تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

أحلام ريان خلف قضبان النسيان }}~ > المرحلة (1) > المجموعة (5)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-30-2011, 08:35 PM   #1 (permalink)
رمأني زمأني
أمير الرومانسية - فارس المنتدى
تعالي نخون الغياب ونلتقي
 
الصورة الرمزية رمأني زمأني
B 3 أحلام ريان خلف قضبان النسيان }}~ > المرحلة (1) > المجموعة (5)






بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مدينة النار و النور الفرح و السرور باريس
بدأ بريقها و سطع نجمها و اليوم حفل ضخم للأحتفال بنجاح كتابها الأول الذي حقق مبيعات خيالية و هي تقف وسط الناس مبهورة بالأراء التي تسمعها ممن اطلعو على كتابها و اثنوا على اسلوبها الذي سحر جميع القراء و ماهي إلا لحظات حتى سمعت صوت العصى يتقدم نحوها و صوتاً إعتادت عليه منذ نعومة أظافرها أنها جدتها تتقدم نحوها لتقول
أستيقظي ايتها الكسولة انه نور الشمس غطى كل أرجاء المزرعة و أنتِ لا تزالين نائمة
وهكذا أنطلق يومها كالعادة تستفيق من حلم جميل لتبدأ واقعاً عليل
••~••~••~••
الساعة الثامنة صباحاً ,,
علي صوت جدتها الشمطاء , أستفاقت أحلام من سريرها وهي تتجبد , وعينها علي خارج حدود نافذتها ,
وأقتربت نحو نافذتها رويداً رويداً .
وأزاحت الستائر أكثر فأكثر , إذ بـ نور الشمس يتراقص بين أطراف غرفتها , ونظرت إلى المزرعة وجزئها ,
الأعلى من اليمين تكسوها الطيور
إذ بـ جدتها تناديها من الغرفة الأخرى , تعالي ياأحلام , أنا هنا في المطبخ , تعالي نتناول فطور الصباح ,
لقد تأخر الوقت علي عملكِ ,
فلبت أحلام بـصوت صاخب , أني قادمة ياجدتي دقائق وإلبس ملابسي , فـ أسرعت أحلام تلبس ملابسها ,
وأخذت تهرول بأتجاه المطبخ , وقالت صباح الخير ياجدتي العزيزة , إذ بجدتها تقول صباح الورد يانور عين جدتها
وجلست أحلام تشرب كوب الشاي الساخن مع قطع الكعك وماهي الا لحظات وأنتهت من ذلك, وقالت لـ جدتها
سأذهب الآن لقد تأخرت علي عملي , وراحت مسرعة نحو كراج سيارتها , فوجدت زجاج سيارتها يكسوه الندى
ولمست الزجاج من الخارج فوضعت أحلام أصباعها ورسمت قلب على الزجاج , وفتحت باب سيارتها وركبتها ,,
وهكذا بدأ المسير نحو اليوم العسير ,
••~••~••~••
وبدأت أحلام طريقها ,وكما هي العادة عليها إن تذهب الي المدينة لتبدأ رحلة عملها وهو البحث المعتاد على من يتبنى حياتها عفواً يتبنى كتابها !!
وهي تقود السيارة تحدث نفسها !
لماذا لم أتعب إلي الآن ؟ لما لا أتبع خطى أجدادي و أكرس حياتي للأرض و خدمتها ,ما فائدة نشري للكتاب !
وإن نجحت في نشر أول كتاب كتبته هل سينجح ؟ هل سأستطيع نشر رواياتي وقصصي التي كتبتها ,فعلاً أني فتاة حمقاء حتى الاسئلة تعبت مني !
تواصل أحلام قيادة سيارتها و لكن ليس لتتجه نحو أي دار نشر مثل العادة بل لتجلس في أحدى مقاهي باريس الهادئة
وأخيراً وصلت للمقهى فأحلام تنتقي أماكن جلوسها كما تختار كلمات كتبها و أشعارها و تحب كل ماهو شاعري هادئ
جلست ترتشف قهوتها,وتتأمل من مكانها زحمة مدينة النور و النار العطر و الأناقة .
قاطعة وعداً لنفسها أنها لن تعود لهذة المدينة إلا من اجل الأستمتاع و أن تنسى أمر من يدعمها لنشر ما تكتبه من مشاعر وإحساسيس صادقة
فـالقلم الصادق يمتثل لأوامر القلب فقط
وهي خارجة من المقهى تقول للنادل,شكراً على فنجان القهوة ,والحساب موجود تحت الفنجان .
ومضت نحو سيارتها ,فجأة وإذا بها ترى ملهمها ,وترى من جعل منها كاتبة,أديبة ,شاعرة .
وحدثت نفسها قائلة نعم أنه ريان,أنه وليف قلبي وصديق أوراقي وفارس أحلامي .الذي لم أراه بعد سنوات من بعد الفراق
ويداها ترتجفان ,وعيناها تتلألأ ,وقلبها لا يكف عن الخفقان
وباتت تحدث نفسها ،ياإلهي لا يزال وسيماً مغروراً ماذا تراني فاعلة أسلم عليه ام أرتمي في حضنه ,أم أعطيه أوراقي لأقول له أنظر ماذا فعل فراقك بي
••~••~••~••
فجأة وبدون مقدمات, لم تجد أحلام نفسها سوى أن تشير له بـ يدها , والدموع تتلألأ في عيناها , رياااان , رياااان ,ريااان !
أقترب ريان بأعينه العسلية وأحلام في نشوة حلم ! , قال ريان مندهشاً , هل أنتِ بحق أحلام , أكاد لا أصدق عيناي !
أؤمأت أحلام بالإيجاب وهزت رأسها وهي تدمع عينها , نظر ريان بنظرة مشتاق وقال : لا زلت جميلة كم أنت ِياأحلام !
ووضعت أحلام يدها على ذقن ريان تمسح عليها ,ووضع ريان يده علي كتف أحلام بلطف
وقال وهو ينظر لها : هل أنتِ بخير؟ هل أوصلك مكان ما أو بيتك؟ لم تجد أحلام نفسها سوى أن تشير له بالقبول !
وإذ بـ ريان يمسك يد أحلام بـ لطف وكفه بكفها , حيئذ شعرت أحلام جمسها يرتعش , من لمسة ريان !
وفتح لها ريان باب سيارته , وقال لها تفضلي ياجميلتي , وراحت أحلام تشم مقاعد السيارة أنه نفس عطر ريان
وأخذت تمسح على المقاعد نظر ريان من المراّة لها , فأبتسمت وخجلت وغطت وجهها .
ونظر ريان إلي المقعد الخلفي وقال لأحلام : تعالي إلى الأمام أفضل , تحركت أحلام بصمت , ووجهها كالرمان يشتد
أحمراراً وخجلاً , وبدأ مسير السيارة , بصمت من ريان , ومقابله صمت أحلام
ونظر ريان إلي المرآة الجانبية فقال هناك سيارة غريبة تتبعنا ويقودها شباب !
••~••~••~••
وتلقي أحلام نظرة إلي السيارة ,وفزع قلبها , والرهبة تملئ وجهها
ريان أنه هو وأصدقائه ,أقسم لك أنه , هو يرد عليها من يا أحلام
ترد و شفتاها ترتجفان, أنه نفس الشاب الذي كان يلاحقني منذ أيام الجامعة
أرجوك أسرع لنختفي عنهم ونفلت من شرهم ..
ينظر إليها ريان مبتسماً و يصمت !
أحلام ,ما الذي يضحكك ؟
قال ممازحاً ريان ,إذاً لست أنا وحدي على هذا الحال كثيرون من يحلمون بكِ
احلام تلتفت مجدداً ,لتصرخ في وجه ريان
أنه شاب خطير و لا يستسلم لندخل وسط زحمة السير حتى يضيع أثرنا .
لقد أستطاع ريان الأختفاء عن أنظارهم بسيارته ليتوقف في حديقة ,ليهدأ من روع أحلام
و يسألها ,هل تفضلين النزول ام نبقى في السيارة؟
أحلام تنظر إليه و تبتسم أبتسامة خجولة و تقول له بصوت خافت
أين انت طول هذه المدة ؟ لماذا اختفيت دون وداع !
يضع يده على شفاهها و يقاطعها
أرجوكِ لا تعاتبيني الآن دعيني أتامل سحر جمالك وسواد عيناك !
••~••~••~••
دمعت عين أحلام , فكرت أحلام وقالت بهدوء : لماذا فعلت بي هكذا ياريان ,فـ بعد رحيلك روحي فارقت جسدي ,
وأصبحت حياتي بلا أمل , وقلبي بلا مأوى , ورحل جسدك عني , لكن بقت روحك لاتغادر طيفي ,,
ونظر ريان نظرة المذنب إلي أحلام فـقال , أنت حب حياتي ياأحلام أنتِ حبيبتي , وأقسم لكِ لن أتخلى عنك هذه المرة مهما حصل وأعدك بذلك , اقترب ريان من أحلام وقال, وهو يتحسس وجهها , أنت أنبل إنسانة في حياتي .
كنت أكلم نفسي عنك وأبحث عنكِ طول حياتي ,
لاتعاتبين يوماً من يحبكِ ياأحلام ولا تبكي لأجلي فأنا لا أستحق ,
وقبل ريان يد أحلام وهي تبكي وتقول : نعم أنا حبيبتكِ ولن أرضى بغيرك , فإن الحب ثقة وأعتزاز
وأنت أول وآخر رجل في دينتي وأول وآخر حب في حياتي ياريان
وأخرجت أحلام رسمة من حقيبتها , شاهد ريان الرسمة وهو لايصدق ودمعت أعين ريان وقال
تفرقنا في الصغر في ربيع أيامنا وهاهي أوراق الشتاء تلم شتاتنا مرة أخرى يا أحلام ,,
ونظرت أحلام إلي ريان متسائلة , أين كنت هذه المدة , وأين رحلت ,,
ريان : كانت حياتي مختلفة , تزوجت إمرأة مليارديرة طافت بي الكون وأعطتني
كل حياتها وعلمتني أن الحياة جميلة حينما نضحك لهات ونخدم غيرنا ,
أخذنتي وأنا بائع ورود و حينما أصبت بالحمى كانت بكل يوم تزورني وأحياناً تنام في المستشفى بجانب سريري لأجلي , وأحبتني وكان حبها لي أعظم شيء بحياتها , فكانت حين تستيقظ من نومها تنادي أسمي قبل رؤية الشمس وفي يوم تدهورت حالتي لتأتي مسرعة وتصطدم بسيارة وفارق روحها جسدها ,,
نعم لقد ماتت , كانت تحلم بأن تنجب مني طفلاً لكن كانت الحياة سريعة .
قالت أحلام : لاحول ولاقوة إلا بالله هكذا هو حال الدنيا , تأخذ منا الغالي ولاترحم , والموت كأس كلنا منا شاربه ,
وفجأة تغير الجو ليمطر في الحديقة بشدة مع رياح خفيفة الأتجاهات ,,
وتنهدت أحلام بهدوء , وعيناها تناظر عيون ريان , وضجيج المطر يلف المكان ,
وإذا بـ ريان يتحسس بلطف رقبتها وأبهامه يتدلل تحت أذنها , ورأسه يقترب شيئاً فشئياً منها ,
(وإذ به يطبع قبلاته الحارة علي شفتاها , وتبادلت أحلام ذاك الإحساس معه في نشوة حلم )
لكن فجأة وبدون أي مقدمات , نفضت أحلام نفسها من ريان ,
وقالت هي بنا نركب السيارة ونذهب , لقد بللنا المطر ,
أبتسم ريان , وقال كما تريدين , هي بنا !
••~••~••~••
وعادا مهرولين الى السيارة
ليلتفتا الي بعضهما البعض و ينفجرا ضحكاً
أحلام ,أخبرني أيها المجنون كيف فعلت معي هكذا في الحديقة !
يرد ريان مبتسماً,كعادتي أجد نفسي مرتبكاً أمام سحر عينيكِ ,فـفي سواد عينيك سحرٌ يقتلني ,ولا أدري ماذا فعلت !
لا بأس ياأحلام فـ التاريخ يعيد نفسه شوارع باريس ستدون لحظاتنا الحميمة مثلما دونت عشقي لكِ في نبضات قلبي !
أحلام تحاول اخفاء أبتسامتها و تقول ,سأدلك على عنوان مزرعتنا تأخرت على جدتي كثيراً اليوم .
إزداد تساقط المطر و بدأ يسيل بكثافة علي زجاج السيارة وماسحات سيارته تذهب يمييناً وشمالاً .
بيينا يردد ريان أحد الألحان التي كانت تحبها أحلام , لحن"enya – may it be"
لتقول له ,أتزال تذكرها !!
يتنهد ريان ,أذكر حتى أدق تفاصيلك الصغيرة التي تحبينها
ترد أحلام ,والدموع تتلألأ في عينيها ,ريان لن أذهب للمزرعة أريد ان أقضي يومنا الأخير كله مع بعض
ريان :ماذا تقصدين باليوم الأخير ؟
أحلام : أنظر إلي يدي !
ريان : ياإلهي أنتِ مخطوبة !
أحلام :نعم أنا مخطوبة , سبحان الله ,قلت أنك تنتبه الى أدق تفاصيلي الصغيرة لماذا لم تنتبه الي هذا الخاتم وأنت تلامس يداي !
يقود ريان السيارة بجنون ,ويصرخ مندهشاً !
كيف ؟ ومنذ متى ؟ ومن هذا ؟
تتلعثم أحلام وتحاول الرد عليه ! وقالت وعينها تقطر دموعاً . أنت السبب ياريان , نعم أنت السبب ياريان !
ريان : أستحلفك بالله بأن تصمتي نعم اصمتي , أكاد لا أصدق الذي سمعته !
ويستمر ريان في قيادة السيارة دون تركيز
أحلام ترد ,أنتبه أنتبه ياريان أنتبه أنتبه ياريان , إمامنا حاجز مروري .
وفجأة ضرب ريان بسيارته ,الأشارة التي توحي بالوقوف لجميع السيارات !
لكن حدث ما حدث ونزل ريان و أحلام ,وأخذت أحلام تقول يالها من مفاجئة و صدمة صاعقة !
لقد خرقنا قوانين السير ياريان !
وإذ بـ شرطة الحاجز المروري , تهرع إليهم !
••~••~••~••
أقتربت الشرطة منهم , وقال الظابط , من سائق السيارة فيكم ياسادة .
أجاب ريان , أنا ياسيدي , لكن لم أقصد الحادث , لقد كنت مرتبكاً أثناء السياقة .
الظابط : أحضر لي الرخص لو سمحت , ذهب ريان نحو السيارة ليحضر الرخص , فجلبها للظابط ,
فأطلع الظابط عليها وتأكد من مصداقيتها .
الظابط , لقد خالفت قانون السير سيد ريان , وأنت الآن تستحق المخالفة ..
أحلام : أنا السبب ياسيدي , ريان لم يفعل شيئاً , لقد أشغلته بالكلام , لذلك حصل الحادث ,,
ريان أنا المسئول , ياسيدي دعك من كلامها ..
ودون الظابط , لريان مخالفة مرورية , وأعطاها له ,
وركب ريان أحلام السيارة , وسط صمت يخيم علي أحلام علاوة علي نظرة ريان الساذجة نحو أحلام ...
وأثناء قيادة السيارة , أصبح الأثنين بدون مقدمات يضحكان علي بعض حتى بانت نواجذهما ..
وإذ , بأحلام تقول , أنا آسف ياريان , لم أقصد أقحامك في هذه المشكلة ,,
ريان , لاعليك ِ , هذا شئ طبيعي يحصل لكل إنسان بالحياة ,,
أحلام , لماذا غضبت ياريان مني , لهذه الدرجة تحبني وأزعجت من خطوبتي ؟!
ريان , أنتِ أول انثى واول حب لي , وخبرك هذا صعب للغاية علي نفسي ..
أحلام ضاحكة , مارأيك ياريان لو قلت لك أن هذا الخاتم مجرد خاتم عادي فقط ,أضعه لكي أبعد أنظار الرجال بأني مخطوبة.
وهذا من كثر حبي لكِ , كنت أرفض جميع لأجلك , فكنت علي أمل بأن إلقاكِ يوماً ما ..
ريان مندهشاً أيتها المجنونة , لماذا فعلت بي هكذا
••~••~••~••
وهكذا أمضى أحلام وريان بقية يومهما بالضحك و الغزل و أسترجاع الذكريات الجميلة إلي أن بدأت الشمس تغرب فقالت احلام لريان ,هيا خذني الى مزرعتنا لقد تأخرت كثيراً عن جدتي
ينظر إليها ريان بأستغراب , صحيح لم تخبريني ماذا كنتِ تفعلين في باريس
أحلام :كنت أدون وأخلد ما تبقى من حبنا في مدينة الظل والظلال .
ريان كعادته الرجل العاشق الساخر يقول لها ,ماهذا صرتِ تتكلمين مثل شاعرة
احلام تتنهد و تبتسم ,الشئ الأيجابي الذي حصلت عليه من فراقك هو الكتابة فقد أكتشفت أنني أملك روح أدبياً عالياً
وأتيت هنا لأنشر اول كتابة كتبه كما أنني أحتفظ في منزلنا بعدد هائل من القصص و الأشعار كلها تتكلم عن الحب و الفراق و أريد أن أنشرها عبر دور النشر ..
ريان ,من تيصور أن أحلام التي تحب البيئة و العلوم الطبيعية ستصبح شاعرة وأديبة ..
أحلام , كررها كررها
ريان , ماذا؟ تقو ل!!!
ترد عليه و هي تكاد تقفز من مكانها ,يبدو أنك تسخر مني ياريان ..
ضحك ريان , وقال لا والله , بل أتحدث بجدية ..
صحيح ريان ونحن في طريقنا الى المزرعة سأقرأ لك قليلاً من كتابي الذي أردته نشره والذي أنت بطل هذا القصة .
ريان , " أف أف أف "ياأحلام تعرفين أنني اكره هذا الكلام الفارغ
تنظر إليه نظرة المستغرب ,يبو أنك لم تتغير , عالأقل شاركني و لو مرة أهتماماتي
ريان : تعرفين لماذا أحببتك ؟ لأنك أحببتي كل أطباعي , تحمليني قليلاً و انسي الادب و الكتابة , فالكتاب هم اشخاص لايجيدون شيئا غير الكلام .
والسيف أصدق أنباء من الكتب ..
احلام ترفع صوتها عليه, لا تقل هذا يا ريان فأنا منذ لإن تركتني كنت مستظلة بمظلة الكلمات لأخفي دموعي بين أوراقي .
ريان ,أهدئ ياأحلام لم أقصد شيئاً كنت أمزح معك فقط ..
أحلام , دعنا من هذا الكلام الآن ..
ريان : ضاحكاً حسناً ياعميقة العينين
مضيا في طريقهما الى حين وصلت أحلام وريام إلي المزرعة.
ونزل ريان ,سأوصلك الي الداخل أن الظلام حالك
أحلام ,لا داعي فانا أعرف البيت عن ظهر قلب
يرد ريان لا تعاندي سأوصلك , أني أخاف عليكِ , هناك صوت للكلاب
ردت أحلام وهي تسخر حاضر ياطرزان زمان ..
وشبك يده بيدها و بدءان يتأملان جمال النجوم في السماء وحين أقتربت احلام من مدخل المرزعة .
وجدت حارس المرزعة ,عمي سليمان أين جدتي ؟
يرد,بنيتي جدتك في داخل البيت وهي تنظرك منذ وقت طويل ..
ريان هل لي أتعرف علي جدتك ياأحلام ..
نعم تفضل بكل تأكيد ..
دخلت أحلام ومعها ريان البيت .
وصاحت تنادي أحلام , جدتي . جدتي .جدتي
ها قد عدت , أين أنتِ .
ريان , يبدو أنها نامت , لأجل هذا لم ترد ..
••~••~••~••
أحلام يبدو أنها في غرفتها , ونامت مع طول أنتظارها ..
ريان , أجل , سوف أنتظر تحت في الصالون و أنتِ أذهبي إلي جدتك .
أحلام حسناً , سوف أذهب إليها , وأنت أجلس هنا ’ حتى أفاجئها فيك .
جلس ريان , ويده موضوعة علي خده ..
فجأة بدون أي مقدمات ..
أحلام تصرخ , ريااااان ’ ريااان , ألحقني جدتي لاتتحرك ..
وإذ بريان يهب كالرياح نحو غرفة جدة أحلام ..
مابكِ ياأحلام , ريان جدتي لاتتحرك , وجسدها بارد جداً , لا أعرف ماذا حصل لها .
وتقدم ريان إلي جدة أحلام , وجس نبض يدها وقلبها في آن واحد ..
ثم نظر إلي أحلام بنظرة حزينة جداً .
إذ بأحلام , لا لا لا تقولهاااا لا لا تقولها ..
ريان يرد :أحلام أرضي بقدر الله , جدتك في ذمة الله ..
راحت أحلام تصرخ وتمسك جدتها بقوة , جدتي جدتي جدتي ..
عودي لي عودي لي , لماذا تركتني لوحدي ياجدتي ,
ليس لي أحد من بعدك ياجدتي ..
أني أريدك ياجدتي ..
وأخذ ريان أحلام بحضنه ووضع رأسها علي صدره .
وراح يهدئ من صدمة أحلام ..
أنا معك ياحبيبتي , لاتقلقي , فكل نفس ذائقة الموت ..
وأدعي لجدتك بالرحمة والمغفرة ..
هيا بنا تنصل بالمستشفي ’ لكي تنقل جدتك إلي هناك ..
••~••~••~••
وهكذا فقدت أحلام جدتها دون سابق مرض , فـ عاشت بين أطلال بيتها , تتذكر ملامحها , وتستعيد ذكرياتها معها .
فـ كانت كل يوم تنهض إلي نافذتها تتأمل سحر الليل ونجومه لعلها تدرك خيال جدتها بين سواد الليل..
و كان ريان , يزورها كل يوم حتى يؤنس وحدة أحلام المقهورة بفقدان جدتها ...
وطلبت من ريان أن يتركها وحدها هذه الأيام حتى تستخلي بنفسها , وتعيد نفسيتها المفقودة ..
ووافق ريان علي طلبها بـ صمت وسكون,وقال ريان لها أراكِ علي خير ياأحلام ,,
أتمنى من الله أن يرعاكِ , سأتركك هذه الأيام حتى تعود إليك نفسيتك ..
وقالت أحلام , أعذرني ياريان فأنا منهكة نفسياً ,
وأنت مر علي البيت خلال أيام وستجدني بأحسن حال ..
ريان حسناً ياأحلام
وخرج ريان يتأمل جنبات المنزل , وكأنه ينظر له للمرة الآخيرة ,,
وبيننا هو يهم بالخروج , طلب من سليمان أن يأخذ باله من أحلام وطلباتها ..
وهكذا بدأ ريان طريقه المجهول , دون أن تدري أحلام إلي أين هو ذاهب ..
••~••~••~••
مرت أيام وأيام وشرقت وغربت شموس , ولم يمر ولم يتصل ريان علي أحلام ,,
فـ كانت أحلام في حيرة من أمرها ’ أين ذهب ريان وتركني بين زوايا الوحدة وبعد الفراق .
فـ ذات مرة وبينما كانت تنظف غرفتها , وجدت رسالة تحت كتابها الذي يروي قصتها مع ريان ..
وقامت بـفتح الرسالة , وبدأت تقرأ وهي تتمم .
معشوقتي أحلام , سيدة عرش قلبي ..
سوف أقول مختصراً , حياتي لكِ , أني مريض وأيامي باتت معدودة ..
لذلك أثرت الرحيل عنكِ ,لكي أموت بين أحضان أهلي في بلاد العرب .
هناك أرض الأباء والأجداد .
كنت هنا معكِ, ذات يوم , وربما ذات يوم أعود ,
لكن سأعود إليكِ في يوم القيامة بإذن الله . ,
لذا وصيتي لكِ الأخيرة , الدنيا لا تتوقف عند إنسان واحد , فأستمري في حياتك ..
وادعاً , وادعاً أحلام ..
وباتت أحلام تبكي علي أطلال رسالة ريان , دون إنسان يؤنس وحدتها القاهرة لها ..
توالت الأيام , ونشرت كتابها الأول وكان بعنوان " أحـلام ريان خلف قضبان النسيان ", وحقق نجاحاً عالمياً , حتى باتت أديبة عالمية ..
وفي ذات أمسية , بيننا كانت تخرج من مطعمها المعتاد , إذ بها تصطدم برجل ..
فسقطت أوراقها منها , فأخذ الرجل يلم أوراقها معها وسط عباراته التآسفية لها ..
ومن هنا بدأت حكاية نهاية البداية مع أحلام في لقاء بلا ميعاد..

••~••~••~••

وهكذا أنتهت قصتنا , بعنوان "أحلام ريان خلف قضبان النسيان "
بأعداد من الأخت رندة , والأخ رمأني رمأني ,
تحت رعاية وأشراف المشرفين
IraqPeace
miro fantastic
الـــكوكب العاشر






التعديل الأخير تم بواسطة رمأني زمأني ; 07-30-2011 الساعة 08:51 PM
رمأني زمأني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 02:32 AM   #2 (permalink)
♦♦ ياسمينة ♦♦
ماسة المنتدى
آتية من الزمن الجميل
 
الصورة الرمزية ♦♦ ياسمينة ♦♦
 
قصة بجد روعة

حبيت تسلسل الاحداث

الله يعطيكم الف عافية

تحياتي لكم
♦♦ ياسمينة ♦♦ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103