تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

يــوســف و ا لغربه قــصــه من تأليفي..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2011, 04:47 PM   #1 (permalink)
مدرب تكتيكي
رومانسي مبتديء
 

ADS
يــوســف و ا لغربه قــصــه من تأليفي..




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اول شي اتشرف بأنضمامي معكم وبصراحه حبيت اشارك معكم في تجربتي الأولى في تأليف القصص

هذي قصه كتبتها وانا بالطياره قبل شهر واليوم اكملتها

في احد البلدان الغربيه كان هناك رجل شرقي يدعى يوسف مقيم هناك وكان يعمل في سفارة بلده وكان قبل سفره وتغربه عن وطنه يفكر هل يتجوز ويأخذ زوجته معه ويحفظ نفسه او يذهب كعا** ويجاهد نفسه كانت هذي خياراته فهو لايريد ان يرتبط بغربيه او حتى بشرقيه متغربه عن بلدها.عموماً هو قد يكون لايعلم بأن هذا القرار قد يكون قرار مفصلي في حياته لذالك قرر بنهايه ان يذهب كعا** وفعلاً ذهب ومرت الايام الاولى الصعبه وبدأ يوسف يتأقلم مع الاجواء وبدأ ينظم وقته ويختار هوايات مفيده كالقرائه والرياضه او حتى زياره الاصدقاء وكانت الامور على احسن حال الى ان اتى يوم كان يأكل فيه في احد المطاعم وفجأه قدمت اليه مجموعه من الشباب قال احدهم تبدو عربياً اليس كذالك قال بلا واسمي يوسف وبدأو بتعارف وعلم انهم سياح وانهم من اثرياء بلده وكانو قد اصرو ان يأتي اليهم للعشاء في سكنهم الفخم وفعلاً اتى وصدم بالأجواء التي لاتناسبه فالمكان ممتلئ بالفتيات الغربيات اغلبهن موظفات وطالبات وليسو بائعات هوى المهم انه حاول التأقلم مع البقيه وبدأ بالحديث وبعد ذلك بدأو بتشغيل الموسيقى واصبح الجميع يرقص ويوسف مصدوم وخائف ومكتفي بالمشاهده بعد ذالك اقتربت فتاة ليوسف وقالت له لمى لاترقص فقال اني لا اجيد الرقص ثم اني ضيف واليوم تعرفت عليهم فقالت له اين اصدقائك الحقيقيين هل مسافر لوحدك فأجابها بأنه مقيم ويعمل هنا واستمر الحديث بين يوسف وهذي الفتاة طويلاً حتى استأذنت للرحيل وقالت سأكون سعيده لو تقبلني كصديقه فقال يوسف المتميز بفن المجامله نعم بلا شك فقالت اذا اعطني رقم هاتفك وهذا ما لم يحسب حسابه يوسف فهو ظن انه سيجاملها وسينتهي الامر وهو بلفعل يتمنى انتهاء الامر خصوصاً انها جميله وبدأ يعجب بها واذا استمرت العلاقه قد يفتن بها هذا ما كان يفكر به يوسف في تلك اللحظه وفجأه قطعت الفتاه *حبل افكار يوسف وقالت ببتسامه جميله وساحره أليس الاصدقاء يتبادلون ارقام الهاتف فقال رقمه وهو مستسلم لهذا الجمال وبعد ذلك ذهب يوسف للبيت وهو متخوف من هذي الصداقه وما ان وصل يوسف لبيته ولسريره بتحديد الا وقد بدأت ثوره من التفكير فتاره يفكر بما ستئول اليه هذي العلاقه وتاره يتجاهل صوت العقل ويستسلم لقوى قلبه الممثله بمشاعره تجاهه هذي الفتاه الرقيقه والجميله كانت من اطول الليالي على يوسف..بعد ذلك مرت الايام ويوسف ينتظر مكالمه من تلك الفتاة ولأن يوسف من النوع الواقعي اكتشف بأن من *المستحيل نسيان تلك الفتاه خصوصا وان قلبه يخفق مع كل مكالمه تأتيه اما سبب عدم اتصاله فلسببين اولاً لانه لايريد ان يكون هو نفسه سبب قصه حب محتمله ثانياً شموخه وكبريائه كرجل يمنعه ان يكون صاحب المبادره**مرت الأيام ويوسف حي وليس حي حاضر وليس حاضر..هو شبح بين زملائه فقط جسده موجود..وكما يقول الدكتور صلاح الراشد مخطئ من يقول انا افكر اذا انا موجود..بل انا افكر اذا انا مفقود..فعلاً يوسف كان مفقود فكره ليس بالمكان واللحظه الذي هو بها..يفكر بها..بمدى سخافه قناعاته التي اجبرته ان لايتصل..وفي كل مره يمسك بها الهاتف ليتصل يوقظه عقله ويخبره بأن كل ما تم استنتاجه خزعبلات من قلبه ولا مكان للحديث المنطقي الصادر من العقل بها...مرت الأيام بطيئه عليه..بل لنقول مرت الثواني بطيئه عليه..حتى اتى الفرج...وبتحديد بالساعه 6 والنصف مساء وهو مسترخي في شرفه منزله ويستمع لأغنيه اليخاندرو ويفكر بها..ليرن هاتفه..ليرى رقمها..لتتوقف عجله الزمن بنسبه له..الانوار في عالمه كلها اغلقت وبقى نور هاتفه..وهو يشاهد الهاتف بتعجب وذهول قبل ان تدخل مشاعر السرور..

يوسف : آآآ الو الو

هي : ههههه الو وحده تكفي..كيف حالك يوسف

: يوسف هاا ههه اي صح صح ااا انا بخير الحمدلله كيف حالك انتي..؟

دقائق قليله ثم انتهت الاجواء الرسميه ليبدأ الحديث بكل اريحيه..يوسف سعد بأتصالها وعلم منها ان سبب تأخرها انها كانت نفس حالته تنتظر اتصاله..عموماً هذي العلاقه اصبحت اقوى واقوى وعاد يوسف للحياة..عاد طبيعي...اصبح روتين يوسف بعد تطور العلاقه عباره عن عمل قيلوله ثم الوقت كله لأميرة قلبه حتى وقت النوم...الا في حال انشغالها او انشغاله..

وبعد مرور شهور اراد يوسف العوده لبلده لشهر تقريباً لأن لديه اجازه ولانه اشتاق للوطن ولأسرته..ولكن ما السبيل ما عشيقته التي تعود ان يراها يومياً..يوسف كان مجبر للعوده فهو اطال هذي المره اكثر من المعتاد ولا مجال للتأجيل..وفعلاً عاد يوسف..وكان سعيد لعودته لأهله ولبلده ولكنه بداخله وبأعماقه لايشعر بالسعاده..يوسف من اول يوم وهو يشعر بأن جزء منه ليس معه...يوسف صدم بسرعه اشتياقه لحبيبته..واصبح يشك بأن الساعات في بلده متوقف لبطئ مرور الدقائق وليس فقط الأيام..عموماً يوسف واثناء تواجده في بلده وهو يعاني من نار الفراق المؤقت..أيقن بأنه لايستطيع فراقها وفرضيه انتهاء هذي العلاقه في يوم من الأيام فرضيه مرفوضه ومرعبه..لذالك يوسف رسمياً بدأ يحضر نفسه للزواج منها..لذالك صارح اهله انه قرر ان يجعل وظيفته خارج البلاد دائمه وليست مؤقته لعدة سنين وبرر ذلك بأنه يطمع بمنصب كبير وبأنه تأقلم مع الأجواء هناك وبأنه سيتكفل بأي زياره لهم في حال ارادو رؤيته...صعقو الأهل ولكنهم رضو بالأمر الواقع عندما رأو استحاله اقناعه..ولكنهم شرطو عليه شرط ان يتزوج ويذهب بزوجته معه..ولكنه رفض فقالو حسناً فكر ونحن سنبحث عن فتاة وعندما نجدها سنخبرك فقال لا لا ويوم بعد يوم بدأت تزيد حده النقاش في هذا الموضوع حتى اخبرهم يوسف بقصة حبه...ليعلمو ويدركو ان سبب نية بقائه في الغربه هي قصة حب.. حينها قال له ابيه نصيحه ذهبيه ومحورية في هذي القصة.. يا بني اين ابنة بلدك انسب لك واعلم بما تريد وافضل لك..والأهم من هذا من دينك..ولكن دون جدوى ليصل ابيه لأخر حل معقول وهو ان يتزوجها ويأتي بها لبلده حينها احتار يوسف وصمت..فقال له ابيه ان كانت تحبك ستأتي معك..!

يوسف فكر في الموضوع وقرر مصارحتها...ولكن قبل هذا عليه ان يصارحها بنية الزواج منها...وفعلاً عاد يوسف وعاد لوطنه الخاص به..وترك غربه وطنه..كيف لا ليست غربه وهو يؤمن بأن المكان الذي لايتوجد به معشوقه مكان غريب..عموماً يوسف طرح عليها فكرة الزواج ففرحت فرحاً كبيراً..وبكت وبعد ان قررو الزواج طلب منها..ان تعود معه الى بلده فصعقت من طلبه ورفضت مبررة ذلك بأنها عليها الاهتمام بوالدتها الكبيره بالسن..يوسف عرض عليها التكفل بوالدتها وجلبها معها لكنها بررت بأن والدتها سترفض ..يوسف اقتنع ووافق البقاء هنا وقرر اكمال حياته في هذي السفاره والطمع فعلاً بمنصب..اما حبيبته وزوجه المستقبل فلقد كانت موظفه في بنك....


تم الزواج بين العاشقين ليعيشو ايام ورديه...حينها قالت له حبيبته انها حبيبته وكاتمه أسراره وانه عليه ان يخبرها بأي شي يريد ان يعبر عنه حتى مشاكل العمل وضغوطه..وفعلاً بدأ يوسف يخبرها ويسرد لها كل شي عن العمل وبدأت تسئله بطرق غير مباشرة...مرت الايام والشهور..حتى اتى يوم تعبت فيه حبيبته وبدأت تتقيئ فذهب بها الى المستشفى فقالو له البشرى بأنها حامل..يوسف فرح فرحاً كبير ونزلت دمعته من الفرحه..اما هي فتغيرت ملامحها وغضبت وقالت لطبيب كيف..فقال لها انها سنة الحياة ماتقصدين بكيف..فقالت انا منذ شهور وانا اكل حبوب تمنع الحمل...فكيف احمل؟؟

يوسف صعق..وعندما عادو للبيت سأله بنبره غاضبه لمى لم تخبريني بأنك تتناولين هذي الحبوب فجاوبته بأنها تكره الأطفال فتشاجرو ولامها يوسف على هذي الجريمه في حقه..عموماً وبعد فتره سيئه بينهم بدأ يوسف يشك بحبيبته التي اخفت عليه امر عظيم كهذا..وبدأ بمصالحتها طمعاً منه ان تخبره بعد هذا عن اي شي اخفته عنه..وفعلاً تمت المصالحه وبدأ يلاطفها وحين سئلها هل هناك شي تخبئينه عنه ...قالت لا..قال حسناً هل هناك شي تنوين فعله وانا لا اعلم عنه..قالت نعم..انوي اجهاض الطفل..يوسف هنا عاد من الشاب الرومانسي الى وحش كاسر وبدأ بصراخ عليها..أتظنين انني اؤمن بمبادئكم ومعتقداتكم المجرمه..نحن نقدر النفس البشريه ولن ارضى ان تزهقي هذي الروح خصوصاً ان كانت من صلبي...لا لن تفعلي..وفعلاً يوسف رفض لكنه كان يرى الاصرار في عينها..لذالك فكر يوسف كيف يمنعها..فكر وفكر وكل مافكر بشي علم بأنها لاتجدي حتى وصل لنتيجه وهي ان ارادت اجهاض الطفل ستفعل..فذهب لها وقال اسمعي..ان اجهضتي فأعتبري علاقتي معك انتهت..ورحل يوسف وسكن في فندق لمدة اربع ليالي لتراجع حساباتها..وعند عودته وجدها كما رأها اول مره..هادئه رومانسيه فقالت له بعت مبادئي واشتريت حبك...فسعد بهذا الخبر وفرح فرحاً كبيراً...مرت الأيام وبطن حبيبته بدأ يكبر..حتى اتى الفجر الذي سيظهر فيه مولود يوسف الجديد للدنيا ..تك تك تك تك انها خطوات الطبيب المتجه ليوسف الذي ينتظر البشرى...

الطبيب : مبروك رزقت بفتاة

يوسف فرح فرحاً شديداً واصبح اكثر الناس فرحه...واستمرت هذي الفرحه الكبيره حتى أتى اليوم المنشود... حفل استقبال وفد من بلده في السفاره..وكان من ضمن الحضور السفير وطاقمه الذي منهم يوسف وسفراء دول شهيره وشيوخ ...المهم وفي عز الحفل رن هاتف يوسف..فيرد يوسف..الو فأذا بها زوجته..الو حبيبي ابنتنا مريضه تعال لنذهب بها الى المستشفى فقال لها لا استطيع فلدينا حفل مهم و تواجدي مهم..اذهبي بها انتي حبيبتي.. واغلق الهاتف...بعد عشرون دقيقه اتصلت مره اخرى حبيبي ابنتنا بالعناية تقولها وهي تبكي ليذهب مسرعاً يوسف للمستشفى..وعندما وصل قالت له الحمدلله حالتها مستقره هي لنعود فأستغرب يوسف كنتي تقولين بالعناية والأن هي بحضنك وهيا نعود...قال حسناً اذهبي انا سأعود للحفل..وعند عودته رأى يوسف انفجار مرعب وصوت يهز الارض....يا الهي انها السفاره..ما هذا الانفجار المرعب...يوسف يشاهد السفاره من الخارج وهو مرعوب..كيف حدث هذا..!

يوسف يستدعى للتحقيق...


المحقق : علمنا بأنك كنت بالحفل لمى خرجت؟

يوسف : اتصلت بي زوجتي وقالت لي ان ابنتنا مريضه فذهبت اطمئن عليها

المحقق : اي مستشفى

يوسف : المستشفى الفلاني

المحقق : امممم حسناً وكيف حال ابنتك؟

يوسف: بخير لقد تحسنت

:المحقق : المستشفى اكد حضور ابنتك ولكنهم افادو بأنها كانت بصحه جيده..وليس بها امر يدعو للذعر ومن خلال الاتصال الذي سمعناه من زوجتك والذي حصلنا على حق الاستماع عليه وضحت زوجتك بأنها في حاله حرجه

يوسف : اااا ممم زوجتي متعلقه بأبنتا وهي كثيره الخوف عليها


المحقق : حسناً اخبرها أن تأتي غداً نريد ان نحقق معها


يوسف : حسناً..


عاد يوسف وهو يفكر..لماذا ارادت ان اذهب للمستشفى ثم كيف تقول ان ابنتنا بحاله حرجه وفي ظرف دقائق اصل واجدها بخير..ثم لماذا كانت تسئلني عن كل شي في وظيفتي...هل يعقل ان تكون..؟؟

عاد يوسف واخبرها بأن عليها ان تذهب معه غداً..فوافقت...واتى الصبح ولم يجد يوسف زوجته فبحث عنها فوجدها اختفت هي وكل حاجاتها بل وجد الوقت متأخر وبالاساس لم يصحى الى بصوت الجرس..

سئل يوسف من فقالو نحن الشرطه طلبنا منك الحضور فلما لم تحضر ..فقال لهم انه صحى للتو..فقالو تعال مع زوجتك..يوسف بحث بحث عنها فلم يجدها فأخذ ابنته واعطاها للحضانه وذهب لشرطه وقال لهم ان زوجته اختفت...فبلغو عنها وقالو له ان زوجته اصبحت المتهم الرئيسي في هذي الأحداث ويبدو انك مصدر معلوماتها ولانعلم ان كنت متورط ام لا...يوسف صعق من ما سمع وخاف..مرت الايام والاسابيع ويوسف مابين باحث عن زوجته ومابين مجاهد في سعيه لأثبات برائته..حتى اتى اليووم الذي يخبرونه بأنهم وجدو جثه زوجته ملقاة في احد المحارق..

بكى يوسف وبكى واصبح في حاله ترثى له.. هي لم تكن تحبه بل تطمع بعلوماته وكان هو مهمتها وعندما وافقت على الحمل ليس حباً فيه بل طمعاً بمواصله مشوار التجسس وانهاء مهمتها..التي ستجني لها الملايين..ويا للأسف بنهاية قتلت بعدما نفذت المطلوب..


يوسف وبعد ان ثبتت برائته حزم حقائبه..وعاد لبلاده مع ابنته..ليطوي صفحه الغربه الأليمه وليدخل جهاد اخر وهو تربيه طفله وهو الشاب المجروح المحطم الذي يحتاج الحنان والذي مفترض منه ان يعطي حنان لفلذه كبده..ابنته..!!




سامحوني على الأطاله وعلى الغلطات الكثيره..هذي اول تجربه لي في التأليف...اخوكم بدر



مدرب تكتيكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 11:52 PM   #2 (permalink)
شذى الروح ..~
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الإبداع الثالثة
اللهم أهلك بشار وأعوانه
 
الصورة الرمزية شذى الروح ..~
 




في البداية ارحب فيك أخ بــدر وياهلا وسهلا

وإن شاء الله تجد مايسـرك في المنتدى وفي القسم خاصـة

وسلمت يداك على القصة الرائعه واستمتعت بقراءتها

وتم وضع رابط القصة في الموضوع المثبت ساحة إبـداع

ولاتحرمنا جديدك

دمت بخيــر ..~
شذى الروح ..~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2011, 09:19 AM   #3 (permalink)
دعاء القلب
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية دعاء القلب
 



اخ بدر


دعاء القلب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2011, 02:45 PM   #4 (permalink)
عروووبة
عطر المنتدى
فرج كربنا يارب وقوي ضعفنا
 
الصورة الرمزية عروووبة
 
اهلا بك اخ بدر
سعداء بتواجدك وبنزف حبرك
قصة ممتعة وواقعية لحد ما
سلمت الايادي ويعطيك العافية اخي

عروووبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2011, 11:14 PM   #5 (permalink)
فلي صوفيا
رومانسي فعال
سأبحر ..في عالم ..الهدوء!
 
الصورة الرمزية فلي صوفيا
 
أحرف رائعه ...وسرد جميل...بأنتضار جديدك؟؟

تحياتي***
فلي صوفيا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2011, 01:38 AM   #6 (permalink)
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ
عضو موقوف
يارب احفظ مصر♥
 
ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اوهمت من أغرته بممارسة الرذيلة معه .... ليقتله زوجها دموع الملائكة عجائب وغرائب 1 03-19-2011 01:57 AM
توبكات انقليزيه معربه .جديد 2009 ♥(。ṀṜ.ĄβỡỠỡĐЎ。)♥ واتس اب - توبيكات 2016 - 2015 ملونة 2 11-25-2009 03:11 PM
فتاة أغرته بـ 50 الف دولار وأدخلته الكنيسة.. سعودي يعتنق المسيحية بالقاهرة ملك الرومنسية اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 13 09-12-2009 05:20 AM

الساعة الآن 02:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103