تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

إصبع إتهام !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2011, 11:31 PM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
Angry إصبع إتهام !




إصبع إتهام !


إصبع إتهام !



يخالجني شعورٌ بالضيق وأنا أمرُّ من هذا الطريق, نوعُ من الاكتئابِ ينتابني سرعان ما يتحول إلى رفضٍ وحقدٍ على المجتمع, أهزُّ رأسي ساخرةً من هذه الحياة, أكمل طريقي وصورته مازالت تحرض ذاكرتي,تدمي قلبي , وتجبرني أن أدفع نظري نحو ذاك الدكان المقفل, وهو أمامه جالساً زاهداً مسنداً رقبته إلى الكرسي وبيده مسبحة لا أراها تتحرك بين يديه ولا حباتها تسبح بين أصابعه, تدمع عيني, تعود الصور بذاكرتي إلى ذاك الشاب الوسيم,طويل القامة, والذي كان يتمتع بقسطٍ كبيرٍ من الذكاء وشغفٍ بالكهرباء, غادر البلاد ليتعلم هذه التقنية الجديدة, بذل ما يملك من المال والجهد ليفهم ويتعلم ما أحب و يعيش مع من أحب, عاد ليصبح قبلةً للناس, مصلحاً لأجهزتهم الكهربائية, تراه يفك ويركب يبدع ويخترع وما هي إلا أيام حتى ن أشعلت الكهرباء الحب في قلبه وأنبتت زهرةً عطرها فوّاح رغم بعدها, فعندما تمر الصاعقة أمام دكانه, تتعطل جميع أحاسيسه, وتنخفض كهرباء عقله وترتفع حرارة قلبه, فيشع من عينيه بريقٌ غريب عندها فقط علم أن الكهرباء في دمه وهي في روحه, شعورٌ بالسعادة ينتابه وهو يفكر بها, ساعات الليل تمر وهو لا يمل من صورتها، تنعشه الذكرى ليقوم في منتصف الليل يركب جهازاً ويطبّقُ فكرةً جديدة, كانت هي إلهامه فيها, لم يدم الأمر طويلاً حتى علم أنها الحياة كلّها ولا معنى للحياة دونها،أصبح شاعراً ورساماً ، وسرعان ما بادلته النظرات ثم تحولت هذه النظرات إلى سكاكين تمزق قلبه, إلى متى سيبقى صامتاً؟؟؟ سعى إليها, كلّمها، وكان يعلم أن ما يفعله قد يهدر دمه، ولكنه استحلى الموت لأجلها, خرق الأعراف وحطم العادات والتقاليد, صارحها بحبه وإدمانه الخمر من عينيها ، وبعد سنتين لمع في إصبع كل منهما خاتمٌ يضيء لهما الحياة.دائماً كان يسألها ماذا فعلتِ بي!!! كيف أصبحتُ بك متيماً؟؟بهواك غارقاً؟؟
يغرق في عينيها يسبح في تقاسيم وجنتيها ويرقص على أنغام ضحكتها وهو يحدثها
أيُّ عملٍ عملتْ لي,وأي ماءٍ أشربتني,و ما هي الوصفة التي بها سحرتني.....
أطال التفكير بذاك العش الصغير, الذي سيضم الأحباب ويجمع العشاق, فقد ملَّ الانتظار ولكن أسعار البيوت والعقارات باهظة الثمن, ولا إرثَ أو معين لديه, فأخذ يصل الليل بالنهار، علَّ الزمن يقصر وتتكاثر بين يديه الأموال, وبعد أن احتفلا بمرور عام على خطوبتهما، قرر والدها قطع أوتار قلبه وفصله عن مأخذ الحياة,أنهى الخطبة, انتفض كالطائر المجروح, لماذا لأنني لم أستطع شراء بيتٍ أتريدني أن أسرق، أن أرتشي أن أكذب على الناس ماذا تريدني أن أفعل ها أنا أصل الليل بالنهار أرجوك ياعماه اصبر علي و
أعدك أنَّ الأمرَ لن يطول, فلا تطفئ نور حياتي, لا تتركني أتخبط في الظلمات, جثا على ركبتيه, بكى كمن أذنب ذنباً كبيراً أمام والديه, وهو يقول ياعماه لا تتركني أموت,فـ أحلام هي الماء والهواء والحياة, صرخ به بحدةٍ كفاك بكاءً كالأطفال, واستجداءً كالبلهاء, فقد جاءها من يملك البيت والمال فلماذا الانتظار ؟؟نظر إلى الباب ليجد أحلام والدموع في عينيها تقف حائرة لا تدري ما تفعل, هزت برأسها يمنةً ويسرة وكأنها تقول ليس باليد حيلة،وما هي إلا أيام يراها تسير أمام الدكان متأبطةً ذراع شابٍ غريب مشمّرة عن جزء من ساعدها لتظهر الأساور الذهبية,وتقف عنده مشيرة إلى ذاك الجهاز الكهربائي الذي صُنع لأجلها فقالت لزوجها أريد هذا. أجاب وليدٌ إنه ليس للبيع
- لا يهم سأدفع لك ما تريد، أريد أن يكون بيتي الوحيد الذي يملك هذا الجهاز
- خذيه هدية بيتٍ مبارك، وحافظي عليه ففيه جزءٌ لا يُشترى بكل الأموال ولا يباع في الأسواق .
تدير ظهرها لتتعثر بالمصطبة ويقع الجهاز ويتحطم, يسرع لإصلاحه, ولكن للأسف إنّ فيه شيئاً لا يعمل, تضرب بخلخالها الأرض وهي تقول لا بأس اتركه عندك....
ومنذ ذلك اليوم وليد لا يعمل فالشعلةُ في عقله أُخمدت, وأصبح الصقيع لا يغادر قلبه,ودمعه لا يفارق عينيه،كان الزلزال عنيفاً حطم كلً شيءٍ, وبحذائها سحقت كل معنى للحياة عنده, انحرفت أحاسيسه حتى وصلت به إلى اللادراك وأصبح على هامش الحياة, وها هو على حافة الطريق زاهداً بالحياة, منتظراً الموت بصبرٍ كبير, لا يحلم ببيتٍ ولا أسرة ولا حبيب، ينام في هذه الدكان التي تحمل له الذكريات، يصلح الأجهزة التي تناوبت عليه أيدٍ كثيرة وعجزت عن إصلاحها و يأخذ أجرته رغيف خبزٍ أو صحن طعام ولا يقبل الصدقات من أي شخص.
أصبح اليوم عبرة, فلم يعد الشاب الذي لا يملك بيتاً يتجرأ على الارتباط مهما كان يملك من الذكاء والأخلاق.بينما بكل وقاحة من يملك الدار يستطيع أن يفرض شروطه على بنات الذوات,حتى ولو كان دميم الشكل سيء الأخلاق, غريباً عن البلاد، وهكذا أصبحت تُبنى دورٌ للشباب الذين لا يقدرون على الزواج وبين الحلال والحرام ضاعت الأخلاق وانتشرت القسوة وشاعت الحروب, وارتفع سن الزواج عند الشباب وارتفعت نسبة الشابات غير المتزوجات ولا أدري من هو المتهم في هذه الأحداث, ولكن أراه مبتسماً دوماً وهو على كرسيه وكأنه الوحيد الذي فهم أين يشير القدر بإصبع الاتهام.





دموع الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سائق أجرة يقضم إصبع راكب لخلاف على الأجرة الصلـوي اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 4 08-13-2009 08:26 PM
إصبع آدمي في شطيرة هامبورجر FBI_HUNTER عجائب وغرائب 7 05-10-2006 11:47 PM
قطع إصبع لرهينة روسية قتيل الوهم عجائب وغرائب 8 11-04-2004 06:44 PM

الساعة الآن 04:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103