تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه

مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه مواضيع اسلامية عامة (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

][رحلات أهل العلـــم في الحج 2 - 2 ..][

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2011, 09:06 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][رحلات أهل العلـــم في الحج 2 - 2 ..][




][رحلات أهل العلـــم في الحج 2 - 2 ..][ ][رحلات أهل العلـــم في الحج 2 - 2 ..][
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


][رحلات أهل العلـــم في الحج 2 - 2 ..][


================


الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير

هنا الرِّحلة التي نذكرها الآن رحلة ابن بطوطة المسماة: "تحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطَّنجي المعروف بابن بطوطة.

يقول ابن حجر في الدُّرر الكامنة: "قال ابن الخطيب: كان مُشاركًا في شيء يسير"؛ يعني من العلم، عنده شيء من فقه الإمام مالك، ولا يتعدَّى فقه الإمام مالك ولا يجتهد؛ ولذا لما دخل نيسابور، ونيسابور أهل سُنَّة - أرسل يديه في الصَّلاة ما قبضهما، على ما اشتهر عند متأخري المالكيَّة، أرسل يديه ولم يقبضهما، فاتَّهمه أهل نيسابور بالرَّفض؛ لأنَّه لا يفعل ذلك إلا الرافضة - في جهتهم - اتَّهموه بالرفض فاختبروه بأن قدموا له أرنبًا؛ والرَّافضة لا يأكلون الأرنب، فأكل منها، وتعجَّبوا؛ فقالوا: الرافضي ما يأكل الأرنب، قال: لا أنا سُنِّي لست برافضي، قالوا: كيف ما قبضت يديك، ولا نعرف أحدًا لا يقبض يديه إلاَّ الرَّافضة؟ قال: لا، هذا مذهبنا - يعني المالكيَّة - فهو مُشارك في بعض الأمور، ويرد في رحلته بعض الأشياء، لكن فيها العجائب والغرائب، ولا يعني هذا أنَّ كل ما فيها... أكثر ما فيها باطل؛ فيها من الشرك الأكبر الشيء الكثير، والتعلق بالأولياء ودعوتهم من دون الله، واعتقاد أنَّهم يعلمون الغيب، وبعضهم يصرف الكون، يعني طوام، ولعلَّ هذا أحد الأسباب التي جعلت المُستشرقين يُعنون بها؛ فهم يسارعون لِنَشر مثل هذه الضلالات؛ ولذا ترجمت إلى كثير من اللُّغات.
وعلى كل حال، الطالب طالب العلم الذي قرأ التَّوحيد، وضبط التوحيد، ونشأ في بلاد التوحيد وأتقنه وضبطه، إنْ قرأ فيها لا إشكال في ذلك؛ لأنَّ ما أورده ظاهرٌ ومكشوف، هو لا يورد شُبُهًا، هو يذكر ضلالات، ولا يورد شُبُهًا يبرهن عليها، ويُدلِّل لها ويناقش فيها أبدًا؛ ولذا لا تخفى على المتعلمين.
يقول ابن حجر في الدُّرر الكامنة: "قال ابن الخطيب: كان مشاركًا في شيء يسير، ورحل إلى المشرق سنة خمس وعشرين وسبعمائة؛ فجالَ البلاد، وتوغَّل في عراق العجم، ثم دَخَل الهند والسند، ورجع إلى اليمن، فحجَّ سنة 26، ولقي من المُلُوك والمشايخ خلقًا كثيرًا، وجاور ثُمَّ رجع إلى الهند فولاَّه ملكها القضاء فيها، ثُمَّ رجع إلى المغرب".

ذكر في رحلته أنَّه كل بلد يدخل فيه يتزوَّج، من الطَّرائف أنه تزوج في بلد ووُلِدَ له اثنان أو ثلاثة - نسيت الآن - ثم بعد ذلك ركب في السَّفينة قبل أولاده وزوجته؛ فمشت به السَّفينة وتركهم في مكانِهم، ذكر هذا في موضع من مواضع الرِّحلة.
مثل هذه القصص وهذه الطَّرائف لا شكَّ أنَّها - وإنْ كانت تشد القارئ - لكن لها دلالاتها في ديانة الشَّخص، لها دلالاتها، يعني شخص يتدين لله - جلَّ وعلا - بالعلاقة بين الزَّوج وزوجته، وبين أولاده، بينه وبين أولاده، ما يفعل مثل هذا.
على كلِّ حال مثل ما أشرنا هذه الرِّحلة فيها من المُتعة، وفيها من الاستجمام لطالب العلم، لكن فيها مِنَ الشرك الشيء الكثير؛ فليحذر طالب العلم.
يقول: "ولقي من المُلُوك والمشايخ خلقًا كثيرًا وجاورهم، ثُمَّ رجع إلى الهند، فولاَّه ملكها القضاء فيها، ثُمَّ رجع إلى المغرب فحكى بها أحواله وما اتَّفق له وما استفاده من أهلها".
قال ابن مرزوق: "ولا أعلم أحدًا جال البلادَ كرحلته، مات سنة تسْعٍ وسبعين وسبعمائة، ورحلته على النَّقيض من رحلة ابن رشيد".
قلنا: ابن رشيد لا يهتم بالمشاهد ولا المزارات، يهتم بالعلم وتقرير مسائل العلم؛ فهذه الرحلة على النَّقيض من رحلة ابن رشيد؛ جلُّ اهتمامه فيها وصف المعالم والمزارات والمشاهد والمقابر وغيرها.
وفي ذلك من الغلوِّ في الصالحين مما يصل بعضه إلى الشِّرك، ولم يسطر فيها من الفوائد العلميَّة إلا النَّزر اليسير، وترجمت رحلته إلى اللُّغات البرتغاليَّة والفرنسية والإنجليزية، ونشرت بها، وترجمت فصول منها إلى الألمانيَّة، ونشرت أيضًا.
واستغرقت رحلته أكثرَ من ربع قرن، وطبعت الرِّحلة طبعات عديدة، واختصرت في عدَّة مختصرات، وطبعت وزارة المعارف العُمُوميَّة بمصر مهذب رحلة ابن بطوطة، سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة وألف بمطبعة بولاق الأميريَّة.
ووقف على تهذيبه وضبط غريبه وأعلامه أحمد العوامري ومحمد أحمد جاد المولى، وهما من المفتشين بوزارة المعارف، مع الأسف الشديد أنَّهما لم يحذفا مما اشتملت عليه من الغُلُوِّ والكذب على شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره شيئًا، هذا موجود.
هو يقول: لما دخل دمشق وقصد جامعها الكبير - الجامع الأموي - وجد في المسجد في الجامع على المنبر رجلاً كثيرَ العلم قليل العقل، ذكر حديث النُّزول؛ فنَزل من درجات المنبر يعني شيخ الإسلام، وقال: إنَّ الله - جلَّ وعلا - ينْزل في آخر كلِّ ليلة كنُزُولي هذا، وهذه فريَّة، شيخ الإسلام - وقت دخوله دمشق - شيخ الإسلام في السِّجن.
قد يقول قائل مثلاً: إنَّ نزول الشيخ، النُّزول المنسوب لشيخ الإسلام، ألاَ يُمكن أن يكون مثل ما جاء في الخبر لما تلا قول الله - جل وعلا -: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 134]، وضع إصْبعه على عينه وعلى أُذُنه؛ ليبين أنَّ سمع الخالق وبصر الخالق حقيقي، كما أن سمع المخلوق حقيقي، وليس سمعُ المخلوق كسمع الخالق، ولا بصرُ المخلوق ولا عينه كعين الخالق، هذا ليُدلل على أن هذا حقيقة، لكن مثل هذا يقتصر فيه على مورد النَّص، ولا يتجاوز، ولم يرد أن النَّبي - عليه الصلاة والسلام - نَزَل من درجات المِنْبر وقال: كنُزُولي هذا، أبدًا، بل هذه محض فريَّة على شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى.
استغرق ما يتعلق بالحَرَمين الشَّريفين من صفحة اثنتين وثمانين إلى مائة وستٍّ وعشرين، من هذه الطبعة إلى مائة وستٍّ وعشرين أربعٌ وأربعون صفحة، ومن الطَّبعات الأخرى كطبعة صادر مثلاً من مائة وثلاث عشرة إلى مائة واثنتين وسبعين، يعني: قريب من ستِّين صفحة.
المقصود أنَّه أطال في ذكر المشاهد والمزارات والجبال والمواقف والمشاعر، أطال في هذا كثيرًا، ولم يذكر في رحلته من المسائل العلميَّة إلاَّ الشيء اليسير، وتعرفون الوقت لا يتَّسع لبسط بعض ما ذكره من هذه الأمور.
من الرَّحلات المشهورة رحلة الورثيلاني، واسمها: "نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار"، ومؤلفها الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني، مؤرِّخ من فُقهاء المالكيَّة، له اشتغال بالتَّصوف، نسبته إلى بني ورثيلان، قبيلة بالمغرب الأوسط، قرب بجاية في الجزائر، نشأ بها، وحج فأخذ عن علماء مصر والحجاز، وذكر في رحلته ما شاهده من الأمكنة، ومن اجتمع بِهم من الأعيان في حجته سنة تسْعٍ وسبعين ومائة وألف، وهذه الرِّحلة طبعت في تونس سنة 1321 في ثلاثة أجزاء، لكنَّها طبعةٌ قد لا يستفيدُ منها كثيرٌ من طُلاَّب العلم؛ لأنَّها طبعة حجريَّة، وبالخطِّ المغربي العتيق، ثُم طبعت في الجزائر سنة ستٍّ وعشرين وثلاثمائة في مُجلَّد كبير، وقراءتها مُتيسرة لطلاب العلم من المشارقة، سهلة - يعني قراءتها - وإنْ كانت في رسْمها وصورتها على الحُرُوف المغربيَّة وطريقتهم، وصُورت بعد ذلك سنة 1394 في دار الكتاب العربي.
ويبدأ من صفحة 385 دخوله مكَّة المشرفة إلى أنْ خرج من المدينة في صفحة 532 يعني مائة وخمسين صفحة، وفيها فوائد كثيرة، فيها فوائد علميَّة، وفيها مُبالغات وفيها غُلُو، ولا تسلم.
ويُعنى في رحلته بوصف الآثار من المساجد والأودية والجبال والآبار وغيرها، ومن لقيه من العلماء، وسمة التَّصوف ظاهرة في الكتاب.
بعد هذا الرِّحلة "العياشية" لأبي سالم العياشي المُتوفى سنة تسعين وألف، وتقع في مُجلَّدين - طُبِع على الحجر بالمغرب، وأُعيدَ طبعه بالأوفست في المغرب أيضًا سنة 1397، ويبدأ دُخُوله مكَّة من صفحة 191 من الجزء الأوَّل وينتهي بنهايته، والتَّعامل مع هذه الطَّبعة في غاية الصُّعوبة لغير المغاربة، طبعة حجريَّة على الحرف المغربي العتيق؛ فالاستفادة منها ضعيفة جدًّا.
وهذه الرِّحلة لا شَكَّ أنَّ الصبغة فيها كسابقتها، تُعنى بالمشاهد والمَزَارات والقُبُور، ومن لقيهم من العلماء ويترجم لهم، ويطيلُ في تراجم أهل العلم، ويذكر ما أفاده منهم وما أفادهم به، وعلى كلِّ حال هي رحلة فيها فائدة، لا تسلم من فائدة، لكن ليكون القارئ على حذر.
من الرَّحلات المشهورة عند أهل العلم، رحلة اسمها: "الحقيقة والمجاز في الرِّحلة إلى بلاد الشَّام ومصر والحجاز"؛ تأليف: عبدالغني بن إسماعيل النَّابلسي، عبدالغني بن إسماعيل بن عبدالغني ابن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الدِّمشقي الصالحي النقشبندي القادري المعروف بالنابلسي، صوفي مغرق في التَّصوف، وُلِدَ في دمشق في خمسة ذي الحجة سنة 1050هـ.
من كُتُبه: "دواوين المدائح النَّبوية" وغلا فيها غلوًّا شديدًا، ومن كتبه أيضًا: "جواهر النُّصوص في حلِّ كلمات الفُصُوص"، وهذا يعبر عن اتجاه المؤلف؛ حيثُ شرح فيها فصوص ابن عربي الذي قرر فيه وحدة الوجود.
نشرت صورتها الخطِّية بتقديم وإعداد الدكتور/ أحمد عبدالمجيد هويدي، سنة 1986م، أطال المصنف في ذكر المشاهد والقبور والآثار، وفيه فوائد علميَّة وأدبية كثيرة جدًّا، لكن فيه من الغُلُوِّ ومما يجب أن ينتبه له طالب العلم.
من الرَّحلات المتداولة المطبوعة، رحلة أبي عبدالله مُحمد بن أحمد القَيسي الشَّهير بالسِّراج، والملقب بابن مليح، هذه الرِّحلة اسمها: "أنس الساري والسارب من أقطار المغارب إلى مُنتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب"؛ يعني ابتدأت من المغرب إلى أنِ انتهت بمدينة النَّبي - صلَّى الله عليه وسلم - مُنتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب، ويظْهَر من العُنوان أنَّه قصد في رحلته النَّبي - عليه الصلاة والسلام - وأيضًا هي رحلة فيها الكلامُ عن مكَّة بما تحتويه من مشاعر، وفيه أيضًا الحديث عن المدينة النبويَّة، ولا يسلم الكتاب مما وجد في سوابقه من التَّصوف والتعلق بالآثار.
وعلى كُلِّ حال، الرِّحلة هذه مطبوعة، وفيها فوائد وفيها نفس علمي وآداب وأشعار، لكن ليكُنِ القارئ منها على حذر.
من الرَّحلات: رحلات للمعاصرين ومنها:
من أهمها لا سيما في النَّاحية التَّاريخيَّة كتاب كبير في مُجلدين اسمه: "مرآة الحرمين"، أو "الرَّحلات الحجازيَّة والحج ومشاعره الدينية"، وهذه مُهمَّة، فيها وصف دقيق لكثير من المشاعر، وفيه أيضًا صُورٌ فوتوغرافية لكثير مما يحتاجه من يريد أنْ يقفَ على هذه المشاعر، لا سيما أن هذه الرِّحلة متقدمة يعني صار لها أكثر من ثمانين سنة، هذه الرِّحلة ألفها اللِّواء: إبراهيم رفعت باشا، وهي مطبوعة في مُجلدين، وفيها أخبار ونكات وطرائف أدبيَّة وتاريخيَّة، وفيها أيضًا شيء من المُخالفات، لكنَّها في الجُملة فيها فوائد؛ فليكن القارئ فيها على حذر.

هنا أيضًا: الرِّحلة الحجازية، يقول مُؤلفها: الرِّحلة الحجازيَّة لولي النعم الحاج عباس حلمي باشا الثَّاني، بقلم محمد لبيب البتنوني، هذه ألفها الخديوي، خديوي مصر الحاج عباس حلمي، وفيها أيضًا فوائد، وفيها إحصائيَّات وصور، وفيها أيضًا مُخالفات، فيها اعتماد لبعض طُقُوس المُتصوفة، وما يُصاحب المحمل من مُنكرات، فيها إقرارٌ لهذا كسابقتها، أيضًا "مرآة الحرمين" فيها عناية بالمحمل، وفيها أيضًا ذكرٌ لبعض المسائل الفِقْهيَّة على المذاهب الأربعة، على كلِّ حال لا نُطيل في مثل هذه؛ لأنَّها أشبه ما تكون إلى كُتُب التاريخ.
هنا "الرِّحلة السُّعوديَّة الحجازية النجدية"، لمحمد سعيد العوري قاضي مدينة بيت المقدس سابقًا، فيها تفصيلٌ لأحكامِ المناسك وآداب الحَجِّ، وفيها كلامٌ على الآثار، فيها فَوائد علمية كَثيرة فقهيَّة تتعلق بالمناسك.
هناك أيضًا رحلة أسماها مُؤلفها: "رحلتي إلى الحجاز تسعة وأربعون يومًا في الأراضي المقدسة"، تأليف محمد صابر مُرسي، هذا مُدرِّس بالتَّعليم الأدبي، وهذه الرِّحلة قديمة منذ أزمان مُتطاولة، طبعت سنة خمس وأربعين أو ستٍّ وأربعين، الذي علق عليها، حتَّى قرأها شخص وعلق عليها بتعليقات ليتها بدونها، ذو القعدة سنة 1355هـ، هذه الرِّحلة فيها أيضًا مسائل علميَّة، وفيها وصف لبعض المَشاهد، والمعلق عليها الذي قرأها علق بكلام ليس بجيِّد.
يقول المُؤلف: "وبعد العصر خُلِّي جبلُ الرَّحمة، وأحيطَ بالجُنُود؛ حيثُ وقف به الملك عبدالعزيز إلى بعيد المَغرب"، وهذا يقول: "إخلاء السُّعوديين شعائر الحج لكبرائهم مما يُخالف الشَّريعة الغرَّاء"؛ تعليقات حتَّى فيما يُخالف التَّوحيد، السُّعوديَّة وإزالة الآثار بدعوى التوحيد، هذا كلامُ المُعلق، والمؤلف أكَّد هذا، لكن مِمَّا ذكره ما حصل له في سوق الرَّقيق، حصل له في سوق الرَّقيق مُحاورة طالت مع من يبيع، ومع واحد من الأرقَّاء، وتكلم عن الرِّق في الإسلام وسببه وحِرص الإسلام على بيع الرقيق في مكة، يقول: "في يوم الأربعاء ستة ذي الحجة في ضحى هذا اليوم توجَّهت إلى سوق الدكة، وهي سوق يوميَّة تقام بمكة لبيع الأرقاء من الضحى إلى الظُّهر أو بعده بقليل، وقد شاهدت من بَيْن معروضاتِها رقيقًا سِنُّه حوالي خمس وأربعين سنة أو خمسين، ووصل المَزاد فيه إلى سبعة وعشرين جنيهًا ذهبًا، والجنيه يومئذ يُساوي مائة وسبعة وستين قرشًا مصريًّا، وطالعت حالة الرَّقيق المُحزنة، فدفعني حبُّ الاستطلاع إلى التَّحدُّث إليه رغم ما ملأ النَّفس من الأسى والتأثُّر؛ يقول: "حديث مُحزن مع رقيق معروض بالسوق، عرفت أنَّ اسمه إبراهيم بن موسى بن محمد من اليَمَن، كان مولى لمحمد الإدْريسي الذي حَكَمَ اليمن، ثُمَّ توفي، ثم ورثه ابنه الذي احْترَب مع عمِّه، ولما كانت الغلبة للأخير؛ فقد وقع هذا الرَّقيق في يده مع جُملة الأرقَّاء البالغ عددهم تسعة وسبعين، فباعهم العمُّ جميعًا، وباع بعضَهم لجلالة الملك عبدالعزيز آل سُعُود، أمَّا هذا الرقيق فقد بيع لأحد اليمنيين الذي غضب على أخينا فباعه إلى من قَدِمَ به من تهامة إلى مكَّة ماشيًا؛ ليبيعه في هذا السوق، سألته: ألم تتزوَّج؟
الجواب: تزوجت، ولي أولاد وبنات صغار.
أين هم؟
الجواب: عند سيِّدي، معلوم أنَّ الولد يتبع أُمَّه حرِّيَّة ورقًّا، هذا الحكم الشرعي فيه.
أين هم؟
الجواب: عند سيدي.
وكيف تركتهم؟
تركتهم يبكون، وأنا أبكي، ولكن ما العمل، وهنا اغرورقت عيناه بالدموع.
أنت شكل المُحرم أي مستور النِّصف السُّفلي فقط برداء فهل أنت كذلك؟
الجواب: نعم.
ما طول الطريق؟ إلى آخر كلامه، في مناقشته لهذا الرقيق.

على كل حال، هذه الرِّحلة مطبوعة، ونفعها ليس بالكبير، يعني: فيها شيء من المتعة لمن يمضي وقتًا في الانتظار، وإلا شبهه، لا بأس.
هنا أيضًا "رحلةٌ إلى الديار المقدسة في الأرض المُقدسة بين مصر والحجاز"، لإبراهيم محمد حبيب المُفتش بوزارة الدَّاخليَّة وعضو مجلس النُّواب، والقاضي بالمحاكم الوطنية إلى آخره، يعني بمصر.
هذه الرِّحلة رحلة ذكر فيها ما شاهده على طريقة من تقدمه.
من الغرائب - وأنا أخرت الرَّحلات النفيسة التي نفسها نفس أهل العلم - من الغرائب هذه رحلة كتبها مُؤلفها باللغة العامية، وكثير من ألفاظها لا يعرفها إلا المصريُّون، بل بعض جملها اندرس لا يتداوله ولا المصريون، عنوانها: "يا هناء للوعد"، وقال ذكر فيها أنَّها نقد وفكاهة وحج، وذكر فيها شيء من الطرائف، لكنَّها بلغتهم ولهجتهم فلا نطيل بذكرها.
من الرَّحلات المُهمة في الباب: رحلة الشيخ صديق حسن خان، هذه الرِّسالة تأليف الشيخ/ أبو الطيِّب السيد محمد صديق بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي، وتحتوي على مسائل هامَّة فيما يتعلق بأمر المسلمين، هذه الحَجَّة صارت أو حصلت سنة 1285هـ، وفي ذلك التَّاريخ كانت رحلة الشيخ بالسُّفن الشراعيَّة من بمباي إلى جدة، وصادف أن نزل بالحديدة في طريقه ذهابًا وإيابًا، وقد استغرق سفره ثَمانية أشهر من يوم أن غادر جوجال إلى أن عاد إليها.
الرِّسالة أشبه ما تكون وأقرب ما تكون إلى المَناسك، منسك متكامل، فالرِّسالة تحتوي على ما يتعلق بالحج والعُمرة، وزيارة المسجد النبوي؛ مستدلاً في جميع ذلك بالكتاب والسنة، مشيرًا إلى تلك البدع الشائعة، عكس الرَّحلات الأدبيَّة الأخرى، أولئك شحنوا رحلاتِهم بالبدع والشرك، وهذا أشار إلى تلك البِدَع الشائعة آنذاك في تلك البلاد، وقد ردَّ عليها في رسالته متمنيًا إزالتها والقضاء عليها، يعني المتأخِّرون من الرَّحالة عتبوا على الدَّولة السعودية أن أزالوا بعض الآثار الشِّركية هناك، فأزالوا البنايات على القبور المشيدة، فهذا لا شكَّ أنه من حماية جناب التوحيد، وأولئك يقولون: أزالها بدعوى التوحيد، أزالوها بدعوى التوحيد، والشيخ صديق - رحمة الله عليه - لأنَّه مُحقق في باب توحيد العبادة؛ يقول، وقد رد عليها في رسالته متمنيًا إزالتها والقضاء عليها، لكن كانت رحلته قبل إزالتها، وقد تحققت هذه الأُمنية على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - يقول وقد حقق الله أمنيته بعد أن استولت قُوَّات المملكة العربية السعودية على الحجاز... إلى آخره.
المقصود أنَّ هذه الرِّحلة أشبه ما تكون بالمنسك؛ ولذا لا تجد فيها كلامًا على مشاهد ومزارات وأساليب أدبيَّة ومطارحات نقدية أو شعرية ما فيها شيء من هذا.
من الرحلات مما كتبه الشيخ العلامة المحقق محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله تعالى - رحلته إلى حجِّ بيت الله الحرام، هذه الرِّسالة أو هذه الرِّحلة مُختصرة فيما يُقارب أو يقرب من ثلاثمائة صفحة، وفيها فوائد علميَّة ومطارحات ومشاركات أدبيَّة شعرية ونثرية شيء كبير؛ فالشيخ له يد في حفظ الشِّعر، يحفظ من القصائد الشيء الكثير، والتقى بكثير من أهل العلم في هذه الرِّحلة، وشاركهم وطارحهم في كثير من المسائل العلميَّة، والرِّحلة هذه مفيدة، ولو كان الوقت يسمحُ لبسط كُلِّ رحلة بما لها وما عليها، وذِكْر شيء من فوائدها وطرائفها لفعلنا هذا، لكنَّ الوقت قد لا يتَّسع لهذا فنكتفي بمثل هذا ونلتفت إلى الأسئلة.
من ضمن الأسئلة ما هو مُتعلق بالمحاضرة؛ فلعلَّنا نأخذ ما يتيسر منه.
يقول السائل: فضيلة الشَّيخ، هل وجد من الغربيين ممن كان على الإسلام أو من لم يكن على هذا الدِّين من له رحلة إلى بيت الله الحرام؟
أما من لم يكن على هذا الدِّين فإنَّه لا يُمكن من الدُّخول؛ لأنه لا يجوز تمكينه من دخول البيت الحرام؛ {فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة: 28]، لا يجوز لهم أن يدخلوا، كما أنَّ النَّبي - عليه الصَّلاة والسلام - في أيَّامه الأخيرة، وفي مرضه الذي مات فيه أمر بإخراج اليهود والنَّصارى من جزيرة العرب، والحديث مُتَّفق عليه.

المقصود أن غير المسلمين إلا إنْ تظاهر بالإسلام، وادَّعى ذلك وتسمَّى به، قبل أن تضبط الأمور بالجوازات والمنافذ فيُمكن، وقد وجد منهم من تظاهر بالإسلام، وهو في الحقيقة يتجسَّس، بل وجد منهم من أمَّ الناس في الصَّلاة بدعوى أنَّه مُسلم، فإذا كان بهذه الهيئة أو بهذه الصِّفة فالإمكان قائم، لكن لا نعرف أحدًا منهم حج البيت وكتب رحلة، وأما من كان مسلمًا فمنهم من حجَّ البيت بلا شك، وأما كتابتهم فلم يقع في يدي شيء منها.
يقول: ألا تلاحظون يا فضيلة الشيخ أنَّ كثيرًا من الذين ذكرتموهم مِمَّن لهم رحلات إلى الحج أنَّهم من المغاربة، فأين حظُّ المشارقة من ذلك؟
أقول: نصيب المشارقة أولاً ما كتب في الحجِّ بالنسبة لمن حج من أهل العلم شيء يسير، قليل من أهل العلم من دوَّن، والذي وصلنا من المكتوب أقل من القليل، الأقل من هذا القليل.

والمشارقة لهم نصيبهم، منهم الرَّحَّالة من الهند، ومنهم الرَّحَّالة من العراق، ومنهم جهات المشرق كلها، وما من عالم إلا وقد حجَّ، لكن المطبوع منها شيء يسير، من ذلك "رحلة الصديق إلى البيت العتيق، الذي هي رحلة الشيخ صديق حسن خان، ومثل ما قدمت في مقدمة المحاضرة أو الدَّرس أنَّ كتبي في حكم المعدومة؛ لأنَّها مركوم بعضها على بعض، ولم يتيسَّر لي أنْ أقف من الرَّحلات إلا على القدر الذي سمعتم، وعلى شيء أيضًا من كلامه عن الحجِّ شيء يسير، بعض الرَّحلات تجدها في مُجلد، لكن ما تكلم عن مكَّة والمدينة إلا في ورقة أو ورقتين، مثل هذا لا يستحقُّ أن يذكر في الرَّحلات إلى الحج، وهذا كثير من الرَّحلات على هذا المنوال، والذين أولوا الحرمين الشَّريفين العناية التَّامة هم من أتينا برحلاتهم ومن ذكرناهم، نعم.
هل تنصحون طالب العلم أنْ يكتب رحلته إلى الحجِّ لا سيما إذا التقى بأهل العلم وأخذ عنهم من فوائدهم؟
لا شكَّ أن التَّدوين، تدوين الفوائد باب من أبواب التَّصنيف، سواء سمي رحلة أو منسكًا أو غير هذين الاسمين، التدوين يحفظ العلم؛ ولذا ضاع علم كثير بعدم تدوين هذه الرحلات، يحصل من الالتقاء بالآفاقيِّين من الحُجَّاج يحصل من تلاقح الأفكار بلقائهم فوائد لا تخطر على البال، وكثير منها لم يدوَّن فضاعت، فالمُؤمل من طُلاَّب العلم أن يدوِّنوا ما رأَوْا وما شاهدوا وما سمعوا، نعم قد يتحرَّج، وهذا الأصل في طالب العلم أن يدوِّن كل شيء، بما في ذلك ما كان يعمله وما كان يُزاوله من عبادة ومن شيء يخصُّه، مثل هذا لو لم يذكره أفضل؛ محافظة على الإخلاص.

يقول السائل: هل للأمير الصَّنعاني - رحمه الله - رحلة في الحج؟
له القصيدة المشهورة، قصيدة مشهورة، وهي عبارة عن رحلة، وبعد التَّحقيق تبيَّن أن هذه القصيدة التي طبعت مرَّات كثيرة باسمه موجودة قبله، وهي موجودة بحروفها في المجلد الثَّاني من شفاء الغرام للتَّقي الفاسي، قبل وجود الصنعاني بكثير، لكن ألحقت في ديوانه ونشرت على أساس أنَّها له، وهي في الحقيقة ليست من شعره، نعم.

يقول السائل: يا فضيلة الشيخ قرأت في بعض كُتُب ابن القيم - رحمه الله - كالوابل الصَّيِّب أنه جاور بمكة، ودوَّن كتابًا سماه فيما أظن التحفة المكِّية، فهل يعتبر ذلك تدوينًا لرحلته إلى الحج؟
لا شك أن مثل هذا يسمَّى رحلة، وكثير من الرَّحلات سَمَّوها الرحلة المكية، أو التحفة المكية، أو الفوائد المكية، بهذا الاسم، وابن القيم - رحمه الله - ذكر في مجاورته عنه وعن شيخه - شيخ الإسلام - الشيء الكثير، وابن القيم تحرَّر له من المسائل هناك في مكَّة ما لم يتحرر له في غيرها لا سيما بعد أنْ يكثر من الذِّكر، وشيخ الإسلام يذكر شيئًا من هذا في هذا المكان الطاهر الذي هو أقدس البقاع، ومع الأسف أنَّ طالب العلم إذا ذهب إلى هناك قد لا يستشعر عظمة هذا البيت، ويُوجد ما يشوش عليه بلا شَك؛ مما يجعله لا يستشعر هذه العظمة ولا يستشعر العُبُوديَّة التي من أجلها خلق، لا سيما في هذا المكان المقدس، والصوارف عن هذا الاستشعار كثيرة، الصَّوارف كثيرة، فهذا قد يكون عذرًا، لكن في الحقيقة على الإنسان أن يتَّجه إلى الله -جلَّ وعلا - في كلِّ زمان وفي كلِّ مكان لا سيما في هذه الأماكن المقدسة.

تجد بعض الناس يشغل ويؤذي عباد الله من المُتعبدين وغيرهم بالأنغام المُحرمة، تجده أثناء الطَّواف وأثناء التَّهجد أحيانًا ولا يستحيي من أحد، وهذا مِمَّا يؤسَف له، فعلى طالب العلم أن يلجأ إلى الله - جل وعلا - في كلِّ زمان وفي كل مكان، لا سيما في هذه الأماكن التي تضاعف فيها الأجور، وتعظم فيها الأوزار، ومُجرد الهم بالمعصية يكتب عليه؛ {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحـج: 25]؛ فعلى الإنسان أن يستشعر مثل هذا، ويلجأ إلى الله - جلَّ وعلا - ويصدق اللُّجوء إليه، ويسأله أن يهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، وحينئذ يوفَّق إنْ شاء الله تعالى.
يقول: هل كتب العلماء رحلات علميَّة إلى غير الحج؟
نعم، كتبوا رحلات إلى البُلدان التي زاروها، وهذا كثير جدًّا، كتبوا رحلات كثيرة إلى الأندلس، من المشارقة إلى الأندلس، ومن المغاربة إلى المشرق، منهم من كتب جولاته في ربوع العالم في القارات كلها، ممن تقدَّم وممن تأخَّر، فالرَّحلات موجودة في القديم والحديث، وكلها موجودة ومدوَّنة، لكن الحديث في درسنا هذا فيما يتعلق بحج بيت الله الحرام، ولم نُشِر إلى غيره.

يقول: هل مثل هذه الرَّحلات كفيلة بسبر مَنهج صاحب الرِّحلة وطريقته وعقيدته، أو أنَّه ربما يكون قد تراجع في آخر حياته إلى ما هو خير؟
الاحتمال قائم على أنَّه تراجع لا سيما إذا عمر بعد ذلك، لكن ليس للنَّاس إلا ما يظهر من صنيعه، سواء كان من قوله أو من فعله أو في مُصنفاته، لنا أن نُحاسبه على ما كتب، وتوبته إذا تاب هذه بينه وبين ربِّه إذا لم يبينها للنَّاس؛ {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا} [البقرة: 16]؛ لا بُدَّ من البيان، وأن يكون هذا البيان للتوبة مما وقع فيه من زلة أو غفوة لا بُدَّ أن يكون على نفس المُستوى الذي نشر به ذلك الضَّلال وبثَّه في رحلته أو في أيِّ مصنف من مصنفاته.

أثابكم الله وأحسن إليكم على هذه المُحاضرة الطَّيبة، والأجوبة الماتعة، ونسأل الله لفضيلة الشيخ أنْ يطيل في عمره على الخيرات، وأن يحفظه بما يحفظ به عباده الصَّالحين، وإيانا وإياكم جميعًا، وصلَّى الله وسلم على عبده ورسوله، وعلى آله وصحبه أجمعين.

][رحلات أهل العلـــم في الحج 1 - 2 ..][

===========


http://www.khutabaa.com/index.cfm?me...ContentID=2100

===========







][رحلات أهل العلـــم في الحج 2 - 2 ..][ ][رحلات أهل العلـــم في الحج 2 - 2 ..][



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2011, 11:29 PM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بحر جزاك الله كل خير

بارك الله فيك وكفي طرحك

يعطيك العافية يارب

ودي لك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2011, 03:20 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانــــة

شكراً على الحضور الراااائع وربي يعطيك العافيــــــة
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2011, 04:16 AM   #4 (permalink)
شامخة بشموخي
رومانسي محبوب
 
جزاك الله الف خير روانة الله يعطيك العافية
شامخة بشموخي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2011, 08:20 PM   #5 (permalink)
سمو إنساان
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية سمو إنساان
 
جزاك الله خير الجزآء وبارك فيك
ويعطيك ربي العافية
سمو إنساان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2011, 05:48 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
شامخة بشموخي

شكراً على الحضور الراااائع وربي يعطيك العافيــــــة
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2011, 05:50 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
سمو انساان

شكراً على الحضور الراااائع وربي يعطيك العافيــــــة
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2011, 08:01 AM   #8 (permalink)
صعب التكراري
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية صعب التكراري
 
الله يجزاك الجنه
صعب التكراري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2011, 08:55 PM   #9 (permalink)
ندى الامال
أمير الرومانسية
أتعبــني غـيـابـكـ
 
الصورة الرمزية ندى الامال
 
جزاك الله خيرا ..وجعله فى ميزان حسناتك
يعطيك الف عافية
ندى الامال غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][رحلات أهل العلـــم في الحج 1 - 2 ..][ بحرجديد مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 8 10-28-2011 08:59 PM
الحج والعمرة .. تعريف الحج .. اصول الحج ..ارشادات الحج دموع الملائكة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 5 11-24-2009 08:18 AM

الساعة الآن 04:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103