تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][الخشــــــوع.. خطبة][

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-17-2011, 06:25 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][الخشــــــوع.. خطبة][




][الخشــــــوع.. خطبة][ ][الخشــــــوع.. خطبة][

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





][الخشــــــوع.. خطبة][









الخطبة الأولى:
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
اللهم تقبل منا صلاتنا وركوعنا وسجودنا، وسائر أعمالنا يا رب العالمين.
عباد الله، ها نحن نصلي ونسأل من الله أن يقبل منا هذه الفريضة، وكل فريضة، وهذا أمر عظيم عند الله: أن نعلم أن لنا رباً نسأله ونلجأ إليه، ونستشعر عظمته أثناء صلاتنا.
ولكن يبقى الأمر الذي علينا والذي تُعبدنا به وهو أن نؤدي الصلاة أداء كاملاً، إذ لا يكفي أن ندعو الله سبحانه وتعالى ونحن غافلون، بل لا بد من عمل ما يحقق لنا معنى الصلاة، كما قال جل وعلا: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}(1،2) سورة المؤمنون. وكما قال –عز وجل-: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (90) سورة الأنبياء، ولا شك أن من صلى صلاة مقبلاً عليها حتى وفاها خشوعها وقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وسائر ما ينبغي له أن يأتي به فيها من فرائضها، ومن سننها، ومن الإقبال عليها، وترك التشاغل بغيرها عنها بشيء كان جزاؤه عليها أكثر من جزائه لو صلاها على خلاف ذلك من ترك الخشوع فيها وبالتشاغل بغيرها عنه. فإذا قصر عن ذلك فيها تقصيرًا لم يخرجه منها، ولكنه كان به منتقصاً منها ما قد كان يجب عليه ألا ينتقصه منها من الذكر، ومما سواه من مشروعات الصلاة فإنه ينقص عليه من الأجر بمقدار ما نقص من صلاته، فإن العبد قد يتم الصلاة ولم يكتب له منها شيء كما ثبت عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : يَقُولُ: (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا) .
وهذا التفاوت بين هذه المراتب يكون بحسب ما حضر من القلب في تلك الصلاة، فما عقل الإنسان من صلاته كتب له وما لم يعقل منها رد عليه.
أيها المسلمون، الله سبحانه وتعالى قد فرض علينا الصلاة ونهانا عن الغفلة التي تنافي الخشوع، وتذهب استحضار القلب، وطالما نبه الله سبحانه وتعالى وأرشد إلى الخشوع في الصلاة واستحضار القلب فيها واستحضار عظمة الله تعالى، كما قال جل شأنه: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}(14) سورة طـه. وظاهر الأمر الوجوب، والغفلة تضاد الذِّكر، فمن غفل في جميع صلاته كيف يكون مقيم الصلاة لذكره؟.
وقال تعالى: {وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ}(205) سورة الأعراف. وهذا نهي، وظاهره التحريم، وقال -عز وجل- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ}(43) سورة النساء. وهذا تعليل لنهي السكران، وهو مطرد في الغافل المستغرق الهم بالوسواس وأفكار الدنيا. وقوله -صلى الله عليه وسلم- (إنما الصلاة تمسكن وتواضع). وهذا عند أهل اللغة حصر بالألف واللام وكلمة "إنما" للتحقيق والتوكيد، ليفيد الحصر والإثبات والنفي.
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلا بُعْدًا). وصلاة الغافل لا تمنع من الفحشاء والمنكر، والمصلي مناجٍ ربه -عز وجل- كما ورد به الخبر والكلام مع الغفلة ليس بمناجاة ألبتة، فإن الصلاة ليس فيها إلا ذكر وقراءة وركوع وسجود وقيام وقعود، فأما الذكر فإنه محاورة ومناجاة مع الله -عز وجل- فإما أن يكون المقصود منه خطاباً ومحاورة، أو أن يكون المقصود منه الحروف والأصوات امتحاناً للسان بالعلم، ولاشك أن هذا القسم باطل فإن تحريك اللسان بالهذيان ما أخفه على الغافل إذ ليس فيه امتحان من حيث أنه عمل بل المقصود الحروف من حيث أنه نطق، ولا يكون نطقاً إلا إذا أعْرَبَ عما في الضمير ولا يكون معرِباً إلا بحضور القلب، فأي سؤال في قوله: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}(6)سورة الفاتحة، إذا كان القلب غافلاً؟ وإذا لم يقصد كونه تضرعاً ودعاء فأي مشقة في تحريك اللسان به مع الغفلة لاسيما بعد الاعتياد؟ هذا حكم الأذكار، وأما الركوع والسجود فالمقصود بهما التعظيم قطعاً ولو جاز أن يكون معظماً لله -عز وجل- بفعله وهو غافل عنه لجاز أن يكون معظماً لصنم موضوع بين يديه وهو غافل عنه، أو يكون معظماً للحائط الذي بين يديه وهو غافل عنه، وإذا خرج عن كونه تعظيماً لم يبق إلا مجرد حركة الظهر والرأس وليس فيه من المشقة ما يقصد الامتحان به، ثم يجعله عماد الدين والفاصل بين الكفر والإسلام ويقدم على الحج وسائر العبادات ويجب القتل بسبب تركه على الخصوص، وما أرى أن هذه العظمة كلها للصلاة من حيث أعمالها الظاهرة إلا أن يضاف إليها مقصود المناجاة فإن ذلك يتقدم على الصوم والزكاة والحج وغيره بل الضحايا والقرابين التي هي مجاهدة للنفس بتنقيص المال قال الله تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ}(37) سورة الحـج أي الصفة التي استولت على القلب حتى حملته على امتثال الأوامر هي المطلوبة فكيف الأمر في الصلاة ولا أرب في أفعالها؟ فهذا يدل من حيث المعنى على اشتراط حضور القلب .
أيها المسلمون، أتعرفون من أسرق الناس؟
قد بينه رسول الهدى، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مُغَفَّلٍ –رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (أَسْرَقُ النَّاسِ مَنْ يَسْرِقُ صَلاتَهُ)، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلاتَهُ؟، قَالَ: (لا يُتِمُّ رُكُوعَهَا، وَلا سُجُودَهَا، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ).
نعم هذا أسرق الناس، أما يردعه هذا الوصف الذي أطلقه النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه حين لا يستحضر عظمة الله، ولا يستشعر أنه ماثل بين يديه، وأنه مناجٍ ربَّ السماوات والأرض! يصلي لا يحسن صلاته، ويركع لا يتم ركوعه، سبحان الله ما قيمة هذه الحركات إذاً، ولِمَ يجهد نفسه ويتعبها؟! وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو ويقول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا).
وهنا تظهر قيمة الخشوع وسبب الكلام عنه، وذلك أن تاركه في صلاته يكون أسرق الناس، وكذلك لأن الخشوع أول عِلْم يرفع كما جاء عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: (هَذَا أَوَانُ الْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ -يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ-: أَيُرْفَعُ الْعِلْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ) ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ وَعِنْدَهُمَا مَا عِنْدَهُمَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-. فَلَقِيَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ بِالْمُصَلَّى فَحَدَّثَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قَالَ: وَهَلْ تَدْرِي مَا رَفْعُ الْعِلْمِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: ذَهَابُ أَوْعِيَتِهِ. قَالَ: وَهَلْ تَدْرِي أَيُّ الْعِلْمِ أَوَّلُ أَنْ يُرْفَعَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: الْخُشُوعُ حَتَّى لَا تَكَادُ تَرَى خَاشِعًا).
أين نحن عباد الله من:
فتية يعرف التخشع فيهم
قد برى جلده التهجد حتى
تتجافى عن الفراش من الخو
بأنينٍ وعبرةٍ ونحيبٍ
يقرؤون القرآن لا ريب فيه



كلهم أحكم القران غلاماً
عاد جلداً مصفراً وعظاماً
فِ إذا الجاهلون باتوا نياماً
ويظلون بالنهار صياماً
ويبيتون سجدا وقيام
9


أين نحن عباد الله من علي بن الحسين -رحمه الله- كان إذا توضأ اصفرَّ وتغيرَّ، فيقال: مالَك؟
فيقول: أتدرون بين من أريد أن أقوم؟.
أين نحن من عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه-؟ قال عنه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: كان إذا هدأت العيون قام فسمعت له دوياً كدوي النحل.
أين نحن من عروة بن الزبير لما وقعت الأكلة في رجله، فلما أكلت نصف ساقه، دخل على الوليد فجمع له الأطباء العارفين بذلك، فأجمعوا على أنه إن لم يقطعها وإلا أكلت رجله كلها إلى وركه، وربما ترقت إلى الجسد فأكلته، فطابت نفسه بنشرها وقالوا له: ألا نسقيك مرقدًا حتى يذهب عقلك منه فلا تحس بألم النشر؟ فقال: لا! والله ما كنت أظن أن أحداً يشرب شراباً ويأكل شيئاً يذهب عقله، ولكن إن كنتم لا بدَّ فاعلين فافعلوا ذلك، وأنا في الصلاة فإني لا أحس بذلك، ولا أشعر به.
فنشروا رجله من فوق الأكلة، من المكان الحي، احتياطا أن لا يبقى منها شيء، وهو قائم يصلي، فما تضور ولا اختلج (أي ما صاح ولا ارتعد)، فلما انصرف من الصلاة عزَّاه الوليد في رجله، فقال: اللهم لك الحمد، كان لي أطراف أربعة فأخذت واحدا فلئن كنت قد أخذت فقد أبقيت، وإن كنت قد أبليت فلطالما عافيت، فلك الحمد على ما أخذت وعلى ما عافيت.
فهذا حال السلف الصالح، فانظروا كيف كان خشوعهم، وكيف كانت قلوبهم عامرة بالتذلل والخضوع للذي بيده ملكوت السماوات والأرض، أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا من المؤمنين الخاشعين.
رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين
الخطبة الثانية:

الحمد لله ولي المتقين، وصلى الله وسلم على الرسول الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فقد عرفنا قيمة الخشوع في حياة المؤمنين، وأن عليه كثيراً من الأجر، ولو لم يكن إلا قبول العبادات، والإثابة عليهالكان ذلك كافياً، وللحريص من المسلمين أن يعرف ما يمكن أن يُجلب به الخشوع لنفسه، وذلك بعدة أمور:
-
الإكثار من التعبد والطاعات بشرط الإخلاص، فالتعبد سبيل إلى الخشوع وطريق إلى الخضوع، لا سيما إن كانت العبادات بإخلاص لله جل وعلا، فعند ذلك يكون استحضار القلب، فيحصل ما يمكن من الخشوع.
-
اجتناب المعاصي والآثام، وذلك لأن كثرتها تميت القلب وتقسيه، والقلب القاسي بعيد عن الخشوع كل البعد.
-
الدعاء وطلب الخشوع من الله وسؤاله الخشية، فإن علم الله في عبده حرصاً على شيء، وقد لهج العبد بالدعاء كان حرياً أن يرزق الخشوع، كما أثنى الله على زكريا -عليه السلام- وأهله {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}(90) سورة الأنبياء.
-
عبادة السر والخلوات، وهذه من أقوى ما يجلب الخشوع؛ لأن العبد يكون أكثر إخلاصاً لله تعالى بعيدًا عن الرياء.
-
تذكر الموت والدار الآخرة، فعلَّه يذيب القلب القاسي من خشية الله، فإنه قد علم أن من أكثر من ذكر الموت لانت نفسه.
-
أكل الحلال، وشرب الحلال، ولبس الحلال، حتى يتقبل الله من العبد دعاءه، وعبادته، أما إن كان كل ذلك حراماً أنَّى يستجاب له.
-
التقليل من المباحات، وتجنب المكروهات، لما في ذلك من ترقيق النفس وتعويدها على بساطة العيش، وكبح شهواتها.
-
المسارعة بالتوبة، والإكثار من الاستغفار في كل وقت، وبعد كل ذنب، ما لم فإن الذنوب تستفحل والشيطان يستحوذ على من بعد عهده بالتوبة، وأيضاً فإن من أكثر من قرع الباب يوشك أن يفتح له، وبهذا قد ييسر له الله الخشوع.
-
ترقب آفات النفس والعمل؛ ليزول الكبر والعجب والرياء، فإن العبد إذا رأى نفسه بعين الكمال وغفل عن عيوبها فقد أتبع نفسه هواها، ويا ترى أين الخشوع من امرئ يرى عيوباً في غيره، وفي نفسه مثلها فيأخذ بجريرة غيره ما لا يأخذ على نفسه من اللوم والتفنيد فيرى القذاة في عين الآخرين ولا يرى الخشبة في عينه، فيقسو قلبه.
وأما فوائد الخشوع فكثيرة منها:
-
راحة القلب وطمأنينته وفرحته بالقرب من الله تعالى.
-
يورث الخوف والرهبة من الله –عز وجل-.
-
الفوز بالجنة والنجاة من النار.
-
إعلان العبودية لله ونبذ ما سواه، وهذا من كمال التوحيد.
-
تكفير الذنوب وتعظيم الأجور.
-
الكف عن المعاصي، والشهوات.
-
إلانة القلب القاسي، وإذابة الفظاظة المفرطة.
-
والخشوع في سائر العبادات يكون به قبولها.
-
أنه سيما من سيم المؤمنين وتشبه بالأنبياء والصالحين.
وعلى هذا المقام يجب أن نسلك مسالك الخشوع، ونسعى في تحصيله بكل ما أمكن، ولنكن جادين في البذل والعزيمة لنيل مرتبة الخاشعين.
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، وجدد الإيمان في قلوبنا، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
والحمد لله أولاً وآخراً.




][الخشــــــوع.. خطبة][ ][الخشــــــوع.. خطبة][



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2011, 11:27 PM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بحر جزاك الله كل خير على الطرح

بارك الله فيك وفي موضوعك

لا عدمناك ولا جديدك يارب

دمت في حمى الخالق وودي لك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2011, 05:20 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانـــة

شكراً على مرورك الرائع وحضورك المميز.

وربي يعطيك العافيــــــــة
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2013, 05:03 AM   #4 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2014, 07:11 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][إلا في أمر الآخرة.. خطبة][ بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 4 01-11-2014 07:11 PM
خطبة بنات آخر زمن بطاطس عمان صور 2017 4 09-24-2011 03:21 AM
خطبة العاشق سيف الشعر منتدى القصائد المسموعة لأعضاء الرومانسية 5 06-12-2011 10:46 PM
خطبة البناااات ........................................... ** لؤلؤة ** قهوة عالم الرومانسية 22 12-13-2009 06:50 AM
خطبة إبليس ZOUROUNBAK مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 7 10-01-2005 06:52 AM

الساعة الآن 05:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103