تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

بليز ساعدوني ابي تكملتهاااا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-15-2011, 07:26 PM   #1 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 

ADS
Smile بليز ساعدوني ابي تكملتهاااا




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير كيفكم
عندي روايه ناقصه وابي تكملتها
وراح انزل الاجزاء اللي عندي
وابيكم تكملونها
بليز ساعدوني ابي تكملتهاااا



*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 07:44 PM   #2 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 

أبضمك لين كل مافيني يحس بكل مافيك وأهمس في اذنك وأقولك
<<خاطري فيك<<



البارت الاول

الرياض

وقف السواق قدام المدرسة وشافت ولدها واقف ينطرها فتحت باب السيارة ونزلت منها.
جاسم:ماما وحشتينى.
أمه:وأنا أكثر يا قلبي.
باسته وركبت معه السيارة عشان يروحون يأخذون خواته من مدرستهم .
عيالها كانو كل شيء بالنسبة لها كل دنيتها وكل حياتها النور إلي تنير دروبها والشيء الوحيد اللي يخليها تواجه الحياة بكل مصاعبها.
بعد نص ساعة وقفت السيارة قدام البيت الكبير .
دخلت مع عيالها وطلبت منهم يروحوا يغيروا ثيابهم ويغسلوا يدينهم شافت مرت أبوها.
رمت السلام وردت عليها من غير نفس .
مرت أبوها:يمه روحي غيري ثيابك فديت قلبك أكيد تعبانه وتعالي عشان نتغدى.
استغربت من أسلوبها وحكيها بعدها سمعت صوت أبوها يسلم ردت السلام وهى تبتسم باستهزاء لنفسها وصعدت غرفتها ناس غريبة.

دخلت غرفتها وطاحت عينها علي صورة أمها هربت دمعة من بين عيونها مسحتها بسرعة وهى تدعى لها بالرحمة أمها اللي توفت من سنتين بجلطة دماغية تتذكر ذاك اليوم كأنه أمس .

كان يوم الجمعة كانت جالسة مع أمها وأخوها في الحديقة وعيالها جالسين يلعبون حولهم ومليين الجو ضحك.
كانت ام مشاري جالسة توصى ولدها يتنبه لنفسه ولا يترك صلاته وغيره لانه رايح بريطانيا يكمل دراسته.
قام مشاري يبي يطلع وقفته امه وحبت راسه ولمته حيل ولمحت دمعة نزلت علي خدها بعد ماراح جلست تسولف معها .
بعد صلاة الجمعة وهى طالعة من غرفتها سمعت صوت عيالها ينادون جدتهم بصوت عالي وبعدها سمعت صياح جاسم نزلت وهى تختصر الدرجات ويوم وصلت الصالة شافت امها طايحة حست بقلبها طاح بين ركبها نزلت عند امها وحضنت راسها ودموعها نزلوا لااراديا .
جينا الشغالة:ماما انا اتصلت علي امبلونس.
بالم موجع الم أي شخص بيخسر امه:يمة لا تتركينى يمة.
كانت تهزها وفى قرارة نفسها عارفة انه هذى هى النهاية بس كانت توهم حالها بعد شوي دخل مشاري اخوها اللي انهبل يوم شاف امه طايحة ........صحاها من افكارها ولدها جاسم اللي يقول:ماما انا جوعان.
جاسم:طيب حبيبى انزل انت وخواتك وبكون وراكم.
جاسم:اوكى.




لندن

كان جالس فى كوفى يشرب نسكافيه وكان الجو بارد حيل بعد ما كمل فنجانه طلب الحساب وطلع من الكوفى وهو يصلح جاكيته لانه لسعه البرد القارس وهو طالع شاف اعز اصدقائه .
سعيد:هلا والله.
مشاري:هلا فيك خلصت مشاغلك.
سعيد:ايه خلاص .
مشاري:الله يوفقك.
سعيد:نازل المملكة العطلة.
مشاري:ايه ان شاء الله مشتاق للاهل.
سعيد:تروح معى المكتبة عندى مراجع ابيهم.
مشاري:مشينا.
سعيد:اشرايك اتزوج بطريقى مرة وحدة.؟
مشاري:ههههههههههه خالتى ام حسن راح تفرك بالنعال.
سعيد:ههههههههه هذا اقل شىء ممكن تسويه هذى فيها قبايل ودم.
مشاري: بل حرب داحس والغبرا .
سعيد: اتخيل لو انا مسويها و تزوجت بريطانيه
مشاري: مختوم على جوازك ممنوع من دخول السعوديه.
سعيد :هههههههههههههاي.
مشاري:هههه الله يرجك.
وراحوا مع بعض مشاري وسعيد اصدقاء من ايام الثانوي جمعتهم الصداقة والود والاحترام المتبادل ورابط الصداقة اللي فقدانه الحين فى زمانا واصبحت نادرة واصبحت الصداقة مصالح وعند اول مشكلة تذهب مع الريح.



الرياض
بيت ابو مشاري

اتصلت فيها مرت خالها وقالت لها انه زوجها مسوي عزيمة وتبي مساعدتها قالت لها انها راح تجيها وماراح تتاخر.
راحت استاذنت من ابوها اللي سمح لها وزوجته ابتسمت كانهم ما يبوها حست انه وراهم شىء.
راحت لغرفة جاسم :ماما جهز حالك بتروحون بيت خالتو شيخة.
جاسم:طيب ماما.
راحت لغرفة البنات دقت الباب ودخلت شافت داليا ترسم بدفترها ودانيا منسدحة علي سريرها.
امهم:حبيبتاتى جهزو حالكم بنروح .
دانيا:مامى وين؟
امها:بيت خالتى شيخة.
دانيا:طيب ماما.
داليا قفلت دفترها بهدوء وبنظرة مبتسمة تخلي امها تتالم حيل وقلبها ينعصر وراح تعرفون ليش:اوكى ماما.
طلعت من غرفة البنات ودخلت غرفتها عشان تغير ملابسها .



كان جالس فى مكتبه دخل عليه سكرتيره وقال له انه فيه واحد يبي قابله بدون موعد لما قال له اسمه علي طول قال له يخليه يدخل.
محمد:السلام عليكم.
تركي:وعليك السلام .
سلم علي بعض بالاحضان:هلا والله بالدكتور محمد شلونك ؟
محمد:هلا فيك زود الحمد لله بخير انت شلونك؟
تركي :بخير شلون الشغل؟
محمد:الحمد لله خلاص قررت استقر هنى فى الرياض.
تركي:سويت زين الواحد ماعنده الا ديرته واهله.
محمد:وانت الصادق شلون الوالد والاهل.
تركي:الحمد لله يسال عنك الوالد.
محمد:الله يخليه يارب ان شاء الله بزوره يستاهل عمى ابو تركي.
تركي:اشرايك اعزمك علي فنجان قهوة.
محمد:خليه غدى حدى جوعان.
تركي:بعدك مثل ما انت مفجوع.
محمد:هههههههههه ذكرتنى باللي مضى.
تركي:ههههههههه .
قام تركي طلع مع محمد وطلب من سكرتيره يلغى كل مواعيده اليوم.
تركي ومحمد اصحاب من ايام الطفولة درسوا مع بعض وسافروا امريكا مع بعض ودرسوا بس تركي دخل ادارة اعمال ومحمد درس طب وبعد ما تخرجوا تركي رجع السعودية ومحمد ظل بامريكا يبي ياخذ خبرة اكثر بس عمره ما انقطعت الاتصالات بينهم.
محمد:ما نقدر علي رجل الاعمال المشغول.
تركي:شنو مفكر حالك انت .
محمد:هههههه الله يقطع ابليسك.



بيت ابو مشاري

دق الباب وفتحت الشغالة الباب دخلو بنتين وسلمو علي امهم فضة اللي هى زوجة ابو مشاري.
عبير:هلا يمة.
امها:هلا غناتى.
شمس:اهلين يمة.
امها:هلا شلونكم يمة عساكم بخير.
عبير:بخير يمة وصرنا احسن يوم شفناك.
شمس:ايش هالعز يمة.
امها :هههههه سمى بالرحمن ما يحسد المال الا اصحابه.
شمس:شدعوة يمة عاد.
عبير:شموس تعالي نحط اغراضنا بغرفنا.
شمس:يلا.


حطت عيالها عند اختها شيخة ونزلت سلمت عليها ووصتها عليهم .
دخلت شيخة مع عيال اختها البيت وهى تبتسم لهم :شلونكم حبايبي؟
جاسم:بخير خالتو مشتاقين لك حيل.
شيخة وهى تبوسه:فديت روحك وانا بعد.
دانيا وهى تبوسها:وايد اشتقنا لك.
شيخة لمتهم ثلاثتهم :يا روحى عليكم والله مشتاقة لكم.
داليا:خالتو ابي اشرب.
شيخة:طيب حبيبتى.
راحت المطبخ وبعد شوي رجعت بكواب عصير ووكوب ماي .
عطت لهم وجلست تسولف معهم بعدها طلعت البلاي ستيشن وجلست تلعب مع جاسم ودانيا وداليا جالسة تناظرهم وتبتسم .
جاسم:يس فزت يلا دانو عطى لخالتك عشان اهزمها بعد.
شيخة وهى تشمر اكمامها:مابقي الا بزر يغلبنى.
جاسم بجدية:عن الغلط شيوخ.
شيخة وهى تضربه علي كتفه:هههههههههاي شيوخ ها .
جاسم:عاد انتى لا تتعدين علي شموخى.
شيخة ابتسمت له مع صغر سنه الا انه له شخصية قوية.
داليا:يلا لعبوا انا بعد بلعب.
جاسم:هنى بتخلينى افوز عليها صج عشان اروايك شلون يلعبون يا دلوعة.
دانيا:ههههههههه.
وبدت القيم وشيخة وجاسم يتنافسون.


بيت ابو مساعد

ريان:يمة شرايك؟
ام مساعد:ما ادري؟
ريان:يمة ابيها انا اذا ما اخذتها باموت.
دخلت البيت وسمعت صوت ريان العالي وضحكت عليه:يضرب الحب شو بيذل.
ريان:تعالي حبيبتى ما فيه احد غيرك يفهمنى.
دخلت ورفعت غطوتها عن وجهها وسلمت علي مرت خالها وحبتها:شلونك يمة ؟
ام مساعد:بخير يا قلبي انتى شلونك وشلون العيال؟
ابتسمت لها:بخير تركتهم عند شيخة.
ام مساعد:كان جيبتيهم.
ريان:مالنا رب احنا.
بخبث:عاد العشاق يبيلهم جلسة.
ريان:ريفان حبيبتى انتى خلي امى توافق.
ريفان:منهى ذى اللي اخذت عقل اخوي؟
ريان:اه بس تجنن لو تشوفينها بس عليها جمال ياخذ العقل.
ام مساعد حذفت عليه الريموت:ما تستحى تتغزل فى البنت قدامى.
ريان يفرك راسه مكان الضربة:افا يمة.
ريفان:ههههههههههه لا تستهبل.
ريان:يمة لا تكسرين بخاطري.
امه:الحين مو وقته.
نزل مساعد وزوجته من فوق ريفان حطت غشوتها بسرعة.
مساعد هديل:السلام عليكم.
الكل:وعليك السلام ورحمة الله.
مساعد اللي انتبه للجالسة:شلونك ريفان؟
ريفان:بخير شلونك انت؟
مساعد:بخير .
هديل بنفسها واخيرا تقابلنا كانت تنظر تبي تشوفها شفيها اللي يخلي الكل يحكى عنها.
هديل:شلونك؟
ريفان:الحمدلله بخير اخبارك؟
هديل بتكبر:بخير.
ريان:ريفان .
ريفان:هلا.
ريان:انا باخذك البيت اوكى.
ريفان:اوكى.
استئذن هو ومساعد وطلعوا ام مساعد قالت لهم يفسخون عبايتهم لانه ماراح يدخل احد.
ريفان كانت لابسة بنطلون جينز ازرق ناعم وتوب وردى وفيه ورد ابيض لنص الفخذ ومكحلة عيونها بس وشعرها ملموم فوق وكانت مرة كيوت .
هديل كانت لابسة فستان نعومى وحلو لنص الساق ولونه موف وحاطة شادو موف وذهبي خفيف وغلوس وكحل وكانت حلوة.
ريفان استاذنت وراحت المطبخ شافت الشغالات وبدت هى وياهم الشغل .


بيت ابو مشاري
عبير:يمة الغرفة المقفلة هذى لمين؟
فضة امها:هذى لبنت بو مشاري الكبيرة وذيك غرفة اخوها اللي يدرس بري وذيك غرفة ولدها وذيك غرفة بناتها.
شمس:ليش اهيا ارملة ولا شنو؟
ام عبير:حسب ما سمعت انها مطلقة.
عبير:الله لايبلانا.
شمس :وعنده عيال غير هالاثنين.
ام عبير:ايه عنده شيخة متزوجة صار لها خمس اشهر.
شمس:ولده مزيون.
ام عبير:مزيون وعنده حلال والله يا عبير لو تسمعين شوري.
عبير وهى تحط رجل علي رجل:انا حاطة واحد ببالي ابيه ومارراح ارتاح الين اتزوجه.
شمس:حلمى حبيبتى.
عبير:بتشوفين.
شمس:والله الايام قدامنا.


بيت سلطان

دخل البيت وهو يسمع صوت الضحك اللي مالي البيت دخل الصالة وهو يشوفها جالسة تلعب مع عيال اختها ومنسجمة علي الاخر كانت لابسة شورت لين نص الساق وفوقه بدى ازرق وشعرها رفعته فوق وطايح بطريقة مهملة تنح وهو يناظرها.
اول مرة يستغرق فى تاملها تذكر امه اللي معاه :حياك يمة.
شيخة اللي فازت علي ساري صرخت وهى ما تدري ياللي وراها:ياهوووووو يس شبتقول الحين جاسم.
ناظرته بس كان يناظر وراها استغربت ولفت تشوف ويوم ناظرت تمنت الارض تنشق وتبلعها وقفت باحراج وهى تصلح ملابسها.
سلطان:السلام عليكم.
الكل:وعليك السلام .
ام صالح:شلونك يا بنتى؟
شيخة اللي قربت منها وباحراج وحبتها علي راسها:الحمد لله يا عمتى انتى شلونك عساك طيبة؟
ام صالح:الحمد لله ما نشكى باس.
شيخة:حياك يا عمتى جلسي.
جلست ام صالح وسلموا عليها العيال وبعدها راحوا الصالة التانية يلعبون فيها.
جلس سلطان بجنب امه قامت شيخة وجابت عصير لزوجها وامه وصعدت دارها تغير.
بعد شوي نزلت شيخة وهى لابسة تنورة طويلة وفوقها بلوزة نص كم وربطت شعرها للخلف ذيل حصان .
ام صالح:ما عليه يا بنتى ازعجناك.
سلطان كان ينتظر سكوتها او رد غير بس صدمه ردها.
شيخة:لا ازعاج ولا شىء يا عمتى اعتبري البيت بيتك وانتى الداخلة واناالطالعة وان ما شالتك الارض شالتك عيونى.
ام صالح بارتياح:تسلمين يا بنتى.
سلطان لاحظ انها استثنته فى كلامها بس ما علق واستئذن منهم بيغير.
شيخة اللي حست انه ام صالح متضايقة شوي وتعبانة:شرايك ترتاحين شوي؟
ام صالح:بتسدح شوي علي الكنب.
شيخة:لا ماراح ترتاحين عطينى بس خمس دقايق وبرتب لك الغرفة.
راحت شيخة وام صالح تفكر معقولة ام علي كانت تكذب والبنت طيبة بس تكذب .
شيخة اللي فتحت الغرفة شغلت النور فتحت الشباك عشان تتهوي شوي صلحت السرير وحطت عليه شراشف جديدة ومسحت الاثاث علي السريع بعدها جابت البخور قفلت الشباك وبخرت الحجرة دخلت الحمام اكرمكم الله وشافت انه ما يحتاج شىء نزلت تحت وشافت ام صالح.
شيخة:عمتى الغرفة جاهزة.
ام صالح قامت بصعوبة قربت منها شيخة وسندتها وصعدت معها الدرج دخلت الدار انسدحت ام صالح علي السرير .
شيخة:اذا احتجتى شىء بس اتصلي التلفون لمك.
طلعت وطفت النور ونزلت تحت دخلت المطبخ عشان العشاء سلطان اللي قال لها انه بيجيب لها شغالة بس هى رفضت لانه طول الوقت جالسة بالبيت علي الاقل تشغل نفسها بشغل البيت .
نزل سلطان للصالة ما شاف امه استغرب وين راحت .
سلطان:شيخة شيخة.
طلعت له من المطبخ:نعم.
سلطان بعصبية يحاول يخفيها:امى وينها؟
شيخة:كانت تعبانة فجهزت لها غرفة ترتاح فيها.
سلطان تنهد:طيب.
شيخة كانت بتتكلم بس قاطعها صوت جاسم:خالتى .
شيخة:عيون خالتك.
جاسم:انا ودانيا جوعانين.
شيخة:طيب حبيبي الحين بصلح لكم سندويتشات .
جاسم:طيب .وراح.
راحت شيخة المطبخ تسوي لهم وبالمرة تسوي العشا .
سلطان جلس يتابع الاخبار داليا جت وجلست فى الصالة بهدوء .
سلطان:انتى دانيا او داليا.
داليا:انا داليا.
سلطان:باي صف انتى؟
دالياfirst grade.
سلطان:وشلون الدراسة؟
داليا:الحمد لله .
سلطان ابتسم لها ورجع للتلفزيون طلعت شيخة من المطبخ وبايدها سندويشات وعصير حطتهم علي طاولة القهوة.
شيخة:دانيا جاسم يلا.
دانيا وجاسم جو بسرعة عطت كل واحد سندويشة بحب وحنان.
رجعت المطبخ وكانت فى ايدها سفرة بيها كاسة شاي وسندويش.
حطتهم قدامه :تفضل.
وجلست جنب عيال اختها اللي كانت سوالفهم جنان.
شيخة:شلون دراستكم؟
جاسم:زينة.
دانيا:لا نحول.
شيخة:هههههه ما تبطلون مناقر.
داليا:ما يرتاحون اذا ظلوا ساكتين.
شيخة:ما ابي هوشة .
الكل:حاضر.
دق جوالها طلعته من جيب تنورتها ابتسمت يوم شافت المتصل:هلا والله .
................
شيخة:انت شلونك انا بخير.
....................
شيخة:هههههههههههههه الله لا يحرمنى منك.
سلطان اللي شده الحديث.
................
شيخة:يا بعد قلبي انتبه لنفسك
..................................
شيخة:ماراح تصدق من عندى.
................
شيخة:هههههههه لا مو توم كروز ههههههه.
...........................
شيخة اللي فتحت سبيكر وتكلمو العيال:هاي خالو.
مشاري:هلا والله بحبايبي شلونكم؟
دانيا:بخير .
جاسم:زين .
داليا:مشتاقين لك خالو.
مشاري:اه داليا حبيبة خالها عندى لكم مفاجاة.
دانيا وجاسم :شنو؟
مشاري:ههههههههه اذا قلتها ماراح تكون مفاجاة.
شيخة:هههههههههههههههه كشفتك.
مشاري:خوخة لاتبطلين حلجك.
شيخة:خلاص ارتاح.
مشاري:اختى الغالية عن اذنك.
شيخة:فى حفظ الرحمن.
مشاري:مع السلامة.
سكرت جوالها وهى تبتسم تذكرت العشا علي النار وقامت ركض.
رجعت بعد شوي وعلامات الراحة علي وجهها .
جاسم:شفيك خالتو ما نبي الجيران يجونا.
دانيا:هههههههههههههه .
شيخة انحرجت:طيب خلاص.
سلطان تحمس انه يعرف الموضوع وهو يشوف تورد شيخة واحراجها.
شيخة:بدون صراخ خالة ام صالح نايمة وما نبي نزعجها صح.
دانيا وجاسم:طيب.


بيت ابو مساعد

ريفان اللي طلعت من المطبخ وكل شىء كان جاهز جلست جنب مرت خالها اللي حطت ايدها علي كتفها.
ام مساعد:تعبتك يا قلبي.
ريفان:تعبك راحة يالغالية الا وين خالي ما شفته.
ام مساعد:شوي وتلقينه داخل ريفان.
ريفان:هلا.
ام مساعد:يا بنتى تدرين انه سنة الحياة.......
ريفان:خالتى اعذرينى انى قاطعتك بس ادري بالكلام اللي تقولينه وانا من الحين رافضة قلت لكم ما ابي اتزوج بربي عيالي الين ربي ياخذ امانته.
ام مساعد:بسم الله عليك يا بنتى.
ريفان:قولي لخالي........
قاطعها خالها اللي داخل:انا وصلت ماله داعى المراسيل.
وقفت ريفان وقربت من خالها وسلمت عليه وحبت راسه وسالته عن صحته واخباره.
جلس خالها وجلست هى بدورها خالها:شكنتى تبي توصلين لي.
ريفان:خالي خلاص .
ابو مساعد:هههههههههههه دلوعة مهما تكبرين بتظلين دلوعة.
ام مساعد:الله يحفظها.
استئذن منهم وراح بيغير عشان بيروح المجلس دخلت هديل اللي كانت تحكى مع اختها.
ام مساعد:شلونها اختك؟
هديل:بخير تسلم عليك.
ام مساعد:الله يسلمها.
ريفان جت بتتكلم:......
ام مساعد:لا تفكري حتى.
ريفان:طيب.
نزل ابو مساعد من فوق شاف لريفان وقال:لا تروحى ابي اكلمك.
ريفان:جوابي راح يوصلك مع خالتى.
ابو مساعد:يصير خير وطلع.
ريفان اللي قامت ودخلت الحمام اكرمكم الله وغسلت وجهها وناظرت وجهها فى المراية وفى عيونها حيرة وحب خبته فى اعماقها الدفينة.

بيت سلطان

بعد العشا كان الكل جالس يشربون شاي طبعا الصغار لا.
دانيا:خالتو ممكن نناديك جدتى.
ام صالح:ممكن يا غناتى.
جاسم:حتى انا بناديك جدتى.
دانيا:وانتى داليا.
داليا:وانا معكم.
دانيا ببراءة:مو اذا خالتى شيخة جابت ولد تنسينا وتلهين مع حفيدك.
ام صالح:لا شلون انسي هالوجه السموح.
شيخة انقلب وجها وصار الوان وهى معصبة من دانيا وكلامها تدري انه سؤال بريء بس محرج ما تدري ليه رفعت عيونها له وكان يناظرها بتسلية وكانه ينتظر ردة فعلها.
دق جوالها وحست انه انقذها من الموقف وكانت اختها تسال عن عيالها واذا تعبوها طمنتها عنهم وقفلت منها .



بيت ابو مساعد

دخل ريان وكان معه صندوق يوم شافته ريفان تذكرت انها نسته فى السيارة.
ريفان:ههههه تصور انى نسيته.
ريان:يسلمو .
ريفان:مو حقك.
قامت ريفان واخذت منه الصندوق وقربت من هديل واعطته اياه:اعرف متاخرة السموحة منك ما جيت العرس لان بناتى كانوا مريضات بالحيل.
هديل ابتسمت:مشكورة .
ام مساعد والله وعرفتى تربي يا موضى الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة .
ريفان:العفو.
ريان:يلا حبيبتى جاهزة.
ريفان:جاهزة.
طلعت ريفان مع اخوها ريان ريان اخوهم من الرضاعة راضع مع مشاري اخوها.
دخل مساعد وجلس معهم :من منو الهدية؟
هديل:من ريفان.
مساعد:وهديتى وينها.
امه:الله يقطع ابليسك .
مساعد:هههههههههه الله يسلمك يمة.
امه:ابوك بعده بالمجلس.
مساعد:ايه يمة الحين بس جا عمى بو مشاري ما ادري شيبي من ابوي.
امه:الله يستر .
مساعد:ليش يمة شصاير؟
امه:ما ادري.



وقف ريان قدام بيت اخته ونزل دق الباب سمع صوت من الانتر فون بعدها فتح له الباب ودخل البيت شاف حرمة متغطية سلم علي سلطان .
شاف شيخة طالعة من المطبخ ابتسمت يوم شافته:هلا بالقاطع.
ريان وهو يقرب منها ويحب راسها:لا تزعلين علي يا شيخة الحريم.
شيخة:ايه قص علي مثل اخوك .
ريان:هههههه تري ما اقدر علي زعلك حياتى.
شيخة وهى تحب راسه:ولا يهمك احد يزعل من روحه.
ريان:ههههه يا سلطان طاح كرتك.
سلطان:الكلام الحلو لغيرنا ونحنا لنا الله.
شيخة انحرجت مرة:............
ريان:ههههههههههه استحت ابي اصورك عشان اروايها لمشاري شيخو تستحى.
سلطان وهو يقرب منهم ويحط ايده علي كتوف شيخة:عاد حدك علي زوجتى ما ارضى عليها.
ريان:ههههههه صرت عذول يلا تصبحون علي خير.
شيخة وسلطان:سعيدة.
شيخة اللي كانت تبي تنسحب من جنب سلطان بس ما عرفت شلون وبالذات ان عمتها ام صالح معهم .
ام صالح:يا بنتى اذا ما عليك امر كاس ماي.
شيخة:من عيونى .وراحت.
ام صالح:ادري انى بثقل عليكم.
سلطان وهو يجلس جنب امه ويحب ايدها:لا عاد تعيدين هالكلام يا الغالية البيت بيتك ولا انا مو ولدك.
ام صالح:بس يا ولدى انت توك متزوج.
سلطان:يمة خلاص بتعيشين عندى مالك بمشاكل صالح مع زوجته واذا هو رجال ما ترك زوجته تتطرد امه من بيته غلط ابوي يوم كتب البيت باسمه ولا المفروض البيت باسمك.
ام صالح اللي نزلت نظرها :............
سلطان:انتى كتبتيه له.
ام صالح:ايه.
سلطان:الحين خلاص ما ينفع عتاب بتظلين هنى ببيتى معززة مكرمة وخواتى اللي تبي تزورك البيت تدله .
شيخة اللي كانت تمشي بصوت مسموع قربت من ام صالح:تفضلي يا خالتى.
ام صالح:تسلمين يا بنتى.
شيخة:الله يسلمك.
سلطان اللي استئذن كان عنده شغل وراح مكتبه اللي بدور الاول وظلت ام صالح تسولف مع شيخة.


بيت ابو تركي

دخل تركي البيت وكان الهدوء مخيم علي البيت دخل وطبعا امه كانت جالسة تنطره قرب منه وحبها علي راسها وجلس جنبها.
تركي:يا يمة كم مرة اقول لكلا تتعبين حالك وتظلي سهرانة مانى بزر يمة ترانى كبرت مو تركي ابو 8 الحين بصك ال 34 .
ام تركي:لو حتى صرت 60 بتظل تركي ولدى حبيبى اللي ما انام اللين ما اطمن عليه.
ساري اللي كان نازل يشرب ماي:يا عينى نحنا لنا الله .
ريناد اللي كانت وراه:تتعب لو حاولت توصل لمكانة تركي عند امى.
تركي:يمة علي الحسد.
ام تركي:نامت جنان.
ريناد:ايه يمة.
ساري:ليه ماراحت الطبيب.
امه:ما رضت.
تركي:ليه شفيها؟
ريناد:بردة.
ساري:تدرين يمة باكر مو رايح المدرسة.
تركي:علي كيفك هو.
ساري:والله مو برايح وانت اللي بايدك سوه.
تركي بعصبية:ساري.
ساري:مو برايح.
تركي بحدة:.......
قاطعته امه:باكر عطلة يا ولدى.
ساري وريناد:هههههههههههههههههههه صادوه.
تركي اللي عطاه نظرة حادة وساري ميت ضحك بس ماسك ضحكته.


بيت سلطان

قام سلطان من النوم شاف جنبه لقى المكان فارغ وهو عارف قبل ما يناظر انها ما هى موجودة صار لها ثلاث ايام تنام بعده وتصحى قبله يدري انها زعلانة واهوا بعد جرحها وقسي عليها شوي.
بعد ربع ساعة نزل وهو يسمع اصوات ضحك فى الصالة شاف مريم اخته:وانا اقول شهالازعاج اتاري المزعجة بكبرها هنى.
مريم:ههههههههه شلونك؟
سلطان وهو يجلس:بخير شلونك انتى وشلون فهودى.
مريم:الحمد لله.
سلطان:وانا اقول امبارح اشوف حمد ينعس فى الديوانية اتاريك تصحى فى المسكين من الفجر.
مريم:هههه عند اليوم شغل طاري عشان جى جيت بعدين تعال لا تحاول ترانى ماخذة بخاطري عليك.
سلطان:ليش؟
مريم:الحين امى عندك وهوشتها مع ام صالح وما تحكى ولا تعلمنى تخلينى اروح لها ونظراتها اللي شوي وكانت تذبحنى.
سلطان:هذااللي صار.
مريم:الحين انطر بس الين تجى الجازي وتاخذ المقسوم.
دق الباب قام سلطان يفتح الباب وبالفعل كانت الجازى ومعها بناتها .
سلطان:الطيبون عند ذكرهم شلونك يا الغالية.
الجازى وهى تفسخ عباتها :ايه واضح.
سلطان وهو يحب راسها:افا الغالية شكلها مفولة علي الاخر حقك علي.
موضى:ايه كملها علي زواجتك من شينة الحلايا.
شيخة اللي كانت توها طالعة من المطبخ اخترقت الكلمة مسامعها لتغترس كسهم قى قلبها المرهق وقفت ورجعت بخطواتها الي المطبخ للتتماسك علي طول الكلمة الشينة تجى علي مسامعنا.
ام صالح بعتاب:الجازي سكتى.
سلطان اللي ما عجبه كلام اخته بس ما حب يرد عليها يعرف ان الجازي عصبية واذا تكلم الحين ممكن تروح وتترك البيت فسكت ولفت انتباهه لبناتها اللي كانوا واقفين جنب بعض.
سلطان:تعالوا حبيباتى.
قربوا البنات من خالهم وسلمو عليه وباسوا خده :هلا خالو.
سلطان:فديت روحكم يا روح خالو.
طلعت شيخة وبايدها الصحون حطتهم علي الطاولة:هلا الجازى شلونك؟
الجازى من غير نفس:بخير.
شيخة اللي ابتسمت لها وسلمت علي البنات وكان باين انهم خجولات مرة رجعت المطبخ وزادت صحن للجازي وبناتها .
الجازى بنغزة:خابرة انك تتريقين من وقت يمة.
امها اللي ابتسمت لشيخة:ايه الحمد لله من زمان متريقة .
سلطان اللي كان يراقب شيخة يبي يعرف اذا سمعت ومن ذبول وجهها اللي ممكن تخفيه عن الكل بس اهوا لا عرف انها سمعت كلام اخته.
حطت لهم الفطور ورجعت المطبخ تغسل الصحون بعد شوي حست انها مو حلوة تظل بالمطبخ طلعت وجلست معهم .


قراءة ممتعة
انتظر ارائكم



اتدري من انا
انا اول من يهواك
واخر من ينساك
انا نجمه فى سماك
هل عرفت من انا.....
*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 07:46 PM   #3 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 
[SIZ

البارت الثانى


بيت ابو مشاري

صحت ريفان علي صوت الاغانى استغفرت ربها وقامت من فرشتها وهى نعسانة من صلت الفجر وهى ما نامت طلعت من غرفتها وراحت لغرفة البنات اللي شافتهم قاعدات .
دانيا:ماما شصاير؟
ريفان:ولا شىء حبيبتى نامى.
داليا:مامى شلون ننام بالازعاج.
ريفان تنهدت بهدوء وهى رايحة لغرفة جاسم اللي شافته واقف بباب الغرفة ولاوي بوزه يوم شاف امه جا عندها:ماما .
ريفان ببسمة:تعال يا قلبي .
ودخلوا الغرفة من يوم وصلت من بيت خالها مبارح ودخلت وشافت بنتين جالسات جنب فضة وعرفتها عليهم انهم بناتهااللي كانوا عايشات مع ابوهم بس الحين بيعيشوا معهم علي طول علي طول حدسها وحاستها السادسة اللي ماتخيب عرفت منها ان المشاكل راح تبدي واول شىء كان انه اللي اسمها شمس اخذت غرفة شيخة ونقلت كل اغراضها بري الغرفة ولو كانت شيخة هنى كان صارت علوم اخذت كل اغراض اختها وحطتهم بغرفتها الين تجى وتتصرف فيهم ......
جاسم:ماما بيظلوا معنا علي طول.
ريفان بياس:ايه حبيبى.
جاسم:يعنى الازعاج بيتم.
دانيا:والله لو عرس ما كان جى.
داليا:ما ارتحت لهم.
ريفان:شرايكم نروح الحديقة او الملاهى؟
الكل:يس.
ريفان:خلاص بكلم خالو ريان ونروح معه.


بيت سلطان

كانوا جالسين بالصالة الجازي كانت تناظر البيت كانت تبي أي شىء عشان تمسكها عليها بس ما فيه شىء البيت مرتب نظيف والاثاث يلمع وريحة البخور تجنن وحتى لبسها كان محتشم كانت لابسة بنطلون جينز وفوقه توب نص كم اسود ورافعة شعرها الجازي اعجبتها بس ما حبت تبين وعرفت ليش اخوها ما يبي يتخلي عنها .
مريم:تعبتى صح.
الجازى:ليش؟
مريم:حبيبتى يا اختى اعرفك تري عشرة سنين هههههههههههههه.
الجازي:الا وين ولدك ما شفته؟
مريم:زين تذكرتيه نايم.
دق جوال شيخة وكان ريان اخوها :هلا ريان.
ريان:صباحك نور.
شيخة:صباح الفل.
ريان:كمبيوتري خرب ويبي فورميشن وفيه اشياء سرية ما ابي اخذه لمحل ويتسرب شىء .
شيخة:طيب جيبه لي وابشر.
ريان:فديت قلبك شوشو شرايك تروحين معنااليوم الملاهى .
شيخة:فرصة تانية .
ريان:طيب بيبه لك.
شيخة:طيب.
سكرت من اخوها وشافت بنت الجازى الصغيرة تشدها ابتسمت لها:هلا يا حلوة.
شذى:ابي ذيك..واشرت علي لعبة مزينة بها الطاولة قامت شيخة وجابتها لها وجلست البنت تلعب وهى وايد مستانسة.
ام صالح:متى رايحين الشرقية يمة؟
مريم:اسبوع زمان الين يخلص حمد كل الاجراءات ما ودى اروح.
ام صالح:الحرمة مكانها مع زوجها .
مريم بحب:اصلا ما اقدر استغنى عنه لحظة.
ام صالح:صدق بنات اخر زمن.
الكل:ههههههههههههههههههههه.
دخل سلطان اللي كان بري وجلس جنب شيخة سلم ورد الكل السلام .
سلطان:الجازي ليش ما قلتى انه ابراهيم مسافر.
الجازى ببسمة زائفة تخفي وراها الم:راح عن بالي.
ام صالح:وين رايح؟
الجازى:عنده شغل بمكة اسبوع او اكثر.
سلطان:طيب.
دق الباب قام سلطان يشوف من عند الباب:هلا ريان.
ريان:هلا بالنسيب.
سلطان:حياك تفضل.
ريان:مشكور بس مستعجل وايد سلم لي عل شيخة ووصل هذا ليها.
سلطان:طيب.
ريان:سلام.
دخل سلطان عطى شيخة اللاب توب :ريان يسلم عليك.
شيخة:ليش ما ظل.
سلطان :مستعجل .
شيخة اللي فتحت الجهاز وسلطان اللي كان منتبه معها وهى تطقق بالكيبورد بعد عشر دقايق عرفت المشكلة وين .
سلطان:شتسوين؟
شيخة:الجهاز يبي فورمات.
سلطان:تعرفين له.
شيخة تنهدت:ايه مو مهندسة كومبيوتر علي الفاضى.
سلطان بدهشة:مهندسة كومبيوتر.
شيخة:ايه.
سلطان اللي ما كان يدري كان يحسب انها مو مخلصة دراسة او انها متخرجة بس ابدا ما توقع انها مهندسة كومبيوتر.
تعلقت نظراتهم لفترة بعدها رجعت شيخة لشغلها سكرت الجهاز لان ماراح يمديها وراح تكمل الشغل بعد الغدي .



بيت ابو مشاري

نزلت ريفان شافت عبير صاعدة الفوق ناظرتها بتكبر كملت طريقها شافت مرت ابوها جالسة مع بنتها شمس جلست علي كنبة منفردة سلمت ردوا عليها السلام من غير نفس .
ام عبير:شيخة مو جاية اليوم؟
ريفان:لا.
ام عبير:خسارة من زمان عنها والبنات حابين يتعرفون عليها.
ريفان:مرة تانية.
شمس بفضاضة:ما شاء الله عليك زينة ليش تطلقتى؟
ريفان ببرود:شىء يخصنى وما يخص احد غيري.
شمس:سوري.
ريفان سكتت وما تكلمت كانت تعرف انهم يبون يستفزونها بس اهيا صاحية لهم وتعرف شلون تتعامل معهم.
نزلت عبير من فوق وجلست وحطت رجل علي رجل وهى تبرد اظافرها .
دق الباب فتحت الشغالة الباب بعد شوي رجعت وقالت :ماما ريفان حرمة فيه تبي انت.
ريفان :اوكى.
قامت تشوف منو ويوم طلعت شافت حرمة رفعت غطاها يوم شافتها وكانت منى صديقتها لمو بعض بحب وشوق.
ريفان:منوش شلونك شخبارك؟
منى :بخير يا قلبو وروتها ايدها اللي فيها خاتم الزواج.
ريفان رجعت لمتها وبفرح:الف مبروك يا حياتى والله تستاهلين كل خير.
منى:ادري ادري.
ريفان:هههههههههههه .
منى:ههههه وهذى بطاقتى وبذبحك اذا ما جيتى ولا تقولي بروح لك البيت زوجى عنده سفرة ويمكن نظل من سنتين لثلاث والسفر بنفس الليلة.
ريفان:طيب دخلي.
منى:والله معفوسة ومشغولة سلمى علي حبايبى.
ريفان:طيب انتبهى لنفسك.
منى:اوكى .باستها وراحت.
رجعت ريفان البيت وصعدت وهى تسمع نغزاتهم بس ما اهتمت ما تبي مشاكل .




اليوم اللي بعده
المستشفى
دخلت ريفان وشافت الزحمة وعرفت انه يوم متعب دخلت وهى تشوف للدكتورة رانيا اللي كانها علي وشك الغرق.
رانيا:يا قلبي يا ريفان تعالي انقذينى.
ريفان:شصاير
رانيا:هذا الدكتور اسامة ما جا وانا اغطى عليه ومرضاه وايد ولانى ادري انك ما تاخذين الا اطفال قسمت المرضى علي نصفين الك اطفال وجزء من الحريم وانا الباقى.
ريفان:اوكى تسلمين.
رانيا:انا خلاص بيجينى انهيار عصبي.
ريفان وهى تلبس معطفها والكمامات :الله يعافينا.
رانيا:امين .
ريفان:رنوش.
رانيا:هلا .
ريفان:بتروحين لمنى.
رانيا:يحليلها منوش والله ايه بروح بس والله محتارة ايش البس.
ريفان:ههههههههه خلي التفكير فى اللبس بعد الشغل.
رانيا:هههه اليوم حاسة انى بمسكهم واقلع لهم كل ضروسهم تخيلي حتى اللي بيطلع لها ضرس بتجى وتقول دكتورة ما ابيه يجى يجى ابيه جى خله يطلع بالاول وبعدين لكل حادثة حديث بس اخ وبس.
ريفان:هههههههه .
رانيا راحت لشغلها وبدات ريفان تستقبل مرضاها ...ريفان طبيبة اسنان ناجحة فى مهنتها وتعاملها مع مرضاها اللي يحبوها واحترام زملاءها لها دخل اول مريض وبدت شغلها.




لندن

مشاري كان رايح الجامعة اليوم عنده بس محاضرة وحدة كان لابس برمودا اسود وفوقه تي شرت اخضر ولاف وشاح علي رقبته كان وسيم حيل وشخصيته قوية .
دخل شاف اشخاص يعرفهم معه فى الكلاس راح عندهم وسالهم قالوا له ان الدكتور ماراح يجى اليوم دخل تاكد وبعدها طلع مشاري متخرج من قانون اخذ ماجسيتر والحين يكمل الدكتوراة.
باقى له بس ثلاث شهور ويخلص ويرجع لبلده واهله اشتاق لريحة بلاده اشتاق لخواته وبالذات اشتاق لريفان وعيالها.








بعد اسبوع

باحدى ارقي القاعات
دخلت ريفان بخطوات متناسقة فسخت عباتها بالمكان المخصص وناظرت لنفسها فى المرايا تشوف اذا خرب فى شكلها شىء كانت لابسة فستان احمر الين ركبها ماسك عند الرقبة بسلسلة من الفضة وفتحته علي شكل حرف v نازلة شوي ووماسكة بسلسلة من الفضة ولابسة كعب فضى وحاطة ميك اب خفيف و حلو وعيونها الزرقاء تلمع كعادتها ورافعة شعرها الاسود فوق ونازلة خصلات منه كانت لابسة اقراط فضية واسوارة فضية .
اخذت حقيبتها ودخلت القاعة وهى تحاول تشوف احد تعرفه حست بنظرات الكل موجهة عليها شافت وحدة قربت منها كانت مناير اخت منى.
مناير:هلا والله.
ريفان:هلا فيك حياك.
مناير:تعالي هنى واشرت لها علي طاولة جالسة عليها بنت يوم قربت عرفتها.
ريفان:هلا رفيف.
رفيف:ريفان.
ريفان اللي لمتها:شلونك؟
رفيف:شلونك انتى من زمان عنك يا دبة.
ريفان بدلع:حرام عليك مو دبة.
رفيف:عينى عليك باردة فاتنة تاخذين العقل ما شاء الله.
ريفان :عيونك الحلوة يا عسل.
جلست ريفان وهى تبتسم لرفيجتها :شلونك شخبارك؟
رفيف:الحمد لله البيت والعيال ماخذين كل وقتى.
ريفان:الله يخليك لهم ولا يحرمهم منك.
رفيف:امين ما تدرين منو من البنات بيجون .
ريفان:رانيا وغيره ما ادري.



بيت سلطان
الجازي بعد ما ناموا بناتها طلعت من الغرفة سمعت صوت جوالها فى غرفتها المجاورة دخلت وقفلت الباب .
تنهدت وردت:هلا ابراهيم.
ابراهيم:هلا.
الجازي:شلونك وشلون الشغل؟
ابراهيم:بخير.
الجازى بنفسها ما كلف يسال عنى او حتى عن بناته:متى راجع؟
ابراهيم:متى ما ابي بعدك عند اخوك.
الجازي:ايه.
ابراهيم:ضلي عنده قليل االخاتمة.
الجازي:الزواج قسمة ونصيب.........
ابراهيم:خلاص بلا هذرة زايدة نسيتنى ليش متصل.
الجازي:سم.
ابراهيم:تسممت عظامك قولي امين.
الجازى حزت فى خاطرها الكلمة بس تعودت خلاص .
ابراهيم:انتى طالق طالق طالق.
الجازي ما فى كلام يوصف شعورها:.........
ابراهيم:ورقتك بتوصلك.
الجازى اللي كانت مصدومة كانت تحس بحرقة بقهر ضحت بكل شىء عشانه تحملت ظروفه وعاشت معه وساندته بكل شىء حتى كون نفسه والحين يطلقها وياليت احترمها او اهتم للعشرة اللي بينهم الا انه اهانها وجرحها وطلقها بالجوال الحين عرفت قيمتها عنده وانها ما تسوي ريال .
تذكرت شلون كانت معاملة امه واخته لها وشلون كانوا طيبين او يتصنعوا الطيبة وشلون تغيرت من تزوج اخوها عرفت انه كل ذاك الحب ب كان عشان اخوها ويوم تزوج راح مع الريح بعدها الجازي فكرت فى السبب اهيا السبب طلعت من الغرفة وهى معصبة وما تشوف قدامها.



فى القاعة
دخلت رانيا بطلتها الحلوة والمرحة وهى مبتسمة رغم كل ظروفها القاسية البسمة ما تفارق وجهها.
رانيا:هلا والله.
كانت لابسة فستان مرة حلو لونه موف ماسك عند الصدر وفوق الركبة ولابسة كعب نفس اللون بشريطة مربوطة بنص الاق وشعرها الين نص ظهرها مجعد بطريقة حلوة ولابسة سلسال بثلاث لفات فيه قلوب بلون الابيض والاصفر وغالب عليه اللون الموف ونغس الاقراط ولابسة ساعة من الالماس مرة حلوة من غوتشي.
رفيف:هلا والله بالمتاخرة.
رانيا:تونى من ساعة بس خلصت دوامى بالعيادة.
رفيف وريفان:الله يوفقك.
رانيا:امين.
دق جوال رفيف وكان زوجها اللي قال لها انه ولدها ارتفعت حرارته رفيف ما حبت تطول استاذنت منهم وقالت لهم يسلمو علي منى وطلعت مسرعة.
ريفان:يحليلها رفيف.
رانيا:ايه والله.
ريفان:ليش ما تتركين شغل العيادة؟
رانيا:ايه نسيت اقولك عمى جانا من فترة وقال انه يبي فلوس علي ابوي وقاعدة اسدد.
ريفان:كثير.
رانيا:الحمد لله مو كثير بس يبلي اسبوع او اثنين عشان اكمل المبلغ.
ريفان:الله غنى الحمد لله علي الصحة والعافية وهذا كله اختبار من ربي العالمين خلك قوية .
رانيا:ان شاء الله تدرين كانت عندنا جارتنا وشافت الساعة وقالت لامى الحين تقولون ما عندنا فلوس وبنتك الساعة من وين جابتها بغيت اذبحها شكو هى بس امى قالت هدية من رفيجتهاماتبي تبيعها.
ريفان:هههههه تدرين الحريم لازم من كلامهم الطالع والنازل.
رانيا:ايه شلون ام العقارب وبناتها؟
ريفان:ههههههههههههههههههههههههههههه الله يقطع ابليسك يا رنوش ما تبطلين تعليقاتك.
رانيا:شسوت شيخة علي اغراضها؟
ريفان:اخذتهم لبيتها وحلفت عليها ما تتكلم ما ابي مشاكل معهم يكفي ابوي اللي احسه صار متغير مو ابوي اللي اعرفه .
سكتوا يوم انطفت الانوار بالقاعة بس ظلتانوار خافتة وملونه وسلط الضوءعلي الباب وانفتح ودخلت منى علي مويقى هادية تحبها حيل مشت تتهادى بفستانها اللي من تصميم زهير مراد بذيله الطويل والمزركش وماسكة بايدها عصا مرصعة بالجواهر تلمع بطريقة حلوة .
كانت تسريحتها حلوة رافعتلها شعرها فوق وغرتها طايحة علي جبهتها بطريقة حلوة ولابسة بس اقراط لان الفستان ما يحتاج اكسسوري كثير وكانت حلوة امها اللي كانت تسمى عليها.
رانيا:واي تجنن ماشاء الله.
ريفان:تبارك الرحمن حلوة مرة.
وصلت منى عندالكوشة وجلست ناظرت صديقاتها لوحت لهم بايدها وهى تبتسم.



بيت ابو تركي

ابو تركي كان جالس مع زوجته اللي كانت تحكى معه عن موضوع زواج تركي.
ام تركي:يا ابو تركي لو طلبت منه ماراح يرد كلمتك.
ابو تركي:وعشان اعرفه انه مارح يثنى كلمتى ماراح اقوله.
ام تركي اللي تنهدت تعرف زوجها زين وتدري انه ماراح يرضى.
دخل ساري ومعه ريناد:السلام عليكم.
امهم وابوهم:وعليكم السلام ورحمة الله.
ابو تركي:شلونكم وشلون الدراسة؟
ساري:زين والدراسة ازين.
ريناد:الحمد لله يبة ماشى الحال.
ابو تركي:شدو حيلكم حبايبي ولا تستسهلون سنة اولي تراها صعبة وهى المبدا اللي عليه باقي السنوات و وهذى بداية مرحلة جديدة واكيد فاهمينى.
ريناد:ايه يبة.
ساري:لا تخاف يبة.
ام تركي:الله يحفظكم يا عيالي.
الكل:امين.
نزلت جنان من فوق سلمت وجلست وهى ترد لابوها البسمة اللي ابتسم لها وهى نازلة.
ابو تركي:شلون حبيبةابوها؟
جنان:اذا انت بخير انا بخير.
ابو تركي: عساك دوم طيبة.




بيت سلطان

الجازي اللي شافت شيخة فى الصالة جت ووقفت قدامها وجنون الكون فيها.
الجازي:انتى خربتى حياتى انتى خربتى حياتنا كلنا انتى وحدة ما تربيتى وتافهة بعد.
شيخة مصدومة وما تدري شنو سبب الهجوم ما حبت ترد عليها وقرت اية الكرسي عشان تهدى .
الجازي:انتى السبب حطمتى حياتى دمرتيها.
ام صالح اللي جت علي صوت الصراخ:شصاير؟
الجازي:اللي صاير ان هذى اللي انجبر اخوي انه يتزوجها عشان يوفى دين ابوي لابوها .
ام صالح:جب جب.
شيخة اللي كانت تبي تروح بس الجازي مسكتها من كتوفها:وين تبين تهربين بعد كل اللي سويتيه بعدما خليتينى مطلقة.
ام صالح :شنو؟
الجازي:لا تسوين بريئة علي ايه تطلقت وطراق علي وجه شيخة اللي ظلت ساكنة بمكانها بفعل الصدمة شيخة اللي ركضت للدرج وراحت لغرفتها وقفلت الباب وارتمت علي السرير تصيح بكل الم وحزن.
ام صالح:هذى اخر تربيتى فيك خسارة بس.
الحازى:تطلقت يمة طلقنى يمة تخيلي يمة طلقنى فى الجوال.
ام صالح:قلعته وزوجة اخوك مالها أي ذنب.
الجازي لمت امها وصاحت من قلبها صاحت شبابها صاحت عمرها اللي فنته معه وياريت راعها الا داسها كانها سيجارة خلص منها.
ام صالح تقرا عليها المعوذات.
بعد ربع ساعة فى حذن امها الحضن اللي مهما درت العالم ولا فى مكان ولا زمان تلقي حضن حنون مثله او بربع الحب اللي فى قلب الام.
امها:روحى صلي ركعتين ونامى.
صعدت ام صالح لشيخة دقت الباب مرتين ما فتحت بعدين راحت لغرفتهااتصلت بولدها وطلبت منه يرجع البيت.



بيت ابو مساعد

دخل ابو مساعد وكان باين انه معصب سلم وصعد لغرفته ام مساعد راحت ورى زوجها.
ريان اللي دخل وري ابوه ما كان حاله احسن من ابوه.
مساعد وزوجته جالسين تكلم مساعد:ريان شفيه؟
ريان:زوج عمتك يبي يزوج ريفان؟
مساعد:طيب وشنو الجديد اكيد بترفض مثل كل مرة.
ريان:ايه بس قال لابوي اذا ما رضت بالطيب بيزوجها بالغصب.
مساعد:لا حول ولا قوة الابالله.
ريان:بروح اشوف العيال.
هديل من تحت غطاها:توهم نايمين.
ريان:طيب.وصعد غرفته.
مساعد:الله يكون فى عونها.
هديل:طيب هى صغيرة ليه ما تشوف حياتها وتتزوج.
مساعد:عيالها تقول مستحيل ترتبط برجال ممكن ياذى عيالها .
هديل:ماتوقعتها جذى بصراحة شكلها طيبة.
مساعد وهو يناظر التلفزيون:اكيد كنتى تحسبين انه بينا شىء.
هديل ما عرفت شنو تقول.
مساعد:مو كل اللي تسمعينه تصديقنه يا هديل صح ابوي كان يبينى اتزوجها وما عارضته لانى ادري ريفان شنو وهى تدري انى احبك وعشان جذى يوم سالها ابوي رفضت ورشحتك انتى .
هديل برجاء:اسفة.
مساعد:كم مرة يوم تجى سيرتها الاحظ تغير ملامحك وعصبيتك ترييتك كثيرتسالينى بس ما عندك الثقة الكافية فينى.
هديل:كنت خايفة خايفة اسال ويكون جواب ما ابي اسمعه كنت خايفة يتحطم قلبيل لانى لانى........
مساعد:لانك شنو؟
هديل وهو تقوم :لانى احبك.وراحت جري للمصعد بس لحق عليها مساعد اللي اول مرة من تزوجها يسمع منها هالكلمة الليخلت قلبه يرفرف مثل الفراشات ودخل معها المصعد ومسك ايدها وحطها بايدها وهو يهمس لها باجمل كلام العشاق والاحباء.




فى القاعة

رانيا وريفان قامو يسلمون علي منى اللي كانت متوترة.
رانيا:ايش هالزين ايش هالحلاوة.
منى:تسلمين.
ريفان:الف مبروك طالعة حلوة بالحيل.
منى: عيونك الحلوة.
رانيا:شفيك ترجفين تري مو برد.
منى:رانيو فكينا.
رانيا وريفان:هههههههههههه .
منى:حاسة الحفلة نايمة صح.
رانيا:لا مرة حلوة وال دى جى رهيبة بس يبيلهم وحدة تهز .......
شافو الاثنين لريفان اللي كانت مبتسمة بعدها كشرت توها بتتكلم بس قاطعتها منى.
منى :عشانى.
ريفان ابتسمت لها:امري لله.


ختيار على العكازه



ضيق لبسك ما عندك أوسع منه
تلات ترباعه ولاد الحى فيكى جنوا
ختيار على العكازه عنت عا باله الجازه

طفل اللى حاملته أمه يكاغى أسمك عا تمه
وجبتى خيه سحرتى بيه ودوبتى عمه
هاى دى اليك يقبرنى هاى دى يصفر ويغنى

وتلاميذ المدارس ولا واحد فيهم دارس
أنتى مرئتى سرئتى حرئتى الاخضر واليابس

مرئتى عملتى عشئك سير عا المفارق عا المفارق
عالم تسأل بوعدا مين يلا مارىء
بوليس اللى عا الاشاره ولعت بقلبه ناره
سياره تمشيهم عكس السير يوديهم
عم يطلع فيكى أنتى ومش سأل فيهم

واللى شعراته شايبه يتحسر عا شبابه
واللى من مرته خايف يعمل حاله مش شايف
قلبه دايب مثل الحمره اللى فوق الشفايف

تتمشى مثل الغزلان دادى دادى
ويزم عليكى الفسطه شويه زياده

وبخصرك لما تموجى مثل الطفل الغنوجى
خطيارى يجن جنونه ويدبلك بعيونه
أنا خايف يوقع عا الارض وعجازه يخونه


النسوان اللى حواليكى يحكوا بالامس عليكى
واللى تشوفك بباله تخبى منك رجاله
ورفيئتها من غيرتها راح تقتل حاله.......

تمايلت ريفان علي انغام الاغنية برقة وعذوبة وكل الموجودين تفاعلوا معها وصاروا يصفقون لها وولعت الصالة وحتى الدى جى حبتها وكانت كل شوي تقول عاشو ....عاشت ام الاحمر.



قراءة ممتعة للجميع...

E="5"][/SIZE]
*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 07:47 PM   #4 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 

البارت الثالث

بيت سلطان

دخل سلطان البيت شاف امه جالسة فى الصالة ولونها مخطوف.
سلطان :شفيك يمة؟
ام صالح:ليش ما قلت لزوجتك الحقيقة.
سلطان اللي جلس:فى وقتها يمة فى وقتها.
امه بهدوء:ابراهيم طلق الجازي.
سلطان:شنو؟
امه:طلقها اليوم.
سلطان:متى رجع؟
امه:ما رجع طلقها وقالت بغصة بالجوال.
سلطان بحدة:الواطى قليل الشرف.
امه:مشيئة ربنا.
سلطان:قليل النخوة يوم اخذها ما اخذها من الشارع عشان يرميها جذى.
امه:الحين اللي صار صار بس اختك الله يهديها حطت كل حرتها فى شيخة المسكينة.
سلطان:شيخة ليش؟
امه:تقول انها السبب فى طلاقها.
سلطان:لا حول ولا قوة الا بالله.
امه:روح شوف زوجتك تراها درة نادرة حافظ عليها.
راح سلطان شيك علي اخته شافها نايمة بعدها راح لغرفته وقف قدام الباب تنفس بعمق ودخل.
شافها متمددة علي السرير يوم شافته وخرت وجهها عنه بسرعة عشان ما يشوف الالم الذى غمر روحها ونفسها لكنه راه وحس بقلبه انفطر علشانها.
جلس بجنبها علي السرير:شيخة.
شيخة اللي ارتعشت اوصالها اسمها من فمه له طعم غير له رنة غير تحبه وتعشقه بس بينهم حواجز كبيرة قالت بصوت حاولت قد ما تقدر يكون عادى:هلا.
سلطان:اعذري الجازي تراها عصبية بطبعها واذا عصبت ما تنتبه للكلام اللي تقوله.
شيخة:بعد ما طاب جرحى الاولي رجعت اختك فتحته .
سلطان:شيخة .
شيخة تقاطعه:انا مو زعلانة منها عاذرتها يمكن تكون مصدوم انى ما ثرت عليها او عليك بس هذى تربيتى وهذى اخلاقي بس ترانى انسانة .
سلطان اللي مسك وجهها بين ايدينه :تدرين يوم قلت لك مو سلطان اللي ينغصب.
شيخة:ايه.
قاطعهم دق علي الباب بعد سلطان عنها وطلب من الطارق يدخل وكانت شادن:ماما تقول انه ام ابراهيم وبنتها هنى.
سلطان:شيبون الحين؟
شيخة:طيب حبيبتى روحى انتى وانا راح انزل.
شادن:طيب.
سلطان:من جدك بتنزلين.
شيخة:وليش لا هذولا ضيوفى ولازم استقبلهم ومو شيخة اللي تهرب وما تواجه المشاكل .
سلطان جلس علي السرير يراقبها دخلت لغرفة التبديل طلعت بعد عشر دقايق لابسة فستان قصير فوق الركبة اخضر وفيه تموجات بيج كان سيمبل ورقبته دائرية وماسك تحت الصدر بشريطة كحلي من ارمادا.
لبست صندل ارضى لونه اخضر وكحلت عيونها بكحل اخضر وحطت شادو خفيف مع غلوس ومسكت شعرها الاشقر بطريقة حلوة فوق وحطت من عطرها المفضل .
سلطان حس انه انفاسه راحت مع كل حركة تتحركها كانت ساحرة بكل معنى للكلمة حس بشىء يجذبه لها من اول مرة شافها يوم الملكة ما توقعها بالحمال هذا توقع يوم ابوها عرض عليه الزواج من بنته تكون شينة بس ما توقع تكون بالجمال هذا.
شيخة ابتسمت له بعفوية سلبت عقله:تبي شىء.
سلطان:سلامتك حياتى.
شيخة اول مرة تسمع منه هالكلمة حست بفرح وخجل وتوتر طلعت من الغرفة ووقفت بالممر تتاكد من انها مرتبة.



فى الصالة
ام ابراهيم:الا وينها الجازي؟
ام صالح:نايمة اذا صحت جت لكم.
ام ابراهيم:اها طيب.
مياسة:شلون البنات يا خالتى؟
ام صالح:زينين.
مياسة:الا وين زوجة ولدك ولا ما تعرف تستقبل الضيوف.
شيخة وهى نازلة: الا اعرف بس استقبل ضيوفى يوم يجون بموعد.
مياسة عصبت واللي زادها كلامها ولبسها كانت طالعة خيال.
سلمت علي ام ابراهيم باحترام لانها حرمة كبيرة وسلمت علي مياسة اللي كانت تسلم فوق من نفسها.
قامت شيخة وجبت لهم عصير وحلي ومياسة علقت انه ما عندهم شغالة بس شيخة عرفت شلون تسكتها .





محمد كان جالس فى بيته كان حاس بوحدة رهيبة من بعد ما تزوجوا خواته وحدة عايشة مع زوجها بدبي و التانية هنى بالرياض وهى اللي حطت فكرة الزواج براسه
بس بعده ما لقي اللي تدخل قلبه ما لقي اللي حط فى مخيلته صورة عنها. .
سمع صوت الجرس اللي قطع عليه تفكيره فتح البواب اللي عنده ودخل منه تركي.
تركي:السلام عليكم ورحمة الله.
محمد:وعليك السلام ورحمة الله..شلي صار وخلي تركي بن جاسم يجينى.
تركي:طفش.
محمد:هههههههههههههههه.
تركي اللي حط ايده بشعره وحط راسه علي ظهر الكنبة.
محمد اللى قام ووسكب كاسين عصير ارونج فرش رجع الصالة حط الغلاس قدام تركي ومسك غلاسه وجلس يشرب.
تركي:ليش ما تتزوج؟
محمد:اذا لقيتها ذيك الساعة تزوجت.
تركي:عيل الله يعين ماراح تلقاها.
محمد:ليش عاد؟
تركي:ادري فيك وفى مواصفاتك المستحيلة.
محمد :هههههههههههههه .




بيت ابو مشاري

دخل ابو مشاري البيت وجلس بالصالة وشاف فضة وبناتها جالسين.
شمس:شلونك يا عمى عساك بخير؟
ابو مشاري:الحمد لله يا بنتى.
اشرت لهم امهم يقومون استاذنوا وراحت كل وحدة علي غرفتها.
ام عبير:شفيك يا ابو مشاري؟
ابو مشاري:ولا شىء.
ام عبير بخبث:اذا علي بنتك خلها علي راحتها اهيا كبيرة وتعرف مصلحتها مع انه الحرمة مالها الا بيت ريلها ايه وهى مطلقة والناس ما ترحم ايه.
ابو مشاري بتفكير:ايه معك حق.
ام عبير:والريال هالمرة سنع وولد تاجر كبير فى السوق باكر يساعدك.
ابو مشاري مع انه سمع من ناس واولهم ابو مساعد ان الولد مو مثل ابوه واخوانه وانه مو زين بس كلام زوجته اثر عليه وهى تزن عليه مثل الدبور (مالت علي وجهها):هالمرة ماراح اتساهل معها.
ام عبير ههههه والله وطحتى يا ريفان:لا تقسي عليها تراها بنتك وبمثابة بناتى بعد(ايه واضح).
ابو مشاري:تعشيتى.
ام عبير:لا بعدنى انتظرك حياتى.
ابو مشاري:يا حياة حياتى انتى.
ام عبير:لا استحى.
ابو مشاري غمز لها :احبك.(هههههههه شياب اخر زمن).

بغرفة شمس
عبير دخلت غرفة اختها وهى تضحك شمس اللي كانت جالسة علي الشات وتطقق :شفيك؟
عبير:فاتك يا شمس.
شمس:شنو؟
عبير:كنت نازلة ابي اجيب شبس واشوف امك والشايب يغازلها.
شمس وهى تكتب :ههههههههههههههههههاي .
عبير:هههههههه والله انهم تحفة.
طلعت وراحت لغرفتها عبير وشمس عايشين معظم حياتهم بكندا مع ابوهم وحتى بعد ما تطلقت امهم ظلوا مع ابوهم فترة عشان جى منفتحين كثير وكل شىء عندهم عادى وايزي عبير اخر سنة ادارة عامة وشمس ثالث ثانوي.



فى القاعة

بعد ما جا المعرس اتصلت ريفان باخوها عشان يجيها بعد ربع ساعة وصل.
ريفان:رانيا منو بيجيك ؟
رانيا:السايق.
ريفان:بالوقت المتاخر هذا لا يلا قومى وما ابي كلمة بوصلك.
رانيا:ما ابي اسبب احراج.
ريفان:تعالي تري هذا ريان .
رانيا:وهذى الفضيحة.
ريفان:هههههههههههه بعدك تذكرين.
رانيا:ههههههه يانها ايام.
ريفان:يلا لبسي وبدون نقاش.
بعد عشر دقايق طلعوا لريان ركبت ريفان وسلمت وركبت معها رانيا بالخلف وسلمت بهدوء .
ريان:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ريفان:خذ يمينك شارع ال.......صديقتى معى.
ريان:اوكى.
ريفان:ان شاء الله ما تعبوا خالتى العيال.
ريان:لا ما تعبوها وهديل ما تركتهم الين ناموا.
ريفان:الله يسلمها.
ريان:ايه نسيت اقولك بتنامين عندنا اليوم.
ريفان:ليش؟
ريان:ما تبين؟
ريفان:لا بس فاجئتنى.
ريان:طالعين المزرعة بكرة وابوي يبيك تروحين معنا .
ريفان:وشغلي.
ريان:انا بظل الين تخلصين ونروح مع بعض.
ريفان:طيب.
وصلوا رانيا البيت نزلت ريفان سلمت علي امها و طلعت ريفان.

بيت رانيا
ام رانيا:والله انه حمار اللي طلق هالمزيونة.
رانيا:هههههههههههههههههاي .
ام رانيا:والله انها دانة وبنت سنعة.
رانيا:الله يحفظها.
ام رانيا:جا عمك؟
رانيا:شيبى؟
امها:يقول جايك معرس؟
رانيا:ومين هالمرة.
امها:ابو هانى جار عمك.
رانيا:مو هذا اللي عنده ثلاث حريم ودرزن عيال.
امها:ايه.
رانيا:شوفى يمة اذا علي فلوسه بجيبهم له ويكفينى شره.
امها اللي نزلت راسها.
رانيا:شفيك يمة؟
اامها:انا رفضت بس يقول صار عندنا مهلة اسبوع يا اما ندفع او......
رانيا:او شنو؟
امها:او انك تتزوجين ولده؟
رانيا بحدة:يخسي لا حول ولا قوة الا بالله.
امها:يقول اذا ما دفعنا او تزوجتى ولده راح يرفع قضية.
رانيا:يسوي اللي يبيه وانا بدبر له فلوسه.
امها اللي سكتت كانت خايفة حيل علي بنتها خايفة تموت وتظل وسط الدنيا وعم جشع:الله يقويك يا بنتى.
رانيا حبت امها وطلعت لغرفتها تغير.




بيت سلطان

بعد ما طلعت ام ابراهيم وبنتها تنهدت شيخة بضيق وهى تحس بكتمة .
ام صالح:شيخة وانا اعتبرينى مثل امك لا تاخذين علي كلام الجازى تراها عصبية واللي صار لها ماهو بقليل وحق......
شيخة وهى تقرب من ام صالح وتمسك ايدها وتبوسها :لا تعتذري يمة الجازي ما غلطت انا لو كنت مكانها يمكن سويت مثلها و اكثر ما انكر انه حز بنفسي كلامها وعصبت بس يوم هديت وفكرت عذرتها ولو انا تراددت معها كنا الحين فى حرب.
ام صالح:الله يكملك بعقلك يا بنتى.
شيخة:امين .
ام صالح:شلون عيال اختك؟
شيخة:بخير .
ام صالح:بروح اشوف الجازي .
شيخة:طيب تصبحين علي خير .
ام صالح: وانتى من اهله.
شيخة بعد راحت لغرفتها شافت سلطان نايم ارتاحت ودخلت تغير وبعدها انسدحت وتلحفت ونامت من كثر التعب.



فى المستشفى

رانيا كانت داخلة قسم الجراحة تشوف مريضة مسوية حادث وفقدت اسنانها الاماميات .
سالت عن الغرفة عند الريسبشن وقالت لها الممرضة عن رقم الغرفة .
مشت بخطوات هادية دخلت الغرفة رمت السلام شافت دكتور وشكله معه متدربين بس استغربت من نظرته الحادة وهجومه المفاجئ.
الدكتور:يا انسة لو تبين تصيرين دكتورة ناجحة الافضل انك تجين علي الموعد وتفضلي روحى كملي اللي كنتى تسوينه.
رانيا مو ناقصها الا هالمغرور المعتد ما اهتمت له وراحت لمريضتها.
رانيا:صباح الخير جنى شلونك اليوم؟
جنى:بخير.
وصارت تحكى معها ومع امها وتشرح لهم كل شىء بصبر واحترام .
محمد اللي سكت عن كلامه سمع احد يتكلم لف يناظر وشافها بعدها واقفة وتحاكى المريضة محمد عصب هذى ما تفهم.
محمد راح لجهتها ووقف علي بعد خطوات منها :لو سمحتى.
رانيا لفت وبنظرة غضب فى عيونها ونبرة حادة:نعم.
محمد لاول مرة حرمة تناظره هالنظرة نظرة غضب وحدة مو نظرة اعجاب اللي متعود عليها توه بيتكلم بس سمع صوت من وراه يقول:دكتورة رانيا.
رانيا لفت شافت الدكتور اسامة:صباح الخير دكتور.
اسامة:صباح النور تاخرت.
رانيا:استلم مريضتك الحلوة.
قرب اسامة منهم محمد اللي كان واقف مكانه كان حس بغضب واحراج بس ما بين ورجع يكمل.
اسامة:مشكورة دكتورة.
رانيا:العفو واجبي.
طلعت رانيا وهى تتنهد شافت ريفان قدامها :جيتى بوقتك.
ريفان:شفيك؟
رانيا:تعبت يا ريفي تعبت.
ريفان من زمان ما سمعت دلعها حت بدمعة تبي تنزل علي خدها ما كانت تبي تقعد اكثر تخاف تنفجر:شرايك نطلع كلمت الدكتورة ما فيه حالات كثير اليوم.
رانيا:خلينى اكلم الدكتور اسامة عن مريض ونروح.
ريفان:طيب.
دخلت رانيا الغرفة قربت من سرير جنى:دكتور اسامة انا طالعة المريض اللي حاكيتك عنه امس.
اسامة:لا تحاتى اعتبريه محلول.
رانيا:عن اذنك شافت لجنى معافية يا حلوة وطلعت.

قراءة ممتعة للجميع
*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 07:49 PM   #5 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 

البارت الرابع

بيت ابو مشاري

فضة كانت جالسة بالصالة مع شمس بنتها اللي كانت تناظر التى في .
شمس:الا وين العيال مالهم حس؟
امها:ظلوا مع امهم عند خالهم عسي ما ترد.
شمس:وافقت علي عريس الغفلة.
امها:ماراح ترفض هالمرة بالطيب بالغصب ناوية عليها بنت موضى.
شمس:بس يمة مو غريبة صار لها سبع سنين مطلقة وللحين ماتزوجت.
امها:وانا شدرانى عنها؟
شمس:الا يمة من كانت متزوجة؟
فضة:ما ادري.
شمس:والله انها غريبة.
امها:قومى درسي ولا تقرين علي راسي.
شمس:طيب.
راحت وهى تقول اروح اجلس علي الشات ابرك لي وصارت تغنى وهى تمشي.


شركةابو مساعد

ريان كان جالس فى المكتب يخلص شغله دق جواله وطلعه من جو المعاملات والاوراق رد بدون ما يناظر الرقم .
جاه صوت اخته ريفان اللي قالت له انها طلعت مع رفيجتها وقالت له يجيها بيت رانيا قالها طيب سكر جواله ورجع يكمل شغله وباله مشغول مع اخته اللي ما يدري لين متى راح تظل علي هالحال والحين قصة المعرس وابوها كان عارف انه راح تصير مشكلة وعارف ردة فعل اخته والله يستر وبس.
ريان خريج اقتصاد يشتغل مع ابوه ويعتبر ذراعه اليمنى ويعتمد عليه وحاط فيه ثقته.



بيت سلطان
بعد ما طلع سلطان الشغل وحطت الريوق لام صالح جلست معها تفطر وتفطر البنات معها شادن كانت تاكل لوحدها كانت تدرس صف ثانى فيها شبه كبير من امها والصغيرة تجنن عمرها ثلاث سنوات اكلتها بنفسها عشان ما توسخ ثيابها.
نزلت الجازي وكان واضح عليها علامات الارهاق وقلة النوم والتعب ولمحة من الحزن فى عينيها.
الجازي:صباح الخير.
الكل:صباح النور.
شيخة قامت تبي تجيب لها فطورها بس وقفها صوت الجازي:لا تعبين حالك ما ابي.
ام صالح:ليش يمة؟
الجازي:مالي نفس.
ام صالح:شربي كاس حليب عشانى يمة.
الجازي اخذت كاس حليب وارتشفت شوي منه وهى تناظر شيخة اللي كانت تاكل شذى وتبتسم بوجهها لو وحدة غيرها كانت مقعدة الدنيا ومقومتها بس الله يرحم الام اللي مربيتها الحين بس يوم هدت عرفت غلطها بس صعب تعتذر بس هى تعرف شلون تعتذر بدون كلام ابراهيم جرحها فى الصميم الحين راح توجه الحياة ماراح تضعف اذا مو عشانها عشان بناتها .
قامت شيخة المطبخ بتغسل الصحون ابتسمت وهى تتذكر سلطان اليوم كانت صاحية بس ما فتحت عيونها حست بحركة جنبها وحست بانفاسه علي خدها .
ارتجفت وانقلبت معدتها وهى تحس بشفايفه علي جانب فمها بعدها قام وظلت هى بمكانها وشعور بالحرمان والشوق يتملكها .
كانت مشتاقة له بس لازم تتصفى كل الامور بينهم فكرت تطلب منه الطلاق بس بعد تفكير وهى عارفة انه ما فيه احد بقلبه راح تحارب عشان تكسبه وتصير هى ملكة قلبه .
خلصت الصحون وطلعت للصالة شافت الجازي ترتب الصالة وتمسح الاثاث ابتسمت لنفسها وعرفت انها بادرة خير منها.
بعد ما خلصت شيخة كل شغلها جلست فى الصالة مع ام صالح اللي كانت تسولف مع بنتها والبنات يلعبون جنبهم.
اخذت لاب توبها وجلست تطقق دخلت علي ايميلها ارسلت رسالة لاخوها مشاري .




بيت رانيا

بالحديقة
كانت رانيا جالسة مع ريفان وكل وحدة سارحة بهمها وبعد حكت رانيا لريفان اللي صار مع دكتور الجراحة.
رانيا:مالت عليه جاي زعلان يمكن من زوجته حط حرته فينى.
ريفان:ههههههههههههههههه.
رانيا:تدرين لو كنت علي طبيعتى كان راويته قيمته بس يحمد نفسه انى ما كنت انا نفسي.
ريفان:الله يحبه المسكين.
رانيا:فكينا من السيرة اللي تبط الكبد.
ريفان قامت ووقفت وسط الزرع وفتحت ايدينها :اه اه اه اه.
رانيا وقفت معها :الله لو نرجع صغار .
ريفان ضربت رانيا وهربت وصارت رانيا تركض وراها بعد ما تعبوا جلسوا اثنينهم علي الارض وصوت ضحكهم مالي المكان.
رانيا لمحت نظرة حزن فى عيون صديقتها:تذكرينه للحين.
ريفان اللي رفعت نظرها لها بعدها رجعت تلعب بالزهور اللي قدامها:لا تنسين انه ابو عيالي.
رانيا وهى تغمز لها:يا عينى علي ابو عيالي تحبينه صح.
ريفان ابتسمت لها بحزن:ماتبطلين حركاتك الله يرزقك برجل ما يستحى يعلمك السنع.
رانيا:ههههههههههههههههههههه .
ريفان:دبرتى الفلوس.
رانيا:ان شاء الله يقدرنى واجمع باقي المبلغ.
ريفان:شرايك......
رانيا تقاطعها:ما ابي اسدد دينى بدين اخر.
ريفان:اوعدينى اذا ما لقيتى حل تحاكينى.
رانيا:طيب شحال شيخة؟
ريفان:الحمد لله .
دق الباب قامت رانيا وحطت جلالها وقفت وري الباب:منو؟
جاها صوت رجال:انا من مديرية الامن .
رانيا:شفيه؟
الرجال:اختى اقري الورقة هذى وبتعرفي؟
فتحت رانيا الباب واخذت منه الورقة وراح الرجال دخلت وسكرت الباب جلست علي الظاولة وقامت ريفان.
ريفان:شفيك؟
رانيا وهى تقرا الورقة ابتسمت بسخرية:ورقة انذار ان ما دفعت الدين لعمى بعد ثلاث ايام بروح السجن.
ريفان شهقت:من صجه هذا شلون يسوي فيك جذى؟
رانيا:ههههه الطعون تالم بس يوم تجى من قريب تدمى.
ريفان:طيب انتى مو جمعتى المبلغ.
رانيا:ايه وحتى انى سحبته وعندى بالبيت بس ناقص.
ريفان:الحين ما عندك أي كلام انا بكمل لك المبلغ وما ابي كلام انا اموت وما اشوفك بالسجن اصلا عمك هذا ما عنده دم.
رانيا اللي نزلت دموعها:تعبت يا ريفان تعبت خلاص.
ريفان قامت ولمتها وصاحت رانيا لانها خلاص مو قادرة تتحمل تعبت :يبينى اتزوج ولده ما لقي من ترضى فيه قال خلنى ابتز هالضعيفة عشان ولده بس ما يدري منو رانيا ماراح اسامحه.
ريفان:طيب حبيبتى انتى اهدى الحين عشان امك.
جلست رانيا بعد ما حست بالراحة بعد ما بكت ريفان اللي اتصلت باخوها .



ريان اللي اتصلت فيه امه ووصته علي شوية اشياء كان توه بيطلع من المكتب دق جواله.
ريان:هلا ريفان.
.................
ريان:تبينهم الحين.
..................
ريان:طيب .
قبل لا يطلع ريان راح قسم المحاسبة وسحب المبلغ اللي تبيه اخته وطلع.



بعد نص ساعة
ريفان كانت فى السيارة مع اخوها وتبتسم علي تعليقاته بعدها تضكرت شىء.
ريفان:ريان ايه هذا شيك بالمبلغ اللي......
ريان عطاها نظرة :ريفان سكتي.
ريفان سكتت وظلت تناظر الطريق بعد شوي وقف استغربت ريفان ناظرته.
ريان:نزلي بناخذ اغراض.
ريفان عرفت انه عصب منها :طيب اخذت شنطتها ونزلت.
مشت جنبه وحطت ايدها فى ايده بعفوية :ريان ما كان قصدى....
ريان:خلص لا عاد تفتحين الموضوع معى.
ريفان:طيب.
ريان ما زعل منها قد ما كان يبيها تعرف انه اخوها ويوم تطلب منه ابدا ما ينتظر منها انه تعطيه مقابل يعرف انها ممكن تعطى عيونها للناس اللي يقدرونها ويكفي ضحت بحياتها عشان عيالها ويحترمها انها ما سوت مثل حريم وايد يتزوجون ويتركون عيالهم يصارعون الحياة بلحالهم.
ريان:اخذى اللي تبيه بروح اجيب اغراض .
ريفان:طيب.
راحت ريفان تشوف شنو بتاخذ اخذت كاكاو وحليب واشياء تانية وراحت اشترت شوية فواكه .
كانت بتحاسب بس بعدها تذكرت ريان لا يقوم يزعل تانى لفت تشوف وينه بس ما شافت اخوها طاحت عينها علي شخص ما توقعت تشوفه
ظلت تناظره ابتسمت بالم وحست باحد حط ايده علي كتفها لفت شافت اخوها ريان.
ريان:خلصتى.
ريفان:ايه.
ريان:اخذ منها الاغراض وراح يحاسب .
خالها كان رجل اعمال معروف ومن عائلة غنية جدا بس كان متواضع جدا وغرس التواضع هذا فى عياله .
طلعت مع اخوها وهو شايل الاغراض سمعت وحدة تنادى عليها لفت شافت وحدة متحجبة بس بدون غطا .
ريفان حست انها تعرفها :هلا.
لينا:هسى لا تكولين ما عرفتينى.
ريفان:لا الحين اكدر اقول انى عرفتك سلمت عليها هلا لينا .
لينا اللي لمتها علي الخفيف :هلا شلونك حبيبتى ؟
ريفان:الحمد لله انتى اخبارك؟
لينا:تمام شلون رانيا؟
ريفان:طيبة الاتعالي شتسوين بالرياض؟
لينا:زوجى عنده شغل هنى وبنظل 6 شهور.
ريفان طلعت جوالها :كتبيلي رقمك.
اخذت لينا الجوال وكتبت رقمها :كاهو يلا روحى زوجك شكله يغلي.
ريفان توها بتتكلم بس زوج لينا نادى عليها فراحت وريفان ركبت السيارة وراحوا.



وقف السواق قدام بيت عمها اخذت نفس ونزلت وهى تقول للسايق راح تتصل فيه .
فتحت لها الشغالة الباب ودخلت شافت مرت عمها جالسة وسديم بنت عم ابوها ومعهم خالة سديم وتصير ام ريلها بعد.
فسخت عباتها وطرحتها وغطاها وكانت لابسة بنطلون جينز ازرق وفوقه توب نص كم مخطط بالابيض والازرق وحذاء ابيض وشعرها الاشقر تاركته مفتوح واصل الين اخر ظهرها .
رانيا:السلام عليكم.
الكل رد السلام وشافت بنت عمها نازلة ناظرتها بغيض واستهزاء رانيا ابتسمت ببرود :شلونك غادة؟
غادة راحت المطبخ وسوت نفسها ما سمعتها وامها انحرجت حيل رانيا جلست .
رانيا:شلونك سديم وشلون الحمل معاك؟
سديم:متعبنى شوي بس الحمد لله شلون شغلك؟
رانيا:الله يعافيك شغلي ماشي الحال.
سديم:تسلمين.
مرت عمها:شلون امك يا رانيا؟
رانيا:الحمد لله تسلم عليك .
مرت عمها بدون نفس:الله يسلمها.
طلعت غادة من المطبخ وجلست ناظرتها امها بغضب وفوق من نفسها:شلونك يا بنت عمى؟
رانيا:الحمد لله زينة ان شاء الله انتى بخير.
غادة:بخير وبدون ما يسمعها الا رانيا اذا ما شفتك.
رانيا:تسلمين .
سديم:تدرين رانيا بجيك عشان ابي اقلع سنى.
رانيا:ههههههه ليش؟
سديم:صارت خارج الخدمة.
رانيا:بس ماراح تقدرين الحين؟
سديم:ليش؟
رانيا:لانك حامل حبيبتى .
سديم:يعنى ما اقدر .
رانيا:يمكن بالشهورالاخيرة بس لازم تسشيرين دكتورة النساء اللي تابعين عندها وهى تقولك ايش تسوين؟
سديم:طيب.
مرت عمها ام حمدان:والله الوحدة ما لها الا بيتها وعيالها.
ام ماجد:بس الشغل مو عيب .
سديم:اقول رانيا انتى تشتغلين بنستشفى ال.........
رانيا:ايه.
سديم:محمد اخوي يشتغل هناك ما تعرفينه؟
رانيا:لا والله اصلا ما كنت ادري انك عندك اخو كنت احسب انتى وفاطمة.
سديم:هههههه غريبة ما تعرفينه جراح اعصاب اهو .
ام ماجد:ان شاء الله قريب تتعرف عليه.
سديم ابتسمت لانها فهمت اللي تلمح له خالتها بس الكلام ما عجب ام حمدان وبنتها.
رانيا:اقول غادة عمى موجود ابي احاكيه.
غادة :ابوي بالمجلس بلحاله.
رانيا :طيب.
قامت لبست عباتها وغطاها وطلعت بتروح له دخلت المجلس شافت عمها جالس ومعه ولده حمدان ولانها كانت تدري فصول بنت عمها الناقصة لبست عباتها وغطت وجهها وشعرها .
سلمت علي عمها وظلت واقفة قال لها عمها سلمى علي ولد عمك .
رانيا :شلونك حمدان؟
حمدان اللي كان يبي يشوفها:الحين صرت بخير انتى شلونك؟
رانيا:بخير ولفت لعمها وطلعت من شنطتها ظرف وهذا كل المبلغ واعتقد ما عاد عندى لك شىء.
حمدان كشر.
ابوه بخبث:مشكورة يا بنت اخوي.

طلعت رانيا وهى مو طايقة نفسها وما حست الا وهى صاقعة باحد رفعت راسها وهى تسمع صوت مالوف يقول...
محمد:عمية ما تشوفين شهالغباء روحى سوي فحص.
رانيا الحين خلاص طفح الكيل:لا والله.
محمد:الحين انتى ليش ما تناظرين قدامك ماشية كانه لاحقك جن.
رانيا:شىء يخصنى وبعدين ما اسمحلك تهينى واذا سكتت مرة ماراح اسكت مرة ثانية.
محمد:وخري عنى لا اعصب الحين وما يصير خير.
رانيا:مالك أي حق علي ويش بتسوي يعنى مو اختك ولا بنتك ولا لي اي صلة بيك واحمد ربي الصراحة لانى ما اعرفك.
محمد:انتى منو .............ما كمل محمد كلامه لانها تركته وراحت داخل البيت.
دخل المجلس وهو يحاول يهدى نفسه شاف ولد عمه لولده يسكت سلم وجلس يسولف وهو مو طايق نفسه.


*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 07:53 PM   #6 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 


البارت الخامس



بيت سلطان
ام صالح كانت جالسة تاكل شذى وشيخة جنبها داخلة النت تحكى مع صديقتها فى كندا.
ام صالح:شيخة يابنتى كاس ماي الله لا يهينك.
شيخة:من عيونى.
قامت جابت كاس ماي لخالتها ورجعت لجهازها بعدها استاذنت من صديقتها وصكت الجهاز.
ام صالح:شيخة اخذى شذى لامها بتنام.
قامت شيخة اخذت شذى واول ما حطتها فى حضنهانامت ابتسمت علي شكلها قمة البراءة والجمال.
صعدت الدرج بعدها دقت الباب فتحت لها الجازي وكان واضح عليها انها كانت تصيح شيخة دخلت وحطت شذى علي سريرها.
توها بتطلع بس وقفها صوت الجازي:شيخة انا بطبخ اليوم.
شيخة:لا تعبين حالك انا بطبخ.
الجازي:محتاجة شىء يشغلنى شوي.
شيخة:طيب .
طلعت شيخة من عند الجازى ودخلت غرفتها عندها اشياء تبي تسويها.




بعد يومين

ريفان كانت اخر حالة لها خلعت القفازات وغسلت ايدينها شافت لمنى الممرضة اللي تشتغل معها.
ريفان:منى اللي ماخذ عقلك.
منى ابتسمت:يتهنى.
ريفان:هههههه من قلبك طالعة.
منى:حبيتى دكتورة.
ريفان ابتسمت بالم وهى تتذكر حب حياتها :ايه وخلينا من الرسميات ونادينى ريفان.
منى:طيب.
ريفان:شرايك بروح لرئيس القسم ونتلاقي بالكافيتريا.
منى:اوكى.
راحت ريفان ووقفت تنتظر المصعد دخلت وضغطت الطابق الثانى بعد شوي وصل وطلعت واتجهت للمكتب دقت الباب ودخلت اخذت اجازة لمدة شهر.
وبعدها طلعت وتوجهت للكافتريا شافت منى جالسة لحالها راحت وجلست جنبها.
منى:ريفان تدرين انى متزوجة صح.
ريفان:ايه.
منى:تزوجت من خمس شهور وهو متزوج بنت عمه كان سبب زواجه انه يبي عيال وانا قبلت لاسباب عديدة يمكن من بينها ظلم وجبروت مرت ابوي كنت اقول مستحيل اخذ واحد متزوج بس الحياة تفرض علينا اشياء ما نبيها المهم بعده يحب زوجته والمشكلة انى تعلقت فيه وحبيته وبصراحة زوجته حلوة واحلي منى باشواط..
ريفان:ما حاولتى تكسبينه.
منى:هههه تخيلي بليلة العرس يوم رحنا الفندق تركنى وراح لزوجته عشان مريضة ادري انه عذرمنها بس عشان تخرب علي.
ريفان:طيب الحين شلونه معك؟
منى :عادى بس احسن عن قبل .
ريفان:وانتى حامل صح وما قلتى لاحد.
منى بصدمة:شلون دريتى؟
ريفان:احساس نصيحة منى خبري زوجك ولا تطولين يعرف منك احسن من غيرك وحفظى علي زوجك ولا تخسريه.
منى:الله يعين.
ريفان:ايه بس فكري زين وحطى ولدك بين عيونك سمعت جوالها ردت عليه وكان اخوها.....يلا منى اخوي جا لازم اروح.
منى:مع السلامة.
ريفان:سلام.
قامت ريفان ودخلت للمكتب المخصص لهم اخذت اغراضها ولبست عبايتها وطلعت لاخوها.


بيت رانيا

رانيا ماراحت الشغل لان امها كانت تعبانة شوي دخلت غرفة امها شافتهانايمة طلعت ونزلت جلست بالصالة الحين مشكلة عمها خلصتها بس باقي مبلغ صغير لصديق ابوها الله يذكره بالخير صحيح ما طلبها فيهم وحتى يوم حاكته قال لها انه ما يبيهم بس هى اصرت انه ترجعهم له الغريب كان احسن من عمها وحس فيها بس ما حبت تستغل طيبته وكل انسان له حقه.
دق الباب قامت فتحته وكانت خالتها ام اسامة سلمت عليها وجلسوا فى الصالة.
ام اسامة:شلونها امك الحين؟
رانيا:احسن يا خالتى.
ام اسامة:انتى شلونك؟
رانيا:الحمد لله بخير.
ام اسامة:عمك ماعاد جاكم؟
رانيا:لا من يوم رجعت له دين ابوي ما عاد شفته بس ما ادري ليش مو مرتاحة حتى انه زوجته اتصلت بامى امس .
ام اسامة: الله يحميك يارب.
رانيا:امين.
قامت رانيا المطبخ وجابت عصير لخالتها وجلست تسالها عن احوالها دق الجرس قامت رانيا تشوف منو وفى الانترفون جها صوت ريال قال لها انه من مركز الشرطة.
حطت غطاها وغشوتها وفتحت الباب ووقفت وراه:نعم اخوي.
الشرطى:سامحينى اختى بس بلازم تجين معنا المركز.
رانيا:شنو ليش؟
الشرطى:هذى ورقة الاستعداء وما ادري ليش يا اختى انا عيد مامور.
رانيا:طيب ثوانى اغير واجى اذا ممكن اروح مع السايق.
الشرطى:ماشى.
دخلت لخالتها ووجهها شاحب قالت لها تظل مع امها وما تحكى لها شىء واذا سالتها تقول لها عندها حالة طارئة بالمستشفى.
خالتها:ما عرفتى شيبون منك؟
رانيا:لا يا خالتى وراحت.


بيت ابو مشاري
ريفان وصلت البيت وشافت عيالها يلعبون بالحديقة ابتسمت ما تبي من الدنيا الا هالضحكة اللي تشوفها علي وجوههم هى اللي تخليها تعيش كل يوم هى اللي تخليها قوية وتواجه الحياة والمصاعب هم حياتها وكل دنيتها.
ريفان:السلام عليكم.
التفتوا لها ببسمة ثلاثتهم :وعليكم السلام.
دانيا باست امها ولمتها وصارت تبكي بحرقة والم ريفان استغربت وشهقات بنتها تحسها طعنات وخناجر فى صدرها .
ريفان:دنو حبيبتى شفيك؟
دانيا لمت امها بقوة وهى تصيح:ماما لا تخلينى.
ريفان:حبيبتى ماراح اتركك ماما احكى شصاير؟
دانيا من بين شهقاتها:ض ر يتنى..
ريفان:شنو؟
جاسم:ماما عبير طقتها.
ريفان:طقتها ليش؟
جاسم:ماما دانيا ما حكتها بس هى كانت معصبة وطقت دانيا.
ريفان سمعت القصة من داليا ولانها عارفة عيالها لانها مربيتهم صح عصبت وكانت هذى القشة اللي قسمت ظهر البعير.
ريفان:روحوا غرفكم .
دخلوا عيالها بعدها اخذت نفس عميق ودخلت البيت شافت عبير وامها جالسين بالصالة.
عبير باستهزاء:للاسف يا دكتورة ما عرفتى تربين عيالك.
ريفان بحدة:ربيتهم ولا ما ربيتهم هذا شىء ما يخصك بس عيالي متربيين زين وشوفى عبير ايانى واياك تقربين صوب عيالي.
عبير:ههههههههه خوفتينى.
ريفان:تري بعدك ما تعرفينى لذلك خلينا كل واحد بحاله وابعدى عن عيالي.
عبير:بعديهم عن طريقى .
ريفان:قالولك قطعة اثاث اوخرهم عن طريقك استغرفت ربها وطلعت فوق ما تبي تزيد أي شىء شيكت علي عيالها جاسم كان يلعب بلاي ستيشن داليا كانت تقرا قصة ودانيا نايمة باستها وطلعت .
دخلت غرفتها قفلت الباب وجلست علي السرير بتعب اه يمه وينك عنى تعبت تعبت يمه وانسدحت ترتاح شوي.

محمد كان رايح لخالته وعارف ليش تبيه بس الحين يوم عرف البنت اللي كانت فى بيت ولد عمه ذاك اليوم وطلعت بنت ولد عمه المرحوم
بحياته ما رفع احد عليه صوته تجى هى وتزفه بس راح تعرف منو محمد
صبري علي يا رانيا الايام بينا.
وقف سيارته ودخل بيت خالته لانه يدري ما فيه احد خالته ما عندها الا ماجد زوج اخته و فارس زوج اخته فاطمة اللي مثل ما عرفتوا عايشين بري.
دخل البيت بعد ما فتحت له الشغالة شاف خالته جالسة مع اخته سلم وجلس.
محمد:شلون العيال يا سديم.
سديم:بخير تدري عاد المدرسة خلصت جالسين علي البلاي ستيشن .
محمد:ايه خلهم يفرحون و وسعوا صدورهم.
ام ماجد بعتب:وانت مو ناوي تفرحنا.
محمد:الا ناوي يالغالية.
ام ماجد ببسمة:يعنى خلاص ندور لك علي بنت الحلال.
سديم:اكيد يا خالتى.
محمد:لا انا لقيتها.
ام ماجد كشرت:لا يكون تكلمها او وحدة من بنات هالجيل الخايس.
محمد:هههههه هههههههه.
سديم:محمد يلا قول منو؟
محمد:رانيا بنت صالح الله يرحمه.
ام ماجد:زين ما اخترت يا ولدى زين وادب واخلاق.
محمد زين ما ادري بس ادب لسانها متبري منها:هههه نشوف.
ام ماجد:باكر اكلم امها عشان نحدد موعد نروح لهم فيه.
محمد:طيب علي كيفكم يلا عن اذنكم.
سديم:تو الناس.
محمد:والله عندى شغل بالمستشفى وما ابي اتاخر.
سديم:طيب فى حفظ الرحمن.
محمد:مع السلامة.وراح محمد.
ام ماجد:زين انه اختار رانيا والله انها زينة البنات وغير كذا اخلاق وعلم وادب الله يجمعهم علي الخير يارب.
سديم:امين يارب.
ام ماجد:ما قلنا له انها تشتغل.
سديم:يمه اكيد يدري مو يشتغلون بنفس المستشفى..بس محمد يدري انها رانيا بنت ولد عمه ما يعرف انها اللي هاوشها بالمشفى وبعدها طلعت دكتورة.




عند رانيا
كانت جالسة تسمع كلام الظابط وهى تحاول تستوعب شنو يقول حسبت انها سمعت غلط رجعت طلبت منه يقول لها سبب وجودها هنى وكان صبور وقال لها لمت ايدينها بقوة فى حضنها وهى تقول يارب استرنى يارب ارحمنى.
الظابط:والحين يا اختى عمك رافع عليك قضية ياما ترجعين له فلوسك او للاسف مضطر ادخلك الايقاف.
رانيا تنهدت بهمس:لو سحمت ممكن احكى تلفون.
الظابط:تفضلي اختى.
اخذت جوالها ودقت علي ريفان بس ماردت وظلت تدق بس ما حصلتها ما تدري شنو تسوي .
الظابط:انا كلمت عمك وبيوصل قريب ان شاء الله نقدر نحل المشكلة.
رانيا ما توقعت يسوي هالسواة ابدا نزلت راسها وصلت مسج لرانيا يوم قرته وعصبت وحست بالدنيا سودا معقولة لهدرجة م عنده ضمير ولا نخوة .
دق الباب ودخل ابو مساعد منه وقف الظابط اللي كان يعرفه طلب منه يتركه شوي مع رانيا.
ابو مساعد:رانيا يا بنتى.ابو مساعد كان يعتبرها مثل ريفان وشيخة لانها متربية معهم من صغرها.
رانيا:نعم يا عمى.
ابو مساعد:انا سمعت من ريفان انك رجعتى دين ابوك ليش يطالبك من جديد.
رانيا:والله يا عمى رحت له البيت ذاك اليوم واعطيته المبلغ حتى انه كان ناقص وريفان كملته لي.
ابو مساعد:فيه شىء او شخص يثبت انك اعطيه الفلوس.
رانيا:للاسف لا هو صح كان فيه ولده بس مستحيل يقول الحق من شوي وصلنى مسج اذا وافقت علي زواجى من ولده يسحب الدعوة.
ابو مساعد:شنو هى مهزلة ولا لعبة الحين يا بنتى تري معزتك من معزة ريفان والمبلغ اللي بدفعه ادفعه لبنتى ولا ترفضى لانه ما يصير تظلين بالايقاف يا بنتى.
رانيا هزت راسها وهى حاسة انها بتنفجر بس سيطرت علي نفسها اه الغريب احن من عمى لحمى ودمى يارب صبرنى وفرج كربي.
دخل الظابط وكملوا الاجراءات وطلب ابو مساعد من رانيا ترجع البيت طلعت وصادفت عمها بطريقها ناظرته مو حقد بس ناظرته باسف واشفاق علي تفكيره المريض وطلعت وركبت مع السايق وطلبت منه ياخذها البيت .
بعد ربع ساعة كانت فى البيت دخلت وكانت حاسة بنار تحرقها
شافت خالتها قدامها وكانت تكلمها بس ما قدرت تفهم كلامها حاسة بغشاوة قدام عيونها الم وجرح ينزف حست الدنيا تلف ظلام يسحبها ومو قادرة توقف اخر شىء سمعته كان صرخة امها وهى تقول
رانيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــا يمــــــــــــــــــــة..





بيت ابو مشاري
قامت ريفان وهى تسمع اذان المغرب رددت معه بعدها دعت وقانت تتوضا وتصلي وبعدها انتبهت لجوالها شافت اكثر من خمس مسد كول من رانيا.
دقت لها على طول بس ماردت رجعت دقت بس بعد ما ردت بعدها قررت تتصل علي رقم البيت ردت عليها ام رانيا وكانت تصيح وما قدرت ريفان تفهم منها كلمة الا انها زادت خوفها بعدها سمعت صوت هادى وبعدها عرفت انها ام اسامة اللي قالت لها انه رانيا شوي تعبانة ونامت.
قالت لها ريفان اول ما تصحى خلها تكلمنى.
طلعت من غرفتها دشت غرفة جاسم شافته يحط السجادة وبيصلي ابتسمت بفرح الله رزقها بعيال صالحين تقابلت مع ابوها.
ابو مشاري:ريفان ريان ينتظرك بالمجلس .
ريفان:طيب.
ابو مشاري:لبسي عباتك خالك عازمك علي العشا وعيالك بعد.
ريفان دخلت حجرتها بدلت علي السريع ودخلت عند بناتها بدلوا علي السرير وبعدها راحت لجاسم وبعد ربع ساعة كانوا تحت .
ركبوا مع ريان وتوجهوا لبيت خالها كانت محتاجة تفرغ اللي بداخلها .
ريان:الله يرزقنى بزوجة مثلك ما تخلينى ملطوع بالسيارة دهر.
ريفان:مستحيل تلقي مثلي.
ريان:بدينا الغرور.
ريفان:هذى ثقة بالنفس.
ريان:شصاير اليوم دانيا ما سمعت صوتك؟
دانيا:يمكن عقلت.
الكل:ههههههههههههههههه.
ريفان كانت تضحك بس بداخلها تتقطع علي بنتها حسبي الله ونعم الوكيل ما ادري شسوي الحين اخذت اجازة ويوم تخلص ويش اسوي ابي اضمن متقبل عيالي وابوي الله يسامحه تغير تغير مثل ما يقةلةن ابوك بامك يارب صبرنى.
رجعت شافت السيارة موقفة قدام بيت خالها وما فيها احد الا هى وريان.
ريان:شصاير؟
ريفان تنهدت:تعب شغل.
ريان:ريفان...
ريفان:ريان ارجوك مانى قادرة احكى احس حالي بنفجر وما ابي تكون الشخص اللي انفجر فيه .
ريان:نزلي الحين وبعدين نتكلم.
دخلوا البيت سلمت ريفان وبعدها جلست العيال دخلوا الصالة التانية يلعبون .
ريفان اول ما سلمت علي ام مساعد حست بحنان صدرها ما قدرت تمنع نفسها لمتها وصاحت بالم صحت بتعب.
ام مساعد:بسم الله عليك يا بنتى سمى بالرحمن.
ريفان:ونعم بالله.
ظلت ريفان بحضن ام مساعد اللي تمسح علي شعرها:شفيك يمه؟
ريفان:كنت محتاجة ابكي.
ابو مساعد:يبه ريفان.
ريفان:هلا خالي.
ابو مساعد وحكى لها كل اللي صار مع رانيا اكيد ريفان انصدمت شلون عمها يسوي جذى ابو مساعد خبره مساعد بالسالفة يوم قري البلاغ عشان جى راح وساعدها.
ريفان:لا حول ولا قوة الا بالله.
ام مساعد:هذا ما يخاف ربه فى هاليتيمة.
ابو مساعد:طمع الله لا يبلانا.
ريفان:ايه عشان جى رانيا تعبانه.
ام مساعد:يا بنتى اذا تبين تروحين لها روحى والعيال معى.
ريفان:ما ابي اتعب ريان.
ريان اللي كان نازل وسمعها :هذى اللي تبي تتكفخ قومى الحين لاعطيك كف يعدل ويهك.
ريفان ببسمة باهتة:ماراح اتاخر .
ابو مساعد:طيب.
بعد ما طلعوا ام مساعد:الله يعينها وهى ما تشكى الله يخفف نصيبها يارب.
ابو مساعد:الله يعين .
ام مساعد:ابوها بعده ناوى يزوجها .
ابو مساعد:هو بعده بس انا خليت المعرس يوخر من بعيد بس مو معناه انا راضى عن وضعها بس اللي متقدم لها مو زين وابو مشاري ما ادري صاير غير.
ام مساعد:كله من تحت راس زوجته الله يهديها ويهدينا ما ادري ايش سوت لها هالمسكينة.
ابو مساعد:ولو اهو ما تعلم من المرة الاولى .
ام مساعد:ربي يحرسها ويبعد عنها كل حسود.
ابو مساعد:تعالي نشوف العيال والله مشتاق لهم.
وقاموا يشوفون العيال وجلسوا معهم ...










بيت سلطان

ام صالح كانت تعبانة شوي اعتذرت منهم وقامت لغرفتها ترتاح وحبت تخلي شيخة والجازى بلحالهم عشان يلغون الحواجز اللي بينهم.
قامت شيخةبتروح المطبخ بس وقفت ولفت للجازي:تبين اسويلك معى كابتشينو.
الجازي ناظرتها بعدها قالت:ايه اذا ما فيه كلافه.
شيخة:طيب.
دخلت شيخةالمطبخ وبدت تسوي الكابتشينو بعدها فتحت الثلاجة وشافت كيكة حطت منهافي الصحون وحطتهم فى سفرة وطلعت للصالة.
حطتهم علي الطاولة ومدت للجازي اللي شكرتها:امى الله يرحمها دايم كانت تقول مافيه شكر بين الاخوان و حنا خوات ولا شرايك؟
الجازي يا طيبك يا شيخة والله عنده حق اخوي ما يتخلي عنك وفوقها جمال:الا خوات .
شيخة ابتسمت:واحلي خوات.
دق جوال شيخة :هلا باخوي..................بخير انت شلونك؟............والله مشتاقين لك موت........طيب ...هههههههه ....ريفان ما ادري انت تعرف انها تخبي بقلبها وتداري وما تحب تكدر اللي حواليها..........انا حاولت معها ب تقول ما فيه شىء........لا تخاف رانيا معها وتدري تقدر تخفف عنها.......هههه لو تسمعك ......الا تعال ليش ما تتزوج.....ههههه لا والله.....لاما ابي الا سلامتك..........مع السلامة.
الجازي:اخوك يشتغل بري.
شيخة:لا يخلص دكتورة.
الجازي:ماشاء الله الله يوفقه.
شيخة:امين يارب.
الجازي:معلش شيخة قسيت معك وانا.....
شيخة تقاطعها:خلاص انسي واحنا عيال اليوم وادري انك كنتى فى موقف صعب واذا حطيت نفسي بمكانك يمكن سويت مثلك واكثر .
الجازي:والنعم والله يا حظه سلطان فيك.
شيخة حمرت وابتسمت لها واخذت صحن الكيكة وبدت تاكل منه اه يا سلطان حس فينى ولهانة عليك ناظرت الباب لانها حست انه تاخر.
الجازي:يلا انابروح انام البنات تعبونى اليوم.
شيخة:طيب تصبحين علي خير.
الجازي:وانتى من اهله.
راحت الجازي وظلت شيخة جالسة بالصالة وتفكر فى سلطان وكلامه يوم قال انا ما انغصب علي شىء يا تري شنو معناه يمكن اعجبته ما ادري بس انا احبه ايه احبه وما اقدر اعيش من غيره.

شيخة حست باحد واقف رفعت نظرها شافت سلطان واقف يتاملها بحالمية وحبب.
وقفت تبي تروح بس وقفها ولف ايدينه حولها كانت تحاول تفك نفسها منه بس يوم حست بشفايفه علي شعرها التصقت به لاشعوريا واستكانت بدفء ذرعيه.
سلطان بهمس:شيخة.
شيخة اشتقت لك ولحضنك ريحنى يا سلطان:همم.
رفعها فى حضنه وهو يبتسم ما يدري ليش يحس بقلبه يرقص فرح يوم يناظرها.
شيخة وهى تحاول تفك نفسها قالت بهمس:نزلنى.
سلطان:نو.
شيخة:سلطان نزلنى والابصارخ.
سلطان وهو يمشي بيها للدرج ويبوس خدها:اذا تقدري صارخى الحين امى تطلع وذيك ساعة عرفي شتقولين.
شيخة اللي دفنت وجهها فى كتف زوجها وهى تشم ريحته اللي اشتاقت لها.
قلبها بعد فيه خوف بس الحين ما تبي تفكر باي شىء لانها مو قادرة تفكر اصلا.
وصلوا غرفتهم فتح الباب دخلوا بعدها ركله برجله بشويش وسكره نزلها بشويش وهى ظلت متعلقة فيه لا شعوريا.
سلطان اه تعبتى قلبي:شيخة .
شيخة ناظرت عيونه شافت فيهم شوق وحنان ما قدرت ترده او تقاومه حست كانها مسحورة قرب منها يروي ضما شوقه.


دخلت ريفان المستشفى واتجهت الي الاستقبال وكاد ان يغشى عليها وهى تري الرجل الذى يحادث ممرضة الاستقبال التى تكاد تذوب فى سحره .......


قراءة ممتعة
*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 07:54 PM   #7 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 

البارت السابع



بيت أبو مشاري

مسك بريك وشوي وكان دعم سيارته بس الله ستر نزل منها وسكر الباب بقوة .

دخل بيتهم وهو معصب حده الين هنى وبس ليش يبة ليش يبة الله يسامحك.

سال الشغالة عن أبوه قالت له انه في المكتب اتجه له وهو يستغفر ربه.

دق الباب وبعدها سمع صوت أبوه يقول ادخل فتح الباب ودخل وبعد ماسلم.

قرب من أبوه وقال:شلونك يبة؟

أبوه:بخير الحمد لله علي السلامة.

مشاري :الله يسلمك.

أبوه:جيت بوقتك الليلة ملكة أختك..

رد بهدوء:بس اهيا ما تبي.

أبو مشاري:ما عندي بنات لهم رأي بعد أبوهم.

مشاري:يبة وبيقبل انهم عيالها يظلون معها ويعيشون مع أمهم.

أبوه:اكيد لابيظلون هنى ومرتى بتهتم فيهم.

بنفسه ايه اكيد :بس يبة ليش تفرق عيالها عنها ماراح تتحمل وانت تدري شلون علاقتها وياهم.
كمل وهو يقول :يبة ليش الحين بس مصر علي زواجها ليش ما زوجتها من زمان من قبل ست سنين ليش ؟


ابوه:ما يخصك وهذى كلمتى وماراح اغيرها بس يمكن اترجع اذا.....

مشاري حس انه فيه امل ما تتزوج اخته وما يعصي ابوه بس ليش حاس انه ماراح يعجبه:اذا شنو؟

ابوه بمكر:اذا تزوجت شمس بنت زوجتى؟

مشاري ما كان متوقع الرد بس لما حسبها اهوا ريال ويقدر يدبر اموره بس اخته لا:انا موافق.

وطلع من المكتب وتوجه لسيارته ما كان ابدا مخطط للزواج الحين ومسئولية وابوه الله يهديه.

حرك سيارته وراح يشكى همه للغالية مشي وما همه نفسه كثر خواته.



نزلت ام عبير بعد ما شافت مشاري يحرك سيارته ودخلت علي زوجها.

ام عبير:شصار يالغالي؟

ابو مشاري:اللي تبيه صار.

ام عبير:وبنتك؟

ابو مشاري:خلها الحين وجهزي لعرس بنتك.

ام عبير والله وسيطرت علي الابو والحين جا دور الولد ابتسمت بخبث:الله لا يحرمنا منك .

ابو مشاري :وانا شابي من الدنيا الا هالضحكة جعلنى ما انحرم منها.

ام عبير ابتسمت له والله وضحكت الدنيا لك يا شمس.




بيت سلطان

الجازي كانت فى الغرفة مع البنات تنيمهم وكانت تقرا لهم قصة بعد ما خلصت لاحظت داليا شلون متضايقة وكانها حاسة فى امها.

والكل نام الا هى كسرت خاظرها:داليا حبيبتى تبين تروحين عند ماما؟

هزت راسها بايه.

قامت و مسكتها من ايدها واخذتها لغرفتها اللي ترتاح فيها ريفان.

دقت بشويش جاها صوت ريفان المتعب:ادخل.

فتحت الجازي وداليا قدامها:ما رضت تنام ...

ريفان فتحت ايدينها لبنتها اللي ركضت لها علي طول ولمتها وسدحتها جنبها علي السرير.

استاذنت الجازي وقفلت الباب وراها وكانت تعرف احساس ريفان احساس أي ام بيعدوا عيالها عنها.

ريفان كانت تمسح علي شعر بنتها البنى نزلت دمعة علي خدها شلون يبونى اترك عيالي هذولا روحى .

ما يعرفون انهم بياخذون عمري ليش يبة ليش يبة ما كفاك اللي سويته فينى .

زوجتنى غصب عنى وانا تونى كنت مراهقة كنت صفقة من صفقاتك مثل كل شىء فى حياتنا.

ياربي ياربي ارحمنى يارب يارب ما ابي ابعد عن عيالي يارب بموت اذا بعدت عنهم.




شيخة كانت تمشي فى الصالة ومو قادرة تجلس من الترقب والخوف.

سلطان كان جالس ويراقبها وهى حدها متوترة وشوي وتنفجر من الغضب.

اخذت تلفونها واتصلت فى مشاري بس مارد ردت اتصلت بس بعد مارد.

يارب استر اللهم لا اسالك رد القضاء انما اسالك اللطف فيه يارب هون علي اختى يارب.
دق الباب شيخة ركضت للباب وفتحته شافت ريان عند الباب قالت بخيبة امل: ريان......تفضل.

دخل ريان وبعد ما سلم:شيخة شفيك؟

شيخة تنهدت وحكت له اللي صار...

ريان:طيب ليه ما خبرتنى؟

شيخة:ابوي اتصل فيها بعد ما وصلتها.

ريان:لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

دق جوال شيخة وكان مشاري اللي طمنها وما رضت تقفل منه الا يوم خبرها عن اللي صار مع ابوها.

جلست شيخة تستوعب اللي سمعته من اخوها غمضت عيونها بقوة ورجعت فتحتهم مرة تانية.

ريان :شيخة..

شيخة رفعت نظرها لاخوها وهزت كتوفها وقالت:ابوي ماراح يزوج شيخة لابو مرعى بشرط مشاري يتزوج بنت زوجته.....



بيت رانيا..

نزلت رانيا وكانت تبتسم لسديم تعرف شكثر هى طيبة وبعد خالتها حستها حبابة.

رانيا:السلام عليكم..
الكل:وعليكم السلام ورحمة الله.

سلمت رانيا علي سديم وبعدها علي ام ماجد اللي قالت:بسم الله ماشاء الله يحفظك ربي.

رانيا كانت لابسة تنورة بنية تحت الركبة بشوي وفوقها بدي بيج و اقراط بنية طويلة وكعب بيج وشعرها الكستنائى ربطته علي جنب وغرتها طايحة علي جبهتها.

رانيا:عيونك الحلوة خالتى..

سديم:ان شاء الله تكونى من نصيب اخوي.

رانيا احمرت لااراديا وقامت للمطبخ عشان تجيب لهم العصير والحلي..

ام ماجد:الله يحفظها لك يارب وان شاء الله تصير من نصيب محمد ماراح يلاقي احسن منها.

ام رانيا من قلبها:امين يارب.

كانت خايفة يصير لها شىء وبنتها ما تلقي لها لا عون ولا سند وهذا هو عمها ويش سوي فيها علي حياة عينها وما كانت تبي تغصبها بس للضرورة احكام.

رجعت رانيا وعطتهم العصير وظلوا يسولفون شوي وبعدها دق جوال سديم اللي قالت:يلا يا رانيا ما تبين تشوفين ؟

رانيا ارتجفت ولمت ايدينها عشان تهدى حالها..

سديم ابتسمت:هههههه تري اخوي ما يخرع وحليوة بعد.

قربت منها ومسكتها ووقفتها ومست معها للمجلس وقالت لها وهى تبتسم برقة:كلنا مرينا فى هالتجربة وبعد سنين راح تضحكين علي نفسك وعلي اللي سويتيه لا تضيعى ولا دقيقة من هاللحظات لانها الاغلي والاجمل.

دخلت سديم للمجلس وطلعت بعد خمس دقايق وقالت لرانيا تدخل بس الاخيرة ظلت جامدة فى مكانها.

سديم:ههههههههه يا خوافة.

رانيا:ما تحب احد يفكر انها جبانة استجمعت كل قواها واخذت نفس وجمعت كل اسلحتها ودفاعاتها (حشي داخلة حرب مو شوفة هههههههههههاي).

دفتها سديم وقفلت الباب وراها ورجعت للصالة وهى تضحك عليها.


دخلت وما قدرت ترفع عيونها وداعبت انفها ريحة عطر رجالية جذابة وللهدوء اللي ملي المجلس حست انه دقات قلبها ملت المكان.

محمد اللي رفع راسه بعد ما سمع الباب يتقفل وسمع صوت ضحكات اخته الرقيقة..


رفع راسه وياليته ما رفعه كل فكرة للانتقام تبخرت من راسه وتفكيره كله كان منصب علي هالملاك اللي واقف قدامه وكانها الاميرة النائمة او سندريلا بل انها احلي بالحيل احلي.

ناظرها بتمعن وتفحصها بدقة متناهية من اخمص قدميها اللي العرق الذى ينبض بقوة فى رقبتها ناصعة البياض.

بس ما ناظر وجهها لانها ليما الحين ما رفعت راسها وقال يبي يستفزها:شفيك ما تبين ترفعين راسك ولا خايفة علي اتخرع او يمكن عندك قصر نظر.


رانيا الصوت مالوف لها و ما كان غريب تنفست بعمق ورفعت نظرها لا اراديا قالت:هذا انت.

حطت ايدها علي فمها بسرعة وسمعت صوته يضحك:هههههه.

رانيا مرض بوجهه يضحك بعد هذا هو المغرور اللي شايف حاله ما ادري علي شنو.

ياربي انا شسويت بنفسي عشان يخطبنى هالمغرور بس ما كنت ادري انه اخو سديم شكلهم مخدوعين فيه قال شنو قال حباب و طيوب ايه مالت علي وجهه المغرور.

محمد:شفيك واقفة جلسي تري تتعبين وانا ما ابيك تتعبين يا حلوة.

رانيا جلست بعيدة عنه ولمت ايدينها فى حجرها حت بيه وقف وجلس قريب منها ويوم رفعت عيونها تلاقت بعيونه وقال:

كنت ابي اتاكد انه عيونك موب عدسات وشعرك مو بروك يعنى تدرين بنات هالايام كله تزييف.

ضحك من قلبه يوم شاف نظرتها :ههههههههههههههه يمة منك تخوفين انا لازم اخذ حذري معاك.

رانيا ما تنكر وسامته وحضوره الاسر عيونه السوداء برموش تذبح وبشرته الحنطية وجسمه الرياضى المفتول..
كانت تناظر شفايفه وهو يتكلم ونست نفسها تذكرت نفسها يوم شافت شفايفه يتقوسوا فى ابتسامة .

قرب منها وحست انه قريب حيل منها وحست بانفاسه علي اذنها اليسري وحست بشفايفه تلمس اذنها وهمس لها بشىء فى اذنها....

احمرت خجلا وحست بحرارة فى خدها اللي طبع عليه قبلة رقيقة وقال:اشوفك..

وطلع وظلت جالسة وحطت ايدها علي خدها تتحسسه بعدها حطت ايدها علي صدرها وقامت راحت ركض لغرفتها.



بيت ابو تركي

ريناد:اوف يعنى بيجون بناتها المغثة ...ميلت شفايفها وقالت لامها...انا بسلم واروح داري لانى ما اتحملهم.

ام تركي:طيب معليه وبعدين انتى صغيرة علبي جلسات الحريم.

ريناد:الحمد لله.

ام تركي هزت راسها كانت تدري عن فضة وعن حقدها وبعد بناتها وتحررهم ما كانت عاجبها تربيتها لبناتها وبعد لتركهم مع ابوهم لحالهم فى بلد غريب.

ريناد تهمس لساري:تدري انه عبيرو حاطة عينها علي تركي.

ساري:هذا اللي ناقص مو ناقصين شرها ما اطيقها كلش شمس يمكن ابلعها بس هذى تخنق.
ريناد:هههههههههههههههه.

ساري:الا وين جنان ما شفتها؟

امها :بدارها ما ادري البنت هذى شفيها؟

ريناد:يمكن مسوية شىء وضميرها يانبها الحين علي اللي سوته وظلمن ناس معها.

امها باستغراب:ليش تقولين عن اختك جذى؟

ريناد:انس سمعتها تكلم نفسها فى المطبخ وتقول:هذا اكيد عقاب من ربي علي اللي سويته اكيد ربي يبي يعاقبنى عن كل ظلمى..

كملت وقالت:ويوم شافتنى سالتها ويش سويتى؟...صرخت فينى وزفتنى وطلعت لغرفتها تبكي.

ام تركي كانت خايفة علي بنتها يا تري شفيك يمة شفيك شللي صاير معك وبعدها تذكرت شىء حطت ايدها علي فمها وشهقت بقوة.

ريناد وساري:شفيك يمة؟

ام تركي وهى تنفض هالفكرة من راسها وقاطعها جرس الباب اكيد فضة وبناتها:قومى يا ريناد فتحى الباب.

ساري:انا بقوم اذاكر ابرك لي من هالقعدة...وراح ركض للدرج.

فتحت ريناد الباب وشافت فضة طبعا تقوللها خالتى احتراما لها ووراها بنتها عبير اللي نص كشتها برة ومسوية نفسها مغطية وجهها.
وشمس اللي مو متغطية مولية ومسوية فول ميك اب ما تنكر جمالها بس طفاقتها تخلي الواحد يستخف بيها.

ام عبير:والله وكبرتى يا ريناد اذكرك باللفة.

ريناد:حياك خالتى.

دخلوا وبعد ما سلموا وفصخوا عبيهم....... جلست عبير جنب ام تركي..
ام عبير:شلونك يا ام تركي؟

ام تركي:بخير انتى شلونك؟

ام عبير :الحمد لله.

ام تركي : شلونكم يا بنات؟

شمس:الحمد لله يا خالتى بخير.

عبير بدلع اقرب للمياعة :فاين خالتو.....انتى شخبارك؟

ام تركي:ما اشكى باس الفضل لله.

ريناد فى نفسها الحمد لله والشكر وبعدها قامت تنادى علي جنان اللي نزلت مع اختها.

سلمت علي الكل وابتسمت من وري قلبها وقالت رد علي سؤال ام عبير:الحمد لله يا خالتى دراستى زينة.


ام عبير:سمعت انه ولد ال......... خطبك.

ام تركي:ايه بس ما صار نصيب الولد ما يبيها تخلص دراسة الفال لبناتك ان شاء الله.

ام عبير:كان علي العرسان واجد بس عبير رافضة.

ام تركي :ليش يا عبير؟

عبير تبتسم:بصراحة يا خالتى ما فيهم المواصفات اللي ابيها انا ما يناسبونى كلش انا فى خيالي شخص وما ابي غيره.


ريناد وصلت حدها دق تلفون البيت اخذت ردت وكانت منى وراحت الحديقة تكلمها.

منى تصير بنت عمتها واختها بالرضاعة بعد:هلا منوش هلا بالغالية ام الغالي.

...............................................

ايه صار الغالي قبل ما يجى وي يحليلي بصير خالة.

............................................

ههههههههههههههههه مقبولة منك ادري فيك حمال وما ادري شنو وماراح ازعلك وبعدين مشكورة.

.................................

شبلاك ما تدرين منو عندنا؟

.........................................

فضة وبناتها كسروا رقبتى.

.........................................

ايه ضحكى انتى شعليك يا شيخة.

...............................................

الا بسالك عندكم دكتورة اسنان كويسة عندى اضراسي الخلفية بدت تنمو وتالمنى بالحيل.

.............................................

شقلتى شاسمها عيدى.

............................................

منى انتى ما تعرفينها؟

.....................................

ادري انك تشتغلين معها مو غبية تري ناسية انى داشة علمى بس ما تدرين انها هى نفسها كانت زوجة اخوي تركي.

.....................................

ايه انت ما شفتيها ولا تعرفينها لانك كنتى بري مع عمتى الله يرحمها .

......................................

طيب...مع السلامة.
دخلت ريناد وما تدري بالشخص اللي كان وراها وسمع الجزء الاخير من مكالمتها.

وظل يتردد فى باله زوجة اخوي تركي...زوجة اخوي تركي...زوجة اخوي تركي.

هز راسه بعنف ليش مو راضية تتركينى يا ريفان ليش كل ما احاول انساك تطلعى لي .

غمض عيونه واخذ نفس عميق ودخل البيت ولانه سمع اصوات حريم دخل ورمى السلام وما ناظر ناحيتهم ابدا.

ركب الدرج ودخل جناحه بس وقف عند الباب واهاوا يناظر اخته ريناد اللي ابتمت له وقالت:تعبان يا اخوي.

تركي بنفسه تعبان حيل تعبان حيل:تعب الشغل شلون الدراسة؟

ريناد:الدراسة بخير.....

تركي:تبين شىء؟

ريناد قررت انها ما تتكلم:سلامتك يالغالي تصبح علي خير.

تركي:وانتى من اهله.

دخل غرفته وخلع حذائه اكرمكم الله وانسدح علي سريره ينتظر اذان العشاء .

وعرف انه هذى احدى الليالي اللي ماراح يذوق فيها طعم النوم وماراح يغمض له جفن.



















قراءة ممتعة
*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 08:03 PM   #8 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 

البارت الثامن



جلس قدام قبر أمه وبعد ما قرا الدعاء وقرا بعض من صور القران الكريم علي روح أمه ودعي لها بالجنة والمغفرة.


شلونك بالغالية الله يرحمك ويجعلك من ساكنين جناته يارب غمض عيونه يتذكر أمه.

تنهد من قلبه ومسك حفنة تراب بقوة في قبضته وبعدها تركها تنساب بين أصابعه.

الوعد اللي قطعته لك ماراح اخلف بالغالية وخواتى بيكونو في عيوني .

شيخه مع إنها انغصبت علي هالزواج بس شكلها مرتاحة من بسمتها الشفافة ونظرة الرضى فى عيونها.

ريفان هى اللي بقت تعانى بس ماراح اتركها وراح اظل احميها لاخر يوم فى عمري.



بيت سلطان

ريان:شيخة قومى قولي لريفان تجهز حالها والعيال عشان بنروح الحين .

شيخة:طيب..وراحت.

رجعت شيخة وجلست علي نفس الكنبة اللي جالس عليها زوجها :كاهى جاية.

ريان: علي فكرة ابوي يسلم عليك؟

شيخة تدري انها مقصرة بحق خالها:الله يسلمه يارب وان شاء الله بزوره قريب

شاف اخته وعيالها نازلين:سمعت من هالكلام كثير علي فكرة المول قرب افتتاحه.

شيخة:صدق.

ريان:ايه.

شيخة :ونفس الاسم اللي اتفقنا عليه.

ريان:اكيد.

شيخة قربت منه وباسته علي خده:يو ار ذا بست.

سلطان ما يدري ليه حس بنغزة غيرة من قبلة شيخة العفوية لاخوها.

ريان وهو يقوم قال بغرور:ادري.

شيخة:يا شين الغرور.

قربت من اختها وهمست:شلونك الحين؟

ريفان:احسن مشكورة.

شيخة:مثل ما تقول المرحومة ما فيه شكر بين الاخوان.

ريفان:يلا نترخص.

شيخة وهى تناظرهم يطلعون من البيت تنهدت بصوت منخفض وقالت:فى امان الله.

لفت وشافت سلطان جالس وعينه عليها صحيح انه العلاقة بينهم تحسنت بس فيه شوي توتر جلست وهى تحسه يراقب كل حركة تسويها.

سلطان:امى ما قالت لك متى ترجع؟

شيخة:اهيا قالت انها تبي تنام عندهم وباكر وانت راجع من الشغل تمرها.

سلطان:طيب.


سمعته يقول:اليوم وصيت علي شغالة؟

ردت:ما كان له داعي الشغالة انا ما اشتكيت من شغل البيت.

سلطان:ادري فيك ما اشتكيتى بس انا ابيك ترتاحين.

رفعت عيونها وتلاقت مع عيونه ناظرت فيهم شكر شوق واحترام ومودة وما تدري ليه حست بالحب من نظراته بس قبل ا تنسي حتى اسمها مثل ليلة امس.

لازم تتفاهم معه لازم تنجلي كل الغيوم اللي فى سماهم بس ما تدري ليه خايفة من الكلام اللي راح ينقال.

سمعته ينادى باسمها وحسته كانه لحن عذب من ناي عاشق مجنون ردت بعفوية:عيونها.

يوم استوعبت لكلمتها نزلت عيونها وزادت نبضات قلبها ضغطت ايدينها من التوتر.

سلطان استانس علي كلمتها العفوية اللي زرعت امل في قلبها امل كبير وحسها كانها طالعة من اعماق قلبها كان بيتكلم بس ما حب يحرجها العلاقة اللي بينهم ما تسمح.

شيخة استجمعت كل شجاعتها ورفعت عيونها:بغيت شىء؟

سلطان:كاس ماي الله لا يهينك.

قامت وهى تقول:ان شاء الله.

غمض عيونه وهو حس بشوية ارهاق من الشغل وشيخة صارت شاغلة تفكيره صورتها ماعادت تفارق خياله ويعد الدقايق عشان يرجع البيت ويشوفها ويملي عيونه من سحرها .

فتح عيونها علي صوتها الرقيق :تفضل.

اخذ منها الكاس وتعمد انه يلامس اصابعها وحس برجفة ايدها وراحت جلست مقابلة له.

قال وهو يحط الكاس علي الطاولة اللي قدامه:شقصة المجمع؟

شيخة ارتاحت بنغيير الموضوع:هذا المشروع صار لنا فترة نخطط له وقريب راح يكون الافتتاح لمجمع كبير بالرياض راح يكون فيه فرص للشباب اللي بدون شغل .

وبعد اللي يدرسون بيكون لهم دوام جزئي يساعدهم فى دفع اقساط دراستهم.

سلطان:شكلك مبسوطة؟

شيخة:تدري من متى افكر فيه من يوم كان عمري 12 سنة ههه وتخيل الحين بيتحقق اشرايك تشوف التصميم.

سلطان:ما عندى مانع.

قامت للمكتبة تجيب منها لاب توبها ورجعت بعد شوي جلست وحطته فى حضنها وبعد ما فتحته ضغطت علي ملف كان اسمه
.dream

وبدت تعرض له صور وتصاميم وتشرح له عن تساؤلاته وكان مركز معها وفى حديثها ومستمتع معها اشياء كثيرة ما يعرفها عنها بس من اليوم راح يعرف عنها كل شىء شنو تحب شنو تكره احلامها وطموحها.

دق جوال شيخة واخذته وكانت رانيا ردت عليها:الو .

......................

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

..............................................

ايه تحسبينى مثلك يا دكتورة.

............................................

ههههههههههههههههه الله يرجك .
...............................................

اكيد مقفلته اذا تبينها ضروري اتصلي فى ريان اهيا معه او اذا ممكن اساعدك قولي.

.......................................

الا تعالي الحين بس تذكرت سمعت انك رفضتى المحامى وانا حلمت لك بعريس بس شكله مو هو.

........................

هههههههههههههههه شفيك هبيتى فينى لا مو داعية عليك داعية لك تدرين انك مثل اختى وما ابيك تعنسين.

.................

صج الف مبروك الف مبروك والله فرحانه لك الله يجعله من نصيبك يارب ولا تنسي تعزمينا علي العرس .

شيخة شافت لجوالها وحطته وهى تضحك وتناظر سلطان:صكت الجوال بوجهى.

سلطان:شيخة ابيك تسمعينى وما ابيك تقاطعينى هالكلام مهم عشان نعيش حياتنا .

شيخة حست بمغص:طيب.

سلطان:انا ما كنت ادري شىء عن دين ابوي هذا عشان جذى ما سددته بوقته ويوم جانى ابوك وطالبنى فيه او انى اتزوجك .

كمل وهو يناظرها وحس بالالم يرتسم علي وجهها:ورحت له البيت كان يحسب انى جاي عشان اشوفك ونتفق علي كل شىء وما عطانى فرصة اتكلم.

تعرف ابوها وقدرته علي الحديث ويعرف شلون يسكت محدثه باكثر من طريقة.

كمل:وبعدها طلع وانا ظليت جالس وكنت افكر هذى بنته اكيد شينة او فيها شىء عشان يزوجها جذى.

فتحت عيونها علي كبرهم من تصريحها وابتسم لها هو وكمل :بس بعدها عرفت شلون كنت غلطان لانه بعد شوي دخلت علي وحدة انبهرت فيها وحدة ظلت معلقة فى خيالي ما خلتنى اذوق طعم النوم.

كمل وهو خايف من ردة فعلها:نسيت كل الكلام اللي بحكيه لابوك و..





بعد اسبوع

الليلة كانت زواج مشاري وشمس ما كان احد متوقعها كانت بتكون ملكة بسيطة بس امها اصرت علي الزواج يمكن خايفة يصير شىء ونخرب كل خططها.

كانت فرحانة حيل بزواج بنتها من مشاري وكانت تدري انها بكذا راح تكمل سيطرتها علي الابو والولد.

كانت تتنقل بين المعازيم وتسلم وكانت مغرورة ومتكبرة لدرجة كبيرة طبعا العزيمة كانت مقتصرة علي السيدات من المجتمع الراقي لانه علي قولة ام عبير ما تبي تخرب بريستيجها.
اتصلت في بنتها اللي قالت لها انها بعدهم فى المشغل وساعة ويكونوا فى القاعة.

شافت ام تركى داشة مع بناتها راحت ترحب وتهلي فيهم:هلا تو ما نورت القاعة يا ام تركي.

تفضلوا حياكم وراحت معهم عشان يجلسون علي الطاولة اللي كانت مزينة بمفارش بيضاء وحاملة للشموع ذهبية اللون و الاوانى من الفضة.

ام تركي:مبروك يا ام عبير والفال لعبير ان شاء الله.

ام عبير:ان شاء الله والفال لجنان ان شاء الله.

ام تركي:ان شاء الله.

ام عبير:استانسوا عن اذنكم انا بروح اشوف المعازيم تدرين عاد اول فرحة لي.

راحت وظلت ام تركي مع بناتها ريناد اللي كانت تدور صديقتها بين المعازيم وبعد شوي شافتها ولوحت لها بايدها عشان تنتبه لها.

ريناد:يمة بروح عند صديقتى موب بعيد كاهى الطاولة اللي عليها الحرمة ام فستان اسود.

ام تركي:طيب انتبهى لحالك.

ريناد:طيب مام...وراحت لرفيجتها.

شيخة اللي كانت تصلح مكياجها رجعت الصالة وشافت عمتها ام صالح جالسة مع مرت خالها راحت عندهم.

قربت من ام صالح وسلمت عليها وباست راسها:شلونك يا خالتى؟

ام صالح:بخير يمة انتى شلونك تري البيت من دونك ما يسوي .

شيخة اللي جلست:كلها يوم يا خالتى والليلة راجعة ان شاء الله لا تحاتى.

ام صالح:انتى لو تغيبي ساعة يفضى مكانك تسلم الجازي و شادن وشذى بعد.

شيخة:الله يسلمهم يارب.. كانت تبي تسال عن سلطان بس ما تبي تبين انه ما يكلمها.

ام مساعد:الا وين ريفان ما اشوفها؟

شيخة:قاعدة ترفع شعرها لانها مخليته مفتوح وجارتنا ام حمد حلفت عليها تلمه.

ام مساعد:زين منها لانى لو شفتها انا كان طقيتها ما تدري بالحريم يصلون علي النبي يصكونها بعين .

شيخة:الا علي فكرة خالتى شلون هديل الحين.

ام مساعد:مساعد يقول انها احسن بس نفسيتها شوي تعبانة بعد ما سقطت امها عندها وانا وخالك ان شاء الله باجر رايحين الشرقية عشان نشوفها.

شيخة حطت ايدها علي بطنها :الله يعافيها ويرزقها بغيره يارب.

الكل:امين.

ام مساعد:ها شيخة بدي العد التنازلي حق المجمع.

شيخة ما تدري ليه ما تحس نفسها فرحانة:ايه .

قامت شيخة تشوف قرايبهم وظلت ام مساعد تسولف مع ام صالح واثنينهم دخلوا جو مع بعض.

جت حرمة عندهم للطاولة وبعد ما سلمت:بغيت اسالك يا ام مساعد اللي لابسة احمر بنت منو؟

ام مساعد:هذى شيخة بنت ابو مشاري ليش؟

الحرمة:اعجبتنى وابي اخطبها حق ولدى .

ام مساعد ابتسمت:بس اهيا متزوجة وكاهى ام زوجها قدامك.

ابتسمت ام صالح للحرمة اللي قالت وهى فعلا منحرجة وجهها طاح:السموحة.

ام صالح:حصل خير.

راحت الحرمة وضحكوا اثنينهم ورجعوا لسوالفهم وام صالح تسمى فى نفسها علي شيخة.

شيخة كانت لابسة فستان احمر ماسك عند الصدر ويوم يجى تحت الخصر منفوش بطريقة حلوة وكانت لابسة حذاء احمر متوسط الطول وفيه شريطة مربوطة لنص الساق.

ورافعة شعرها الاشقر فوق علي الطريقة الفرنسية وحاطة شادو احمر ثقيل علي ذهبي ومكحلة عيونها وحاطة غلوس افتح من لون الفستان ولابسة عقد ذهب حلو كان هدية من سلطان بمناسبة زواجهم.



طلعت ريفان و ناظرت ام حمد وابتسمت لها وراحت عندها و حبت راسها .

ريفان:شلون الحين؟

ام حمد وهى تناظرها كانت لابسة فستان ابيض تحت الركبة من الحرير رقبته علي شكل حرفv وتحت الصدر ماسك بشريط ابيض مربوط علي الجنب بفيونكة مهملة وكانت الجهة اليمنى من الفستان اطول من اليسري .

ولابسة كعب ابيض وشعرها الاسود كان مفتوح وطوله قريب يكون مثل الفستان والحين رفعته من الخلف وتركت خصلات حرة منه وغرتها خلتها علي جنب.

واكتفت باقراط طويلة بيضاء واسوارة بيضاء مرصعة باحجار ملونة وحاطة شدو فيروزى علي وردى وكان خفيف ومكحلة عيونها بكحل اسود وغلوس وردى خفيف .

ام حمد:الله يحفظك من كل شر يا غالية يا بنت الغالية مبروك لاخوك والفال ليك.

قالتها رغم النظرة اللي رمقتها بيها ريفان:والفال ليك يا خالتى ان شاء الله.

ام حمد:هههههه الله يقطع ابليسك ان شاء الله.

اعلنت الطقاقة عن وصول العروس وكل اللي فى صالة سكت وجلست ريفان بجنب ام حمد.

وبدت الزفة اللي اختارتها العروس بنفسها

سود العيون اتخلي و تشلي الألباب من الألباب
هذي وصايف خلي متشلي قلبي بهواهم ذاب

طرف كحيل امظلي امثلي و ناعسات أهداب
فاق بجمال أدلي عال كلي متميز و جذاب

كانت عبير تمشى قدامها وتنثر الورد وكانت لابة فستان ازرق الين الركبة وماسك عند الرقبة من قدام وظهره عاري وشعرها حر وحذاء عالي حيل نفس اللون.


سود العيون اتخلي و تشلي الألباب من الألباب
هذي وصايف خلي متشلي قلبي بهواهم ذاب

كلي أنا له كلي بالحلي مادمنا أقراب
في الحب غيره من لي يهن لي وروحي و العذاب

العروس كانت لابسة فستان ابيض من تصميم المصمم اللبنانى زهير مراد عبارة عن تنورة طويلة وذيلها اطول مطرز بورد متوسط الحجم وفوقه توب كان شفاف من جهة البطن وماسك عند الصدر .

سود العيون اتخلي و تشلي الألباب من الألباب
هذي وصايف خلي متشلي قلبي بهواهم ذاب

مشت العروس وكانت طالعة حلوة ويقدر الكل يلاحظ فرحتها شوي ويمكن ترقص.

ليتك معي صافي لي أنت لي عنك القلب ما تاب
لا تل قلبي تلي أمهلي يا عالي الأنساب

سود العيون اتخلي و تشلي الألباب من الألباب
هذي وصايف خلي متشلي قلبي بهواهم ذاب


وصلت للمكان اللي راح تجلس فيه وساعدتها امها واختها عشان تجلس .

وبدت الحفلة والاغانى والرقص وام عبير اول من رقص وكانت سعيدة بزواج بنتها ويمكن فرحها كان اكبر لانها تبي تسيطر علي كل شىء العايلة والحلال تبي كل شىء تحت ايدها.

قامت شيخة وسلمت علي شمس اللي ناظرتها بنص عين ومن فوق انفها.

شيخة من اولها:مبروك يا شمس.

شمس:الله يبارك فيك يا اخت زوجى وشددت علي الكلمة الاخيرة.

شيخة ابتسمت لها ونزلت وقالت فى نفسها الله يعينك يا اخوي علي ما بلاك.

شافت عبير وهى نازلة ناظرتها باستهزاء وشيخة حقرتها ما تبي تسوي فضيحة وسط العرس.

وبدون ما تحس شيخة حطت عبير رجلها فى طريقها وتوها بتطيح شيخة بس الله ستر وتوازنت فى اللحظات الاخيرة.

وراحت تمشي وايدها علي قلبها الين وصلت طاولة اللي عليها ام مساعد اللي عطتها كوب ماي رشفت منه وهى تتنهد.

ام مساعد:كبري عقلك يا شيخة وخلك منها.

شيخة:انا ما جاينى منهم شىء عايشة بعيدة عنهم بس ريفان.

ام مساعد:مشاري متاراح يتركها واعرفه زين موضى جابت ريال لا تخافي.


ام حمد:يعلها الكسر فى ريولها اللي مثل سحلية .

ريفان ابتسمت علي كلامها:هههههههههه الله يهديك يا خالتى.

ام حمد:انتى اصلا ما فيك امل شيخة اللي كنت حاطة فيها كل امالي طلعت مثلك.

ريفان:ههههههههههههههههه .

ام حمد:مالت عليك بس قومى الحين هزي ورقصى وحري فضو وبناتها ولا تنسين هذا عرس اخوك.


ريفان:ادري يا خالتى ادري.

ام حمد:عيل راوينى قومى يلا.

قامت ريفان وهى تبتسم لام حمد برقة ومشت بس وقفت يوم سمعت صوت احد يناديها لفت شافت سمر بنت ام حمد.

ريفان:سمور شلونك يا دكتورة؟

سمر قامت تبوس ريفان:الله يسعدك يا ريفان الوحيدة اللي ترفع معنوياتى شلونك وشلون الثلاثي.؟

ريفان:تمامو شخبار اول ثانوي.

سمر:يغث بس ملشى الحال.

ريفان:غريبة مو قاعدة مع بنات عمك؟

سمر:قاعدة مع رفيجتى دوم احكيلها عنك.

لفت لصديقتها وقالت ريناد هذى ريفان بنت جيرانا اللي حكيت لك عنها.

ريفان يوم ناظرتها حست بالدم يتجمد فى عروقها نفس العيون نفس النظرات ونفس الابتسامة الكسول وهالنظرات تذبحها نفس نظراته وعت لنفسها مو معقولة تذكرنى لانها يمكن كان عمرها 9 او 10 سنوات وابتسمت:شلونك؟

ريناد:بخير .

ريفان : عن اذنكم .............راحت وهى تفكر يا تري شنو تسوي هنى ومنو عزمهم مو من قرايبهم او معارفهم يا تري من قرايب ام عبير او ابو عبير هزت راسها تحاول تطلع ها لافكار من راسها.


مشت ووصلت عند شمس وقربت منها وباستها:الف مبروك يا مرت اخوي ابتسمى لا يقولون غاصبينها.

قالت جملتها الأخيرة باستهزاء وهى تشوف شمس ترص علي أسنانها.

شمس:الله يبارك فيك والفال لك يمكن تحصلين شايب بالأخير.

ريفان:علي بالك كلامك يبى ينر فزنى تراه ما يهز فيني شعر ة وحدة.

ونزلت شافت عبير تكلم الطقاقة راحت عندها وقربت منها والابتسامة علي وجهها :مبروك علي اختك وحطينى علي بالك عدل يا عبير وانتبهى لتصرفاتك الصيبيانية.

ولفت وطاحت عينها علي اخر شخص فى العالم تبي تشوفه وما توقعت تشوفه وحمدت ربها الف مرة لانها اخذت عيالها عند رانيا .

غمضت عيونها وتخيلت لو عيالها كانوا هنى ما تدري شراح يصير لانه ام تركى ما تدري عنهم الشخص الوحيد اللي يدري اهيا جنان وتركي هذا علي حد علم ريفان وبس.


ام تركي كانت تناظر ريفان وعرفتها من اول نظرة مستحيل شخص مثل ريفان ينتسي بسهولة توها بتكلم بنتها بس شافت علي وجهها تعبير حسرة وندم وكانها مسوية شىء.

ام تركي:اتمنى اللي افكر فيه ما يطلع صح يا جنان اتمنى.

جنان ناظرت امها بحسرة وندم ينهشها:اسفة يمة اسفة.

ام تركي:نتفاهم فى البيت الحين مو وقته.

جنان ناظرت ريفان وضميرها انبها كثير وكثير ةتحس بالم جسدى من الندم حاسة نفسها بتنفحر انا ليش سويت جذى الله ياربي شسوي عشان اصحح غلطتى بس تركي ماراح يسامحنى ابدا اعرفه.

اكيد تزوجت مستحيل وحدة بجمالها اللي يسحر وطيبتها تظل عازبة حتى وهى مطلقة كانت كانها اميرة من قصص الخيال الا احلى ضغطت ايدينها فى حضنها.



*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 08:04 PM   #9 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 
[si
البارت التاسع



بيت رانيا

كانت جالسة مع العيال وتسولف معهم بعد ماراحت أمها عشان تنام لأنها تعبانه.

صار لها كم يوم حاسة إنها أمها مو بكامل صحتها بس كل ما تسألها تقول شوية تعب .

جاسم:خالة رانيا ليش ما نطلع الحديقة الجو زين ومو برد يلا لا تقولي لا.

دانيا:إيه وانا مع جاسم.

داليا :وانا معهم بعد.

رانيا:يلا نطلع.

طلعت 1معهم للحديقة واخذت مفرش وحطته علي العشب وجلست وجلستهم حواليها.

داليا:احكى لنا قصة.

رانيا:من عيونى كم داليا عندى انا.

دق الباب استغربت منو اللي بيجيهم الحين وريفان مستحيل تكون خلصت حفلة العرس.

جاسم :منو؟

جا صوت مو غريب:فتحى يا رانيا فتحى.

رانيا بخوف :حمدان.

حمدان اللي بان بصوته انه سكران خبط الباب بقوة:فتحى.

رانيا خافت اخذت العيال ودخلت معهم البيت وقفلت الباب وراحت لباب المطبخ وقفلته وتاكدت من كل الشبابيك ورجعت للصالة وجلست وحوالينها العيال.

وصار صوت الضرب والصياح يعلي يا ويلك يا رانيا هذا بيسويلك فضيحة.

كانت خايفة ومتوترة وما تدري شنو تسوي ولا شلون تتصرف واخيرا قررت تتصل علي محمد.

دقت عليه مرة ومرتين وثلاث بس ما يرد وينك فيه وينك فيه وحست بخوف اكثر والعيال بعد خافوا.

حست بالباب وكانه بيتكسر الحين بتصير لهم فضيحة ياربي شنو اسوي.

لقيته ما فيه حل الا انى اتصل عليه هذا هو الحل الوحيد يارب استر علينا يارب.


بمجلس الرياييل..

مشاري كان جالس وحاس بكل المشاعر اللي فى العالم الا مشاعر العريس ما يدري ليه.

متضايق ومو مرتاح ومو فرحان كلش بس راسم علي وجهه تعبير عادى ما يقدر احد يفهمه.

كان عنده امل انها تكون اخلاقها عالية ومثقفة بس اللي شافه ما وصل حتى ادنى توقعاته.

صحيح انها مو شينة ويقدر يقول حلوة بس سطحية وتافهة لابعد درجة والله يعينه عليها.

وهذا النوع من الحريم اللي ما يطيقه ومن حديثها معها عرف انها مش ممكن ينجح زواجهم والله اعلم.

بس كان حاط فى باله مخطط راح ينفذه اذا كان يبي علاقته مع خواته تكون مثل ما هى لانه يعرف مرت ابوه زين وراح تحاول تسيطر عليه من خلال بنتها .

بس اللي ما تعرفه انه مشاري مو مثل ابوه ومو حرمة اللي تخليه ينسي خواته.

حس بخاله يحط ايده علي كتفه ابتسم له مهما سوي لخاله ماراح يقدر يوفيه حقه فى اللي سواه حقه وحق خواته.

ابو مساعد:مبروك يا ولدى .

مشاري:الله يبارك فيك يا خالي والفال لريان ان شاء الله.

خاله ضحك:الله يسمع منك .

مشاري:هههههههه لا تحاتى يا خالي مصيره بيتزوج كانى انا بتزوج منو كان يحلم.

خاله:علي خير ان شاء الله الا الملاك بعده ما وصل.

مشاري :قريب يوصل يا خالي ابوي كلمه.

جا ريان عندهم وقال لهم:انا بستاذن شوي وراد.

مشاري:عسي ما شر؟

ريان :ما شر واحد من الربع يبينى ماراح اتاخر ولو ما كان الموضوع مهم ومصيري ما كان رحت.

مشاري ابتسم له:انتبه لنفسك.

طلع ريان وركب سيارته و حرك بسرعة و متجه لبيت رانيا اللي اتصلت فيه من شوي وكان باين من صوتها الخوف كان يعتبرها مثل ريفان وشيخة ومتربية معهم كم مرة لمحت له امه عنها بس عمره ما فكر فيها كزوجة ابدا .
كان يعرف حمدان ولد عمها وسيرته الشينة وسواياه اللي تسود الوجه المفروض كان يكون سند لبنت عمه الوحيدة اليتيمة.

لف لجهة البيت و شاف شخص يخبط علي باب البيت وفيه شخصين يحاولون يبعدونه وقف سيارته ونزل منها بسرعة واتجه لهم.

ريان بصوت حاد:وخر عن الباب.

حمدان لف له وهو يترنح:انت شتبي مالك خص...هذا بيت عمى وانا حر .

ريان :ترانى ما احب اعيد كلامى وخر وحشم بيت عمك الله يرحمه اللي تتحكى عنه .

حمدان وهو ياشر بايده علي ريان :هيه انت بكبرك ما تخوفنى وخر ومالك خص واركب سيارته وروح لا تخرب مزاجى.

ريان وصل حده معاه وقال بصوت خلي حمدان يرتجف من الخوف : كلمة ماراح اثنيها ياما تروح او تشوف شىء عمرك ما شفته.


حمدان وهو خايف:بس...

ريان يقاطعه:لا بس ولا بطيخ.

سمع صوت من وراه يقول:شنو اللي قاعد يصير هنى؟

ريان و هو يناظر الشرار اللي تطاير فجاة من عيون حمدان يوم سمع صوت الريال اللي وقف بعيد شوي عن ريان وصاروا ثلاثتهم بلحالهم.

حمدان يمشى وقف قدام محمد:حقير ماراح اخليك تاخذها منى تفهم ماراح اسمح لك فاهم الحين تطلقها.

محمد اللي استغرب من كلامه وبعد ما قال له طلقها عرف انه يتكلم عن رانيا وحس بدمه يفور شلون يجيب سيرتها او حتى يفكر يحكى عنها.

قال بحدة:حمدان لا تخلينى انسي انه ابوك ولد عمى وانسي أي صلة دم فاحسن لك تضف ويهك وتروح واتقي شري.

حمدان اللي كان بيضرب محمد بس وخر بسهولة عن قبضته وطاح حمدان علي الارض وحاول يوقف بس ما قدر لانه دايخ من الشرب.

سمعوا صوت سيارة الشرطة اللي وقفت ونزل منها شرطيين واتجهوا نحوهم.

الظابط اللي كان يعرف ريان:هلا ريان عسي ما شر.

ريان:هلا حمد قال وهو ياشر علي حمدان ..جاي سكران و متعدى علي بيوت الناس.

حمد وهو يناظر حمدان: شلون يا حمدان امداك تشتاق لنا اشر للعسكريين ياخذوه للسيارة.

محمد اللي كان واقف ويتنظر ريان هذا يشرح له شكان يسوي هنى.

حمد:استاذن الحين واستسمحلي من مشاري وعدته انى احضر عرسه بس ما قدرت قول له يقولك حمد تزوج ثانى..وراح وهو يضحك.

ريان ابتسم وتنهد ولف لمحمد توه بيتكلم بس انفتح الباب وطلع منه جاسم.

راح عند خاله:خالي ريان انت جيت .

ريان:شلونك يا بطل؟

جاسم:بخير كنت بطلع اضرب الحرامى بس خالة رانيا ما تركتنى ؟

ريان:زين ما سوت يلا بترجعون معى.

جاسم:لا بنام هنى ..ناظر محمد وقال:انت منو؟

محمد:انا زوج خالتك رانيا؟اللي ما يعرف انها عندها اخت وعيال بعد قالها لنفسه وهو معصب.

ريان:يلا يا بطل ادخل داخل انا بروح.

جاسم:قول لخالي مشاري جاسم يقول لك مبروك .

ركب ريان سيارته وهو يشوف جاسم يدخل مع محمد البيت ويقفل الباب و حرك راجع للعرس.

محمد دخل و شافها واقفة و بنتين وحدة واقفة علي يمينها و التانية واقفة علي يسارها نسختين طبق الاصل توام والولد بعد مثلهم.

رانيا حست بنظراته وما تدري ليه حست برجفة فى اوصالها يا تري من البرد.

قالت بصوت حاولت يكون ثابت:يلا كل واحد يروح مكانه ويوم ادخل الاقيكم نايمين طيب.

الكل:حاضر.

ودخلوا بهدوء للبيت رانيا اللي ما تدري ويش تسوي قالت:تفضل ليه واقف.

محمد اشر علي الطاولة اللي وراها:خلنا نجلس هنى.

رانيا اللي مشت وجلست لانها حاسة انها مو قادرة توقف خلاص ناظرته وهو يجلس قبالها.

محمد:ما كنت ادري انه عندك اخت؟

رانيا اللي فجاها السؤال قالت:اخت دنيا .

محمد :كانت عندى عملية وتونى اناظر جوالي وشفت مكالمات منك كثير ويوم جيت شفت حمدان وواحد اسمه ريان.

رانيا بصوت مرتجف:ايه يوم ما رديت علي ما عرفت ويش اسوي فاتصلت بريان.

محمد ما يدري ليه عصب:وليش تتصلين فيه؟

رانيا:انت مارديت وكنت خايفة وبالذات العيال معى واتصلت فى عمى اللي قالي انه ماله دخل .

محمد سكت وهو يتاملها وكان عارف انها بعدها خايفة تحاول تتظاهر بالشجاعة بس اهيا خايفة.

كانت كل افكاره انه بيذلها ويعلمها شلون تحترمه وتقصر لسانها تتبخر يوم يشوفها.

تذكر ملكتهم اللي كانت من حوالي خمس ايام كانت ملاك ما يقدر يوصفها جسدت كل احلامه ومواصفاته للمرة اللي كان يبي يكمل معها باقي حياته.

يعجبه كل شىء فيها عنادها عفويتها اشياء كثير اكتشفها عنها اعجبته.

حدد زواجهم يوم الملكة اللي راح يكون بعد شهرين بعده يتذكر عيونها شوي وطلعوا من مكانهم من الصدمة.

بس ما قدرت تحكى لانه حطها قدام الامر الواقع ناظر ايدينها علي الطاولة تفركهم بعدها رفع نظره واستقر علي ثغرها وشفايفها ابتسم وهو يشوف خدودها يحمروا عيونها لحقوه طول هالايام اللي مضت.

حاول يوخرها عن فكره بس كل محاولته كانت فاشلة لانه كل ما يغمض عيونها تجى صورتها فى خياله.

رانيا اللي كانت حاسة بنظراته المسلطة علي وجهها وشوي و تقول له وخر عيونك.

حست بنبضات قلبها تزيد وحرارة تتوهج من خدودها يربي هذا شفيه.

محمد ما حب الصمت اللي بينهم وقال:ابي رقم حسابك عشان بحط لك مهرك فيه.

رانيا رفعت عيونها وتوها بتقول شىء بس بعدها تراجعت و قالت:باكر ابعثه لك بمسج.
محمد:وبعد ابي جدولك بالمستشفى.

رانيا باستغراب:ليش؟

محمد:الحين صرتى زوجتى وانا اللي باخذك الشغل واردك ما احب زوجتى تركب مع سايق وانا موجود.

رانيا بدينا من الحين بس كانت فرحانة انها بتشوفه كل يوم منو قدك يا رانيا ضحكت بنفسها شكلي بديت اطيح علي قولة ريفان.

وبدا الثلج اللي بينهم يذوب بشويش وبعد شوي استاذن محمد لانه يبي يرتاح وقبل ما يروح طبع قبلة رقيقة علي خدها وراح وتركها وراه ضايعة بين السحاب.



فى القاعة

سمعت زوجة ابوها تناديها راحت عندها مسكت من ايديها وجرتها معها.

ام عبير:اعرفكم ريفان بنت ريلي وهذى ام تركي بنت خالتى وبنتها جنان.

ام عبير ناظرت بنت خالتها وهى تشوف لريفان باعجاب:شلونك يا بنتى؟

ريفان حست كلمتها طالعة من قلبها:الحمد لله يا خالة انتى شخبارك؟

ام تركي:الحمد لله بخير.

ريفان ناظرت جنان :شلونك جنان؟

جنان ردت نظراتها باخري حزينة ومكتئبة:ان شاء الله بخير.

ريفان:عن اذنكم ..ومشت وعيون ام تركي تلاحقها وهى تقول بنفسها الله يحفظك يارب.

عبير اللي جت عند امها وهمست لها بشيء فى اذنها وفتحت عيونها علي كبرهم من هول الصدمة...


قراءة ممتعة


تحياتىze="5"][/size]
*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 08:14 PM   #10 (permalink)
*شموخ فتاه*
رومانسي مبتديء
 
[size="5"][/s
البارت العاشر



في القاعة

أم عبير تساسر بنتها:انتى متأكدة انه أبوك هنى؟

عبير:إيه يمه توه مكلمنى وزعلان ليش ما قلنا له علي زواج شمس .

أمها: الله يستر بس اضحكي عشان الناس ما تنتبه ولا تحاتين إن شاء الله ما يصير شيء يارب.. ..كانت تطمن نفسها أكثر مما تطمن بنتها.

عبير:إن شاء الله........... ولاحظت نظرات أم تركي لريفان وما عجبتها هال نظرات ما تدري حاسة فيه شيء بس أكيد راح تعرفه.


أم صالح للمرة الرابعة تكلم شيخه وبعدها حطت يدها علي ايدها وانتبهت لها:هلا يا خالتي.

أم صالح:شفيك يا بنتي؟

شيخة :لا بس سرحت شوى بغيتي شيء؟

أم صالح:سلامتك بس كنت بسالك ما قالك سلطان متى راجع؟

شيخة بنفسها خليه بس يحاكيني:لا يا خالتي ما قال.

تذكرت حديثهم قبل أسبوع ويوم اعترف لها انه ما تزوجها عشان دين أبوه وتزوجها لأنها أعجبته.
ما قدرت تحط عيونها بعيونه وهو يكلمها لأنها مشاعرها تداخلت وكانت خايفة وقلبها يدق بفرح مع كل كلمة منه .

وبعدها قال لها وصدمها كلامه:انأ ماراح اضغط عليك واللي تبينه بيصير إذا كنتى تبينا نكمل مع بعض أو إذا تبين حريتك ما عندي مانع.

شيخة حست كأنه احد مسك قلبها وعصره بين أيدينه رفعت نظرها له لثواني بعدها رجعت تناظر الأرضية.

رجع قال:شيخة.

شيخه:أبوي الله يسامحه ظلمنا أولنا ريفان وأخرنا مشاري وانأ يمكن كنت أكثر ...

و ما كملت جملتها لأنه حست بيه يوقف و يمشي و بعدها سمعت صوت الباب يتسكر بقوة رفعت نظرها و كانت وحيدة.

فهمها غلط ليش رحت يا سلطان ليش ما تركتني أكمل واشرح لك اللي كنت آبي أقوله .

و من ذيك الليلة ما شافته و لا حكت معه اشتاقت له حيل اشتاقت لكل شيء فيه حاسة بألم جسدي من شوقها له يا تري شو مسوي يا سلطان.

رجعها لأرض الواقع خالتها أم مساعد وهى تجلس وتهزها بخفة من كتفها:اللي ماخذ عقلك.

شيخة من أعماق قلبها:يتهنى إن شاء الله.


أم مساعد:أمين يارب.
عند الرياييل

المملك سمى بالرحمن وتوه بيبتدى الملكة بس وقفه صوت ريال قال بصوت سمع كل اللي بالمجلس:لا تكمل يا شيخي.

توجهت كل الأنظار لهال شخص وكان واقف ومعه ريال تانى وباين عليه رزة.

أبو مشاري وجهه أنخطف يوم شافه لأنه يعرفه وقال:ليش وقفت الشيخ يا علي؟

علي:لأنه ما يصح يزوج وحدة هي أصلا متزوجة.

بانت الصدمة علي كل المتواجدين وأكثرهم أبو مشاري اللي وجهه احتقن.

أبو مساعد بهدوء وعقلانية:حياكم تفضلوا واجلس يا أخ علي وفهمنا السالفة كلها .

علي:مشكور.

دخل وجلس ومعه ولد أخوه وقال:كنت أتمنى ما انحط أو أحطكم بهالموقف البايخ.

أبو مشاري:عيل شنو اللي جبرك؟

علي:لأنه لو فيه احد كلف نفسه وخبرني انه عرس بنتي اليوم كان ماصار كل ذا وكنا تفادينا إحراج وكل هالدوشة.

مشاري باستغراب أبوها غريبة معقولة ما يدري انه اليوم عرس بنته بس بعد اللي شافه من مرت أبوه وبناتها اللي ما عرفهم إلا خلال هالاسبوعين ما خلوه يستغرب منهم أي شيء.
أبو عبير كمل:لأنه بنتي محيرة حق ولد عمها ومالكة عليه بعد يعنى زوجها وما يصير تتزوج لأنه حرام بشرع الله.

طلعت شهقة من أبو مشاري لأنه ما قدرت يمنعها وتعالت الأصوات شوى وهمسات من هنا ونغزات من هناك والكل مصدوم.

مشاري فتح عيونه علي أخرهم من الصدمة وقال في نفسه الله ستر .

أبو مساعد:لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أبو عبير وهو يناظر أبو مشاري اللي كانت عيونه تتطاير شرار بس ما يقدر يتكلم لأنه الحق مع علي.

تكلم الشاب بثقة:اسمحلي يا عمى أنا بنت عمى أبيها وما نيب مرخص فيها.

أبو مشاري بدون وعى:مو بكيفك؟

أبو عبير ما يبي فضايح مهما كان هذولي بناته وتهمه سمعتهم وفضة ماراعت هالشىء وما علمته عن عرس بنته لو ما مع من أختها ولو ما تدخل هز نفض هالا فكار من رأسه ما يبي يفكر فيها .

ابتسم وهو يسمع كلام ولد أخوه الوحيد كان يناظره وكأنه يناظر أخوه المرحوم بثقته ورجولته وكان عارف انه راح يصون بنته والحين بس ارتاح عليها.

أبو مشاري كان توه بيتكلم بس نظرت أبو مساعد خلته يسكت وقال الأخير:ما فيه كلام من بعدك يا اخوي والبنت بنتك ودامها مالكة علي ولد عمها ويبيها عيل علي بركة الرحمن وألف مبروك وولد اختى بيلقي نصيبه.

مشاري قام وسلم علي علي وسعود:ألف مبروك والسموحة منك.

سعود:مسموح يا خوي.

مشاري:حياكم علي العشاء.

وقام الكل.. ريان اللي كان واقف عند الباب ابتسم وارتاح عشان أخوه وبسرعة طلع و اخذ جواله وكتب الرقم واتصل.




في مكان أخر

طلع من المطار واتجه لسيارته اللي كانت في موقف السيارات فتحها وبعدها فتح الصندوق وحط شناطه وقفل وبعدها فتح باب السايق وركب.

شغل السيارة وانتظر المحرك يحمى شوي لأنه صار لها أسبوع ما تحركت أسبوع من يوم سافر أسبوع من يوم حديثه مع شيخة ما توقع في حياته يالمه فراق حرمة بس هذى مو أي حرمة هذى شيخة.

هالاسبوع كان مثل الجحيم بالنسبة له وشلون بيقدر يتحمل فراقها شلون كل ما يفكر في هالشىء يحس بألم في صدره وكأنه احد يتنزع روحه.

ليش يا شيخة آه يا قلبي تعبت وتعبتنى معك..أول مرة في حياته يحس بالضعف وانه مو قادر يسوي شيء.

من يوم مات أبوه وكانت ذيك أخر سنة له في الجامعة ما حب يدخل مع أخوه في شغل الشركة وأسس شغل لحاله وقدر بحماسته ونباهته انه يستثمر مشاريع وفتح له شركة الحين لها اسم كبير.

كان كل همه شغله ورضي أمه واهتمامه في خواته كان راضى بحياته الين اليوم اللي كان جالس في مجلس بيت أبو مشاري ودخل عليه ذاك الملاك اللي قلب حياته فوق تحت.

غمض عيونه يتذكرها بعيونها العسلية و شعرها الأشقر و كأنه الشمس وقت شروقها كانت كل شيء حلم فيه ويبيه في شريكة حياته.

ما يقدر يوصف اشكثر هي رائعة ومميزة في نظره إنسانة آسرة بكل ما في الكلمة من معنى وبعد احترامها لامه واحتمالها لأخته وأهانتها وبالأخير قدرت تكسبها بقلبها الأبيض الطاهر.


شيخة حبوبة وتنحب بسرعة وقلبها طيب يا تري كسبت قلبها يا سلطان وكان عارف إجابة هالسؤال زين بعد أخر حديث لهم.


في القاعة

وقفت ريفان عند مر اللي أشرت لها من شوي وابتسمت لها وهى تقول:بغيتي شيء يا سمر؟

سمر:طلب بسيط أبيك تقنعين امى أروح لعيد ميلاد صديقتي.

ريفان:ليش خالتي رافضة؟

سمر بأسلوب دلع:لأنه الحفلة تبتدى الساعة 12.

ريفان :إلا باقنعها ما تروحين.

سمر بيأس:ليش؟

ريفان:عيل حفلة تبتدى الساعة 12 بالليل وبنات أول ثانوي ما يصير ..وبعد ما شافت نظرات سمر..حطت أيدها علي كتفها وقالت:أنا لو ما كنت اعتبرك مثل اختى الصغيرة ما كنت قلت هالكلام وإذا فكرتي شوي راح تلقين كلام أمك وكلامي صح والحين فكي هالكشرة واستانسي .

سمر:إن شاء الله.

دق جوال ريفان استأذنت من البنات وراحت في نهاية القاعة عشان ترد بعيد عن الدوشة .

ريفان:هلا ريان.

......................

بصدمة:شلون؟

....................

لا حول ولا قوة إلا بالله الله ستر بس شلون...سكتت معقولة مرت أبوها توصل بيها لهدرجة بس أكيد ما تدري.

.............................

إن شاء الله.

.....................

في حفظ الرحمن.

قفلت وما قدرت تمنع ابتسامة أضاءت وجهها وتنهدت براحة كانت حاسة بالذنب لأنه أخوها انظلم بسببها.

شافت للكوشة وتذكرت زواجها غمضت عيونها وهى تتذكر لحظة ظلت محفورة بذاكرتها لحظة جمعتها بالرجل الذي خفق له قلبها لأول مرة وارتجفت يديها للمساته ومن بعده ما قدر أي رجال يحرك فيها أي نوع من المشاعر وحتى لو إعجاب سطحي.

فتحت عيونها وشافت أم عبير وجهها محتقن والغضب يعصف فيها أكيد وصلها خبر.

فضة حست وكان نفسها راح منها ومو قادرة تأخذ نفس جلست علي اقرب كرسي لقته وهى حدها معصبة.

كل اللي خططت له راح في مهب الريح عندك حظ ابليس يا ولد موضى.

غمضت عيونها بغضب وقهر وفتحتهم علي صوت بنتها اللي قالت:شصاير يمة؟

أمها:سعود ولد عمك مالك علي أختك وجاي مع أبوك يبيها.

عبير فتحت عيونها من الصدمة:انتى كنتى تعرفين؟

أمها:أكيد ما كنت ادري لو كنت دارية كان خليته يطلقها من زمان بس الحين ما نقدر نسوي شيء وما نبي فضايح وأبوك حلف انه ليقلبها فوق راسي.

عبير كانت تفكر في الفضيحة وكلام الناس وبالذات تفكر في ردة فعل أم تركي اللي كانت تهمها كثير لأنها أم حبيب القلب اللي مو داري عن هوي دارها.

ناظرت ريفان اللي كانت بعدها واقفة بمكانها بنظرات نارية وكأنها تقول لها بدون كلام ما انتهينا وتونى ابتدئ .



جنان كانت تناظر ريفان وحاسة بألم وندم ينخر عظامها لأنها كانت السبب في انفصالها عن أخوها.

ياربي أنا ليش سويت كذا غبية غبية وبتمين طول عمرك غبية يا جنان ظلمتيها وظلمتي أخوك معها عشان شنو.

سمعت صوت أمها:جنان جوالك يدق من زمان.

أخذته من علي الطاولة وكانت منى:هذى منى.

وخرت الكرسي وقامت اتجهت لباب القاعة لأنه صوت الاغانى عالي جدا وماراح تقدر تسمع أختها من الرضاعة.

ردت ابتسامة لوحدة دارسة معها في الثانوي كانت طالعة من المغاسل.

فتحت جوالها وردت علي منى وكان صوتها مشبع بحزن و الم :هلا منى.

..................

لا ما فيني شيء بس أحس نفسي نعست و بنام .

................................

ايه وصيتها.

.......................

لا تقولين جذي ما بينا هالكلام.

...................

سلامتك .

................

رجع حبيب القلب.

................

يلا ما اعطلك عنه.

...............

وانتى من أهله.


قفلت عنها وابتسمت ودعت لها انه ربي يوفقها في حياتها و يسعدها دنيا وآخرة.

السعادة اللي اهيا ماراح تذوقها طول ما ضميرها يؤنبها كل ما تناظر أخوها تتألم علي حاله كانت تحسب انه راح يكمل حياته بس شكله يحبها.

والحين يوم رجعت تلاقت مع ريفان زاد هالا لم اضعاف اضعاف وبالذات نظرتها لها حست كأنها تلومها .

وامها كانت تدري انها ماراح تتركها الين تعرف كل الموضوع وكانت عارفة انها راح تخيب املها وتصدمها فى بنتها العودة.

حست كانها بتختنق وحست بريقها نشف اتجهت للمطبخ تبي كاس ماي.

شافت الشغالات واتجهت لثلاجة المياه اخذت كاس وملته وشربت منه لعله يبرد النار اللي بجوفه.

تجمدت فى مكانها يوم تشابكت عيونها مع عيون شخص دخل من باب المطبخ وما قدرت تتحرك .

وبعدها سحب نظراته ونزل عيونه وطلعت من المطبخ ركض
و قفت فى زاوية ما يناظرها فيها احد واخذت نفس وحطت ايدها علي قلبها اللي كان كانه طبول.


ريان اللي كان داخل المطبخ يبي الملح مات كل الكلام اللي كان يببي يقوله علي ثغره وهو يشوف الملاك اللي كانت واقفة بنص المطبخ .

بفستانها الاحمر اللي كان يشع فوق بشرتها البيضاء تذكر نفسه ونزل عيونه .

وسمع صوت كعبها وهى تركض طالعة من المطبخ وكانها نغمات الين اختفي الصوت.

تذكر كلامه لامه ذاك اليوم وابتسم وطلع من المطبخ ونسي اللي كان جاي علشانه.




اخذت عبير نفس عميق وبعد ما هدت دخلت القاعة وحست بالتوتر اللي فيها وهمسات بين الحضور جلست فى مكانها وحاولت قد ما تقدر تسيطر علي نفسها.

امها:شفيك وجهك احمر؟

جنان تحاول تكون عادية:لا بس شوية صداع الا شصاير يمه عبير كانها تصيح.

امها:من شوي فضة قالت انه زواج بنتها من مشاري التغي وراح تتزوج ولد عمها.

جنان بتعجب:شلون؟

امها:ما ادري بس مع فضة كل شىء جايز الا منى شفيها؟

جنان:تذكرنى باشياء موصيتنى عليهم..بس يمه خالتى فضة كانها معصبة ومعصبة حيل بعد.

ام تركي:اكيد فيه شىء وري هالقصة بس شنو الله العالم.

جنان:الله يستر علينا دنيا واخرة.

ام تركي:امين يارب.

ناظرت ريفان و كانت تاخذ الأنفاس كل اللي فى القاعة كانوا يناظرونها كانت تبي تسال فضة اذا تزوجت او لا بس ما لقت الوقت المناسب بس وحدة بجمالها واناقتها وروحها المرحة والطيبة اكيد تزوجت.

سبع سنوات من تطلقت من ولدها بس ام تركى كانت تحبها حيل لانها محترمتها فى عمرها ما رفعت صوتها او حتى جرحتها بكلمة حتى بدون قصد.

قدرت تكسب قلبها و اليوم بالذات يوم رجعت شافتها ما تلوم ولدها لانه ما تزوج بعدها حتى لو ما يتكلم هى ام وتفهمه وصورتها اللي مخبيها بالكبت.

دعت فى نفسها لولدها بالصلاح والسعادة ورجعت ناظرت بنتها اللي حاسة انها لها دخل بطلاق ولدها.




شيخة كانت جالسة ومو مصدقة اللي قاعد يصير قالت :كانى اشوف مسلسل مكسيكى او الحين تركى .

ام مساعد:مثل ما يقولون عشنا وشفنا.

شيخة ناظرت لام صالح:خالتى شفيك تعبانة؟

ام صالح:لا بس مو متعودة علي السهر يا بنتى.

شيخة:كلها ساعة وبنرجع البيت واذا تبين نروح الحين .

ام صالح:لا يمه مو حلوة نروح الحين الناس ويش بتقول.

شيخة:عيل خلاص ننطر الين يجى المعرس.

ريفان:علي ذكر المعرس بقوم اجيب عبايتى وحقك بعد.

شيخة:طيب.

راحت ريفان قالت شيخة يوم ابتعدت اختها:خالتى ام مساعد شفتى ام ترركي؟

ام مساعد:ايه فضة جرت ريفان جر عشان تعرفها عليهم ما تدري انهم يعرفون بعض زين.

شيخة وهى تكلم ام صالح:هذى يا خالتى ام طليق ريفان.

ام مساعد:خلاص يا شيخة ريفان رجعت ماله داعى نحكى قدامها هى بروحها متوترة.

مدت ريفان لاختها العباية وجلست فى مكانها وقالت:اعتقد مشاري راح يحرم يتزوج بعد جذى.

ام مساعد:الله لا يقولها الا بزوجه هو وريان فى ليلة وحدة لانهم عنسوا.

الكل:هههههههههههههههههههههههههه.

شيخة:الله يعينهم عيل علي اللي بيجيهم منك يا احلي مرت خال فى العالم كله.

ام مساعد:الا شلون العيال يا ريفان؟

ريفان:رانيا تقول انه الطفح بدى يتلاشى شوي شوي بس الحكة بعدها ماراحت.

شيخة:الا من شنو هالطفح؟

ريفان:الدكتور يقول انه فيروس وشكلهم انعدوا فى الحديقة يوم اخذهم مشاري .

ام صالح:الله يشفيهم يارب.

ريفان:امين يارب ويشفي كل مرضى المسلمين.

اعلنت الطقاقة عن دخول المعرس وطلبت من الحضور انهم يتغطوا.

الكل تغطى طبعا وما فيه حد ظل بدون غطى الا العروس فضة تغطت لانه طليقها بيدخل وما يصير تفتش عنده.

عبير تغطت بس لانه ام تركي جالسة ما تدري انه الله موجود فيه كثير من امثال عبير والله يهديهم ان شاء الله.


دخل سعود علي صوت صهيل الخيل مصاحب بموسيقى للفنان العالمى موزارت كانت مسويتها شيخة حق اخوها وبعد نقاش مع ريفان طلبوا من الطقاقة تحطها.

مشى بجانب عمه وهو يشوف زوجته تتوسط القاعة بثوب ابيض وسط الكوشة البيضاء والحمراء و يسمع الزغاريط.

وحدة من الحضور قالت بصوت عالي:كلوووووووووووووووووووووووش ..كلووووووووووووووووووووووووووووووووووووش.

وصل عندها وهو يناظرها كانها ارنب مذعور قرب منها وحبها علي راسها وجلس جنبها.

وبعدها سلم عليها ابوها اللي ظلت فى حضنه وكانها تدور الامان والحنان اللي افتقدته عند امها.

علي وخر بنته وجلست :مبروك يبة الله يهنيك مبروك يا سعود وهلا هلا فى شمس تراها غالية.

سعود:لا توصى يا عمى.

علي:وانتى بعد يبه هلا فى ولد عمك وزوجك.

شمس بصوت كانه بيختفي:ان شاء الله.

نزل علي من المنصة بعد ما عطى فضة اللي كانت واقفة جنبها نظرة ثاقبة وطلع من القاعة.

وخرت فضة غطاها وسلمت علي سعود وهى تقول فوق النفس:مبروك يا سعود.

سعود:الله يبارك فيك.

بعد ربع ساعة سعود خلاص ما يقدر يقعد اكثر ويحس الحريم بياكلونه بعيونهم.

قال لشمس:يلا مشينا.

شمس تخرعت:وين؟

سعود:للبحر وين يعنى بنروح بيتنا.

شمس:لحالنا.

سعود:اذا تبين ناخذ كل المعازيم يصير بعد.

شمس انحرجت حيل وما كانت تقصد نزلت راسها وضغطت علي الباقة اللي فى ايدها.

سعود:ما حب يحرجها اكثر وقام ومسكها من ايدها جت امها وساعدتها بلبس عبايتها الخاصة.

وقالت بخبث:تري بنتى كانت بتروح ايطاليا شهر عسل.

شمس اللي شهقت من كلمة امها وعضت علي شفايفها وشافت سعود اللي شوي ويدخن من الغضب .

مسكت ايده ناظرها بنظرات ما قدرت تفهمها ومشى معها علي صوت موسيقى هادية .


بعد ساعتين

وقف ريان سيارته قدام بيت سلطان وابتسم لريفان اللي كانت جالسة جنبه.

ريفان ناظرته باستفهام وبعدها سمعت شيخة تقول:يلا تصبحون علي خير.

ريان وريفان:وانتم من اهله.

ام صالح : مشكور يا ولدى تعبناك.

ريان:ما فيه تعب يا خاله انتى بحسبة الوالدة.
ام صالح:الله يهنيك يا ولدى.

ودخلت مع شيخة للبيت ريان بعد ما سمع صوت الباب الداخلي يتسكر حرك سيارته.

ريفان:شسر هالنظرات والابتسامات كأنك مسوي دعاية حق طقم أسنان.

ريان:ههههههههههههه حرام الواحد يستانس.

ريفان:الله يديمها هالوناسة بس ما ادري حاسة انه فيك شيء.

ريان:انتى ما يقدر احد يخبي عنك شيء بس كل شيء بوقته حلو .. و بعدها تكلم بجدية إلا ما قلت لك ايش صار مع رانيا الليلة.

ريفان بنظرات متسائلة:شنو صاير؟

وحكي لها كل السالفة من أولها الين أخرها :الله يعينها المسكينة بس زوجها اعرفه وسمعته زينة.

ريفان كانت تحاتى صديقتها صحيح تحاول تبين للناس إنها قوية بس اهيا ضعيفة وتخبي بنفسها:كان المفروض يكون سندها بالحياة بس ايش نسوي هذى هي الحياة بحلوها ومرها.

ريان :الله يجازيها خير إن شاء الله إلا شخبار التوأم الحين إن شاء الله أحسن.

ريفان:لا الحمد لله أحسن.

ريان:ريفان فيه موضوع ادري ردك بس انا لازم اقولك والقرار بايدك مع انى مثل ما قلت عارف ردك مسبقا.
ريفان:موضوع شنو؟

ريان:شاهر بن حمد تدرين هذى سادس مرة يطلبك وقالي ارد عليه الثلاثاء ووصانى انى اقولك انه عيالك بيكونوا فى عيونه.

ريفان بتاكيد:مثل ما قلت يا اخوي انك عارف قراري الا اذا كنت انا وعيالي حمل ثقيل.

ريان بعتاب:لا تحورين الموضوع يا ريفان وقولي لا وخلاص وتدرين لا انتى ولا عيالك كنتو حمل او بتكونوا فهمى ذا زين احيانا احس انه عقلك يوقف عن الخدمة.

ابتسمت لاخوها بمحبة وتحمد ربها الف مرة علي اخوانها لو ما كانوا موجودين شكان صار عليها وعلي عيالها.



بيت سلطان

دخلت شيخة البيت مع ام صالح اللي تمنت لها ليلة سعيدة ودخلت غرفتها عشان تنام بعد هالليلة المثيرة.

بعدها مو مصدقة اللي صار وخرت غطاها وصعدت الدرج ما احد توقع هالنهاية واكيد فضة ما توقعتها كلش.

مشت لغرفتها بخطوات مليئة بالامل انها يمكن تلقي سلطان داخل مشت ودقات قلبها تزيد كل ما قربت من الغرفة .

فتحت الباب بهدوء بس خابت كل امالها وتبخرت يوم شافت الغرفة مظلمة وخالية من أي حياة.

فتحت النور كل شىء مرتب مثل ما تركته اليوم الصبح يوم راحت مع خالتها بيتهم فسخت عباتها وعلقتها وجلست قدام التسريحة وفسخت اكسسوارتها وحطتهم بصندوقهم الخاص.

ناظرت انعكاس صورة سلطان اللي كانت علي الكمودينة فى المرايا وظلت عيونها معلقة علي الصورة وتمنت لو يكون هنى اه يا قلبي اتعبتنى بحبه.

قامت وفسخت فستانها ولبست فستان نوم من الحرير الين الركبة وبدون اكمام ودخلت الحمام اكرمكم الله تغسل وجهها من المكياج وتاخذ شاور تنتعش بعد هاليوم الطويل المليء بالاحداث المثيرة والغريبة بعد.


فى المجلس

كان سلطان منسدح علي ظهره ويناظر السقف توه طالع من الحمام اكرمكم الله بعد ما اخذ شاور عشان جذى ما مع الباب يوم انفتح او صوت امه وشيخة فى الصالة.

يا تري شتسوين الحين يا شيخة نايمة ولا صاحية وما قدرتى تنامين مثلي ما كان يدري انها معه تحت نفس السقف اه لو تدري بس يا سلطان.

اه يا شيخة ذبحتينى من شوقي لك بس شلون يا سلطان بتستسلم بالسهولة هذى عمرك ما استسلمت وبالذات هالموضوع لانه حياتك وحبك ايه حبك لازم تقاتل عشانها وعشان تكسب قلبها كان هذا صوت داخله يحفزه علي عدم الاستسلام.

حط ايدينه تحت راسه وهو يفكر شلون يسترجعها اول خطوة لازم يسويها انه باكر يروح لها بيت ابوها ويرجها باي طريقة وبعدها يشوف ويش بيسوي.

طيب لو مارضت تجى وطلبت الطلاق ترددت هالكلمة فى فكره وحس كانه قلبه بيوقف من هالفكرة مستحيل يطلقها مستحيل شلون يتركها بعد ما لقاها لا يمكن يتخلي عنها وعن حبه لها مستحيل.

بعدها تذكر اخته الجازي اللي لقاها جالسة بالصالة يوم رجع وسلمت عليه وجلس يسولف معها شوي وسالها عن البنات ما قالت له شىء او حتى سالته شنو اللي بينه وبين شيخة بس يمكن ما تبي تتدخل فى حياتهم الخاصة.

اخذ جواله وفتحه وراح للاسماء وحط علي رقم شيخة اللي كان مسجله باسم قلبي الغالي وبدون أي تفكير او تردد ضغط علي اتصال بس للاف جوالها كان مقفل.

لف علي جنبه وغمض عيونه يبي ينام يمكن باكر يجى بسرعة ضحك علي نفسه كانه طفل وباكر العيد ومو قادر ينطر الين تشرق الشمس نام من التعب والابتسامة علي ثغره.


عند العرسان

طول الوقت كانت شمس ساكتة وهم متوجهين للبيت وما نطقت باي كلمة تفكر شلون بتكون حياتها مع سعود ولد عمها وتذكرت كلام امها ووصايها .. لا تعطيه وجه ... حطيه عند حده...لا تخليه يسيطر عليك..ووووو...وتذكرت كلام ريفان بعد اللي حرك شىء بداخلها شىء يمكن كان ميت صحى ضميرها .

كلامها اثر فيها حيل وخلها تعيد حساباتها مع نفسها وعرفت شكثر هالانسانة راقية وعظيمة وما حست لحظة بكلامها معها انها متشمتة فيها بالعكس حست انها متعاطفة معها وحتى انها جلست تنصحها وكانها اختها وبعد اعطتها هدية ما كانت متوقعتها كلش تندمت علي كل شىء سوته في حقها وحق اختها.


امها هى اللي كانت دايما تدس هالافكار فى راسها اهيا واختها ما فى يوم حسستها بالامان او حنان الام اللي افتقدته ويمكن هذا اللي خلاها تنجر وري الشات والمحادثات بس الحمد لله عمرها ما اضافت احد عندها بالايميل ومن فترة انقطعت عنه وان شاء الله ماراح ترجع له ابدا.

ومثل ما قالت لها ريفان اللي كلامها صحاها من الاوهام اللي عايشتها راح تحاول تعيش حياتها بلام وراح تحاول تكسب زوجها وولد عمها بس كانت خايفة وبالذات بعد كلام امها له حاسة انه اخذ بخاطره.

رفعت نظرها له وشافته يناظرها نزلت عيونها برعة وسمعته يقول يلا وصلنا.

نزل من السيارة ولف الين وقف بجانب بابها وفتح لها الباب عشان يساعدها تنزل لانه شاف شلون فستانها طويل ومنفوش وعرف انها يمكن توقع وتجرح نفسها .

حس برجفتها يوم مسك ايدها وساعدها فى النزول وخر ايده وصعد الدرجات عشان يفتح الباب.

شمس ناظرت حولها الحديقة كانت مضيئة ومرة حلوة وبالذات النافورة اللي تتوسطها .

بعد ما فتح الباب لف يشوفها ولقاها تتامل الحديقة باعجاب و حس بانكماشها لانه الجو برد.

لفت هى بعد وتلاقت نظراتهم سعود يقوا بنفسه معقولة كنتى راح تكونى لشخص غيري يا شمس مستحيل انتى لي انا وبس انتى شمس حياتى.

سعود:يلا دخلي الجو برد.

شمس بهمس:طيب.

مسكت فستانها وركبت الدرج ودخلت البيت اللي كان طابق واحد بس الصالة كانت ماثثة بطريقة حلوة والوان متناسقة الفستان كان مضايقها حيل حطت ايدها تمنع شهقة بس بعد فوات الاوان.

سعود وهو يناظرها شوي وتصيح:شفيك ؟

شمس باحراج:ما جبت ملا...بسي...شلون بظل جذى.

قال سعود بخبث:ما اعتقد تحتاجينهم.

شمس وين تلاقونها من الاحراج والخجل وما قدرت تناظره ياربي ويش السواة الحين.

سعود رحمها المسكينة:تعالي اختك جت مع ابوك وجابت ملابسك.

شمس ناظرته وكانها تبيه ياكد لها انه ملابسها هنى.

سعود :يلا تعالي معى عشان تغيرين انا ما ادري شلون لبستى هالفستان.
شمس مشت وراه وهى ماسكة الفستان عشان ما تتعثر مو ناقصها احراج.

فتح لها سعود الباب وانتظرها الين دخلت بعدها دخل وراها وذعرت يوم سمعته يسكر الباب وراه وبعدها شافته يفسخ شماغه وعقاله ويحطهم بالدولاب وبعدها دخل الحمام اكرمكم الله.

استغلت هالفرصة عشان تغير ملابسها وفسخت الفستان بسهولة وفتحت الكبت اللي ناظرت ملابسها معلقة فيه وبعد صراع شنو تلبس اختارت ثوب نوم ابيض من الحرير وجلست قدام المراية تفك التسريحة .

وبعدها انفتح شعرها الاسود اللي يوصل الين نص ظهرها واخذت منديل وبدت تمسح المكياج من علي وجهها .

حست بانفاسها توقف فى حلقها وهى تناظر سعود طالع بعد ما اخذ شاور وكان لابس بس سروال بيجامة وصدره عاري ايدها ظلت معلقة فى الهواء حست علي نفسها ووقفت وما تدري وين تروح او شنو تسوي .

كل جسمها اقشعر وهى تحس بايده علي رقبتها وبعدها حست بانفاسه وهو يطبع قبلة علي عنقها وبكل خفة لفها وصارت مقابلة له.

شمس كانت مشاعرها مبعثرة بس بداخلها ما تدري بس تحس براحة و انمحى كل تفكيرها واستسلمت لمشاعرها.



Ize]
*شموخ فتاه* غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعدوني بليز غمرة مجنونة العناية بالجسم والشعر 2 09-12-2010 03:37 PM
بليز ساعدوني كيف أنزل صورة بليز 3achi9at marwa ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 2 02-28-2007 10:04 PM
بليز ساعدوني pinkey_life رفوف المحفوظات 1 02-06-2007 01:12 AM
شباب ساعدوني ساعدوني بليز بليز zero cold اخبار التقنية والتكنولوجيا 5 01-28-2007 10:34 PM
بليز ساعدوني في الاختيار (بليز) ......... عيوني عيون ملاك الشعر و همس القوافي 8 12-25-2006 12:46 PM

الساعة الآن 01:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103