تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

من الرياحين القرآنية

Like Tree1Likes
  • 1 Post By Adnan0999

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2011, 05:55 AM   #1 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
Cool من الرياحين القرآنية





الحمد لله وبعد
فإن المتأمل لكتاب الله حقا لابد وأن يجده الكتاب المعجز في كل شئ
وانطلاقا من يقيني بهذا التصور
فربما وقفت علي بعض أحرف منه أحاول فهمها وأستعين في سبيل ذلك بما أقدر عليه
من دراسة أو مدارسة أو مراجع مع بعض التفكر
ثم إني ابتدأت القراءة في سورة البقرة فإذا بي أتوقف مع هذه الكلمة
"الم ذلك الكتاب........."
ذلك الكتاب
لم قال سبحانه وتعالي "ذلك الكتاب" ولم يقل "هذا الكتاب"
ولقد علمنا ما يدل عليه لفظ "هذا" من القرب
صحيح يمكن أن تحل ذلك مكان هذا
لكن لم يختار البدل في وجود الأصل
كذا كانت جولان الخواطر بالبال
فإذا بي أقع علي كنز وأي كنز
إذا ما ظفرت بلطيفة من كتاب الله فأي سعادة تلك التي تغمرك
وإذا بي أجد أن التعبير بذلك هو الأقوي والأبلغ من التعبير بهذا
فكما قلت :إن ذلك تحل محل هذا . ليس ذلك فحسب بل إنها تزيد معان أخر ليست في هذا
فكان التعبير بذلك هو الأصح
أما إجابته عندي فهي منقولة من تفسير القرطبي رحمه الله تعالي في تفسيرها حيث قال
قوله تعالى: "ذلك الكتاب" قيل: المعنى هذا الكتاب. و"ذلك" قد تستعمل في الإشارة إلى حاضر، وإن كان موضوعا للإشارة إلى غائب، كما قال تعالى في الإخبار عن نفسه جل وعز: "ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم" [السجدة: 6]، ومنه قول خُفاف بن نُدبة:
أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفافا إنني أنا ذلكا
أي أنا هذا. فـ "ذلك" إشارة إلى القرآن، موضوع موضع هذا، تلخيصه: الم هذا الكتاب لا ريب فيه. وهذا قول أبي عبيدة وعكرمة وغيرهما، ومنه قوله تعالى: "وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم" [الأنعام: 83] "تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق" [البقرة: 252] أي هذه، لكنها لما انقضت صارت كأنها بعدت فقيل تلك. وفي البخاري "وقال معمر ذلك الكتاب هذا القرآن". "هدى للمتقين" بيان ودلالة، كقوله: "ذلكم حكم الله يحكم بينكم" [الممتحنة: 10] هذا حكم الله.
قلت: وقد جاء "هذا" بمعنى "ذلك"، ومنه قوله عليه السلام في حديث أم حرام: (يركبون ثبج هذا البحر) أي ذلك البحر، والله أعلم. وقيل: هو على بابه إشارة إلى غائب.
(لم اختار ذلك ولم يقل هذا؟؟!!!!)
الجواب ما قاله القرطبي كما قلت أن" ذلك "أشمل من" هذا "وأعم حيث كانت بمعني الحاضر والغائب حيث قال
واختلف في ذلك الغائب على أقوال عشرة، فقيل: "ذلك الكتاب" أي الكتاب الذي كتبتُ على الخلائق بالسعادة والشقاوة والأجل والرزق لا ريب فيه، أي لا مبدل له. وقيل: ذلك الكتاب، أي الذي كتبتُ على نفسي في الأزل (أن رحمتي سبقت غضبي). وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله : (لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده أن رحمتي تغلب غضبي) في رواية: (سبقت). وقيل: إن الله تعالى قد كان وعد نبيه عليه السلام أن ينزل عليه كتابا لا يمحوه الماء، فأشار إلى ذلك الوعد كما في صحيح مسلم من حديث عياض بن حِمار المجاشعي أن رسول الله قال: (إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان) الحديث. وقيل: الإشارة إلى ما قد نزل من القرآن بمكة. وقيل: إن الله تبارك وتعالى لما أنزل على نبيه بمكة: "إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا" [المزمل: 5] لم يزل رسول الله مستشرفا (وفي النسخة: مستسرفا) لإنجاز هذا الوعد من ربه عز وجل، فلما أنزل عليه بالمدينة: "الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه" [البقرة: 1 - 2] كان فيه معنى هذا القرآن الذي أنزلته عليك بالمدينة، ذلك الكتاب الذي وعدتك أن أوحيه إليك بمكة. وقيل: إن "ذلك" إشارة إلى ما في التوراة والإنجيل. و"الم" اسم للقرآن، والتقدير هذا القرآن ذلك الكتاب المفسر في التوراة والإنجيل، يعني أن التوراة والإنجيل يشهدان بصحته ويستغرق ما فيهما ويزيد عليهما ما ليس فيهما. وقيل: إن "ذلك الكتاب" إشارة إلى التوراة والإنجيل كليهما، والمعنى: الم ذانك الكتابان أو مثل ذينك الكتابين، أي هذا القرآن جامع لما في ذينك الكتابين، فعبر بـ "بذلك" عن الاثنين بشاهد من القرآن، قال الله تبارك وتعالى: "إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك" [البقرة: 68] أي عوان بين تينك: الفارض والبكر، وسيأتي. وقيل: إن "ذلك" إشارة إلى اللوح المحفوظ. وقال الكسائي: "ذلك" إشارة إلى القرآن الذي في السماء لم ينزل بعد. وقيل: إن الله تعالى قد كان وعد أهل الكتاب أن ينزل على محمد كتابا، فالإشارة إلى ذلك الوعد. قال المبرد: المعنى هذا القرآن ذلك الكتاب الذي كنتم تستفتحون به على الذين كفروا. وقيل: إلى حروف المعجم في قول من قال: "الم" الحروف التي تحديتكم بالنظم منها.
فلو كان التعبير بهذا ما كنا لنستنبط كل هذه الخبايا
فسبحان الله منزل الكتاب
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
وإلي لقاء آخر إن شاء الله تعالي
وأرجو أن يكون قد راق لكم
سبحانك اللهم بحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك



روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 02:19 PM   #2 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
جزاك ربي خيراً ويعطيك العافيــــة!
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 06:08 PM   #3 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بحر الف شكر لك على التواجد

لا عدمتك ولا تواصلك العطر

ربي يحفظك من كل شر

ودي لك ولشخصك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 11:27 PM   #4 (permalink)
دعاء القلب
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية دعاء القلب
 
دعاء القلب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2011, 02:02 AM   #5 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
دعاء الف شكر لك على التواجد

اسعدني مرورك العطر

دمتي بخير

ودي لك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2013, 12:36 AM   #6 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير على الموضوع وجعلها في ميزان حسناتك
روانة likes this.
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2013, 02:39 AM   #7 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
شكرا لك على الاطلالة

لا عدمتك و لا تواجدك

ربي يحفظك من كل شر
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][مكتبة التلاوات والبرامج القرآنية!][ بحرجديد مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 46 05-21-2010 04:27 PM
الأبعاد الواقعية للنماذج القرآنية *♥روعة الحياه♥* المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 4 01-10-2010 07:21 PM
نسيم الرياحين ..}~ ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. قهوة عالم الرومانسية 28 07-17-2009 05:30 AM
حكم تعليق التمائم و الآيات القرآنية على الجدران مـلاك مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 6 12-26-2006 03:39 PM
علم القراءات القرآنية من علوم القرآن المهجورة حبيب القمر مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 01-16-2005 03:26 AM

الساعة الآن 10:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103