تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-17-2011, 03:15 AM   #1 (permalink)
IraqPeace
أمير الرومانسية
SomeOne Like You..
 
الصورة الرمزية IraqPeace
 

ADS
35 - (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~



اعزائي نضع هنا بين ايديكم نتاج المرحلة الأولى من مسابقة دار دليلة للنشر
وهي قصة تم كتابتها بالتعاون بين كلاً من:

عاشقة الفردوس1
عضو مميز
- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)

- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)
&
IraqPeace
مشرفة الأقسام الإنجليزية
- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)

- (((ذهب مع الريح))) -الأصدار الكامل}~ قصة المجموعة الثالثة (المرحلة الأولى)




ورشة العمل والتأليف كانت هنا:
http://forum.roro44.com/352946.html

ولكن الآن سنترككم مع القصة متكاملة.. قراءة ممتعة،،

وتحياتنا للجميـــــــــــع~






التعديل الأخير تم بواسطة الـــكوكب العاشر ; 06-19-2011 الساعة 12:49 PM
IraqPeace غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 03:17 AM   #2 (permalink)
IraqPeace
أمير الرومانسية
SomeOne Like You..
 
الصورة الرمزية IraqPeace
 
35

(((ذهب مع الريح)))







••في نهاية كل نفق مظلم يوجد بصيص لنور الأمل..

ظلت هذه المقولة تتأرجح على شفتيها بصوت مكتوم اقرب الى الهمس
فهكذا كانت قد اصبحت جل كلماتها واحاديثها في الآونة الأخيرة من حياتها معه

عامٌ ونصف العام قد مضى، منذ ان غرقت حياتهم السعيدة في بحر الوحشة والتعابير المجوفة

وقفت امام نافذة كوخهم الصغير نتنظره كما فعلت دائماً
يجتاحها القلق لعودته في هذا الطقس الممطر العاصف

هذا الذي لم يعد يكترث لها او لطفلهم الصغير، تكترث هي لكل شيءٌ فيه
يغادرها بصمت ويعود اليها بصمت.

وتظل هي قابعة في هذه المزرعة.. تنتظر هذهِ العودة!

عودة ذاكَ الزوج التي ضحت من أجلهِ و تخلت عن الكثير بسببه

أهكذا بدأ الحبْ أهكذا صارت عباراتك هذهِ هيَ الحياة التي كنا نرسمها و نخطط لها.. لا أدري كيف

مرَ كل هذا الوقت و انا على أعتابِ قلبكَ أناجيك للعودةِ الى أحضاني والضحك فوقَ شفاهي..

لا أدري لمَ أحس بها ليلةً قاسية على قلبي و صارمة على هذا الكوخِ البريئ الذي جمع الحبَ و الاخلاص

الوفا و الدفا الى الأعماق.. هل سأقبل حقا ان أنهي هذه الحياة في هذه المزرعة الظلماءْ ، أنتظرك

في نافذة خرساء تقول لي نامي على كلِ حال فوجوده او غيابه أمر سيان..

تدفقت الدموع في عينيهاَ و هي تختنق بذاك النسيم.. بردًا برقاً لا يكادُ ينتهي..

انتظارها للزوج الغريب و اختناقها من الكلمات للحضيض ..

هناك سقطتْ كالفراش و هناك دقَ الباب هل ليعيدَ لها الأمل ام الألم..








دقات متسارعة ومتسرعة انتزعتها من ظلام افكارها لتعيدها الى ظلام الواقع
من ذا الذي يدق بابها في هذهِ الساعة المتأخرة من الوقت..؟

-افتحي الباب.. انه انا

رغم استغرابها لكونه لأول مرة يطرق الباب قبل ان يدخل بيته، ركضت لتفتح الباب
فوجئت به متهالك على العتبة وثيابه ملطخة جميعها بالطين وكأنه جاء زحفاً لا مشياً

ساعدته على الدخول الى البيت واسندته حتى جلس على احدى الكراسي المبعثرة، بينما كان يتمتم بكلمات بلا معنى

لم تدري الزوجة كيف تتصرف فقط قدمت له كأس من الماء لعله يهدأ ويستجمع أنفاسه التي تداخلت مع هذيانه اللامفهوم و الغير مسبوق منهْ ، وضعت بكفها على يديه ...

بينما وضعت بيدها الأخرى على صدره لعلها تهدأ من روعة دقات قلبهْ ولو قليلاً ...

بينما كان عقلها يضج بالتساؤلات التي تتهاطل عليها كنبال الأعادي وبكل قسوة ... وبالرغم من ذلك

لم تشأ أن تسأله عما يحدث ولا أن تحاول الوصول إلى حل لهذه الأحجية التي لم تكن لتخطر على البال

أو على الخاطر ... ربما لان هذا الزوج الذي تراه أمامها الآن لا يشجع على الإجابة ...

فهو حتى لايستطيع التنفس بشكل صحيح .. ولا قدرة لديه على الإجابة عن كم التساؤلات التي قد تطرحها زوجة

قابعة بين جدران العادة


-انه والدي..

تكلم هو قبل ان تطلب منه هي ذلك

-لقد.. لقد مات..!


دوت كلمته الأخيرة في اذنيها كدوي قنبلة امطرتها السماء من حيث لا تدري.. مات؟؟
لم تعرف.. ايجب عليها ان تشعر بالحزن الآن.. ام بالسعادة المفرطة!!

برق شريط حياتهم معاً امام عينيها.. كيف انهم تزوجوا رغم صعوبة الظروف.. وكيف ان زوجها جمع كل ما لديه من قوة واصرار واجبر والده على ان يعطيه هذه المزرعة الصغيرة ليعيشوا فيها..
كيف انهم عاشوا سعيدين لوهلة.. ثلاث سنوات.. ثم عاد ذلك الأب الطاغي ليظهر في الصورة مرة اخرى.. يطلب القرب من ولده رغم انه هو من كان قد تبرأ منه ثمناً لأعطائه هذه المزرعة

عاد ذلك الماكر وكأنه استكثر عليهم حياتهم الهادئة البسيطة..

ومنذ ان عاد وعاد زوجها الى كنفه.. بدأت المشكلات.. بدأت الحيرة.. بدأت ملامح الظلام والغموض تظهر على وجه زوجها الذي لم تراه يوماً قاتماً كما تراه الآن

الآن وقد زيح ذلك الوالد من الطريق والى الأبد.. لم تدري.. هل هذه نهاية البداية.. ام بداية النهاية..؟








أخدته في أحظانها و شدت عليه بقوة الاحساس لربما تخفف عنه الألم العظيم للخبر القاسي عليه

أدمعت عينيها لحالته الغريبة و بدآ في الصمت لم تجد اصلا كلمة قد تهيّن الامر على زوجهــا او قد تعيده الى صوابه

مع ذاك نظر اليها بغرابة و قال لها .. أتظنين ان ابي مات بسبب هذه المزرعة المشؤومة ...!

لم تكن لها اجابة غير انها تطلعت بوجهه قائلة:

-هو الآن من الأموات.. فلندعوا له بالمغفرة..

-المغفرة؟؟

دفعها بعيداً عنه بقوة..

على ضوء القنديل المشتعل رأت عيناه تنظر اليها متطايرة شرراً وحقداً غريب لم تفهمه..

-تقولين المغفرة.. المغفرة؟؟.. وكأن السبب لكل هذا لم يكن انتِ.. انتِ.. ان كان هناك شخص يحتاج للمغفرة.. فهو انتِ!

كرههُ لها ليس بخبر جديد.. كانت قد باتت تحس منذ فترة طويلة.. بأنه اصبح يكرهها..
لم تكن تعرف ماذا كان يدور بينه وبين والده في كل مرة يذهب هو لزيارته
لكن في كل عودة من تلك الزيارات كانت تحس بأنه.. بات يتكدر اكثر واكثر من ناحيتها..!

ومع ذلك لم تكن تكاد تصدق اذنيها.. انهُ..انهُ يلومها لوفاة والده..!

-ما الذي تقوله؟؟ هل جننت؟؟

ضرب بعنف الطاولة وركل الكرسي ليقف امامها مترنحاً بعض الشيء

-ما الذي اقوله؟ اقول انك انتِ السبب.. انتِ السبب في كل العذاب والصراع الذي اعيش سجينه منذ ان عرفتك.. لأنني لو لم اعرفك.. لو لم اتزوجك.. لما كنت عصيت والدي.. لما كنت اجبرته على ان يعطيني هذه المزرعة الحقيرة لنعيش بها.. لتعيشي انتِ بها..

ألتقط نفسه بصعوبة وتابع..


-لو لم اعرفك.. لما كان غرق والدي في الغضب والحسرة لثلاث سنوات.. وبعد ان استفقت اخيراً للخطأ الذي ارتكبته ذهبت لأطلب منه العفو فعفا عني.. لكنه ظل يطلب مني ان اصلح ذلك الخطأ.. لكنني لم استطع.. بسببك انتِ لم استطع.. والآن والدي قد مات.. مات بغضبه.. مات وانا عاصٍ له..
عصيته من اجلك انتِ.. وبسببك انتِ.. فقولي لي الآن.. من الذي يجب ان يطلب المغفرة.. هو.. ام انتِ؟؟


كانت كلماته الصارخة تتساقط عليها كسهام مشتعلة مسرعة.. حتى حرقت كل شيء فيها..

قلبها الذي احبه يوماً..
يداها التي لمسته..
شفتاها التي ابتسمت له..
عيناها التي عشقته..

ظلت مشدوهة العينين .. مشلولة الشفتين.. وقبل ان تتمكن من الرد عليه.. انتبهت الى صوت بكاء طفلها الذي ينام في الركن البعيد من الكوخ

توجهت اليه مسرعة واحتضنته بشدة الحب الكبير
كأنها تريد أن تغمض عينيها لتفتحهم وتجد أن كل شيئ عبارة عن حلم مخيف انتهى.. لكن للأسف إحساسها بأنها ليلة قاسية لم يكن خيالا
بل صار واقعا يإن بأذنيها و بأعلى الأصوات..

أنتِ السبب.. أنتِ السبب..

أخدها التفكير في الشك في حياتها.. هل حقا أنا السبب؟؟
هل زوجي على حق؟؟
هل حقا أنا قاتلة والده..؟؟

بقي كل من الزوجين في صرح من كوخهم يتمتمون وكلاٌ يسأل نفسه بصمت.. هل أخطأنــا في حق الوالد.. ام اخطأت الاقدار..








نامَ الطفل الصغير.. ولكن هي لم تغمض جفونها في هذا الليل الطويل

غليان الدم في عروقها لم تتحمله فتوجهت الى زوجهــا لتصفعه بكلامها صفعة واحدة وتقول له.. أنا السبب.. أم انتَ يا زوجي العزيز

انا.. ام تريد أن أذكرك من الذي كان مصراً على الحصول على هذهِ المزرعة وعلى هذا الزواج


وهكذا انقضى الربع الأول من الليل وهم يدورون في نفس الدائرة..

لحضة صمت
يليها شجار جديد
ثم لحضة صمت اخرى..

هو يلومها على كل شيء
وهي تنكر كل شيء
هو يصرخ فيها مقتنعاً بما يقوله ولكنه في داخله يعرف بأنها لا تتحمل الذنب لوحدها
وهي تدافع عن نفسها بشراسة وفي داخلها الشك يملؤها.. هل فعلاً ما يقوله صحيح؟؟

الشيء الوحيد الذي اتفقا عليه جهراً لا علانية.. هو انها حتماً النهاية..

فكيف لهما بعد ان يعودا الى مسرحية الزوج والزوجة عقب كل ما قيل.. بعد ان كُشفت كل الأوراق.. بعد ان شوه كلاً منهُما ملامِحهُ في نظر الآخر








بزغت خيوط الفجر الأولى وهب نسيمه الحزين.. ومعها هبت في داخلها رغبة عارمة للمغادرة
مِن او الى اين لا تعرف.. ارادت فقط ان تغادر.. ان تغادر هذه المزرعة وهذا الكوخ.. وهذا الرجل!
والى الأبد..

حزمت بعجل مشتت كل ما تملكه ويملكه طفلها من ثياب بسيطة.. بينما راقبها هو بعيون ساخرة

-ماذا تظنين بأنك فاعلة؟؟

بادلته السخرية تحدي.. وقالتها له بكل هدوء واصرار:

-اني مغادرة.. مغادرة والى غير رجعة..

ضحك ضحكة قوية هزت ارجاء كل ما يحيط بهما.. ثم قام بصعوبة ليقف امامها مواجهاً ككائن مفترس يريد ان يمزق ضحيته لا جوعاً وانما.. كراهية

-تغادرين..؟؟ هل فعلاً تظنين انك ستستطيعين يوماً المغادرة؟؟
انتِ ستظلين محبوسة في هذا المكان.. ومع هذا الرجل المحطم.. هل تعرفين لماذا؟؟
لكي احطمك كما حطمتني..

قالها وضرب بقوة يديها التي تحمل حقيبة الملابس ليسقطها على الأرض
ثم علا الشجار بينهما وبشدة مرة اخرى
وتعالت معه صيحات الطفل الذي استيقظ من جديد

مع صراخ الطفل وصراخه وصراخها شعرت بأن رأسها سينفجر
وكمحاولة اخيرة منها لأخماد فتيل الأنفجار دفعته بعيداً عنها بشدة
فسقط الى الخلف متهاوياً

وبعدها جرى كل شيء بسرعة لمح البصر..








في طريقه الى السقوط قابل بظهره الطاولة.. فسقطت معه بكل ما كان عليها.. وما كان عليها سوى.. قنديل متواضع تنير شعلته كوخهم الصغير!

لم تدري بشيء الا وهذه الشعلة الصغيرة قد تحولت الى وحش هائج ضخم
هجم ليلتهم كل ما يعترض طريقه

صرخت مفجوعة وركضت الى ابنها لتحمله راكضة الى خارج الكوخ

علا بكاء الطفل بشدة يدمع لها القلب ولكن لا وقت للعواطف الآن

-حبيبي ابقى هنا ولا تتحرك سأعود لك بسرعة.. ابقى هنا ولا تتحرك ابداً

ثم عادت راكضة وهي ترى امامها مشهد الحريق وادركت بأن المسألة مسألة لحضات قبل ان يهوي سقف الكوخ بالكامل

دخلت الكوخ من جديد وهي تكاد تختنق باحثة عن ذلك الرجل الذي ظل جاثماً على ذات البقعة التي سقط عليها

وكأنه استلقى منتظراً الموت بعجز مشلول لم يمكنه من ان يتحرك قيد انملة..


امسكته من كتفه وحاولت جره بصعوبة وهي تصرخ.. انهظ.. تحرك.. ولكن بلا فائدة
لم تدرك صدقاً ما تلك القوة الخفية التي امكنتها من تخرجه واخيراً من الكوخ

حين وصلت به الى حيث يقف ابنها في الخارج ألتفتت خلفها لترى ان الحريق انتقل الآن الى المزرعة الصغيرة وبان عليه الأستعجال في ان يُأتي على كل شيء فيها.. الأخضر منها واليابس

فسحبت الأثنان الى خارج المزرعة وثم الى الجهة المقابلة من الشارع
ثم سقطت متهاوية على الرصيف من شدة التعب والرهبة








بثلاث عيون..

عين طفل دامع..
عين امرأة محطمة..
وعين رجل مهزوم..

شاهدوا مزرعتهم تهوي ضحية قنديل بسيط
وكأنه كان قد ضاق بهذه العائلة ذرعاً فقرر ان يعاقبهم..!



جففت دموعها السوداء ونهضت من على الأرض نافضة عنها رماد هذهِ العلاقة التي كتب قنديلهم نهايتها نيابتاً عنهم

لكنها احست بشيء غريب.. احست بـ.. بنوع من الأرتياح!
وكأن هذا الحريق اختصر عليها طريق من التردد والحيرة..








حسمت امرها في ثواني.. وحملت طفلها الصغير بكلتا يديها محتضنة اياه
وكأنها تريد ان تمسح هذهِ الليلة المهولة من ذاكرته البريئة..

نظرت نظرة اخيرة الى الرجل المتهاوي امامها.. ثم استدارت مبتعدة
لكن هذه المرة بلا تردد ولا حيرة..
وبلا كلمة وداع..!

لم يحاول هو ان يطلب منها البقاء.. ولم تحاول هي ان تشرح له اي شيء

ففي تلك اللحضة من حياتها ايقنت لأول مرة بأنها لم يعد يهمها من هذا الزوج وهذا البيت وهذه المزرعة.. سوى شيء واحد
هذا الطفل الذي تمشي وهي محتضنة له الآن..

اطبقت عليه ذراعيها بشدة وهمست في اذنه الصغيرة بكل ما علمتها الدنيا من حنان وحب:

(طالما انت بخير لن يهمني شيء.. انت الحاضر والمستقبل.. والماضي ذهب مع الريح وبلا عودة..)



-تمت-



التعديل الأخير تم بواسطة الـــكوكب العاشر ; 06-19-2011 الساعة 12:45 PM سبب آخر: اضافة ايقونة القصة للعنوان
IraqPeace غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 04:19 PM   #3 (permalink)
( ام محمد )
مسئول المسابقات - مصممة مبدعة - عطر المنتدى - الفائز بمسابقة حواء الرمضانيـة
بلسم الروح
 
الصورة الرمزية ( ام محمد )

IraqPeace ...عاشقة الفردوس

مشكورين ع القصة الرائعة

القصة سردت بشكل تناول كل جوانب الحدث من خلال وصف المكان

ومحتويات الكوخ واجواء الشجار الذي دار بين الزوجين بكل هذا جعلتم القارىء

يكون جزء من الحدث ..وان دل ذلك فيدل على حبكة القصة وابداعكم بمهنية متناهية

لصياغتها ..قصة رائعة .. علاوة على توصيل الهدف..

..في نهاية كل نفق مظلم يوجد بصيص لنور الأمل..

مشكورين ع المجهود ..ويعطيكم العافية


( ام محمد ) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2011, 08:51 AM   #4 (permalink)
شذى الروح ..~
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الإبداع الثالثة
اللهم أهلك بشار وأعوانه
 
الصورة الرمزية شذى الروح ..~
 
قصة رائعه

يعطيكم العافيه

وموفقين يارب

دمتم بخيــر ..~
شذى الروح ..~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2011, 06:32 AM   #5 (permalink)
ابو إسحاق
رومانسي مجتهد
يازمن وش بقاحزن تخفيه
 
الصورة الرمزية ابو إسحاق
 
على اي اساس يتهم زوجته بانها اذبحة والده



متى كان الموت بيد البشر



باي منطق وعلى اي مذهب وعلى اي مله الاب يتبرى من ولده




القصه تبين ان المره لها كرامه





مشكورين على القصه




الله يعطيك العااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااافيه





صراحه القصه روووووووووووووووووووووووووووووووعه














يسلموووووووووووووووووووووووووووووو
ابو إسحاق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 04:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103