تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][حسن الظن بالله.. خطبــة .. الزومان][

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2012, 11:05 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][حسن الظن بالله.. خطبــة .. الزومان][




][حسن الظن بالله.. خطبــة .. الزومان][ ][حسن الظن بالله.. خطبــة .. الزومان][

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





][حسن الظن بالله.. خطبــة .. الزومان][












حسن الظن بالله،، الشيح أحمد الزومان

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مُضلَّ له، ومن يُضللِ الله، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70-71].

أما بعد:
يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة .. فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم
إن كان لا يدعوك إلاّ محسن .. فمن الذي يرجو ويدعو المجرم
أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعاً .. فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلة إلاّ الرجا .. وجميل عفوك ثمّ إنّي مسلم


فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - : ((يقول الله – تعالى - أنا عند ظنِّ عبدي بي))؛ رواه البخاري (7405)، ومسلم (2675)، فعلى المسلم حُسْنُ الظنِّ بالله في كل حال، فهو مما افترضه الله علينا ومَعنى حُسن الظن بالله: أن تأملَ من الله ما تطلبه منه، فتَظن بأن الله – تعالى - سيرحَمُك ويعفو عنك في الآخرةِ، وإذا سألته شيئًا من أمور الدين، ظننتَ أنه سيجيب دعوتك، وإذا نزل بك ما لا تُحِبُّ ودعوته، ظننتَ أنه سيرفع عنك ما نزل بك، وإذا أصابك ما أهمَّك، ظننتَ أنه سيفرِّج همَّك ويُزيل كربك، وحين ترى في بعض أولادك ما لا يسرُّك، تُحسِنُ الظنَّ بالله بهدايتهم ورجوعهم إلى الصراط المستقيم، فحُسنُ الظن بالله ناتج من معرفة فضله وجوده ولطفه بجميع خلقه.

لكن لابدَّ من العمل مع حسن الظن بالله، فيَبذلُ المكلَّف ما أُمر به من الأسباب ويَتجنب ما نهُي عنه؛ يقول ربُّنا - تبارك وتعالى -: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [البقرة: 218]، فهؤلاء الذين أخبر أنهم يُحسنون الظنَّ به ويرجون رحمته، بذلوا وسعهم في فعل المأمور ولم يتركوا العمل، ومن حُسنِ الظنِّ بالله التوكُّل عليه في جلب الرزق، لكن لا بدَّ من بذل الأسباب؛ فعن عمر بن الخطاب، قال: قال: رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم – ((لو أنَّكم كنتم تتوكَّلون على الله حقَّ توكله، لرُزقتم كما يُرزق الطير تغدو خِماصًا وتَروح بِطانًا))؛ رواه الترمذي (2344)، وقال: حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

فهذه الطيور مع توكلها التام على ربها، لا تجلس في أوكارها، بل تَخرجُ أوَّل النهار تبحث عن الرزق، فيرزقها ربها قوتَ يومها، أمَّا من يَزعم أنه يُحسن الظن بربه مع عدم بذل الأسباب، فليس هذا من حُسنِ الظنِّ بالله، بل هو عَجزٌ وتمنِّي.

أخي:
على قدر معرفتك بربك، على قدر حُسنِ ظنِّك به، فأكمل الناس في حسن ظنهم بالله هم الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - فهم أعلم الخلق بربهم ولطفه بعباده، فهذا يعقوب - عليه السلام - يفقد يوسف، ثم يَفقد أخاه، ثم يتأخَّر كبيرُ أولاده، فلم يَقدِم مع إخوته، ولا يزال يعقوب يُحسن الظنَّ بربه ويبذل الأسباب لرجوع أولاده الثلاثة؛ {يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87 ]، ثم في نهاية الأمر لم يَخبْ حُسنُ ظنِّه بربه، فرد عليه أولاده وهم على أكمل حال.

وهذا موسى كليم الله كما أخبرنا - عز وجل - قصته مع فرعون وجنوده بقوله – تعالى - {فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61]، فأسباب النجاة المادية مَعدومة، وأسباب الهلاك مُتحقِّقة؛ لكن يَبقى حُسنُ الظنِّ بالله في أشدِّ الظروف، وأنه لا يُسلِم أولياءه لأعدائه؛ {قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62]، وهنا أتى الفرجُ؛ {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [الشعراء: 63]، {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ * إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} [الشعراء: 64-67].

وهذا خليل الرحمن يَخرج من مكةَ مُهاجرًا مُختفيًا، فيختفي في الغار ويَطلبه كُفار مكةَ حتى لم يَبقَ بينه وبينهم إلا خُطوات، ومع ذلك يَبقى مُحسنًا الظنَّ بربِّه، فتُعمى أبصارهم عنه وعن صاحبه؛ فعن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: قلت للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأنا في الغار: لو أنَّ أحدَهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فقال: ((ما ظنُّك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما))؛ رواه البخاري (3653)، ومسلم (2381).

يتأكَّد حُسنُ الظنِّ بالله في حال الاحتضار؛ فعن جابر بن عبدالله الأنصاري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قبل موته بثلاثة أيام، يقول: ((لا يموتنَّ أحدُكم إلا وهو يُحسنُ الظنَّ بالله عز وجل))؛ رواه مسلم (2877).

ففي حال القوة والنشاط، يكون المسلم بين الخوف والرجاء، فنظره في تقصيره تجاه ربِّه يَجلبُ له الخوف منه، فيسعى في العمل ويُبادر بالتوبة من تقصيره ونظره في سعة رحمة الله، وأنَّ الله يَعفر الذنوب جميعًا يَجلب له الطمع في رحمته، وفي حال الاحتضار ليس بحاجة للخوف؛ لأنَّ الخوف يَحملُ على ترك المناهي، وفعل الأوامر، فيغلب المحتضر جانب الرجاء بربِّه ويُستَحبُّ لمن كان عنده أن يذكِّره بالوارد في سعة رحمة الله وفضله ومغفرته لذنوب الموحِّدين، ويذكِّره بأبواب الخير التي كان يقوم بها في صحته، فعندما حضرت عمرو بن العاص - رضي الله عنه - الوفاة، جعل ابنه عبدالله - رضي الله عنه - يقول: يا أبتاه، أما بشَّرك رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بكذا؟ أما بشَّرك رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بكذا؛ رواه مسلم (121)، وأحمد (17326).

ولما طُعِنَ عمر - رضي الله عنه - قال لـه ابن عباس - رضي الله عنه -: ((يا أمير المؤمنين، لقد صحبت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبتَ أبا بكر - رضي الله عنه - فأحسنت صُحبتَه، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبتَ صحبتهم، فأحسنتَ صحبتَهم، ولئن فارقتهم لتُفارِقَنَّهم وهم عنك راضون))؛ رواه البخاري (3692) عن المِْسْوَرِ بن مَخْرَمَة - رضي الله عنه.

من حُسن ظنِّك بالله أن تبذلَ وتُقدِّم في وجوه الخير ثقةً بما عند الله، وأنه يُخلفُ النفقة؛ {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، فسوء الظنِّ بالله يدعو إلى الشُّحِّ؛ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 268]، هذا في الأمور الحسيَّة، فكذلك في الأمور المعنوية، فيقدِّم المسلم ما يستطيعه من خدمه ونُصح لإخوانه ويبذل لهذا الدين في حدود المستطاع من غير تَخويف الشيطان وتَثبيطه.

الخطبة الثانية

ليحسن الظنَّ بالله عند العصاة الذين تُرجى توبتهم، فهذا مَظنة انكفافهم عن الشرِّ، وإقبالهم على ربهم، فإذا قَنطَ العاصي من رحمة الله، لجَّ في المعصية وتمادى في غيِّه، فليعِ هذا الأمر ممن له عناية بدعوة العُصاة، سواء كانت دعوة عامَّة أو خاصَّة؛ فعن أبي سعيد الخدري أن نبي الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعةً وتسعين نفسًا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على راهب، فأتاه، فقال: إنه قتل تسعةً وتسعين نفسًا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله، فكمَّل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُلَّ على رجل عالم، فقال: إنه قَتَلَ مائةَ نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يَحول بينه وبين التوبة؟! انطلق إلى أرض كذا وكذا؛ فإن بها أُناسًا يعبدون الله، فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك؛ فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نَصَفَ الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مُقبلاً بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قِيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى، فهو له، فقاسُوه فوجدوه أدنى إلى الأرضِ التي أراد: فقبضته ملائكةُ الرحمة))؛ رواه البخاري (3470)، ومسلم (2766) واللفظ له.

حُسنُ الظنِّ بالله في البلاء، فمن وقع في بليَّة وأصابته مُصيبة ليُحْسِن الظن بربِّه، وأنَّ الحال التي هو فيها خيرٌ له، كيف لا يعتقد ذلك؟! والقضاء جاء من أحكم الحاكمين الذي يعلم ما تؤول إليه الأمور؛ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].

فالمصائب التي تَقعُ - سواء كانت خاصَّة أو عامَّة - فيها خيرٌ كثير؛ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النــور: 11].

لكن قد تَظهر الحكمة لنا وقد لا تَظهر، فلنُسلم لحكمةِ أحكم الحاكمين، ولا نعارض أقدارَه المؤلمة بعقولنا القاصرة، فالمصائب تُكِّفر السيئات، وهي سببٌ في توبة البعض ورجوعهم إلى ربهم، وبها تُعرف قدر النِّعم، وبها تتبيَّن النفوس.. إلى غير ذلك من الحِكَم التي قد تَظهر لنا وقد لا تَظهر.

من حُسنِ الظنِّ بالله أن تدعو ربَّك، وتُحسنَ الظنَّ به بأنه سيجيبُ سؤلك وينيلُك طلبك، فيعطيك المرغوب ويباعدك عن المرهوب، فحسنُ الظنِّ بالله شرط من شروط إجابة الدعاء؛ قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيبُ دعاءً من قلب غافل لاهٍ))، حديث حسن؛ رواه الإمام أحمد (6617) عن عبد الله بن عمرو، والترمذي (3479) عن أبي هريرة.

إيَّاك أخي من ترك الدعاء واستعجال الإجابة، فقد تتأخَّر الإجابة لحكمةٍ يعلمُها الله؛ فعن أبي هريرة أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((يُستجابُ لأحدكم ما لم يُعجِّل، يقول: دعوت فلم يُستجبْ لي))؛ رواه البخاري (6340)، ومسلم (2735).

أخي المقصِّر - وكلُّنا ذلك الرجل -:
لا يمنعك ما تعلمُه من نفسك من تقصير في حقِّ الله تركًا للواجبات، وفعلاً للمحرَّمات، لا يمنعك ذلك من حُسنِ الظنِّ بالله، فتظنُّ أنَّ الله لا يَستجيبُ لك بسبب ذلك، فقد استجاب الله لعدوِّه إبليس؛ {قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} [الحجر: 36-38].

فالمسلم أحرى بالإجابة، بل حياؤك من ربِّك وشعورك بالتقصير في ذاته من أسبابِ استجابة دعائك، فألحَّ على ربِّك بالدعاء، فأنت تسأل عفوًّا كريمًا يعامل بعفوه لا بعدله، رحمته بخلقه سبقت غضبه، أرحم بنا من الوالدة بولدها.

وإيَّاك والقُنُوطَ، فتستبعدُ الفرج، وتيئس من حصول مَطلُوبك، فقنُوطك مَعصية تضاهي مَعاصيك الأخرى، أو تزيد عليها؛ {قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ} [الحجر:56].



يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها = في ظلمة الليل البَهيم الأليَلِ
ويرى عُرُوقَ نِياطِها في نحرها = والمخَّ في تلك العـظام النُحَّلِ
اغفر لعــبـدٍ تـــاب من فَـرَطاتِه = ما كان منه في الزمان الأول




][حسن الظن بالله.. خطبــة .. الزومان][ ][حسن الظن بالله.. خطبــة .. الزومان][



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2012, 08:52 AM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بحر جزاك الله كل خير

بارك الله فيك وفي طرحك

دمت في حماية الرحمن

تحياتي لك ولشخصك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2012, 11:48 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانــــــــــة

شكراً على مرورك الراااائع وربي يعطيك العافيــــــــة
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2012, 05:47 PM   #4 (permalink)
حمزة31
أمير الرومانسية
حمزة31 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-18-2012, 01:00 AM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
حمزة

شكراً على مرورك الراااائع وربي يعطيك العافيــــــــة
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 06:36 PM   #6 (permalink)
mecanique
رومانسي مجتهد
 
شكرا على الموضوع الرائع
mecanique غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2012, 12:06 AM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
mecanique

شكراً على مرورك الجميل وربي يعطيك العافيــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2013, 03:22 AM   #8 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:06 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احسان الظن بالله للشيخ عبد الله المهنا thewh يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 3 11-26-2013 08:05 PM
حسن الظن بالله. المراسل الناجح مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 5 02-11-2011 01:04 AM
قانوووون الظن بالله ..اقرؤؤؤؤؤه ...روووعه ملكني الغرور مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 6 01-18-2011 11:17 AM
حسن الظن بالله طريق السعادة اصغر ملك تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل 10 01-25-2010 12:44 PM
احسنوا الظن بالله احبك ياظالمني مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 5 10-28-2009 06:29 PM

الساعة الآن 08:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103