تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

~ أنكــــــــــســــار ~

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2011, 02:54 AM   #1 (permalink)
ღღصوفيــــــاღღ
مشرف متميز سابقاً
عذرا نيوتن انــا الجاذبية
 
الصورة الرمزية ღღصوفيــــــاღღ
 

ADS
Cool ~ أنكــــــــــســــار ~







لا يريد أن يتغير .... يخبئ رأسه تحت الوسادة المهملة ليتذكر الماضي العفن الذي أرهقها وهي تنظفه دون جدوى ...
تسمعه يدير أغاني قديمة قدمه كانت له فيها كثيرا من الذكريات التي تتسع فيه ذاكرته كل صغيرة وكبيرة
إنه لا يستطيع الخروج من الماضي الذي صوره لها بأنه كان عفنا أليما ساقت إليه كثيرا من الأمراض وربما العقد النفسية ....يراكم كل شئ حوله .... ويريد كل شئ منظما في وقت هو الفوضى بعينه... فوضوي في أفكاره ... فوضوي في حياته... فوضوي حتى في حبه....
شئ كبير وكبير جدا حين يعترف بأخطائه رغم أنه دائم الإعتذار ..... هل يعتذر ليقفل الباب ... باب الحوار والنقاش ... وهل يقفله كي لا يخطئ من جديد . رغم كل شئ دائم الإعتذار .
لا أظن أن أحدا في هذا العالم يشتاق إلى الألم والتعاسة ما دام هو في حاضره يعيش حياة هانئة ... هذا هو المنطق وعدا ذلك فإنه ضرب من الجنون .
كل هذه الأفكار التي تتناولها في هذه اللحظة بمثابة رشفة من فنجان قهوة سادة أو رشفة سيجارة تحرق أنفاسها الصدئة .
غادر الدكتور أرض الوطن حاملا أوجاعه وآلامه الي لا تفارقه كلما التقى بها وكان دوره المرافق الخاص الذي تهرب منه كلما دخل أرض الوطن ولا تعود له سلطة عليها إلا عندما يقرر المغادرة ... تلك العلاقة التي بينهما لا أحد يستطيع احد ان يفهمها سواه... إنها ليست علاقة حميمة وإن كانت حميمة من طرف واحد وكيف لا وهو والدها ...و بقدر ما هي إلا أوامر وعدم احترام لعلاقة الإبنة المتهورة التي لا تحمل هما أكثر مما تلتقطه يداها من جيب أبيها .
وليته يستطيع أن يفهم كلماتها اللآذعة حين قالت أنها لا تحترمة ... لم تقلها في لحظة غضب منها لأن الأيام أثبتت مدى الألم الذي لا يمكن أن يعترف به .
حين يلتقيها لا بد أن يلقي في فمه حبوبا مهدئة ....وحتى يكون هادئا وديعا وداعة الأب حين يشعر أنه قد أخطأ بامر ما إتجاهها في حين هي من باتت تحمل بيديها سوط أمها لتجلده مثلما كانت تفعل والدتها دوما . هكذا تشعره دائما هو مجرد صندوقا من المال الذي لا بد أن ينتهي .

دخلت الزوجة الغرفة وضعت رأسها على الوسادة التي اعتادت إن تلقي إليها بكل همومها بعد ان أغلقت حولها كل الأبواب وحطمت كل المرايا التي أمامها فهي لا تريد ان توقظ نفسها من الحلم الجميل حين قبلت به زوجا ... ليس كأي زوج إنه الزوج المثالي الذي انتظرته سنوات طويلة ... ولكن منذ الأشهر الأولى لزواجهما بدأت تعي أنها ما زالت طفلة رغم أنها تجاوزت الأربعين عاما ... حين كان يحمل إليها وعودا لا نهاية لها وحين كان يزرع لها ورودا على كل الطرقات التي تسير عليها لتتم الموافقة ولكن الصخرة قد تحطمت وحطمتها ....
لا تريد ان تنسى أن كل شئ قسمة ونصيب ولكنها تمني نفسها انه الرجل الذي طالما حلمت به ..
لقد ساءها جدا ان تصل بها الأفكار التي تسمم أفكارها بها ولكن الفرق الكبير بينهما أنها محافظة ومقيدة خلف الأبواب الخارجية وهي المملكة التي رسمت لها جدران وأبواب ولوحات تزين بها ....بينما هومنفتح أشد الإنفتاح ولكن معها جلادا يقفل حولها كل الأبواب .

لماذا بات كل شئ يحمل اللون الأسود حتى صوتها يحمل ذاك الحزن خلافا على ذلك تلك الألوان الفاقعة جدا التي تحاول من خلالها الهروب من هذا اللون الأسود ...
كم تحملت وكم من آلامها قد بلعت ربما سيتغير ولكنه لا يرى إلا نفسه ويرى إبنته التي إستطاعت أن تأخذ منه كل الأدوار وكيف لا وهي تتلون كلما ارادت أن تحصل على شئ ما منه ... ليتني اتمكن ان أتلون كالآخرين لربما كان الحال غير الحال الذي ألت إليه ...
أصبحت مجرد نقطة في نهاية الجملة والسطر والصفحة أي أنني أصبحت آخر إهتماماته ومن يكترث بعد أن حاولت جاهدة ان أتوقف عن التفكير بمدى علاقتي معه بعد ان أصبح جزءا مني.
هل كان يغض النظر عن كل تصرفاتها المستفزة إبتداءا من تأخيرها الدائم حتى منتصف الليل إلى.... ان قام شخصين مجهولين لوالدها بتقبيلها امام والدها في معرض أقيم في المدينة وفي وضح النهار ....وامام الملأ ضاربة بعرض الحائط كل التقاليد ... غضب اجل غضب كثيرا لم يستطع ان ينظر بوجهي فهل يا ترى كان غاضبا منها فعلا أم انه غاضبا من نفسه إذ انه لم يستطع ان يجعلها ترى هذا المشهد المخزي ....
هل يمكنها ان تتناسى ما تسمعه بأذنها انها أرض قاحلة لا تثمر وكيف لا وهو لديه الإبن والإبنه وكيف لا وهو زال يتوهم انه قادر على الإنجاب يرفض الإعتراف بالطب وأن كل شيئ بيد الله تعالى رغم أنه يذكر اسم الله فقط في هذا الموضوع اما أي موضوع آخر فهو شماعة نعلق عليها تهاوننا وضعفنا ونهرب إليه من خلال تقاعسنا في أي امر .

هل باتت الأنانية تلفه من رأسه وحتى اخمص قدمه ...
توقفت امام المرآة لتراها قد كسرت لن شيئا فيها قد إنكسر او كسره فيها ... لا شئ تستثني من إنكساراته امام زواجه الأول الفاشل الذي إنتهى بعد خمس عشرون عاما من المرارة هل مرارتها معه ام مرارها معها ...حتى هذه اللحظة لم اعرف الحقيقة ....
حين يبدأ بشرب الكأس تراها في عينيه ... تختبئ في ملابسه ... في عطره ... تختبئ في كل الأماكن وهو يهربها من مكان لمكان آخر ...حتى لا تراها ولكنها تراها وتصمت لا تتجرأ أن تجرحه في مشاعره رغم انها تبذل الكثير من ان تجعله ناسيا لها دون فائدة ....تبتلع السكين ولا تكتفي بل أنها توبخ نفسها انها لم تتمكن من إنتزاعها ... كم هي غبية حين تفكر بإنتزاعها فهي كشجرة عمرها تجاوزخمس وعشرون عاما ليس هذا فحسب بل هناك القرمة الصغيرة التي تسحبه من بين يديها كما تشاء .
هل توقف الحرب التي تشعلها بين الحين والآخر مع نفسها .... هل تتوقف عن المقارنه بين حسناتها هي وحسناتها ... أم سيئاتها هي وسيئاتها ..
تريد لهذه القصة أن تنتهي بأي صورة من الصور ...أن يعود إليها ويحررها من قيدها ... أو أن يحررها من ذاكرته وروحه ويتركها وحيدة كما كانت تتمتع بحياتها كما تشاء ولكنه حتى في هذا القرار تتملكه الأنانية فهو يحتفظ بالإثنتين معا ... معطيا مبرراته العجوز ان وجودها من أجل اولاده ....الذين يمصون دمه كل يوم دون أن يدري بإيعاز منها متناسيا حين يقول أنها ما عادت تمتلك أي شئ لتمنحه ... تتساءل بمرارة أيعقل أن تكون الخمس وعشرون عاما خالية من العطاء أم أنه إستنفذ كل الوسائل كي يسلبها كل العطاء الذي ينكره اليوم .
اليوم كانت النهاية التي لم تجد بدا منها ... بعد أن وجدت أن كل التنازلات التي قدمتها في فترة الخطبة .... ما كانت تهوى جمع القطع الذهبية حالها حال النساء ...فأصبحت اليوم تقف وراء زجاج محلات الذهب وتبدا بحالة من الخيال لو انها إرتدت هذا العقد أو الخاتم ... لم تكن تهوى الخروج إلى الأسواق مثل كل النساء ...ولكنها باتت تسير إليها بكل فرح حتى وإن لم تكن من رواده ...بعد ان أصبح المنزل الذي كانت تعتبره جنتها مجرد جدران أربعة صامتة كأبي الهول ورغم انها تحاول أن تشغل وقتها إلا انها تزداد إختناقا ... بدات تكره كل شئ يخنقها ..
تركت على الطاولة رسالة كتبت فيها جملة واحدة ... عذرا حبيبي فأنا لا أستطيع أن احيا هكذا ...وبجانبها علبة دخانها وخاتم زواجها الذي لم تنزعه من إصبعها طوال سنوات خمسة ...وهي ما زالت تسمع صوتها يردد انا لست كذلك



ღღصوفيــــــاღღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2011, 07:11 AM   #2 (permalink)
دعاء القلب
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية دعاء القلب
 
دعاء القلب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103