تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا

Like Tree1Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2011, 03:32 AM   #1 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
Cool ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا




كتبه/دكتور ياسر برهامي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهذه الجملة العظيمة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكررها في خطبة الحاجة وغيرها على مسامع صحابته -رضوان الله عليهم- فتحدث أثرًا تربويًا هائلاً في شخصياتهم، والتي نسمعها ونكررها في دروسنا وخطبنا، هل أحدثت فينا مثل هذا الأثر؟!
هل استحضرنا معانيها وشهدنا حقائقها؟
هل استشعرنا -صدقـًا- أن في نفوسنا شرورًا -بالجمع- لابد أن نلجأ إلى الله -تعالى-، ونعتصم به ليخلصنا منها، وأن في أعمالنا سيئات لابد أن نفر إلى الله منها، وهي بمنزلة العدو الذي يريد أذانا، ونحن نفر ونحتمي بالله منه؟!
أم أن نظرتنا لأنفسنا على أنها صاحبة الخيرات، وأن أعمالنا كلها صالحات، وأن آراءنا دائمًا هي الصواب، وأن من خالفنا هو المخطئ دائمًا؟!
وكأننا إذا أقامنا الله في نصرة دينه والدعوة إليه -وهذا من أعظم الفضل والمنة- قد أخذنا صكًا على بياض بصحة كل الأعمال وسلامتها من الآفات؟!
إن القرآن قد أدَّب الصحابة -رضي الله عنهم- ورباهم، والأمة من بعدهم على أننا من قـِبَل أنفسنا نـُؤتى؛ قال الله -تعالى-: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (الشورى:30)، وقال -سبحانه- للصحابة لما أصابهم ما أصابهم في غزوة أحد: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) (آل عمران:165)، وإنما قال هذا لمن بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوة، وليس للذين رجعوا مع عبد الله بن أبي ابن سلول لما رجع بثلث الجيش، وقال لهم أيضًا وهم خير من صحب الأنبياء: (مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ) (آل عمران:152)، ومع أن الذين يريدون الآخرة منهم فيهم رسول الله عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- وغيرهم من أمثال الجبال، وأثبت إيمانـًا، وصدقـًا، وإخلاصًا، وثباتـًا على الدين؛ إلا أن وجود طائفة تريد الدنيا ممن تركوا أماكنهم وقالوا: الغنيمة، الغنيمة؛ أدى إلى حصول الهزيمة، والمحنة، والبلاء.
ولنتأمل في قوله -تعالى-: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ) (التوبة 117 )، فبعد كل ما قدموه من السبق إلى الإسلام، والهجرة، وفيهم من شهد بدرًا، والحديبية، وسائر المشاهد كلها، بعد كل هذا كاد يزيغ قلوب فريق منهم، فليس لأحد أن يظن أن ما سبق له من عمل صالح من ذكر، أو عبادة، أو علم، أو دعوة، أو جهاد، بعاصم له من الفتنة والمحنة، بل لا يعصم من ذلك إلا الله.
فهل نفتش في أنفسنا وقلوبنا عن إرادة الدنيا؛ لنتخلص منها؟! مع أن أعمالنا ليست كأعمال هؤلاء، ولا إيماننا كإيمانهم؛ فهم في النهاية أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ولقد عفا الله عنهم، فكم يؤتى المسلمون من قـِبَلنا، وبسببنا، وكم تتأخر الدعوة بسبب إهمالنا لأحوال قلوبنا، وكم يتناحر المسلمون فيما بينهم، بل ويقتتلون، ويسفك بعضهم دماء بعض بتأويلات ظاهرها الحرص على الدين، وباطنها البغي والحسد، والتنافس على الدنيا.
إن من أعظم ما يستطيع المرء أن يفتش عن نفسه به، ويستخرج عيوبها ليتخلص منها: الصلاة، وتلاوة القرآن فيها، والتضرع لله -سبحانه-، وسؤاله، ودعاؤه، وكذلك الصبر والثبات على المنهج الحق؛ فليس معنى مراجعة النفس والتفتيش عن عيوبها التراجع عن الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة، والذي يظن كثير من الناس أنه السبب الذي ينزل البلاء به؛ لأنه يرى الأعداء يرموننا بكل سهامهم نحوه فيقولون: فلعلنا لو تركنا هذا لكفوا عنا!! وهم والله لا يكفون عنا إلا إذا تركنا ديننا: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة120)، بل الصبر على الحق والثبات عليه هو من أعظم أسباب النصر، ورفع البلاء ودفعه، واستحضار دفاع الله عنا.
ولنتأمل هذه الأوامر الربانية للمؤمنين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ . وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ . وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة:153-157).
فنحن بحاجة شديدة إلى أن نصلي كثيرًا، ونسبح كثيرًا، ونذكر الله كثيرًا، بحاجة إلى الصبر على الطاعات، وعن المعاصي، وعلى ما يصيبنا من بلايا بسبب التزامنا طريق الحق أو بغير ذلك؛ فإن الدنيا لا تخلو من البلاء لأحد مؤمن أو كافر، بر أو فاجر، وفي الصلاة نوهب العطايا، وينزل الله علينا الرحمات والتي من أعظمها الهداية إلى العيوب، والإعاذة من شرور النفس، وسيئات الأعمال.
فنتأمل في قول الله -تعالى- للمؤمنين في ذكر غزوة بدر: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) (الأنفال:9)، ولقد بات رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بدر طول الليل قائمًا يصلي تحت شجرة يبكي، ويستغيث ربه -عز وجل-، وكذا كان ليلة الأحزاب؛ ليلة أرسل الله عليهم الريح والجنود التي لم يروها، يصلي هويًا من الليل ثم يصلي، ثم يصلي... إلى الفجر.
أعدت مريم -عليها السلام- لما أراد الله -تعالى- من البلاء، ثم الكرامة بالصلاة: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ . يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) (آل عمران:42-43).
وهب الله يحيى لزكريا -عليهما السلام- وهو قائم يصلي في المحراب: (فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) (آل عمران:39).
قد تشغلنا مشاغل الحياة، وأحيانـًا مشاكل الدعوة عن نصيبنا لأنفسنا، فنضع نصيبنا في آخر في سلم الأولويات، وغالبًا ما تأتي الأولويات السابقة عليه فلا يبقى منه شيء؛ فتنمو الحشائش الضارة، بل والسامة في أرض القلب، وتزداد الأمراض، فتزداد المشاكل، وتزداد المحن، ونحن في غفلة أن السبب من أنفسنا.
نعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.




التعديل الأخير تم بواسطة روانة ; 01-04-2011 الساعة 03:35 AM
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 03:09 PM   #2 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
جزاك ربي خيراً وبارك فيك ويعطيك العافية
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 04:01 PM   #3 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
يسلمو على التواجد العطر

لاعدمت اطلالتك يارب

كل الود والتقدير لشخصك

لاحرمت من هذا التواصل الطيب
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 01:10 AM   #4 (permalink)
بدر الازمان
عضو موقوف
 
الله يجزاكـ كل خير
ويعطيكـ العااافيه ع الموضوع
لكـ ودي...~
بدر الازمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 02:29 AM   #5 (permalink)
محمداسلام
رومانسي مبتديء
 
بارك الله فيك اخي الكريم

وجزاك الله الجنة
محمداسلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 05:00 AM   #6 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
يسلمو على التواجد العطر

لاعدمت اطلالتك يارب

كل الود والتقدير لشخصك

لاحرمت من هذا التواصل الطيب
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 05:02 AM   #7 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
يسلمو على التواجد العطر

لاعدمت اطلالتك يارب

كل الود والتقدير لشخصك

لاحرمت من هذا التواصل الطيبر
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011, 04:40 PM   #8 (permalink)
لولا الامل
مشرفة متميزة سابقاً
사랑
 
الصورة الرمزية لولا الامل
 
جزاك الله كل خير ع الطرح الرائع ...
وجعله في ميزان حسناتك..~

ما ننحرم من أبداعك...~


تحيـــــاتي
لولا الامل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011, 05:26 PM   #9 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
يسلمو على التواجد العطر

لاعدمت اطلالتك يارب

كل الود والتقدير لشخصك

سرني مرورك بموضوعي
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2011, 10:17 AM   #10 (permalink)
سمو إنساان
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية سمو إنساان
 
جزاك الله خير الجزآء وبارك فيك

ويعطيك ربي ألف عافية٠
سمو إنساان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هنا على أنفسنا فهنا عليهم غريبة* خواطر , عذب الكلام والخواطر 7 01-13-2009 03:39 AM
وقفة مع أنفسنا !!!!!!!! سراب عشقي المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 8 09-27-2008 02:29 AM
احبك بكل سرور ابو عمارت الشعر و همس القوافي 5 09-05-2008 08:41 PM

الساعة الآن 01:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103