تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][الشرك الأصغـــر،، تعريفه وأنواعــه][

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-22-2012, 11:48 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][الشرك الأصغـــر،، تعريفه وأنواعــه][




][الشرك الأصغـــر،، تعريفه وأنواعــه][ ][الشرك الأصغـــر،، تعريفه وأنواعــه][

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





][الشرك الأصغـــر،، تعريفه وأنواعــه][


الكاتب : عبد العزيز آل عبداللطيف

ان الشرك بالله تعالى أعظم ذنب عصي الله به ، كما قال جل وعلا: {إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان 13].

ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك) رواه البخاري ومسلم.

ولذا فإن الشرك وحده لا يغفره الله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به} [النساء 48]، ومن ثم فهو محبط للأعمال الصالحة {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون} [الأنعام 88].

ويقسم العلماء الشرك إلى قسمين ، أحدهما شرك أكبر ، وهو أن يصرف العبد نوعا من أنواع العبادة لغير الله تعالى.

والآخر هو الشرك الأصغر، وهو موضوع هذه المقالة، وهذا الشرك من الموضوعات المهمة التي تحتاج إلى دراسة وافية، نظرا لخطورته وشدة وعيده ، حيث خافه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صحابته - أكمل الأمة إيمانا - رضي الله عنهم - ولكثرة من وقع فيه من المسلمين ، فلا يكاد أحد ينجو منه إلا من عصم الله ، وأرجو من الله تعالى التوفيق في عرض هذا الموضوع المهم الخطير للأخوة القراء، وهو جهد مقل سعى في جمع كلام أهل العلم في هذا الموضوع من خلال العناصر التالية :

أولا : تعريفه :

يمكن أن نعرف الشرك الأصغر بأنه هو : (ما أتى في النصوص أنه شرك ، ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر) (1).

وهناك دلالات معينة يمكن اعتبارها ضوابط في تبيين الشرك الأصغر من الأكبر، منها: صريح النص عليه ، كقوله صلى الله عليه وسلم : (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا : يا رسول الله ، وما الشرك الأصغر؟ قال : الرياء) رواه أحمد.

ومن الدلالات على الشرك الأصغر أن يأتي منكرا غير معرف ، فإن جاء معرفا بـ "ال" دل على أن المقصود به الشرك المخرج من الملة (2) ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) رواه أحمد وأبو داود.

ومن الدلالات أيضا على الشرك الأصغر ما فهمه الصحابة من النص ، فالصحابة أعلم الأمة بمعاني نصوص الكتاب والسنة، ومثاله حديث " (الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)" رواه أحمد والترمذي.

فإن آخر الحديث على الصحيح هو من قول ابن مسعود رضي الله عنه ، ومعناه : وما منا إلا ويقع له شيء من التطير.

ومن ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من حلف بغير الله فقد أشرك) رواه الترمذي وحسنه ، فقد فسر ابن عباس رضي الله عنه أن الحلف بغير الله من الشرك الخفي والذي يعتبر شركا أصغر.. فقد قال ابن عباس عن قوله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} [البقرة 22]، الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل ، وهو أن تقول : والله ، وحياتك يافلان ، وحياتي.. رواه ابن أبي حاتم.

والشرك الخفي يعتبر شركا أصغر ، حيث فسر الرسول صلى الله عليه وسلم الشرك الخفي بالرياء، والذي يعد شركا أصغر، وإليك الدليل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا : بلى! قال : الشرك الخفي ، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل) رواه أحمد.

وعن شداد بن أوس قال : ( كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك الأصغر) رواه الحكم وصححه (3).

ومن هذه الدلالات أن يفسر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشرك الذي جاء في نص بما يوضح أن المراد به ما دون الشرك الأكبر، ومن ذلك حديث معاوية الليثي مرفوعا: (يكون الناس مجدبين فينزل الله عليهم رزقا من رزقه ، فيصبحون مشركين ؛ يقولون : مطرنا بنوء كذا) رواه أحمد. فالمراد بهذا الشرك هو كفر النعمة ضد الشكر، وهو من الكفر الأصغر (العملي) ، لما أخرجه الشيخان من حديث زيد بن خالد رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء (أي مطر) كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس ، فقال : (هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب). وفي رواية لمسلم عن ابن عباس مرفوعا : (أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا : هذه رحمة الله ، وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا وكذا).

ومن الشرك الأصغر ما يكون شركا بحسب قائله ومقصده (4)، فمثلا الحلف بغير الله تعالى - في حد ذاته - من الشرك الأصغر (شرك الألفاظ)، لكن إن قصد قائله تعظيم غير الله تعالى كتعظيم الله تعالى مثلا، فهذا شرك أكبر.

ولا أنسى أن أشير إلى أن الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي -رحمه الله- قد عرف الشرك الأصغر بما يلي : (كل وسيلة وذريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة) (5). ويبدو لي والله أعلم أن الحد السابق للشرك الأصغر أكثر دقة وانضباطا من هذا الحد الذي لا يمكن تمييزه وحصره.

ثانيا : الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر :


إن الشرك الأكبر محكوم على صاحبه بالخروج من الإسلام في الدنيا، والتخليد في النار ، وتحريم الجنة في الآخرة، وأما الشرك الأصغر فهو بخلاف ذلك ، فلا يحكم على صاحبه بالكفر ولا الخروج من الإسلام ، ولا يخلد في النار.

كما أن الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال ، بينما الأصغر يحبط العمل الذي قارنه .

وتبقى مسألة - هي محل خلاف - وهي ؛ هل الشرك الأصغر لا يغفر إلا بالتوبة كالأكبر أم هو مثل الكبائر تحت المشيئة الإلهية؟

هناك من العلماء من قال : إن الشرك الأصغر لا يغفر لصاحبه إلا بالتوبة لعموم الآية : {إن الله لا يغفر أن يشرك به} ، لكن يدخل تحت الموازنة بخلاف الأكبر الذي يحبط كل الأعمال كما سبق ، فإن حصل معه حسنات راجحة على ذنوبه دخل الجنة وإلا دخل النار (6).

وكأن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يميل إلى ذلك حيث يقول مثلا: (وأعظم الذنوب عند الله الشرك به وهو سبحانه لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، والشرك من جليل ودقيق ، وخفي وجلي) (7).

ويقول بعبارة أصرح من السابقة : (وقد يقال : الشرك لا يغفر منه شيء لا أكبر ولا أصغر على مقتضى القرآن ، وإن كان صاحب الشرك [أي الأصغر] يموت مسلما، لكن شركه لا يغفر له بل يعاقب عليه ، وإن دخل بعد ذلك الجنة) (8).

لكن يفهم من عبارات ابن القيم أن الشرك الأصغر تحت المشيئة، حيث يقول -رحمه الله- : (فأما نجاسة الشرك فهي نوعان : نجاسة مغلظة ونجاسة مخففة، فالمغلظة الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله ، فإن الله لا يغفر أن يشرك به ، والمخففة الشرك الأصغر كيسير الرياء) (9).

ومرة يقول : (الشرك الأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة منه (10}إلى أن يقول : (وأما الشرك الأصغر فكيسير الرياء والتصنع للمخلوق (11}

وقد ذكر العلامة السعدي كلاما مهما في هذه المسألة، أنقل بعضه : (من لحظ إلى عموم الآية [يعني قوله تعالى : {إن الله لا يغفر أن يشرك به}]، وأنه لم يخص شركا دون شرك ، أدخل فيها الشرك الأصغر، وقال : إنه لا يغفر، بل لا بد أن يعذب صاحبه ؛ لأن من لم يغفر له لا بد أن يعاقب ، ولكن القائلين بهذا لا يحكمون بكفره ولا بخلوده في النار، وإنما يقولون : يعذب عذابا بقدر شركه ، ثم بعد ذلك مآله إلى الجنة. وأما من قال : إن الشرك الأصغر لا يدخل في الشرك المذكور في هذه الآية ، وإنما هو تحت المشيئة ، فإنهم يحتجون بقوله تعالى : {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} [المائدة 72]، فيقولون : كما أنه بإجماع الأئمة أن الشرك الأصغر لا يدخل في تلك الآ‎‎ية، وكذلك لا يدخل في قوله تعالى: {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر 165]؛ لأن العمل هنا مفرد مضاف ويشمل الأعمال كلها ، ولا يحبط الأعمال الصالحة كلها إلا الشرك الأكبر.

ويؤيد قولهم أن الموازنة واقعة بين الحسنات والسيئات التي هي دون الشرك الأكبر ؛ لأن الشرك الأكبر لا موازنة بينه وبين غيره ؛ فإنه لا يبقى معه عمل ينفع) (12).

ثالثا : أمثلة الشرك الأصغر وصوره :


الشرك الأصغر قد يكون ظاهرا جليا، وربما كان خفيا دقيقا، كما أنه يكون في الإرادات والنيات ، ويكون في الأقوال والأفعال.

فمن أمثلة هذا الشرك : التطير؛ وهو التشاؤم بالطيور، والأسماء، والألفاظ ، والبقاع وغيرها، فنهى الشارع عن التطير وذم المتطيرين ، قال تعالى: {ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف:131].

وقال صلى الله عليه وسلم : (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ) ، وعن ابن مسعود مرفوعا : (الطيرة شرك) رواه أبو داود والترمذي.

إن التطير سوء ظن بالله تعالى، وتعلق بأسباب موهومة.. ومن ثم فإن التشاؤم إنما هو في نفس الشخص المتشائم لا في الشيء المتشائم منه ، فوهمه وخوفه وإشراكه هو الذي يطيره ويصده لا ما رآه وسمعه ، ولذا لما قال معاوية بن الحكم السلمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ومنا أناس يتطيرون. فقال : (ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم) رواه مسلم. لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ويكره الطيرة، لأن الفأل الحسن إنما هو حسن ظن بالله تعالى، ودون تعلق للقلب بغير الله ، بل فيه من المصلحة والسرور وتقوية النفوس ، وموافقة الفطرة إلى ما يلائمها.

وقد جاءت الأحاديث في بيان علاج ذلك منها : (من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك ، قالوا : فما كفارة ذلك؟ قال : أن تقول : اللهم لا خير إلا خيرك ، ولا طير إلا طيرك ، ولا إله غيرك) رواه أحمد.

ولأبي داود عن عقبة بن عامر قال : ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (أحسنها الفأل ولا ترد مسلما ، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ، ولا يدفع السيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بك).

إن هؤلاء المتشائمين والواقعين في شرك هذا الشرك الأصغر إنما هو لظنهم أن التطير سبب في حصول نفع أو دفع ضر، ومن ثم فإنه يتعين على المكلف أن يعرف في الأسباب ثلاثة أمور :

أحدها : أن لا يجعل منها سببا إلا ما ثبت أنه سبب شرعا أو قدرا، والطيرة ليست كذلك، فالشارع نهى عنه، وأما القدر فإن التطير ليس سببا ماديا معهودا في حصول المقصود، ومن ثم فلا بد من إبطال التطير وإلغائه.

ثانيا : أن لا يعتمد العبد عليها بل يعتمد على مسببها ومقدرها مع قيامه بالمشروع منها وحرصه على المنافع منها.

ثالثا : أن يعلم أن الأسباب مهما عظمت وقويت فإنها مرتبطة بقضاء الله وقدره ولا خروج لها عنه (13).

ومن أمثلة هذا الشرك، شرك الألفاظ، ومنه الحلف بغير الله لما جاء في الأحاديث الكثيرة من التحذير من ذلك، ووصفه بأنه شرك، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) رواه أحمد وأبو داود.

وكذلك حديث ابن عمر مرفوعا: (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) أخرجاه، وعن بريدة مرفوعا: (من حلف بالأمانة فليس منا) رواه أبو داود، وقد جاءت كفارة ذلك من حديث أبي هريرة مرفوعا: (من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله) رواه البخاري ومسلم.

ومن شرك الألفاظ ما ورد عن ابن عباس في قوله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة 22]، حيث قال رضي الله عنه : الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صخرة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يافلان، وحياتي، وتقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل : لولا الله وفلان ، لا تجعل فيها (فلان) هذا كله شرك. رواه ابن أبي حاتم.

ومن الشرك الأصغر : الشرك الخفي ؛ وهو الشرك في الإرادات والنيات ، ورحم الله ابن القيم عندما يقول عن هذا الشرك : »فذلك البحر الذي لا ساحل له ، وقل من ينجو منه ، فمن أراد بعمله غير وجه الله ، ونوى شيئا غير التقرب إليه وطلب الجزاء منه فقد أشرك في نيته وإرادته«.

ومن هذا الشرك : يسير الرياء ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (إن يسير الرياء شرك) رواه ابن ماجه وأما الرياء المحض فهذا من النفاق الأكبر المخرج من الملة ، كما ذكر ذلك ابن رجب -رحمه الله- في جامع العلوم والحكم. وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرياء شركا خفيا، وسماه شرك السرائر، فعن أبي سعيد مرفوعا : (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا : بلى. قال : الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل) رواه أحمد.

وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الرجل إليه ، فذلك شرك السرائر) رواه ابن خزيمة.

إن الرياء داء عضال ، وآفة عظيمة تحتاج إلى علاج شديد وتمرين النفس على الإخلاص ومجاهدتها في مدافعة خواطر الرياء والاستعانة بالله على دفعها (14).

وكما قال الطيبي عن الرياء : (هو من أضر غوائل النفس ، وبواطن مكائدها، يبتلى به العلماء والعباد، والمشمرون عن ساق الجد لسلوك طريق الآخرة، فإنهم مهما قهروا نفوسهم وفطموها عن الشهوات ، وصانوها عن الشبهات عجزت نفوسهم عن الطمع في المعاصي الظاهرة، الواقعة على الجوارح ، فطلبت الاستراحة إلى التظاهر بالخير وإظهار العلم والعمل ، فوجدت مخلصا من مشقه المجاهدة إلى لذة القبول عند الخلق ، ولم تقنع باطلاع الخالق تبارك وتعالى، وفرحت بحمد الناس ، ولم تقنع بحمده الله وحده ، فأحبت مدحهم ، وتبركهم بمشاهدته وخدمته وإكرامه وتقديمه في المحافل ، فأصابت النفس في ذلك أعظم اللذات ، وأعظم الشهوات ، وهو يظن أن حياته بالله تعالى وبعبادته ، وإنما حياته هذه الشهوة الخفية التي تعمى عن دركها العقول النافذة، قد أثبت اسمه عند الله من المنافقين ، وهو يظن أنه عند الله من عباده المقربين ، وهذه مكيدة للنفس لا يسلم منها إلا الصديقون ، ولذلك قيل : »آخر ما يخرج من رؤوس الصديقين حب الرياسة).

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس ، ومن تزين بما ليس فيه شانه الله) (15).

وقد أرشد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى علاج لهذا الشرك ، فقد جاء في حديث أبي موسى الأشعري أنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : (أيها الناس اتقوا هذا الشرك ، فإنه أخفى من دبيب النمل ، فقيل له : وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال : قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه) رواه أحمد (16).

[عن مجلة البيان]

--------------------
1- انظر حاشية الشيخ عبد الرحمن بن قاسم على كتاب التوحيد ص 50.
2- انظر اقتضاء الصراط المستقيم 1/208.
3- أكثر هذه الدلالات استفدتها مما كتبه الشيخ عبدالله القرني في رسالته (الماجستير) : ضوابط التكفير عند أهل السنة - جامعة أم القرى بمكة - ص 257-258 ، وكتاب حد الإسلام وحقيقة الإيمان لعبد المجيد الشاذلي ص 183.
4 - انظر مدارج السالكين 1/344.
5- القول السديد في مقاصد التوحيد ص 43 ، انظر كتابه سؤال وجواب في أهم المهمات ص 18.
6- انظر حاشية ابن قاسم على كتاب التوحيد ص 50-1ه ، وانظر الدين الخالص لمحمد صديق 1/388، وقد أشار الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد باب من الشرك لبس الحلقة إلى أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر.
7- جامع الرسائل 2/254.
8- الرد على البكري (تلخيص كتاب الاستغاثة) ص 146 ، وانظر رسالة البيان الأظهر لعبد الله بن عبد الرحمن أبي بطين ص10 ، وانظر تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ص 98.
9- إغاثة اللهفان 1/98، وانظر الجواب الكافي ص 177.
10- مدارج السالكين 1/339.
11- المرجع السابق 1/341.
12- عن كتاب الشيخ عبد الرحمن السعدي وجهوده في توضيح العقيدة لعبد الرزاق العباد، حيث نقل هذا الكلام عن فتوى بعثها السعدي للشيخ عبد الرحمن الحصين سنة 1374ه ص 188 ، 189 .
13- انظر الفتاوى لشيخ الإسلام 1/137 ، والقول السديد للسعدي ص 33-34.
14- انظر الرياء وأحكامه وعلاجه في الإحياء للغزالي ، وكتاب مقاصد المكلفين للدكتور عمر الأشقر.
15- انظر تعليق ابن القيم على هذه العبارة في إعلام الموقعين 2/178.
16- هذا المبحث - أعني صور الشرك الأصغر وأمثلته - مأخوذ في غالبه من كتاب تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وانظر تفسير ابن كثير 2/475 ، عند قوله تعالى : {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف 106].



][الشرك الأصغـــر،، تعريفه وأنواعــه][ ][الشرك الأصغـــر،، تعريفه وأنواعــه][



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2012, 12:34 AM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بحر جديد جزاك الله كل خير

بارك الله فيك وفي طرحك

يعطيك العافية يارب

تحياتي وودي لك

روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2012, 02:12 AM   #3 (permalink)
عبدالرحمن‎ ‎
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن‎ ‎
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بحر جديد
جزاك الله خير
وجعل ما اسطرت في ميزان حسناتك


أخوك
عبدالرحمن‎ ‎ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2012, 02:15 AM   #4 (permalink)
na2na2a
أميرة الأبداع
نور و نار
 
الصورة الرمزية na2na2a
 
na2na2a غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2012, 03:48 AM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانــــــــة

شكــراً على حضورك الرائع، وربي يعطيك العافيـــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2012, 03:49 AM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عبد الرحمن

شكــراً على حضورك الرائع، وربي يعطيك العافيـــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2012, 03:50 AM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
na2na2a

شكــراً على حضورك الرائع، وربي يعطيك العافيـــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2013, 03:05 PM   #8 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:02 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2014, 10:02 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
أحاديث وخطب ومقالات
============

صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه
الشرك الأكبر والشرك الأصغـــر
آيات القرآن في فضل الصحابة الكرام
الشرح الممتع على زاد المستقنع
إباءة الضيم واثرها في سيادة الأمم
طلب المعالي بالأعمال الصالحة
التبكير لأداء الصلوات المفروضة
الطلقة الأولى، وكيف وما يتبعها
الأعمال التي يلحق بها أهل الأعذار

تفسير آيات الحج من سورة الحج
من أدعية الصالحين في القرآن

مكانة الوالدين والبر بهما
التحذير من السحر والشعوذة
القول على الله بغير علم
أعظم مصاب أُصيبت به الأمة
بين مجالسنا ومجالس الصحابة
مصطلح الحديث لابن عثيمين
عظم الجزاء مع عظم البلاء
التربية على تحمل المسؤولية
الأيام العشر من ذي الحجة
فضل الحج والحرص عليه
وعظ القلوب بكلام علام الغيوب

رواائع تلاوات الشيخ سعود الشريم
التراويح والقيام من المسجد النبوي
عبد الباسط.. قصار الصور
الشريط المشهور في العالم الاسلامي

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك

التراويح والقيام من الحرم المكي

آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(5)
شرح مناسك الحج .. بن باز

ليلة القدر وزكاة الفطـــر
العشر الآواخر من رمضان
فضائل عشر ذي الحجـــة
فضل عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجة والاضحيــة
الحــــج المبرور ونعمة الأمن
روائع الإعجاز في الكون
من أحدث في امرنا هذا
فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة
وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح
حجة الوداع ووفاة الرسول
الامانة، معناها وفوائدها

التخلف عن الجمعة والجماعة
خطبـــة حجـــة الــوداع
الوصية.. تعريفها وحكمها
نموذج للوصية الشرعية
الأقصى فضله ومكانته
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
موسوعة الإعجاز العلمي
علمتني الأشواك النباتية
قصص عن بر الوالدين
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
تفسير القرآن بلغة الإشارة

الإيثار، فضائله عظيمه
الإحسان، معناه وفوائده
وأجمل منك لم تر قط عيني

في الورع والزهد (1)
تفسير سورة الهــمــزة
تفسير سورة الإخلاص
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المســـد
تفسير سورة الإخلاص
تفسير سورة الماعون
تفسير سورة الكــافــرون
تفسير سورة العصــــر
تفسير سورة قــريـــش
تفسير سورة النصـــر
تفسير سورة الفيــــل
تفسير سورة الفلق
تفسير سورة الناس
الأمــانة خطب مختـارة

خطب في الباطنيــــــة
سجل النصيريين الأسود

تَارِيخٌ يَقْطُرُ دَمًا وَخِيَانَةً
لا تحقرنّ من المعروف
قل يا عبادي الذين أسرفوا
خطب في الرجولة الحقة
الجزاء من جنس العمل
لتحافظ على صلاة الفجر

إذاعة المكتبة الصوتية
أهمية صلاة الجماعة
الاقتصاد في المعيشــــــة
روائع الإعجاز النفسي
الأمر بالاحسان الى الخلق
خشية الله والخوف منه
الشرك الأصغـــر

============

============

اللؤلؤ والجوهر(1-4)
اللؤلؤ والجوهر(2-4)
اللؤلؤ والجوهر(3-4)
اللؤلؤ والجوهر(4-4)
فضل سلامة الصدر
فضل الصدقة وأهميتها
العـرش والقــــلوب
من حسن إسلام المرء
المحرمات من النسـاء
العقيدة والإعجاز(6)
من لا يَرْحم لا يُرحم
لايحل دم امريء مسلم
برنامج جوامع الكلم
مصحف المدينة النبوية
المصحف المعلم للأطفال
تحذير أرباب الأموال
إني وهن العظم مني
التفسير .. معناه واقسامه

الأعمال المضاعفــة
حفظ الفرج واللســــان
الصدقــــة حلية المال
النبي كأنك تراه (1)
خطب في فراق الحبيب
دموع من أركان المسجد
ربِ أجعلني مقيم الصلاة
فضل كلمة التوحيــــــد
نونية القحطاني مكتوبة
نواقض كلمة التوحيد
كيف تؤدي الحج والعمرة
السنن في مناسك الحج
الاعتبار باعمال الحج
آيات الحج في القرآن(1)
أركان الحج وواجباته وسننه

تفسير سورة الكــوثــر
إلا في أمر الآخرة
مفاتيح الخير والشر
بين الشكر والصبر

فضائل الصحابة
فضل الصحابة
هكذا كان الصحابة

أحكام صلاة الجمعة
الفجور في الخصومة

تراويح عام 1428هـ
رياض الصالحين..(1)
خطب من المسجد الحرام
الأدب والذوق الرفيع
تذكر ساعة الاحتضار
التفاؤل،، خلق جميل
الله أكبر .. فضائل
المحافظة على الصحة
لا إله إلا الله .. فضائل
سبحان الله .. فضائل
الحمد لله .. فضائل
فتاوى اللجنة الدائمة
عوامل بناء النفس
المشتاقون إلى الجنة
اتق الله حيثما كنت

أضواء البيان

وأتبع السيئة الحسنة
أهم مواقع التفسير
العقيدة والإعجاز(3)
العقيدة والإعجاز (2)

برنامج القرآن الكريم
اكثر من 300 شيخ!
الفكر الصوفي(2)
الفكر الصوفي(1)
الفكر الصوفي(3)

اسمـــــ بقلبك ــــع
اهمية الأخلاق
سبب كل ذي شر
طاعة ولي الأمر
السعادة الوهميــــة
الابتلاء بالخير والشر
فلا تقل لهما أف
العقيدة والإعجاز(5)
أول ليلة في القبر
الإعجاز القصصي
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
عودة قبل الموت
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
فضل ليلة القدر

من الغش والحسد
خطورة الأوهام
خطورة الغضب
خطورة أذية المسلم

مواكب الحجيج
عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجـــة
الحــــج المبرور

التعامل مع رزق الله
أهمية علم الشريعة
من أخلاق المؤمنين

عيد الأسبوع :3:
السديس الشريم
يقاوم اليأس

هم الصحابة
من وحي الهجرة

يقوي العزيمة

المعيقلي الجهني

أحباب الله

حق الطريق
المحرومون

حسن الظن بالله
معرفة الله تعالى
عند فقد الأحبـة
من توفيق الله للعبد
ذم الأنتقــــــــــام
الفقه في الصلاة
الشائعات وأثرها

فوائد وثمار
الصدق مع الله

البخاري ومسلم

السعـــادة المنشود
أثر القرآن الكريم

كتاب المدهش
عقيدة أهل السنة
قرآن إكسبلورر
منهاج أهل السنة
ابن عبد الوهاب
فتاوى ابن تيمية
القرآن كامل
الجهني، الغامدي
أيوب، الحذيفي
الغامدي الشريم
البدير، السديس
المصحف كامل
المصحف المعلم
القرآن الكريم
برابط واحد
احفظ الله يحفظك

آداب الحج

المجددون
البركة
هذه مفاهيمنا
عيش السعداء
صفة الجنة
بلسم الحياة
لا تغضب

أمي!!!!!
مفتاح الجنة
إن الحلال بين
وبراً بوالدتي
مجمع الملك فهد
الرحيق المختوم
العقيدة والإعجاز

أحكام الخطيب
دروس ودراسات
أحكام اليمين
الخشــــــوع

فضل الحج
حديث مع النفس
أداب الحج
جواهــر الحج
قوافل الحجيج
في موسم الحج
احاديث (ثلاث)
مركب الورع
غربة الزمان
وفاة الرسول
يوم الحج الأكبر
صفة الحج
صغة العمــرة
الحج وتأريخــــه
أداب المعاصي
التحصن بالأذكار
هذه هي الحياة
الذنوب

الرفق وأثره
خطورة الهم

القرآن الكريم

خطورة الاستدراج
مصدر التشريع
بيت المقدس
رسالة من العريفي
الدفاع عن الأوطان
حسن الخلق
الفتنة والإبتلاء
سنة جارية
صفات المتقين
الواقع الإيجابي
مغبة الغش

خطورة الكلمة
حياض الجنة
لايؤمن أحدكم
رحمة الأبناء

للحاسوب الكفي
مكتبة الصوتيات
تفسير وتلاوات
تحفيظ وترجمات
موقع للقرآن
آيات وعظات
خطيب الأنبياء

السعـــادة
ماهي السعـــادة
الحب الصـــادق
الرقابة لمن
ثمرات الأبتلاء
أنواع الصبر
الأضحى (1)
الأضحى (2)
الأضحى (3)
آيات الحج (2)
الأضحى (4)
آيات الحج (4)
آيات الحج (5)
آيات الحج (1)
آيات الحج (3)
آيات الحج (6)
آيات الحج

مغفرة الذنوب
سلوا الله اليقين
عيد الأسبوع :1:
فضل يوم الجمعة
السيرة النبوية
القناعة والعفاف
فضل الصدق
حسن الخلق
حسن الظن بالله
النجاة النجاة
الصدقــــة
انذرتكم النـــار
بستان الذكر
النُّصَيْرِيُّونَ
خطبة مبكية
الشام الجريح
أحباب الله

مكتبة



=============
=============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][الشرك الأكبر والشرك الأصغـــر][ بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 01-16-2014 08:53 PM
الحج تعريفه منزلته شروطه حكمه روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 10 10-22-2011 01:24 AM
من الشرك و الزندقة إلى الشرك و الزندقة فلا فارق tkalthoum منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 2 08-23-2008 05:35 PM
عاشوراء : تعريفه .... صيامه ... فضله ... مراتبه ... الـمـ§§§ـافـر مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 1 01-15-2008 02:51 PM

الساعة الآن 11:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103