناس له مفتاح، لكن الجنة لها مفاتيح أخرى، ولن يفتح باب الجنة إلا بهذه المفاتيح. قال تعالى: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ [الرعد:23] . والغرس الذي فيها ليس من غرس الملائكة وإنما غرسه الله بيده، فإذا كانت هنالك في الدنيا نباتات جميلة وشكلها لطيف وجميل وبأشكال جميلة وهي من صنع البشر، فكيف بما صنعه رب البشر؟! وأول الأمم دخولاً إلى الجنة، هم السابقون وأصحاب اليمين. والنساء في الجنة أكثر من الرجال، وفي النار أكثر من الرجال، فهذه معادلة غريبة سنشرحها قريباً إن شاء الله. وأول مؤمن يأخذ كتابه بيمينه هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أما أبو بكر رضي الله عنه فإنه لن يقف للحساب. وقد قال أبو بكر : لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارج الجنة لم آمن مكر الله. أما دور الجنة وقصورها وغرفها فلا يعلم سعتها إلا الله، وربما يعيش الإنسان في قصر منيف في الدنيا وواسع ولكنه ضيق الصدر، وقد يعيش في كهف أو خيمة وهو منبسط ومرتاح، فالسعة سعة الصدر لا سعة القصر، قال تعالى عن أصحاب الكهف: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ [الكهف:16]. وميسون الكلابية زوجة معاوية وأم يزيد بن معاوية بن أبي سفيان لما أتى بها معاوية إلى دمشق وأدخلها أحد قصورها وفيه الوصيفات وريش نعام وذهب وحرير، فدخل عليها مرة ووجدها تقول: لكوخ تخفق الأشباح فيه أحب إلي من قصر منيف وأكل كسيرة ويروق بالي أحب إلي من أكل الرغيف ولبس عباءة وتقر عيني أحب إلي من لبس الشفوف ......



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:27 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،




والكلام عن مفاتيح الجنة قد جمعته من أربعمائة واثنين وخمسين حديثاً. ......

الصلاة والطهور


وأول مفتاح من مفاتيح الجنة: الطهور، وهو مفتاح الصلاة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مفتاح الصلاة الطهور) فلا تصح منك الصلاة إلا أن تكون طاهراً، وكما أن المسلم مطلوب منه طهارة الجوارح فكذلك مطلوب منه طهارة الباطن وهو القلب، فلو ظهرت عيوب الإنسان الخفية أمام الناس لانكسف منها الإنسان. قال الحسن البصري رحمه الله: احمدوا ربكم معشر المسلمين، لم يجعل للذنوب رائحة، وإلا لما جلس مسلم بجوار مسلم. فهذا من ستر الله أنه لم يجعل للذنوب رائحة، فلو كانت للذنوب رائحة لتلوثت البلاد ولمتنا من الغم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون). وقال: (إذا أذنب العبد وقال: يا رب! إني قد أذنبت، يقول الله: يا عبدي وأنا قد علمت، يقول: يا رب! إني قد أجرمت، يقول: يا عبدي وأنا قد رأيت وشاهدت وسمعت، يقول: يا رب! أنا الآن قد عدت، يقول له: أنا الآن قد قبلت). فالله تعالى لا يعاتب المسيء، فمن الواجب على المذنب أن يتوب إلى الله تعالى، ومن تاب من المعاصي والسيئات فإن الله يمسحها كلها ويضع مكان كل سيئة حسنة، قال تعالى: فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ [الفرقان:70] وليس هناك من هو أكرم من الله، وقليل الأدب هو الذي يتوب إلى الله ويرجع إلى المعاصي والسيئات، وفي الأثر: (يا عبدي إلى أين تذهب؟ أوجدت رباً غيري؟ أم وجدت رحيماً سواي؟) فلا رب لنا غير الله. فمن أجل أن تدخل في الصلاة، فلابد لها من مفتاح وهو الطهور. المفتاح الثاني: مفتاح الحج الإحرام، وهو أن تخلع الثياب المخيطة وتتشبه بالميت الذي عليه الكفن، ففي الإحرام يستوي الفقير مع المدير والوزير، والرئيس مع المرءوس، والملك مع المملوك. وصورة الحج من صور يوم القيامة، فالكل ذليل إلى الله سبحانه وتعالى.



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:29 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،




الصدق

المفتاح الثالث: مفتاح البر الصدق، بأن تكون صادقاً مع الله ومع الناس ومع نفسك. دخل رجل على أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه، فقال له: يا أبا الحسن ! أنا قد تبت، أأذكر ذنوبي وأضعها نصب عيني دائماً أم أنساها؟ قال له: اجعل ذنوبك أمام عينيك من أجل ألا تنساها ومن أجل أن تكثر من التوبة. فقال تلميذ لـأبي الحسن : يا أبا الحسن! لقد كان في حالة الذنوب مع الله في حالة جفاء، فلما تاب إلى الله صار مع الله في حالة الوفاء، ومن كان في جفاء ثم صار في وفاء فذكر الجفاء بعد الوفاء جفاء. وأقل ثواب في الصلاة أن الذي لا يصلي يحرم نفسه من الأجر الجزيل في التشهد، فإنه عندما يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنه يسلم على كل مصل صالح، وإذا كان عدد المسلمين في العالم ألف ومائتين مليون مسلم، فلو صلى منهم نصف مليار مسلم أي: خمسمائة مليون مسلم، فإنه يسلم على الخمسمائة مليون مصل، وأجر السلام لكل واحد منهم ثلاثون حسنة، فيكون له من الأجر في الصلاة الواحدة ناتج مجموع ضرب ثلاثين في خمسمائة مليون، فالذي لا يصلي يحرم نفسه من هذا الكم الهائل من مليارات الحسنات، وذلك برحمة الله لا بأعمالنا. سأل رجل أبا حامد في قوله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن:29] فما شأن الله اليوم؟ فقال أبو حامد : أفكر فيها وأخبرك غداً إن شاء الله، فلما جاء الغد أعاد عليه السؤال فقال له: غداً إن شاء الله، واستمر كذلك ثلاثة أيام، فلما رجع أبو حامد إلى البيت قال: اللهم ألهمني الإجابة، فرأى في الرؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال له: يا أبا حامد ! إذا جاءك السائل ليسألك غداً ما شأن الله اليوم؟ فقل: إن لله أموراً يبديها ولا يبتديها، أي: ليس لها بداية لأن الله هو الأول والآخر، يرفع أقواماً ويخفض آخرين. فهذه الإجابة ممن لا ينطق عن الهوى، فقال له السائل: يا أبا حامد ! أكثر من الصلاة والسلام على من علمك هذا في المنام. وقال سيدنا علي رضي الله عنه: اشتقت لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنمت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم معه طبق رطب، فأعطاني منه اثنتين، ثم استيقظت وحلاوة رطب الرسول في فمي، فذهبت إلى عمر بن الخطاب أبشره وأفرحه، بأنني رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في الرؤيا، فدخلت المسجد وإذا بالصلاة قد أقيمت فلما انتهينا من الصلاة دخلت امرأة ومعها طبق فيه رطب فأعطته أمير المؤمنين، فوزعه على الحاضرين وأعطاني منه اثنتين وأنا أشتهي في نفسي رطباً أخرى، فنظر إلي عمر مبتسماً وقال: يا علي ! لو زادك الرسول لزدناك. أي: أن تموينك من الحبيب صلى الله عليه وسلم في الرؤيا كان تمرتين، ونحن ننفذ الأوامر. وبينما كان عمر يوم الجمعة على المنبر يخطب إذ قطع الخطبة، ونظر إلى الشمال وقال: يا سارية الجبل الجبل! فمن استرعى الذئب ظلم، فلما نزل سيدنا عمر من المنبر، سأله سيدنا علي فقال: يا أمير المؤمنين! قلت شيئاً في الخطبة لم نفهمه، وهو: يا سارية الجبل الجبل! وبعد ذلك أتممت الخطبة، فقال: وقع في خاطري وفي خلدي أن المسلمين الذين هم تحت قيادة سارية أعد لهم كمين من وراء الجبل، فأردت أن أنبههم وأحذرهم. فلما رجع سارية بعد شهرين، قال: إنه في يوم كذا وفي ساعة كذا، سمعنا صوتاً كصوت أمير المؤمنين عمر يقول: يا سارية الجبل الجبل! فنظرنا فإذا كمين أعد لنا فانتبهنا ففتح الله علينا فانتصرنا. يا ليت الصوفية على حق ونحن نقبل تراباً يسيرون عليه، فالتهريج واللف حول المقابر والصلاة في أضرحة الأولياء، ليست من أعمال الصوفية الحقيقية ولا الصوفية تعرفها، فنحن مسلمون، قال تعالى: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ [الحج:78] وقال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا [المائدة:3] فمن سيقف بين يدي الله يوم القيامة فإنه يقول: أنا مسلم.



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:31 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،




العلم

المفتاح الرابع: مفتاح العلم: وهو حسن السؤال وحسن الإصغاء، جلس سيدنا الشافعي رحمه الله في مجلس الإمام مالك فكان يتصفح الورق تصفحاً رقيقاً لكي لا يشوش على حلقة الإمام مالك ، وكان الشافعي لا يشرب الماء أمام مالك هيبة واحتراماً له. وكان أحمد بن حنبل يجلس متكئاً مع إخوانه وأحبابه القريبين منه، وعندما يأتون بسيرة الشافعي يقعد احتراماً للشافعي ، والشافعي ليس موجوداً.



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 04:32 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][مفاتيح الجنــــة.. سلسلة الدار الآخرة.. عمر عبد الكافي][

الشيخ عمر عبد الكافي

سلسلة الدار الآخرة_مفاتيح الجنة،، عمر عبد الكافي،،




الصبر


المفتاح الخامس: ومفتاح النصر الصبر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وإن النصر مع الصبر، وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسراً). وروي أنه ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يعد البلاء نعمة، والنعمة بلية، فإن البلاء لا يعقبه إلا الرخاء، وإن الرخاء لا يعقبه إلا البلاء. ولذلك فإن الجنة ليس فيها بلاء ولا تعب ولا نصب، ولا شمس ولا زمهرير ولا حر ولا برد ولا مشاكل ولا لغو ولا تهديد ولا غير ذلك، اللهم لا تحرمنا من دخول الجنة يا رب العالمين!



يتبع

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[علامات الساعة الصغري] [محمود المصرى] من سلسلة رحلة الى الدار الآخرة BeTheChange889 يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 4 12-15-2013 11:34 PM
سلسلة دروس الدار الآخرة ( أشمل مكتبة للدروس الصوتية و المرئية) الداعي للرحمن يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 2 12-13-2013 03:18 AM
سلسلة الدار الاخرة أ .د عمر عبد الكافي أعمال متطورة يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 4 11-02-2013 07:16 AM
فى رحاب الدار الآخرة روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 11-23-2010 03:52 AM
هذا هو الكافي كتاب جديد يعرض مافي الكافي من بلاوي مهم للشيعه قبل السنه يـزيـد منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 9 08-23-2009 08:26 AM

الساعة الآن 04:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103