تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

عندما يلهينا جمال القالب عن جمال القلب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2011, 06:20 PM   #1 (permalink)
حـنين
كبار الشخصيات- ماسة المنتدى
اللهم اشفي مرضى المسلمين
 
الصورة الرمزية حـنين
 

ADS
عندما يلهينا جمال القالب عن جمال القلب




عندما يلهينا جمال القالب عن جمال القلب عندما يلهينا جمال القالب عن جمال القلب


عندما يلهينا جمال القالب عن جمال القلب



بعدما أفاقت الأم الجديدة من نومها إثر ولادة مؤلمة، ضَغَطَتْ زِر الجرس بجانب السرير، فجاءت الممرضة على عجَل تلبيةً لندائها.. طلبتْ الأم منها رؤية مولودها الجديد، فذهبت الممرضة لحاضنة المواليد، وأحضرته.. كانت الممرضة مرتبكة وهي تضع الرضيع بين يدي الأم المسرورة، وخرجت بسرعة بعدما أودعته بين يديها.. وعندما همَّت الأم بإزاحة الأغطية التي تُدثِّر صغيرها، أخافها ما رأتْ.. طفلاً بلا أذنين!

قضتْ إرادة الله أن تُرزَق الأم طفلاً ناقص التكوين.. ومع جزَع الأم وحزنها الكبير على ابنها، إلا أن خوْفها من أن يعيش بلا سمع كان أكبر. لكن الأيام أثبتت أن قدرة الطفل على السمع لم تتأثر كثيراً بانعدام وجود أذنين خارجيتين كباقي البشر.
كانت محبة الأم كبيرة لابنها، ولم يتأثر هذا الحب أبداً بشكله غير المألوف. لكنها كانت تعلم في داخلها، بأن حياته ستصبح سلسلة من الأزمات النفسية الخانقة بسبب شكله الذي يبدو غريباً لبقية الناس.
وبالفعل، بدأت الأزمات تتوالى مع تقدُّم عُمره، تارة في الشارع مع أقرانه، وتارة مع تلاميذ مدرسته.. كان حُضن أمه ملاذاً آمناً له في كل مرة يسمع فيها ما يجرح شعوره ويثير استياءه.

في إحدى المرات، كان بكاؤه شديداً عندما دخل البيت فارَّاً إلى حضن أمه. كانت كلماته المتقطعة والمبحوحة كافية لإظهار تأثره الشديد، عندما نعتَهُ أحد أصدقائه بالوحْش.. يكاد قلب أمه يتقطع، مع كل مرة يتقطع فيها صوته من نوبات البكاء الشديدة التي تتسبب بها قسوة أقرانه.
ومع كل مآسي الطفل، إلا أن أداءه في المدرسة كان متميّزاً، فقد رُزِق موهبة كبيرة في اللغة وآدابها، فكان يقرأ ويكتب بامتياز.. وربما دفعه نقصه الخِلْقي للتميُّز، ولم يكن الله ليأخذ شيئاً من إنسان إلا وعوّضه عنه خيراً منه. واستمر في أدائه الدراسي المتميّز حتى استطاع التخرّج بتفوق، ودخول إحدى الكلِّيات المرموقة ليدرس فيها السياسة والعلاقات الدولية.

وفي أحد الأيام، زار والدُهُ أحد الجراحين المشهورين، وشرح له حالة ابنه، وطلب مساعدته.. أفاد الجراح بأن وضع ابنه قابل للتعديل، حيث بالإمكان نقل الأذنين وزرعهما، لكن ذلك يتوقف في النهاية على وجود متبرع، غالباً من المتوفين دماغياً.. ترك الأب عنوانه لدى الطبيب، وغادر آملاً في اتصال يعيد لابنه ما فقده.
مرت سنتان على زيارة الطبيب، والوالدان في انتظار، دون جدوى.. لكن في صباح أحد الأيام، فاجأ الوالد ابنه بخبر سعيد، فقد تم إيجاد متبرع بالأذنين، وينتظر الطبيب قدومه للمستشفى لبدء إجراءات العملية الجراحية.. كان شعور الابن بالسعادة لا يُضاهى، مع أنه مقبل على عملية جراحية.. لكنها العملية التي ستجعل منه إنساناً طبيعي الشكل، تماماً مثل أي إنسان آخر.. سأل الابن والديه عن المتبرع، إلا أنهما قالا إن الطبيب لم يرغب في إفشاء اسمه، ولا يرى أهميةً لمعرفته.
تمت العملية بنجاح باهر، كان بعدها منظر الابن طبيعياً تماماً. وكان الشكل الجديد للابن دافعاً قوياً له للتميّز أكثر في دراسته، حيث زادت ثقته كثيراً بنفسه، وتخرج بامتياز، وحصل مباشرةً على وظيفة مرموقة في السلك الدبلوماسي، وتزوج بعدها بفترة قصيرة، وعاش حياة هانئة مستقرة.
إلا أنه، وبعد سنوات من إجراء عمليته، ظل يتساءل عن الشخص الذي قدّم له أذنيه؛ هل كان متوفى دماغياً، ومن هم ذووه؟ سأل أباه ذات مرة عن المتبرع حيث قال إنه يحمل له الكثير من التقدير والعرفان بالجميل، ولا يستطيع أن يكافئه، فقد كان له دور كبير في نجاحاته المتعاقبة في حياته. فابتسم الأب قائلاً له: «صدقني.. حتى لو عرفته، فلن تستطيع أن توفي له حقه».
في أحد الأيام، زار الابن بيت والديه، بعد سَفر طويل له، أمضاه في دولة أجنبية في إطار عمله.. حمل الابن لوالديه الكثير من الهدايا.. كان من ضمن الهدايا قرطان ذهبيان اشتراهما لأمه.. وكانت دهشة الأم كبيرة عندما شاهدت جمال هذين القرطين. حاولت رفض الهدية بشدة، قائلة له إن زوجته أحق بهما منها، فهي أكثر شباباً وجمالاً.. إلا أن إصرار الابن كان أكبر من إصرار والدته.. أخرج الابن القرط الأول ليلبسه أمه، واقترب إليها، وأزاح شعرها، فأصابه الذهول.. عندما رأى أمه بلا أذنين!
عرف الابن أن أمه هي من تبرّع له بأذنيها! فأُصيبَ بصدمة، وأَجْهَشَ بالبكاء. وضعتْ الأمُ يديها على وجنتي ابنها وهي تبتسم، قائلة له: «لا تحزن.. فلم يقلل ذلك من جمالي أبداً، ولم أشعر بأن فقدتهما يوماً، كلما شعرت بأنهما معك أينما ذهبت».

الجمال الحقيقي هو جمال الجوهر لا جمال المظهر، جمال القلب لا جمال القالب.. كنوز البشَر الحقيقية مثل كنوز الأرض.. تكمن في الباطن. المحبة الحقيقية لا تكمن في تضحياتنا المعروفة، بل في تضحياتنا التي لا يدري عنها أولئك الذي نحبّهم، أملاً في إسعادهم.



عندما يلهينا جمال القالب عن جمال القلب عندما يلهينا جمال القالب عن جمال القلب



حـنين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 03:54 AM   #2 (permalink)
شذى الروح ..~
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الإبداع الثالثة
اللهم أهلك بشار وأعوانه
 
الصورة الرمزية شذى الروح ..~
 
يالله على قلب الأم

ومهما فعلنا لا نستطيع رد لو ربع من جميلها

يعطيك العافيه على القصة الرائعه

ولا تحرمينا جديدك

دمتِ بخيـر غلاتي ..~
شذى الروح ..~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 01:06 PM   #3 (permalink)
na2na2a
أميرة الأبداع
نور و نار
 
الصورة الرمزية na2na2a
 
قصه رائعه ام ريان....

فعطاء الام اللامتناهى...وبكل الحب والتفانى وانكار الذات ..
هو شيئ فطرى وغريزى ..الا فى حالات نادرة وغير سويه

الامومه شيئ لا يوصف بالكلمات..
تسلمى ام ريان على حسن اختيارك...
na2na2a غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 02:10 PM   #4 (permalink)
عازفـ الاوتـار
أمير الرومانسية - فارس المنتدى
رماد انسان
 
الصورة الرمزية عازفـ الاوتـار
ام ريان

مشاء الله عليك

تسلم ايدك والله

والف شكر ليك على الانفيت
عازفـ الاوتـار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 03:06 PM   #5 (permalink)
°( ندى العمر )°
مشرف متميز سابقاً
ربي يسر امري
 
الصورة الرمزية °( ندى العمر )°
 
يا ربي والله دمعت عيناي
قصه كثير مؤثره
فعلا الام اثمن شيء لدينا بالوجود
و عطائها لا يقدر بثمن
تسلمي اختي ام ريان هاجر
على الطرح المميز
دمتي بصحه
°( ندى العمر )° غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 05:06 PM   #6 (permalink)
§ √ الــمــدلــعــه √ §
مشرفة متميز سابقاً - ماسة المنتدى
§»رئيسة جمهورية نفسها«§
 
الصورة الرمزية § √ الــمــدلــعــه √ §
 
قصه مؤثره ~

ام ريان شووكرن ربي يعطيكي الف عافيه ~
§ √ الــمــدلــعــه √ § غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 06:03 PM   #7 (permalink)
♦♦ ياسمينة ♦♦
ماسة المنتدى
آتية من الزمن الجميل
 
الصورة الرمزية ♦♦ ياسمينة ♦♦
 
المحبة الحقيقية لا تكمن في تضحياتنا المعروفة، بل في تضحياتنا التي لا يدري عنها أولئك الذي نحبّهم، أملاً في إسعادهم.

حرام عليك هجورة والله مش ناقصة

ابكيتني قصة مؤثرة جدا

عطاء الام لا مثيل لها ربنا كرمها وجعل الجنة تحت اقدامها

تسلمي حبيبتي ............. تحياتي لك
♦♦ ياسمينة ♦♦ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 08:45 PM   #8 (permalink)
نــــــــوف
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية نــــــــوف
قصـه محزنة ومؤثره ..

الأم نعمه كبيرة .. مايحس بقيمتها الا اللي فاقدها .. *_*

يسلمو حبيبتي ام ريان هاجر ..

لاعدمنــآك يالغلا ..

تحيتي لك
نــــــــوف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 11:24 PM   #9 (permalink)
¤ نــــواره حــنـيـنه ¤
أمير الرومانسية
اللهم احفظ امة سيدنا محمد
 
الصورة الرمزية ¤ نــــواره حــنـيـنه ¤
 
..................يسلمو ام ريااااان على القصة الماثرة والمعبرة..........
¤ نــــواره حــنـيـنه ¤ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 11:27 PM   #10 (permalink)
إينــــــــــــاس
مشرف متميز سابقاً
أميـــــــره ألمشـــــاعر
 
الصورة الرمزية إينــــــــــــاس
 
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو قمه الروعه بالختيار والطرح وعرفت انها بدها تكووون مميزه لارسالك الدعوات

الام عطاء بلا حدوووووووووووود الله يخلي جميع الامهات وشو ما نعمل ما بنوفيهن حقهن
إينــــــــــــاس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 12:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103