تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

~ ضـــيـــف أستــثــنــائـــي ~

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2011, 11:54 AM   #1 (permalink)
ღღصوفيــــــاღღ
مشرف متميز سابقاً
عذرا نيوتن انــا الجاذبية
 
الصورة الرمزية ღღصوفيــــــاღღ
 

ADS
Cool ~ ضـــيـــف أستــثــنــائـــي ~






كلّ الذي كان يتربع على عرش تفكيرها، كيف تلتقي به؟ كيف تختلس نظرة إلى عينيه؟ كلّ الذي لم ينفك عن السباحة في بحر أفكارها كيف تطيل المكوث برفقته.. كيف تجعله لا يمل حديثها..
هو.. ذلك الملاك الذي هبط على سماء حياتها دون أن يكلّف نفسه عناء طرق بابها.. ذلك الباب التي اعتادت أن تحرص على أن تبقيه مقفلاً تسترق النظر لمن يحاول أن يطرقه وهي التي تقرر دوماً لمن ستفتحه..
لكن هذا الملاك هبط بغتة دونما استئذان.. لا تدري هي لمَ استقبلته بحفاوة واستغراب!
حتى أنَها لا تريد أن تفكر أنه دخل دون استئذان لمملكتها.. ما يهمها أنها سعيدة بوجوده اللا قانوني ضمن دستور مملكتها.. هي تجهل وتتغافل متعمدة أنه اخترق مبادئ امبراطوريّتها.. تلك التي لم يتجرأ أحدهم على دخولها ولو باستئذان فمن هذا؟ ولم هو تحديداً؟
فضولها أرهقها فقررت أن تتجاهل أسئلة الفضول التي تنغص عليها السعادة التي ترويها برفقته..
هي تستغرب لمَ لو توبخه على هذه الطريقة في الدخول.. تستغرب لمَ ما زالت تبادله الحديث والضحكات؟ تستغرب لمَ لم تسأله من يكون؟ تستغرب لمَ لم يعرّف عن نفسه؟
كل هذه الأسئلة وغيرها أضنتها.. لكنه يبادلها الشعور فهو أضنته أسئلة أخرى تحتاج لإجابات عليها..
يسأل نفسه .. لمَ لم تسألني من أنا ؟ لمَ استقبلتني أنا الغريب؟ لمَ ما زالت تبادلني الحديث والضحكات؟ من الغريب أنا أم هي أم كلينا ؟ أنا التي تجرأت على القيام بهذه المغامرة التي لا أعرف من أوصلني إليها ، أنا أم القدر؟
ما زلت أجهل من تكون؟ وهي أيضا تجهل من أكون؟
رُبّما تشتبه علية أحدهم.. وأنا ما الذي جاء بي إليها ولمَ؟
كانت قد قررت أن تشحذ منه وبطريقة السرقة بعضاً عن شخصه.. لكن محاولاتها باءت بالفشل، كما فشلت محاولاته بالفشل في استراق بعضاً عنها..
كلاهم كان عنيد بما يكفي لمنع طرح أي أوراق اعتراف على طاولة حديثهم الغريب..
دائما إحساسها لم يخيب ظنّها.. وهي تعلم أن العلاقة بينهم لن تتوقف هنا.. أضف على ذلك هي تعي تماماً أيّ نوع من الضيوف هذا.. حتى لفرط فضولها قررت أن تتنازل عن بعض أوراقها وتطرح بها .. ولكن ليست على طاولة حديثهما.. بل على الكرسي المجاور له.. مقنِّعةً نفسها بقناع الغفلة .. كي لا تقع في فخ التنازل تحت غرور أوراقه.. راغبة في أن تشعره أنه الشرقي المسيطر.. كي تسطو على قلبه بهذا الإدراك الذي سيتغلغل في ذاكرته حتى يغشي عليه إدراك حقيقة أنها امتلكته ..
تلك المرأة الداهية رغم صغر سنها.. تدرك تماماً على ماذا هي مقدمة وكم سيكلّفها السير في طريق ما..
شرقية بتقنُّع مغري.. تعرف متى وكيف تكون شرقية ومتى وكيف تكون غربية بما يحقق لها ما تريد وبالكم والكيف..
كان الحديث يوحي بشيء من التحدي وكلاهما يراهن على معرفة من المنتصر في معركة الحديث هذا.. يجمعهما الغرور والعناد الجميلان..
كم يعشق اجتماعهما في تلك الساعة التي باتت موعداً قدري يجمع بينهما دون لقاء..كم تعشق انتظارها له في موعد لم يكتب له الوقوع بعد.. كم يعشق ذلك الموعد التي كتبه لهما القدر وجمعهما دونما تخطيط..
رائعة هي الصدف كيف تجمعنا بأناس كنا لفرط انشغالنا بالحياة نجهل أنّ هناك مثلهم.. أروع اللقاءات تلك التي تأتي صدفة فتمطر علينا بغزارة من أمطار شرفها الطاهر.. فنغدو كأزهار الربيع عند الصباح الباكر..
كم تعشق فيه فضوله الهادئ .. وإصراره اللطيف..
ضيف استثنائي.. بحضوره اللطيف رغم عدم شرعيته.. فنحن دوماً لا نرغب بضيف بغير موعد.. فكيف لها أن تستلطفه وهو المتلصص الوحيد لمملكتها؟؟
غريبة هي بفكرها اللاواعي.. طفلة بلا هوية .. فقدت دستور مبادئ الضيافة ولكنها استقبلته كما لو جاء بموعد مسبق..
شاءت الأقدار أن ينجلي الوشاح عن أشخاصهما .. فأصبح ضيف معروف.. ذلك التطور الذي أزعجه بعض الشيء .. ذلك الرجل الشرقي لم يعتد أن يخسر دوماً في معركة كشفه.. أدركت تماماً صعوبة كشف الغطاء عن أحدهم..
ضيف استثنائي بفكره المطابق لفكرها في أغلب الأمور.. حتى ظنّ كلاهما أنهما توأم.. صدفة ستخلق صدف من بعدها لا يعلمان متى وكيف وأين سيتكرر هذا اللقاء..
إن كانت استضافته في المرة الأولى .. أيمكن أن تكون المرة الثانية في حضن أوطانه؟
أم في مملكة قلبه؟؟ أو ربما قد يلتقيان في بحر الحياة وكل منهما قد وجد شريك له غير الآخر رغم تقاربهما الفكري المثير للحيرة..
الله أعلم .. قالها ويقولها .. ولا يزال يقولها..
كم تعمّدت إثارة غضبه.. لأنها تعشق كونها المشاكسة في هذا النوع من الحديث.. عشقت ساعته.. التي رسمها لهم القدر لتلتقي به في ذلك المقعد المجاور للحلم.. في الحديقة الوسطى من ذاكرتهما.. مقابل نافورة السعادة لكلاهما.. ففاضت أنغام همساتهم تنسج ألحاناً ما كانت لتنسج دون اجتماعهما.. كم أحسد ذلك المقعد وتلك الذاكرة وتينك العينين اللتان تبادلتا أجمل من ما قد ينطق به اللسان..
حتى لقائهم استثنائي بمكانه وساعته وأشخاصه..

الله وحده يعلم كيف ومتى وأين سينتهي هذا الطريق مع هذا الضيف الاستثنائي..



ღღصوفيــــــاღღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2011, 01:49 PM   #2 (permalink)
فلي صوفيا
رومانسي فعال
سأبحر ..في عالم ..الهدوء!
 
الصورة الرمزية فلي صوفيا
 
ضيف أستثنائي مميز..........كم منا يحتاج لى ذلك الضيف؟؟؟؟؟؟وكم أتمنى أن لأينتهي ذلك القاء...

أودون أعجابي بتلك ألأحرف


دمتي
فلي صوفيا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2011, 02:48 PM   #3 (permalink)
شذى الروح ..~
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الإبداع الثالثة
اللهم أهلك بشار وأعوانه
 
الصورة الرمزية شذى الروح ..~
 
فعلاً مثل ماقالت فلي كلنا نتمنى مثل هذا الضيف : )

يعطيك العافيه صوفي

ودمتِ بخيــر ..~
شذى الروح ..~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2011, 06:01 PM   #4 (permalink)
ღღصوفيــــــاღღ
مشرف متميز سابقاً
عذرا نيوتن انــا الجاذبية
 
الصورة الرمزية ღღصوفيــــــاღღ
 
ღღصوفيــــــاღღ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 10:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103